اذهبي الى المحتوى
فراشة الربيع

فتاه قالت لسودانى يا اسود

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

 

 

بصراحه الموقف هذا عجبنى جدا وكان لازم اقوله لكم

 

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» فتاة قالت لسوداني ياأسود بنوع من السخريه فأنظروا بما جاوبها«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

 

تقولين أســـود ؟؟؟

تقولين أســـود ؟؟؟

وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء

السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء

السواد هو بترول مبدل صحاريك لواحة خضراء

لولا السواد ما سطح نجم ولا ظهر بدر في السماء

السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء

لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وابتلاء

تقولين أســـود ؟؟؟

تقولين لي أسود

 

والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء

فيه الركوع والخشوع والتضرع لاستجابة الدعاء

فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الإسراء

لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء

عــــزيزتي

تأملي الزرع والضرع وسر حياتنا في سحابة سوداء

اسمعيني والله أنتي مريضة بداء الكبرياء

أنصتي لنصيحتي يا مرا و لوصفة الدواء

عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء

أنا لست مازحاً وستنعمين والله بالصحة والشفاء

سامحيني يا مغرورة لكل حرف جاء وكلمة هجاء

وكل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء

لا أسود ولا أبيض بيننا في شرعنا سواء

كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم وأمنا حواء

 

 

 

 

 

أتمنى أنو الموضوع أعجبكم و استفدتم منه

مع حبي لكن

 

فراشة الربيع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله تبارك الله...

 

رد قوي..

 

صدق والله لا فرق بين الابيض والأسود إلا بالتقوى...

 

ولا يصح التعاير بمثل هذه الاشياء ففيه جرح لمشاعر الإنسان الآخر ولكن هذا الرجل قوي فلم يحزن بل رد عليها رداً أسكتها....

 

مشكووووووووووووورة فراشة الربيع على الموضوع الرائع...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيك أختي الحبيبة فراشة الربيع

عذرا منك فالموضوع مكرر

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=37207

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×