اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ......} (الأعراف:٢٦)
 

(التقوى) هي خير لباس وخير زاد أمر الله بها

لباس التقوى .. هو العمل الصالح ، من الناس من يرتديه ولا ينزعه حتى يخيل للناظر من طهره وعفته أنه ملائكي فلا تراه إلا منشرح الصدر مبتسماً ، عندما ترتدي لباس التقوى ينبثق الشعور باستقباح عري الجسد والحياء منه ، وكلما زاد رصيد التقوى في القلب زادت حشمة الجسد .

عيوبنا كثيرة وكبيرة بعضها نعرفها وبعضها لانعرفها ، وكل عيب يحتاج جهداً كبيراً لإخفائه ، لباس واحد في خزانة قلبك يخفيها كلها : هو لباس التقوى والإيمان والشكر عند النعم ذلك أبهى حلل العيش الهني وهو خير وقاية وخير ستر ، وخير لباس يقيك نار الآخرة.

487503398_1152560076881999_8796120672591

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا} (مريم: ٨٥)
 

ألا نعم الوفد ، ونعم المضيف ، ونعم الكرامة والإكرام والأنس ..

إنهم عباد الله المتقين يُزفون وفوداً إلى الرحمن لجميل وصالح أعمالهم .. في الآية أبلغ تصوير لجماليّة التكريم ، وبشاره لهم قبل المجيء ، ماأهنأهم ..!
الله أكبر ..إنه أعظم لقاء تقودك إليه (التقوى) تلك الخشية التي وقرت في قلبك في الدنيا معززاً فيها ومكرماً.

اجتمع المتقون في الدنيا على الطاعات والقربات ، حياتهم كلها لله ، قربهم من الله قرة أعينهم ، وفي طاعته لذة نعيمهم .. فمن جعل التقوى عماد عمله وجلاء قلبه أكرم الرحمن ضيافته ، لم يقل إلى الجنة ، بل قال (إلى الرحمن) أجمل وأسعد وأبهى وأعظم وفد جعلني الله وإياكم من أهله
فياشوقاه لكبد نهايته رؤيتك يا الله .

 

No photo description available.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


{وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَايُؤۡمِنُونَ}
(مريم:٣٩)

 

حين تغلق صحف العمل ، ويبدأ الحساب ، تتحسّر النفوس!!

عندما يفقد أحدنا عزيزاً عليه .. فإنه غالباً يصاب بحالة من الحزن والهم .. فكيف بمن يخسر الدنيا والآخرة !!
عندما لايزال الباب مفتوحاً بإمكانك دخوله في أي وقت ، لكن سيأتي وقت فيغلق تماماً وما من أحد سيفتحه لك

أهل الغفلة في الدنيا هم أهل الحسرة يوم القيامة ، وكل الطرق التي يهربون فيها .. نهايتها بوابات تؤديهم إلى الله ، فأين المفر من الحساب ؟!!
احذر أن تكون منهم لأنه لابد لك من الرجوع إلى الله ، لقد أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك .. ففيم طول الأمل ؟.

 

No photo description available.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩} (مريم: ٥٨)


الخوف الحقيقي هو عندما تنصت إلى كلام الله ، وترى أنك أنت المقصود .. يارب سامحنا فإنا مقصرون

مهما اختلفت صفات الصالحين في كل الرسالات السماوية .. تجمعهم رابطة السجود للملك الواحد سبحانه ..تأملوا ربط بكائهم بإسم الرحمن ، خشعت قلوبهم وبكت عيونهم حين تذكروا رحمته بهم (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا) إذا كان ماء العين في الأرض حياة الزرع ، فماء العين على الخد حياة القلب .

من أعظم صور الخضوع لله ، استغفار الإنسان في سجوده مع بكاء في الخفاء ، ولا أخفى من وقت السحر {خروا سجداً وبكيا} {وبالأسحار هم يستغفرون} هنيئاً لهم .. اللهم اجعلنا منهم .
 
No photo description available.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×