اذهبي الى المحتوى
المشتاقة لرؤية الله

اشتقت اليك يا الله

المشاركات التي تم ترشيحها

و عليكم الـسلام ورحمـة اللـَّـه و بركــاتــه

مااحلى الاشتياق لرب العالمين

 

جزاكى الله كل خير على نقلك المميز

 

نسال الله ان يجمعنى معك ومع اخواتى بالفردوس الاعلى

 

:cool: :icon17: :icon15:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكي حبيبتي المشتاقه لرؤية الله

على هذا النقل المؤثر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم بارك موضوع جمييييييييييييييييييييييل ومؤثر جدا

بارك الله فيك اختي الغالية

ونساله سبحانه ان يذيقنا برد عفوه وحلاوة مناجاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلمات اكثر من رائعة

ما ارقاها

جزاكِ الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كم أثرت فيّ هذه الكلمات

فعلا عندما نفكر من منا يستحق رؤية وجهه عز وجل سبحانه

يا إلهي كم هو رحيم لطيف حنان يا إلهي كم أحبك

أحبك أحبك

ووالله أخذه عطاء ما يأخذ ليعذِّب ولكن ليقرِّب

فأنا كنت متعلقة جدا جدا بزوجي وأشعر أن الله أخذه ليقربني إليه في الدنيا ثم أساله سبحانه أن ينعمني مع زوجي في الآخرة ويجمعني به

فتحتِ على قلبي رؤية جديدة

بارك الله فيكِ ورزقنا وإياكِ وأحبابنا الحشر في زمرة المقربين

ولذة النظر إلى وجهه الكريم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:"

سبحان الله

لا أعرف ماذا أقول..

اللهم أدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ()

 

 

بارك الله فيك أختي وأكرمك في الدنيا والآخرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله

 

أرجو ألا يكون كلامي صادمًا

 

لكن .. لا ينبغي نقل كل شئ كما هو دون تمحيص !!

 

أولاً : مذكور في هذه الرسالة أو الموضوع كلمة العشق وهذه ما تطلق أصلاً في حق الله عزَّ وجلَّ

 

ولكِ هذه الفتوى من موقع إسلام ويب -وهناك غيرها كثير -

 

 

هل يجوز إطلاق العشق في حق الله ؟ كقول بعضهم "إني أعشق الله" أو "قلبي عاشق لله"

الإجابــة

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فلا ينبغي إطلاق لفظ العشق في حق الله تعالى، لأن الألفاظ الشرعية ينبغي أن يقتصر فيها على ما جاء في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد هذا اللفظ في شيء من نصوص الوحي ولا على لسان أحد من الصحابة رضوان الله عليهم.

وإنما جاء بلفظ المحبة، كقوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه [البقرة: ة165].

وقوله تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه [المائدة: 54].

وقوله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما... الحديث رواه البخاري ومسلم.

وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان: ولما كانت المحبة جنسا تحته أنواع متفاوتة في القدر والوصف، كان أغلب ما يذكر فيها في حق الله تعالى ما يختص به ويليق به، كالعبادة والإنابة والإخبات، ولهذا لا يذكر فيها العشق والغرام والصبابة والشغف والهوى.. وقد يذكر لفظ المحبة كقوله تعالى: يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه [المائدة: 54].

والحاصل، أن المسلم ينبغي له أن يتقيد بالألفاظ الشرعية ولا يجوز له أن يطلق ألفاظا في حق الله تعالى لم ترد في الكتاب ولا في السنة.

وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 22296.

والله أعلم .

تم تعديل بواسطة إسراء خلّاف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثانياً : مذكور فيها جملة من حديث قدسي : (أهل ذكري أهل مجالستي ) ..

 

والفتوى التالية توضح درجة صحة الحديث أصلاً .

 

 

هل هذا حديث قدسي: ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني أشد شوقا لهم، ألا من طلبني وجدني، ومن لم يطلبني لم يجدني. من ذا الذي أقبل علي، وما قبلته؟ من ذا الذي طرق بابي وما فتحته؟ من ذا الذي توكل علي وما كفيته؟ من ذا الذي دعاني وما أجبته؟ من ذا الذي سألني وما أعطيته؟ أهل ذكري، أهل مجالستي أهل شكري أهل زيادتي. أهل طاعتي، أهل كرامتي. وأهل معصيتي لا أقنطهم أبدا من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، ابتليتهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ...إلى آخره. فهل هو حديث قدسي؟ وما تكملته؟ وما تخريجه؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 

 

فلم نقف على هذا الحديث بهذا السياق، لكن ذكر بعضه ابن القيم فقال: وَفِي أَثَرٍ إِلَهِيٍّ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ «أَهْلُ ذِكْرِي أَهْلُ مُجَالَسَتِي، وَأَهْلُ شُكْرِي أَهْلُ زِيَادَتِي، وَأَهْلُ طَاعَتِي أَهْلُ كَرَامَتِي، وَأَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُقَنِّطُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي. إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ. أَبْتَلِيهِمْ بِالْمَصَائِبِ، لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الْمَعَايِبِ».

 

وأشار إليه الألباني في الضعيفة رقم 4392 وقال: عليه لوائح الإسرائيليات.

والله أعلم .

تم تعديل بواسطة إسراء خلّاف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×