thraa 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أغسطس, 2007 بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب... قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي. حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة... ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادرا".. في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً". في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي... ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الاولـى بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير". أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ". بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ". في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل. بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها.. أتراني قد أديت حقها ؟ فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة" منــقول لجمالـه.. :lol: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
omou mossab 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أغسطس, 2007 السلام عليكم بارك الله فيكم يا اخيه موضوع ممتاز و قد اثرني كثيرا الله المستعان شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
rafaa 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أغسطس, 2007 ياربيييييييييي ررررررروعة قصة مؤثرة جدا يارب أعنا على بر الوالدين (أو أقصد أمى لأن أبى توفى منذ كنت فى الثالثة من عمرى دعواتكم له بالمغفرة والرحمة ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عبق الجنان 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أغسطس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، الله اكبر هكذا هو قلب الام هكذا هو عطائها هذا هومعنى الحب الحقيقي امي كم احبك وكم اتمنى ان افعل اي شيئ لاسد بعض دينك علي امي كل املي هو رضا الرحمن ثم رضاك :(((((( نقل جميل جدا لا حرمنا الله من جديدك يا غاليه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم الزهراء المصرية 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أغسطس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اللهم أعنا على بر من تبقى من والدينا واغفر لمن رحل وأسكنه فسيح جناتك ....اللهم آمبن قصة رائعة بارك الله فيكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم سهيلة 878 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أغسطس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيكِ أختي الحبيبة https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...ic=39768&hl شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك