اذهبي الى المحتوى
محاكية النجوم

تعـــــــــــــــــــذبتْ ولكـــن بصمت

المشاركات التي تم ترشيحها

خلااااااااااص

 

 

طفح الكيل

 

يامحاكية

 

انتي مابينفع معك الأسلوب الكويس

 

 

عشان كده

 

قررت

 

أقصف بيتكم

 

وأخليكوا تطلعوا وأخد القصة

كاملة

 

 

محاكية أنا كمان شوية بأدخل الجهاز وبأجيكي

 

يلا ياحبيبتي حطي القصة كاملة

 

 

 

 

 

أحبك في الله

 

ههههه..لا خلاص..

 

شكرا للمتابعة00

 

محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلام يا محاكية المشاغبة :tongue:

 

وبعديييييييييييييييييييييين :laugh:

أنا مع حبيبتي الاستشهادية :neutral:

 

طولتي كتييييييييييييييييييييييييييييير وأنا بتابع من الأجزاء الأولى

لكن هلا صار لازم أرجع أقرأ القصة من البداية لإنك قد ما طولتي انسيتها :dry:

 

 

:smile: :wacko:

 

يلا يا غالية :tongue:

 

 

أحبكن في الله :smile:

أخواتي *ادعو لي* :smile:

 

اوكي..راح أكمل..باذن الله..

 

محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كفى أرجوك كفى

 

 

 

لينا بنفسها:الحمدلله أن اليوم اربعا فأنا لم أطيق أن أحضر غدا

فقلبي يتهشم كالزجاج....

 

أنتهت تلك الجلسه بأذان المغرب

قام الكل ليصلي..

بعد مغرب ذلك اليوم أتى للينا إتصال من رؤى...

رؤى:السلام عليكم

لينا:وعليكم السلام

رؤى:كيف حالك

لينا:الحمدلله

رؤى:كيف نفسيتك؟

لينا :الحمدلله

 

بقيا يتحدثان قليلا

رؤى:ماذا عن موضوع رنا

لينا:أرجوك لقد تعبت منها

سأدعها وشأنها

رؤى :لابد أن نصارحها

لينا:أي مصارحه ماتفعله واضح..ولا يحتاج لمصارحه

تحدثوا عن هذا الموضوع وأبدوا فيه أرائهم وهم يتناقشان

إذا بأم لينا تناديها:ليناااااااا

لينا:لحظه روى

*لينا: نعم*

*أمها :تعالي*

لينا:رؤى سأعتذر الأن أمي تريدني لاتنسي

دعاء المجلس,,ويكتب الله مافيه خير

رؤى:حفظك الله

 

******

أنتهت تلك المكالمه وأنشغلن الفتيات في إجازة الأسبوع

بالخروج من المنزل..

******

يوم الجمعه أنشغل الكل بالتحضير والواجبات..إلى

أن أتى العشاء

فخلد الكل للنوم

لينا:*ياآلهي غدا دوام أعانني الله*

 

وغابت في النوم ...

إلى أن أخترق هدوء الليل صوت المنادي العذب

*الله أكبر الله أكبر..*

صحت لينا لكنها لازالت تحس بالخمول لم تقم من سريرها

إلا أن سمعت صوت أمها هيا الصلااة

 

قامت من سريرها توضت وصلت ..

أرتدت مريولها ونظمت شعرها ...

وركبت مع السائق لتصل إلى المدرسه

دخلت

لينا*أوووووووه متأخرين*

وجدت الكل قد أصطف في طابوره

أنزلت عبائتها وذهبت تشق الصفوف لطابورها

رؤى من آخر الطابور تشير للينا

لينا أبتسمت واتجهت لها

لينا: السلام عليكم

رؤى عليكم السلام وتصافحتا

لينا تنزل الحقيبه

رؤى:لما تنزليها لقد أنتهت الإذاعه

لينا وهي تعيد حملها:بالله؟

رؤى:نعم منذ قليل لقد تأخرت..

وطابورهن يشتق الطريق للفصل

رؤى:لينا تريدين أن أخبرك بأمر!

لينا تنظر وترفع حواجبها:ماذا

رؤى:أتت رنا تخبرنا أن لا ننزل للفسحه فهي تريدنا بموضوع ..

 

لينا:أنا سأنزل

رؤى:لما؟!

لينا:ماعندي شئ والموضوع لايعنيني

رؤى:لينا بلا دلع والله تجلسين معي

ليناألتزمت الصمت..

 

أنتهت الحصص الثلاثه أتت الفسحه

قامت شذا وميمونه وذهبتا لرنا في فصلها وسلموا عليها وصلوا

معها الضحى..

 

لينا ورؤى صلتا

قالت لينا:بتجي أكيد؟!

رؤى :أكيد هي قالت.

بقتا قليلا تتحدثا

لينا تخرج ساندويتشها من الحقيبه وعصيرها

وتقسم لرؤى

رؤى :مالي نفس بننزل نشتري بسكوت لكن عندما تأتي

 

 

 

طرق على الباب

رؤى:تفضلي.

 

رنا:السلام عليكم ورحمة الله

لينا ورؤى:وعليكم السلام

رنا:كيف حالكما؟

لينا ورؤى:الحمدلله بخير

 

أطبق الصمت عليهما قليلا ثم

قالت رنا:لينا رؤى أنا أتيت اليوم أعتذر

عن ماحصل الثلاثاء وكل ذلك كان بسببي

لكن أنا والله كنت متضايقه شوي فأبتعدت عنكن

رؤى:ليست يوم الثلاثا أنت لك أسبوعين لا تكلمينا

 

لينا ماتحب تعاتب فكانت مستمعه منصته وربما تبتعد قليل ببالها

لكيلا تسمع

 

 

sofy_l3ib00017.jpg

 

رنا:والله مافيه شئ لكن أحس أني أرتحت مع شذا

 

 

 

رؤى فتحت فاهها لم تتوقع هذه الكلمه

لينا سمعتها وشرقت في ساندوتشها لكن لم تحرك ساكنا

لاتريد لفت أنتباهها ولكن من الداخل

تصرخ

لا لا يارنا إلا هذه لم أتوقعها ثلاث سنين وقبلها سنتين معرفه

الآن أكتشفتي عدم راحتك

 

رنا تستدرك كلامها أو رأت التعجب فأرادت أن تغير جملتها:

لا أقصد الراحه لكن أحس بأن أفكاري كأفكارها

وروحنياتي كروحنياتها..

فأنا لاأذهب كي نسولف صراحه نصلي معا ونحفظ معا سورة البقرة

 

رؤى رفعت حاجبيها:لما يارنا ألم نتعاهد على أن نتناصح للخير

لو أتيتي وقلتي لنا لنحفظ البقرة لما عارضناك..

وبدأت رؤى تعاتب بشده..

شذا صاحبتنا وأختنا لكن لما لم تخبرينا معكن؟!

هل قد رفضنا ذلك ؟؟

لما فعلتي كل ذلك بنا؟؟1

 

أما لينا صامته تكمل فسحتها التي تلاشى قلبها

قبل تلك اللقيمات

فأستمر العتاب الحاد إلى قبل أنتهاءالفسحه.لكن أنتهى

برضى رؤى أو شبه رضاها أما لينا صامته

رنا:نريد أن ننزل لنتفسح

رؤى:هيا

لينا:صامته ولم تتحرك

قامتا من مكانيهما

رؤى:لينا هيا

لينا:لا لاأريد تفسحت

رؤى:لننزل أتبقين لوحدك

لينا نزلت معهما

طول الطريق رؤى ورنا تتبادلان الأحاديث

لينا صامته كصمت الليل المظلم وكأنها أصيبت بالبكم..

 

إلى أن وصلوا المقصف

رؤى:ماذا تريدان

لينا :أنا لاشئ

رؤى تمد يدها وتأخذ من رنا مصروفها لتشتري لها

لينا:رؤى أنا سأشتري لكما

*قالت لينا ذلك لكيلا تبقى وحدها مع رنا*

ذهبت لينا تشتري

 

رنا:رؤى أحس بأن لينا لازالت زعلانه

رؤى:لا أعتقد يمكن تكون تعبانه

رنا:لا حتى ماتكلمت ولا قالت شئ..

رؤى:صمتت

عادت لينا تحمل الأغراض

رؤى:الله يوفقك

رنا:لينا لم تتكلمي قولي مابداخلك

لينا:لا مافيه شئ

 

(لينا لاتحب تعاتب ولا تزعل من أول مرة لكن حصل مواقف

جعلتها مجروحه من موقفها فأصبح يغلبها الصمت)

 

نكمل بإذن الله

 

محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعتذر تأخرت لكن هذه هي التتمة .. سأنزلها كلها إن شاء الله ..

 

*************

 

 

مـــــواقف من الأحباب تقع في الصميم

 

أنتهت الفسحه وعادت الطالبات لفصولهن..

الطابور في طريقه إلى الفصل

رؤى:لينا حراام عليك جت أعتذرت

لينا: حرااام ماذا ,,الآن حراام؟؟

رؤى:دامها أعتذرت يكفي

لينا:أنا لايعنيني ذلك

رؤى:لينا أنت قاسيه والله أنا إذا أعتذر الشخص أرضى

مباشرة وأقدر أعتذاره..

لينا بشئ من الغضب:أنت هكذا لكن أنا غير..شخصيتي تختلف..

(أنت تعلمين يارؤى أنني لا أزعل وأتضايق من أول موقف

تعلمين أن مواقف رنا كثير وكلها تقع في الصميم تذكرين السنه السابقه

عندما كنت أنا وشذا نرتب في المعرض الفني فجاءت وقالت لينا غدا

تريدك الأستاذه حصه تسمعين إليها الحديث قلت والأيات أنحفظها جميعا

قالت:يمكن دليل على كل موضوع فسألت أن المواضيع كثيره فأستدارت وقالت

أحفظي ماتريدين ,,أتذكرين تلك النظره ومازادني قهر أنها تصرفت بذلك

أمام وحده من الزميلات )

رؤى أتزمت الصمت برهة ثم قالت:المسامح كريم

لينا:رؤى أنا لست متضايقه منها ولست زعلانه لكن

سينقص مقدار محبتي لها وربما أنتهت علاقتنا,,

أي سأعملها برسميه وأريد منها المقابل وأنتهينا..

 

دخلتا الفصل فالأستاذه هناء خلفهم هيا أخرجن الكتب وأمسحن السبورة..

 

أخرجن الكتب ..

وبدأت المعلمه بالشرح..

وهكذا أستمر روتين الدوام كالعاده

نزلن بعد مصلين ..

وفي اليوم التالي..

أتت لينا رأت رنا ولم تصافحها بل تحاشت طريقها..

وهكذا أستمرت صداقتهم برسميه تامه..

أتت رنا آخر الدوام وطرقت الباب :

الأستاذه تفضلي

رنا:ممكن شذا وميمونه

شذا وميمونه يأخذن عبائتهما ويخرجن

رؤى ولينا تلقتي نظراتهم..

رؤى:أرايت ماحصل

لينا:لاتعنيني

وتكرر الموقف ثلاثة أيام متتاليه آخر يوم

لينا تتبع رنا بنظرتها إلى أن وصلت لشذا وميمونه

رؤى:والله لم تعد تهمني

هكذا بدأت صداقة الأيام تتشتت ويدخلها الخلل

وبدأت تتلاشى كما هباء يجري وراءه الناس يحسبونه ماء

فيصبح لاشئ..

فياللألم أن تنقتل صداقة سنوات في يوم وليله بمواقف جارحه

تقع من كلا الأطراف

أستمرت أسابيع على هذه الحاله بل تطور الأمر أنهم أصبحوا لايرونها

وذات يوم أتت رؤى:لينا أتعلمين بالأمس كلمتني رنا

وتقول!!!!!!!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياة أشبه بالمعادلات !!

 

 

 

 

 

 

 

لينا بعدم أكتراث:ماذا؟!

رؤى: تقول أننا أصبحنا لانكلمها إلا" للمصلحه"

لينا آتى في بالها قبل أسبوع أنها كلمت رنا

وطلبت منها تحديد أختبار التوحيد ثم قالت:أوووه يارؤى

كلمتها قبل أسبوع لأخذ تحديد التوحيد لأتأكد من تحديدي لو أعلم

أنها ستفكر هكذا لما أتصلت ولو أتيت للأمتحان غير مذاكرة حتى لاتحسب بأني

أتخذتها لمصلحة بيننا

رؤى:قالت لي ذلك بالأمس وتفأجات.

لينا:لن أطلب بعد اليوم منها أي شئ

لينا كانت تعامل رنا بعد ذلك الموقف برسميه تامه وطلبت منها

التحديد كما تطلب من أي زميله في المدرسه لكنها بعد تلك الكلمه

لا تكلمها معرفتها بها في المدرسه فقط..

 

 

مرت الأيام والحال يزداد سوءا الكل يعتبر لينا ورؤى هما المخطأت

لأنهما أثنتان وهي واحده لكن أصبح كل شئ بشكل رسمي يمر

أصبحت الحياة تمر بسرعه وأصبحت الأيام تُختطف من بين أيدي الأحباب

شهور وتترك رؤى تلك المدرسة بماحوت من ذكريات أليمه وذكريات رائعه

تتركها لتحفر بها ذكرى الوداع وتثير جروح في قلب لينا

تترك لينا لمن!!

 

((لينا ورؤى تعرفتا على بعض منذ الصف الأول متوسط ولكن كانت معرفه سطحيه))

((فلينا كانت شذا صديقتها المقربه ))

((ورؤى كانت فاطمه صديقتها))

((دلال ورنا كانتا صديقتان بالروح ))

أنتهت علاقة (رؤى بفاطمه) منذ الصف الثاني00

**

عند الصف الثالث متوسط

((رنا ولينا ))_بفصل

((فاطمه وشذا ورؤى ودلال)) بفصل

((فاطمه تعرفت على شذا وأقتربوا لبعضهن كثيرا مماجعل

شذا تهمل صديقتها لينا ))

((رؤى:تقربت لدلال))

((رنا تقربت للينا))

فاصبح هولاء الأربع<(دلال -رؤى-لينا-رنا)> يمثلن مجموعه واحده

كانت مجموعه رائعه في الدعوة

أما (شذا وفاطمه) كانتا دائما معا وكن يشتركن كذلك

بالأعمال الدعويه ولكن ليست كتلك المجموعه

(لينا فقدت الأمل بشذا )

(أما رؤى فربما هي من أنهت العلاقه لموقف صدمت به من فاطمه)

 

 

كانت حياتهم تمرسراعا وأشبه ماتكون بالمعادلة المعقده

تدور الحياة ثم تدخل طالبات في رحاها تدور بهم على الزمن

وتخلد جروحهم العميقة هنا وهنا في الممرات وعلى الأسوار

بين الفصول وفي الساحات

تترك أشلاء تتناثر هنا وهنا تعبث بها الرياح أينما أتجهت!!

 

كل هذا كانت تفكر به لينا وهي في ساحة المدرسة تنتظر سائقها

ولم تنتبه إلإ عندما ألتقطت الرياح ذلك الكيس القابع أمامها

فأنتبهت فإذا بالكيس يطير بعيد وتلهو به الرياح يمنة ويسرة

قالت هذه هي حياتنا تتلاعب بنا كيفما شاء ربنا لكن لنسلم لله الأمر..

 

تتالت الأيام وبدأت جماعة المصلى في تجهيز برنامج دعوي

أنشغلت كل الطالبات بالعمل لذلك البرنامج

كن فتيات يحببن الدعوة ويبذلن ما أستطعن لنشرها وربما الشيطان

لم يجد مدخلا إلا عن طريق أخوتهم ليزعزهن ويشغلهن عن الدعوة..

 

بدأن في الترتيبات والتنظيم

رؤى دور المقدمه مع غدير

شذا وميمونه مقدمه(فقد كانت المقدمه عبارة عن أربع أدوار)

لينا مع فاطمه مشهد مؤثر

رنا موضوع

 

 

 

أصبحن يأخذن من وقت يومهن شئ ليس بالكثير ليقمن بالقليل من التدريب

ذات يوم كنا يتدربن بغرفة الإرشاد

الأستاذه حصه تجلس على كرسيها

ميمونه وشذا لديها يضبطن إعراب الجمل

رنا تقبع على كرسي هناك تكتب سير البرنامج

أما لينا ورؤى فكانتا يجلسان على السرير في تلك الغرفه

بجانبهم غدير

 

رؤى تتحدث مع غدير وتضحكان

أما لينا ملتزمه بالصمت لأن في الغرفه أشخاص تفننوا في جرحها..

قليل ويرتفع صوت الأستاذه وميمونه وشذا

يتناقشن في إعراب جمله أخذوا دقيقه وكلا يدلي برايه

 

لينا بصوت يشق الضجيج وفيه شئ من البحه لصمتها المتواصل:مفعول مقدم

لأن........وبدأت تشرح بشكل مختصر

الأستاذه بإبتسامه :تكلم القائد

ميمونه:لينا تصمت تصمت ثم تتكلم بالحق...

لينا إبتسمت إبتسامة إحراج وأنزلت نظراتهاللأسفل.

رن جرس الحصه الرابعه

لينا:رؤى نسيتي أن علينا الأستاذه عطيات؟؟!!

رؤى:أوووووووووووه سوينا جريمه الآن!!

 

لنستأذن الآن

رؤى:أستاذه حصه سنخرج لأن لدينا الآن حصه

الأستاذه:لابأس جزاكن الله خيرا

(الأستاذه حصه كانت متفهمه وشخص رائع متفهم للقلوب تعتبر

الطالبات أخوات لها كانت مثل رائع في الألتزام والأخلاق)

خرجتا

رؤى:ياويل ألبي(تتحدث بالمصري)

لينا باللهجه العاميه:عز الله رحنا فيها

وصلتا الفصل تمتد أيديهما ثم تتراجعا خوفا من الأستاذه

بالأخير طرقت رؤى الباب

الأستاذه عطيات بصوت عالي ولهجه عاميه برغم من تدريسها للعربي

:وين؟ وين؟ ليه متأخرين؟

لينا ورؤى:كنا نتدرب عند الأستاذه حصه

الأستاذه عطيات :ماشالله أهم من الدرس؟؟

كانت الأستاذه عطيات قد أنهت درسها بالرغم من أن تأخرهما لم يزيد

عن 10 دقائق

وقامت بإعطائهن محاضره بجميع أنواع التهزئ..

 

هيا أدخلن ولاتعدنها .. تساعدن الأستاذه فوزيه وحصه

أما أنا لا..

 

لينا ورؤى تنظران في بعضهما وتبتسمان(ماداعي الغيرة الآن!!)

 

تمد الأستاذه عطيات بكتاب وترميه على طاولتهم

هذا كتاب أبيك تطبعينه على شكل مطويه وحددت ماأرادت

لينا بنفسها أعانني الله والله إن فعلت فهولله وليس لك

أخذته لينا لأن رؤى منشغله بإعداد المقدمات..

عادت ليناللمنزل وقامت بحل واجباتها ولم تنم فلديها شغل كثير..

خلصت واجباتها جلست على الكمبيوتر وهي تردد ياآلهي

متى أنهي هذا كله؟!!

كتابه وطباعه وتنسيق وتغليف حراري وأكثر من ثلاثين نسخه..

 

 

 

جلست على الجهاز إلى الساعه 12وهي تكتب وتطبع

وتغلف

أتت والدتها:ألم تنتهي بعد؟

لينا:لا .

والدتها:لمن هي؟

لينا:للأستاذه عطيات الله يسامحها

والدتها (وهي تعلم معاناة أبنتها مع هذه الأستاذه) : لم وافقتي؟

لينا:لم يكن بيدي وتريدها بإسمها وكأنها هي من طبعها وتعب فيها

لاأعلم لما هي هكذا وتتحدث عن الأمانه!!!

والدتها:أضيفي أسمك

لينا:لن أفعل

والدتها:لما ألست من كتبها؟

لينا:بلى لكن أريد بها وجه الله لاغير

إن كان من أجلها لن أفعل شئ

والدتها:أحسنت ولكن قصدت أن تبين تعبك

لينا:لاعليك ربي لايضيع أي عمل لأي شخص!!

الأم تبتسم وتنادي هدى:ساعدي أختك لتنتهي

 

نسقتها وربطتها بشرائط وجمعتها في كيس وهي لم تكمل بعضها

********

أما رؤى بقيت تطبع المقدمات وأنتهت فنامت. ..

****

 

أتى الجميع اليوم الثاني

الحصه الثانيه أتت الأستاذه عطيات:دخلت

وأغلقت الباب ثم سلمت

ردت الطالبات

جلست الأستاذه

رآت لينا فتذكرت !!

هل أنهيتم الكتاب

لينا :نعم وأستدركت لكن لم أنهي بعضها بربط الشرائط

الأساذه :هاتيها وسأرى

رآتها ثم قالت :سأخذها ليكملنها البنات

لينا:الحمدلله ٌٌ

أنتهت الحصه وخرجت إلى الفصل الثاني فلديها هناك حصه

أتت رنا الأستاذه حصه تريدنا بعد الفسحه للتدريب

لأنه لايوجد وقت فغدا البرنامج..

أكملن تلك الحصه ثم أنتهت الثالثه

فخرجن البنات قابلت لينا

طالبه من الفصل الثاني أسمها عائشه تعرفها كزماله بحكم إجتماعية لينا

عائشه:أخبارك لينا

لينا:بخير ولله الحمد

عائشه:أتعلمين ماتقول عنك الأستاذه عطيا

لينا بنفسها ربما مدحت العمل:ماذا قالتها بثقه!

عائشه: قالت.....................

 

لينا:ماذا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

 

نكمل بأذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عائشه: قالت.....................

 

لينا:ماذا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!00000

 

 

جارحه ومجروحه

 

 

 

 

 

عائشه :تقول أن لينا تخرج بلا إستئذان وتأتي متأخرة

لينا:ماذا؟!

عائشه :هذا ماقالته..

لينا:حسبي الله عليها لم أخرج بلا أستئذان ,,صحيح أنني أعود متأخر

لكن خمس دقائق أتأخر...الاينفع فيها الجميل؟!

رؤى:ماذا يالينا

لينا تخبرها

رؤى:لاعليك منها أضربي بكلامها عرض الحائط

 

مرت الفسحه سريعا ثم عدن البنات لغرفة الإرشاد للتدريب

بقين كل ذلك اليوم 4حصص متواصله لينهين التجهيزات فغدا الحفل

 

الحصه السابعه لم يبقى بالإرشاد سوى

لينا ورؤى على السرير ينظران بما تفعله شذا في جهاز الحاسب

 

وإذ برنا تدخل سألت عن سير العمل والتدريب

ثم قالت:بنات من تأخذ هذه الورقه وتطبعها ؟؟لأن عندي أوراق

كثيرة عليها طباعتها..

لينا:أنا,,وأستدركت لمن هي؟!

رنا :للأستاذه عطيات

لينا تحرك عيونها وبلهجه ممتلئه غضب: مابقي اللي هذي !!

مابجاملها على حساب نفسي أعذريني

رنا تستحقر لينا بنظرات ربمالم تقصد الإحتقار لكن أسلوبها

عفوي هكذا

لم تكمل تللك النظرات إلا وشذا:رنا أنا سأطبعها..

رنا:لاياعمري أنت عندك شغل!!

لينا وعلامات الأستغراب جميعها من كل القواميس ترتسم على وجهها:

هي مشغوله وأنا لا!!مررررررة فاضيه!!

رنا تبرر الموقف:لم أقصد لكن أنت لاتعرفين سافرت خادمتهم وشغل المنزل

على راسها..

لينا:هي فقط من سافرت خادمتهم!!لي شهر قد رحلت خادمتنا

فتقاطعها رنا:لكن شذا غير

هنا جن جنون لينا:إيه قولي من الأول شذا غيــــــــــــــــــر

رنا تكرر الكلمه بعصبيه:إيه شذا غير شذا غير ورطمت بالباب خلفها

 

شذا أتخذت دور الصامت ..

لينا تمنت أنها لم تتحدث أمام شذا لكن الحرقه تخرج مالم يكن في الحسبان,,

رؤى ألتزمت الصمت

أخذت لينا كم لي مع رنا لم تفكر يوم براحتي كانت صداقه مجرده

ولم تفكر يوم أريدها اليوم تفكر في صحتي وتعبي وظروفي الصعبه التي أمر

بها وصفعات الدهر التي جعلت مني عودا طريا تقتلعه الرياح المازحه..

 

التزمن الصمت ثم خرجتا لينا ورؤى ..

فقد أنتهى الدوام..

***

رنا ذهبت إلى الأستاذه حصه لتشكيها لينا..

***

لينا تفكر بذلك الموقف!!تارة تتمنى لو لم يحصل ,لم تحب أن تكون جارحه هكذا

وتارة تقول لما أخاف على مشاعرها وهي لم تفتكر مشاعري يوما!!!

 

 

 

خرجن الجميع يحملن حقائبهن أما لينا تحمل مع حقيبتها حقائب من الهموم لن

يستطيع أحد حملها معها..لها أن تسكت حتى يأتي يوم الأنفجار..

 

لينا:رؤى أحس تسرعت يموقفي

رؤى:لا الحق قلت لكن لوماكان أمام شذا لكان أفضل..ولادعيها تحس

بلوعة تفريق الأصدقاء

لينا:صمت أطبق عليها كقلبها الذي أرهقه صمت طويل

لينا ورؤى ودعن بعض وخرجن..

 

 

00000000000000

 

ترقبن ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودعن بعض وخرجن....

 

 

 

 

يوم متجدد حتى في أشعته لكن!!!

 

 

 

طوي ذلك اليوم بما يحوي من جروح رمتها تلك القلوب القاسيه

وأحتملها قلب من زجاج!!!!!

 

 

******

في المنزل

لينا لروتينها اليومي لاشئ جديد..

قامت بحل واجباتها ...وتدربت على دورها في المشهد..

ثم لا أدري!!

هل أحتضنت سريرها أو هو من أحتضنها!!

 

*******

رؤى روتينها اليومي

تدربت على دورها من المقدمه

ثم نامت بعد يوم شاق..

***

تجهزن الصبح..

جددن النيه ..

وبدأ يوم جديد في كل مايحمله من آهات ’’مدامع’’جروح’’

جديد حتى بأشعته التي ترسلها الشمس..

لينا في نفسها:كيف سيكون اليوم ؟!!هل ستستجد جروح!!

رؤى هل سنبكي فراقك من اليوم!!

******

أجتمعن في المدرسه بدأت الحصص كالعاده..

لكن الطالبات لم يحضرن الحصص لأنشغالهم بذلك البرنامج..

 

رؤى وغدير يتدربان على المقدمه في الدور الأعلى

ومعهن رنا تصحح أخطأ الضبط,

 

رؤى تقرأ

رنا توقفها وتصحح

وهكذا إلى أن ضاقت رؤى برنا ذرعا ثم

قالت بلهجة غاضبه:والله ماعد أتدرب لو ما أطلع: (

رنا غضبت ونزلت وجدت الأستاذه فوزيه امامها

فبادرتها الأستاذه فوزيه :رنا أنتهيتوا من التدريب

رنا ترفع صوتها:لا ما أنتهينا ماأحد راضي يتدرب!!

الأستاذه بحزم:رنا لاترفعي صوتك ’ثم لم الغضب؟؟

 

00000000000

****************

لينا تضع يدها على الشرفات المطله للأسفل

رؤى تقترب منها

وتقول بغضب:عيدي ’’ عيدي

طفشنا

لينا:مابك؟

رؤى:طفشتنا رنا بالتدريب ونزلت غضبانه

صمتت لينا..

ثم قالت:لننزل ستغضب الأستاذه حصه والأستاذه فوزيه

 

 

سنكمل بإذن الله

000000000000000

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشهــــــد إنكســــــــــــااار

****

رنا:رؤى رفضت تتدرب لأني أصحح لها الضبط

الأستاذه:رنا لاتدققي حتى لاينصرفن إلى الناحية الأعرابيه وأداء الكلمات

عن إخراج الكلمه وتعبيرات الوجه

 

ثم أن الخطأبين الأخوات وارد هاأنا والأستاذه حصه أحيانانتخاصم

ونعود لبعضنا(تقول هذا وهي تغمز )

 

ترى الأستاذه فوزيه رؤى فتناديها

أما لينا توقفت على الدرج

 

الأستاذه تشيرلهما بالمصافحه

 

لينا أبتسمت

والأستاذه حصه كانت تمد أسلاك المايكات

وأبتسمت للموقف وكأنها أرسلت رساله ما للينا!!!

 

فصافحت رؤى وهمست لها أريدك بعد البرنامج..

رؤى:حاضر وبداخلها الفضول بأنواعه..

***

الأستاذه حصه:لينا

لينا:نعم

الأستاذه:أغلقي هذه التوصيله

لينا:حاضر

 

ذهبت لينا لتغلق التوصيله

وجدت هناك شذا

فأغلقته فصرخت شذا عليها : لما أغلقتها شبكتها بصعوبه

التفتت لينا

فرمت بالتوصيله وأستدارت وهي تقول بصوت منخفض

أستاذه حصه من طلبت..

 

شذا علمت من تعابير وجه لينا أنها تضايقت

شذا:لينا أتأسف لكن أنقهرررت من اليوم أحاول إلى أن شبكتها..

لينا لم تلتفت لها بل ذهبت...

 

بدأ البرنامج وبدأ القلق والتوتر

بدأ صوت رؤى ينساب بعذوبه بذلك الألقاء الجميل

شدت أنتباه من حضر

وكان مشهد لينا وفاطمه في أول البرنامج

 

سلطت الأضواء وبدأت الموثرات فتح الستار بدأ المشهد

 

كان المشهد عن الإنكسار بين يدي الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لينا بدأت تتحدث وتسرد قصتها مع العصيان

خلطت كلماتها بالدموع ’’بح صوتها مع البكاء

فسقطت على ركبتيها وأكملت

أخذت فاطمه دورها كذلك

ثم وقفتا لصوت المنادي والستار يغلق شيئا فشيئ

أضطجت حينها المدرسه بالبكاء ...

 

كان مشهد تغلغل في صميم القلوب ...

 

أنتهى البرنامج وخرجن الطالبات’’

 

بدأن في ترتيب المايكات وأنتهين

صعدن لفصولهن أخذن أغراضهن

 

رؤى:لينا استاذه حصه طلبتني محتاره ماذا تريد بي؟!

لينا:لا ربما أمر ستخبرك به

رؤى:يا آلله000000000000

 

سأكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبح وجهها في خجلها!!!

 

رؤى:ياآلله والله محتارة

لينا:أذهبي الآن سأنتظرك بالفصل

رؤى متردده :أذهب!!

لينا:هيا أنا سأنتظرك...

 

ذهبت بتردد وصلت لغرفة المعلمات تريد أن تدخل

ثم تتراجع وعادت الكره ثلاث مرات..

وفي الأخير رات لينا تشير لها من فصلها بأن أدخلي تجرآت ودخلت

أستأذنتها في الخروج

 

خرجت الأستاذه حصه وصافحتها

ثم قالت :هل زعلت لأنني لم أستدعيك يالأمس؟!

رؤى ترفع حواجبها:لا لم أفكر بذلك

الأستاذه :أكيد؟!

رؤى أحمرت وجنتيها :نعم !

الأستاذه:هذا مايهم وهذا ما أستدعيتك من أجله

 

وأنتهى اللقاء بشئ من الغموض.

 

عادت رؤى تجر خطاها ,,تمنت لو لم تقف في هذا الموقف

عادت بوجه آخر يسبح في خجله.جرت لينا بناحيتها فتوقفت لما

رات إحمرار وجه رؤى:مابك؟!!

 

رؤى:تخيلي ماذا تريد الأستاذه حصه

لينا:ماذا!

رؤى أخبرتها

لينا:ماذا تقصد بهذا كله

رؤى:قابلت الأستاذه حصه في بداية الدوام بالأمس فقالت

لي أنها تريد أن تطلبني إحدى الحصص لأكتب معها نواقص المقدمه

فقلت حسنا

أنتهى اليوم ولم تطلبني وفي نهاية الدوام عندما كنت تصلين

أتت رنا لتقول لي رؤى:هذه المقدمه أنا كتبتها مع الأستاذه حصه

 

فقلت أعلم أنها ستطلب ذلك منك

رنا:تعلمين أنني دائما من يكتب المقدمات

فقلت :أعلم ذلك!!

فذهبت رنا وأخبرت الأستاذه حصه

وأحرجتني الآن الأستاذه

 

ولينا تناقشها إذا برنا تدخل!!!!!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وإذا برنا تدخل!!!!!!!!!!!!!!

 

 

أناااا من ســــيرحل

 

 

 

 

 

أنتبهت لها رؤى فقالت:أرتحتي يارنا عندما أخبرتي الأستاذه حصه!!!!

رنا:ماذا!!

رؤى:ماأدري ,,أي شئ لازم توصليه للأستاذه حصه؟!

رنا متفاجئة !!

رؤى تدخل كتبها المتناثره إلى الحقيبه ثم رفعت حقيبتها على كتفها

وهي تقول:لاأوصيك بلغيها بماحصل الآن..

ومشت من أمامها..

لينا جمعت أغراضها وخرجت كذلك..

رنامدهوشه :مالذي حصل؟!

 

عندماعادت لينا إلى المنزل تلقت إتصالا من........

 

 

 

 

 

الأستاذه حصه..السلام عليكم كيف حالك

لينا وهي تشعر بالخجل : وعليكم السلام أنا بخير أهلا أستاذتي

وبعد أن سألت عن أخبارها

الأستاذه :لما دموع اليوم؟(لقد رآت دموع لينا في المشهد وبعدها)

لينا:ولاشئ

الأستاذه:أعلم رنا!!

لينا:أصبحت تجرح كثير

الأستاذه :لما

لينا:تعلم ماقالت بالإرشاد

الأستاذه:ماذا؟

لينا:بدأت تسرد ثم قاطعتها الأستاذه:

فكررتي أنت " شذا غير"

لينا:نعم قلتها عندماأحرقت قلبي لماتهمني مشاعرها هي

الأستاذه:لم تقصد ذلك يالينا لكنك أنت حساسه

تقصد بأن شذا متعبه و

لينا:لم تسأل يوم عني منذ أن عرفتها

الأستاذه:بالعكس رنا أشعر بأنهاتسأل وتهتم كثيرا

لينا تقاطع وتبدأ بشرح المعاناة:ياأستاذه رنا لم تسأل يوما ما أخباري

كيف أباك أو حتى كيف أمك

رنا تعلم بأني أعيش في ظروف عصيبه تعلم بأن أبي متعب وأن أمي متعبه

ولم تكلف نفسها يوما عناء السؤال

لم تسأل يوم لينا لديك واجبات أساعدك ببعضها!!

لم تسأل يوما كيف أصبحت الظروف ..

خادمتنا سافرت منذ شهرين أو شهر تقريبا ولم تلقي لذلك بالا

أحيانا أترجاها لتساعدني في إذاعه أو حتى تخرج في موضوع لتريحني من عناء البحث عن شخص مناسب

لكنها كانت ترفض وبشده كذلك,,

كانت تتضح على وجهي علامات الأنين والألم ولم

تكن تكترث لذلك..

لم تسأل يوم...لكنني اليوم بل كل يوم أكتشف صدق قدري عندها

لماتعرفت على شذا أصبحت تهتم بالسؤال عنها وعدم إعطائها

من الأشغال فوق قدرتها وغير ذلك,,

علمت كم كانت تحبني ,,وكم كان مقدار الوفاء لديها!!!!!!!

 

الأستاذه أطبق الصمت عليها وكأنها لم تتوقع هذا الرد :أمكن لم تكن

تعلم بك وبظروفك؟

لينا:ياأستاذه هي صديقتي ولها طريقتها الخاصه بمعرفة ذلك إن أردات

لما أنت تعلمين وأنت لاتمشين معي ولاتجلسين!!

الأستاذه:ربما!

لينا:عفت صداقة رنا كلها ولم أحتج منها بعد اليوم أي شئ ..

هي قالت أرتاحت مع شذا الله يهنيهم معا ومن كلامها فهمت أنا مجرد

زميلات ..

الأستاذه:الله يهديك يالينا أنت حساسه مررره

لينا:أبعد هذا كله لاتريدين أني أصبح حساسه؟!

الأستاذه أنهت المكالمه متأملة بالله خيرا

أما لينا فتنهدت تنهيده توقعت أنها أخرجت معها أعماقها..

 

أحست بأنها أزالت عن عاتقها حمل ثقيل لكنها لازالت تفكر برؤى وفراقها!!

فراقين في سنه وحده ربما إلى الأبد والأخرى ستجدد الجرح كل يوم

فسنتفارق قلوبا ونحن في نفس المكان

كيف ياقلبي تتحمل كل هذا؟!؟!؟!

 

 

رؤى هي من سيذهب

لكن يارنا أنا ...أنا من سيرحل

 

 

نعم أنا سأرحل عن قلبك وإلى مالا نهاية..

لن أعود أبدا مادمت أحمل بين جنباتي قلب يشعر!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لن أعـــود مادمت أحمل بين جنباتي قلب يشعر!!!

 

أنتهى كل شئ!!!!

 

 

أنتهى ذلك اليوم الدارسي وأنتهى معه صداقة لينا برنا

أنتهى من قلبها الحب تجاهها ..

أنتهى يوم دراسي مليئ وطوي بين ورقات ذلك اليوم جروح

طويت وهي مبلله!!

 

 

لينا فرحت بأنه أربعاء لكنها حزنت لأنها لن تستمتع بأيام الإجازة

فالتفكير بالموضوع أعياها...

 

قالت ياآلهي متى سأنسى هذا الموضوع.!!!

 

 

مرت تلك الأيام سريعا

وبدأ يوم دراسي جديد..أنشغلتا لينا ورؤى ببعضهما..

أنشغلتاعن الكل وكأنهن يردن أن لاتفوتهما ولا لحظه فالأيام

تسرق..والساعات تنتهي دون أن يشعرن..

رنا أصبحت تقضي وقتها مع رنا...

 

الطالبات بدأن يشعرن بمابينهن ..

دخلت الأستاذه حصه أكثر من مرة لتحل المشكلة لكن تتوقف

كثيرا لدى إصرار وعناد لينا ..

 

 

لينا ورؤى أصبحن يتأخرن في الخروج ويصعدن الدور الثاني

ينزعن جزمهن أكرمكن الله ويلعبن على الرخام وتتعالى ضحكاتهن

يحاولن نسيان الفراق

أصبحن كلما تأخر السائق صعدن للأعلى ولعبن...

بدأت علاقة لينا برؤى تكبر وعلاقة شذا برنا تشتد وتقوى....

 

وهكذا تمر الأيام لاشئ يذكر سوى ماتحفظه الفصول والممرات

من ذكرى ومن آثار ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تمنت لو أهدتها قلبها فهي بحق صديقه!!

 

 

 

 

مرت أيام والصداقة تزداد سوء..

كل يوم يزيد بين الأصحاب جفاء ..

ويبعد القلوب أكثر..

 

بدأ شبح فراق رؤى يتراءى أمام الجميع ,,أنتشر خبر رحيله

علمن المعلمات ’’الطالبات,, كل من في المدرسة

مثالية رؤى أحزنت الجميع على هذا النبأ..

 

بدأت لينا تفكر في الذهاب لرؤى في منزلها..

فكرت كثيرا وشاورت والدتها في الموضوع..وافقت والدتها لكن لابد

من يوم مناسب..

 

 

وفي يوم أتت لينا لرؤى مسرعه

لينا:رؤى سأتيك يوما

رؤى وهي فرحة:بالله!!

لينا:نعم أستأذنت من والدتي فوافقت..

رؤى:متى!!

لينا:حسب ظروفك أنت وإن شالله يناسبني اليوم...

 

أصبحت لينا من فرحتها تفكر ماذا ستلبس!!وماذا ستأخذ لها هديه!!

وماذا!!ومن سيذهب معها!!أم تذهب بمفردها...

 

 

مرت أياام وفي يوم كانت تجلس لينا ورؤى آخر النهار أتت رنا

رنا:السلام عليكم

لينا ورؤى:وعليكم السلام

رنا تجلس وتسألهن عن أحوالهن..

أتت إحدى بنات المتوسطه وأستأذنت رؤى أن تأتي

قامت رؤى..

رنا :لينا ستذهبي لرؤى

لينا:نعم فكرت بذلك لكن لاأعغلم متى!

رنا:مارايك تذهبين معي الخميس القادم لنجتمع عندها!!

لينا:سأرى!!

 

أستأذنت رنا لأن والدها آتى!!

لينا في نفسها لم أكن أفكر في أن أراك..لكن ربما تصفو النفوس!!

 

عادت رؤى

لينا:رؤى سنأتي الخميس

رؤى:سأنتظركن

لينا:سنؤكد لك يوم الإربعاء فمامن أحد يضمن عمره!!

رؤى:بإذن الله..

 

عادت رؤى للمنزل وهي فرحه وأخبرت والدتها بأن الموعد الخميس..

 

 

قامت لينا بشراء هديتها التي أعيت تفكيرها وتوقفت على أن تكون طقم

عطر تمنت لينا لو تهديها قلبها فهي صديقه نادره ,,..

وفي عصر الخميس صلت لينا ولبست عبائتها وقد تجهزت من قبل

وركبت مع أخيها ليوصلها..

 

لينا تضغط بأصابعها زر الجرس..

وقليل يفتح الباب ..

رؤى من فتحت الباب

لينا ورؤى تعانقتا وقدمت لينا هديتها

 

 

رؤى:لم أتعبت نفسك؟!قدومك هو الهديه!

رؤى ولينا لم تصدقا هذه اللحظه..

وجلست قليل يقرع الباب إذا بها رنا..

 

جلسن قليلا ثم قدمت رؤى العصير..

قضين الوقت في سوالف ثم أخرجت رؤى كيكة صنعتها

بيدها ..

 

مضى الوقت سريعا ,,وهكذا هو الوقت برفقة الأحباب...

 

عند الساعه الثامنه كلا منهن عادت لمنزلها...

 

بدأ يوم دارسي جديد وبدأت ساعة الصفر تقترب...

 

الأسبوع القادم أسبوع المراجعه ستنتهي السنة بكل ماحوت...

 

ياآلله ماأسرع الأيام...لما اللحظات التي تقضى بجانب

إنسان ستفارقه تمضى سريعا!!!

 

 

 

 

 

 

بإذن الله أكمل

أحاول اليوم إن أستطعت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"أتعبتي قلب من أحبك!!"

 

 

 

 

ذلك الأسبوع أتفقت لينا مع كل الطالبات على أن هناك حفلة ستقام لرؤى

يوم الثلاثاء القادم وتمنت أن يكون كل شئ سري لحين موعدها..ثم ذهبت

وأخبرت معلمتيها المعلمه حصه والمعلمه فوزيه ..وأخبرتهن بما سيجلبن..

 

 

 

 

مر ذلك الأسبوع بما فيه من الم وآتى أسبوع أشد دموعا وآلما..

يوم الأثنين

لينا:رؤى غدا ستأتي

رؤى:لا أعتقد أن توافق والدتي

لينا:حاولي آخر يوم سنقضيه معا ):

رؤى:والدتي تقول ستضيعين يوما بأكمله بغير فائده

لينا:حاولي..

والتزمن الصمت ..

 

فكرت لينا وفكرت فأهتدت بفضل الله إلى فكرة حكيمه

عادت للمنزل وفي العصر أجرت إتصالا مع أم رؤى

 

لينا:السلام عليكم

والدة رؤى:وعليكم السلام

لينا:أخبارك خالتي؟

والدتها:أنا بخير أخبارك أنت يالينا وكيف المدرسه معك؟

لينا:أنا بخير ولله الحمد

والدتها:كيف أمك؟!

لينا:الحمدلله ,,خالتي

والدتها:ماذا؟

لينا:خالتي دعي رؤى غدا تداوم!!

والدتها:لما؟أتداومين

لينا:نعم ..آخر يوم سنقضيه معا

والدتها:لديكن أيام الإختبارات

لينا:خالتي أرجووك

والدتها لازالت متردده:أيضيع يومكن هكذا دون فائدة؟

لينا:خالتي رجوت أن تفهميني سأقولها صريحه قمنا بعمل حفلة لرؤى

لكن أرجووك لاتخبريها

والدتها :أذن هكذا!!حسنا لاتتأخرن في العودة..

لينا:بإذن الله,,هل هي قريبه منك؟!!أرجوك لاتخبريها

والدتها :أتريدين مكالمتها؟؟تطمني لن يصل لها شئ.

 

أجرت لينا مكالمتها مع رؤى

رؤى سأتي إذا وافقت أمي

لينا :حاولي والتزمت الصمت لأنها تعلم ماستكون الإجابه

وأنتهت المكالمه..

 

 

فكرت لينا لتشتري لها هديه..

أخذها التفكير لعالمه بعيدا عن الضجيج!!

آه آه يارؤى أتعبتي قلب من أحبك!!

أعجزتيني فعلا تعارفنا منذ أول متوسط وكنت دائما تأتين من إجازتك بهدية مميزه للينا رغم عدم تقاربنا لكن سبحان من ألف بين قلبينا..

كنت دائما أتسأل لما أناهديتي تختلف؟؟!

أكل هذا قدري؟!

أذكر حينما كانت دلال سترحل وكنت سترافقينها في الرحيل

أتيت وفي يديك هدايا

مددتي لدلال ولرنا أما أنا غمزتي وهمستي في أذني أريدك بعد قليل ضروري..

تركت قلبا يذوي في الهواء

قلب لايعلم من أين يبدأ تحسس مشاعره

أهي مشاعر فضول ..

لـ00

ا00

أ00

عـ00

لـ00

مـ00

 

لا أعلم "ربما ستكشف مشاعري الأيام"

 

تركتني كطفل يذوي ليعلم ماأخفت أمه عنه في حقيبتها..

فعلا تركتني كمثل طفل ينتظر هديته التي تهديه أمه كلما عادت للمنزل..

 

فعلا" أتعبتي قلب من أحبك"

 

 

كنت أنتظر الدقائق...

بل أنتظر دلال لتستأذن رنا بالذهاب معها لو قليلا لأعلم

ماتخفين!!!

 

 

آتى الموعد وخفق قلبي بل رقص بإستمتاع ...

لم تكوني صديقتي المقربه لكن كنت محظوظه جدا عندما جمعني القدر بك..

 

أيقضتيني من تفكيري لتقولي لينا

وعندما نظرت إليك ابتسمت وأشرت بأن آتي

 

أتيت وأي قلب كانت تسعه الدنيا حينها كنت كملكه

فعلا ملكه لما أنا آتي ؟!!

هل هديتي مختلفه كالمعتاد!!

أرجوك قلبي سيطير إن لم تخبريني

إذا بك تفتحين حقيبتك وتمدين لي!!!!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سنكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أرجوك قلبي سيطير إن لم تخبريني

إذا بك تفتحين حقيبتك وتمدين لي!!!!

 

 

 

 

يوم أخير بين جنبات المدرسة

 

 

 

إذا بك تفتحين حقيبتك وتمدين لي قلب وتقولين

أعذريني لينا!!

أحترت ماذا أهديك!!!

فعلا

"أتعبتي قلب من أحبك"

 

خجلت حينها وشكرتك مع علمي في قرارة نفسي

أنني لن أرد جميلك بشكري ..

 

 

قلتي أعتذر لكن لم أكن أريد لدلال ورنا رؤيتها!!

وكأنك تجاوبين عل سؤال"لما أعطيتني إياها بمفردي!!!

عندما فتحتها وجدتها مليئه بالورد وداخلها زجاجه عطريه أحتفظ بها للأن

ستودعيني وهي عندي!!!

 

 

 

 

علمت بأن لي داخلك قدر كبيـــــــــر..

 

أذكر عندما عدتي من مصر حملتي للكل هدايا لكن ميزتني

في هديتي

أذكر حينما عدت من إجازة نصف السنه التي هي أربعة أيام لاتزيد

وجلبتي لي هديه لازلت أحفظها بقلبي..

 

كان تميز هداياك يضع على وجهي ألف إستفهام..

 

غاصت لينا وغاصت بين هدايا رؤى وكأنها تسبح بين الالئ..!!

عاشت كل لحظة مدت لينا فيها لها هديه!!

 

تذكرت لينا أمر حفلة غدا وأنها لابد أن تأتي بهدية مميزه

ذهبت لوالدتها

لينا:أمي سأذهب للسوق

والدتها:لما؟

لينا:سأشتري هدية لرؤى.

والدتها:لما لم تشتري لها حينما ذهبتي لمنزلها أليس أفضل!!

لينا:بلى لقد أشتريت لها طقم عطر مثل ذلك العطر الذي تحبيه ياأمي

والدتها:ولما تشتري اليوم كذلك؟!

لينا:كنت سأجاوب ولو لم تسألي

غدا سنقيم حفلة لرؤى ولابد أن آتي لها بتذكار

والدتها:حسنا..هل هي مصرة للذهاب؟!!(تعلم والدتها كم تحمل لينا من قدر لرؤى)

لينا:نعم .نُقل عمل والدها..

والدتها:أذن أذهبي..

 

لينا:زيـــــاد...زياد(زياد أخو لينا)

زياد:نعم

لينا:أريد أن أذهب للسوق

زياد :ياحظي

لينا:حرام عليك لا أذهب في السنه إلا حسنه ومن ثم دلعناك

عندما كنت في الدورة عادل من كان يقوم بأغراض المنزل

والأسبوع المنقضي أوصلني لصديقتي!

زياد:فهمنا,,إلى أين ستذهبين؟

لينا:محل هدايا

زياد:مليون محل موجود أي واحد؟

لينا:لاتعقد الأمور نركب السيارة ومن ثم نفكر!

زيادولينا تركبان ويتجه بسيارته دون سؤالها مجددا..

زياد:وصلنا ,,لديك 4محلات أدخلي ماشئتِ

لينا:نبدأ من الأول

زياد:لازم تدخلينها كلها

لينا تضحك:طبعا

 

دخلت هذا وذاك وذاك إلى أن دخلت الأخير لم يعجبها شئ

فأخذت أباجورة صغيرة عليها عصفورين..وتحت الأباجورة

نافذه تفتح..

عادت للمنزل وطبعت بطاقه ووضعتها في تلك النافذه وغلفتها..

 

أشغلت لينا بالإتصالات كلا يسألها

ماذا نفعل ؟!

 

=_=_=_=_=_=_=_=_

 

بدأ صباح يوم جديد بدأ الليل يلملم أستاره ويختفي بين خيوط الشمس!!

لينا قامت وصلت ولبست..ثم أنشغلت بإخراج الكيكه من الثلاجه

وتجهزت ..أنتظرت السائق

وصلت المدرسه..

أدخلت الأغراض في غرفة الإرشاد فوجدت الأستاذه حصه.

سلمت عليها..وجدت الغرفة مليئة بالأغراض..

الأستاذه:ضعيها هنا

لينا:حسنا..

الأستاذه :رؤى لاتعلم؟

لينا:على إتفاقنا !

 

جلست لينا مع بقيت الزميلات في الفصل قليلا..وقليل أتت إحدى الطالبات تقول:

رؤى أتت!!

لينا:حقا!!وقفزت من مكانها مسرعه

رؤى أبتسمت

لينا تذكرت أن هذا الوجه لن تراه بعد أيام فقط!!

فتعانقتا ..

هديل( إحدى الطالبات) قالت لتلطف الجو خوف الدموع من الصباح :أتفعلون ذلك وكأنكما تحبان بعضكما!!!

لينا ورؤى ضحكتا..فسلمت رؤى على هديل..

 

ذلك اليوم لم تجلس رؤى كثيرا مع لينا..بل كانت تذهب لينا لترى الترتيبات

فتجد البنات أهتموا بالطاوله وفرشوا المفرش ووضعوا الشموع والزهور

رؤى تذهب كل فترة مع طالبه..

رؤى ترى الطالبات يدخلن هذا الفصل وكلما أرادت أن تدخل أتت إحدى الطالبات وقالت

رؤى أتمشين معي؟!!

ليصرفونها عن الدخول ..حست بأن أمر يحصل..

خرجت لينا وتمشت قليلا مع رؤى وأوكلت المهمه للطالبات

أتت رنا ومشت معهما..تذكروا أيامهن وهن ثلاثه!!!

 

قليل ورنا تغمز بأن البنات يريدونك..

أستأذنت وذهبت مسرعه لتجد البنات يقلن الأستاذه عائشه

والأستاذه حصه والإستاذه فوزيه والأستاذه ليال سيحضرون الحفلة!!

لينا:حقا!

البنات نعم

لينا :ماذا عن المديرة أذهبت لها الأستاذه حصه لنستأذن منها

إقامة الحفلة.!

البنات :لانعلم..

أنصرفت لينا للأستاذه حصه وسألتها

الأستاذه وهي مدهوشه قليلا:

أستأذنت منها فقالت:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصوت متحشرج أرجوووك!!

 

 

 

أستاذنتْ منها فقالت:

 

 

 

 

 

 

 

فعلا تستاهل

 

 

 

 

 

 

 

رؤى تستاهل..وأتمنى أن أحضر معكن لكن أنا مشغوله

هذا قول الإداريات,,لكن يالينا أحس بأن ماعلى الطاولة قليل بالنسبه

لمن يحضر ..

لينا:هذا ماأتى به البنات

الأستاذه:سأرى

وأتصلت على مطعم وأتى ببعض الأغراض..

 

لينا ورؤى ورنا يمشين بين الممرات

لينا رآت المعلمات متجهات للفصل فأخذت بيد رؤى وقالت :هيا

لنذهب

رؤى بدأت تحس بأن الدموع وصل مصيرها...

 

دخلن المعلمات..

دخلن الطالبات..

 

لينا تهرب من هذه المواقف فتعللت بأنها ذاهبه لدورة المياه وطلبت من رؤى أن

تدخل

 

:::فدخلت رؤى::::

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دخلت رؤى فرأت الطاوله مليئة بكل مالذ وطاب

 

وتنتصفها كيكه كبيرة ..والفطاير هنا وهناك وفي كل جانب بيتزا,,

وفي كل زاويه نوعين من أنواع العصير..

 

رآت الشموع تجوب كل مكان فتوقف قلبها عن النبض

ودموعها ألقت بنفسها على خدها فأنهارت باكيه..

 

أسرعت الأستاذه حصه وأحتضنتها فلم تشأ أن تهوي إلى الأرض..

فبكت رؤى في حضن أستاذتها..بكت وكأن لم تبكي من قبل..

بكت وفرغت شحنات مكبوته..غرقت في دموعها وتذكرت تلك السنه أين تكون؟!

مر عليها شريط ذكريات جمعتهم على الخير وعلى الدعوة كل موقف..

في ثوان معدودة مرت أشياء لم تكن قبلها تطرأ على بالها...

 

الأستاذه حصه أخذت بيد رؤى وأوصلتها إلى دورة المياه..

وهناك وجدت لينا..

 

قصه أشبه بالخيال..لينا تكابر بل تريد إيقاف دموع رؤى لاسكب دموعها

أخذت تهدئ منها ..لكن يصعب على الدموع التي خرجت أن ترد!!...ويصعب

على قلب كبت لوعاته أن يهمشها حين يفتح لها الباب!! ويصعب على صديق

أن يرى دموع صديقه تتساقط وتتالى على الأرض كحبات اللؤلؤ ولم يستطع

أن يفعل شئ!!

 

الأمر صعب !!

والأصعب إن كنت لاتحس بذلك الموقف!!

وأصعب من الأصعب أن تقرأ قصة ولاتعيش نفس كل شخصية!!

 

هدأت لينا منها ودموعها أغرورقت في عينيها,,والعبرة تكبل حلقها!!

 

أخذت بيدها لتوصلها للفصل ,,ورجت رؤى أن تصمت وتدع البكاء لحين آخر..

لينا:رؤى أرجوك ,,أعلم شعورك وأحس بألمك لكن!!!

بصوت متحشرج أرجوك!!

تم تعديل بواسطة محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تحشرج صوتها:أرجوووك

 

 

يوم من الدموع

 

 

 

 

 

رؤى تبكي بحرارة وتمسح دموعها..

 

دب السكون في أرجاء الفصل..الطالبات يهمسن لبعضهن بصوت منخفض.

المعلمات نظراتهن للأسفل..

 

رنا بجانب شذا ...

لينا بجانب رؤى تهدأها...

وأخيرا هدأت العاصفه وألتزمت رؤى الصمت ..وهذا لايعني أن

قلبها ألتزم الصمت هو أيضا!!بل كان يئن ولن يحس بذلك إلا من رآى تلك

النظرات الكسيرة الحائرة المتعبه الحزيـــــــــــــــــــنه...

 

قامت لينا لتلطف الجو وعملت مسابقه بين فريقين من البنات ,,المعلمات يتهامسن

فيما بينهن..

 

وبعد وقت قليل من المسابقات,,

الأستاذه حصه:أطربونا بأصواتكن ميمونه وخلود أنشدن!!

ميمونه:مارايكم فرشي التراب!

لينا ترسل نظراتها بأن أرجووك ليس هذا وقته

ميمونه :عدلت رايها

 

المعلمات شعرن بأن الطالبات لم يرتحن بحضرتهن ,,

فأستأذن..

لينا:أرجوكن ومن سيأكل هذا كله تفضلن..

ستسعد رؤى ببقاءكن

الأستاذه حصه تشير بأن أصمتي:دعي البنات يرتحن!!

لينا جلست بجانب رؤى

والبنات رؤى أنت من يقطع الكيكه

رؤى خدها لازال محمرا وتلاعب بنظراتها في الأرض!!

لينا:رؤى هيا البنات ينتظرنك ,لن يمددن أيديهن مالم تقطعي

فأمسكت لينا بيدها وجعلتها تقطع الكيكه وسط تصفيق البنات..

جعلت لينا أمامها من كل نوع لكنها لم تأكل...

قطعت قليلا من الكيكه تحت إصرار لينا...

قامت لينا وأخرجت هديتها وأمدتها لرؤى والبنات يصفقن

تستاهل رؤى..

رؤى خجلت كثيرا فهمست في أذن لينا سأخرج..

لينا:حسنا..

رؤى:فتحت كيسها وأخرجت صندوق وأمسكت بيد لينا وخرجتا..

البنات في ضجيج وضحك وإبتسامات..

 

 

 

 

 

 

كانت فكرة رؤى رائعه وضعت في الصندوق هدايا صغيرة

داخلها بطاقات مسجل عليها أسمها..وبدأت بتوزيعها على المعلمات..

بدأن بالمعلمه أشواق عندما وجدنها على باب غرفة المعلمات

مدت رؤى الصندوق..

الأستاذه أشواق :أشكرك ,,بارك الله فيك..سنفتقد فتاة بأخلاقك

فأنتقلت رؤى للأستاذه فوزيه التي كانت خارجه من غرفه المعلمات

مدت لها الصندوق فأخذت الأستاذه فوزيه تهدئ منها..

أما الأستاذه أشواق أمسكت بلينا وقالت :لينا هل أنا مقصره معكن

في ريادة الفصل ؟!لتطلبي البنات أن يسامحنني لكن كانت لدي ظروف..

 

لينا في نفسها ليس وقته يا أستاذتي:أنزلت نظراتها قبل أن تسقط دمعاتها!!

الاستاذه أشواق:أنا أكلمك !!أنسي الآن موضوع رؤى

الأستاذه فوزيه تغمز للأستاذه أشواق وتقول:عليك بلينا وأنا برؤى..

 

لينا:لم تقصري أبد بل قمتي بواجبك بل أعذرينا نحن...

 

***

رؤى أنتهت من الأستاذه وأشارت للينا بأني سأدخل لغرفة المعلمات..

**

أنتهت لينا ولحقت برؤى..

رؤى قد أنهت نصف المعلمات وجميعهن يضعن كلمات الشكر والثناء والمديح..

 

 

خرجت من الغرفه وقابلت الأستاذه منى أستاذة الإنجليزي

فمدت بصندوقها إليها فأبتسمت وقالت سأفقدك بحق..

وستفقدك لينا أليس كذلك فأرتفع صوتهما بالبكاء..

الأستاذه منى:تهدئ منهما رؤى سنفقد إنسانه رائعه في ميدان كهذا!!!

وحضنتها وسلمت عليها..

 

نزلن للدور الأسفل

حان دور الإداريات

 

قابلت مشرفة الجمعيات ومدت لها فشكرتها وأثنت عليها..

ذهبت لغرفة المكتبه حيث المديرة والإداريات والأستاذه عطيات

والأستاذه ليلى أستاذة العلوم والأستاذه هناء معلمة التفسير

 

لينا تبكي بالخارج رؤى متردده في الدخول ودمعاتها تتساقط

خرجت الأستاذه هنا وأخذت هديتها وشكرت رؤى وأخذت بيد لينا تقول :لينا

هكذا الحياة لاتدوم على وتيرة أنا وصديقاتي مفترقين لكننا لازلنا على إتصال..

 

لينا في نفسها من بقي لي غير رؤى من بقي !!

أما رؤى فقد خرجت الأستاذه ليلى ودخلت بها للمكتبه وقالت:هل رايتم مثل هذه؟؟!

تنظر للمديرة وتقول:ياأستاذه حنين هذه طالبه مجتهده فتاة مهذبه خلوقه

متميزه بل ومتفوقه فتاة سنخسرها جميعا والله ستخسرها المدرسه

وزميلاتها ونحن المعلمات...

وصديقتها لينا "لينا أدخلي" لينا كذلك هي هاتين الصديقتين قمم في الخلق

والإجتهاد

 

رؤى أحرجت بجد ولم تعرف لمأزقها هذا خرج

لينا تنتظر بالخارج..

كانت رؤى توزع هديتها وتبكي وتساقط الدموع هنا وهناك ربما أبقت آثرا

لو عادت يوما ستجدها

أنتهتا وصعدتا وعندما أقتربتا من الفصل ميمونه تخرج من الفصل

فألتقتا معها...

ميمونه بحده:حرااااااام عليكم رنا تجلس هناك لوحدها

خذوها معكم والله تحزن

لينا صمتت وتضايقت من تدخل ميمونه لكنه أخفت ذلك

رؤى :أين هي؟

ميمونه :تشير على الدرج الذي خلف رؤى ولينا

تنظر رؤى ثم تدخل الفصل وتأتي بكيس معها..

تذهب لرنا وتقدمه لها تعانقتا قليلا..

لينا لحقت برؤى وجلسن الثلاثه على الدرج إلى أن أنتهى الدوام

تقريبا ساعة...

ثم خرجت رؤى..

لينا أنهكتها الدموع فخرجت كذلك هي..

 

 

 

كان يوم شاق بالفعل عدن للمنزل ورموشهن مببله من دموعهن..

 

 

ماذا عن الأسبوع القادم؟؟

الأختبارات أتت ؟!

كيف ستمر؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أصابع الأتهام تتجه إليها!!

 

 

 

 

حاولت لينا أن تذاكر فتتذكر فرااااااق رؤى

رؤى تحاول أن تذاكر فتتذكر فراااااق سيحصل وربما للأبد!!

 

أعياهما التفكير..بل والدمووع..

 

أتصلت رؤى على لينا وأخبرتها أنها لم تستطع

المذاكرة ..

لينا هدأتها وأخبرتها بأن تحاول أن تتناسى لتذاكر جيدا..

 

لينا تهدأها وأهملت قلبها ودموعها ..مرت تلك الأيام الأربعه

وكأنها سنين ثقيله لكثرة الدموع..

بدأت الإختبارات وأنشغلن بالمذاكرة أصبحن يدخلن قاعة الإمتحان

ويختبرن ثم يخرجن لمذاكرة الماده الاخرى..

ويوم الأحد كان عليهم أختبارا ..أختبروا وخرجوا لمذاكرة الماده الأخرى..

حينها دخلت رؤى للساحه الداخليه لتشتري من المقصف

فوجدت رنا تبكي..

أخبرت لينا..

 

لينا بجفوة:ألم ترتح مع شذا !أجل لما الدمووع؟!

رؤى:لينا أندخل لها!!

لينا:أتريدين الدخول لك ذلك أما أنا فلا!!

رؤى ألتزمت الصمت..ومرت أيام الأختبارات والفتيات على هذا الحال

 

إلى أن أتى اليوم الأخير من الأختبارات

تجمعن الطالبات وفرشن السفر ووضعن الأطباق من كل صنف..

أتوا مجموعه من الطالبات وأستأذنوا رؤى وسلموا عليها ومدوا

بكيس لها

أشارت رؤى للينا وذهبتا ..

رؤى:أريد أن أرى ماأتوا به

لينا:من

رؤى :أمل وصاحباتها

لينا:أفتحيها في المنزل

رؤى:الآن وفتحتها

لينا:آلله تستاهلين يالغاليه

رؤى:الله يعطيهم عافيه..

كثير من أهدى رؤى ذلك اليوم.

جلسن البنات وبدأت يفطرن أما رنا وشذا وميمونه

لم يحضرن الفطور منذ البداية ..شذا وميمونه أتيتا وأخذن بعض الفطاير والعصير

ودخلن به إلى الداخل..

 

 

هذه أريد من تلك الفطاير

وتلك أريد من هذا الحلى...

إلى أن أنتهى الغالبيه من الفطور ’فقامت إحدى الطالبات وأخذت علبة عصير فارغه

وأملأتها بالماء..وسكبتها على رآس من لازالت جالسه على السفر في وسط صرخاتهم ..

 

فقامت لينا ورؤى مسرعات بعيدا عن الماء..توقفتا يتابعن المنظر من بعيد..

فأتت إليهن جميله(طالبه تدرس بالصف الأول ثانوي لها برؤى ولينا علاقة أخوية قوية) وقالت:لينا ورؤى رنا تبكي في الداخل

أذهبن لها .!لتعلمن سبب بكائها!!

 

لينا:رؤى أذهبي أنت أما أنا فلا!!

جميله:لينا من أجل خاطري

لينا:خاطرك غالي لكن لاتجبريني أجامل أي شخص!!!

صمتت جميله بعد تفكير منطقي بالكلام..

رؤى:أذن سأذهب أنا..

 

ذهبت رؤى ..

لينا بقيت مع جميله تتحدث معها..قليل

وتعود رؤى

لينا:مابها؟

رؤى:لم تخبرني سألتها قالت لاشئ..تقول طفشانه قليلا..

لينا صمتت..

وقليل وعلبة ماء متجهة أبتعدن عنها بسرعه رهيبه وضحكن..

 

وبدأن يلعبن مع الطالبات..تبللت مراييل جميع الطالبات

ماعدا لينا ورؤى لأنهن كن يبتعدن عن الماء.

 

شذا:لينا ورؤى بقيتما سأبللكما الآن!!

لينا :أنا بلليني لكن رؤى لا!!

شذا تملئ علبتها وتلحق بهما ورؤى ولينا تضحكا

وبالأخير بللت لينا..

رؤى أبتعدت..

شذا أملئتها أخرى وباغتت رؤى لكن لينا أتت من الخلف

ورفعت يد شذا إلى الخلف مماأسكب الماء عليها..

فضحكت رؤى ولينا عليها بشدة ..

تعبتا فجلستا..وأخيرا أتت علبة مسرعه من فوق رؤسهن لتبللهن

فضحكتا وطلبتا من شذا التوقف فقد تعبتا..

كانت لينا ورؤى وشذا تلعبن وكأن لم يحصل بينهن شيئا أما

رنا فكانت بالداخل تبكي...

 

جلستا لينا ورؤى على مدخل الساحة الداخليه وهماخائفتين

أن تخرج المديرة

 

لينا:رؤى لو تخرج ستقول أنتن تفعلن ذلك أجل ماسيفعل غيركن؟!

رؤى:ستذكر مدح الأستاذه ليلى!!

 

 

وقليل تأتي هديل :السلام عليكم

لينا ورؤى:وعليكم السلام

هديل:لينا حرام عليك دعي رؤى تذهب لرنا تبقى قليلا

معها مايصير آخر يوم وتمنعيها من الجلوس معها.!

لينا حزت كلمات هديل بنفسها :هديل لم أمنعها .!وتنظر لرؤى

أمنعتك؟! لما لم تأتي هي؟!

رؤى:لا لكن ذهبت لها فقالت تفضل الجلوس لوحدها..

هديل :لينا لاتكوني أنانيه يالينا

لينا:هي من طلبت رفقة شذا..

 

حزنت لينا لأن الأصابع دائما ماتتوجه لها بالإتهام

وأنها هي السبب..

لما الكل يقول أني أنا!!لما لايقولون رنا السبب؟!

سأخبر الجميع أن لاشأن لهم بذلك...

 

رأت رؤى ماكان من لينا من حزن بدأ ظاهر على ملامحها

رؤى:لينا لاعليك أليست هي من تركنا أذن لتكوني واثقه من نفسك

ولاعليك من كلام أحد

صمتت لينا وكأنها أرتاحت ..

 

بدأت الساعات تنقضي والدقائق تتسابق وكأنها في ميدان

والثواني تتابع وكأنها قطرات مطر غزير

إلى أن أنتهى الدوام فودعتا بعضهما على أمل اللقاء يوم

إعلان النتائج

 

سنكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مبحره في ذكرياتها

 

 

أنقضى يوم الأربعا في نوم عميق بعد عناء طويل وجهد مبذول

في الإختبارات...

 

يوم الخميس أتصلت سوزان على لينا (سوزان من دفعة جميلة أي تدرس في الصف الأول ثانوي)

 

بعد السلام والسؤال عن الأحوال قالت سوزان:لينا سأذهب اليوم لرؤى

أنا وأمي هل ستقابلينا؟!

لينا:حقا!

سوزان:نعم

لينا بتردد :أشعر بأني لم أهيأ نفسي لذلك لكن أسمحي لي دقائق

ولتبقي على الهاتف..

سوزان:حسنا

لينا ذهبت لوالدتها التي كانت تجلس في الصاله تتابع التلفاز

لينا:أمي ستذهب سوزان وأمها لرؤى مارايك أذهب؟!

الأم:لامانع لكن لن يكفيك الوقت لتعدي نفسك وأخوتك مشغولون لا

أعتقد أنهم سيذهبون بك لها..

لينا:آجل سأعتذر من سوزان..

 

وعادت لينافأمسكت بسماعة الهاتف

لينا:سوزان

سوزان:نعم

لينا:لا أستطيع أن أذهب...أبلغيها سلامي

سوزان:لما؟!

لينا:لاأعتقد أني أستطيع أن أعد نفسي فالوقت قليل جدا وكذلك أخوتي

ليسوا هنا..

سوزان:تمنيت أن تذهبي لكن خيرها بغيرها

لينا:وأنا كذلك لكن ربما خير...

سوزان:سأتركك الآن لأكمل إستعدادي ..

لينا:حفظك المولى

سوزان:السلام عليكم

لينا:وعليكم السلام..

 

أغلقت لينا السماعه وأسندت رآسها على الأريكه وزفرت زفرة

ربما تصدعت منها جدران قلبها!!!

"ياآلهي بعد غدا النتائج وآخر يوم لقاء بيننا وربما لالقاء بعده"

لا أريد أن أفكر في ذلك !!

لكن الفراق يؤرق مضجعي..

الآن أشعر بأن الدقائق تمضي وتنقضي وكأنها طرفة عين

لا أعلم هكذا يكون الوقت بين الأحباب!!

كم أهدرت دقائق وثوان بل حتى أيام وأسابيع والجفا يتربع بيننا بكل معانيه

أذكر ونحن في الصف الأول ثانوي عندما

غضبت من رؤى لكلمه أطلقتها لم تقصد معناها

فغضبت وأتت تعتذر وهي تبكي فأستدرت بكل جفوة وأبتعدت عنها

كم كنت فعلا قاسية!!!

يالحماقتي !!

أضعت وقتا ليس بالقليل بعيدا عنها ..

أذكر تلك الأيام العصيبه التي أبتعدت فيها عن جميع الزميلات وأخترت

الوحدة صديقا لي ...يالله ماأشد الوحدة على القلب..

كل ذلك كان بسبب نفسيتي المتهشمه تهشم الزجاج حين يقع بين الحديد..

لكن لن أغفر هذا لنفسي حينما أفتقد رؤية رؤى وسماع صوتها وضحكاتها

سماع كلماتها الحانيه سماع كلماتها المضحكه..بل حتى سأفتقد جرينا ولعبنا

وتعالي ضحكاتنا وتشاجرنا البرئ كله سأفتقده..

أحببت رؤى الآن كماهي ,,ربما لأني أسمع بصوت صافرة الإنذار يقترب

أشعر بأن هذه السنه كان لها طعم خااص غير كل

السنين أتمنى لو تعاد عشرات السنين بل إلى أن أهرم ويشيب رآسي

لكن أنّى لذلك أن يكون!!!

 

أنتشلت لينا رياح التفكير ومرت بها بصحراء الجفاء فأوقعتها في

بركة من الدموع غرقت بها ساعات وساعات...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنقضى يوم الخميس والجمعه بروتين معتاد..

وفي صباح يوم السبت عند الساعه الثامنه أستيقضت لينا..

أستغربت إيستيقاضها مبكرا فتذكرت أن فراق ينتظرها!!

 

فقامت وأستعدت ورتبت شعرها ولبست مريولها..

وأيقضت هدى لتلبس وأتصلت برؤى فقالت رؤى أنها الآن ستذهب

ولقاءنا في المدرسه..

فأتصلت لينا بالسائق ...

 

أتى السائق ركبت لينا وأختها فأنطلق بهما إلى المدرسه وعند الباب

بدأت نبضات قلب لينا بالبطء ..لكنها تجاهلتها فالآن الساعه التاسعه

ستترك مشاعرها حين الفراق والسلاام الأخير..

دخلت لينا وسلمت على الزميلات ومن ضمنهم طالبات الأول ثانوي

فطلبن منها أن تأتي للفصل

لينا:رؤى أتت؟؟

جميلة:لا ,,لكن لتأتي أنت الآن معنا وهي ستأتي بإذن الله..

لينا :حسنا!!

أتت معهن فدخلت الفصل

لينا:يا آللـــــــــــــــــه ماهذا!!!!!

 

 

 

 

 

سنكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دمووووع صامته

 

 

 

 

 

لينا:ياآللـــــــــــــــه ماهذا؟!

 

 

تفأجات لينا عندم رات طاوله أمتدت بتواضع وعليها عصير وكيكه

كبيره ...

 

ووجدت هدايا تملأ الفصل

 

لقد قامت جميله وصاحبتها سوزان وسهى ورجاء وعبير وسميه

وأماني بعمل حفلة بسيطه لوداع رؤى..

 

لينا:فأجتموني وربي

 

جميله:أليس هذا أفضل

 

قليل وتأتي رؤى وأختها كذلك

ويجلسن الجميع ويتحدثن ويضحكن...

إلى الساعه العاشرة والنصف..

رؤى:لينا هيا نريد أن نقضي وقت في الممرات ثم قالت بحزن

"آخر يوم أراها"

لينا:حسنا

صعدن للأعلى وبدأن يتسابقن ويجرين ومعهن جميله وصاحباتها

 

***

رنا كانت مع شذا وميمونه وفاطمه والأستاذه حصه والأستاذه ليال في فصل..

عندما كانت لينا تجري لمحت رنا جالسه في الفصل..فلم ترعها أنتباها..

 

الدقائق تمضي وتنقضي سراعا..واللحظات الأخيرة بدأت تخطف وتسرق من بين

أيدي الأحباب...

 

كن يتضاحكن وكأن لم يضحكن من قبل..يتضاحكن وكأنهن نسين الفراااق..

 

دخلت لينا ورؤى فصل ثاني ثانوي وقامت رؤى بتصويره لتحتفظ بالصور ذكرى..

صورت بعض الممرات الخاليه من الطالبات..

وبدأت صافرة الإنذار يرتفع صوتها... وبدأت لحظة الوداع تقترب ..

وبدأ الوقت يسل لحظة لحظة..

وصلت الساعه 12 ظهرا أتى سائق رؤى..

 

قامت رؤى بجمع الهدايا والأغراض..ولينا تساعدها وضعتها في السيارة وعادت

لتسلم على لينا..

 

 

سلمت على جميع الزميلات وتركت لينا آخرهن لتسقط دموعها عليها هي

 

نعم هي !!

 

قبل أن ترحل!!!

 

لتحرق قلبها بتلك الدمووع!!!

 

أتت تقترب من لينا ولكم تخيل هذه اللحظه بماتحوي من الم ودموع

كيف سيكون وداااااع شخص ستودعينه ربما بعدها لن تلتقيا.!!!

 

فتعانقتا بحرارة ...وفي قرارتهما أنهما لن تفترقا أبدا..

لكن الآقدار تجري كماكتبها ربها!!!

 

تعانقتا وحبستا الدمووع ..تنظران لبعضهما وكأن كلا منهما تدع بذرات الأمل

في الآخرى...

 

 

 

 

خرجت رؤى مسرررعه دون أن تلتفت..

أما لينا جلست على الدرج الذي تجلس عليه هي ورؤى دائما..

وأخذ قلبها يبكي وماأشد بكاء القلب ..جلست تفكر في كل لحظات

وأحتقرت الدنيا ..بدأ قلبها يتمزق ويتلاشى كشئ من الرذاذ..

يبكي قلبها بصمت..كما هي دائما دموووووع صامته..

 

 

لم تنتبه إلا على صوت هدى:لينا هيا أتى السائق..

 

خرجت لينا وأختها وبذلك ينتهي آخر لقاء بينهما...

 

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عادت لينا للمنزل..

ودموع قليها جفت على جدران ذلك القلب الصغير...

مرت الأيام وليلة الثلاثاء أجرت رؤى مع لينا إتصالا مع لينا.

لينا:أهلا رؤى حياك

رؤى:ماأخبارك؟

قضين مع بعض وقت ليس بالقليل بالمكالمه ثم قالت رؤى:لينا

غدا سنسافر

لينا:أتريدين إعاة الدموع,,ستأخذين قلبي معك وربي!! وستدعين هنا جسد

بلا روح..

رؤى:لينا أرجووك لاتجعلين دموعي تنزل بالصعوبة توقفت!!

لينا:أستعديتم في كل شئ؟

رؤى:أرسلنا الأغراض شحن ..ولم يبقى سوى أغراضنا الشخصيه..

لينا:أعانكم الله..

رؤى:لينا أمي تنادي هل تريدين شئ؟

لينا:أبد حفظك الله..بلغيني إذا وصلتي ولو برسالة!!

رؤى:حااضر..

مع السلااااامه قالتها بسررعه خاطفه خوفا من أن تتذكرا أنها آخر وداع!!

 

 

سافرت رؤى وتركت لينا جسد بلا روح..

تركت لينا بين أشباح الذكرى..وبين قطرات الدمووع ,,وبين جفا الأصحاب..

وفي غربة الزمن,,

 

غرقت لينا في أحزانها ولم ينتشلها من ذلك إلا سفرها من

منطقتها تلك العطله

"ربما سفري يهون علي أن أستنشق هواء منطقه رحل منها أعز الأصحاب"

 

 

كانت رحلة لينا الساعة 5عصرا..تلك الليلة لم تنام فرحه لأنها ستنسى حزنها والمها وتودعه ..صحيح ليس فترة طويلة ولكن أفضل من أن تقبع فيه إلى النهاية ..

وفي الظهر كانت لينا ترتب المطبخ وتخرج بعض الأغراض وتضع بودرة في أرجاء المكان وبينما هي منهمكه في عملها إذا بالجوال (ترن ترن)

أتتها رساله..أستغربت لينا!!

لأن جوالها أصبح قحط في الرسائل والإتصالات..لذلك كانت تغوص في دوامة

أحزانها لاينتشلها منها أي شخص ...

 

 

فتحت جهازها تفأجات إذا بها تجد رساله من

 

 

 

 

 

 

 

 

"شذا"

 

تسأل عن حالها وعن أهلها وتخبرها بأنها تذكرتها عندما دخلت منطقة الجنوب

فهي للتو في حدود المنطقه!!

لينا تفأجات لم تتوقع أن شذا ستذكرها أو حتى ترسل رسالة واحدة..

ردت على رسالتها وأخبرت شذا أن رحلتها اليوم للجنوب..

 

 

كانت لينا فرحة جدا لسفرها ..وبماأن زواج أخيها كان في الجنوب كانت منشغله بالإعداد له قليلا ربما أنتشلها من حزنها ووحدتها..

 

جاء موعد الرحله فأنطلق بهم أخيها إلى المطار ..دخلت لينا وأنتهوا من أوراق السفر وركبن الطائرة..وهنا أحست لينا بنشوة وفرح وسعاده لم تحس بها خلال سنين مضت..

ألتزمت لينا الصمت وأسندت راسها على المقعد وبجانبه أختها هدى ..

 

 

 

 

أنطلقت الطائرة وأنطلق قلب لينا من أقفاصه!!وأنطلقت دمووع الفرح من قيودها!!

تحلق لينا كلما حلقت الطائرة وترتفع كلما أرتفعت..

كانت تشعر بشعور غريب جدا لا يستطيع وصفه أي كاتب أو قاص أو حتى

روائي كبير...

كانت تشعر بشعور لو أنتهت أحبار الأقلام لايمكن كتابة أي إحساس من بين

الأحاسيس التي أحست بها في تلك اللحظات..

حتى الكتب والأوراق ستنتهي قبل أن تنتهي من وصف ذلك الشعور!!

 

 

وبعد وقت طويل هبطت الطائرة لتفيق لينا من تفكيرها المتواصل ..

توقفت الطائرة..فأحست لينا بالأنتشاء ..شعرت بأنها تحررت من أحزانها

صحيح ربما لن يطول تحررها لكن أفضل من أن تقبع فيه طوال أيامها..

أستنشقت عبير الجو فأحست أنها عاشت عالما من الخيال..لم تصدق..

وتعلم أنها مجرد أن تعود سيكون كل ماحصل مجرد حلم...

 

نعم مجرد حلم!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بقايا قلبها يتهشم!!

 

 

سقطت الأمطار بشدة ...

تقول لينا لهدى:ياآلله ماأروع المطر وكأنه يستقبلنا

هدى ضحكت ضحكة سعادة أطلقتها..

ذهبن للشقه ...وهناك أرتشفت سويعات من الماء لتبل ريقها وترد روحها

التي علقت عند حنجرتها...!!!

 

أستحمت وألقت بنفسها على السرير وغابت عن الوعي..

لم تنم سوى ساعه لكن أحست بأنها نامت ساعات طوال,,

 

"ياآلهي شعرت بمذاق النوم لتو

وكأنني لأول مرة أنام!!

كل شئ هنا تغير ربما تتحسن حالي..وأصبح أفضل...

 

 

بقيت لينا أسبوعين كاملين في أبها وفي كل يوم تخرج مع أهلها

ولاتعود إلا المغرب..

كانت الأجواء خياليه ..والمطر بشكل مستمر ..كل يوم يغسل الأشجار

ويغسل قلب لينا الذي ذوى من الحزن..

 

كانت أيام رائعه لم تنسها لينا وعمقتها في ذكراها علها تمحي ذكريات

الحزن!!

 

اُقيم زواج أخيها وأنتهى...وبدأت الأيام تنقضي...

بقين فترة بعد زواج أخيها لم تزد على أسبوع ...

يخرجن كل يوم الظهر ولايعودون إلا المغرب للشقه ..

وفي يوم عادت لينا مع أهلها للشقه فأجرت إتصالا بالإستاذه

حصه:هلا

لينا:السلام عليكم

الأستاذ:عليكم السلام

وبعد السؤال عن الأحوال سألت الأستاذه عن الجو

وكيف نفسيتها؟!

لينا:الحمدلله أحس بالراحه

الأستاذه: أكيد في الجنوب!!

ضحكت لينا...وأنتهى إتصالها ذلك..

 

وقليل يأتيها إتصالا من رؤى..

فرحت لينا وأخذا وقتا مع بعض..

رؤى تقول لينا:أتمنى أنك الآن مرتاحه

لينا:الحمدلله..

"لينا كانت تحب الجنوب بشكل كبير"

 

 

قضت الأيام الباقيه بعد زواج أخيها ثم رحلت إلى الشرقيه وبقيت

4أيام وعادت لمنطقتها..وفي الطائرة حين العودة شعرت بالأرق فهي لم تنم منذ

الأمس ...

فنامت في الطائرة ولم تصحى إلا في الرياض..ولما أنتقلت من الرياض لمنطقتها

بقيت مستيقضه والملل يغزو قلبها..

كيف بك تعودين لمنطقتك وقد رحل الأحباب منها!!

 

وصلت وبدأت تحس بالأختناق بعكس النشوة التي أحست وشعرت بها

هناك...

 

أحست بالملل لكن ليس بيدها أي حيله..

 

مرت الأيام ولاجديد يذكر ..

لينا ورؤى متواصلات فيمابينهما..

رنا لم يسمعن عنها أي خبر...وكذا شذا فقد أختفت أخبارهن تماما..

 

وفي يوم أتصلت الأستاذه حصه بلينا ومن خلال كلامها

سألتها عن رؤى قالت لينا:كلمتها منذ قليل

الأستاذه بلهجه حازمه:ورنا؟!

لينا صمتت

أستدركت الأستاذه كلامها :أم هي صفر على الشمال؟!!

 

لينا صمتت كذلك..

 

الأستاذه:الله يسامحك لينا

وهنا تهشمت بقايا قطع قلبها تهشما أذابت ذراته دموعها ..

فصمتت صمت الحزن لا صمت جهل الإجابه!!!

الإستاذه غيرت الموضوع وأنتهت تلك المكالمه..

لازال يتردد في أذن لينا"الله يسامحك""الله يسامحك"

حزنت كثيرا لهذه الكلمه وصمتت صمت أعادها لدوامتها السابقه...

مرت الأيام والعطله تنقضي يوما بعد يوم..

ذهبت لينا مع عائلتها للبحر فتغير جوها قليلا

لكنها هي ووحدتها لم يتغيرا..كل يوم عندما يشتد حلك الليل تجلس على

الشاطئ لوحدها على صوت الأمواج تفتح شريط ذكرياتها

ذكرى ذكرى وتستمتع على هدير الموج لم تزدها هذه إلا حزنا وآلما...

 

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا تمر أيام لينا لاشئ يتجدد سوى دموعها...

إلى أن أقتربت المدرسه بدأت لينا تحمل هما على همها..

"ثانوية عامه..وصاحبه راحله..ونفسيه متعبه ..ومع ذلك كله كيف سآتي

بنسبه مشرفه؟!!"

 

 

همــــــــوم كثيرة!!...

ومع السنه الجديده تبدأ القصه وآلمها من جديد!!

تم تعديل بواسطة محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×