وفاء سالم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 اكتوبر, 2007 أختى الكريمة خطابية جزاك الله كل الخير وزاداك قربا منه ورزقك الفردوس الاعلى والمسلمين اجمعين....... عندما رأيت ردك ولاول وهلة قلت اذا احتكم الامر فخطابية صالت وجالت وأتت بالخبر اليقين والله صدقينى ... وللتأكيد وللتفصيل على ما اتييتى به سأعرضه كتابة من غير رابط لأن فى ناس بتكسل تفتح الرابط..... من دار الفتوى كان الرد على تساؤلاتنا وحيرتنا ........ افتراض إمكان زواج الأنسي بجنية فإن ذلك لا يجوز شرعا، لمفهوم قوله تعالى: ﴿ ( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ) ﴾[النحل:72] وقوله سبحانه: (﴿ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ﴾) [الروم: 21] قال المفسرون في معنى الآيتين: ( جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ) أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقكم. قال الإمام السيوطي في الأشباه والنظائر: ( فإن قلت: ما عندك من ذلك؟ قلت: الذي أعتقده التحريم، واستدل بالآيتين المتقدمتين: ثم قال: فروي المنع منه عن الحسن البصري، وقتادة، والحكم بن عيينة، وإسحاق بن راهويه. وقال الجمال السجستاني من الحنفية في كتاب ( منية المغني عن الفتاوى السراجية) لا يجوز المناكحة بين الإنس والجن، وإنسان الماء لاختلاف الجنس. وذكر وجوهاً أخرى للمنع منها: أن النكاح شرع للألفة، والسكون، والاستئناس، والمودة، وذلك مفقود في الجن. ومنها: أنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك، فإن الله تعالى قال: ( ﴿ فانكحوا ما طاب لكم من النساء ﴾) [النساء:3] والنساء اسم لإناث بني آدم خاصة، فبقي ما عداهن على التحريم، لأن الأصل في الأبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل. ومنها: أنه قد منع من نكاح الحر للأمة، لما يحصل للولد من الضرر بالإرقاق، ولا شك أن الضرر بكونه من جنية وفيه شائبة من الجن خَلقاً وخُلقاً، وله بهم اتصال ومخالطة أشد من ضرر الإرقاق الذي هو مرجو الزوال بكثير، ثم قال: وإذا تقرر المنع، فالمنع من نكاح الجني الأنسية أولى وأحرى) انتهى ملخصاً. وإنما منع زواج الجني من الإنسية لما تقدم، ولئلا تقول المرأة إذا وجدت حاملاً إنها حامل من زوجها الجني فيكثر الفساد. وقال الماوردي بخصوص المناكحة بين بني آدم والجن: ( وهذا مستنكر للعقول، لتباين الجنسين، واختلاف الطبعين، إذ الآدمي جسماني، والجني روحاني. وهذا من صلصال كالفخار، وذلك من مارج من نار، والامتزاج مع هذا التباين مدفوع، والتناسل مع الاختلاف ممنوع ( نقله عنه صاحب أضواء البيان ) (3/241). وأخيراً نقول: إن زواج الإنسي بالجنية على فرض إمكانية وقوعه - وهو مستبعد جداً - يترتب عليه مفاسد كثيرة، لقدرة الجنية على التشكل بصورة أخرى، وكيف يثق أن التي تخالطه هي زوجته حقاً، ربما كانت غيرها، ولأن الزواج لا بد فيه من ولي وشاهدي عدل كشرط صحة للنكاح، ولا بد من خلو المرأة من الموانع، وربما تعذر تحقق كل ذلك لاختلاف طبيعة الجن عن الإنس، إلى غير ذلك من الأمور. والله أعلم. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
وفاء سالم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 اكتوبر, 2007 وأما دخول الجن في الإنس فإن هذا أمر محسوس وثابت الوقوع وقد دل على وقوعه قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ {البقرة:275 ﴾}، كما يدل على إمكانيته ما في الحديث: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. رواه مسلم. ثم إنه إذا ثبت الشيء فقد تعلم كيفيته وقد لا تعلم فإن الجن مغيبون عنا كما يدل لذلك قول الله تعالى: ﴿ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ ﴾{الأعراف:27}، فلذلك قد تخفى علينا حقائقهم وكيفيات أعمالهم ومن ذلك دخولهم في الإنس، ثم إن الله خلق فيهم القدرة على الدخول في الناس فهم يتشكلون ويتصورون بأشكال صغيرة، فيمكن أن يتكيفوا بشكل هوائي فيدخلون في بدن الإنسان من جهة فمه أو أنفه، وقد يتشكلون بشكل غير ذلك، وراجع للمزيد من الفائدة في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4753 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
وفاء سالم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 اكتوبر, 2007 ونصائح من المفتى لمن يسأل عن أخافة الشيطان للانسان برؤية الجنى : فإننا ننصحك بقراءة سورة البقرة في البيت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" رواه مسلم. وفي صحيح ابن حبان البستي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام" وضعفه السيوطي والهيثمي. كما ننصحك بتطهير البيت من الأسباب التي تجلب الشياطين وتمنع دخول الملائكة، كالصور والتماثيل، وآلات اللهو والمجون كالموسيقى والمعازف، وترك الاستماع إليها أيضاً، فإن وجودها والاستماع إليها سبب قوي وذريعة لدخول الشياطين وتخبيلهم بني آدم. وحافظ على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، ودخول المنزل والخروج منه، وأذكار الطعام، ودخول الخلاء والخروج منه، فإذا فعلت ذلك اطمأن قلبك، كما قال تعالى: (﴿ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾) [الرعد:28] وحافظ على أداء الصلوات في أوقاتها جماعة في المسجد، وأداء النوافل في البيت، وحافظ على قراءة المعوذتين، وآية الكرسي …إلخ فإن كل ذلك يطرد الشيطان بل يجعله يفر منك، كما يطرد شرار الجن ومردتهم. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
خطابية 22 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 اكتوبر, 2007 بارك الله فيكِ أختي الغالية وفاء وأعتذر عن عدم كتابية نص الفتوى لكن أنت قمتي بالواجب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
فيروزة 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 اكتوبر, 2007 بارك الله فيكِ أختي الحبيبة " وفاء " وجزاكِ الله خيراً حبيبتي " خطابية " ولمزيد من الفائدة إليكن هذه الفتوى http://www.islam-qa.com/index.php?ref=1000&ln=ara شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
وفاء سالم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 اكتوبر, 2007 جزاك الله خيرا فيروزة .... تعرفى أنى كنت لما بسمع القصص دى مكنتش أعرف أصدقها ... ولا لأ من حالة من يحكى بها ويعيشها ويوصفها ... وكنت أتعجب وأقول ياربى أنت القوى وكل خلقك الضعفاء فلا تسلط بعض خلقك على بعضهم....... ومن كتر حكاوى قدرات الجن وأعماله مع السحرة وكثرة الايذاء بهم ... كاد عقلى يقف ولكن الحمد لله علي نعمة العلم ونعم الله التى لا تحصى ولا تعد..... شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك