اذهبي الى المحتوى
محاكية النجوم

تعـــــــــــــــــــذبتْ ولكـــن بصمت

المشاركات التي تم ترشيحها

لما تتألم؟؟!!

 

 

 

أقتربت المدرسه

 

بقي

0000000000000

00000000000

0000000000

00000

 

0

أسبوعين

 

 

0000

000

00

0

أسبوع

 

 

 

وبدأ الترتيب لها...

 

 

 

أما فلم يعد يهمها شئ...كل شئ تغير ..نعم تغير..

 

دائما ماتفكر في نفسها وفي النظرات التي سوف تتلقاها

حاولت أن تتخيل أنها من دون رؤى لم تستطع...

"كيف سأعيش ياآلهي؟!"

"كيف ستمر هذه السنه؟"

 

 

ذهبت في الصباح لتشتري الأقمشه..أشترت لأخواتها وتركت

نفسها لآخر شئ...

لأنها لم يعد يهمها شئ..

 

 

بدأت تقترب المدرسه ولينا تتزايد نبضات قلبها...

نبضه

00

نبضه

00

نبضه00

 

أتعبتها النبضات كما أتعبتها الدموووع..أتعبتها النبضات

كما أتعبها التفكير ..أتعبتها النبضات كما أتعبها خوفها من المستقبل !!

 

 

 

 

 

::..:: غدا أول يوم دراسي::..::

 

 

 

وبعد العشاء رن جوال لينا وكانت في الغرفه الأخرى.

فأسرعت كثيرا وأمسكت به قبل أن يغلق فوجدت رؤى المتصله

فردت بلهفه وصوتها يضطرب ونفسها يسابق حروفها..

رؤى:مابك

لينا:كنت أجري..

رؤى: هكذا أذن.ماأخبار النفسيه والإستعداد

لينا:دعيها على ربك..

رؤى:وأنا يالينا والله لم أفصل حتى المريول..لا أريد أن أداوم بعيدا

عنكن!!

 

 

وأنتهت مكامتهن لكن ألهبت أحزان لينا من جديد..

وأحزان رؤى..بدأت الدمووع تسيل...

 

****

أتت الساعه العاشرة تعشت لينا وأرتمت على السرير لا إستعداد

للمدرسه بل هرب من واقعها...هربا من دموعها...هربا من الآمها

وأحزانها...هربا من التفكير...هرب من وحدتها وغربتها..

فغاصت في نوم عميـــــــــــــــق...لتعيش في عالم آخر ..

ليس عالم جميل أو عالم فرح بل دموعها تتشبث بها حتى في نومها

لكن أفضل من واقعها المر المرير...

 

 

 

****

رؤى لاتريد أن تصدق أن غدا ستداوم في مرسه غير مدرستها

بعيدا عن صاحباتها ومعلماتها..

وبعد تفكير طويل أستسلمت للنوم ...

 

***

صوت يخترق هدوء الليل ويشق الطريق ليصل إلى

أذني لينا فتستيقظ ثم تعود لتأخذ غفوة أخرى ...

والدتها:لينا هيا الصلاه

لينا تبعد الغطاء عنها وتجلس على السرير دقائق...

ثم تتوضأ وتصلي وترتدي مريولها..وتسرح شعرها...

 

يأتي السائق وتحمل حقيبتها وعينيها محمله بالدموع

فتنطلق إلى المدرسه...

 

 

 

 

تقف في طابورها حزينه لوحدها ..تقف آخر الطابور..

بدأن بتقسيم الفصول أنتهين من التقسيم

لينا قلبها يتألم بشده

لينا تتألم تتألم وتبكي بصمت...

 

 

لم تبكي؟؟

وتتألم؟؟!!

 

سنكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ذهبت رؤى وحفرت آثارها في كل مكان

 

 

دمعت عينان لينا تذكرت رؤى وكيف لها أن تنساها...

تألمت لأنها تقف لوحدها بعد أن كانت رؤى بجانبها...

دمعت آلما عندما الأسما تذكر واحد واحد لتقسيم الفصول

 

 

رنا.

.....

.....

.....

شذا

شـ

.

وهنا تألمت بحق لآن رنا ستكون في فصل شذا هي لاتريد رؤية رنا

فهي بذاتها جرح في حياتها ,كلما رآتها أزدادت طعنات ,وتذكرت كلمات ,

فتركت في حياتها حسرات ,وخطت على خدودها دمعات, ...

لاتريد رؤيتها ولاسماع صوتها ولا حتى تذكرها ...

لكنها أرادت أن تبتعد عن شذا حتى تحس وتشعر بها وبألم الوحده...

لاتعلم إن كان هذا حسد أوحقد لكنها لم تكن تفكر بذلك كانت تتعبها

ضحكتها وإبتسامتها بينما لينا بألم تدمع وتبكي!!!

 

صرخت من الأعماق ...أرجوكم أعيدوا لي رؤى أعيدوها ..

أرجوكم رؤى لن تتركني...أرجوكم هي لم ترحل أنا أحلم!!...

صارعت نفسها بل كذبتها في رحيل رؤى!!...

 

 

مشت الطوابير تشق أماكن ضحكات روؤى

تركت في كل زواية شئ يذكر بها فأنحنى الطابور إلى اليسار..

ليدخل مبنى جديدا بني تلك السنه..

لينا"لا أرجوكم نريد مبنانا الأول ,,هناك كنت مع رؤى .."

التزمت الصمت...

 

مشت الطوابير وهمسات البنات ترتفع وضحكات الصديقات وهذه

تمازح هذه كما هي العادة أول يوم دراسي تتفجر الأشواق..

 

لكن لينا كبتتها وحبستها إلى أجل غير مسمى...

 

دخل الفصل الأول فصل"شذا ورنا"

 

ثم مشى الثاني خطوات في الممر ليجد الباب مغلق ...حاولوا فتحه

أستدعوا الإدارية... لكن لم ينفتح بل بقي موصدا بكل قوته..

 

حاولوا أتوا بجميع المفاتيح لكن لم يحرك ساكنا...

 

وأخيرا قرروا أن يجمعوهم مع الفصل (1)

 

شاء الله أن يُجمعوا وتجتمع لينا بالفصل الذي به رنا وشذا..

 

 

جمعوهم في فصل واحد ولينا جلست في اليمين...أما رنا وشذا أخذوا مكان

منزوي في اليسار وبجانب بعضهم...

كان الفصل مزدحم جدا لكثرة الطالبات وأخرجوا الطاولات لم يبقوا

سوى الكراسي!! ...هذه تحاكي تلك..

وهذه تضحك مع تلك والفصل في ضجيج.....أما لينا فبقيت في مكانها

صامتة حزينة ودت لو أنها رحلت مع رؤى!...

 

 

لم تتحرك من مكانها فلم تشأ رؤية نظرات الشفقة فهي تحب أن تكابر

تحب أن تبقى قوية...

 

أنتهت الحصص الأولى...وخرجت للفسحة لاتعلم أين تذهب؟!

ولا إلى من؟؟!

حارت وفكرت في الأمر مليا...صحيح رؤى إجتماعية لكن

مع حزنها تكسرت جميع المعرفات وانتصبت جدران وحواجز

فيما بنيها وبين الناس..

 

 

فكرت وفكرت وبكت بصمت ..لا تريد أن يراها أحد وهي حزينة بهذه الحال..

فيشفق عليها ويدعوها تأتي معه..ولاتريد أن تستضيف

نفسها مع أحد فربما ثقلت عليهم ولاسيما أن اليوم أول يوم ....

 

 

 

 

 

 

 

 

أين ستذهب لينا؟؟

وماذا يحصل؟؟!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ذوت روحـــــــــــــــها

 

 

توجهت لينا إلى حيث لاتدري.. ستخطو خطواتها المثقله ..إلى

حيث يكتب ربها...ستخطو فربما وجدت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"رؤى"

 

 

 

 

 

 

 

و ربما وجدت طيفها وبقيت مع ذلك الطيف تتشبث به...

 

 

خطت خطوة000

خطوة000

خطوة000مثقلة بكل الآلم...

 

تقدمت ..نظرت

"يا آلهي كل طالبة مع صديقتها...رؤى لماتركتني؟!

كل صديقه تستمتع مع صديقتها..أناهنا غريبة..

أكره المدرسه ..أكرهــــــــــــــــــــــــــا"

كرهت لينا المدرسه التي كانت تجمع بينها وبين رؤى

التي كانت تفتخر وتحمد الله أنها تنتسب لهذه المدرسه..

لكن بعد رحيل رؤى تغير كل شئ ...أصبحت الدروب مظلمه كليل حالك

أنجفى عنه القمر....

 

تقدمت إلى أن وصلت لمقصف المدرسه توقفت!!!

تذكرت عندما كانت هي ورؤى تقفان على مقربه من المقصف

لينا:رؤى أشتري لي ...

فتقاطعها رؤى :ياسلام أنت أذهبي..

لينا بضحكه منتصرة :أنا من أشترى بالأمس

رؤى بإبتسامه يائسة:غلبتني ..أذن ماذا تريدين؟!

 

"أرجوك عودي يارؤى أنا من سأشتري لك..أنا وكل يوم لكن عودي

أرجوك..

أرجوك عودي وأعدك أزاحم من أجلك!!"

 

ثم قطعت تفكيرها طالبه ارتطمت بها...نظرت فيها لينا وسريعا

ما باعدت نظراتها...

أخذت فطورها...ثم عادت تعاكس خطواتها التي حفرتها منذ قليل...

وجدت مجموعة "جميلة" يجلسون في زاوية فقالت في نفسها:

"أأذهب لهم؟!أم أبقى لوحدي؟! يا آلهي ساعديني؟! آلهي أسألك

الأنس بك والثبات.."

لم تشعر إلا وهي بينهم ربما لأنها تتذكر جلسة رؤى معهم..

لينا بصوت تبصم عليه البحه من الدموع:السلام عليكم ورحمة الله

البنات يتوقفن ليسلمن عليها..

سلمت عليهن جميعا..

جميلة:لينا تفضلي

لينا تجلس دون أي حرف تنطق به..

جميله:ماأخبارك؟

لينا:الحمدلله..

البنات منشغلات بالحديث لكن لينا كانت تستند على الجدار

وكأنها جزء منه..لم تنطق بحرف...بل كانت تقلب نظراتها الممتلئة

بالدموع بين البنات وضحكاتهم تتعالى...

وضعت فطورها بجانبها...وأخذت تتنقل بنظراتها بين وجوه البنات..

ترفع خصلات شعرها بكل بطء كل شئ يتألم لهذه الغربه..تنظر

تشعر بأن جميع البنات ينظرن لها ويشرن إليها فسريعا ماترسل تلك النظرات

إلى الأرض ولو لها قوة لأخترقت الأرض تلك النظرة من سرعتها و

تركيزها...

 

 

جميلة فجرت نواحي الصمت العميق وأخترقت فوضى قلبها الحزين المثقل

:

لينا كيف رؤى؟!

 

لينا ذوت روحها وتصدع قلبها وألُجم لسانها فردت بصوت مخنوق:

أرجوك لاتذكريني..وفي نفسها"أسأل الله أن تكون بخير"...

 

 

 

 

 

 

رن الجرس...توقفت لينا ..وخطت خطواتها الحزينه..

التفتت :على أذنكم..

أكملت مشيها...وإذا بها تجد أمام عينها....

 

 

 

 

 

 

 

 

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

نكمل إن أذن المولى بذلك..

تم تعديل بواسطة محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لو لدموعها نهاية لأنتهت!!!!

 

 

 

وجدت أمامها!!!!!

 

 

"رنا وشذا وميمونه معا"

 

فأنكسرت جميع معاني الكبرياء والقوة في داخلها

 

فتوارت نظراتها خلف كل شئ...أي شئ...لايهم

مايهم لا ترى مايجدد جراحها!!!

 

 

تقدمت بعد توجههم لها فسلمت عليهم ...و إستمرت تضع الخطى

إلى أن وصلت لطابورها وتوقفت في آخره...

كيف ستتوقف لوحدها في الأمام.؟!

 

 

 

مشت الصفوف إلى أن وصلت لفصولها...

لينا قلبها يعتصر ألما.....

صـــــــ000امــ00ـتة

حزيــــ00ــنـــ00ة...

تصبرت وصبرت وأخفت دموع عينها ..

لتبقى قوية ..صامدة وأنى لها ذلك ؟!

إن أستمر الآلم!!!!!

 

دخلت الفصل وكانت تجلس منزويه ...كأن بعض

البنات بدأن يقتربن لها ويتحدثن...

لينا في نفسها"لا أعلم محبة أم شفقه أم إسستهزاء وسخرية!!؟؟"

 

نزل مستوى لينا أصبحت لاتشارك...ترى نفسها غريبة في كل مكان..

حتى مع نفسها...

 

أنقضت الحصص..فحملت لينا حقيبتها..تمشي في الممرات

رافعة راسها لاكبرياء بل مدارة للدموع لكيلا تسقط..

تقاووووم لآخر لحظه وتتشبث بالألم لآخر ضوء منه...

تمشي بخطوات منهكه... وهي في الممر رآت الأستاذه حصه..

ذهبت وسلمت عليها

الأستاذه:لينا كيف نفسيتك؟!

لينا صمتت وهي تتألم من الداخل

الأستاذه:أسأل الله لك الطمأنينة والراحة

لينا تستدير وهي حاملة أغراضها وتذهب...

تنزل الدرجات ببط ء وكأنها طفل للتو يتعلم المشي..

تمشي وحيدة...إلى أن وصلت مكان إنتظارها لسائقها..

جلست تذكرت رؤى فقد كن ينتظرن هنا...أنزلت رآسها على ركبتيها

وتمالكت نفسها..وتمنت لو أنها لم تداوم...

بقيت مكانها..

 

سوزان تضع يدها على كتفها:لينا مابك؟!

لينا:لاشئ..

جميلة:أرجووك لاأريد أن أراك هكذا..

لينا ألتزمت الصمت...

 

 

 

 

 

أتت سيارتها وركبت ...وصلت لمنزلها فرمت بحقيبتها

وأرتمت بذلك الجسد النحيل على السرير وغابت في نوبة من البكاء...

بكت وبكت وبكت...لو أن للدموع نهاية لأنتهت تلك الدموع الحارقة...

 

تجري دمعاتها..حتى بللت وسادتها ..

وغالبها النعاس بعد يوم ممل متعب فنامت..

غاص ذلك الجسد بين الفراش...... ودخلت عالم آخر ...

تود من تعيش في غربتها أن لن تفيق!!!!

 

 

 

 

*******

 

 

أما رؤى..

أستيقضت الصباح والدنيا بحملها على عاتقها..

بكت كثيرا عند إستعدادها ثم أمسكت بجوالها وكتبت ودموع

عينها تسابقها

"عيناي أغرورقت بالدموع...

كيف لا؟!!!و.........

ربما تعلمين السبب"

وأرسلتها على طائــــــــر الأشواق الجريح...

 

فردت لينا... عليها برسالة

"نحن معك بدعاءنا....لكنني لازلت أقسم برؤويتك.."

 

 

 

تجمعت دموع رؤى في عينيها فرمت بجهازها وقامت متثاقله

إلى المدرسه..كل شئ يذكرها بأصحابها...فعندما دخلت رؤى الفصل

منكسرة لاتكلم أحد ...أتت الفسحه ففجرت رؤى مكامن وجدانها

التي كبتتها منذ الصباح..

أتيا بجانبها طالبتان:لاتبكي أمام البنات...

صمتت رؤى ولم ترد بل جاوبتهما في صدرها لوتعلمون على من أبكي..

لبكيتم معي وودتم لو أنكم هناك أيضا...

 

 

 

 

 

 

وفي نهاية الدوام عادت للمنزل وجلست على السرير تبكي بحرقة..

دخل والدها فرآها تبكي وتأثر جدا من دموع أبنته التي أحرقت جوفه

فألتزم الصمت وأغلق الباب خلفه ليدعها تكمل فهو لم يقوى

رؤية دموع أبنته!!

 

مر اليوم وهي تحسبه حلم لازالت مصدومه غير مصدقه بما يحصل...

إلى فترة العشاء حزينه لم تخرج من غرفتها..

 

 

 

 

 

 

 

 

نكمل بأذن الله....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صامتة

 

 

*****

لينا أستيقضت في العصر...

صلت..قامت بترتيب كتبها وتحضير دفاترها وبعض ماتحتاج إليه..

لازالت مصدومه من هذا اليوم...

ملتزمه الصمت لا تكلم أحد ولا يكلمها أحد

كانت نفسيتها متعبه جدا..

 

أنتهت وركنت الحقيبه على جنب ...ثم أستندت على باب درجها..

وجلست تفكر في حال رؤى ...تمنت لو تكلمها لكن ربما تهيج

مشاعرهما...

 

بقيت صامته طويلا وهذا مايعذب مقلتها...

مزق صمتها صوت المنادي...

 

 

 

 

 

 

 

عاشت لينا روحانية مع الآذان وحلقت بعيد عن هذه الدنيا

وحقارتها..دعت الله أن يفرج كربها وكرب أختها وييسر طريقهم

ويجمعهم على الخير..

 

****

رؤى لازمت غرفتها من تعبها النفسي...

كانت تساقط دموعها حتى بلغ منها التعب مبلغه..

فأسترخت وغطت في نووم عميق..

 

****

لينا قامت صلت العشاء ثم أعدت العشاء وحضرته

ثم تعشت...هدى قامت بغسل الصحون...

أما لينا قامت بترتيب المنزل لأن أمها متعبه فلا تريدها أن

تتعب بإشغال المنزل...رتبت ونظفت وقامت بكنس المنزل ..

ومسح السراميك... إنتهت من شغلها وتحت عينيها أرتسمت

هالات سوداء...وأنفاسها تتابع بشكل رهيب...

تعبت جسدي بالرغم من الآمه الداخليه وتعبها النفسي..

زفرت ثم أخذت تتمتم" آه تعبت...لكن تعب جسدي أهون من تعب نفسي,,

أعتقد أن التعب الجسدي له دواء أما النفسي أعتقد أنه سيتربع على

عرشات القلب إلى آخر العمر" ثم مسحت جبينها...

 

عادت لغرفتها..حضرت أغراضها ..

علمت إن لها غدا مصير سيرغم دموعها على السقوط...

 

 

أسلمت نفسها للسرير لالنوم بل لتفكير ...وربما لدمع

يجري ويسير...

 

 

مرت دقائق وساعات ولينا تفكر غدا مع من ستبقى ؟!

 

ومع من ستجلس؟!

"يا آلهي عانيت منذ أول يوم المشوار طويــــل ..أذن فما حالك يارؤى؟!"

وبينما هي في بحر من الأفكار قــ00ــاطــ00ـعـــ00ــت جميع أفكارها...

 

"علمت ما سأفعل؟!!لربما أرتاح!!!!

 

أغمضت عينيها ببطـء ثم نامت...

 

*****

رؤى أستيقضت في الصباح وقررت أن تغيب..

لتمنح نفسها وقلبها إجازة ليلتئم جرحه..

 

صحيح أن الجراح مغروسة مهما فعلت داومت أو لم تفعل!!

لكن لديها أن تبقى في البيت ولا يحل أحد مكان معلماتها وصديقاتها

ولاتحل مدرسة مكان مدرستها...

 

غابت وكأن بها أن تنام ...لكن هيهات لعيون أرهقها الوداع

أن تنام!!!

 

****

إستيقضت لينا الصباح إستعدت وذهبت للمدرسة مرهقة لاتريد أن ترى

أحد...لكن الحياة تحتم عليها ذلك...

وقفت في طابورها..لاتحرك ساكنا..ثم توجهت الطوابير لفصولها..

الكل يهمس ..يضحك ..يتحدث..أو حتى ينظر يمنة ويسرة..

أما لينا صامته نظراتها لا ترتفع عن الأرض ولو كان فيها دموعها

لرفعتها نحو السماء..

لكنها لاتريد أن يرى أحد نظرة الإنكسار والضعف في عينيها...

 

وصلن الفصل جلست مكانها بالأمس...

الأستاذه حصه: السلام عليكم

الطالبات:وعليكم السلام ورحمة الله

 

الأستاذه: كيف حالكن؟

الطالبات:بخير

 

ثم إستدارت الأستاذه نحو السبورة وكتبت العنوان

قرآن ..سورة00000

 

بدأن الطالبات في القراءة

رنا00

شذا00

فاطمه

00

لينا..

بدأت لينا تقرأ...

صوت لينا وسط ليس بجهوري وليس بناعم لكنها هنا كان أشبه بالمبحوح

المنكسر...

صوتها كان حزين جدا ,,كل من سمع صوتها شعر بحزنها.. أكملت الآيات

 

الأستاذه:حسبك!!بارك الله فيك

لينا توقفت وشعرت حينها براحة تسري في جسدها ربما هي الآن أفضل..

 

تتابعت الحصص..ولينا هي لينا بحزنها ودموعها ..لاشئ جديد يذكر..

سوى أنها تزداد الما ودموعا..

تخفي وتكابر..لكن من يعرفها يحس بها..لكن للأسف من يعرفها

قليل جدا قليل..

لينا إجتماعية مع جميع الطالبات..لكن لينا لاترتاح لأي شخص.!!

فهذا جدا يتعبها.. ويرهق شخصيتها..

 

رن جرس الحصه الرابعة ليعلن إنتهائها...

لينا صلت الضحى ثم بقيت في الفصل

كادت أن تختنق ...خرجت وأشترت فطورها..

ثم رأت مجموعة جميلة..ربما هم الأشخاص الذين

يستقبلونها دون شفقة لتعودهم عليها وعلى رؤى..

 

سلمت وصافحت ثم جلست..مثل الأمس لاجديد..

صمت مطبق..لكن ربما جلستها معهن تخفيها عن عيون الطالبات..

 

وضعت يدها تحت خدها تقلب نظراتها..

لينا كانت من تضحك الجالسات وتمتعهم تحدث هذه..وتضحك مع تلك..

وتنصت لتيك..مجموعة جميلة كن يحببنها..لكن لينا "مجروحة"

تراهم يضحكن وتتمنى لوتعود أيام

مضت لكن !!!

"أنا مجروحة من رحيل رؤى ومن فراق رنا "لا" رنا براحتها

هي من تركتني تقول أنها إرتاحت لشذا".. فتتألم لينا بكل شدة

كلما تذكرت كلماترنا الطاعنة..

 

سوزان:لينا تكلمي أرجوك..

لينا:أفضل الصمت..أشعر بالتعب..

سوزان :لينا لما تغيرتي؟!

لينا صمتت....

 

سهى و نوف :لينا بالله لاترهقي نفسك..

لينا صامتة

 

قتلت بصمتها هدوء الليل...وقتلت بصمتها حفيف الشجر وقتلت

بصمتها قلوب البشر....

 

نكمل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إزدادت الآمها فأي قلب ذاك الذي يحتمل!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

ألتزمت الصمت في تلك الجلسة كذلك ..

 

البنات يتحدثن..ثم ينظرن للينا ويشعرن بالقلق عليها...

 

رن الجرس قامت لينا وأتجهت لطابورها...

****

رنا وشذا يقضيان الوقت معا...يخرجن للفسحة معا..

ويقفن في الطابور معا..

 

****

الكل ينظر للينا بعين الشفقة.. للينا يوما بعد يوما تزداد آلما

ونفسيتها تزداد سوءا...لاتتحدث مع أحد ..

 

دخلت الفصل تتابع الحصص...لينا تلتفت فإذا

برنا تضحك مع شذا..

لينا نظرت بألم فأرسلت نظراتها إلى حيث لاتدري...

 

كان كل شئ يمر بشكل طبيعي لكن لينا العكس كل شئ يمر عليها

يزيدها ألم ويفتح عليها عالم من الذكريات...

كم تمنت لو تعود الأيام؟!

كم تمنت لو ترى رؤى يوما؟!

كم تمنت وآآآه من الأمنيات إن كانت حلم ليس إلا!!..

تجلس لينا والغربة تؤنسها بل تعذبها...على كرسيها لاتتحرك إلا

عند الخروج من المدرسه لينتهي يوم من المعاناة...

لينا كانت لاتنظر لرنا نهائيا ولا لرنا كانت لاتلتفت فعيونها مليئة بالدموع

لاتريد أن تسمع ولاترى ولاتتحدث..

 

تدخل الأستاذة سارة معلمة العربي:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الطالبات وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأستاذة :كل عام وأنتن بخير ...

الطالبات وأنت بخير

الأستاذة:سنبدأ معا سنة جديدة...وفقكن الله...

الطالبات: آمين..لكن ساعدينا يا أستاذة...

الأستاذة:أنتبهوا للشرح والله لن يصعب عليكن شئ...

لنبدأ الآن بأول درس من دروس النحو...

:::..::: :::..:::

 

بدأت بكتابة الأمثلة...

*

*

*

وبدأت بالشرح ...

هيا يا ثالث أنتبهن معي..

وبدأت المثال الأول...

الثاني...إلى أن أنهت الدرس...

غفلت الأستاذه عن إعراب جملة أو ربما نسيت ..

عندما خرجت

رنا بغضب وبلهجة عامية:إش هذا على حظنا معلمة ماتعرف تشرح!!

شذا:رنا مابك؟!

رنا :"الكتاب واضح من عنوانه"

شذا: ربما خطأ ,,يسر الله لنا..

رنا تتأفف ..

 

لينا حينها ولأول مرة تجلس أمامهن بقليل إستدارات و نظرت فيها ثم

إستدارت...ولم تعلق.. فهذا شئ لايعنيها..

 

رن جرس الحصة وبدأت الفسحة..

 

 

لينا همت بالخروج..لكن

رنا قالت وهي تعني بنات المصلى:الأستاذة حصة تريدنا الآن فلاتخرجن من الفصل..

 

جلست لينا...خرجن الطالبات من الفصل ..

 

قليل أتت الأستاذة حصة:السلام عليكم

الطالبات:وعليكم السلام..

 

صافحتهن وكان معها الأستاذة ليال...

جلسن وسألت عن صحتهن..

ثم قالت كيف أحوالكن مع ثالث؟!

رنا بعصبية:أخطأت خطأ واضح جدا يا أستاذة..فقد أخبرتها بكل شئ من قبل"

الأستاذة حصة .ربما غفلت يارنا لاتحكمي من الأول..

رنا بعصبية:"الكتاب واضح من عنوانه"

الأستاذة حصة بحزم:رنــــــــــا

فصمتت رنا..

 

تكلمت الأستاذة ليال لأنها ستنتقل وأمرتهن بأن يبقين على ماعهدته منهن..

 

الكل تناقش معها ومزحن معا وضحكن ..لكن لينا لم ترفع نظراتها من

الأرض وكأنها ليست منهن بل كأنها ليست موجودة..

 

كانت لينا تجلس في المقدمة أمامها تجلس أستاذتها حصة..

 

الأستاذة حصة تنظرلها.. ثم تتذكر رؤى...

بينما الأستاذة ليال تتحدث مع الباقيات

 

الأستاذة حصة بصوت منخفض:لينا ألا تقولي شئ

لينا بخجل :لا

 

صمتت الأستاذة حصة..

 

ثم أستأذنت هي والأستاذة ليال وخرجن...

 

خرجت لينا ولم تدع أي مجال لنظرات البنات..

هبت مسرعة كالعادة أخذت فسحتها وعادت للفصل..

جلست لوحدها.. وتفسحت..تقلب نظراتها ..الفصل في هدوء..

وقليل يفتح الباب ويرتفع الضجيج لقد أتى الطالبات وبدأت الحصة...

 

أنتهى يومها ككل يوم حزن 00دمووووووووع..

 

****

رؤى اليوم الثالث كذلك غابت نفسيتها تزداد سوء..

واليوم الرابع داومت وعند الفسحة خرجت...لم تكن تصبر على

البعد...كانت الدنيا مظلمة في عينيها..

 

 

 

***

لينا لاشئ جديد يذكر سوى دموعها التي تتجد في كل صباح وكل

مساء...

عندما عادت لينا إلى المنزل أخذت قسط من الراحه بعد العنا وعند المغرب

أحست بالآم قلبها أرادت أن تفضفض فتذكرت صديقتها هنادي

 

""هنادي صديقه للينا منذ 3متوسط لكن لم تكن علاقتهم كبيرة

وتقوت العلاقه عندما كانت لينا في الثانوي.. هنادي تكبر لينا سنا..

لم يرد ذكر شئ عنها ربما لم يكن لها مواقف بارزة ""

 

لينا تمسك بسماعة الهاتف وتضغط الرقم:السلام عليكم

هنادي:عليكم السلام

لينا:ماأخبارك

هنادي:الحمدلله.,ماأخبارك أنت؟!

لينا تزفر:الحمدلله..تعبت نفسيتي وربي

هنادي:لما؟

لينا:تعلمين أن رؤى ذهبت وليس معي صديقة وتعلمين كذلك مابيني وبين

رنا فأنا مجروحة والله..

هنادي:هذه الدنيا

لينا:لكنني تعبت وربي

هنادي بتهميش لكلامها وعدم إحساس بألم لينا:أمشي معأي أحد

لينا:كيف كلا مع صديقتها ولا أريد جرح أي إنسان وإشغال صاحبتها

عنها...

هنادي:لاعادي أمشي مع الجميع كل يوم مع أحد

ليناتعبت نفسيتها أكثر بعدم إكتراث هنادي..

فصمتت لينا

هنادي:مابك؟

لينا:لاشئ..أستأذنك الآن

هنادي :حسنا.. مع السلااامه

لينا أغلقت السماعه بكل قوة وجلست تبكي بحرقة أحست بأنها تعيش

وحيدة..لا أحد يحس بها..انهارت..ولكنها أخفت دموعها وقامت عندما سمعت صوت الآذان

توضأت وصلت أحست بشئ من الراحه..

قامت بتجهز العشاء وتحضيرة أنهت تنظيف المنزل,,

وضعت رآسها على وسادتها..وبللتها بدموعها لم تحتمل مايجري لها..

 

في اليوم التالي ذهبت للمدرسة تعبه مرهقة ..ومر يومها مثل كل يوم صمت

حزن بكاء قلب..وفي نهاية الدوام حملت

أغراضها لتخرج تمشي لينا بخطوات متثاقله تشق هدوء الممر بطرقات أقدامها!! تمشي بمفردها ..ولما شارفت على نهاية الممر...

أمامها باب غرفة المعلمات وعلى يمينها بوابة الخروج نظراتها منكسرة فكبريائها أنتهى فهي

في نهاية الأسبوع وموقف الأمس من هنادي لم تنسه..

وهي تمشي تخيلوا من وجدت!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:::..:::أعيــــــــــدوا لي رؤى:::..:::

 

 

 

 

تمشي لينا بخطوات متثاقله تشق هدوء الممر بطرقات أقدامها!!

أمامها باب غرفة المعلمات وعلى يمينها بوابة الخروج نظراتها

منكسرة فكبريائها أنتهى فهي

في نهاية الأسبوع وموقف الأمس من هنادي لم تنسه..

وهي تمشي تخيلوا من وجدت!!!!!!

 

 

أستاذتها حصة تقف مواجهة للينا ومعها رنا وشذا يقفان بواجهتها

أي لينا تمشي بخلفهما...

 

لينا تقترب وتقترب...إلى أن أصبحت بمحاذتهن..

صمتت الأستاذة حصه ونظرت نظرة عتاب للينا..

ورنا وشذا كذا صمتتا..

شقت صمتهن بصوت خافت ربما سمعوه وربما لم يسمعوه:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ونظراتها للأسفل وأنعطفت نحو البوابة..

لينا من قبل لم تكن تكتفي بالسلاام فقط بل كانت تسلم وتصافح

وإبتسااامة

تشق محياها..وتعلو البشر على وجه من رآها..

لكن الآن كل شئ مختــــــــــلف..

الأستاذة حصة عندما رآت وجه لينا ليس المعتاد..حزنت وهزت برآسها

وهي تتابع بنظراتها خطوات لينا المثقلة..تذكرت

حينما كانت ترى رؤى ولينا تلعبان فكانت تردد في داخلها

لينا السنة القادمة ستتدمر وتتعذب بل تنتهي نفسيتها..

 

 

 

لينا تصل لمكانها هي ورؤى.. تضع أغراضها وتجلس وتستند إلى

الجدار بألم..لم يعد للأوراق مساحة نذكر فيها حجم الألم والمعاناة

أنتهت قواميس الألم..ذكرناها جميعا فيماتقدم لم يعد لفظ من ألفاظ الألم

يكفي لوصف دمعة ..أو زفرة..أو نظرة..أو ألم..

تقلب نظراتها بصمت كعادتها..تتذكر كلام هنادي ثم تتألم..

وتقول بينها وبين نفسها:رؤى" أحتـــــــــــــــاج إليك وربي"..

هل لك من عــــــودة تريحي بها قلبي المعنى؟!؟

هل من عودة تنفرج بها أسارير وجهي وتُكفكف بها دمعتي؟!

أما أنني سأبقى في عداد الحزن والألم!!

 

جميلة تفاجأ لينا:لينا كما أنت صامتة أرجووك..يكفي هكذا..

سوزان تخرج من خلف جميلة وتبتسم وتقول:لما لم تأتي

إلينا الفسحة اليوم؟؟!!

 

لينا:أبد لاشئ قررت أمرا بإذن الله أنفذه..

سوزان:ماذا؟!ماهو؟

لينا:لاتستعجلي ستعرفينه الأسبوع القادم..

سوزان:بربك قولي..

لينا:لا ترغميني أرجوك..

صمتت سوزان..أتت نوف وجلست معهن..

 

قليل وينادي الحارس:000000000

 

أرتدت لينا عباءتها وألقت التحية وخرجت..

وفي السيارة تذكرت أن غدا الإربعاء فتنهدت ..

وصلت للمنزل.أرتدت ملابسها سريعا لتساعد والدتها في تحضير الغداء..

جهزت المائدة فجلست..جلسن أخوانها وأخواتها يتهامسون

ويتناقشون وكل منهم يذكر ماحصل له في عمله من مستجدات..

لينا صامتة وكأنها ليست معهن

مدت يدها أكلت مايسد جوعها وقامت..

والدتها:تغدي..

لينا:الحمدلله.

والدتها:لم تتغدي..

لينا: أشعر بالشبع والحمدلله

والدتها بحســرة:أنظري لجسمك كيف أصبح؟!

 

لينا في داخلها"أظن أنه هم ياوالدتي ليس إلا!!"

 

ذهبت لغرفتها وأرتمت على السرير وتركت المطبخ لتقوم به هدى...

كانت والدة لينا وأخواتها يراعيهنها بعض الشئ لمرحلتها الحازمة ..

والدة لينا تلحظ الآم لينا تزداد يوما بعد يوم لكن لم تشأ فتح الموضوع

فلا تريد تجدد ألمها ..

 

نامت لينا و أستيقضت العصر حضرت أنتهت من حل واجباتها..

بعد المغرب جلست مع والدتها..

والدتها:كيف ثالث يالينا؟

لينا: لاشئ سيكون أفضل دون رؤى

والدتها:يا ابنتي أنت أفضل حالا منها أنت في مدرسة

عشت بها ومعلمات تعرفينهن وزميلات تختلطين بهن

أما هي صبرها الله غريبة بين المعلمات والطالبات وكذا المدرسة..

بل أحمدي ربك..

لينا:حتى يا أمي لو أجتمعت كل المدرسة لم تأتي لي مثل رؤى..

والدتها: أعلم ,,لكن أليس شئ أهون من شئ..

لينا صمتت...

 

"أصبح الهاتــــف لايطلب لينا تماما..أنقطعت عن الجميع ..هنادي لاتتصل

ولاتكلف نفسها عناء السؤال أما طالبات المدرسة ربما لم يتصلوا لما رآو

من صمت تعيشه لينا في المدرسة فخافوا أن يضايقوها ويخترقوا صمتها

الذي يظهر أنها مرتاحة به وهو تعلق لآخر لحظة من لحظات الكبرياء والصمود"

 

*****

رؤى داومت اليوم الذي بعده وهو يوم الإربعاء وذهبت لتسأل

لو يمكنها النقل من المدرسة..

مسكينة أنت يارؤى حسبتي الألم من المدرسة وإنما الآلم

يقبع في قلبك...

 

ذهبت لتسألهن هل يمكنها؟؟!!!

أجابوا عليها:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

*****

لينا داومت اليوم الأخير من الأسبوع اليوم الخامس الذي ستشيع فيه

جثمان قلبها للمرة الخامسة...

 

حضرت الطابور ..ثم دخلن الفصل ولازال الفصلين في فصل وااحد

دخلت جلست مكانها الدائم..لم تتحرك منه إلا نهاية الدوام..

وآخر الدوام جلست مكانها المعتاد ..

أتت مجموعة جميلة

وسلمن وجلسن..

سوزان :هل لازال الصمت؟!

لينا:بهدوء أرجوكن كفى!!

جميلة:بربك ماذا سنفعل من أجل راحتك..

لينا:أتريدون راحتي!؟

نوف :أكيد

لينا:أأطلب وتقومون بتنفيذ طلبي!!

سهى:أنت مارايك؟!أكيد سنلبي طلب لينا وكم لينا لدينا؟!أنت

فقط آمري..

 

لينا:"أعيـــــــــــــــــــــــــدوا لي رؤى"

 

تفأجان من طلبها وصمتن بألم..شعرن بمدى عمق جرح لينا..

علمن أنه ليس هناك ما يستطيع فعل ذلك!! تمنــين ولكن ماينفع تمنيهن

إن كان أمنية ضحيتها لينا أولا وآخرا..!!

 

سوزان تتحدث وكأنها تريد إبعاد الحزن عن الأوجه:أتمنى أن أفعل ذلك!!

لكن هذه ظروف الحياة..

 

 

 

 

 

 

 

*****

رنا وشذا معا دائما...يقضين الوقت مع بعضهن..

ربما شذا عوضت لينا..

 

فاطمة"صديقة شذا من قبل" ضحية كلينا..ضحية لصداقة

أنتهت بعد أن أُنتزع منها معالم الوفاء!!.

لكن كانت فاطمة بحكم إجتماعيتها تمشي مع هديـــــــــل..

 

****

أجابوا :لا يمكنك ذلك بحيث أنا المدرسة التي أنتقلتي منها

تجبرك البقاء هنا أو الذهاب لمثلها..

رؤى:لا أستطيع منزلي قريب من هنا..

الأداريات :أذن لتبقي هنا..لايمكنك وجربي..

رؤى:لو أنني في المدرسة التي أنتقلت منها لم أرهقت نفسي هكذا؟

"أستغفر الله لا أعتراض على قضائك ربي"

*****

 

عادت لينا للمنزل..وغاصت بعيدا عن الدنيا وبعيدا عن الزميلات

أختارت الوحدة رفيقة لها في أصعب المواقف..

 

لينا أنشغلت في أمور المنزل..وكذا في أمور دراستها..

ويوم الخميس أمسكت بجوالها وتجرأت أخيرا وضغطت رقم

رؤى..

لينا:السلام عليكم

رؤى:000000000000000000

 

 

"سنكمل بإذن الله"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بكت حينما ضُرب على أوتارها الحساسة

 

 

رؤى:وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته..

لينا بلهفة:كيف حالك؟

رؤى:بخير والحمدلله على كل حال

لينا:أخبار مدرستك الجديدة؟

رؤى:دعوااااتك يالينا هذا ما أطلبه

لينا:مانسيتك وربي..

رؤى تسرد للينا تفاصيل أيامها..

لينا:ماذا ستفعلين الآن؟1

رؤى :أستمر بالفعل في هذه المدرسة..

لينا :يالله كم لك من آثر في المدرسة ..فقدتك كثيـــــــرا

رؤى:ماذا أقول أنا ..

لينا:يـــــارب أجمع بيننا

رؤى:آمين..

 

رؤى أحست براحه كما حالة لينا ..قضتا بعض الوقت..

رؤى سألت لينا عن علاقتها برنا وشذا

لينا:لاجديد..كمانحن!!وربما أبتعدنا أكثر بسبب حزني أنا..

رؤى:وتمشين مع من؟!

لينا:أكثر الوقت مع مجموعة جميلة..

رؤى:يالله..أتمنى أن أعود..

لينا:وأنا أقول بعالي الصوت ياليت..

 

قضتا وقتا معا ثم أغلقتا..

يأتي يوم الجمعة وعند الغروب جلست لينا عند باب

حديقة المنزل وأخذت تدعوا الله أن يجمع بينهن..

ويفرج همها وهم صاحبتها..

 

*****

يوم السبت وقفت الطوابير

الإدارية :ثالث (2) تم فتح الفصل فليفصل الفصلين

كما في التقسيم...

لينا في نفسها فرجت ولله الحمد..

تفرق الفصلان ...

دخلن الفصل وتوزعن جلست لينا في المقدمة في الوسط

كمكانها هي ورؤى في ثاني..

كل طالبة جلست بجانب صاحبتها أما لينا

بقيت بمفردها...بقيت أسبوع كامل تجلس بمفردها...

ثم أتت طالبة"بدرية" جلست بجانبها

عل يمينها تجلس "سارة"و "أماني"

وعلى يسارها تجلس "فاطمة"و"هديـــــل"و"منى"

لم تكن تختلط لينا بإحد...صامته..أخرجتها بدرية من صمتها قليلا..

وفي يوم الأحد طلبنها في برنامج عن الوطن وطلبنها أن تشدوا بصوتها

الرائـــع..

بدأت لينا وخلفها جمع من البنات أدخلن المعلمات من ضمنهن

ميمونة وسارة...

ميونة رفضت وكذا سارة...

ميمونة:لاأريد أن أخرج

الأستاذة نورة تتبع للمصلى:لما؟!هل كل ذلك لأنكن بثالث؟!

ميمونة :ليس لذلك لكن لا أرغب

سارة:وأنا كذلك!

الأستاذة:دام أنكن لاترغبن فلكن ذلك....فقط هذه المرة!!

لينا قالت بعد أن خرجت من الغرفة كل هذا لكيلا تخرجن معي!!

فاطمة كانت خلفها...وسمعت ماقالت

فاطمة:لينا ماهذا الكلام؟!أ رؤى فقط من تحبك!!لاتفكري هذا التفكير!!

لينا:نعم رؤى فقط من يحبني!!

وقتها نزلت سوزان وقالت :مابكن؟!

أخبرتها فاطمة

سوزان:لما يالينا صدقيني إن لم تحملك الأرض حملناك في عيوننا..

صمتت لينا وذهبت للفصل..

رن جرس الفسحة..صلت الضحى ولم تخرج فهذا قرارها لاتخرج من الفصل..

 

 

ويوم بعد يوم بدأت تتعرف على بدرية وتفضفض أحيانا لها!!

لكن بدرية لم تبقى سوى ثلاثة أسابيع بجانبها ..ثم تعرفت على

فتاة جديدة على دفعتهن فأنتقت إلى جانبها ليبقى

مكان لينا فارغا كما أبتدى..

 

بقي المكان على هذه الحال لمدة ثلاثة أيام..وكانت لينا تنظرفتارة تتذكر رؤى فيزداد

حزنها..وتارة تتسأل لما بقي فارغا؟!

 

أتت بعد ذلك هديل بجانبها..تذكرت لينا موقفها ذلك عندما قالت"لاتكوني أنانية"

وشاء الله أن يجمع بينهن ..

أصبحت هديل لاتخرج إلا مع لينا..لينا تنحرج حينا من صاحباتها فتعتذر

لكن هديل ترفض وبشدة :لا لن أخرج إلا بك..

 

أصبحت لينا تمشي مع هديل وفاطمة ومنى ولكن صامتة..لاتتحدث..

لازالت تشعر بالغربة..

 

 

 

 

وفي ذات يوم كان لديهن حصة حديث..

دخلت الأستاذة حصة :السلام عليكم ورحمة الله ..

الطالبات :وعليكم السلام عليكم ورحمة الله

الأستاذة حصة تمد للينا بالكتاب :لينا أكتبي هذا الحديث..

لينا:حسنا..

 

الأستاذة تقوم بتصحيح الدفاتر

مسحت لينا السبورة وبدأت كتابة حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار "

 

أنتهت المعلمة من التصحيح...

الأستاذة:هيا أغلقن الدفاتر وأنتبهن معي..

وبدأت تشرح ...وتشرح...توقفت وقفه طويلة عند محبة الله ورسولة

ثم أنتقلت إلى المحبة في الله وأسهبت في الموضوع وذكرت عن المحبة في الله

 

 

ضربت على وتر لينا..

سارة تنظرجهة لينا وكأنها تحس بأن شئ سيحصل!!

لينا كانت منصته ونظراتها للأسفل ويدها تحت خدها..

ثم قالت الأستاذة: أذكر عندما كنت بالكلية

عملوا حملة تبرعات وكل واحدة منا أتت بظرفها جمعت من أهلها لكن

إحدى صديقاتنا أتت بظرفين ومن الفضول سألناها لما ؟قالت واحد مني والآخر

من أخت لي في الله منذ عشر سنوات لكنها توفيت فإذا تصدقت عن نفسي تصدقت

عنها كذلك..

فهنا لينا لم تحتمل فنزلت دموعها وأخفضت راسها لكيلا تراها معلمتها وزميلاتها..

 

هديل تنظر كل حين للينا ترى هل توقفت الدموع؟!..

كثرة حركة هديل أثارت إنتباره المعلمة فنظرت إلى حيث لينا..فأنصدمت وتوقفت

عن الشرح...ثم حاولت أن لاتلفت الإنتباه فقالت لو تحدثنا عن الأخوة لماتوقفنا!!

ننتقل لشرح العبارة الأخيرة..

 

 

ولينا لازالت تنزف دمووعها..إلى أن أنتهى الدرس..بدأت المعلمة تملي الدرس على الطالبات ..أما لينا فقد وضعت رآسها على طاولتها وأنسابت في البكاء.

ماكان ينقصها أن تسمع عن الأخوة..يا آلهي الشيطان يفرق بين الأخوات كيفما شاء..ليشغلهن عن الدعوة..

 

بعد الحصة هديل تهدئها وكذا سارة وفاطمة ..

 

أنهت دموووع كثيرة ذلك اليوم..وفي ذلك اليوم كلمت رؤى

وقالت :رؤى حصل لي موقف اليوم لا أحسد عليه..

رؤى:مـــــاذا؟؟

لينا أخبرتها..

رؤى:مـــــــــــــــــــــاذا؟؟!!أحصل هذا حقا؟!

لينا بإستغراب لما كل هذه الدهشة:نعم..

رؤى00000000!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:::...:::إن تباعدت أجسادنا فقلوبنا تلتقي:::....:::

 

رؤى:أتعلمين أن اليوم أردت أن أسمع قرآن فبكيت وأنا بوسط الآيات

ولم أستطع أن أكمل حاولت لكنني لم أستطع!!

قالت المعلمة حسبك ..أعيدي تسميعك فيما بعد..

 

لينا:متى كان ذلك

رؤى: الحصة الثالثة

لينا:يا آلهي في نفس الوقت الذي بكيت

فيه..."قلوبنا تلتقي"

رؤى:سبحــــــــــــان الله..

لينا:عندما عدت إلى المنزل وجدت رسالة في جوالي

من الأستاذة حصة

رؤى:حقا؟؟

لينا:نعم ..تقول فيها لم أقصد أن أجدد جرحك..وأنصدمت عندما رآيت

دمووعك..أسأل الله لك الطمأنينة..

رؤى:يا عمري أحزنتها يالينا..

لينا:دمووعي أصبحت على بوابة أجفاني ما أن أغلق الجفن

حتى تنفلت...لكن أنا مستغربة الأستاذة حصة أخبرتني أني

سأكون في فصلها..لكن الحمدلله فرنا وشذا عندها..

رؤى:أنت في فصل الأستاذة فوزية؟

لينا :نعم

......

 

وبعد أيام كان فصل لينا ليس لديه معلمة.. أتت الأستاذة حصة وطلبت

إحدى البنات الواقفات أمام الباب أن ينادين لينا..

خرجت لينا مستغربة صافحتها الأستاذه وسألتها عن أحوالها:يالينا أريد

أن أسألك سؤال لما أنتقلت من عندي!!

لينا:لم أنتقل أسمي أتى في هذا الفصل

الأستاذة :أكيد!!

لينا:أنا أستغربت لكن قلت ربما حصل التغيير دون علمك..

الأستاذة:لأنني تمنيت أن تكوني أنت ورنا وشذا في فصلي

"الأستاذه كانت تريد الجمع بينهن بأي طريقة"

لينا:ربما خيـــر

الأستاذة: تناقشنا كثير أنا والأستاذة فوزية عندمارآت الكشف

..قالت جميعهن في فصلك أجعلي لينا عندي...ثم أغلق الموضوع

...لكن لا أعلم سر التغيير...

لينا:ربمـــــــا خيرة.. لأبتعد عن الجرووح

الأستاذة:يالينا لا تحملي في قلبك..أتمنى تعودين ..وربي

هن يريدونك ويقولون ليت لينا تمشي معنا وتبقى معنا لكن

لم يستطعن إختراق صمتك..

صمتت لينا..

الأستاذة:صمـــــــــــــــــــــــــــت كالعادة..

أستأذنك الآن..لكن أردت منك غدا أن تعيدي الأوبرت الذي فعلته

قبل أسبوع عن الوطن..لدينا ضيوف غدا...

لينا:بإذن الله..أخبروا المجموعة"بنات ثاني ثانوي"

الأستاذة:أخبرتهم الأستاذة نورة..

لينا صافحت معلمتها ودخلت لفصلها..

............

وهكذا مرت الايام ولينا تبتعد خطوة خطوة عن الكل..

حتى أستاذتاها فوزية وحصة..

أصبحت مع الكل علاقتها سطحية..بدأت تتأقلم مع هديل..

وتمشي معها أحيانا..هديل كانت مراعية لآلام لينا..

 

....

رؤى لازالت تتعب نفسيتها من بين فترة وأخرى..

حاولت تتأقلم مع بنات مدرستها..أشتاقت للإلقاء..

وللأنشطة ولكل شئ كانت تفعله ..أشتاقت للدروس والمحاضرات..

.....

لينا أصبحت إذا سلمت على شذا ورنا لم تناظر في أعينهن

ولاتبتسم...كانت تنظر بنظرةألم..

وأحيانا المكان الذي يأتيان فيه تتركه وتذهب..

 

 

 

 

 

 

 

فجروحها لازالت تنزف...

وفي يوم أقامت المدرسة حفل للأمهات حفل توعوي

أقيم البرنامج وبعد إنتهائه عرضوا فلاش عن الوداع..

أصبحت ضجة كبيرة والكل قام من مكانه..

قامت والدة لينا وأخذت بيد هدى لتسأل عنها

..أما لينا فقد وقفت بزاوية بكت كثيـــــــرا عندما تذكرت رؤى وصوت الأنشودة

يرن في إذنها ...

 

 

 

رآتها الأستاذة حصة لم تشأ أن تقترب فبنات ثاني ثانوي حولها..

رأت لينا والدتها بعيد عنها فمسحت دموعها سريعا

وسألت جميلة :جميلة واضح أني بكيت؟!

جميلة :ألبسي نظارتك لكيلا تتضح آثار الدموع..لبست نظارتها

وأتت لأمها وأخذت بيدها..وأوصلتها للأستاذة فوزية وهي تدرسها القرآن

فسألتها قالت الأستاذة:أيسأل عن لينا؟!بارك الله فيها وأقر بها عينيك

أبتسمت والدتها وأنتشت من داخلها فما أشد ماتشعربه من الفخر..

ثم ذهبت للأستاذة حصة وسألتها وقد كانت تدرسها مادتين

الأستاذه حصة:لا لاعليك لينا ماينسأل عنها..

والدتها:ثالث الآن ويجب عليها أن تجتهد

الأستاذة :لاعليك دعي لينا عندي ولاتخافي..

والدتها:وفقك الله لن تقصري..

ثم أستأذنت منها فلما أستدارت والدتها

ألقت الأستاذة على لينا نظرة عتاب وهزت برآسها وكأنها تقول

أرجوك كفى ماتفعليه بنفسك!!!

خطفت لينا نظراتها وألقتها إلى الآرض..

ولحقت بوالدتها..

والدتها:سأذهب هل تذهبن معي..

لينا:سأذهب بالتأكيد..

أتصلن بالسائق وذهبن..

 

عندما عادت للمنزل ...

وتكرر روتينها تحضير وترتيب...وعندما كانت تتعشى

رن جوالها...أستغربت لينــــا...منذ زمن لم يرن جوالها

إلا إذا كانت رؤى ورؤى كلمتها منذ العصر...

 

تمسك بجوالها وتنظر وبدهشة تقول:غريــــــــــــبة!!

نظرت والدتها وأخواتها ينتظرن إن تستدرك كلامها!!!

والدتها:من؟!

لينــــــــــا:ا..........................

 

 

******

 

 

سنكمل بإذن الله..

 

 

 

...............

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:::..:::تفكرت يوما بمعنى الصديــــق!!:::..:::

 

 

 

 

لينا وهي تقف وترفع خصلات شعرها :الأستاذة حصـــــة

تضع الجوال على أذنها:حياك

الأستاذة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لينا:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

تصل لينا لغرفتها وتجلس على سريرها..

الأستاذة :كيف حالك يالينا؟

لينا:الحمدلله بخير من الله

الأستاذة:كيف نفسيتك؟!

لينا :آه الحمدلله على كل حال

الأستاذة:لما الدمووع اليوم!!

لينا:ذكرياتي الأليمة..رؤى طيفها لم يفارقني..

الأستاذة:لما يالينا تفعلي ذلك بنفسك؟!

لينا:ماذا أفعل!!

الأستاذة:لما لاتصاحبي رنا وشذا

لينا:يكــــــــفي جروووح ياأستاذتي

الأستاذة:لينا هن يريدونك وربي قالوا لي" نتمنى لو لينا

تصاحبنا!!"ورنا بالذات تفتقدك

لينا:هي من أختارت شذا لم أتركها أنا ,هي من تركتني..

الأستاذة:مالعيب لو تصاحبتن الثلاثة؟؟

لينا:لاعيب يذكر لكن أشعر بأن رنا فعلا ترتاح لشذا..

الأستاذة :لاتقولي هكذا رنا تفتقدك لم تتوقف دموعها كلما

كلمتني..

لينا:سأرى ويكون خيــــــرا..لكنني لاأعتقد لازلت متعبة من رحيل رؤى..

لا أريد تجديد الجروح..

الأستاذة:لينا حــــــــــاولي..دعيها لله...ولن يخيب الله رجاءك..

الكريم من إذا قدر عفى..أسأل الله لك الطمأنينة والراحة وأن

يجبر كسرك وأن يربط على قلبك..

دعوات ترسلها معلمتها كالندى على الأوراق ..

تقتل صمتها لتبوح بدموعها...

الأستاذة:عدنا للصمــــــــــــت..حاولي أن تبوحي كي ترتاحي..فكري

بكلامي جيدا..

أستودعك الله..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

لينا بصوت متحشرج :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

وأغلقت السماعه...تريدين أن أبوح هاأنا قتلت صمتي الذي

أعياكم بدمووعي..طعنته بهذه الدموع التي قد تلقى كثيرا من طعناتها..

الأستاذة تكلم لينا بخصوص صداقتهن ولينا تزداد إصرار

وعناد وإبتعاد عن الكل حتى أستاذتها..

 

قامت لتكمل شغل المنزل..ولما أنتهت صلت ركعتين..

ثم أتصلت بهنادي ربما إذا أحست بألمها تريحها قليلا..

لكن هنادي لم تغير من حدة أسلوبها بل قالت:عادي

ليس لهذه الدرجة فراقك برؤى..رافقي أية فتاة..

أنتهت مكالمتها ولينا غضبة جدا من أسلوبها لكن ربما أضطرت

لتفضفض... وكأنها طفل صغير يبحث عن والدته وسط الزحام

فلما يجدها يرتمي في حضنها فتبعده عنها وتدفعه بكل قسوة عن حضنها..

هكذا هي هنادي!!!

 

 

أرتمت لينا في حضــــــــن سريرها ربما لم يحتمل دموعها غيره..

وفتحت بوابة أجفانها لتسقط تلك الدموع التي تقف عند

أجفانها..

بكت كثيــــــــــــــــرا ثم أحتضنها النوم في عالمه وقطرات دموعها

على خدها...

*****

رؤى حالتها تسوء وتسوء...وفي يوم أقامت مدرستها

حفلة لإحدى المعلمات التي سترحل وقاموا بتشغيل أنشودة الوداع

فخرجت رؤى من هذا المكان وذهبت للفصل تبكي بكاء مريرا..

تذكرت حفلات مدرستها..

****

ذهبت لينا لمدرستها التي ذوت فصولهاروحها, وأستنزفت ممراتها دموعها.

و جرحت ذكرياتها قلبها..أصبحت لاترى الشمس من دموعها..

دائـــما ماتردد "تفكرت يوما بمعنى الصديق"

 

 

كان من بين حصصها ذلك اليوم حصة الأستاذة حصة

لم تكن تشارك لينا أبدا وإذا شاركت نظراتها للأسفل..لأن آثار دموعها

لازالت عالقة بأجفانها..

و في نهاية الدوام ذهبت لتصلي وضعت أغراضها..ثم دخلت

لتصلي في فصل قريب من باب الخروج ولما دخلت صلت ودعت الله

أن يفرج همها ..وعن خروجها من الفصل قابلت سوزان صافحتها

سوزان:أنتظريني ..

لينا:حسنا في مكاننا المعتاد

سوزان :لا أريد أن تنظريني في الفصل..

لينا:حسنا..

فرجعت وجلست في الفصل قليل ثم قامت وأمسكت

باقلم السبورة وأخذت تكتب

:::

 

 

::

 

 

:

 

 

:::... تفكرت يوما بمعنى الصديق ...وأرسلت طرفي بفكر عميق ...:::

 

لما أنتهت سوزان من صلاتها

لينا بادرتها:سوزان ما رايك في هذه الأبيات؟!

سوزان تقرأ وتتأمل :آلله رائـــعه...أنشديها بربك!!

لينا: بدأت تشدو بصوتها تــ --- ـــفكرت يومــ ---ــــا بمـــ عــ----نى ......"

 

 

 

 

 

سوزان :يا آلله يالينا رائـــــــــــــــــعة..لكن أحس تحكي قصتك الآن.

لينا:ولذلك أصبحت أشدوا بها...

سوزان:أبدعتي لما لاتنشديها في الإذاعة...من زمااان لم تخرجي..

لينا:لا ياحبيبتي لن أقولها أخااف أجرح مشاعر بعض الناس!!..

 

صمتت سوزان فقد علمت ماتقصده لينا... وقليل تقاطع لينا تفكيرها:

سوزان أسمعتي؟!

أعتقد أن السائق آتى هيا لنخرج...

سوزان :ترفع عبائتها بين يديها وترافق لينا وإذا بهدى

آتية نحوهما:لينا أتى السائق

لينا:هاأنا أتية...

أرتدت عبائتها سلمت وخرجت...

......

 

عادت للمنزل فيتكرر روتينها اليومي لاشئ جديد يدخل حياتها

هنــــــادي أصبحت تكلمها لينا من فترة لفترة لما بينهما من صداقة

بالرغم من أسلوبها الحاد..

صلت العشاء وجلست على سجادتها تدعو الله وتستغفر ...

وبينما هي كذلك إذ تسمع صوت والدتها:لينــــا

لينا:نعم

والدتها:لديك مكالمة ..

لينا:من..وبين نفسها غريبة من يتصل

والدتها:لا أعلم..

لينا:حسنا آتية..

أتت لينا وهي تفكر من المتصل وماذا يريد؟!!

تمسك بالسماعة :آلو

!!!!!:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لينا بحرارة :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...حياااااك

!!!!:كيف حالك

لينا:بخير ..أسعدتني ياجواهر بإتصالك وربي..

جواهر:...........................

 

 

لازالت خيوط كثيرة مشتبكة في القصة..من جواهر هذه؟؟

وماذا تريد؟؟!!هل هي من أبطال القصة منذ البداية

أو شخص فرض نفسه على الفصول الأخيرة من القصة...

 

 

 

سنكمل بإذن الله ونجد إجابة لكل الخيوط المعقدة

وستبوح الأيام بمفأجات لم نتوقعها...ستبوح بما تخفيه بين جوانبها..

تم تعديل بواسطة محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:::,,,أفعلي الخير وأرمه في البحـــــــــر,,,:::

 

 

 

 

 

 

جواهر:ياغالية كيف حالك؟

لينا بضحكة:بخير وكيف لا وأنا أسمع صوتك..

جواهر :سلمتِ ياغالية

سألت جواهر عن نفسيتها فخاضت لينا في أموور كثيرة

فجرت الكثير من الذكريا المؤلمة وأخبرتها عن تهميش هنادي

فكانت جواهر بكل قلب حاني تدخل الراحة بكلماتها الرقيقة إلى قلب

لينا...وفي نهاية مكالمتهما

لينا:أرجــــوك لا تقاطعينا...

جواهر:حسنا ..وربي أنت في البال لكن أخاف أن أشغلك عن دروسك؟!

لينا:لا ياغالية لو على الأقل عطلة الأسبوع..

جواهر :حسنا..أستودعك الله الآن أنتبهي لنفسك..

لينا:حفظك الله..

أغلقت السماعة وأحست بأن الحمل خف قليلا..

 

جواهــــــــــــر صديقة للينا من خارج مدرستها كهنادي...

تكبرها سنا كذلك ظروف الحيـــــــــاة جمعت بينهن... هي من أبطال القصة وفصولها

ولكنها تخفت كثيرا وهنا "في هذه الأوقات العصيبة للينا"

أبت إلا أن تخرج!!!

جواهر تسأل عن لينا من بين الحين والآخر... وكثر إهتمامها بلينا

في هذه المرحلة... كانت شخـــــــصية رائــــــــــع في حياة لينا ...

لينا كانت تحب جواهر لكن تفضل هنادي عليها ...

أصبحت لينا ترتاح لها أكثر وتفضفض لها..

فلا نعلم ماالذي تخبئه الأيام للجميــــــــــــــــع؟!!

 

 

 

**************

 

رؤى تمر أيامها لاجديد يذكر ...هي ولينا يكلمان بعض

من فترة إلى أخرى.. ويسقين بذرات الأمل في نفوس بعضهمـــــا..

يعتبران مكالمتهما لبعضهما شحنة طاقة لماتخبئه الأيام من عنـــــــــاء.

 

 

*********

يبتدئ يوم جديد وتشرق أشعة الشمس إلا على قلب لينا الذي أقسم ببقاء الليل

فيه..

 

صمت لينا لازال يطبق عليها...

طلبت الأستاذة حصة هديل و فاطمة ومنى وبعض الطالبات

قالت:يا أخياتي لاتتركن لينا بمفردها حتى لاتحس بالغربة..وحتى لاتتأزم

نفسيتها في ظروفها هذه..

فاطمة:يا أستاذة نأخذها معنا لكن لينا تلتزم الصمت طول فترة جلوسها معنا

وكأنها لاتريدنا...

الأستاذة:لا يافاطمة لكن لينا لازالت متأثرة..أحسست وربي أن لينا لن تحتمل

فرااق رؤى فهي تعلقت بها السنة التي مضت وأصبحت لاتفارقها لتحطم قلبها

الآن..لكن حاولن أن تأخذنها لايهم لو صمتت لكنها تسمع حديثكن فلا

يمكنها التفكير والدموع..

الطالبات:بإذن الله هي معنا دائما

الأستاذة:تغيرت لينا كثير الأنشطة منذ زمن لم تخرج فيها وكذا إلقاء المحاضرات

إشتقنا لإلقاءها..لكنها جدا متأثرة ..أنا والأستاذة فوزية لم تعد تأتي لنا وإن مرت

سلمت ببرود وذهبت ليست تلك الفتاة التي تبتسم كلما رايتها...

لينا وجه الحزن لا يناسبها..حتى في المعية صوتها لايسمع إني لأنظر إليها عمدا

فأجدها مرسلة نظراتها إلى الفكر العميق ومنتهية حيث هناك..

الطالبات:نتمنى نسعدها والله..

الأستاذة:بارك الله فيكن..

 

***

لينا لاتفضفض لأحد عاشت غربتها بكل ماتعنيه هذه الكلمة من الم وحزن

فأصبح لديها موهبة كتابة الشعر...

فأصبحت تكتب بين الوقت والآخر..وتضعها بين دفاترها..

 

علاقتها بهديل أصبحت أقوى فهي لاترافق إلا هديل فهي بجانبها

في الفصل وكذا إذا خرجت ولكن مهما يكن لازالت تحس بالغربة

ربما أصبحت ترافقها لتقتل نظرات الشفقة والرحمة...

 

أتى رمضان ونسائم الطاعة فأصبح وقت لينا ضيقا تأتي في الساعة الثالثة

وتقف في المطبخ إلى المغرب ثم تصلي وتحضر وتقوم بترتيب حقيبتها ثم تصلي

وتمسك بمصحفها قليلا..

إلا وقد أتى وقت العشاء تحضر وتتعشى ثم تقوم بتنظيف

المنزل وعمل بعض أشغال فطور الغد وتفرزلها..

ثم تسقط من التعب وتناام وهكذا أيامها وربما كانت أفضل لقلب حزين

كقلبها لكيلا تفكر بذكريات مضت ولن تعود وتفكر بجروح قلب تلاشى وتمزق رغم الوعود...

أتت إجــــازة العيد فأنشغلت بشراء أغراض المنزل وملابس العيد لأمها وأخواتها

وعندما عادت من السوق مرة وجد أن خادمتهم أتت فحمدت الله ...

بدأت هي وزوجة أخيها منذ ذلك اليوم بتجهيز برنامج لقبيلتها ..

 

 

بدأن وأنهمكت لينا بذلك كثيرا ...مما أرهقها على تعبها النفسي...

 

أتى أول يوم من أيام العيد فكان كغيره من الأيام لم تفرح لينا

لازالت تحس بسهام الألم وطعنات الجروح في قلبها..

فرحت قليلا وضحكت مع خواتها ثم ضحكت في داخلها على نفسها

إذ تبدي غير الخافي في قلبها...لم يكلمها أحد من طالبات المدرسة

وربما كان أفضل لتنسى كل شئ يذكرها بمدرستها وجروحها

..يوم عيد وماالفرق بينه وبين غيره

من الأيام إذا الأحباب بعيد...

كلمت رؤى وهنادي وجواهر وأستاذتها حصة مكالمة خاطفة هنأتهن فيها بالعيد..ثم

أختفت بين الركاااااااااااااام "ركاام شغلها"

 

عند الظهر إتصلت الأستاذة وذكرتها بالإخلاص..

وسألتها إن كان هناك ماتريده لتساعدها..

فنفنت لينا ذلك..

 

 

 

 

 

 

اليوم هو يوم إجتماع قبيلتها في الإستراحة,،،،

انتهت من الأعداد والترتيب ....

اتت فتاة من قبيلتها

غادة:لينا مابك؟؟؟

لينا: أبد ,, كما ترين منشغلة بإعداد البرنامج الترفيهي

غادة : أعلم,,لكنني لا أقصد ذلك لقد ذبلت وذبلت بشرتك..

ثم قالت بضحكة :كل هذا من ثالث؟!

ضحكت لينا :قطعت الكتب..

غادة :وربي شكلك مرررة !!

بدأت الجموع تفد على المكان بدأت لينا بعرض برنامجها

والمسابقات بمساعدة أخواتها المتزوجات وكذا زوجة أخيها..

تحطمت لينا قليلا لأنها لم ترى إقبالا من الحاضرات...

وفي هذا الوقت ولينا تتحطم من الداخل وبدأت باليأس إذا يرن

جوالها تنظر إذا بها رسالة تفتحها..

 

إذا بها من

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"أستاذتها حصة"

 

 

 

 

 

 

تقول فيها

 

 

 

 

:::أعملي الخير وأرميه في البحر لايهمك رضا الناس بل رضا الله:::

 

 

تفأجات لينا جدا وأخذت: تتمتم ياآلله يالهذه الصدفة كأن الله مسخرها لي..

 

أرتفعت همة لينا وأكملت برنامجها فأصبح الإقبال كبير والحضور منصت

والأطفال متابعين..قامت بجمع التبرعات وكان العدد هائل بفضل من الله..

حمدت الله ودعت لمعلمتها التي رفعت همتها ..

 

 

وهكذا مر يومها ذلك..أحست بشئ من السعادة وقالت ربما الحياة أحزان وأحزان

لكن ستشعر حتما بالسعادة إذا

 

 

::أسعدتِ من حولك ورأيتِ بسمة رسمتها أنتِ على شفاههن::

 

مرت أيام العيد وأنقضت ..بدأت لينا تتعب شيئــــــا فشيئ...تحس بألآم

وحينا تحس بدوار ومنه تفقد التركيز.. جلست على هذا الحال أيام وأيام..

أصبحت تصوم ثم تستيقظ للفطور ثم تعود لتنام إلى صلاة العشاء وتصلي

فتنام إلى الفجر وهكذا طيلة يومها تقضيها في النوم...

 

 

قلقت أم لينا كثيرا"لما أصبحت ابنتي طوال الوقت نائمة؟!"

"هل يعقل أن الخادمة فعلت بها شئ"

"أم أصيبت بعين للبرنامج الذي أقامته قبل أسبوع"

 

وأصبحت تغوص في دوامة من التفكير الذي لانهاية له..

أذن المغرب

الوالدة:لينـــــــا يابنتي أذن المغرب

أستيقظت أفطرت ثم عادت لتنام

والدتها:هل أذهب بك إلى الطبيب؟!

لينا:لاداعي لذلك ..أشعر بدوار بسيط..

صمت والدتها وهي تشعر بألم وحرقة على ابنتها..

 

وعند صلاة العشاء قامت لينا فصلت ثم عادت لتنام

والدتها:لاتنامي ستذهبي للطبيب مع زياد

لينا:لاداعي

والدتها:بل يلزمك الذهاب إليه لتشخيص حالتك التي أعيتنا

لينا بتعب:أرجووك

والدتها تضع كفها على رآسها وتقووول حرارتك مرتفعة جدا

هل يؤلمك حلقك؟

لينا:قليلا..

أستدارت وأخذت العباءة ووضعتها على سريرها وقامت

برفع غطاءها هيا ,,زياد ينتظرك

لينا أرتدت عباءتها بتثاقل وتمشي خطوات غير متزنة تترنح

يمنة ويسرة وكأنها تشرب المخدر وهي هكذا أخذ زياد بيدها

لتستند عليه وأمسك بها إلى أن أوصلها السيارة..

