اذهبي الى المحتوى
المشرفة

كيف نجّاني الله من ورَم القلب والشللِ النصفي؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سبحان الله ما أرحمه و ما أكرمه

نتابع معك يا مشرفتي الغالية :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشرفتنا الغالية..حبيبة قلوبنا..نور المنتدى برجوعك..

كنت أنتظر موضوعك هذا منذ أن ذكرت أنك ستكتبينه ولم أدر به إلا الآن عن طريق توقيع أحد الأخوات..

الحمد لله الذي يسر لك الشفاء..

نتابع معك ولكن أرجو ألا تطيلي غيبتك علينا فقد اشتقنا إلى معرفة أخبارك جدا..

حاولى تكتبيهم كلهم مرة واحدة...عاوزة أعرف بقية القصة بلهفة شديدة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

الله يكرمكن يا حبيبات ويحفظن من كل سوء، والحمد لله على عظيم نعمائه ورحمته سبحانه.

 

الحبيبة أم عائشة

صعب علي كتابتها دفعة واحدة :) خاصة أن بعض أجزائها متعبة علي من الناحية النفسية، لكني سأسردها بإذن الله على أمل يكون فيها عظة للغير إن شاء الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[5]

تخطيطُ القلب، و120 نبضة في الدقيقة، و"القولون"

في المرة الماضية لم يتم تحويلي مباشرة إلى "عيادة القلب"، إنما حوّلتني طبيبة الأعصاب إلى العيادة الباطنية، وأعطتني موعدًا آخر لعيادة الأنف.

كان علي أن أنتظر بعض الأسابيع للذهاب إلى موعدي في العيادة الباطنية، أما عيادة الأنف فكان موعدها أقرب.

قدّر الله تعالى أن أتعرض تلك الفترة لإصابة في إصبع قدمي، أجريتُ على إثرها عملية فيه لإرجاع الأظفر إلى محله. لن أقف هنا كثيرًا، رغم أنها تجربة لا أظن أني سأنساها من شدة الألم الذي عانيته بسببها. كانت تجربة أرتني عمليا مدى ضعف الإنسان، وأذهلني وقتها التفكر بكيف هو إذن عذابُ جهنم إن كان كل هذا الألم من مجرد أظفر في الحياة الدنيا!

أذكر وقتها عبارة لوالدتي تذكرتها لاحقا، حينما أخبرتها أني لم أشعر في حياتي بألم كما شعرته بسبب ما جرى لإظفري، فنظرت إلي نظرة غريبة ودعت الله ألا يصيبني ألم أشد منه. وقتها استغربت من مناسبة حديثها، وتذكرت هذه العبارة لاحقا بعد "عملية القلب المفتوح".

 

بسبب صعوبة مشيي تلك الفترة، أجّلتُ موعدي مع عيادة الأنف لبعض الوقت.

وبعد تحسّن حالي، ذهبتُ مع أخي إلى الموعد، حيث كان الموعد مع طبيب، لأنه للأسف لم يتيسر لي مراجعة طبيبة أنف.

اطلع الطبيب على نتيجة الأشعة المقطعية التي أجريتـُها سابقـًا، وأخبرني أنه ليس لديّ جيوب أنفية بحمد الله. وبعد فحص أنفي، قال أنه "ممتاز" ومن خلاله كان يرى حلقي، وأني من القلـّة الذين ليس لديهم أي انحراف في الأنف، على عكس الغالبية من الناس، والطبيب نفسه ممن لديهم ذلك الانحراف.

 

لا أنسى وقتها سؤال الطبيب: هل أنتِ مريضة بأمر ما؟ لم أكن أدري وقتها عن ورم القلب، بل ولم أتخيله، وقبل أن أجيبه، سارع بنفسه بالإجابة: لا لستِ مريضة إن شاء الله! وكأنه استبعد أن أصاب في مثل عمري بأمراض –كالقلب- تؤثر على النفس.

 

وصف لي "بخاخـًا" قال أنه بإذن الله سيفيد، حيث ظن أن المشكلة في أعصاب الأنف، وقال أن النتيجة لن تظهر مباشرة وإنما بعد بضعة أيام بإذن الله. أيضا وصف لي مرهما لترطيب أغشية الأنف، حيث أنها كانت جافة فيما يبدو بسبب المكيفات الهوائية التي دوما ما أتعرض لها. وتحدد لي معه موعد ثانٍ بعد حوالي 3 أشهر، حيث علي استخدام ذلك البخاخ لتلك المدة تقريبا.

 

خرجتُ من عنده وكنت سعيدة بهذه النتيجة، وكان أخي يردد لي: أرأيتِ أنك سليمة وليس بكِ شيء؟!

استخدمتُ ذلك البخاخ لحوالي أسبوعين، لكن دون نتيجة!

 

إذن ما المشكلة عندي؟ ضيق تنفس أتعبني منذ سنين، وازداد مؤخرًا، أثناء اليقظة وأثناء النوم، وما أكثر ما كان يزعجني أثناء السجود! ظنتُه سببَ قوة ضربات قلبي، مما جعلني أشعر بإرهاق وتعب من أدنى جهد جسدي أقوم به.

 

 

جاء موعدي مع العيادة الباطنية، حيث في نفس اليوم كان عليّ أن أجري التخطيط الكهربائي للقلب.

كنت قبلها قد بحثتُ في مواقع الإنترنت عن موضوع ارتفاع نسبة تجلط الدم. لفت انتباهي أن من أسبابه مرضٌ يصيب القلب، وكان من المُبشـّر بالنسبة لي أن علاج ذلك المرض يكون ببعض الأدوية بإذن الله. لكن استوقفني أمر قرأته عن ذلك المرض، وهو أنه من أسباب "موت الفجاءة". أذكر وقتها أني أكثرت من دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان فيه يستعيذ من موت الفجاءة.

 

توجهتُ لقسم القلب، وانتظرتُ دوري ثم جاء فدخلتُ واستلقيتُ على سرير، وقامت الفنيّة بتركيب الأسلاك؛ بعضها على قدمي، والأخرى في يدي، والبقية على صدري. حدث وقتها أن كرّرت الفنيّة إجراء التخطيط عدة مرات، وفي كل مرة تخرج ورقة التخطيط فتلقيها الفنية جانبا وتعيد المحاولة. ارتبكتُ وقتها وقلقتُ خوفًا من أن تضطر لإدخال رجل فنّي لكي يقوم بعملية التخطيط وإصلاح الخطأ. لكن بحمد الله بعد عدة محاولات تم التخطيط بطريقة ناجحة.

 

أخذتُ الورقة ونظرتًُ إليها، فلم أفهم ما بها. توجهتُ بها إلى عيادة الباطنية، حيث وجدت فيها استشاريًا ومعه طبيبة مساعدة. طلبتُ من المساعدة أن تقوم هي بإجراء الفحوصات لي بدلا من الاستشاري، وبعد أن انتهت سألت الاستشاري عن التخطيط، فقال أن النتيجة "سليمة" لكن دقات قلبي متسارعة. لم يخبرني –كما علمت لاحقا- أن نبضي وقتها وصل 120 نبضة في الدقيقة، إضافة إلى إظهار التخطيط حدوث "تضخم" في الأذين الأيسر من قلبي.

قالت المساعدة أنه ربما وقتها كنت مرتبكة، ولكنهم لم يخبروني عن أمر "التضخم".

سألني الاستشاري بعض الأسئلة، ثم قال أن سني أصغر من أن يكون لدي مشاكل في القلب وأنا في هذا العمر، إنما لأني طويلة القامة، فاحتمال أن إحدى صمامات قلبي حصل لديها ارتخاء، وهذا يحدث لطويلي القامة، ويعيشون بلا مشاكل بسببه.

ثم سألني بعض الأسئلة، وقال احتمال أن يكون لدي "قولون"، واستبعد تماما في حديثه أن يكون لدي مشكلة في القلب.

 

طلب عبر ملفي إجراء بعض التحاليل لي، عرفتُ لاحقا أن من ضمنها اختبار التهاب الكبد الوبائي! وكشوفات أخرى منها عمل "منظار" لكشف القولون، وتركيب جهازِ قياس نبضات القلب لمدة 24 ساعة، وآخر لتصوير القلب عبر الموجات فوق الصوتية.

 

ذهبتُ بعدها لتسجيل تلك المواعيد، فقدرّ الكريم المنان اللطيف بعباده أن يأتي موعد المنظار بعد حوالي شهر ونصف، أما موعد تركيب جهاز قياس النبضات فكان بعد حوالي أسبوع، وتبعه بعشرة أيام تقريبا موعد تصوير القلب. وكان من المقرر أن أعود للعيادة الباطنية بعد حوالي شهرين، بعد الانتهاء من موعد تصوير القلب والمنظار.

تم تعديل بواسطة المشرفة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

على راحتك حبيبتنا

 

حفظكِ الله

 

فين كنا كل دا !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل هذا الآلم والمتاعب كانت معك خلال هذه الشهور ولم تخبرينا؟

بل حتى كأن شئ لم يكن

وكنا نحن نمطرك يوميا بوابل من الرسائل فتجيبنا كأن شئ لم يكن

أه ما أقسانا عليك فسامحينا

ما أرحم ربي وما أصبرك ياحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نعم صدقتي يازهورتي فحقا فين كنا كل دا

يا الله سامحنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يالله ..

أسأل الله أن يأجرك أجر الصابرين

 

فين كنا من كل دا !!

 

معكِ يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

طهور إن شاء الله حبيبتي

 

ذكرتني مشاركتك الأخيرة بزوج صغرى شقيقاتي بل هو نعم الأخ لي

 

لم تختلف حالتة كثيرا عما وصفتِ إلا في أنه كان ورما خارجيا

 

فلم يكن يُعاني أبدا من أي أعراض مرضية سوي إحساس بالضيق الشديد في النفس عند الإستلقاء على الظهر

 

وسبحان الله فقد مر بما مررتِ به من فحوصات بداية من الأنف إلى الأوعية الدموية إلى.....إنتهاءا بأطباء القلب

 

ولله الحمد من قبل ومن بعد فلقد منَّ الله عليه بالشفاء وإن كان مايزال بعد في مرحلة النقاهة

 

فأدعو الله من كل قلبي لكِ وله ولكل مرضى المسلمين بتمام الشفاء والمعافاة

 

أسأل الله تعالى إن يجعله في ميزان حسناتكم ويرفع به قدركم

 

أتمي بارك الله فيكِ نحن معكِ من المتابعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ياحبيبتي كل ده واحنا ولا احنا هنا على رأي زهرتي

ربنا يتم شفاكِ على خير ياحبيبة القلب

متابعة معكِ بأمر الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سبحانكِ ربّي ما أرحمك بها !!

 

أدعوكنّ أخواتي إلى تأمل وتدبر ماحدث مع مشرفتنا الحبيبة حفظها الله، وأصدقكنّ القول أنني عايشت معها جزءًا كبيرًا مما مرّت به وكنت أتطلع لأخبارها وهي تتنقل من عيادة لعيادة !.. وكم كان خوفي شديدًا عندما وصلت إلى عيادة القلب وأخبرتني أنه ربما توجد مشكلة عندها فيه !! وكم دعوت الله سبحانه وقتها أن يحفظها بحفظه وأن يسلّمها من كل سوء..

 

فصدقًا لم أكن أتوقع للحظة أنها تحمل في ثنايا قلبها ورمًا حميدًا!، بل ولم يخطر في بالي أصلاً ! وعندما كانت تحدثني في بعض الأحيان عن سرعة نبضات قلبها، وأن النبضات قد أصبحت من الممكن بآخر فترة قبل اكتشاف الورم أن يشعر بقوتها بسهولة من يضع يدها على صدرها!! ظننتُ في نفسي أن يكون الأمر بسبب تجلط الدم وأنه الممكن لاقدر الله أن يكون قد حدث ضيق في الشرايين بسبب ذلك !!

 

لكن سبحان الله الذي قال في محكم كتابه:

{ قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله }(النمل: 65)

وقوله سبحانه { ...... إني أعلم ما لا تعلمون }( البقرة:30)

 

سبحان علام الغيوب !!

فسبحانه كيف تجري الأحداث مع الإنسان منّا فيقف ويتساءل مع نفسه ما الحكمة من ذلك ؟؟ ولماذا يحدث ذلك ؟؟ ومع أنه الله سبحانه قد ميزنا بالعقل عن سائر مخلوقاته لكن سيبقى عقلنا قاصرًا عن إدراك وفهم الكثير من الأمور التي تحدث معنا أوتجري حولنا ؟؟ .... لكن لو تأملنا حقًا لعلمنا أنّ الله أرحم منّا بأنفسنا ومن الخلق جميعًا، يدبّر لعباده مافيه الخير لهم في دينهم ودنياهم بإذنه ..

 

فهكذا سارت الأحداث مع أروع أخت عرفتها " المشرفة الحبيبة " لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه وكله خير لها بإذن الله تعالى، كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم :((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له )). رواه مسلم .

فالحمد لله الذي نجّاها من الورم، والحمد لله الذي حفظها لوالدتها الحبيبة ولذويها ولجميع أحبتها ..

الحمد لله عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

اللهم إني أسألك بأعمالي الصالحة التي تعلم أنني لم أفعلها إلا ابتغاء مرضاتك أن تتم شفاءها على خير، و ترزقها العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة، وأن تصب عليها الخير صبًا من حيثُ لا تحتسب وترضى عنها وترضيها في الدارين، كما أسألك يارب أن تجمعني بها وبجميع أخواتي في الفردوس الأعلى من الجنّة أخوات على سررٍ متقابلين إنك ولي ذلك والقادر عليه.. آمين يارب

 

لن اوصيكنّ ياحبيبات باستمرار الدعاء لها بظهر الغيب ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

والله أقرأ كلامك وأقول ياه كل ده واحنا نايمين فى العسل

 

أسأل الله ان تكون هذه الالام مكفرة للذنوب وزيادة فى الحسنات ورفعة فى الدرجات

الحمد لله الذى منٌ عليكِ بكرمه وعفوه بالشفاء وأسأل الله أن يتمه عليكِ

 

 

اللهم إني أسألك بأعمالي الصالحة التي تعلم أنني لم أفعلها إلا ابتغاء مرضاتك أن تتم شفاءها على خير، و ترزقها العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة، وأن تصب عليها الخير صبًا من حيثُ لا تحتسب وترضى عنها وترضيها في الدارين، كما أسألك يارب أن تجمعني بها وبجميع أخواتي في الفردوس الأعلى من الجنّة أخوات على سررٍ متقابلين إنك ولي ذلك والقادر عليه.. آمين يارب

 

اللهم أميين

 

منتظرين منكِ البقية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

مشرفتي الحبيبة الغالية

 

يا أغلى الغوالي :)

 

الحمدلله على سلامتك .. سعدت جداً عندما علمت أنك نزلتي فصول قصتك .. أسأل الله أن يجعل كل كلمة كتبتيها في موازين حسناتك

 

مع أن الردود الأخيرة أفزعتني .. لكن الحمدلله أنك الآن معنا سليمة معافاة :)

 

لي عودة للقراءة و الرد .. بإذن الواحد الأحد

 

 

 

 

: : :

 

لكِ

 

كل

 

الحب في الله

 

:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشرفتي الحبيبة

والله وأنا اقرأ قصتك هذه عاد لي الأمل بشفائي

وسبحان الله كنت ذهبت للكثير والكثير من الأطباء بل كان لكل رأي مختلف فواحد يقول بأن مرضي بسبب اللوزتين وآخر قال بانه بسبب ضربة قوية تعرضت لها إلى غير ذلك من الأسباب بل حتى مرة حولني أحدهم لطبيب نفسي لعل السبب يكون نفسيا ! وحتى أني سافرت خصيصا للسعودية للعلاج وهناك أيضا لم يعرفوا السبب بل حتى أن قياس السمع الذي أجروه لي أظهر أني صماء تماما رغم أن الواقع يشهد بغير ذلك وللمرة الثانية حولوني لطبيبة نفسية الخلاصة أن كلهم لم يصلوا إلى السبب ويعلم الله عدد الأدوية والأقراص التي تناولتها وكل ذلك بلا جدوى

ولكن رغم هذا كله مازال لدي الأمل وعسى يوما أن أكتب هنا قصتي وأعنونها ب((وأخيرا فاز الآمل))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
صعب علي كتابتها دفعة واحدة :) خاصة أن بعض أجزائها متعبة علي من الناحية النفسية، لكني سأسردها بإذن الله على أمل يكون فيها عظة للغير إن شاء الله.

 

سامحيني غاليت فقد كنت أنانية في طلبي..أسأل الله أن يتم شفاؤه عليك..ولكن لي لوم عليك..كل هذه الفترة ولم تطلبي منا دعوة إلى الله ندعوها في جوف الليل عسى الله أن يخفف بها آلامك..الحمد لله..قدر الله وما شاء فعل..لقد تحملت الكثير ولكن إن شاء الله في ميزان حسناتك...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الحمدلله الذي انار دربكِ الحمدلك والشكرلك يا رب

 

نـتابع معك بإذن الله حبيبتنا الغاليه

تم تعديل بواسطة المشتاقة إلى الفردوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

يا حبيبة القلب ..

 

يا الله كم في قصتك من عبر عظيمة ,, في رحمة الله بعباده و حكمته و تقديره لكل شيء .. سبحانه ما أعظمه . .. و في صبرك و عطاءك و احتشامك و غيره الكثير من خصالك الطيبة حفظك الله و رعاكِ .. أسأل الله أن لا يحرمك الأجر يا غالية .. و يتم عليكِ شفاءه و عافيته .. و ألا يحرمنا منك في الدنيا و يجمعنا بك في فردوسه الأعلى ..

 

سلامتك يا غالية ألف سلامه :)

 

: : :

 

في انتظار البقية بكل شوق

 

: : :

 

لكِ

 

حبي في الله

 

^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أعتذر يا حبيبات على عدم الرد سابقا على جميع التعقيبات، لكني سأحاول الرد على التعقيبات الأخيرة.

 

الحبيبات زهرة الفلا، عطر الجنان، joulanar، مروة تركي، طالبه رضا الله، بنت الإسلام، الاستشهادية، فتاة الفردوس، المشتاقة إلى الفردوس

أكرمكن الله وبارك فيكن، ورفع قدركن على مشاعركن الطيبة. وهنيئا لي بكن.

 

 

الحبيبة زهرة الخزامى

بل كم كنت -وما زلتُ- أسعد بتواصلك يا حبيبة، وليس هناك أي إزعاج في ذلك.

وكم أسعدني هذا التفاؤل. أسأل الله الحي القيوم باسمه الأعظم أن يقرّ عينك وعيني وأعين محبيك بشفائك عما قريب، ويحفظ عليك سمعك وبصرك وعافيتك.

رعاكِ الرحمن.

 

 

الحبيبة أم الزهراء

أكرمك الله وبارك فيك، وشفى الله زوج شقيقتك وعافاه، وحفظه وأهلك جميعًا من كل سوء.

وما أكثر العبر والقصص حولنا التي إن تأملناها وتدبرناها، لأدركنا أنا هنا في دار مؤقتة، لا ندري ما يصيبنا ولا ما كُتب لنا. وليس لنا فيها إلا زادٌ نأخذه معنا إلى الدار الآخرة.

أسأل الله سبحانه أن يحسن أعمالنا وخواتيمنا.

 

 

الحبيبة نبض الأقصى

صدقتِ، فسبحانه من حكيم رؤوف رحيم.

أكرمك ربي على ما خطت يمينك، ورفع قدرك، وحفظ قلبك، ولا حرمني منكِ يا حبيبة القلب.

 

 

 

الحبيبة حريتي عبودتي لله

أسعدك الله ورفع قدرك كما تسعديني دوما بطيب حديثك.

بارك الله في وسلمك وأحبتك من كل سوء.

 

 

الحبيبة أم عائشة

حاشاك الأنانية يا حبيبة! أكرمكِ ربي ورفع قدرك على طيبتك وإحسانك لي الذي كان وما زال.

بارك الله فيكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[6]

 

واكتُشفَ الورم

عدتُ في موعد الزيارة المقرّر لقسم القلب، وكان الإحساس بالنسبة لي "غريبا" أني سأحتاج لإجراء مثل هذه الأمور. تمت المناداة علي، ووجدت شكل الجهاز كأنه "مسجّل صوتي" صغير، تمّ وضعه في حزام، وبعد ذلك قامت المسؤولة بإلباسي إياه، وتركيب الأسلاك الخارجة منه في مناطق متفرقة من الصدر وحوله. كان علي أن أمكث به 24 ساعة، وبعد ذلك أعيد لهم الجهاز الذي يكون قد احتفظ بقياسات نبض قلبي ليوم كامل.

عدتُ إلى المنزل به، وما زلت أشعر بشعور غريب وهذه الأسلاك والحزام قد لفتني من أكثر من جانب! كان يومها يصادف مناسبة من المفترض أن أذهب لها مع والدتي، لكني رفضت الذهاب. ما كنت أود أن أخبر غيري عن الجهاز الذي يحيط بي، ولا أن ينتبهوا له.

جاء صباح اليوم التالي، وانتهت الـ 24 ساعة، فأرسلت الجهاز مع أخي كي يعيده للمستشفى، ومعه ورقة مواعيد فيها موعدي السابق لتركيب هذا الجهاز، وفي نفس الورقة موعدي التالي مع تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية.

بعد بضعة أيام أردتُ الاطلاع على ورقة المواعيد كي أتأكد من وقت الزيارة، فلم أجدها. بحثت كثيرا ولكن أيضا لم أجدها. بحث أخي في سيارته وفي غرفته وأيضا لم نجدها!

لكن بحمد الله بعد أيام وجدها قد سقطت تحت إحدى مقاعد السيارة.

 

جاء يوم زيارتي المقررة لقسم القلب لإجراء التصوير، وقد صادف قبله ببضعة أيام فقط يوم ميلادي، حيث دخلتُ يومها سنة جديدة من عمري، ولم أدرِ أني على رأسها سأصادف أشد ابتلاء مرّ عليّ طيلة سنيني الماضية؛ فسبحان علام الغيوب.

 

ذهبتُ في الموعد المقرر، ودخلتُ مباشرة دون أن أجد مريضًا قبلي. كنتُ في المرات السابقة حينما أمر على قسم القلب أشعر براحة أثناء مروري من غرفة التصوير، بسبب أن المسؤولة عنه كانت بشكل مستمر تقريبا تشغّل تسجيلا مرتلا للقارئ مشاري العفاسي، فكان يشعرني بطمأنينة. قبل أن تبدأ بعملية التصوير، سألتـُها لو كان بالإمكان أن تخبرني هي بالنتيجة دون الحاجة للانتظار لموعدي مع الطبيب الباطني بعد حوالي شهرًا، فأجابت بنعم.

أعطتني لباسا أرتديه كي تجري التصوير، وبعدها دخلـَت علي وقد أطفأت أنوار الغرفة.

استلقيتُ على ظهري، وقامت بتركيب بعض الأسلاك على صدري. بعدها طلبت مني الاستلقاء على جنبي الأيسر. بدأت وقتها بالتصوير، وقبل ذلك ذكرت اسم الله تعالى.

لا يمكنني أن أنسى سؤالها لي بمجرد بدء التصوير، الذي كان عبارة عن: "هل لديكِ موعد قريب للمراجعة؟" شعرتُ وقتها أن في الأمر شيء، فلمَ سألتني مثل هذا السؤال؟؟ أخبرتها بأنه متأخر بعد شهر. ثم سألتني لم حوّلوك إلى قسم الباطنية وليس إلى قسم القلب؟ أخبرتها بأن طبيبة الأعصاب هي من حوّلتني للعيادة الباطنية.

استمر التصوير حوالي نصف ساعة، وقد كان عبر تحريك جهاز صغير على صدري يقوم بالتقاط موجات فوق صوتية، يجري خلاله تصوير دقيق جدا للقلب وأجزائه، ويظهر ذلك التصوير على شاشة الكمبيوتر. نظرت للشاشة لبعض الوقت لكني لم أدرك ما الذي أراه.

انتهى التصوير، وقمتُ وبدّلت ثيابي، وبعدها سألتها عن النتيجة، فلم تخبرني وحاولـَت فيما يبدو التهرب من الجواب، فلم ألحّ عليها. طلبت مني رقم الهاتف كي تخبرني بالنتيجة، فاستغربت من الأمر، إذ أن المستشفى حكومي وليس من العادة هذا الاهتمام بسرعة إظهار النتائج. أعطيتها الرقم، وأخبرتني أنها ستتصل بي لتخبرني بالنتيجة. زاددت شكوكي وقتها، ثم شكرتها وخرجت من عندها.

بعد يوم من التصوير رنّ هانف المنزل، فرفعتُ السماعة ووجدتها تتصل بي. تعجّبتُ من هذه السرعة! فالمستشفى كما ذكرت حكومي. لم تخبرني بالنتيجة، إنما أخبرتني أن النتيجة ظهرت وعلي أن أذهب غدًا لأخذ التقرير، ومقابلة طبيب قلب. أخبرتها بأنه ليس لدي موعد، قالت أنها أجرت لي موعدا مع طبيب القلب وما علي إلا أن آتي صباح الغد.

أخبرتُ أهلي بالأمر، وبدا أكثر من ذي قبل أن هناك أمرًا ليس بسيطًا استدعى هذه السرعة في التعامل مع نتيجة التصوير. وكان أخي يقول كما في السابق: ليس فيك شيء والأمر بسيط! لكن والدتي أخبرته أن هناك شيء، وإلا لم يتصلوا بهذه السرعة.

كنت أفكر مع أمي بنتيجة التصوير المحتملة، وقلنا لعل لديّ انسدادًا في شرايين القلب أدت لضيق التنفس وغيره، ولم يخطر ببالنا أبدًا حكاية الأورام، فسبحان الحكيم الخبير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×