اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها


3dlat.com_06_14wPr3lDOOYgun.gif

{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج : 26]


معنى بَوَّأه: أي: جعله مَبَاءةً يعني: يذهب لعمله ومصالحه، ثم يبوء إليه ويعود، كالبيت للإنسان يرجع إليه، ومنه قوله تعالى: {وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ الله..} [البقرة: 61].
وإذ: ظرف زمان لحدث يأتي بعده الإخبار بهذا الحدث، والمعنى خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اذكر يا محمد الوقت الذي قيل فيه لإبراهيم كذا وكذا. وهكذا في كل آيات القرآن تأتي(إذ) في خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بحدث وقع في ذلك الظرف.

لكن، ما علاقة المباءة أو المكان المتبوّأ بمسألة البيت؟
قالوا: لأن المكان المتبوّأ بقعة من الأرض يختارها الإنسان؛ ليرجع إليها من متاعب حياته، ولا يختار الإنسان مثل هذا المكان إلا توفرتْ فيه كل مُقوِّمات الحياة.
لذلك يقول تعالى في قصة يوسف عليه السلام: {وكذلك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأرض يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ..} [يوسف: 56].
وقال في شأن بني إسرائيل: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بني إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ..} [يونس: 93] فمعنى: {بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البيت..} [الحج: 26] أي: جعلناه مبَاءة له، يرجع إليه من حركة حياته بعد أنْ أعلمنَاهُ، ودَلَلْناه على مكانه.



{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القواعد مِنَ البيت وَإِسْمَاعِيلُ..} [البقرة: 127].
ومعلوم أن إسماعيل قد شارك أباه وساعده في البناء لما شَبَّ، وأصبح لديه القدرة على معاونة أبيه، أمّا مسألة السكن فكانت وإسماعيل ما يزال رضيعاً، وقوله تعالى: {عِندَ بَيْتِكَ المحرم..} [إبراهيم: 37] يدل على أن العِنْدية موجودة قبل أنْ يبلغَ إسماعيل أنْ يساعد أباه في بناية البيت، إذن: هذا دليل على أن البيت كان موجوداً قبل إبراهيم.
وقد أوضح الحق سبحانه وتعالى هذه المسألة في قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} [آل عمران: 96].
وحتى نتفق على فَهْم الآية نسأل: مَنْ هُم الناس؟ الناس هم آدم وذريته إلى أن تقوم الساعة، إذن: فآدم من الناس، فلماذا لا يشمله عموم الآية، فالبيت وُضِع للناس، وآدم من الناس، فلابد أن يكون وَُضِع لآدم أيضاً.

إذن: يمكنك القول بأن البيت وَُضِع حتى قبل آدم؛ لذلك نُصدِّق بالرأي الذي يقول: إن الملائكة هي التي وضعتْ البيت أولاً، ثم طمسَ الطوفانُ معالم البيت، فدلَّ الله إبراهيم بوحي منه على مكان البيت، وأمره أنْ يرفعه من جديد في هذا الوادي.
ويُقال: إن الله تعالى أرسل إلى إبراهيم سحابة دَلَّتْه على المكان، ونطقتْ: يا إبراهيم خُذْ على قدري، أي: البناء.
ولو تدبرتَ معنى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القواعد مِنَ البيت..} [البقرة: 127] الرَّفْع يعني: الارتفاع، وهو البعد الثالث، فكأن القواعد كان لها طُول وعَرْض موجود فعلاً، وعلى إبراهيم أنْ يرفعها.
لكن لماذا بوَّأ الله لإبراهيم مكان البيت؟

لما أسكن إبراهيم ذريته عند البيت قال: {رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصلاة..} [إبراهيم: 37] كأن المسألة من بدايتها مسألة عبادة وإقامة للصلاة، الصلاة للإله الحقِ والربِّ الصِّدْق؛ لذلك أمره أولاً: {أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ والقآئمين والركع السجود} [الحج: 26] والمراد: طَهِّر هذا المكان من كل ما يُشعِر بالشرك، فهذه هي البداية الصحيحة لإقامة بيت الله.

وهل كان يُعقل أنْ يدخل إبراهيم- عليه السلام- في الشرك؟
بالطبع لا، وما أبعدَ إبراهيمَ عن الشرك، لكن حين يُرسِل الله رسولاً، فإنه أول مَنْ يتلقَّى عن الله الأوامر ليُبلِّغ أمته، فهو أول مَنْ يتلقى، وأول مَنْ يُنفذ ليكون قدوةً لقومه فيُصدِّقوه ويثقوا به؛ لأنه أمرهم بأمر هو ليس بنَجْوة عنه.



ألا ترى قوله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {ياأيها النبي اتق الله..} [الأحزاب: 1] وهل خرج محمد صلى الله عليه وسلم عن تقوى الله؟ إنما الأمر للأمة في شخص رسولها، حتى يسهُلَ علينا الأمر حين يأمرنا ربنا بتقواه، ولا نرى غضاضةً في هذا الأمر الذي سبقنا إليه رسول الله؛ لأنك تلحظ أن البعض يأنف أن تقول له: يا فلان اتق الله، وربما اعتبرها إهانة واتهاماً، وظن أنها لا تُقال إلا لمَنْ بدر منه ما يخالف التقوى.
وهذا فَهْم خاطئ للأمر بالتقوى، فحين أقول لك: اتق الله. لا يعني أنني أنفي عنك التقوى، إنما أُذكِّرك أنْ تبدأ حركة حياتك بتقوى الله.
إذن: قوله تعالى لإبراهيم عليه السلام: {أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً..} [الحج: 26] لا تعني تصوُّر حدوث الشرك من إبراهيم، وقال {شَيْئاً..} [الحج: 26] ليشمل النهيُ كُلَّ ألوان الشرك، أياً كانت صورته: شجر، أو حجر، أو وثن، أو نجوم، أو كواكب.

ويؤكد هذا المعنى بقوله: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ..} [الحج: 26] والتطهير يعني: الطهارة المعنوية بإزالة أسباب الشرك، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريكَ له، وطهارة حِسّية ممّا أصابه بمرور الزمن وحدوث الطوفان، فقد يكون به شيء من القاذورات مثلاً.

ومعنى {لِلطَّآئِفِينَ..} [الحج: 26] الذين يطوفون بالبيت: {والقآئمين..} [الحج: 26] المقيمين المعتكفين فيه للعبادة {والركع السجود} [الحج: 26] الذين يذهبون إليه في أوقات الصلوات لأداء الصلاة، عبَّر عن الصلاة بالركوع والسجود؛ لأنهما أظهر أعمال الصلاة.
ثم يقول الحق سبحانه: {وَأَذِّن فِي الناس بالحج يَأْتُوكَ رِجَالاً..}

من تفسير الشعراوي

 

 


سفراء الحب نشأنا - شبكة شعاع الدعوية النسائية

 

{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج : 26]

- "ألا تشرك بي شيئا"
صنما كان هذا الشيء .. أم ملكا .. أم عادات .. أم قبيلة .. أم أسرة .. أم فكرة :
لا تشرك بالله شيئا / علي الفيفي



(وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود)
هؤلاء هم من يستحقون الإحتفاء والإكرام ..وهنا قدم عبادة الطواف لأنها عبادة لاتؤدى إلا في بيت الله الحرام .. و خص الله الركوع والسجود لأنها أعظم أركان الصلاة و لكونها تتضمن مظهر التعظيم والتذلل ..

( وطهر بيتي)
تأمل كيف نسب الله تعالى البيت إلى نفسه فازداد هذا البيت عظمة وشرفا ... ولو استشعر المسلم ذلك وهو يدخل المسجد الحرام لازداد خشوعا وتعظيما وذلا لله .. فهل يعقل أن يدنس العبد هذا المكان بالظلم والفسق والخصال السيئة؟! ..
اللهم ارزقنا زيارة بيتك بحج وعمرة ...

 



قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏٢٢٣ تأملات مكانَ الْبَيت أن لَا تُشْرك يي شَيْئاً وَطَهَّرْ ٦٦] {وَإذْ الذى وفى) عندما انقاد لله منفذا كل الله مكان البيت ويقيم فيه شرائع التوحيد يتعمق في قلبك ياعزيزي يشرفك البيت) دليل على أن البيت الكفر (وإذ بوأنا قبل إبراهيم فشرفه الله برفع وتطهيره ليكون رحابا للطائفين الله هؤلاء ..وهنا عبادة الله الحرام من الاحتفاء لأنها عبادة لاتؤدى لأنها تتضمن التعظيم الطيبون ) وطهر بيتي) تأمل الله تعالى البيت إلى نفسه فازداد هذا البيت وشرفا استشعر ذلك وهو المسجد وذلا فهل يعقل أن هذا المكان والخصال السيئة؟! اللهم ارزقنا زيارة بيتك بحج وعمرة نحبك ربنا ...HHA.‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

do.php?img=407400



{.....وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ...َ} [الحشر : 9]
 
مفهوم الإيثار:

الإيثار: أن يُقدّم المرءُ غيرَه على نفسه في جَلب النفع له ودفع الضر عنه.
الإيثار: كفّ الإنسان عن بعض حاجاته التي تخصه حتى يبذلها لمن يستحقها.
الإيثار: تقديم الغير على النّفس في حظوظها الدّنيويّة رغبة في الحظوظ الدّينيّة، وذلك ينشأ عن قوّة اليقين وتوكيد المحبّة، والصّبر على المشقّة.


درجات الإيثار:

لقد قسم بعض العلماء الإيثار إلى مراتب ودرجات،
فقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

الأولى: أن تُؤْثِرَ الخلقَ على نفسك فيما لا يخْرُمُ عليك دِينًا، ولا يقطع عليك طريقًا، ولا يُفسد عليك وقتًا، يعني أن تُقدمهم على نفسك في مصالحهم، مثل: أن تطعِمهم وتجوع، وتكسوهم وتعرَى، وتسقيهم وتظمأ، بحيثُ لا يؤدي ذلك إلى ارتكاب إتلافٍ لا يجوز في الدين، وكلُّ سببٍ يعود عليك بصلاح قلبك ووقتك وحالك مع الله فلا تؤثِر به أحدًا، فإن آثرت به فإنما تُؤْثِر الشيطان على الله وأنت لا تعلم.

الثانية: إيثارُ رضا الله على رضا غيره وإن عظمت فيه المحن وثقلت فيه المؤن وضعف عنه الطول والبدن ، وإيثار رضا الله عز وجل على غيره، هو أن يريد ويفعل ما فيه مرضاته، ولو أغضب الخلْق، وهي درجة الأنبياء، وأعلاها لِلرسل عليهم صلوات الله وسلامه. وأعلاها لأولي العزم منهم، وأعلاها لنبينا صلى الله عليه وسلم، وعليهم، فإنه قاومَ العالم كُله وتجرد للدعوة إلى الله، واحتمل عداوة البعيد والقريب في الله تعالى، وآثر رضا الله على رضا الخلق من كل وجه، ولم يأخذه في إيثار رضاه لومةُ لائم، بل كان همُّه وعزْمُه وسعيه كله مقصورًا على إيثار مرضاة الله وتبليغ رسالاته، وإعلاء كلماته، وجهاد أعدائه؛ حتى ظهر دين الله على كل دين، وقامت حجته على العالمين، وتمت نعمتُهُ على المؤمنين، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاد، وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه، فلم ينل أحدٌ من درجةِ هذا الإيثار ما نالَ، صلوات الله وسلامه عليه.

اسلام ويب




do.php?img=407398
.



سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ قالوا وَكَيفَ ؟ قالَ : كانَ لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأحدِهِما وانطلقَ رجلٌ إلى عُرضِ مالِهِ ، فأخذَ منهُ مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّقَ بِها

الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 2526 | خلاصة حكم المحدث : حسن
التخريج : أخرجه النسائي (2527) واللفظ له، وأحمد (8929)

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرشِدُ أُمَّتَه إلى مَعالي الأمورِ مِن الأقوالِ والأفعالِ، وقد حَثَّ النَّاسَ على التَّصدُّقِ والإنفاقِ عن طِيبِ خاطرٍ، وأوضَح أنَّ اللهَ يُعْطي على ذلك الأجْرَ والعظيمَ، وأنَّ الصَّدقةَ تُنْمَى لِصاحبِها عندَ اللهِ تعالى.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "سبَق دِرهمٌ مِئةَ ألفِ دِرهمٍ"، أي: نفقةُ دِرهمٍ في سبيلِ اللهِ بالتَّصدُّقِ به عن طيبِ خاطرٍ وإخلاصِ نيَّةٍ؛ فإنَّ ذلك في الأجرِ والثَّوابِ أفضَلُ مِن نفَقةِ مِئةِ ألفِ دِرْهَمٍ، "قالوا: وكيف؟ قال: كان لِرَجُلٍ دِرْهَمانِ تصَدَّق بأحَدِهما"، أي: إنَّه رجلٌ فقيرٌ لا يَملِكُ إلَّا دِرْهَمَين فأنفَق وتَصدَّق بأحَدِهما وهو فقيرٌ محتاجٌ فيكونُ قد أنفَق نِصفَ مالِه، مع احتياجِه إلى ما أنفقَه، "وانطَلَق رجلٌ إلى عُرضِ مالِه، فأخَذ مِنه مِئةَ ألْفِ دِرْهَمٍ فتصَدَّق بها"، أي: إنَّه رجلٌ غنيٌّ، فأنفَق مِن بعضِ مالِه مِئةَ ألفٍ فقط، وبقِي أكثرُ مالِه كما هو.
في الحديثِ: الحَثُّ على الصَّدقةِ بطِيبِ خاطرٍ وإخلاصِ نيَّةٍ.
وفيه: تَفاضُلُ العِباداتِ بحسَبِ أحوالِ العابِدين .
درر السنية



do.php?img=407398



رغم ظروفهم الصعبة (يؤثرون على أنفسهم) يمنحون البسمة وقلوبهم تذوي حزنا ...
المحن تظهر معادن الناس ..


صفة الكرم صفة حميدة .. فإن آثرت الآخرين وأنت في سعة من الرزق ، ذلك هو الكرم والعطاء .
أما إذا آثرت وأنت في خصاصة وحاجة لهذا الشيء فهذا هو قمة الإيثار

فالخصاصة تضاعف قيمة الإيثار الذي اتخذوه سبيلا إلى الله عز وجل وقد وعدهم بمنزلة في الجنة ينالونها .


النفوس الكريمة لاتعرف الشح حتى لو كانت يدها خالية ، فالعطاء من جبلتها ..
كلنا نذكر ذلك الضيف عند رجل من الأنصار ، استضافه ولم يكن عنده إلا قوت أولاده ، فقال لزوجته نيميهم وأطفئي السراج ليشعر ضيفنا أننا نأكل معه ، فقد أطعموا الضيف وناموا جياعا ..
وهذا كأس الماء الذي عرض على عكرمه وأصحابه يوم اليرموك وكل منهم يؤثر غيره وهو جريح مثقل ، حتى ماتوا ولم يشربه أحد منهم .. أين الإيثار هذه الأيام ؟؟!!..
اللهم ألهمنا نعمل أعمالا صالحة فيها من الإيثار مايرضيك عنا ويرفع منزلتنا عندك ..

تأملات قرآنية



117325224_657424911527000_17973979973213

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


خدای زیبا • نسخه موبایل • تصاویر متحرک بسم الله الرحمن الرحیم

( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ (54)سبأ


عن مجاهد ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) قال : من الرجوع إلى الدنيا ليتوبوا .

( كما فعل بأشياعهم من قبل ) قال : الكفار من قبلهم

(إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ) إنهم كانوا في شك أي من أمر الرسل والبعث والجنة والنار .
 


اكبر مجموعة فواصل لتزيين الموضوع2021,فواصل جديد ومختلفه لتزيين موضوعك2021,ا

 

1- (وحيل بينهم وبين مايشتهون) وأقصى ما يشتهيه بذلك الموقف العودة للحياة من أجل التوبة،من أجل اﻹقرار بوحدانية الله وعبادته،لكن هيهات ! / مها العنزي
 

2-أعظم العذاب أن يُمنع الإنسان عن مراده .. كما قال تعالى: {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} فكان هذا أجمع عبارة لعقوبات أهل جهنم . - الغزالي
 

3-الإنسان بين خمسة أيام ؛ يومٌ مفقود، ويومٌ مشهود، ويومٌ مورود، ويومٌ موعود، ويومٌ ممدود، أما اليوم المفقود فهو الوقت الماضي، والزمن الماضي الحديث عنه لا يقدِّم ولا يؤخر، مضيَعَةٌٌ للوقت، بذلٌ للجهد بلا طائل، واليوم المشهود هو أخطر أيام الحياة، ما من يومٍ ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم أنا خلقٌ جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة،اليوم الموعود الموت، اليوم الموعود الوقوف بين يدي الله عزَّ وجل للحساب، اليوم الممدود إما في جنةٍ يدوم نعيمها، أو في نارٍ لا ينفدُ عذابها، ﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ﴾/راتب النابلسي


اكبر مجموعة فواصل لتزيين الموضوع2021,فواصل جديد ومختلفه لتزيين موضوعك2021,ا
 

 

{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ} [سبإ : 54]

 

تجمع الآية الكريمة عقوبات أهل جهنم .. لقد حيل بينهم وبين يشتهون من التوبة والعودة للدنيا ليؤمنوا ..هاهم أمام الله تعالى فرادى للحساب ..

كل الشهوات والملذات والأولاد والأموال والخدم و ... لن تفيد شيئا مادام الإيمان لم يدخل قلبك ...


أيها المنفق بضاعة عمرك في مخالفة أوامر الله تعالى والبعد عنه ..

إعلم أنه ليس في أعدائك أشد عليك منك ! ..


لماذا الشك والريبه وقد فصل القرآن كل شيء ، وهذا خلق الله من حولنا .. انظر وتفكر في قدرة الخالق العظيم . من تصور أن جلوسه ساعة للتفكر مضيعة للوقت فقد خالف قول الله تعالى (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا..)


مايهمنا هو رضا الله والأجر عنده يوم الحساب ..
وعندما يوفقك الله لفعل الخير تذكر
(إنما أجري على الله)

واحذر أن يصيبك الرياء فيحبط عملك ..
فالعطاء الرباني أعظم من عملك ..
اجعل هدفك سماويا ...


 

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏٢٥ تأملات {وَحِيلَ بَيْنهُمْ وَبَينَ مَا كما فعلَ من قبل إنهم كانوا في شك مريب} [سبا [54 لقد حيل بينهم ليؤمنوا.. تجمع الآية الكريمة عقوبات أهل جهنم وبين والعودة تعالى فرادی لن تفيد أنه ليس والريبه كل الشهوات والملذات والأولاد والأموال والخدم الإيمان أيها عمرك في مخالفة أوامر تعالى عنه في ياعزيزي أشد عليك لماذا تصور أن جلوسه ساعة قول الله تعالى (قل إنما وتفكر في قدرة الخالق للتفكر مضيعة فقد أيها مايهمنا هو رضا الله يوم الحساب وعندما يوفقك الله الخير تذكر (إنما الله) واحذر الرياء فالعطاء أعظم من عملك اجعل هدفك سماويا... نحبك ربنا ...HA.‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 3


{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى : 19]

(اللَّهُ لَطِيفٌ)

لـ"لطيف"، تعريفات كثيرة عند السلف تدور في معظمها حول معان متقاربة

قال
الطاهر بن عاشور: "واللطيف: من يعلم دقائق الأشياء ويسلك في إيصالها إلى من تصلح به مسلك الرفق، فهو وصف مؤذن بالعلم والقدرة الكاملين، أي يعلم ويقدر وينفذ قدرته".

وقد بسط
القرطبي أقوالاً عديدة في معنى "لطيف بعباده" ذكرها في كتابه " الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى"، فمنها: "(ما قاله) ابن عباس: حفي بهم. وعكرمة: بار بهم. والسدي: رفيق بهم. ومقاتل: لطيف بالبر والفاجر، حيث لم يقتلهم جوعا بمعاصيهم.

و
القرظي: لطيف بهم في العرض والمحاسبة.

و
محمد بن علي الكتاني: اللطيف بمن لجأ إليه من عباده إذا يئس من الخلق توكل ورجع إليه، فحينئذ يقبله ويقبل عليه.

وقيل: اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب. وقيل: هو الذي يقبل القليل ويبذل الجزيل. وقيل: هو الذي يجبر الكسير وييسر العسير. وقيل: هو الذي لا يخاف إلا عدله ولا يرجى إلا فضله. (...) وقيل: هو الذي لا يعاجل من عصاه ولا يخيب من رجاه. وقيل: هو الذي لا يرد سائله ولا يوئس آمله. وقيل: هو الذي يعفو عمن يهفو. وقيل: هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه".

يقول
السعدي: "يخبر تعالى بلطفه بعباده ليعرفوه ويحبوه، ويتعرضوا للطفه وكرمه، واللطف من أوصافه تعالى معناه: الذي يدرك الضمائر والسرائر، الذي يوصل عباده -وخصوصا المؤمنين- إلى ما فيه الخير لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبون".

قال
ابن القيم رحمه الله في نونيته:
وهــو اللطيف بعبده ولعبده *** واللطف في أوصافه نـوعـانِ
إدراك أسـرار الأمـور بخُـبره *** واللـطف عند مواقع الإحـسانِ
فيـُريك عزته ويُبدي لطــفه *** والعبد في الغفلات عن ذا الشانِ


وفي قوله
"يرزق من يشاء" لمحات، منها ما نقله البغوي عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قوله: "اللطف في الرزق من وجهين، أحدهما: أنه جعل رزقك من الطيبات، والثاني: أنه لم يدفعه إليك بمرة واحدة (فتبذره). "، ومنها ما ذكره القرطبي في أن "تفضيل قوم بالمال حكمة، ليحتاج البعض إلى البعض (...) فكان هذا لطفا بالعباد. وأيضا ليمتحن الغني بالفقير والفقير بالغني"، ومنها ما قاله الطاهر بن عاشور بعد أن عرّف الرزق بأنه "إعطاء ما ينفع. وهو عندنا لا يختص بالحلال"؛ فقال: "والمشيئة: مشيئة تقدير الرّزق لكل أحد من العباد ليكون عموم اللطف للعباد باقياً، فلا يكون قوله: "من يشاء" في معنى التكرير، إذ يصير هكذا يرزق من يشاء من عباده الملطوفِ بجميعهم، وما الرزق إلا من اللطف".

وقوله:
"وهو القوي العزيز" أي: "لا يعجزه شيء"، قاله ابن كثير. وقال الطبري: "وهو القوي" الذي لا يغلبه ذو أيد لشدته، ولا يمتنع عليه إذا أراد عقابه بقدرته "العزيز" في انتقامه إذا انتقم من أهل معاصيه".

واختتمت الآية باثنين من أسماء الله الحسنى تمجيداً واحتراساً من توهم ما، ذكره الطاهر بن عاشور في نهاية الآية وفيه فائدة عظيمة، حيث قال: "وعُطف "وهو القوي العزيز" على صفة "لطيف" أو على جملة "يرزق من يشاء" وهو تمجيد لله تعالى بهاتين الصفتين، ويفيد الاحتراس من توهم أن لطفه عن عجز أو مصانعة، فإنه قوي عزيز لا يَعجز ولا يصانع، أو عن توهم أن رزقه لمن يشاء عن شحّ أو قلة فإنه القوي، والقوي تنتفي عنه أسباب الشح، والعزيز ينتفي عنه سبب الفقر فرزقه لمن يشاء بما يشاء منوط لحكمة علمها في أحوال خلقه عامة وخاصة، قال تعالى: "ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكِنْ ينزِّل بقَدَر ما يشاء"".


 
أمير سعيد
موقع المسلم


مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 3


{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى : 19]

الله لطيف بعباده .. استشعرها في صباحك ومسائك ، وعافيتك وبلائك ..
ففي اليقين بها تمام راحتك .

عندما نشعر أن المنافذ كلها مغلقة ، سنعرف معنى (اللطيف) الذي يوصل الينا بره من المنفذ المستحيل ، يلطف بنا من حيث لانعلم ويسوق الخير العظيم بطرق خفية لاتخطر على البال ، فتفاءل يرعاك الله .. يرزق من يشاء وفق حكمته ، يعطي و يمنع بعض الرزق وهو في ذلك يلطف بك .. وتأكد انه لو جمعت كل لطف الناس وعلى رأسهم الوالدين فلن يساوي ذلك قطرة من بحر لطف الله بك فاقصده في حاجتك ..

الله لطيف بنا يمهلنا مهما توغلنا في الذنوب ، فما زال يحفظنا في نومنا ومطعمنا ويسقينا ويجود علينا (وهو القوي العزيز) له القوة كلها وهو القادر وخزائنه لاتنفد ، لكنه عزيز حكيم لطيف بعطاياه ، يغرس الرضا بقضائه في نفوسنا .. لطفه يغمر حياتنا !...
ولو كانت الحياة درسا فأفضل عنوانها
(الله لطيف بعباده)


تأملات قرآنية

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏٢٢٣ {اللهُ لطيف تأملات يَرْزُقُ مَن يشاء وَهُوَ [الشورى:١۱] الله لطيف بعباده استشعرها في ومسائك وعافيتك وبلائك اليقين بها تمام راحتك عندما نشعر أن المنافذ مغلقة سنعرف (اللطيف) الذي الينا بره من المنفذ المستحيل يلطف من لانعلم ويسوق الخير العظيم بطرق خفية البال، فتفاءل يرعاك الله يرزق من يشاء يمنع بعض الرزق في ذلك فلن فاقصده الطيبون: زال وعلى رأسهم لطف الله الذنوب ويجود القادر بنا الله (وهو القوي القوة لاتنفد لكنه لطيف بقضائه في لطفه يغمر ...! ولو كانت الحياة درسا فأفضل (الله لطيف بعباده) ....HA. نحبك ربنا‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
فواصل لتزيين المواضيع - احلى بنات

{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى : 40]

إذا رد الإنسان على من ظلمه بمثل مظلمته، فإنه لا يكون آثماً بل هو عادل؛ قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾،  وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾، ولكن الأفضل العفو والصفح إذا كان صاحبه أهلاً لذلك؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، أما إذا لم يكن صاحبه أهلاً لذلك، بأن كان شريراً معتدياً على الخلق، لو أنه عفا عنه لذهب يظلم آخر، فإن الأفضل ألا يعفو عنه، بل أخذه بحقه أفضل؛ لأن الله تعالى شرط في العفو ان يكون إصلاحاً فقال: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾،  وحينئذ لا يكون العفو مطلقاً أفضل من المؤاخذة، بل هو مشروط بهذا الشرط الذي ذكره الله عز وجل وهو الإصلاح

وبهذه المناسبة أود أن أبين أن كثيراً من الناس إذا حصل من شخص حادث على قريب له ذهب يتعجل، ويعفو عن هذا الذي حدث منه الحادث، وهذا فيه نظر، فالأفضل أن يتأنى وينظر، هل هذا الذي حدث منه الحادث رجل متهور لا يبالي بالناس ولا يهتم بهم؟
وكأن البشر عنده قطيع غنم؛ فإن هذا ليس أهلاً لأن يعفى عنه، بل يؤاخذ بما يقتضيه جرمه، أو إن هذا الرجل الذي حصل منه الحادث رجل هادئ خير طيب، لكن حصل منه الحادث مجرد قضاء وقدر، نعم. ليس له به أي شيء من العدوان المتعمد، فحينئذ يكون العفو عن هذا أفضل

محمد بن صالح العثيمين


كولكشن فواصل للمواضيع


{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى : 40]

تحمل أذى جاره وقابله بالعفو والرضا ، ولما سألوه مالذي دعاك لذلك ؟!
قال : قول الله تبارك وتعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)
وهل بعد هذا الأجر الكريم أتردد في العفو ؟!

الصديقون يقابلون الإساءة بالإحسان لأنهم على يقين بما عند الله ..
فلم يستعجلوا الانتصار لأنفسهم في الدنيا ..
إسقاط حقك عند الآخرين يجعل للعفو قيمة في حياتك تكسب بذلك ود من حولك ، وأجرك قد تكفل الله بحفظه .. فنم قرير العين ...

لكن العفو لايكون خيرا إلا إذا كان فيه إصلاح .. فإذا أساء لك شخص معروف بالإساءة والتمرد فالأفضل ألا تعفو عنه ..فالله لايحب الظالمين .


(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا)
جزاء سيئة المسيء عقوبة بسيئة مثلها ، لكن جزاء العفو له أجر عند الله تعالى ...
وبحجم الوجع الذي أثخنوك به وعفوت يكون أجرك ..
الأجور الكبيرة مع الجراح الكبيرة...

( فمن عفا وأصلح فأجره على الله )
"اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك،
واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" ." / د. نوال العيد


 ﴿ فمن عفا وأصلح فأجره على اللَه ﴾
 علاقاتنا،، تدوم وتستمر بالتغاضي وتزداد بالتراضي.. فهنيئاً لمن كان أجرُه على المولى


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات {وَجَزَاءُ سَيئَة سَيَنَةُ مَثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَاصلح فأجره عَلى الله إنه يحب الظالمين) [الشورى تحمل أذى جاره وقابله بالعفو والرضا ولما سالوه مالذى لذلك ؟! قال قول الله تبارك وتعالى (فمن وأصلح فأجره على الله) وهل هذا الأجر الكريم في العفو ؟! الصديقون يقابلون الإساءة بالإحسان لأنهم على بما يستعجلوا الانتصار في الدنيا إسقاط حقك عند الآخرين يجعل للعفو قيمة في حياتك تكسب بذلك ود من وأجرك تكفل الله بحفظه.. العين كان فيه الظالمين لكن العفو فإذا أساء لك فالأفضل ألا العفو الطيبون: الجراح الكبيرة... الله يكون الأجور الكبيرة نحبك ربنا OOCOHHACO‏'‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فواصل للمواضيع - الصفحة 5 - شبكة روايتي الثقافية

(وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ)(الشورى - 52)

(رُوحًا)
هذا روح، أي أن حياة القلب بهذا الدين، وهذا القرآن..
 

(نُورًا نَّهْدِى بِهِ)
تصوَّر إنساناً ماشياً في طريق فيه ظلام دامس، وبهذا الطريق حفر، وأكمات، وصخور، ومنزلقات، ووحوش، وحشرات قاتلة، فلو أن معك مصباحاً منيراً، فهذا المصباح المنير يقيك الوقوع في الحفرة، والارتطام بالصخرة، ويقيك أن تلدغك الحشرة، وكل هذه الأخطار تتلافاها بهذا النور.
راتب النابلسي


﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا ﴾
قال السعدي رحمه الله: " سُمّي القرآن روحا لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح "


(ولكن جعلناه نورا) (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين)
إذا لم تستنر بالقرآن فأنت أعمى !
واسأل الله البصيرة لترى النور ، فالقرآن نور وضياء .. هو روح تجري في الجسد ، وأي حياة نعيشها إذا ماتت فينا هذه الروح؟!
لقد زكى الله بالقرآن وهداياته قلوب المؤمنين ونفوسهم وأنار بصائرهم


(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)
تلك نقطة تحول ولحظة إشراق ، نور عظيم على قلبك حين تعقد العزم أن تكون من أهل القرآن وخاصته ، فلا شيء أنفع لك من كلام ربك ، القرآن هو الحياة للقلب والنجاة إذا ضاقت عليك الدروب .. ثق باختيار الله لك أن وضع القرآن بين يديك ، واشكره على هذه النعمة العظيمة ..
افتح كتابه واقرأ بخشوع واستمتع بحلاوة الآيات وأنوارها ...


فالاشتغال بالقرآن، وخدمة القرآن، والتَّعريف به، ونشره، وتحبيبه إلى النُّفوس، وتشويق الأفئدة إليه، والتَّبصير به، ولفت الأنظار إليه، والإبانة عن حقائقه وفضله وفضائله وعظمته، وإقامة الحجة به على الآخرين، لمن أفضل ما يُشتغل به، وتُنفق فيه الأوقات، وتُبذل فيه الأموال، ويُضحَّى فيه بالمهج وبكلِّ ما هو أغلى وأنفس.



أجد وأرق فواصل للمواضيع ، صور فواصل للمواضيع والفوتوشوب ،فواصل بسيطة ورقيقة  - أم أمة الله

واجبنا نحو القرآن الكريم:

1- مراعاة آداب التلاوة والاستماع للقرآن الكريم.
2- التدبر والفهم لآياته.
3- التخلق بأخلاق القرآن الكريم.
4- العمل بأحكامه.
5- تعويد أولادنا منذ الصغر على التعلق بالقرآن الكريم.



لا يتوفر وصف للصورة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسمله ونهايات المواضيع صور مقدمات وخواتم لتزيين المواضيع اطقم بسمله للمواضيع 201


{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة : 45]

متلازمة الصبر والصلاة في القرآن

تكرر الأمر الإلهي بالإستعانة بالصبر والصلاة في أكثر من موضع في القرآن الكريم مما يشكّل لدينا انطباعاً بأن هناك نوعاً من التلازم بين الصبر والصلاة ، فقد جاء في قوله تعالى بِسْم الله الرحمن الرحيم (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) نجد الأمر الإلهي بفعل الأمر (استعينوا) بالصبر والصلاة والضمير في (إنها) عائد للصلاة.
وفِي آية أخرى ورد ذات المعنى مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ففي قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

نلاحظ أيضاً الأمر الإلهي للمؤمنين بالإستعانة بالصبر والصلاة وذكرت الآية أيضاً المعية الإلهية مع الصابرين ولم تذكر المعية الإلهية مع المصلين!
وبجمع الآيتين مع بعضهما بالكلمات المشتركة (استعينوا بالصبر والصلاة) نخرج بالمحصلة وهي أن الاستعانة يجب أن تكون بالصبر قبل الصلاة والاستعانة هنا هي طلب العون والمدد من الله تعالى كما ورد في المصطلحات الفقهية في المعاجم.

وقد يتبادر للذهن سؤال وهو، لماذا تُقدّم الصبر على الصلاة في الاستعانة في الآيتين أعلاه؟

وبتأمل بسيط ندرك جيداً أن الدين كله عبارة عن صبر، صبر على الطاعات، صبر على المعاصي، صبر على الشهوات، صبر على المكاره والابتلاءات وما إلى ذلك، والصلاة هي عمود الدين إن قُبِلَتْ قُبِلَ ما سواها وإن رُدّت رُدَّ ما سواها وهي المقدّمة على سائر العبادات في الإسلام، ولعلّ تقدّم الصبر على الصلاة في الاستعانة لأن الصبر يهذّب النفس ويشذّبها ويحبسها عن المحرمات مما يُصفّي ساحة النفس من وساوس النفس الأمّارة ويعرج بها نحو عوالم الملكوت لتتجرّد من الأنانية والشهوات لتدخل حرم الصلاة بخشوع وحضور قلب لتكون بذلك الصلاة الحقيقية التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وهكذا في سائر العبادات الأخرى، ولعلّه لهذه العلة ذكرت الآية المعية الإلهية مع الصابرين ومن هنا فإن تقديم الصبر على الصلاة في الاستعانة يساهم بشكل أو بآخر في تكامل الفرد فالصبر على المكاره يسبب حالة من الاستقرار والصفاء النفسي والرضا بقضاء الله وقدره وينطلق من تلك الروحية في الصلاة نحو معارج الكمال.

بقلم :عبير المنظور


cdc90645a1e3af603d887739c1f7b059.png?w=755

{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة : 45]

من خير الوصايا لمن أراد الخير لنفسه ولغيره .. فمن حافظ على الصلاة صلح حاله وطهر قلبه .. تأمل معي (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)

لم يأمرنا الله تعالى بالصبر إلا أن ماقدره (ممكن التحمل)
اصبر ... فالصبر زاد لكنه قد ينفد لذا أمرنا الله أن نستعين بالصلاة الخاشعة لتمد الصبر وتقويه ، وبالخشوع تهون كل عظيمه ..

كثيرا مانوصي من أصيب بمصيبة (بالصبر) لكن لماذا لانوصيه أيضا بقرينة الصبر وهي (الصلاة) ؟؟ .. لقول الله تعالى(واستعينوا بالصبر والصلاة)
وقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ..

الصلاة ثقيلة على من لم يخشع فيها ، والخشوع ثقيل على ضعيف اليقين بلقاء الله ..
قف في مصلاك  واعلم أنك بين يدي الله العظيم ، تدبر ماتقرأ من الآيات ، اسجد وتذلل لله ..
اخشع وتلذذ بالصلاة وتذوق حلاوتها ..
فالصلاة تعينك على الارتفاع ، والصبر يعينك على عدم الهبوط ..

تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص‏

 

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


تقديم Vision CHALLENGE MINI - فوريفر - ابولو - سمارت - بي أوت

{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ ...}[البقرة : 61]

 

 

{فادع لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرض}
لقد طلب بنو إسرائيل من موسى أن يدعو الله سبحانه وتعالى أن يخرج لهم أطعمة مما تنبت الأرض.. وعددوا ألوان الأطعمة المطلوبة.. وقالوا: {مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا}.. ولكنها كلها أصناف تدل على أن من يأكلها هم من صنف العبيد.. والمعروف أن آل فرعون إستعبدوا بني إسرائيل.. ويبدو أن بني إسرائيل أحبوا حياة العبودية واستطعموها.

الحق تبارك وتعالى كان يريد أن يرفع قدرهم فنزل عليهم المن والسلوى.

ولكنهم فضلوا طعام العبيد.. والبقل ليس مقصوداً به البقول فحسب.. ولكنه كل نبات لا ساق له مثل الخس والفجل والكرات والجرجير.. والقثاء هو القتة صنف من الخيار.. والفوم هو القمح أو الثوم. والعدس والبصل معروفان.. والله سبحانه وتعالى قبل أن يجيبهم أراد أن يؤنبهم:
فقال {أَتَسْتَبْدِلُونَ الذي هُوَ أدنى بالذي هُوَ خَيْرٌ}.

من تفسيرالشعراوي


أكبر مجموعة فواصل جميلة متحركة لتزيين المواضيع 2015_الجزء الأول - منتديات  درر العراق

(أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ)

حتى لا نستبدل الأدنى بالخير..
كيف نتجنب السقوط في هذا الخطأ؟

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم:«قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ»،
للأسف كثير منا يقع في هذا الخطأ الشنيع، يكون معنا الخير، ثم نتكبر عليه، ونتصور أنه لا شيء، فنذهب إلى غيره، ولا ندري أنه أدنى منه، ثم ما نلبث أن نرى الحقيقة وهي أننا نكون حينها استبدلنا الذي أدنى بالذي هو خير، ثم لا يفيد الندم.

وهذا يحدث عندما لا ترى سوى أنا أريد هذا الأمر وفقط، بغض النظر هذا الأمر خير أو شر.. كأنك تفتش داخلك على أمر يسيطر عليك كليًا ولا تستطيع أن ترى سواها.. هنا اعلم علم اليقين أن هذا هو الفارق بين النظر والبصيرة .. وبين توكلك على نفسك أو توكلك على الله سبحانه وتعالى.

أصل الآية نزلت في بني إسرائيل حينما تمردوا على نعم المولى عز وجل التي تنزل عليهم من السماء، وطلبوا أن يخرج لهم الطعام من الأرض، قال تعالى يبين ذلك: «وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ » (البقرة: 61).

وهذا إنما يدل على بغيهم وعدوانهم وخبث نفوسهم، فكيف لنا وقد كشف لنا القرآن الكريم مآل من يمشي في غير طريق الله، ومع ذلك مازلنا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وكأننا مصممون على الوقوع في المعصية ثم الندم.

وكأننا لم نتعلم من قصة بني إسرائيل التي سردها القرآن العظيم على أكمل ما يكون لتكون لنا موعظة وحكمة من ألا نقع في مثل هذه الأخطاء، وكانت مثل هذه الأفعال من أهم أسباب شقائهم وذلهم، كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: «ذَلِكَ بِأَنّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّه»،
فلماذا نحطئ نحن ونقع في هذا الخطأ الكبير، ونسير على خطى بني إسرائيل الذين لعنهم الله كثيرا في كتابه الكريم؟،

ألم يئن لنا أن تخشع قلوبنا لذكر الله تعالى، ونعود للحق؟.


أكبر مجموعة فواصل جميلة متحركة لتزيين المواضيع 2015_الجزء الأول - منتديات  درر العراق
 

 

ليس البصل والعدس حراما .. ولكن العتب على دناءة الهمة في التغيير .. ذلك مثل خجلك من لغتك العربية لغة القرآن واستبدال كثيرا من مفرداتها بلغة الغرب ، وإبرازك فكرا أجنبيا بتهميش تراثك .

(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) كم من موقف استبدلنا فيه متع دنيوية زائلة ، ونسينا طعم السعادة الحقيقي وحظ الآخرة ؟!!.. إن من الخذلان أن يدعو العبد ويتضرع إلى الله أن يرفع عنه نعمه وفضله !!..

ذل الأمة عقوبة ابتعادها عن دينها ، فالله يعز الطائع ولو كان ضعيفا ، ويذل العاصي ولو كان قويا .. فالمعصية تجر العدوان على النفس والآخرين بأنواع الأذى وعاقبتها الهوان والذل وذهاب الهيبة ، تأمل قول الله تعالى (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)



لا يتوفر وصف للصورة.


 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 image.png.e131a47c78fa4c6a4deaf7090f35488d.png

 

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83)

 

 من جمال وجلال التشريع الرباني: الشمولية والتوازن؛

فتأمل دوائر الإحسان التي شملتها الآية

 


القرآن ينمي فينا النظرة الإيجابية بالعفو وجمال المنطق وحسن الظن

{ خذ العفو } { وقولوا للناس حسنى} {اجتنبوا كثيرا من الظن}

فلنتخذه منهجا.

 

 

(وبالوالدين إحسانا)

جاءت إحسانا نكرة ليشمل ذلك كل صور الإحسان من الأعمال والأقوال..

مهما قرأنا عن سير العاشقين ، فلن نجد حبا كحب الأم لابنها .. قابلوا حبها بالبر قبل فوات الأوان .. واعلم  أن جميل أخلاقك( هباء) إن لم ينعم بها والداك ...

هما بابك للجنة ...

 


(وقولوا للناس حسنا)

أعلن عن مشاعر الحب والامتنان .. لاتتركها مشهدا صامتا في قلبك ، إذ لايكفي أن يكون عندك حق ، حتى تبذله للناس بالحسنى ، فرب كلمة طيبة أيقظت أملا في نفس غيرك وأنت لاتدري ..

 

﴿وقُولُوا لِلنَّاسِ حُسنا﴾

فرُب كلمة طيبة لا تلقي لها بالاً أيقظت أملاً في نفس غيرك وأنت لاتدري فلا تحقرنّ من الطيبات شيئا.


(وقولوا للناس حسناً)

هو عام لجميع الناس . فلا ينتصر للدين بكلام بذئ .

 

القرآن يربينا و ينمي فينا النظرة الإيجابية بالعفو وجمال المنطق وحسن الظن ..

اللهم ارزقنا التخلق بالقرآن ..

 

(ثم توليتم إلا قليلا منكم)

تأمل الاستثناء .. واحذر أن تبتعد عن أوامر الله ..

 

image.thumb.png.0f2a087bdce10f696b1e5836ed0e6315.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×