أصبحت لاتقوى على التنفس...زياد:أصبري قليلا سنصل!!

دخل المستشفى سريعا:أتجه لقسم الطوارئ كلم الطبيب..

أجري كل شئ سريع وأخيرا دخلت إلى الطبيب..

****

والدتها في المنزل خائفة وتترقب إتصالا تمسك بيدها نقال الهاتف

لم يتصل زياد ..أتصلت به والدته

الوالدة:خيـــــــــــــــربإذن الله ماذا قال الطبيب

زياد:000000000000000000000

 

 

 

 

ماذا حصل للينا...؟؟!

هل ستنتهي فصول القصة إلى هنا؟؟!

أما أنها للتو تطوي فصل وتفتح فصل آخر من فصول القصة!!!

 

 

 

 

 

 

 

سنكمل بأذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لينــــــــا في شباك المررض

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زيـــاد:خيــــــــر بإذن الله لينا سترقد في المستشفى

الوالدة:ماذا!!لما ترقد؟! ماذا بها

زيـــــــــاد :لديهـــا

 

 

 

 

 

 

 

" إنيميـــــــــــــــا حـــــــــــــــــــــــــادة"

 

 

 

الوالدة:ياآلهي..أصلحها الله .. والآن ماذا سيفعلون؟!

زيــــاد:الآن ترقد تحت المغذيات...

الوالدة:حسنا ..حفظكم الله..

 

******

غدا أول أيام المدرسة بعـــد الإجازة ولينا ترقد على السرير الأبيض

تتألم ..المغذيات بيدها..وهي أشبه بالغائـــــبة عن الوعي..

بقيت في المستشفى منذ الساعة الثامنة إلى الساعة الواحدة

خرجت من المستشفى وهي تشعر بأنها أفضل قليلا...

زياد:لينا أرايت إنيميا وكأنك لاتجدين ماتأكلين!!

صمتت لينا..

زياد:أكثري من العصيرات الطازجة..

 

 

وصلا المنزل دخلت لينا ووالدتها تنتظر لدى الباب..

أنتشلت والدتها من زياد الأدوية..ثم لحقت بلينا إلى غرفتها..

 

الوالدة:هداك الله ..أنظري مافعلتي بنفسك..

لينا في داخلها آه يا أمي هذا مافعله الهم وليس مافعلته أنا

 

 

 

 

 

 

نظرت لينا لساعتها ثم أستنكرت ياآلله الساعة الواحدة والربع!!

قامت وأستحمت لتخفض من درجة حرارتها المرتفعة ثم

خرجت لغرفتها لتجد بالقرب من سريرها كوب عصيـــر الطماطم...

دخلت أمها خلفها والدتها:أشربيه ليرفع من مستوى الدم في جسمك

لينا:أخذت مغذيات أظن أنها تكفي...

والدتها:بل أشربيه لقد أهملت في نفسك من قبل فلن أدعك بعد اليوم

أن تهمليها..

 

ليناصمتت ثم نظرت ساعتها وأخذت تفكر :هل سأذهب غدا أم لا

 

والدتها:لا داعي أن تذهبي..

لينا:إن شالله أكون بخيـــــر

والدتها:سنحدد ذلك الصباح ..

لينا:حسنا..ثم أسندت راسها على مخدتها

وغطت في نووم عميق..

 

أيقظتها والدتها الصباح للصلاة صلت وأمسكت بجهازها وأرسلت رسالة

لمعلمتها"ربما لن آتي اليوم سأرسل المبلغ الذي جمعته مع هدى"

ردت

أستاذتها:خيرا إن شالله

لينا:متعبة قليلا وترقدت بالأمس فربما أرتاح اليووم

 

لم ترسل أستاذتها بعد ذلك..فلقد أنصدمت كثيرا من رسالة لينا..

 

قليل وتدخل أمها لغرفتها

لينا:أحس بأني أفضل هل أذهب.؟

والدتها:لا إرتاحي اليووم..وإن كنت تشعري بتحسن فأذهبي لكن أنتبهي لنفسك.

لينا:حسنا وقامت ترتدي مريولها..

لم تكن لينا ستذهب إلا أنها لاتريد الإستسلام للمرض وهي تعلم

أنه ينهش بجسدها شئ فشئ..

دخلت للمدرسة أوصلت أغراضها لفصلها ثم توجهت لغرفة المعلمات

أستدعت معلمتها التي فرحت بمجيئها

وبعد أن سلمت قالت أستاذتها:كيــــــف حالك؟

لينا:بخير

الأستاذة:ماذا حصل؟سلامتك

لينا:أبد إنيميا ليس إلا..سلمك الله

الأستاذة :سامحك الله كم أهملت في نفسك؟

 

ليناصمتت

الأستاذة :ماذا قال الطبيب؟

لينا:قال أهتمي بغذائك جيدا و

الأستاذة:السبانخ جيدة للجسم فأكثري منها

ثم مدت لينا ورفعت كم مريولها وأخرجت آثر الأبر

الأستاذة:يا آلله هداك الله

لينامدت بالظرف ثم أستأذنت..

 

مر يوم لينا كأي يوم..

لكنهاالحصص الأخيرة بدأت تحس بالبرد

والدوار وأصبحت معالم وجهها تغرق في شدة آلمها

 

أحست الدنيا تدور بها فأنزلت رآسها على الطاولة..

وبقيت على هذا الحال إلى أنتهى الدوام

خرجن البنات

هديل :لينا هيا

لينا:أصلي والحق بك لكن أذهبي

هديل :حسنا سأذهب مع حنان"صديقتها"

 

صلت لينا والآلم يحاصــــــــرها تركع بصعوبة ثم ترفع وكأنها تشد شئ ما داخل بطنها

 

أنتهت من صلاتها وأخذت تتحسس الآلم..

خرجت وهي في الممر فأحست بالدوار من جديد

فتوقفت أستندت على الجدار

أنحنت من الآلم أصبحت ترى كل شئ أمامها غير واضح

 

 

 

هي منذ زمن ترى الدنيا بهاظلام لكنها لم ترها هكذا تتشتت أمامها

أخذت تشد على يدها إلى أن أمسكت بنفسها وقاومت الدوار الذي تحس به

ثم مشت خطوات مليئة بالتعب..

خطوة وخطوة إلى أن وصلت مكانها المعتاد ثم رمت بإغراضها وجلست بتعب متناهي

أجتمع حولها طالبات ثاني وأخذن يسألنها مابك فأخبرتهن آثار الإنيميا..

عادت للمنزل ماأن دخلت غرفتها إذ بها الخادمة تمد بكاس عصير برتقال

فأرتشفت سويعات منه وأبقت الباقي على الطاولة إلى تنتهي من إرتداء

ملابسها..تغدت ولازمت فراشها ذلك اليوم...وفي الليل أتصلت رؤى

فردت والدتها

رؤى:السلام عليكم

والدة لينا:عليكم السلام

رؤى:كيف حالك ياخالة

والدة لينا:بخير كيف حالك أنت وأمك؟

رؤى :بخير والحمدلله

والدة لينا:الحمدلله

رؤى:أريد لينا ياخالة

والدة لينا:وربي إنها ملازمة للفراش يابنيتي

رؤى:لما ياخالة؟

والدة لينا:متعبة جدا ..

رؤى :ولا أستطيع أن أكلمها

والدة لينا:سأرى

وأتت والدة لينا إلى رآسها :لينا

لينا بألم:نعم

والدتها:رؤى تريدك

لينا:لا أستطيع

والدتها:حاولي تريد سماع صوتك

أمسكت لينا بالهاتف وكلمت

فسألت رؤى عن أحوالها وأغلقت فلم تطل ككل مرة فهي متعبة

 

واليوم الثاني لم تستطع لينا الذهااااب للمدرسة لشدة آلمها وتعبها ..

 

لم يسأل عنها أحد سوى طالبات الثاني ثانوي وعند الساعة11الليل

أتصلت شذا وسألت عن صحتها ثم أغلقت..

 

 

أصبحت لينا لاتقاوم الآلم وأصبحت خاملة في الحصص من آثر مرضها...

تتعب إن لم تفطر ..وتنتهي طاقتها نهاية كل يوم..

ازدادت صحتها سوءا .........

 

 

ماذا يحصل في لينا؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حنيـــــــــــــن وشوق

 

 

مرت الأيــــــام هكذا لاشئ جديد يذكر بدأت لينا تتأقلم قليلا لكن دموعها أبت الجفاف

أصبحت تتحسس من أي موقف يحصل..

 

أتت إختبارات أعمال السنة..

بدأت لينا تجد وتجتهد.. أنتهت الإمتحانات..

 

تخرج كالعادة للفسحة وكانت هذه المرة مع هديل وعندما وقفت عند باب المقصف

رآت رنا تخرج من جيبها النقود وتقول لشذا ماذا تريدين؟

فصرفت لينا نظراتها إلى حيث السماء ..

 

 

تمـــــضي الأيام ولينا تتأقلم شئ شيئا

مع الوضع..لكنها سرعان ماتعود للدموع لتفضفض لها..

 

****

علاقة لينا بهنادي لازالت مستمرة لكن لينا مجروحة منها فقلت

علاقتهما ببعضهما...قللت لينا رسائلها وإتصالاتها ..

 

***جواهر من فترة لفترة تتصل وتٍسأل عن أحوال لينا...

 

****

 

وهكذا أيام تمضي وأسابيع وأشهر ولينادمعتها ماضية على الخد ...

تتجدد الآمها كلما أحتاجت أن يكون شخصا ما بجانبها...

 

*****

رؤى كحالة لينا كلما حنت أرخت لمدامعهااللجام...

 

 

تعبت كثيرا وتأثرا والديها من تعبها..

*********

وفي يوم أنتهت لينا من واجباتها وتحضير جدولها..

تذكرت وحنت..حنت للأنشطة الدعوية..ولإلقاء الدروس والمحاضرات

..حنت للوقفات الإيمانية ..والأجواء الروحانية...

ربمـــا حبستها همومها ,وربما كبلتها دموعها , وربما أغرقتها الدنيا

في آلامها..وربما أحتضنها عالم الحزن ...لكن لن يكبت ويحبس شوقها

وحنينها أي قوة على الأرض...

 

أمسكت بجوالها وكتبـــــــت

" غيرني الزمن وظروفه..فعلا تغيرت

وأبتعدت .. لكـــــــــــــــن سؤالي متى تعـــــود لينــــــا الأولى ؟!"

بألم الحنين الذي لايجد مايحن إليه.. وبشوق أرسلته على طائــــر ليقطع مسافات

ويتعدى حواجز ليوصل تلك الرسالة إلى جوال معلمتها حصة..

 

 

 

.................

فتحت الرسالة..تأملتها بصمــــــــت..ثـــــم أشتعل طيـــف لينا النشيطة في ذهنها...

فسريعا ماقتل ذلك الطيف دموع لترسم في ذاكرتها لينا حزينة..جالسة

وحيـــــــدة...يتلاشى طيفها ليعيد على مسمعها الدعاء

الذي تدعوا به لينا فينساب إلى القلوب المتعبة فيروي جراحها بإطمئنان

ترتاح له النفس وتنتعش وتثبت ...

 

أمسكت جوالها.."نعــــــــــــــم تغيـــــرتي!! ولوحظ ذلك عليك بوضوح..

وكنت سأكلمك بخصوص ذلك ودائمــا أتسائل متى تعود لينا؟!!...!"

 

........

لينا تنتظر رد معلمتها بكل شوق..أتت الرسالة .. فقتلت جميع آمال لينا..

"أي أنني فعلا تغيرت ليس شعـــــور ,,ياآلهي ..معلمتي ليتك تعلمين أنني

أريد أن أعود ..أشتقت وحنيت بالفعل..فراق رؤى أرهق قلبي ومزقه..

ووحدتي من بعدها جعل قلبي ينزف أنهارا وشلالات من الدمــــــاء والجروح

فسبحت في آلآمها ونست نفسي حينها ..."

 

 

ثم أرســــــــــــــلت "لقد فترت عن الدعوة..."

 

.........

 

رؤى موهية الإلقاء التي تبدع فيها وبمهارة توقفت عنها منذ ذهبت

من مدرستها..فخافت أن تفقدها..

طالما صرحت بالشوق للإلقاء الجلسات وحلقات الذكر..لكن ليس كل مايتمنى المرء يدركه....

 

.............

 

في اليوم التالي عندما كانت لينا متوجهة لطابورها الصباحي

أتت سوزان تجري من خلفها وتنادي:لينا لينا..

توقفت لينا واستدارت:نعم وصافحتها

سوزان:نريد اليوم ننهي إذاعتنا بدعائك..منذ زمن لم تدعي

لينا ترسل نظراتها إلى الأعلى لتفكر بعمق

سوزان تقاطع تفكيرها :توكلي على الله وأخرجي

لينا:مترددة

سوزان:لاتتغلي .. أرجووك..توكلي على الله..

لينا:ونعم بالله..سأضع أغراضي وأعود..

................

عادت لينا..أبتدت الإذاعة ووصل دور لينا..أمسكت بالمايك

ولك أن تتخيلي صبح جمــــيل..وهواء يلفع خصلات شعرها فيرخيها عن

رآسها..طالبات منصتات في إمعان تام...معلمات كلا تقف أمام طابور طالباتها..

والمدرسة بكاملها تعيش جو روحاني تام....وأشعة شمس تخترق

فجوات الغيوم في هذه اللحظات...

تخيلي الموقف...وأنسياب صوت رخيــــــــــم عذب ...تبتدئ لينا الدعاء بالحمد والثناء

ثم بالدعاء للمسلمين والمستضعفين ثم تنهي بأن يفرج الله كرب

كل مسلم..

لك أن تتخيلي!!

كيف يكون شعور كل قلب مجروح..يرتوي بالفعل..في هذا الجو الروحاني..

 

 

 

 

......

الأستاذة حصة تقول في داخلها"السنة القادمة من يمسك مكانة هذا الصوت

سنفتقده وربي"

 

 

........

بيومها جلست الأستاذة فوزية مع الأستاذة حصة

وقالت :أتمنى أن أعلم لما لينا دوما حزينة ونظراتها توحي بالألم..

الأستاذة حصة:ربما لفراق رؤى...

 

............

 

في الفسحة أعلن عن إجتماع لبنات المصلى...

ذهبت لينا أتت فوجدت الأستاذة حصة وعبير ورجاء فسلمت عليهن

وجلست في المقدمة..

 

قليل ويدخلن الطالبات رنا وشذا يجلسن خلفها ...

دخلن بنات الصف الثاني وجلسن

لينا بقيت لوحدها وأمام المعلمة..

ألقت المعلمة كلمة بسيطة ثم قالت كثير من يقول أحس بالفتور

..كلما أحسستي بذلك أرفعي من همتك وجددي في طاعاتك ....

وأكملت بكلمة تخص الموضوع..

بدأت تقسم الأعمال ..لأنه حصل فوضى في الأشهر الماضية..

 

الأستاذة :من الأسبوع القادم نبدأ إلقاء المحاضرات والدروس..

فمارايكن؟؟

من يبدأ؟؟!!

 

 

صمت الكل...

 

 

الأستاذة تنظر في لينا....!!!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعتذر لتأخري!!

نكمل بإذن الله...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصـــــــة اقتربت من النهاية ..

 

واعتذر للاطالة .. وضعت الأجزاء كلها ان شاء الله .. من اجل حبيبتي الاستشهادية .. وكل من طالبنني بها ..

 

محاكية النجوم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذة تنظر في لينا....!!!!!

 

 

 

صعقت لينا عند النتيجة

 

 

 

تنظر في لينا ولينا نظراتها للإسفل ..استغربت لينا الصمت الذي طال فرفعت

رآسها فوجدت الأستاذة تنظر لها....

فخجلت وأحمر خديها..

بادرتها الأستاذة:لينا أنت ستلقين الأسبوع القادم بإذن الله..

إتفقنا..

رفعت لينا نظراتها ببطء ووضح عليها أنها مترددة لكنها

ما أن حاولت تتكلم

قالت الأستاذة:لتعودي!!

لينا:بإذن الله

الأستاذة :أكيد!

لينا:بإذن الله..

 

أنتهى إجتماعهم ذلك فخرجن الطالبات ...

نزلت شذا فرنا ثم لينا..

رنا كانت تلعب بحزام شذا شذا تلتفت عليها وتقول بشئ من الغضب: رنا

بالله أتركيني

فتركت رنا الحزام..

لينا شهدت الموقف وأحست بالتحطيم حيث أن رنا تهتم بشذا كثيرا

إلا أن شذا أصبحت تقابلها بشئ من القسوة...

قالت لينا في نفسها:لما أحزن لهذا الموقف ؟!؟ أليست هي من أختارت!!

لتحتملها إن شاءت..

 

كان هذا الموقف يتردد في ذهن لينا كثيرا كيف أرتاحتا لبعضهما

وهذا الأسلوب ديدنهما..!

 

"لما أشغل تفكيري بهما..لأفكر في همي .."

 

 

 

 

 

بدأت لينا تجهز محاضرتها..في ذلك اليوم أرسلت لمعلمتها

أنها ستجعل محاضرتها عن الإعجاز العلمي

رد عليها أستاذتها جميل جدا ولكن تمنيت أن تكون عن الفتور,,

وكيف يعود الإنسان إلى الدعوة بهمة ونشاط..

ردت لينا لا أستطيع إلقاء شئ أفتقده..

فردت أستاذتها ألقيها وسيعالج فيك الكثير...

أقتنعت لينا بعض الشئ وبدأت بكتابة المحاضرة وسيكون يوم السبت

إلقائها..

آتى يوم السبت..جهزت محاضرتها ..أتت الفسحة .

قامت لينا بالألقاء...

فأعادت إلى الآذان صوتها الذي غاب مدة طويلة وهاهي الآن تعود

لساحة الدعوة وترجو من الله أن يلهمها الثبات ويوفقها..

 

أنتهت فشكرتها معلمتها..واجتمعن حولها ثاني ثانوي آخيرا

ألقيتي..جزيت الجنة..

لينا بإبتسامة خجولة وإياكن..

.....................................

 

حكاية فصولها تتسلسل لتُشهد التاريخ على كل ماحصل...

حكاية فصولها تيتدئ بألم وربما تنتهي بألم..

حكاية تعجز فيها الضحكات إخفاء الحزن والآلم...

......................................

لينا في إتصال تام مع رؤى..

..................

رؤى لم تعد تسمع صوت رنا فتسأل لينا عنها

لينا لا أعلم عنها سوى أنها في المدرسة

...................

هنادي لازالت لاتسأل ولاتتصل ..وترسل رسائل العتاب للينا

عن إنقطاعها..لينا تتألم بصمت ولا ترد على رسائلها المحرقة...

 

.....................

 

جواهر من بين فترة وأخرى تتصل وتسأل

أو تسأل المعلمة حصة "بحسب الصداقة التي بينهما" عن لينا...

..........................

 

أقتربت اختبارات للفصل الدراسي الأول..

وبدأت لينا تهتم بمذاكرتها ...

.......................

الأستاذة حصة طالما سألت لينا العودة لرنا وشذا

لكن لينا كانت تقول أنا مجروحة لا أستطيع..

.....................

ربما تحسن الحال بينهن إلى أن يصافحن بعض أن

تقابلتا ويسألن عن بعض بشكل سطحي .

....................

 

 

 

بدت فترة المراجعات وبدأ صفارة الإنذار تعلن صيحاتها..

السبت هو أول يوم من أيام الإختبارات لينا لديها مادتين..

جدت وأجتهدت..... اليوم أول يوم من أيام الإختبارات خرجت لينا

منشرحة الصدر من الأسئلة وحمدت الله كثيرا..

وفي ذات يوم سألت المعلمة عطيات لينا آمرا فذهبت لينا وعندما كانت

ستدخل غرفة المعلمات رآت الأستاذة حصة لديها مراقبة

وكانت حينها خارجة من الفصل فألتقت نظراتهما فلم تتبادلا الإبتسامة كما

تفعلا دائما بل كان يعلو نظرت معلمتها الغموض الذي

تمنت لينا أن تحللها وتفهم معناها ..

واليوم هو آخر يوم من أيام الإمتحانات..كانت لينا تحس بفرحة كبيرة لإنها ستنتهي اليوم..

بعد إنتهاء الإختبار ذهبت لمعلمة المادة مع مجموعة من الطالبات ليراجعن فقابلت

رنا هناك فسلمت عليها..

 

جلست لينا في المدرسة بعض الوقت ,,كانت متشوقة للنتيجة وخائفة

فأتى لبالها فكرة .."لما لاأذهب للأستاذه سارة لتخبرني بالنتيجة إذا أعلنت

قبل أن آتي لكيلا أفجع"

قامت من مكانها وتوجهت لغرفة المعلمات وأستأذنتها فأخبرتها

المعلمة:أبشري يالينا ستأتيك قبل العصر بإذن الله..

فرحت لينا وشكرتها فخرجت من عندها لكنها أخذت تفكر لما لم أختار إلا

الأستاذة سارة بالذات!!

لما لم أخبر أقرب معلمة لقلبي الأستاذه حصة ..

أخذت تفكر وتفكر "أحس بأن الأستاذة حصة أبتعدت عني..لا أعلم أنا من أبتعد

أم هي !! لا أعلم ربما أنا مقصرة!!"

 

........................

عندما عادت لينا للمنزل كلمت رؤى وسألتها عن إمتحانها ككل يوم

وسألتها متى نتيجتها قالت ربما بعد المغرب!!

لينا :أنا سيكون في العصر بإذن الله دعوااتك..

 

......................................

لم تنم لينا يومها أخذت تفكر

لم تعلم هل هي فرحة لنهاية الإمتحانات أم خوفا من النتيجة!!

 

وتمسك بجهازها الجوال تنتظر معلمتها مرت الساعات لم يصلها خبر

ثم آذن العصر ولم تتصل قالت لينا "يا آلهي ربما كانت النتيجة لاتهيأ

لها الإتصال"

بعد العصر مترددة هل تذهب !!

تلقت من معلمتها إتصالا تقول أنها الثانية فرحت لينا وأرتدت

مريولها وعباءتها وهي لدى باب المنزل

سمعت صوت جوالها عادت للمنزل وردت إذ بمعلمتها تقول للينا :آسفه يالينا

أخطأت نسبتك هي....................

صعقت لينـــــــــــــــا...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأكمل بإذن الله..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فرحها احتضن الآمها

 

 

 

 

 

قالت الأستاذة سارة: لينا أعتذر أخطأت أنت الخامسة..

فتحطمت لينا..

فأستدركتها الأستاذة نسبتك 99 ..

لينا:الحمدلله..لم أتوقع هذه النسبة..هذا من فضل ربي..

 

 

 

 

 

 

رابط الحفظ

 

الأستاذة مازحة:لاتنسي الحلوى

بجانبها الأستاذة حنين:لينا أنا من آتى بالنسبة الأستاذة ساره

تأخذ الحلوى ولم تبذل جهد..

ضحكت لينا ثم قالت سآتي بعلبة كاملة وأنتما تقسمانها..

 

أنتهت مكالمتها ابن أختها ينتظرها في الخارج..

أخذت ابنة أختها ريما وأختها رغد فهي فررحة جدا وربما

أول موقف تشعر فيه بالفرح منذ بدأت هذه السنة..

وصلن للمدرسة دخلت لينا وسلمت على بعض الزميلات والكل يباركن لها

ثم سألت الطالبات:من أين أستلمتن؟!

إحداهما:الأستاذة منى..

لينا:حسنا سأذهب الآن..

مرت لينا على أستاذتها سارة واعطتها العلبة

إنحرجت معلمتها وأخذتها وهي تدعوا لها..

 

ذهبت لينا فوجدت معلمتها الأستاذة منى

ابتسمت معلمتها :لينا تعالي ..ألف مبرووك ..

هذه نسبتك..ورفعت شهادتها لترى..

لينا لاتستطع وصف فرحتها تلك..ثم مضت لتعود بعد ختم الشهادات لتأخذ

شهادتها..

 

 

 

 

جوال لينا لم يتوقف عن الرنين..

عادل:لينا السلام

لينا:عليكم السلام

عادل:بشرينا كيف النسبة؟!

لينا: الحمدلله 99

عادل:ماشالله ,,ألف مبرووك..

العقبى للنصف الثاني..

 

.....................

لينا أغلقت الجوال لترى إحدى طالبات الدفعات السابقة

فذهبت لتسلم عليها.. أخذت تتحدث معها وفي أثناء حديثها لمحت الأستاذة حصة

تخرج من غرفة مشرفة الإنشطة..

 

قامت لينا وهمست في أذن رغد وريما أذهبا للمعلمة حصة

رغد أنت تعرفينها أليس كذلك؟

رغد:بلى

وذهبتا..

أكملت لينا مع تلك حديثها ثم أتجهت للأستاذة حصة وكانت بجانبها معلمة العربي

 

الأستاذة حصة تكلم رغد وريما..

سلمت لينا.. وصافحتهما ..

فبادرتها أستاذتها قائلة :أرسلت الصغيرات بدلا عنك.!

ضحكت لينا:ربما..

الأستاذة أخذت الشهادة نظرت نظرة خاطفة

ثم قالت: لينا نستنا ..

معلمة العربي:تمد يدها لترى الشهاده فتمدها الأستاذة حصة لها

لينا:لا وربي لكن انشغلت قليلا..

الأستاذة:مرة أبتعدتي يالينا.. وأنقطعتي تماما ..

صمتت لينا..

الأستاذة:رغد أعرفها لكن هذه من؟!

لينا:ابنة أختي..

الأستاذة :ياعمري ..

لينا يرن جوالها.. فتنظر ثم تضعه على الصامت لتكمل حديثها.

معلمة العربي:لينا أنت فقط من أخذ في جميع مواد العربي الدرجة

الكاملة..

لينا:ولي الفخر.وهذا بفضل الله ثم بفضلك..

المعلمة ابتسمت..

الجوال يعاود الرنين..لينا :أستأذنكما الآن..رغد .ريما

هيا..

 

همت بالخروج فتذكرت أن سوزان قالت لن تأتي لآخذ

النتيجة فهي خائفة من بعض المواد فعادت سريعا وسألت

إحدى المعلمات فقالت المعلمة زينب لديها ثاني ثانوي

لينا:شكرا..

 

ذهبت وسألتها: أجابتها فرحت لينا من كل قلبها لها فخرجت..

..كان أخيها ينتظرها في الخارج ..

ركبت السيارة

بارك لها..ثم توقف أمام محل الحلويات وشترى كيكه كبيرة

بمناسبةنجاحها وبعض الحلوى..

عادت للمنزل

بارك لها الأهل ..ثم صلين المغرب وأخرجن العصير والقهوة والكيك..

كانت لينا تشعر بسعاده غااااامرة ..

 

عند العشاء كلمتها إحدى أخواتها وكلمتها

رؤى وهناادي

التي أبدت لينا الغرابة بإتصالها..

لكنها ردت :أعلم أن اليوم النتيجة فأردت أن أسأل..

 

 

 

 

...لم تنم يومها إلاالساعة 12 ليلا..

أستيقظت اليوم التالي وكأن شئ لم يحصل في حياتها ..

أمامها أسبوع ثم تعود للفصل الدراسي الثاني..

أرادت لينا ..ان تنسى كل شئ في ذلك الأسبوع أن تعيش عالما

آخر بعيد عن كل شئ يذكرها بالمدرسة..كل شئ يذكرها بعالم

تعيش فيه وحيدة غريبة..

قضت ذلك الأسبوع في الخروج..

إتصالها برؤى مستمر ودائم ..تأنس بها ..

 

يوم الثلاثاء.. عند الظهر اتصلت لينا بمعلمتها

فعاتبتها عتابا حارا..وفتحت لها موضوع رنا وشذا..

وقالت أتمنى ان تعودين لهما..

صمتت لينا.

معلمتها :صمت كالعادة يالينا

لينا:أشعر بأن هذا الموضوع مفروغ منه..

معلمتها:لينا لاتقولي هكذا..بإذن الله تعودي ..

لينا: لازلت مجروحة ولوعدت سأكون جافية وقاسية جدا فلذلك

أبقى بعيدة أفضل...

معلمتها:وهل أنت مرتاحة هكذا؟

لينا:بالطبع لينا..

حاولت معلمتها كثيرا في هذا الموضوع إلا

أن لينا تزداد إصرار وعناد ..تردد لازلت مجروحة..

انتهت مكالمتها تلك...

وهي تفكر كثيرا بالموضوع الذي أعياها..

"انا لن أعوود إذن لما أفكر في ذلك؟!"

 

 

.................................................. ......

 

أتى يوم السبت أول يوم من أيام النصف الثاني

لم يآتي إلا القليل من الطالبات ...

الإدراية جمعتهن عندما رآت قلتهن..

 

كانت لينا تجلس وبجانبها تجلس فاطمة ومنى..

وأمامها شذا ورنا ..

 

هديل مسافرة لن تأتي إلا بعد أسبوع كامل..

.................................................

 

أتت المعلمة عالية:لينا أريد منك تجهيز إذاعة

لينا: عن ماذا؟!

المعلمة:عن الرسول صلى الله عليه وسلم..

لينا: حسنا

المعلمة :دعي البنات يساعدنك رنا وشذا وفاطمة وباقي البنات,,

لينا:ليست مشكلة..

 

جهزن الإذاعة.. واليوم التالي ألقينها..

 

......................

أعجبت الأستاذة عالية وشكرت رنا كثيرا

رنا:لينا من قامت بعملها

الأستاذة:رائـــــــــــعة...جزيتن الجنة..

..................................

 

بدأن من جديد في جد واجتهاد...

ربما لينا انسجمت مع هديل قليلا... أصبحت تقضي الوقت

بصحبتها ...

 

مرت الأيام ولينا لم تتغير بل كل يوم تزداد فيه

جفا لرنا وشذا وذات يوم ولينا تنصت لشرح المعلمة

طُرق الباب

فُتح ..

الطالبة :السلام عليكم

المعلمة :عليكم السلام

الطالبة:الإدارة يطلبون لينا...

....................

تم تعديل بواسطة محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تشتت تفكيرها

 

لينا بدهشة:أنا !!

الطالبة:نعم..

لينا:حسنا..

 

أخذت الآسئلة تدور برآسها ويشق تفكيرها صوت الباب

المرشدة الطلابية :أريد لينا بعد أذنك يا أستاذة

الأستاذة:لينا تفضلي..

 

خرجت لينا لتجد أن رنا أمامها تفأجأت

ثم صافحتهما

المعلمة :لدينا ملتقى يُعرض فيه المشاكل والمصاعب

التي تواجه طالبات الثانوية العامة..

وقع الإختيار عليك يارنا من فصلكن وعلى لينا من فصلهن..

 

نريد منكن كتابة الصعوبات والتعديلات في المناهج ثم نلتقي في

الإدارة وقت الفسحة أكملن الآن حصصكن ثم نلتقي وقد كتبتن بعض المحاور..

 

أكملن الحصص ثم التقين في الإدارة...

ما أن دخلت لينا حتى بادرتها الإدارية:أهلا يالينا أتيتي في وقتك..

أخبرتكما الأستاذة نورة عن الملتقى

سأذهب أنا معكما بإذن الله وهي كذلك

لينا:هذه المحاور التي كتبتها

الإدارية :سأريها المديرة أولا .. ثم نبدأ بالنقاش بإذن الله..وغدا

الصباح لابد أن تأتيا باكرا ..وصممن بعض الأعمال لتكون بإسم المدرسة..

لينا:بإذن الله..

.................................................. ......

خرجت لينا مسرعة أفطرت ثم دخلت المبنى القديم للتدريب فلديها برنامج

الجنادرية وهي متكفلة بفرقتين لتدريبهما..

 

أسرعت ودخلت عند مشرفة الإنشطة وسلمت وأنهت التدريب مع الطالبات

وخرجت لتدرب الفرقة الثانية قابلتها معلمة الإنجليزي وهي مشرفة البرنامج الثاني

الأستاذة:لينا تأخرتي!!

لينا:أعتذر لكنني منشغلة بلملتقى ولدي جانب آخر من الجنادرية

الأستاذة:وفقك الله يالينا ..ماذا ستفعل المدرسة من بعدك!!

لينا: لا ماشالله هناك طالبات أفضل مني.

الأستاذة:صحيح يالينا لدينا طالبات رائعات لكن مثلك :.لا أعتقد..

أخلاق ومواهب وأمتياز بارك الله فيك...

أنحرجت لينا كثيرا والتزمت الصمت..ثم قالت:يا أستاذة

غدا سأذهب الملتقى ..فلذلك أريد الآن التدريب

الأستاذة:لينا البرنامج الأحد...حاولي الآن أن تعطيهن فكرة عن الآوبرت

ثم أعطيهن المقاطع المطلوب حفظها وسيكون خيرا بإذن الله..

لينا:سأجعل سوزان تمسك التدريب بإذن الله .

الإستاذة: الله يعافيك..

 

وهي عائدة لمبناها قابلت رنا

رنا:السلام عليكم

لينا:وعليكم لسلام

تصافحتا..

رنا:لينا أنهيتي المحاور؟!

لينا وهي تنظر للدفتر الصغير الذي بين يديها:لم أزد شئ فأنا

لم أجلس منذ الفسحة ..أنشغلت كثيرا

لكنني لا أعتقد أن هناك شئ أضيفه ..

رنا تمد يدها وتأخذ الدفتر

لينا تفتح لها الصفحة :رنا سأكون في غرفة الأستاذة حنين(مشرفة الإنشطة)

رنا:إذا أنتهيت سآتيك

لينا وهي تستدير السلام عليكم

رنا:عليكم السلام

..................................

عادت لينا للأستاذة حنين

الأستاذة:لينا نريد قصيدة باللهجة الجنوبية تتماشى مع المشهد..

لينا:حسنا ..بعد أذنك وجلست على الكنب...

أخذت تفكر كثير ثم أمسكت بالقلم وأخذت تكتب

كتبت بيتين ووضعتها على طاولة الأستاذة:أستاذة أينفع هذا البيتين؟؟!!

الأستاذة تقرأ بدهشة:رائـــــــع ..لمن!!

لينا:أنا من كتبها الآن

الأستاذة بدهشة:تكتبين الشعر يالينا؟!

لينا ابتسمت..

الأستاذة:الآن بدت الموهبة يالينا عند رحيلك...

صمتت لينا..

الأستاذة:لينا نريد لها لحن..

ليناأمسكت الورقة وبدأت تحاول وأخيرا خرج اللحن..

لينا:مارايك هكذا؟! وبدأت تلحن

الأستاذه:جميـــــل

دربت البنات اللاتي في المشهد على الحن وخرجت...

.....................................

وجدت رنا لم تتحرك من مكانها ذهبت لها سلمت ثم قالت:أنتهيتي؟!

رنا:نعم..

لينا:سأذهب لمبنانا..

وذهبت لينا...

...................................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عادت لينا للمنزل ولم تنم يومها فشغلها كثير ...حلت واجباتها سريعا

طبعت لفرقة الأوبرت الأنشودة...قامت بتصميم مطويات بإسم المدرسة

ولم تنته من الطباعة إلا العشاء..

وصلتها رسالة من هنادي" لما لاتتصلي هذه الإيام ؟! نسيتنا!!"

تألمت لينا لم تعاتبها على شئ هي لم تفعله !!..

لما لم تسأل عني ولو يوما واحدا؟!

لما فقط تتصيد الأخطأ وتعاتب وتزعل وتتضايق

إن لم تنفذ طلباتها

 

تخيلن... لينا في قمة التعب ..لم تنم الظهر..منشغلة منذ عادت

من المدرسة ...تشتت ذهنها لم تعد تركز رآت الرسالة فتحطمت كثيرا لم

ترد عليها..أكملت عملها ..ذهبت للسوق لتأتي ببعض الأغراض

ولم تعد إلا الساعة الحادية عشر ..لتجد لها رسالة أخرى

ردت بغضب"لست متفرغة لأكلمك..أنا منشغلة جدا.."

أتتها رسالة منها جعلت لينا تغضب بشدة وترمي بجهازها بعيدا عنها..

وأخذت تكمل تغليف المطويات ووضع اللمسات الإخيرة..

 

.................................................. ...............

أنتهت وقد أخذ التعب منها مأخذ ه..غطت في نوم عميق ..

عندما استيقظت صلت وأخبرت هدى بأن تأخذ الأوراق

لتعطيها سوزان لتوزعها..

 

ما أن وصلت المدرسة لبسن البطاقات التعرفية

وركبن الباص ومضين..

ما أن وصلن حتى اتت مقدمة الحفل إحدى المشرفة :من منكن اسمها رنا؟!

رنا:أنا

المشرفة:أنت من سيقرأ القرآن أتعلمين ذلك؟!

رنا:نعم سأقرآها بقرآتين..

المشرفة تشير على لينا :أنت لينا؟

لينا:نعم

المشرفة:أنت دعاء..

لينا:حسنا..

بدأ الحفل بصوت رنا وسار البرنامج وانتهى بصوت لينا الذي يشق

صفوف الحاضرين ..ترتفع نبرات صوتها ثم تنخفض في لحن عجيب

ادهش الحاضرين.. أنتهت وهي تسمع همسات الحاضرات من أي مدرسة؟!

فترد الآخرى أقرئي البطاقة التي على صدرها..

لحقتها العيون إلى أن وصلت مكانها...

...............................................

اتصلت لينا بأخيها ليأخذها ....عادت للمدرسة وقد خرجن البنات

تطمنت على أحوال الأوبرت من سوزان وأخذت بعض الدفاتر ثم خرجت...

 

 

 

.................................................. ........

 

كانت مشغولة كثيرا بالاوبرت فكلمت البنات وتطمنت على الحال..

يوم السبت أستأذنت إحدى الحصص لتدرب الفرقة اللاتي معهن..

بدأن التدريب واليوم التالي يوم الحفل بدأ الأوبرت سلطت الإضاءة

أطلقت آهات البداية...

ثم !!!!!!!!!!!

 

 

.................................................. ...............

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصرختها قتلت صمتها

 

 

 

 

 

 

ثم بدأت لينا تشق بصوتها أرجاء المكان لتحول ذلك الهدوء إلى شئ خيالي

وسط أجواء الأوبرت والأضواء

المتسلطة على الفرقة وترنم الفرقة بشكل أكثر من رائع جعل

الجمهور ينسجم مع الأوبرت...

 

 

انتهى الأوبرت الذي كان يخص نجد وبدأت الأركان الآخرى

آتى دور مشهد الركن الجنوبي

وقامت لينا بإداء

قد أعجب الجمهور مماجعلهن يعدن للعهد السابق

ويعشن كثيرا من أجواءه...

 

كن يرددن بعضا من أبيات لينا التي كتبتها في الوقت الذي كان

الستار ينزل شيئا فشيئ ...

انقضى البرنامج في وسط ضجيج الطالبات والنظر للأركان

ركنا ركنا ...

أما لينا كانت تمثل عضو في أحد الأركان ...

انتهى ذلك اليوم..

 

عادت لينا مرهقة فنامت ولم تستيقظ إلا العصر ..

بعد المغرب أجرت لينا مع رؤى مكالمة لتحدثها بكل ماحصل...

أعجبت رؤى وتمنت لوكانت معهن..

 

يوم الإثنين كانت لينا خارجة من فصلها لتجد شذا مام الباب

فبادرتها شذا بالسلام فصافحتها لينا مطلقة نظراتها بعيدا

لينا تزداد جفاءها ترى شذا تبتسم لها فتطلق نظرتها إلى اللا شئ ولاتبادلها

الإبتسامة وكذا رنا فتمر من أمامهما وكأنها لاتعرفهما

الآمر الذي كان يتعب شذا لما لينا رغم ما أعاملها به من حسن

تزيد جفاء ولاتضع عينيها في عيني وكأنها تخفي شئ ما!!

 

 

يوم الثلاثاء كان كأي يوما لاشئ يتحسن بل كانت الأمور للأسوأ

وعند الساعة العاشرة مساء رن جوال لينا لتجدها الأستاذة

حصة

ردت لينا..

الأستاذة:السلام عليكم

لينا:عليكم السلام

الأستاذة:ما أحوالك؟!

لينا:بخير ولله لحمد

الأستاذة:أبدعتي اليوم يالينا

لينا:لم أفعل شئ..

الأستاذة :لينا الأربعاء الماضي لم تحضري

المدرسة أليس كذلك وأرسلت يوم السبت لتري إن كان

يمكنني أن أشرح لك..تفرغت اليوم قليلا لأشرح لك..

لينا:جزاك الله خيرا ..صبرا لآتي بكتابي..

الأستاذة: قبل أن نبدأ أحببت أن أسأل كيف نفسيتك؟!

لينا صمتت

 

 

الأستاذة: صمت كالعادة هداك الله يالينا..

لينا:ماذا أفعل ؟!

الأستاذة :لاتستسلمي ..لينا رنا وشذا

يريدانك بالفعل صاحبة لهما

لينا:لا أستطيع, إن رافقتهما تذكرت جروحي المؤلمة.. ومن ثم

رنا الآن علمت أنها محتاجة لي !!ألم تقل أولا أنها ترتاح لشذا..الله يهنيها معها..

الأستاذة: لينا لابد أن تنسي ... هكذا ستتعبي وربي..

لينا:لا أستطيع وربي

الأستاذة:هل أنت مرتاحة هكذا

لينا:أوترين ذلك يا أستاذتي!!

الأستاذة:أعلم وربي..لكن لابد أن تبادري .اجلسي معهما على

الآقل الآمور الدعوية تناقشنها معا..

لينا:لا أستطيع ....ورنا هي مرتاحة لشذا وارتاحت معها ..هي مرتاحة !!

إذن لايهم أمري أنا ..

الأستاذة بحزم:يالينا ليس هناك إنسان كامل لابد أن تجدي الخطأ..

 

لينا:أعلم ..أنا بذاتي أخطأ وربما أخطائي أعظم لكن خطأ عن آخر يفرق

عندما أذكر لها أني أتضايق من هذا الآمر وتعلم بذلك ثم تصر

إذن أنا لاأهمها

الأستاذة :لايالينا ربماغفلت..هل أنت لم تخطئ عليها الآن؟!

اليست تمر ولاتسلمي !!

لينا:بلى وأعترف بذلك ..بل أن شذا تبتسم أطلق نظرات إلى اللاشئ

ولا أبادلها الإبتسامة..لكن هي حالة إذا أحسست بأني أحتاج شخص

أجافيهما وبشدة..ومثلي ماذا تفعل؟!

الأستاذة:بصراحة أنت لا زلتي تريدين مرافقتهما؟!

لينا:الصراحة أنت تعلمين بأن الدفعة كلها أشعر بأني لا أرى

من يناسب شخصيتي والكل مشغول بصديقته لكنني لن أعود

لهما لأنني لن أستطع أن أعطيها حقها لأني سأكون

قاسية بالفعل ولذلك أبتعد أفضل من أجرح وأُجرح... وكذا أحس

بأن رنا ترتااح لشذا أكثر فلا داعي من وجودي

الأستاذة تقول بطريقة تلطف الجو: هداك الله يالينا... لينا حساسة ورمانسية ورنا صريحة كيف أجمع

بينهما ؟!

لينا: أشعر بأن الموضوع مفروغ منه..والحمدلله تعودت على الآلم عفت الصداقة بأنواعها

إما صداقة رائعة تنتهي بالرحيل وإما صداقة أذوق فيها الآمرين

هاهي هنادي أصبحنا على وشك الفراق..

تعبت وربي

الأستاذة:لابد من الصبر .. وبالنسبة لك ولهنادي لا أجد توافق بينك

وبينها

هنا تسمرت لينا لم تكن تريد أن تسمع ذلك لما يحكم على صداقاتها

بالشتات قبل إنتهائها؟!!

صمتت برهة

الأستاذة :أليس ذلك صحيح يالينا؟!

لينا صامته بكل آلمـ...ثم بصوت تخنقه العبرة لا أعرف!!

الأستاذة بعتاب حار : لينا لما اليأس يتغلغل أعماقك سريعا؟!

لما تكابري حتى لاتعودي؟! لما أصبحت هكذا؟!

ليس هناك من لم يخطأ

لينا: آ آ

"لم تدع لها معلمتها الفرصة كي تدافع ..منحتها مهلة كاملة

منذ بداية المكالمة لتفهمها بهدوء لكن لينا أبت بكل إصرار وعناد ..

كانت تعتذر وتعتذر مماجعل الأستاذة تشتعل غضبا

حرقة على حالها "

صمتت لينا عندما شعرت بغضب معلمتها..

دموعها أغرورقت بها عينيها والصرخات تقف

في حنجرتها لكن أبت لها الخروج..كانت لينا تخاف دخول

والدتها عليها في الغرفة وهي تبكي ..فكانت تسمع كل كلمة

تقولها معلمتها فتفتح لجراحها ممر لنزف الآلم..

كانت تسمع بصمت لم تحاول بعدها أن تخرج أي كلمة..

الأستاذة لازالت تطعن لينا بكلماتها خوفا على حالها:

هل يعجبك حالك هكذا؟! أنت تكابري يالينا وستندمي ..

أعلم أنك لست مرتاحة هكذا لكن لاتريدي أن تعتذري

وتعودي كما أول ..لما ..........ولما ...........

أكسري الكبرياء وعودي لهن... ثم لاتقولي أن رنا ارتاحت

لشذا

لينا فتحت فمها لتتكلم لكن معلمتها مسترسلة في كلامها

فلم تشأ أن تقاطعها وبما أنها غضبه لم تتحدث

فجعلت معلمتها تقول كل مايختلجها...

 

لينا تصرخ بصمت: "رؤى لو لم تذهبي لما حصل

كل ماحصل!"استغفر الله

الأستاذة تستدرك :رنا قالت ذلك لأنك صديقتها ولاتحتاج أن تعرّف براحتها

معك وشذا شخص غريب في حياتها فلذلك تخبرك بشعورها معها...

أصبحت تلقي عليها سيلا من الآسئلة اللاذعة والكلمات التي تستقر

في الصميم التي جعلت لينا تصمت في حيرة وآلمـ ...

انهت الأستاذة كلامها ثم قالت

بصوت خافت:أعذريني يالينا إن فتحت جروحك وجعلتك تنزفين

من جديد..

صمتت لينا وكادت تبكي حينها لكنها قاومت ..لازالت تتشبث

بالحياة لإنها لو بكت ستموت بين جروح الأيام.لازال فيها

بذرات الأمل وربما كبريا وعدم انحناء للألم...

 

 

أعادت الأستاذة:لم أرد إلا راحتك.. هل أشرح الآن؟!

لم تقلها جادة بل لترى ردة فعل لينا

لينا بصوت قد تغير عن سابقه:أنا منصتة

الأستاذة :لينا لازالت تكابر..أعلم أن نفسيتك الآن لاتستوعب

أي معلومة..

لينا:لا ’’بإذن الله أستوعب.

الأستاذة :هداك الله يالينا لازلتي تكابري..

سأتركك الآن لترتاحي وسأشرح لك وقت آخر ..

أستودعك الله ..

وأغلقت السماعة..

أغلقت لينا السماعة ومعها أغلقت جميع أبواب الآمل في حياتها

المغلقة منذ زمن لكنها أوصدتها وأحكمت إغلاقها وبقيت متسمرة على

السرير تشعر بأن ماحصل لم يكن إلا "حلم".

بكت إلا أنها لم تستنزف الكثير من الدمووع لإنها لازالت

غير مصدقة ثم لم تنم يومها كتبت قصيدة مؤلمة

ثم صلت ركعتين دعت الله فيهما ...تقلبت على السرير لكن

ابتعد النوم عن جفنيها...

 

 

 

 

داومت ذلك اليوم ساهرة وكأن شئ لم يحصل إلا أن

هالات سوداء تحت عينيها آثر دموعها فقد جفت هذه المنطقة من

كثرة دموعها هذه السنة...لم تحدث أحد ولم تفضفض لأي شخص بل بقيت

صامتة.. الحصة الأولى والثانية المعلمة فوزية كانت تسمع للطالبات القرآن في

الوقت الذي سرح فيه تفكير لينا بماحصل لها

الحصة الثالثة دخلت الأستاذة لم ترفع لينا نظراتها لمعلمتها فيكفي

ماحصل بالأمس ليذيب جبلا من الجليد..

 

كانت تشارك لتقول لقلب معلمتها لم أحزن

من موقف الأمس ...إن أذنت لها بالإجابة أجابت ونظراتها تعانق

الجدران أو تعانق الأرض لكن لاتقع على عينيها...

 

انتهى ذلك اليوم ولينا محاولة أن تخفي جميع أنات الآلم بصرخة

مدوية أطلقتها من أعماقها لتخمد ذاك الأنين في ذلك الهدوء الغريب

والفوضى التي تتوج قلبها...والدموع التي تتربع على عرشات

رموشها...

أصمتت تلك الصرخة كل الشئ حتى الصمت قتلته حينها....

 

.................................

عندما عادت لينا للمنزل أحست بآلم كبير فبكت ثم

أجرت مكالمة مع رؤى لترتاح قليلا...

رؤى أراحتها قليلا وخففت عليها..

لينا ياليتك لازلت هنا بجانبي..

 

.................

 

أنقضت أجازة الأسبوع ولينا تعود لها الحال من بين فترة وأخرى,,

ويوم السبت الحصة الأولى توقفت لينا عند الباب وأستأذنت من معلمة

التاريخ وذهبت للأستاذة حصة وأستأذنتها في الخروج

وعندما خرجت الأستاذة سلمت لينا وتصافحتا ثم مدت لينا لها!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ريــــــــــاح الألمـ

 

ثم مدت لينا يدها تحمل بين أصابعها بطاقـــــــة تحمل الكثير

من مما في قلبها...

وضعتها لينا ثم قالت: بداخلي أمر ربما لم أودعه هذه الورقة

لكنني سأخبرك به بإذن الله .. وهذه الأقراص طلبتها المعلمة فوزية

... ثم أستأذنتها وودعتها وورقتها وهي لاتدري

المصيـــــــــر!!...

 

 

 

 

 

 

عادت لينا لفصلها ...كانت المعلمة تشرح ولينا تتمنى لو كانت هناك

لترى تعابير وجه معلمتها...

 

 

 

........................................

معلمتها أخذت البطـــــــاقة وأحضرت كتاب وأخفت فيه البطاقة وخرجت إلى

فناء المدرسة وفي جو من الهدوء ونسيم الهواء العليل الذي يداعب خصلات شعرها

فتحت البطاقة وهي بداخل كتابها و أخذت تقرأ ....

 

 

 

بعد السلام هذه تحايا محبتـــــــــــي ** ياغالية هاقد أتيت إلى فؤادك أشتكي

من لوعة حرى وحرقة أدمــــــــــع ** باتت تسيل الليـــــــــــــــــل على وجنتي

أتيتك أشتكي هما يزول وينجــــــلي ** أتيتك أحكي مما في القلب يختــــفـــــي

قد تكون النظرات خانتني أو أدمعي ** لكن للبوح قتل للصمت في داخــــــــلي

هاقد أتاك قلبي بين الأوراق يختبئ ** ودمع عيني ينبئ بذكرى حزينــــــــــتي

 

وهي تقرأ ابتسمت فجأة حينما ذكرت لينا في بيتا من أبيات

القصيدة أنها ستعود لهما لكن لايمكنها نسيان ماحصل منهما..

 

فأخذت تقرأ إلى النهاية كانت الأبيــات نسج من خيوط الآلم والجرح

تبث بين ثناياها عتابها الحار لمعلمتها لقسوة عتابها ذلك اليوم...

 

انتهت ثم دخلت إلى غرفة المعلمات...وقد أخفت البطاقة في حضن كتابها..

 

 

...............

لينا لازالت تفكر ...

معلمة التاريخ:لينا أذهبي وآتي لي بأقلام للسبورة...

لينا:حاضر...

وقامت من مكانها وذهبت وعندما أرادت الدخول لغرفة المعلمات

إذ بمعلمتها حصة تخرج وهي تبتسم ثم بصوت منخفض:لاتعليق!!

ابتسمت لينا ودخلت لتحضر الأقلام...

........

 

في الفسحة أخرجت لينـــــا ورقتين طبعتها بشكل مرتب وطوتها

وليتها طوت ذكريات الماضي مع تلك الورقة

كتبت داخلها قصيدة تذكر فيها بإنها ستجدد عهد معهن لكنها

لن تنسى منهما ماحصل...وإن نست فذلك تناسي منها

وتجاهلا لا فقد لتلك الذكريات من ذاكرتها...

 

 

لينا:سارة أريدك قليلا...!

سارة:هلا ماذا أردتي

لينا:أردت منك خدمة هذه أوراق كل ما أريد منك أن تعطيها صاحباتك

ليدخلنها بطريقتهن الخاصة في حقيبتا رنا وشذا...

سارة:أبشري..سأحدثهن بالأمر..

لينا:جزاك الله خير..ومدت بالأوراق لها...

 

..................................

 

الموضوع سري جدا لم تخبر أحد بهذه الأوراق سوى سارة واثنتين

من صديقاتها اللاتي ستقومان بالمهمة...

...........................

مرت الأيام بل مر أسبوع ولم ترأ لينا منهما أي رد...

فأستغربت ذلك منهما....

..........................

 

يوم الإربعاء اتصلت لينا بجواهر وأخبرتها بما حصل منها

جواهر:لينا فعلتي ماعليك الآن جاء دورهن..

لينا:تخيلي لم يفتحن الموضوع نهائيا...

جواهر:لا عليك فعلتي ماعليك أنتظري لاتستعجلي...

 

.........................

رؤى اتصلت بلينا وسألتها ماحصل بخصوص موضوعك فقد كانت تعلم

منذ البداية

لينا:لاشئ يذكر ..لم أرى منهن رد..

رؤى:سيكون خيرا بإذن الله..

.........................

 

 

بدأ الأسبوع الذي بعده ومرت الأيام وكأن شئ لم يحصل بل أن لينا

شكت في أن الأوراق وصلتهن فسألت سارة التي سألت صديقتاها

وأجابتها بالتأكيد وضعتاها بيديهما..

 

لم تتغير النظرات ولم يتغير شئ بل علاقتهما زادت إلى الجفاء

وأصبحت لينا ترهق نفسها لترافقهما أو تقف معهما أو تحدثهما...

لإنها أطلقت بحبرها مالم تكن تطيقه...

 

بدأن بترتيب برنامج دعوي وعلمت لينا بإن دورها مشهد وستقوم

بدور الفتاة الملتزمة ومعها ميمونة وفاطمة اللاتي ستستمران في معصية الله

حتى تقوم لينا بدورها النصيحة والآمر بالمعروف والنهي عن المنكر!!

 

علمت بدورها هذا وبدأت بالإستعداد له..

انتهى أسبوع آخر من عمرها ويو الجمعة لم تستيقظ لينا مبكرا

أيقظتها والدتها لكنها لم تستيقظ..

فغضبت والدتها وظنت أن نومها إلى هذه الساعة بسبب سهرها على

الحاسب لكن لينا لم تجلس ليلة الجمعة بل ثالث ثانوي أنقطعت

عن الحاسب كثير سوى عمل تريده...أصبحت والدتها تجرح لينا وإن لم تقصد ...

كانت تتألم لينا وتصمت

كانت ترى لينا بأن ملجأها من همها وجرحها في المدرسة منزلها

والآن والدتها غضبة منها فما حالها؟!!

أصبحت تتألم في المنزل والمدرسة ولاتعلم أين تضع قلبها لتحميه من

عواصف الآلم ورياح الجرح أصبح جرحها نازفا ورياح الآلم تلفحه فيجف

فيزداد نزفها وتتألم أكثر...

 

 

 

 

 

 

استيقضت في الصباح الباكر لم تيقظها والدتها كالعادة بل استيقضت على صوتهن

في الإستعداد للمدرسة فقامت بسرعة وتوضأت وصلت ثم ارتدت ملابسها وانتهت

أخيرا من ترتيب هندامها وجلست على سريرها قليلا ثم جلست في غرفة الطعام

 

والدتها تنادي لينا دائما لتفطر أما اليوم فالأمر مختلف لم تناديها

بل حتى مصروفها اليومي لم تسلمها إياه بيدها بل أعطته

هدى لتوصلها لها بالرغم من جلوسهما مقابل بعضهما...

صمتت لينا وأخذت ووضعته على الكنب وتركته وخرجت ولم تأخذ

فطيرتها ...

كان يومها كأي يوم لكن الحصة الثالثة دخلت الأستاذة حصة وطلبت من الطالبات

المجئ للمعمل وشرحت درسها بواسطة البروجكتر كانت لينا متفاعلة

مع معلمتها فهي تحب الدروس العلمية بل شغوفة بها ..

انتهت الحصة خرجن الطالبات بقيت لينا تساعد معلمتها في رفع الشاشة

والجهاز ..

معلمتها:لينا اذهبي لتفطري

لينا:لا ..ليس لي نفس بذلك...سكتت قليلا ثم قالت

خرجت من المنزل اليوم وأمي غضبة لا أعلم لما !! خرجت دون أن آخذ

فطوري...

المعلمة :هداك الله يالينا... أذن خذي من حقيبتي النقود وافطري

لينا:لا يامعلمتي فأنا لست جائعة..

 

كان يبدو الآمر على لينا عادي جدا لكنها كانت خائفة أن

تطول مدة غضب والدتها..

 

 

عندما عادت للمنزل سلمت على والدتها فأعرضت والدتها

كانت لينا تتغدى بصمت ووالدتها تكلم الجميع لكن تعرض وتشيح بوجهها

ولاترد على أي تعليق للينا..

تألمت لينا كثيرا فنامت قليلا إلى العصر

بعد المغرب كانت لينا تذاكر إذ بها تسمع أمها تنتقد على لينا أمام خالتها

فحزنت كثيـــــــرا بل أغروقت عينيها بالدموع ...لإنها لم تسهر على الحاسب

ولإن كلما حصل شيئا يقع على راسها لإنها أكبر الأخوات في المنزل...

ناممت ذلك اليوم وهي تفترش دموعها وداومت في اليوم التالي ولم تحضر الطابور

بقيت في الفصل بدأت الأولى دخلت معلمة العربي ولينا لم ترفع نظراتها عن الأرض منذ أن بدأت الحصة

هديل:لينا مابك؟!

لينا لم تحرك ساكنا

هديل:أرجووك..فيه أحد مضايقك ؟!

لينا صمت

هديل :لينا ردي علي..

لينا:مافيني شئ

هديل:أحد ضايقك من المنزل

لينا صمتت

هديل لشعرت بأنها أثقلت على لينا بالأسئلة فصمتت..

 

في نهاية الحصة الأولى رفعت لينا يدها :أتسمحين بذهابي لدورة المياه

المعلمة:تفضلي.لكن مابك قبل أن تذهبي ..

صمتت لينا

المعلمة :هل أنت متعبة؟!

لينا :نعـــــــــــــــم..

المعلمة تفضلي..

خرجت لينا وبقيت في دورة المياه مايزيد على

عشر دقائق

فشكت هديل با لآمر فأستأذنت

 

 

 

 

 

 

لتجد لينــــــــــــــا !!!!!

 

 

 

 

 

هديل تنادي بصوت عال:لينــــــــــــــــــــــــاااااا

 

 

التتمة بعد قليل ان شاء الله تابعن ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انكسر قلبها وأنتثرت آمـــــالها

 

 

 

 

 

هديل بصوت عالي :لينـــــــــــــاااااا

أتبكيــــــــــــــــــــن؟؟!!بالله مابك؟!!

 

لينا لازالت تنتحب وتبكي بحرقة

أرخت عن دموعها اللجام ...وأطلقت لعبراتها العنان..

غرق قلبها في نزف الجراح ..وسط نداء هديل الذي انخفض

بعد ارتفاع وحن بعد استغراب واندهاش...

هديل:لينا مابك ؟!!

لينا تنزف الدموع ولم تنظر لهديل

هديل:أرجووك يالينا..

لينا:ليس هناك أي شئ..

هديل :كل هذه الدموع وليس هناك شئ..

صمتت لينا ..هديل صمتت عل لينا أن ترتاح بعد أن

تخرج مابقلبها...

 

أخذت لينا تبكي إلى نهاية الحصة الثانية ..انتهت الحصة

خرجت معلمتها التي لازالت تجهل مايحدث..

أتت سارة وفاطمة ومنى للينا في دورة المياه وأخذن يسألنها..

لكن لينا لم تتحدث أبدا ..

بقين البنات لديها قليلا يتحدثن فإذا بفاطمة تقاطعهن :الأستاذة

فوزية أتت..

فجميعهن :لينا هيا أتت الأستاذة..

لينا:لن أحضر

البنات :هيا لينا نرجوك..

هديل تمسك بيدها وتشدها فخرجت لينا وخلفها

البنات

الأستاذة فوزية آتية رآت الجموع فسألت:مالذي حصل؟!

فاطمة:لا .لاشئ..لينا متعبة قليلا..

الأستاذة :هيا أدخلن وأخرجن مصاحفكن..

 

دخلن الطالبات وأمسكن بمصاحفهن أما لينا أرخت

رآسها على الطاولة...إلى إن انتهت الحصة..

كانت لينا صامتة ذلك اليوم أتت الفسحة فخرجن الطالبات

وأصرت هديل على لينا أن تخرج ..

خرجت لينا وجلست مع فاطمة ونى وميمونة

وكانت معهن شذا ورنا.. ناولتها هديل فطورها

لينا أمسكت به لكنها في عالم آخر بعيدة عنهن...

هديل:لينا افطري

لينا تنظر إليها ثم تنظر في فطورها وهي تقول:لست مشتهية..

هديل :لينا أرجووك..

لينا صامتة ..

أخذن يتحدثن ويتناقشن في أمور كثرة

رنا كانت تجلس بجانب لينا

استدارت لها وقالت:لينا مابك؟!

لينا:أبد لاشئ

رنا:وجهك يقل غير ذلك

لينا تتحدث في أعماقها أوتسألين أيضا ؟!! أشعر بأن هذا سؤال

لن يكون له إجابة..

مادام أن قلبي جريح فسيبقى يتألم من أتفه الأمور وأدقها..

 

رنا:هل هناك شئ ضايقك في المنزل ؟!

لينا صمتت

رنا :لاعليك من هذه الناحية فلن نسلم منها...

توقفت لينا واستدارت ذاهبة

رنا توقفت أيضا وأخذت تكمل حديثها:ياشيخة لابد أن

يحصل هذا..

اكملت لينا طريقها إلى المبنى ثم استدارت إلى الفصل

صلت الضحى وبقيت على سجادتها ترجو من الله أن يفرج

كربتها ..فشعرت بالراحة قليلا.. أخذت لينا تستغفر

" فكلما حصل للإنسان أمرا فهو ابتلاء أو مماكسبت تلك النفس

من معاصي"

......................................

صاحبات لينا لازلن يجلسن مكانهن يتحدثن ويضحكن..

قليل خرجت الأستاذة فوزية فرآتهن :أين لينا ليست معكن؟!

لما لم تخرجنها من الفصل معكن؟!لاتتركنها لوحدها فتزيد نفسيتها تعبا..

فاطمة :كانت هنا لكن منذ قليل ذهبت...

...........................

لينا لازالت على سجادتها وفجأة يفتح الباب بقوة

إذ بها هديل وفاطمة ومنى :لينا الأستاذة فوزية سألت

عنك...

لينا:لما؟!

فاطمة:لاشئ لكن تقول..............."وأخبرتها بالموضوع"

"فاطمة بطبيعة الحال مرحة وعفوية جدا بالرغم من جرحها الذي تلقته

من شذا وابتعادها... أخذت تتحدث وجعلت لينا

تتبسم وتخفي بعض آثار حزنها ..."

رن الجرس واصطفت الطوابير وبدت الحصة الرابعة

..............................

مرت الحصص ولينا لازالت صامته لاشئ تغير إلى أن انتهى

الدوام حملت حقيبتها وشقت ممرات المبنى وتركت في كل

ممر آثر حزن وذكرى ألم تعيدها الأيام..وصلت لمكانها المعتاد

مكانها ومكان رؤى..وضعت حقيبتها..ثم أخذت عبائتها ودخلت

مبنى المتوسطة لتصلي..وعندما صلت وخرجت وجدت سوزان

وصاحبتها نوف بالخارج يجلسان على الكرسي

سوزان :لينا تعالي إلى هنا..

لينا :سأذهب ..سيأتي السائق الآن..

نوف:لا ..الساعة الآن الواحدة بقي نصف ساعة..

هيا تعالي

لينا: اتجهت لهما وجلست ..

 

سوزان :مابك؟!

لينا:أبد لاشئ

سوزان بدلع:لا أقنعتني بجد!!

لينا صمتت

نوف:لينا لايمكنك أن تخفي علينا شئ فنحن نعرفك كثير..

لينا تضيع الموضوع :سوزان أرايت الأستاذة حصة اليوم؟!

سوزان :لما؟!

لينا:أريد منها كاسيت ضروري

نوف:انظري هناك وتشير بيدها إلى زاوية الساحة

نظرت لينا إذا بالأستاذة مع طالبة

لينا:مع من ؟!لا أرى من هنا

سوزان : مع جميلة

نوف:أردت أن أسألها عن وحدة تعرفها أختي

أحس بأنها تقرب لها..

 

 

الحارس:00000000

لينا:آتى السائق ..واتجهت لمعلمتها

كانت جميلة لازالت معها

لينا:بعد أذنكما ثم سلمت وصافحت ..

معلمتها أندهشت من وجه لينا الذي أذبله الحزن..

لينا:أستاذة هل يمكنك أن تأتي بكاسيت الأناشيد

رؤى طلبتني إياه

أستاذتها:حسنا غدا بإذن الله..

لينا:السلام عليكم

الأستاذة:عليكم السلام ..انتبهي لنفسك هداك الله..

ذهبت لينا وارتدت عباءتها وخرجت ..

وصلت المنزل سلمت

والدتها لم ترد..

ازدادت لينا حزنا.. لم تخرج يومها من غرفتها

إلا أوقات الوجبات ومع ذلك لم تكن تلقي لها والدتها بالا..

 

لينا " يا آلهي أحييني ماعلمت الحياة خيرا لي..وأمتني ما

علمت الحياة شرا لي "

أتعبتها الدنيا وحذفت جميع بذرات الآمل فكيف تكمل

حياتها دون بذرات الآمل..

 

لم تستطع حتى نثر الدمووع بل كتمتها حتى اشتد نزف الجرح

وتغلغل إلى الأعماق..

أصبحت تنام مبكرا هربا من واقعها المر الذي لم توفق فيه

في المدرسة والمنزل..

قبل أن تنام أتصلت برؤى وكلمتها فخنقتها العبرة

رؤى:لينا مابك؟!

صوت بكائها

رؤى:لينا أرجوك

لم تستطع لينا إخراج كلمة واحدة إلا والدمع يسبقها

رؤى:لينااا أرجووك

لينا:رؤى سأرسل لك رسالة ..لن أستطيع التحدث..

رؤى:أنتظرها فأنا قلقة وربي بشأنك..

لينا بصوت متقطع : الــ00ســ00لام علـ00يــ00كــم

رؤى:عليكم السلام لاتنسين أنتظرك..

 

قامت لينا بكتابة رسالة بللت جهازها بدموعها

ثم أرسلتها..

ردت رؤى:"لينا ناقشي أمك في

الموضوع ثم اعتذري وسترتاحين"

لينا:ردت برسالة" لم تمنح قلبي حتى النقاش..

أتعبتني دنياي بعد رحيلك يارؤى ..."

رؤى:"لينا استعيذي من الشيطان ولاتنسي دعاء الهم

وصدقيني قلب الأم مهما قست سيعود..ومهما يكن

فهذه أمك!! "

لينا توقفت عن الإرسال واستسلمت لنومها..

 

 

 

اليوم التالي استيقضت الصباح لم تيقظها والدتها..

تلقت بعض كلمات التجريح آلمتها كثيرا وخرجت وهي في السيارة

تحس بأن دموعها ستنزل لكنها قاومتها..

عندما وصلت للمدرسة دخلت للساحة الداخلية لم تشأ أن يرأ

انكسارها أحد دخلت الفصل الذي تقام من الإذاعة وجلست في زاويتها

وأخذت تبكي بحررقة ..لسعتها الدمووع وأحرقت قلبها..

 

دخلت سوزان ورجاء:

لينا مابك؟!

لم ترفع لينا رآسه من بين يديها

سوزان:منذ الآمس أحسست أن فيك شئ..

لينا لم تتكلم فعبراتها تخنقها..

رجاء:لينا تكلمي بالله عليك..

لينا تبكي ثم قالت:أريد أن أبقى لوحدي لعد أذنكما..

وقامت من مكانها وخرجت إلى الساحة متجهة لطابورها

جلست بجانب العمود الذي خلف طابورها وأنزلت رآسها

في حضنها وأخذت تبكي بشدة ..أتت لها أمل "من

صاحبات سوزان"

أمل:لينا..

لينا:أحست بيد على كتفها فرفعت راسها ولما

عرفتها أنزلت رآسها من جديد

أتت سوزان ورجاء ثم قالتا بمرح:"وراك وراك والزمن طويل"

لينا لم ترفع راسها وأخذت تبكي

أمل مدت لها بمناديل رفعت لينا رآسها وأخذت تمسح

دمعاتها ثم أحست بحركة شخص على يسارها فنظرت

فوقعت عينيها على عيني معلمتها حصة فدهشت معلمتها

ونظرت بألم ما أن وقعت نظرتها بنظرة معلمتها

إلا وأبعدتها بعيدا ...

رن الجرس وذهبن البنات لطوابيرهن وكلا منهن ترجو

لينا أن تتوقف..

كل طالبة توقفت في مكانها أما لينا لم تزل جالسة في مكانها

إحدى المعلمات المناوبات :لينا صفي مع صاحباتك !!

مابك؟!

لينا توقفت واستندت على العامود الذي خلفها تضع المنديل

على أنفها ليخفي احمراره ولبست نظارتها لتخفي احمرار

عيونها...

 

بدأت الإذاعة وكن خلفها معلمات كثير وكانت المديرة

تدور بين الطوابير مرت من جانب طابور لينا فرآت

أن لينا ترتدي ماسكة شعر مليئة بالريش..فأشارت لها

بأن تنزلها..

لينا:لازالت تخفي نصف وجهها بالمنديل ..وتسأل كيف

يمكنني الآن ؟!

المديرة :ماذا؟!

التفتت إحدى طالبات فصلها وقدمت لها أخرى

فشكرتها لينا فذهبت لينا لدورة المياه وغيرتها وعادت

متجهة إلى طابورها فأتجهت إليها الأستاذة حصة وأشارت

لها أن تذهب لفصلها... لينا لم تفهم واستمرت معلمتها اقتربت

لينا اذهبي لفصلك

لينا أشارت لحقيبتها

معلمتها سيأخذنها البنات

................................

ذهبت لينا بسررعة فقدوجدت هدوء في المبنى ستأخذ راحتها

في دموعها الآن ..اتج هت لدورة المياه وجلست تبكي بحرقة

بل افترشت دموعها واحتضنت وجهها وأخذت تبكي بحرقة

ألهبت خديها وقلبها المكلوم

...............................

خرجت الأستاذة حصة إلى مبنى الثانوي مسرعة دخلت الفصل

لم تجد لينا فأسرعت إلى دورة المياه فوجدتها

وأخذت تهدأها :لينا أتبكي في دورة المياه

أستعيذي من الشيطان ..

وأخذت ترفع رآسها: هيا يالينا أذهبي للفصل ..

فقامت لينا من مكانها وذهبت لفصلها

ما أن وصلت لطاولتها حتى أرخت رآسها لتكمل رحلة دموعها

..................................

ذهبت معلمتها وأتت بمناديل معها

وضعتها عند رآس لينا وهي تقول :لينا رددي لاحول ولاقوة إلا

بالله...رددي دعاء الهم..

 

أخذت معلمتها تمسح على رآسها وتقول :أنا سأكلم والدتك اليوم

..."علمت أن تعب لينا من والدتها فقد أخبرتها قبل يومين"

 

قامت معلمتها وخرجت بعد أن شعرت بأن الطالبات أتين...

...............................

مرت الحصص ولينا لم تتحرك من مكانها ولم يتغير صمتها

بل قتلت جميع معاني البوح ...

الحصة الثالثة عليهم المعلمة حصة

لينا كانت تحمل هما فهي تشعر بالإحراج..

دخلت المعلمة سلمت..ثم وضعت كتبها على الطاولة

وبدأت تشرح ومن بين فقرات شرحها سألت

سؤالا ثم نظرت للينا وقالت:

لينا :ألايمكنك أن تشاركي معي..

وقفت لينا وجاوبت

انتهت الشرح ..

الأستاذة أقتربت من فاطمة وقالت:فاطمة اليوم تعالي أنت

ولينا وميمونة من أجل التدريب على المشهد ..

فاطمة:متى!!

المعلمة:الحصة الخامسة.. في المعمل

فاطمة: حسنا...في معمل الحاسب؟!

المعلمة:نعم...

.........................................

رن الجرس ليعلن بدء الفسحة

فاطمة :لينا سنكون بفصل شذا ورنا سنتدرب على المشهد...

هديل:أنا سأخرج مع حنان

لينا:خذي راحتك..

ذهبن لفصل رنا وشذا جلست لينا فيما كانت ميمونة وفاطمة

يمثلان الدور ولينا تنظر دون تعليق ...

كل لحظة من لحظاتها تقتل البوح بطعنة من طعنات صمتها

القاتل...

فاطمة كانت تمثل وتضحكهن

رنا بعصبية:فاطمة لم يبقى وقت,,خذي الآمر بجدية..

فاطمة:هانحن نمثل ألا ترين؟!!

لم ترد رنا

كانت رنا وشذا تكتبان المقدمة ...

آتى دور لينا مثلته بألم وأخيرا أعترفت أن للبوح وجود

في حياتها وتحدثت في دورها

فاطمة:لينا أشعر أنك تمثلين بغير نفس!!

ميمونة:لاعليك لينا لاينخاف عليها فهي تمثل ببراعة أمام

الجمهور..

 

.........................................

 

لما أتت الحصة الخامسة

الأستاذة فوزية :السلام عليكم

الطالبات:عليكم السلام

الأستاذة فوزية فاطمة ولينا هيا لأسمع لكن

لتذهبن وتتدربن على المشهد...

سمعت لفاطمة ثم قالت:لينا هل يمكنك اليوم أن

تسمعي!!

لينا هزت رآسها ..

اقتربت من معلمتها

الأستاذة فوزية:مابك هذه لأيام؟!

صمتت لينا

الأستاذة فوزية :هيا اسمعي...

 

سمعت وذهبت

.........................

دخلن المعمل وجدن المعلمة حصة تجلس على مكتب

المعمل وأمامها الحاسب وكانت تقلب في أوراق بين يديها

صافحنها الطالبات ..ولما صافحتها لينا قالت:

كيف لينا؟!

لينا بصوت منخفض: الحمدلله

المعلمة حصة :هيا نبدأ

وبدأت ميمونة وفاطمة بالتمثيل

أما لينا دورها متأخر جلست خلف الحاسب الذي

أمام معلمتها وأختفت عن نظرتها...

 

دخلت المعلمة نورة وسلمت على الجميع إلى أن وصلت للينا

صافحتها وقالت:لينا مابك ذبلتي؟!!!!أصبحت أنشطتك

قليلة ..!! لم نعد نراك كما أول؟!!

لينا تحدث نفسها" قلتها ليس كما أول كل شئ تغير بعد

رؤى "

توقفت لينا وأعطتها كرسيها..

المعلمة:جزيت خيرا ....

انسجمن مع التمثيل وقامت لينا بدور الناصحة لكنها

لم تعط الدور حقه

المعلمة نورة:مابك يالينا هادية أعلم أنك تتحمسين

في المشاهد..

المعلمة حصة لتطلف جو لينا: لا ..هي بارعة أمام جمهورها ...

المعلمة نورة:صحيح هذا ماتعودنا عليه...

أنتهى التمثيل

أستأذنت المعلمة نورة فلديها حصة وخرجت ..

 

المعلمة حصة: نريد الآن مسجل

لم تقم ميمونة وفاطمة فتوقفت لينا متجهة

للباب

أشارت المعلمة حصة لفاطمة أن لينا تعبة واحدة منكما

تذهب

 

فاطمة أنتبهت :لينا سأذهب

لينا:لاعليك أنا سأذهب

بعد خروجها عاتبت الأستاذة حصة فاطمة

لينا متعبة ..

فاطمة :نفسيا لاجسديا..لن يؤثر عليها الذهاب

المعلمة:لكن التعب النفسي يهلك الجسد...

صمت ساد الغرفة ..

عادت لينا بالمسجل

...........................

انتهت الحصص وقبل الخروج نادت شذا لينا

وأخذت تمشي معها وتسألها عن حالها..

ولما هي متعبة.

لينا ردت بإختصار وجلسن يتحدثن قليلا ثم ذهبت لينا...

.............................

في العصر كلمت معلمتها

سألتها معلمتها عن أحوالها..أخبرتها انها أفضل

معلمتها :ما الذي حصل بالضبط..

أخبرتها لينا أنها المحاسبة حتى بعمل أخواتها اللاتي أصغر منها..

معلمتها :الآن أمك موجودة..

لينا:لديها ضيفة

معلمتها :سأتصل بعد المغرب بإذن الله لأكلمها

لينا:لاداعي لذلك

معلمتها:لازلتي تكابري يالينا

لينا:ليس كذلك لكن!!

معلمتها :لكن ماذا؟!سأتصل ..

عند المغرب اتصلت معلمتها فردت أختها الصغيرة فطلبت

امها فكلمتها

قالت معلمتها:ياليت أنكم ماتضغطون عليها

نفسيتها متعبة منذ رحيل رؤى

والدتها:لينا تحس بعكس هدى لاتبالي بالحياة ومهما تكلمت

فهي لاتبالي تآخذ الآمر ببساطة

معلمتها:أيعني أنها تحس تعذبونها.. لينا متعبة منذ رحيل رؤى

فتتعبونها الآن

والدتها:نعـــــــــــم لينا تغيرت منذ ذهبت رؤى..

وقد لاحظت ذلك عليها ..الصمت أصبح يغلب عليها..

 

انتهت مكامة معلمتها لوالدتها

فأرسلت المعلمة للينا

والدتك تقول............!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أتمنى أن أفارق!!!

 

 

والدتك تقول"لينا شمعة المنزل"

وفيما بعد أخبرت لينا أن والدتها تقول

لينا تغيرت كثيرا بعد رحيل رؤى أصبحت صامتة كثيرا بل أن الحزن

بادي على وجهها..بإختصار "لينا تغيرت بعد رحيل رؤى أيا كان تغيرها"

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قرآت لينا الرسالة وابتهجت في داخلها ابتهاجه

عامرة...

انهت تحضير واجباتها ثم صلت العشا ونامت,,,

أيقضتها والدتها اليوم التالي...

كنت نشيطة فاليوم برنامج ينتظرها...

حضرت الحصص الأولى ..

ثم خرجت لتتدرب على المشهد ..

تدربت مع فاطمة وميمونة...

 

الحصة السادسة بدأ البرنامج...

أتى دور المشهد الآن..

 

فتح الستـــــــــــــار...

""فاطمة جالسة تأتيها صديقتها ميمونة :السلام عليكم ورحمة وبركاته

ترحب بها فاطمة وتجلسها ثم تبدأ بالتحدث وأن كلا منهما

تحدث الآخرى بماتقوم به من معاصي

فتدخل لينا التي بدورها كانت تقوم بأنها أخت لفاطمة

ونصحتهن فأستهزءن بها قالت أعلم أنكما تبحثان عن سعادة مزيفة

لم تعلما بعد أين السعادة الحقيقية فردت ميمونة بلهفة أين هي آجل

فقامت لينا تتحدث أين هي السعادة ؟! أخبرتها أنها بطاعة الله

وأن السعادة ليست بأخذ عشيق سوى الله بل أن السعادة

حب الله والعيش في كنفه..

 

ثم تركتهم لينا وخرجت ..

فاطمة تنظر في ميمونة ثم تنزلا نظراتهما للأسفل..

لينا قامت تصلي وتدعو لهما..ينزل الستار

ثم تفتح مرة أخرى لتبين كلا منهما تقصيرها وأنها عادت إلى

الله ووجدت اللذة في طاعته وجدت السعادة التي كانت تبحث عنها

أنها بحثت عنها في كل معصية ووجدتها اليوم في طاعة الله...

ثم أغلق الستار على أنشودة روحانية...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتهى البرنامج تآثر منه الكثير من الطالبات

وأنتهى يوم لينا لينهي يوم من أيام عمرها

وعندما عادت للمنزل وجدت رسالة في جوالها من

معلمتها حصة تشكر لها جهدها الرائع...

 

 

_____________________________

 

أصبحت لينا تتحسن حالتها قليلا ثم تعود

 

وفي يوم خرجت هديل مع لينا في الفسحة كالعادة

لينا اتجهت لمكان تشع عليه الشمس ..

هديل : لينا لا , تعالي نجلس مع البنات ..

لينا ذهبت وجلست في الشمس ومجموعة البنات تبعد عن لينا بقليل

ومنهم ميمونة ورنا وشذا وفاطمه

هديل تقف قليل مع لينا ثم تتقدم خطوات لتسمع

حديث الصاحبات ...

هديل :بربك يالينا نذهب للبنات!!

لينا : مالي نفس ..أرتاح بمفردي وأشعر بالبرد .. لكن أذهبي أنت ..

فكانت هديل تقف تسمع مايقولون وتتكلم معهم ثم ترجع إلى لينا

وتطلب منها الجلوس معهم مجددا..

لينا:أنا أسمع ماتقولون ..

كانت لينا تسمع صوت لكن لاتفهم مايقولون لكنها قالت ذلك لهديل لتجلس هديل

مع البنات

شذا ورنا وميمونة وفاطمة ومنى كانوا يتناقشون في مواضيع كثيرة

فاطمة : تعلمون ماذا أتمنى!! أتمنى أن أفارق ؟؟

ميمونة ورنا وشذا وهديل : أعوذ بالله منك .

فاطمة : لأنني رايت شخص فارق وتعب بشكل لم أكن يوم أتخيله بل أن حالته تزداد

سوءا بعد سوء وكل شئ في حياته ينبئ بأن شخص ما في حياته أرتحل

فأريد أن أرى كيف تصبح حالتي إذا فارقت شخص..

أحس بأنني أتعب قليلا ثم أتأقلمـ ...

 

ميمونة وشذا وهديل ورنا لم يفهمن ماتقصده ..

هديل ورنا التزمتا الصمت

شذا وميمونة قالوا باللهجة العامية وإنفعال ظاهر : "حشى هذه لم تفارق بنت فارقت ولد ".

 

.................................

لينا كانت في واد آخر من الحياة..

ولم تسمع من كلامهن شئ بل أرخت راسها قليلا لتخفي وجهها

عن أشعة اشمس..

 

في نهاية ذلك اليوم أتت فاطمة وأخبرت لينا قالت "بصراحة كنت أقصدك"

أحس بأنك متعلقة بها كثيرا...

 

أتت الأختبارت الشهرية ..

والكل مجتهد ...

اجتهدت لينا في الأختبارات وبذلت مابوسعها ...

 

مرت الأيام ولينا تتحسن حالتها قليلا وما أن تحس بالوحشة

أو بأنها بحاجة شخص لجانبها جفت وقست بقوة على رنا وشذا وعادت للدموع

بل أنها لاتكلم أيا منهما وإن سلمت عليهما ولاتضع نظرة عيونها في نظراتهما

وفي يوم دخلت لينا من الخارج إلى الفصل في وقت الفسحة

وعندما دخلت للفصل تفأجآت بوجود شذا في فصلها تحفظ

قرآن

لينا نظرت ثم سريعا ما أبعدت نظراتها

وبصوت منخفض :السلام عليكم ورحمة الله

شذا :وعليكم السلام ورحمة الله وهي تغلق مصحفها

هزت رآسها ثم قالت :تغيرتي يالينا..

لينا:ليس أنت فقط من يقول؟!

شذا صمتت فلينا لم تعطها فرصة ألقت بكلمتها

وخرجت...

 

لكن لينا عندما خرجت ندمت على ردها تمنت

لو أنها قالت"غيرتني الجروح"

 

 

 

 

استلمن التقارير وكانت لينا الأولى..

أحست لينا بالإنتشاء..أحست بأن هناك أيدي خفية تمتد وتدعوالله لها..

تذكرت والدتها وكثيرا من أحبابها

............................................

 

لينا لم تزل تواصل رؤى ورؤى كذلك..

لازالتا تتمنيان القرب وتندبان الحظ ان ضيعا

دقائق بعيدا عن بعضهما...

 

 

...........................................

لينا زادت جفا لهنادي.. فلينا لم تعد تكترث

فقد تعبت بدنياها واعتادت على تقصيرها فاكتفت..

بدت صداقتها هذه تلحق مصير ماقبلها..

.........................................

 

مرت الأيام

لينا أحياناً ترافق هديل وأحياناً تجلس مع فاطمة ومنى ..

وأحيانا تحس بطعنات الغدر فتعود لها حالة الإكتئاب..

 

 

 

انشغلن الطالبات بإعداد البرنامج الختامي للمصلى...

بدأن بالتدريب ...

غدا البرنامج

في الحصة الخامسة أتت رنا وأستأذنت للينا وفاطمة

خرجتا من المبنى سويا فاطمة تقدمتهن لينا ورنا تتحدثا

حتى ان لينا تفكر أنا!!أكلم رنا وكأن شئ بيننا لم يحصل!!

وصلتا إلى المكان الذي سيتدربون فيه أردن الدخول فوجدن

المعلمة حصة والمعلمة نورة مشغولتا فعادتا..

فجلستا على الكرسي وجلست فاطمة معهن

وكانت فاطمة تحكي للينا ويضحكن

رنا بلهجة عامية:فاضيات تضحكون

لينا : ماذا نفعل؟!أنسكت رأيت أن المعلمة مشغولة

ثم تذكري أن أوراق المسرحية لم توزعنها ...

رنا:هذه هي أحدد عليها الأدوار

لينا صمتت وقامت من مكانها وذهبت لترى هل أنتهتا المعلمتان!!

..........................................

انتهت المعلمتان فدخلت

لينا ورنا وشذا وأتت ميمونة كذلك ودخلن جميعا ومعهن فاطمة ...

كانت فقرتهن عبارة عن مسرحية تعتمد على الحوار

أختيرالتقسيم أن تكون رنا ولينا معا وشذا وميمونة معا

أتمت رنا التقسيم في الخارج ووزعت الورق وكانت البداية لها وللينا

كان من ضمن مقاطع

لينا مقطع مؤثر ..مقطع يهز أصحاب القلوب الحية ..

بدأن التدريب بصوت منخفض فيما بينهن بينما المعلمتان

تتناقشان لما بدأت لينا في هذا المقطع انتبهن المعلمات

لينا تقرأ فقاطعتها شذا

 

 

 

 

قائلة:لاااااااااااااااااا!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"جرح من ألف جرح"

 

فقاطعتها شذا قائلة:لاااااا .. أريد مقطع لينا ...

فتوقفت لينا..!!

 

المعلمة حصة :ماذا بك توقفتي!!

شذا :أنا أريد هذا المقطع ..

المعلمة حصة:لما أنتن غيرتن التقسيم؟!

رنا:نعم أنا غيرته أضطرار ليتماشى مع التقسيم

المعلمة حصة: أعيدوه كما كان.!!

رنا:حسنا ..وأخذت ورقة لينا

وعدلت التقسيم..

بدأت شذا وميمونة ثم آتى دور لينا ورنا

بدأت لينا وقرأت مقطعها

أتى دور رناقامت رنا فوضعت الورقة من يدها على الطاولة

وعيناها تقول لاينفع هكذا ثم

قالت : صوت لينا عالي ..أشعر بأنه لاينفع مع صوتي

أسكتتها الأستاذة حصة بنظراتها .. أما لينا لم تقل شئياً ..

فقد جرحت من قبل وهذا جرح من ألف جرح ....

"ربما يكون موقف عادي لكن لينا يكفي في هذا الموقف أنها أحست

بأنهن لايردنها تخرج فبالأول شذا تريد مقطع لينا وبالأخر رنا تقول

أشعربأن صوتها لاينفع

أحست بأن الأستاذة حصة هي من أدخلت لينا معهن"

صمتت لينا مجرد أن رآت موقف رنا

الأستاذة حصة :اكملي رنا

وبعدها كلا منهن مقطع تنتهي به المسرحية

لما آتى دور لينا تغير صوت لينا فأتضح عليها ضيقتها وآلمها..

انتهى التدريب فخرجت لينا مسرعة وصلت ثم التقت بسوزان

وسلمت على بعضهما

سوزان:لديك سجاد لنخفي الضوء

لينا:سأرى بإذن الله..

سوزان :الله يوفقك

لينا:وإياك..

ارتدت عبائتها وخرجت..

في ذلك اليوم كلمت لينا رؤى

وأخبرتها بماحصل ..

رؤى:ياآلله ..على فكرة الأستاذة حصة كلمتني

لينا:حقا!!هل أخبرتك شيئا عن البرنامج لإنهم يخفون أشياء

كثيرة لانعلم ماهي والأستاذة فوزية أصبحت طول الوقت منشغلة..

وثاني ثانوي تخفي عيونهن الكثير.

رؤى: قالت هناك مفاجآت..

أستأذنت رؤى وأغلقت

....................

اليوم هو البرنامج

أتى الكثير من الضيوف

أتت المعلمة ليال..

أتت معلمة لينا كانت تدرسها بالصف الأول متوسط

وغيرهن مما جعل الساحة تكتظ بالعدد الهائل ذلك اليوم...

 

بدأ البرنامج الخامسة

بدأت المقدمة وسار البرنامج

آتى الآن دور المسرحية

وبدأت المسرحية

أنشودة عن الآمة تصخب المكان وتيقظ الحنين إلى قوة الآمة وعزتها..

 

 

 

 

 

 

تدخل شذا ثم تلقي مقطعها وتنهيها

بيأس " .........ويطلق الصفر على المليون"

ميمونة تدخل وتلقي كلمات متتابعة ثم تقول بعتاب " أين أنت يا أمة التوحيد؟!!........"

يرتفع صوت الأنشودة وتعود ميمونة وشذا

ثم ينخفض الصوت شيئا فشئ...

فتدخل لينا وتبدأ مقطعها بنداء توقض به كل غافلة :" نداء لتلك الأرواح..."

ثم رنا بنداء آخر:"أختاه..........."

 

تكمل المسرحية ويرتفع صوت الأنشودة

 

أنتهت المسرحية وبإنتهائها انتهى دور طالبات المصلى من الثالث ثانوي

فجلسن يتابعن العرض..

بدأ العرض

 

 

"داعيات المستقبل

شذا

رنا

لينا

رؤى

فاطمة

منى

ميمونة

سارة

"

فحزنت لينا كثيرا برؤيتها اسم رؤى يتربع الشاشة وتمنت لو كانت معها

الآن فبدت دموعها بالهطول

بدأت مديرة المدرسة بتسليم الجوائز فتمر كل طالبة على المديرة ثم الإدارية ثم

مشرفة الإنشطة ثم المعلمة فوزية ثم يقفن على المسرح

بعد وقفتهن قليلا بدأت أنشودة بصوت المنشد الضحيان تمدح في طالبات

المصلى بإسمائهن..ثم أتين طالبات الصف الثاني بتسليم الطالبات

باقات الورد وهدايا منهن..

 

ثم وضعن الهدايا وجلسن امام شاشة العرض..

بدأ العرض وكان خاص لطالبات ثالث ..

 

 

توقف العرض ...

ثم أستدركت المقدمة "وللوفاء كلمة"رغم البعد لازلنا على العهد

فبدأ العرض مجددا

 

 

 

 

فأنساااااب

 

 

صوت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"رؤى "

"السلام عليكم ياحبيباتي

من هنا أرسل لكم عبق السلام والمحبة ..

رغم البعد إلا أنني لم أنسكن أبدا

أتمنى أن تدوم أخوتكن وتستمرن في الدعوة .........

........................"

 

 

فأرتفع صوت لينا بل أصبحت

تنتحب من شدة الآلم لكن رغم آلمها ارتوى ضمأ قلبها

ما أن سمعت صوت رؤى في المدرسة وكأنها معها..

سمعته وكأنها لأول مرة تسمعه منذ أن رحلت.....

 

 

كانت مشاعرها مختلطة بين فرحة السماع وحزن

الذكريات

جذبت رؤى بطريقة إلقائها السامعين إليها ..

بل جعلت أركان المدرسة تهتز شوقا لإلقائها.... وتحن لصوتها الرخيم..

بكت لينا كثيرا ولم ترفع رآسها من بين أرجلها...

إلى أن أعلن البرنامج الإنتهاء ...

قامت من مكانها وذهبت لتبكي بحرقة ...

أتتها هديل وباركت لها وسلمت عليها..

لكن لينا لازالت تبكي ..

أتت إحدى الطالبات :لينا الأستاذة حصة سألت عنك؟!

لينا بصوت متحشرج :أنا؟

الطالبة :نعم..

فألتفتت لينا لترى أن الأستاذة حصة هامة بصعود الدرج

فنادتها:أستاذة حصة

الأستاذة تلتفت لترى شخص قد غسلته الدموع

فركضت لينا وارتمت في حضنها وأخذت تبكي..

هدأتها معلمتها وصعدت لغرفة الإرشاد..

جمعن البنات أغراضهن ..ثم صعدن للمعلمة حصة

صعدت لينا معهن وجلست معهن قليل..

دخلت المعلمة ليال فأستأذنت لينا بالخروج..

أشارت لها المعلمة حصة أن أنتظريني بالخارج..

خرجت لينا وخرجت خلفها معلمتها

الأستاذة:كيف الحفل أعجبك؟!

لينا:أستنزفتوا مابقي معي من دموع

الأستاذة:كيف مفأجاة رؤى؟

لينا:بجد أبكتني وكأنني لمرة أسمع صوتها منذ ذهبت

الأستاذة:جلست أفكر ماذا سيفرح لينا تمنيت أن آتي برؤى لكن

ظروفها صعبة قليلا ففكرت بأن أسجل صوتها لإفرحك..

سقطت دمعة لينا..

الأستاذة :لاتنسونا يالينا ..لا أعلم كيف ستكون بغيركم

هذه المدرسة ؟!!

مدت لينا يدها لتصافح معلمتها وضمتها فبكت لينا كثيرا

ثم ابتعدت شئ فشيئ..

دنيا لينا تزورها وتسرق من بين يديها الأحباب..

كل سنة تسرق شخص أو شخصين..كل سنة تسجل في مذكراتها

ورقة من الدموووع..

كل سنة تسجل ورقة من الآلم والضياع والشتات..

كل سنة تكتب في صفحة من صفحات عمرها "ودعتها"

 

عودتها الدنيا أنها ستلقى فيفارقونها..ستفي وسيخونونها...

ستحب ولايبادلونها...ستضحك ويبكونها...ستضحي فينكرونها..

 

 

 

 

ثم

 

"ستموت وينسونها"

 

 

ذهبت وحملت أغراضها وسلمت على معلمتها فوزية وخرجت من مبناها

الذي جعلت فيه الكثير من الذكريات وإن كانت أليمة لكنها ذكرياات..

خرجت من البوابة لترى كل شئ ساكن سكون قلبها الذي جرحه

الوداع...

ألقت نظراتها على المكان وتساقطت دموعها كأوراق الخريف..

تساقطت ذكرياتها من بين يديها لتفترشها تلك الدموع...

عجزت عن البوح سوى بالدمع ... جمعت دموعها ورحلت..

 

 

 

 

 

 

نكمل بإذن الله...

لقد شارفت على النهاية...

فأعذروني على تأخري..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قتلت معاني الفرحة

 

عادت ذلك اليوم للمنزل وعندما وصلت كلمت رؤى ...

كيف لها أن تصبر وهي شعرت بعودة ذكريات الماضي...

نثرت دموعها المتبقية وأسلمت نفسها لعالم آخر ربما هو أرحم

من عالمها الواقعي ...

 

 

 

مرت الأيام وأتت الأختبارات والكل في خوف من ماتخبئه هذه الأيام ...

كانت لينا ورؤى معا في كل اليوم يذاكرن معا وينهين المواد معا...

يتصلن بين وقت وآخر ليرفعن من معنويات بعضهما...

 

يوم الجمعة كلمت الأستاذة حصة لينا وذكرتها بالله

وفي أثناء كلامهما أخبرت الأستاذة لينا بتعب والد جواهر..

أنصدمت لينا...لكنها أكتفت بالدعاء...

اليوم التالي..

دخلت الإمتحان وحلت ماتيسر لها..

والإمتحان الثاني وهي على قاعة الإمتحان أحست بالآلم

فنادت المراقبة وأستأذنتها الخروج..

المراقبة:ألاتستطيعي الصبر؟!

لينا:أبدا أنا أتألم بشدة

المراقبة :سأسأل الإدارة إن كان يمكنك..

سألت وعادت ثم قالت:هل ستعودين ؟!

لينا:لا سأخرج ولن أعود..

المراقبة أتت بالكشف لتوقع وخرجت لينا وسط

نظرات الإستغراب من البنات...

بقيت بالخارج قليلا أتتها معلمة المادة وسألتها عن حلها

لينا:لا أعلم ماكتبت..

المعلمة:بإذن الله يكون صحيحا..

لم تستطع لينا مقاومة دمعتها فبكت

وعندما عادت للمنزل لم تتغدى يومها ونامت

استيقضت على المغرب وإلى الساعة الحادية عشر تنزف دموعها

لم تستطع المذاكرة كلما اتصلت رؤى تبكي لينا ولم تستطع إخراج كلمة

واحدة

رؤى:لينا مابك؟!أرجوك تكلمي..

أرسلت رؤى للمعلمة حصة مخبرة إياها

بإلم لينا فكلمت معلمتها وهدأتها...

..الساعة ال12 أحست بالإرهاق فنامت واستيقضت

قبل الآذان وقرآت مادة النحو قرءاة وداومت متوكلة على الله..

خرجت من قاعة الإمتحان وجميع حلولها صحيحة شكرت الله وحمدته..

 

مرت أيام الأختبارات لينا مجتهدة أحياناً تذهب للإختبار وهي سهرانه ..

وأخر قد أكتفت من النوم..

آخر يوم عمل جميع الطالبات حفلة كبيرة وأتت لينا بورد ومن ضمن الذين

أهدتهن رنا وشذا...لعين ذاك اليوم وضحكن وودعت هديل

ومدت لها بهدية وأعتذرت على تقصيرها

هديل أغرورقت في عينيها الدموع من موقف لينا...

 

أنتهت الإختبارات وكانت فرحة لينا لاتوصف ...

 

 

أتت النتائج كانت لينا من الأوائل على منطقتها....

حمدت ربها على ذلك ..

رنا كانت تتقدمها وشذا بعدها ...

ماأن علمت لينا حتى أرسلت لرؤى وجواهر وأرسلت كذا لهنادي..

 

 

عزمت والدة لينا على أن تعمل حفلة لتخرج لينا ...

 

مرت العطلة الصيفية بما فيها ..لينا انشغلت كثيرا في العطلة عن الكل..

لم تكن على إتصال معه سوى رؤى ...

...............................

لينا اتفقت مع هنادي أن تقابلها في حديقة لتنحل مشكلات

بينهما...أتت وتقابلتا لكن لاشئ تجدد في الأسلوب والمعاملة

بعد يوم من مقابلتهما أرسلت لينا لأخت هنادي

"كم كنت رائعة لو أنك ظهرتي بمظهرك الذي عهدته منك"

وتقصد برسالتها هذه نصحها لإنها كانت ترتدي بنطالا..

فردت أختها أشعر بأن مظهري لم يكن به شئ والعمد على الجوهر

وليس المظهر..

 

لينا"أتمنى فهمت ما أقصده ..وأعتذر إن كانت رسالتي ضايقتك"

 

ثم أرسلت رسالة لهنادي هل أخبرتك أختك بشئ!!

هنادي "لا"

لينا"ذكرت لها ماحصل"

هنادي بغضب"نصحتيها خلااص أرتحتي أختي ماتحب أحد ينصحها

اللي مقنعة به تفعله"

لينا تفأجأت من الرد رد أختها كان أكثر أدبا ثم هذا ردها وهي صديقة فما

سيكون لوكانت شخص لاتعرفه..سقطت هنادي من نظرتها..

بل أصبحت لاتراسلها..

.........................................

رؤى أتت بنسبة عالية وفرحت لينا لها بل قالت لشخص يعيش في غربتك

جهد رائع وواضح

بقيتا على إتصال مع بعضهما طوال العطلة..

كانت لينا ستذهب لمنطقة رؤى لكن ظروفها أصبحت صعبة.....

.........................................

 

بدأت لينا بالتفكير بحفلتها ..كل يوم تقترح فكرة ..

وتدون أفكارها...

.............................................

هنادي أحست بإنقطاع لينا..فأرسلت تسألها

فردت لينا أسألي نفسك...

فأعتذرت وتعللت بأن نفسيتها كانت تعبانه..

لكن لينا لم تتقبل بل زادت جفا

قالت لم يكن منك أول خطأ...

فأصبح يوم لهما ويوما عليهما..

.................................

بدأت العطلة تنقضي...

جهزت لينا لحفلتها ودعت أستاذتها فوزية وأستاذتها حصة ولكن اعتذرتا ...

ودعت جميع العائلة ...وصاحباتها ومن ضمنهم رنا وشذا ..وسوزان ونوف وكذا

هنادي... ولم تنسى رؤى مع ثقتها بعدم أتيانها...

 

ردت رؤى عليها برساله

 

 

( لا أقول لايمكنني بل أنني لاأستطيع ,, تمنيت أني أكون معك , أتمنى أن السعادة لاتفارقك غاليتي)

 

عندما قرآتها لينا أحست بأنها أحزنت رؤى برسالتها

 

 

 

 

 

أتى يوم الحفلة كانت لينا ترتدي لباس مميز وتضع المكياج كاملا وخصلات شعرها

تنسدل على وجهها...الكل فرح لها وقدم لها الهدية ...

 

لم تكن تعلم لينا إن كانت رنا وشذا سيأتون أم لا !!

أتت سوزان ونوف...

قليل وتدخل شذا فرحبت بها لينا وسلمت عليها

شذا:ألم تأتي رنا؟!

لينا:لا ..أتاتي هي!!

شذا:نعم..

تأخرت رنا فتوقعت لينا أنها لن تأتي...

رحبت بهم على الميز وسط الشموع والورد المتناثر قامت لينا بتقطيع الكيكة

وتوزيعها على صاحباتها

 

 

بعد صلاة المغرب أتت

 

 

 

 

 

 

رنــــــــــــــا

 

رحبت بها لينا وأدخلتها...

 

 

اجتمعن البنات وكلهن فرح بحفلة لينا وفرحين لها ..

كانت لينا تجلس بجانب شذا

شذا بمزح:لينا هل ستذهبين لعرس؟!

لينا ابتسمت..

خرج الضيوف ولم يتبقى سوى عائلتها

فأخرجت الهدايا ونثرتها في الصالة...

.................................................. .....

الأسبوع القادم سيبدأ الدوام ...

كلمت لينا رؤى وأخبرتها ماحصل بحفلتها..

............................................

مر الأسبوع أخواتها يداومن ولينا لم ترد أن تصدق أنها خرجت

من مدرستها بل أنها كانت تبكي كلما تذكرتهن..

بدأ الدوام في الكلية وقضت يومها بجانب بنات أختها وابتعدت

عن صاحباتها..

عادت لها حالات الوحدة والآلم...

ألتقت بطالبة كانت تعرف أختها في مدرستها وأصبحت

ترافقها ...

تآتي الصباح تدخل محاظراتها وإن انتهت تجر خطواتها لتصل لطاولتها

لتجلس عليها بمفردها حتى يأتين زميلاتها..

أصبحت ملتزمة بالصمت أكثر من حديثها ...

 

...........................................

يجلس الكل وقت الفطور يتضاحكن لكن لينا تنظر وتقتل معاني البوح

بصمتها...

تقتل جميع معاني الفرحة بنظرتها الحزينة تلك...

تقتل جميع معاني الآمل بيآسها الذي طالما احتواها آخر كل يوم..

قُتل جميع معاني الوفاء في داخلها بطعنات الصداقات الغادرة ..

قُتل جميع معاني الحب ليبقى مكبوتا في داخلها...

تركت مشاعرها صامتة كما صمتها القاتل...

............................................

لينا لم تعد تكلم هنادي ولم تعد تراسلها...

وفي يوم جلستا تتناقشا بالرسائل وطلبت هنادي عودة لينا

وأعتذرت مجددا...

إلا أن لينا كتبت لازلت "أذكر الجرح ولازال يؤلمني"...

لكن أصبري لي شهرلأرى ربما أنسى

مر شهر وآخر

فأرسلت هنادي "لا أعلم ماتقصدين من مماطلتك هذه ..."

لينا لم ترد عليها وبعد يومين...

أرسلت ".........!!!!"

 

 

 

 

 

 

 

 

قريبا ينتهي تشابك خيوط القصة!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[ [size=5 ّ¤؛°`°؛¤ تعـــــــــــــــــــذبتْ ولكـــن بصمت(قصه واقعيه) ّ¤؛°`°؛¤

بين حنين للماضي وآلم الذكريـــــــات عشنا قصة متكاملة من حياة إحدى

ضحايا الوفاء المزعوم ....أردت قبل أن أنقل إليكم الجزء الأخير

أردت من كل متابعة للقصة أن تحبر لنا

 

*تعليقها على كل شخصية...وبالذات الشخصيات التي لمست

عند قرآتها شئ ما...

 

*ماذا تعلمتــــــــي من قصة عشتي أحداثها وكأنإحدى شخصياتها

وربما تخيلتي أنك البطلة..."أي أنني أريد منكن كتابة الفائدة "

 

 

* كلمـــــة توجهينــها لامستي بداخلك حين قرءاة القصة شيئا مابداخلك

وودت البوح به...

 

* كلمة توجهينها لكاتبة القصة ولناقلتها ولكل من تابعتها...

 

أخيـــــــرا أردت من أسألتي هذه ان أرى إن كان في نقلي لهذه القصة

فائدة ترجى أم هي سرد للحدث لاأقل ولا أكثر...

 

ترقبــــــــو الجـــــــــــزء الأخيــــــــــــــر...[/size]

تم تعديل بواسطة محاكية النجوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يكفــــــــيني!!!

 

 

 

 

 

"أتمنى أن يكون مابيننا صحبة سطحية لاغير"

صدمت هنادي لكن لابد أن تكون أمام أمرها الواقع.......

تعبت لينا من هنادي حتى الثمالة فأرادت وضع حد لهذا التعب ولم تعلم

أنها فتحت باب أوسع للآلمـ...

 

...........

في يوم خرجت لينا من محاضرتها ففتحت جوالها فوجدت

رسالة ففتحتها ووجدتها من جواهر .."أنا بالمصلى يالينا"

لينا رمت جهازها وجرت مسرعة إلى المصلى دخلت

وجواهر هامة بالخروج من الباب الآخر

نظرت جواهر في لينا وأكملت طريقها

لينا نادتها بصوت عالي:جـــواهر

التفتت :هلا وسلمت على لينا لم أعرفك وربي كبرتي..

لينا:لهذه الدرجة ..أناتسآلت لم تنظرين وتتظاهرين بأنك لم تريني!

جواهر:لم أعرفك ..سأذهب الآن قليلا وأعود الساعة 11ونصف

وآتيك...

لينا:حسنا...

ذهبت لينا وأفطرت وعادت لجواهر بقيتا معا إلى الساعة 2 ظهرا ...

كانت لينا فرحة جدا بجواهر ...وخرجت من صمتها ذلك اليوم

في نهاية الدوام أتت أخت شذا وأعطت جواهر كأس من العصير

فتذكرت لينا أنها لم تشتري لها شئ فأنحرجت وأخذتها وذهبتا لتشتريا

جواهر:لا أريد..أفطرت

لينا:أعذريني نسيت ..

جواهر:آ

لينا:سأشري لك مهما كان ..

جواهر:الله يهديك يالينا

لينا:مثل ما أخذتي منها تآخذي مني...

أتى سائق جواهر وودعت لينا وخرجت...

 

..............................................

مرت الآيام ولينا بها كشخص يقاوم الأعاصير

كانت ذات يوم جالسة وبجانبها منى وميمونة وإحدى الزميلات..

لينا واضعة يدها تحت خدها تتآمل

منى :مابك؟!

لينا:لاشئ

منى:أنت تغيرتي يالينا كثيرا أصبحت صامتة وحزينة

لاتتحدثين معنا ولاتضحكين كذلك....

لينا:ليس هناك شئ..وأنا لا أحس بأني تغيرت..

منى :بالعكس أليس كذلك ؟ توجه سؤالها لزميلتهن الجالسة معهن

الزميلة :بلى ..كثيرا

لينا:ميمونة هل أنا تغيرت؟!

ميمونة:بالعكس لينا لم تتغير على أحد..

منى:أصبحت لاتتحدث

ميمونة:ربما لآني أعلم بأن لينا هادئة دائما وحديثها قليل..

 

في ذلك اليوم تلقت لينا من فاطمة إتصالا

فاطمة:لينا أسألك بالله مابك أصبحت حتى ضحكتك ليست من قلب

لينا:أكره الكلية..

صمتت فاطمة لأنها رآت بانه سبب مقنع...

...........................................

شذا ورنا لازلن معا ..يمشين معا

ويجلسن معا ...في كل كبيرة وصغيرة معا....

 

 

......................................

رؤى ولينا قويت صداقتهما...

.....................................

هنادي سافرت وأرسلت للينا رسالة تخبرها

بالرحيل..."وربمــــــــــا لن تعود!!!"

........................

 

 

 

 

 

أتت فترة على لينا كانت حزينة مكسورة الخاطر تخفي عبرتها وآلمها..

وفي يوم وهي جالسة بالمحاضرة بجانبها سارة كن يتبادلن

الدفتر بينهن يتحدثن معا...فتحت سارة موضوع لينا

فكتبت لينا معاناة كاملة عاشتها منذ سنين..ورمت بقلمها

وأرخت رآسها ربما سقطت دموعها وأخفت وجهها

لتخفي تلك الدموع....في هذه اللحظة كانت سارة

تقرأ كلماتها بهدوء وربما بحزن وربما بدهشة عندما خرج

الكثير لم تكن تتخيل أنه بداخلها...

 

 

..........................

 

 

 

أصبحت تحتسي الآلمـ بكل أشواكه ..كيف لا!!

وهي ترى شذا ورنا أما مها في اليوم آلآف المرات...

وربما أمامها يجلسان لساعات طوال..

لينا:"بالرغم أني أعلم وفي قرارة نفسي إني لن

أعود لصداقتها نهائيا وأقسم بذلك لكن لا أعلم لما

أتآلمـ حينما أراهما...هل يتجدد نزف جرحي أم ماذا؟!"

"أعيت قلبي جراح عميقة...بماذا أفكر ياقلبي ... وأي هم

أحمله!!

هم رؤى التي رحلت وتركتني أسيرة للوحدة والشوق والغربة!! ..

أم هم رنا التي خانت جميع التضحيات ..

أم بهم شذا التي زرعت فيني بداية جرح من جروحي!!

أم بهم هنادي التي رحلت ويعود طيفها في كل يوم عندما

يشتد ظلام الليل ليجدد نزف جرحها وآلمها..

 

 

ماذا أفعل يادموعي...

أأنثرك فيدوس عليك بقدمه كل من جرح قلبي

أم أجمعك وأنثرك بين آلم ذكرياتي؟!!

أأنثرك أم أناثرك في الهواء فلربما وصلت إلى رؤى؟!

وأحتضنتها بكل حنـــــان..وربما إذا وصلتها

 

"ربما تعـــــــــوود"

 

 

جلست لينا على الكرسي ..في وسط الظلام ...

أشعلت شمعة قد أذابتها دهور الأيام...

أخذت ورقة من بين تلك الورقات المتناثرة على تلك

الطاولة ...أمسكت بقلمها الذي طالما ساندها في شدائدها

أوقفته على الورقة فسال كلمة كلمة وآلما آلما وجرحا جرحا

وبين ثناياها جمع كثيرا من البوح ...

 

(((....لا ...لن أبكي عليها..ولن أشتــــــاق

إليهــا..بل سأرثي عمري الذي فات معها..

وسأرثي قلبي الذي منحته إياها..مللتها وجراحها..

عفتها وقراحها..

 

رحلت أنا وتركتها..رحلت لأفتح لها مجالا لتــرتاح

كما أدعت وأدعى قلبها..

 

رحلت ومدامع الحـــــزن تحتويني

رحلت ودوامة الألم تكويني..

رحلت وسهــام الغدر تصميني...

رحلت وليــال العمــر تطويني..

 

رحلت !!

نعــم رحلت..

 

ودعتها منذ زمن من قلبي ..

ودعتها وألم الذكرى أقسم بين الدمع يبقيني..

ودعتها وجــراح الذكرى كل يوم تغميني..

 

أصابتني ألم..جرح..هم..

بل دمع يلسع الخدويكويني..

ويد تخط في رحيلها فأذكرها فتبكيني..

وقواميس انتهت حروفها ماعاد فيها إلا

قواميس الألم ترثيني...

رحلت ودمعة جفت على أجفاني فأبقيها ..

شاهدة على خيانة حصلت فتذويها دموع تنزف بعدها

فتمحيها...

 

سأشهد التاريخ يوما إن كان لراية الحق معليها..

من يازمن وفى في أيامك فلا تخفيها..

يرتد صوتي علي فلا مجيب للوفاء يحميها..

فيقطع الصمت نشيج بكائي والدمع موفيها..

 

 

من بين الصحاب وفى صاحبان هي دمعتي وقلمي

وقاموس الذكرى يلاشيها..

هرعت إليها مسرعة فوجدت دمعي جف وقلمي انكسر

وذكريات بقت فأبكيها..

لإندب الحظ الحظيظ وأدميها..

وأبكي بدون دمع ولاقلم فبالله كيف أبكيها؟!

 

 

هذه حكاية راحل ومودع فيا

تاريخ أصدح بخوافيها..

ألم تلاحظ ياقارئ الحزن بأن

القوافي من قواميس الألم مسقيها..

أقرأ الحزن ثم في أقرب سلة

مهملات أرميها..

لاعليك فقلبي هُمش ولازال يعيش راعيها...))

لاتعلم لمن توجهها فكثير من رحلوا عنها...

 

سقطت دمعة أطفآت تلك الشمعة الذابلة ,,

وأيقضت جروح خافيـــــــــــــــة...

 

ضغطت بيديها تلك الورقة وأرخت راسها على الطاولة

لتكمل رحلة دموعها التي لن تنتهي....

 

...........................................

 

وفي يوم بعد انتهاء الدوام أعتبرته يوما أنقضى

كغيره..جلست لينا على الطاولة

هدوء المكان المرعب آخر الدوام حرك أمامها شريط الذكريات

المرير ككل مرة يخاطها ذلك الصمت ويعتنق روحها...ويحتوي حبات

دموعها ..ويأخذها عن عالمها إلى عاااالم بعيـــــــــد...عالم

لاأعرفه أنا ولاأنت ولا رؤى ولاشذا ولارنا ولا هنادي ..

ولا أي شخص.... فقط !!!"هي" من يعرف ذلك العالم...

 

الكل يراها ..ويرى ابتسامتها الهادئة النادرة...

..لكن لاأحد يعلم مايدور بداخلها..لايعلم بأنينها وآلمها..

إلا بارئها...

جوالها يرن ..انتبهت ...إذا هو السائق..

..ارتدت العباءة .. خرجت...

في السيارة حاولت إخفاء معالم الذكرى من

ذهنها..

وصلت المنزل ..دخلت...سلمت على والدتها...

دخلت إلى غرفتها...وضعت أغراضها على السرير

إذ لفت أنتباهها شئ ما على وسادتها...

مشت خطوات ...أقتربت...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مظروف كتب عليه بخط رؤى

من "رؤى"

إلى "لينا"

 

 

 

 

صرخت لينا وأخذته وضمته إلى حضنها

استنشقت عبير رؤى فيه...

دخلت والدتها:لينا أتتك على البريد رسالة...

 

لينا:رآيتها..

فتحت المظروف وناثرته على السرير ...

رسالة "لينا مرت على صداقتنا عام كامل ولازالت مستمرة

أتمنى أن تبقى إلى الأبد"

من ضمن الهدايا أرسلت بلوزة مميزه طبعت عليها....

 

 

 

 

كانت لينا فرحة كثيــــــــرا وكأنها أعطيت الدنيا بأسرها...

ارتدتها اليوم التالي في الكلية...وأعجب بها الجميع وتذكروا

صاحبتهن..

وكان ممن رآها رنا وشذا لم يعلقن حينما رآينها...

كانت سعادة لينا لاتوصف...

في ذلك اليوم كلمتها جواهر وسألتها عن نفسيتها

ردت لينا ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

~ْ~ْ~يكفيـــني من دنيتــــــــــي رؤى ~ْ~ْ~ْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انــــ000تــــ000هــــ000ـــت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×