زهرة الاسلام 2 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 أغسطس, 2007 حسن السؤال ..نصف العلم روى الإمام البخاري في صحيحه عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قـــال : (إن الله حــــرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ، ومنعاً وهات : وكره لكم ثلاثاً: قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال). هذا الحديث الشريف شامل لبيان جمل مهمة عــــن المحرمات ، والمكروهات التي يجب على المرء المسلم أن يتجنبها، ويتحتم عليه أن يباعــد نفسه عنها، وأن يحذر من مقارفتها أشد الحذر. أما قوله -صلى الله عليه وسلم- : (وكثرة السؤال).. فقد قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عند شرحه لهذا الحديث ما نصه: "وقد ثبت عن جمع من السلف كراهته تكلف المسائل التي يستحيل وقوعها عادة، أو يندر جـــــداً، وإنما كرهوا ذلك لما فيه من التنطع ، والقول بالظن ، إذ لا يخلو صاحبه من الخطأ". فالتنطع في السؤال وتكلفه ، والسؤال عن الأغلوطات ، والأمور المشكلات ، وما ليس للمرء حاجة فيه من الأمور - أمر منهي عنه ، ومحذر منه لما فيه من حصول الزلل والغلط ، وقد روي عن الحسن البصري قوله : "شرار عباد الله ينتقون شرار المسائل يُعَمّون بها عـبـــاد الله"، كما روي عن مالك قوله : "قال رجل (للشعبي) : إني خبأت لك مسائل. فقال : خبّئها لإبليس حتى تلقاه ، فتسأله عنها"، وقد ورد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ما يدل على أن الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم - ما سألوا رسول الله -صلى الله عـلـيــه وسلم- إلا عن ثلاث عشرة مسألة، كلهن في القرآن ، وأنهم ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم. ومراده بقوله : "ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة"، أي : المسائل التي حكاها الله فـي الـقـرآن عنهم ، وإلا فالمسائل التي سألوه عنها وبيَّن لهم أحكامها بالسنة لا تكاد تحصى كما بينه ابن القيم - رحمه الله - . يقول سيد قطب - رحمـه الله - عـنــد تفسيره لقوله - تعالى - : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ))[المائدة:101] : "لقد جاء هذا القرآن لا ليقرر عقيدة فحسب ، ولا ليشير إلى شريعة فحسب ، ولكن كذلك ليبري أمة وينشئ مجتمعاً وهو هنا يعلمهم آداب السؤال وحدود البحث ، ومنهج المعرفة. وما دام الله - سبحانه - هو الذي ينزل هذه الشريعة، ويخبر بالغيب ، فـمـــن الأدب أن يـترك العبيد لحكمته تفصيل تلك الشريعة، أو إجمالها.. لا ليشددوا على أنفسهم بتنصيص الـنـصـــوص، والجــــري وراء الاحتمالات والفروض.. ، ولكن طائفة من الناس لا يدركون هذا المعنى ، فيقـع منهم شيء من التنطع والتكلف . إما للإغراب ، أو التشكيك أو إرادة الامتحان أو الاستهــزاء، ومع ذلك كانوا يقابلون من العلماء بحسن الرد، فيُلجمونهم أشد الإلجام ، ويُسكتونهم أيما إسكات ، بردود تظهر فيها الحكمة، وحسن التخلص مع التربية والتأديب ، ومن ذلك : مــــا رواه (اللالكائي) بسنده عن (جعفر بن عبد الله) قال : "جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال : يا أبا عبد الله : ((الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى))[طه:5] ، فكيف استوى؟ قال : فـمـــا رأيت مالكاً وجد من شيء كموجدته من مقالته ، وعلاه الرحضاء - يعني العرق - قال: وأطرق القوم ، وجعلوا ينتظرون ما يأتي منه فيه. قال : فسُرِّي عن (مالك) فقال : "الكـيـف غير معقول ، والاستواء منه غير مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة، وإني أخاف أن تكون ضالاً" . فأمر به فأُخرج" . وروى (القاضي عياض) في : (ترتيب المدارك): قال حبيب : كنا جلوساً عند (زياد) ، فأتاه كتاب من بعض الملوك ، فمد مدة، فكتب فيه ، ثم طبع الكتاب ، ونفذ به مع الرســـــــول. فقال زياد: ألا تدرون عما سأل صاحب هذا الكتاب؟ سأل عن كفتي ميزان الأعمال يوم القيامة: أمن ذهب ، أم من وَرِق؟ فكتبت إليه: حدثنا مالك عن ابن شهاب، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعينه)، وسترد فتعْلَم . وردت عبارات كثيرة عن الأئمة تدل على كراهية السؤال عما لا ينفع السائل ، فمن ذلك ما روي عن الإمام أحمد - رحمه الله - قال : "سألني رجل مرة عن "يأجوج ومأجوج ": أمـسـلـمـــون؟ فقلت له : أحكمتَ العلم حتى تسأل عن ذا؟" .. هذا من جانب ومن جانب آخر نجد بعض الناس لا يبالون بما يفعلون ، ولا يسألون عما يجهلون من أحكام دينهم وأمور دنياهم ، فنراهم يتخبطون في مستنقعات الردى، وينزلقون في مزالق الذنب والمعصية، بسبب البعد عن شريعة الله - سبحانه وتعالى - وإغفال السؤال عن حكم الله ، وحكم رسوله -صلى الله عليه وسلم- في الأعمال قبل القيام بها، مما يؤدي إلى كثرة وقوع الحوادث المخالفة، التي لا أصل لها في الكتاب والسنة. يقول ابن رجب - رحـمـــه الله - : "واعلم أن كثرة وقوع الحوادث التي لا أصل لها في الكتاب والسنة، إنما هن من ترك الاشتغال بامتثال أوامر الله ورسوله ، واجتناب نواهي الله ورسوله ، فلو أن من أراد أن يعمل عملاً سأل عما شرعه الله - تعالى - في ذلك العمل فامتثله ، وعما نهى عنه فيه فاجتنبه : وقعت الحوادث مقيدة بالكتاب والسنة. وإنما يعمل العامل بمـقـتـضى رأيه وهواه ، فتقع الحوادث عامتها مخالفة لما شرعه الله ، وربما عسر ردها إلى الأحكام المذكورة في الكتاب والسنة لبعدها عنها ، لذا وجب على المرء المسلم أن يتورع عن الســــؤال الذي لا حاجة له به ولا نفع ، وأن يهتم بالسؤال عن الأمور النافعة التي يقوم بحسن القيام بها أَوَد أعماله ، وأقواله وأحواله ، وما يؤدي إلى معرفة ما يجب عليه من أمور عباداته ومعاملاته ، والعلم بالله وصفاته ، وما يجب له من القيام بأمره، مع المحافظة على لــــزوم الحدود الشرعية، والآداب العلمية عند السؤال، وليعلم أن العلم سؤال وجواب ، وأن حسن السؤال نصف العلم . منقول شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"جوهرة الإسلام" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 أغسطس, 2007 السلام عليكم و رحمة الله جزاك الله خيرا و جعل الجنة مثواك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة الاسلام 2 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 أغسطس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ أختى الأخت الصادقة وأثابك الله خيراً على المرور شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
صدقه جارية 4686 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 نوفمبر, 2009 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ريحانة المحترمة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 نوفمبر, 2009 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بارك الله فيك جزاك الله الجنة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة الاسلام 2 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يناير, 2010 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا وفيكِ بارك الله أختى سندس و إستبرق وتسلمين على مرورك العطر شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة الاسلام 2 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يناير, 2010 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بارك الله فيك جزاك الله الجنة عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أثابك الله خيراً أختى ريحانة على مرورك الطيب ووفقك الله فى دراستك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سدرة المُنتهى 87 1318 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 يونيو, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, جزاك الله خيرًا أختنا الكريمة على النقل الطيب لذا وجب على المرء المسلم أن يتورع عن الســــؤال الذي لا حاجة له به ولا نفع ، وأن يهتم بالسؤال عن الأمور النافعة التي يقوم بحسن القيام بها أَوَد أعماله ، وأقواله وأحواله ، وما يؤدي إلى معرفة ما يجب عليه من أمور عباداته ومعاملاته ، والعلم بالله وصفاته ، وما يجب له من القيام بأمره، مع المحافظة على لــــزوم الحدود الشرعية، والآداب العلمية عند السؤال، وليعلم أن العلم سؤال وجواب ، وأن حسن السؤال نصف العلم . موضوع مهم بارك الله فيكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام جومانا وجنى 515 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 يناير, 2013 السلام عليكن ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ نقل قيم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة الاسلام 2 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2013 السلام عليكن ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ نقل قيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله مرورك أختى الكريمة وأحسن إليكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جمانة راجح 1481 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2013 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال قيّم جعله في ميزان حسناتكِ أختي الحبيبة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
وأشرقت السماء 1565 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2013 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال قيّم جعله في ميزان حسناتكِ أختي الحبيبة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك