خليلتي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 #####لا تصح ############ قصه حقيقية حصلت أحداثها في الرياض، ولأن صاحبة القصة أقسمت على كل من يسمعها أن ينشرها للفائدة نشرتها : تقول: لقد كنت فتاه مستهترة، أصبغ شعري بالأصباغ الملونة كل فترة وعلى الموضة، وأضع (المناكير) ولاأكاد أزيلها إلا للتغيير، أضع عبائتي على كتفي أريد فقط فتنة الشباب لإغوائهم، أخرج إلى الأسواق متعطرة متزينة ويُزيِّن لي إبليس المعاصي ما كبُر منها وما صُغر، وفوق هذا كله لم أكن أركع لله ركعة واحدة، بل حتى أنني لا أعرف كيفية الصلاة بشكل جيد، والعجيب أني مربية أجيال ومعلمة يُشار إليها بعين الاحترام، فقد كنت أُدرس في إحدى المدارس البعيدة عن مدينة الرياض. فقد كنت أخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا أعود إلا بعد صلاة العصر، المهم أننا كنا مجموعة من المعلمات، وكنت أنا الوحيده التي لم تتزوج بعد، فمنهنَّ المتزوجة حديثاً، ومنهنَّ الحامل، ومنهنَّ التي في إجازة أمومة، وكنت أنا أيضا الوحيده التي نُزع منها الحياء؛ فقد كنت أُحدث السائق وأُمازحه وكأنه أحد أقاربي، ومرَّت الأيام وأنا مازلت على طيشي وضلالي. وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخرة، وخرجت بسرعة فركبت السيارة، وعندما التفتُ لم أجد سواي في المقاعد الخلفية، سألت السائق فقال: فلانة مريضة وفلانة قد ولدت، و... و... و... فقلت في نفسي مادام الطريق طويل سأنام حتى نصل، فنمت ولم أستيقظ إلا من وعوره الطريق، فنهضت خائفة، ورفعت الستار... ماهذا الطريق!!؟؟ وما الذي صاااار!!؟؟ فلان أين تذهب بي!!؟؟ قال لي بكل وقااااحة: الآن ستعرفين!! فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنيء... قلت له وكلي خوووف: يا فلان أما تخاف الله!!؟؟ أتعلم عقوبة ما تنوي فعله!؟ وكلام كثير أردتُ أن أُثنيه عما يُريد فعله، وكنت أعلم بأني هالكة... لا محالة. فقال بثقة إبليسية لعينة: أما خفتِ الله أنتِ، وأنتِ تضحكين بغنج وميوعة، وتُمازحينني؟؟ ولا تعلمين بأنك فتنتيني، وأني لن أتركك حتى آخذ ما أُريد!؟ بكيت... صرخت... ولكن المكان بعيييييييييييييد، ولا يوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد، مكان صحراوي مخيف... مخيف... مخيف... رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء، وقلت بيأس واستسلام: إذاً دعني أُصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!! فوافق بعد أن توسلت إليه، ونزلت من السيارة وكأني أُقاااااااد إلى ساحة الإعدام. صليتُ ولأول مرة في حياتي، صليتها بخوووف... برجاااء... والدموع تملأ مكان سجودي، وتوسلت لله تعالى أن يرحمني ويتوب عليَّ، وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان، وفي لحظة والموت يدنو... وأنا أنهي صلاتي... تتوقعون ما الذي حدث!!؟؟ وكااااااااانت المفاجأة!! مالذي أراه!! أني أرى سيارة أخي قادمة!! نعم إنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني، ولكني فرحت بجنون وأخذت أقفز وأُنادي، وذلك السائق ينهرني، ولكني لم أُبالي به... من أرى!؟ إنه أخي الذي يسكن الشرقية وأخي الآخر الذي يسكن معنا. فنزل أحدهما وضرب السائق بعصاة غليظة، وقال اركبي مع أحمد في السيارة، وأنا سأخذ هذا السائق وأضعه في سيارته بجانب الطريق... ركبت مع أخي أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت أنت من الشرقية؟ ومتى...!؟ قال: في البيت تعرفين كل شيء. وركب أخي محمد معنا وعُدنا إلى لرياض وأنا غير مصدقة لما يحدث. وعندما وصلنا إلى المنزل ونزلت من السيارة قال لي أخويَّ: اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل. ونزلت مسرعة مسرورة أُخبر أمي. دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وأنا أبكي وأخبرها بالقصة، فقالت لي بذهول: ولكن أخوكِ أحمد فعلاً في الشرقية! وأخوكِ محمد مازال نائماً! فذهبنا إلى غرفة أخي محمد فوجدناه فعلاً نائم. أيقظته كالمجنونة أسئله ما الذي يحدث..!؟ فأقسم بالله العظيم أنه لم يخرج من غرفته ولا يعلم بالقصة!! ذهبت إلى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن وأتصلت بأخي أحمد، فسألته فقال: ولكني في عملي الآن! بعدها بكيت! وعرفت أن كل ما حصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان بقدرة الله فحمدت الله تعالى على ذلك، وكانت هذه سبب هدايتي ولله الحمد والمنة. أما آن لكِ أختي المسلمة أن تتوبي وتلتزمي بالزي الشرعي وتُحافظي على دينك!؟ (((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ))) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمل الأمّة 1093 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، والله قصة أقل مايقال عنها جميلة لقد تأثرت جداً بها سبحان الله !! الله قادر على كل شيء الحمد لله الذي هداها اللهم إهدنا جميعاً للصراط المستقيمـ بارك الله فيكِ أختي وبإذن الله ستنشر جزيت خيراً ونفع بكِ الأمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
R@NIA 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 (معدل) السلام عليكم القصه فعلا جميله والاجمل من هيك انها بتحوي على معنى مفيد جدا انا قرأت هادي القصه من قبل .... لكن ما بعرف هل أحداثها حقيقيه أم لا ؟ وهل هي قصه واقعيه أم لا ؟ لانو لما بدنا ننشر شيء المفروض يكون النشر مستندا الى الحق وننتبه إنو ما نقع في نشر الباطل بارك الله فيكي وجزاكي كل خير تم تعديل 7 سبتمبر, 2007 بواسطة R@NIA شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اللجين اللامع 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 قصة مؤثرة جداً مشكورة اختي في الله خليلتي أحبك في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
خليلتي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اللهم إهدنا جميعاً للصراط المستقيمـ بارك الله فيكِ أختي وبإذن الله ستنشر جزيت خيراً ونفع بكِ الأمة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته آميـــــــــــــــــــــن وإياك يا اختي بارك الله فيك نسيت إخباركن أن القصة منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
خليلتي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 السلام عليكم لكن ما بعرف هل أحداثها حقيقيه أم لا ؟ وهل هي قصه واقعيه أم لا ؟ لانو لما بدنا ننشر شيء المفروض يكون النشر مستندا الى الحق وننتبه إنو ما نقع في نشر الباطل بارك الله فيكي وجزاكي كل خير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاني وإياكي وجزاكي خيرا على حرصك ولكني نقلت الموضوع كما قرأته فهكذا قالت الكاتبة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
خليلتي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 اختي في الله خليلتي أحبك في الله اللجين...! بارك الله فيك أختي أحبك الله الذي أحببتيني فيه. رزقك الله حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربك إلى حبه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
درة الفؤاد 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، والله قصة أقل مايقال عنها جميلة لقد تأثرت جداً بها سبحان الله !! الله قادر على كل شيء الحمد لله الذي هداها اللهم إهدنا جميعاً للصراط المستقيمـ بارك الله فيكِ أختي وبإذن الله ستنشر جزيت خيراً ونفع بكِ الأمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الولاء والبراء 35 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 السلام عليكم القصه فعلا جميله والاجمل من هيك انها بتحوي على معنى مفيد جدا انا قرأت هادي القصه من قبل .... لكن ما بعرف هل أحداثها حقيقيه أم لا ؟ وهل هي قصه واقعيه أم لا ؟ لانو لما بدنا ننشر شيء المفروض يكون النشر مستندا الى الحق وننتبه إنو ما نقع في نشر الباطل بارك الله فيكي وجزاكي كل خير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* آلاء الرحمن * 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2007 السلام عليكم القصه فعلا جميله والاجمل من هيك انها بتحوي على معنى مفيد جدا انا قرأت هادي القصه من قبل .... لكن ما بعرف هل أحداثها حقيقيه أم لا ؟ وهل هي قصه واقعيه أم لا ؟ لانو لما بدنا ننشر شيء المفروض يكون النشر مستندا الى الحق وننتبه إنو ما نقع في نشر الباطل بارك الله فيكي وجزاكي كل خير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
إيمان "طالبة عفو الله" 6 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 سبتمبر, 2007 الملائكة تنقذ فتاة من الاغتصاب ... سبحان الله السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يزاك الله الخير كله ياشيخ لقد وجدت هذي القصه في احدى المنتديات وقد راودني الشك.. هل من الممكن ان الملائكه تنقذ فتاة.... وهذي القصه الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركته قصه حقيقيه حصلت احداثها في الرياض ولان صاحبه القصه اقسمت على كل من يسمعها ان ينشرها للفائده فتقول لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه واضع المناكيرولااكاد ازيلها الا لتغيير اضع عبايتي على كتفي اريد فقط فتنة الشباب لاغوائهم اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي المعاصي ماكبر منها وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده , بل لااعرف كيف الصلاة والعجيب اني مربيه اجيال معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيده عن مدينة الرياض فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا اعودالا بعد صلاة العصر, المهم اننا كنا مجموعة من المعلمات, وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج, فمنهن المتزوجة حديثا,ومنهن الحامل. ومنهن التي في اجازة امومه, وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء, فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي, ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي, وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره,وخرجت بسرعه فركبت السياره, وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه, سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد ولدت,و...و...و فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل , فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة, ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟؟؟؟ ومالذي صاااار؟؟؟؟ فلان أين تذهب بي!!؟؟؟ قال لي وكل وقااااحة: الأن ستعرفين!! فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف يافلان أما تخاف الله!!!!!! اتعلم عقوبة ماتنوي فعله, وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله, وكنت اعلم أني هالكة......لامحالة. فقال بثقة أبليسيةلعينة: أما خفتي الله أنتي, وأنتي تضحكين بغنج وميوعة,وتمازحيني؟؟ ولاتعلمين انك فتنتيني, واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟ ولكن المكان بعيييييييييييييد, ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد, مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف, رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء, وقلت بيأس وأستسلام, أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد الى ساحة الاعدام صليت ولأول مرة في حياتي, صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي , توسلت لله تعالى ان يرحمني, ويتوب علي,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان, وفي لحظة والموت ي..د..ن..و. وأنا أنهي صلاتي. تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكااااااااانت المفاجأة. مالذي أراه.!!!!! أني أرى سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني, ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز ,وأنادي ,وذلك السائق ينهرني, ولكني لم أبالي به...... من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الاخر الذي يسكن معنا. فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة, وقال أركبي مع أحمد في السيارة, وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه ؟ ..ومتى؟ قال:في البيت تعرفين كل شيئ. وركب محمد معنا وعدنا للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل, ونزلت مسرعة ,مسرورة أخبرأمي. دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة, قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه, وأخوك محمد مازال نائما. فذهبنا الى غرفة محمد ووجدناه فعلا نائم . أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث... فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟ ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن, فسألتة فقال ولكني في عملي الأن, بعدها بكيت وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم . فحمدت الله تعالى على ذلك, وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه والله اعلم بخفايا القلوب منقول للعبرة الجواب: أولاً : مسألة إنزال الملائكة لِنُصرة المؤمنين ، وإغاثة الملهوفين أمرٌ وارد . فقد ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق قصة رجل لـه بَغْلٌ يُكريه من دمشق إلى بلد الزبداني ، ويَحمل عليه الناس .قال : فركب معي ذات مرة رجل ، فمررنا على بعض الطريق على طريق مسلوكة ، فقال لي : خذ في هذه فإنها أقرب . فقلت : لا خبرة لي فيها . فقال : بل هي أقرب ، فسلكناها فانتهينا إلى مكان وعـر ، وواد عميق ، وفيه قتلى ، فقال لي : أمسك رأس البغل حتى أنزل فنـزل وتشمّر وجمع عليه ثيابه وسل سكيناً معه ، وقصدني ، ففرت من بين يديه وتبعني ، فناشدته الله ، وقلت : خُذ البغل بما عليه ، فقال : هو لي ، وإنما أريد قتلك ! فخوّفته الله والعقوبة ، فلم يقبل فاستسلمت بين يديه ، وقلت : إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين ، فقال : عجِّل ، فقمت أصلي فارتج عليّ القرآن فلم يحضرني منه حرف واحد ، فبقيت واقفاً متحيراً ، وهو يقول : هيه ! افرغ ، فأجرى الله على لساني قوله تعالى : ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) [ النمل : 62 ]فإذا أنا بفارس قد أقبل من فمِ الوادي وبيده حربة ، فرمى بها الرجل فما أخطأت فؤاده ، فَخَرّ صريعاً ، فتعلقت بالفارس ، وقلت : بالله من أنت ؟ فقال : أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء . وروى اللالكائي في كرامات الأولياء في كرامات أبي معلق رضي الله عنه قصة شبيهة بـهذه القصة مع اختلاف في الدعاء ، وذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي معلق ، ونسب القصة إلى ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة . ثانياً : بالنسبة لهذه القصة على وجه الخصوص ، فإني في شك منها ، وذلك لأمور ، منها . 1 – فإنه إنْ تُصوِّر إنزال الملائكة نُصرَة للمؤمنين ، فإن هذه الفتاة حينذاك لم تكن مُسلِمة ، لأنها قالت عن نفسها : إنها لم تكن تُصلِّي . والكرامات يُجريها الله على أيدي أوليائه لا على أيدي أعدائه ، ممن نبذوا أمره ، وتَرَكوا شَرْعه. 2 – إنْ تُصوّر أيضا إنزال الملائكة ووقوعه ، فإنه من غير المتصوّر أن تأتي الملائكة على سيارة ، ثم تأخذ الفتاة على سيارة إلى بيت أهلها ! 3 – تَفَشِّي الكذب ، فإن سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام كُذِب عليه ، في أزمنة مُتقدِّمة ، فكيف بهذه الأزمنة . وقد وُجِد من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ووضع فضائل في سُور القرآن بِقصد حَسَن – كما زَعَم – وهو إرادة إقبال الناس على القرآن ! وقد يَرد إشكال حول هذا في أن الله استجاب للمشرِكين عند الاضطرار . والجواب عنه : أن هناك فَرْقاً بين استجابة الدعاء وبين الكرامة وإنزال الملائكة . والله تعالى أعلم . الشيخ عبد الرحمن السحيم اعتذر منكِ مكرر https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...c=10751&hl= شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك