اذهبي الى المحتوى
el_3abeda

مين حابب يغيظ الشيطااان معايا ليلة راس السنه؟؟؟"بدعة"

المشاركات التي تم ترشيحها

## تنــبية ## :

هذا العمل بدعة و لا يجوز عمله .. لمعرفة المزيد يُرجى مراجعة المشاركة الخامسة.

# تم التحرير بواسطة مشرفة القسم #

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ان شاء الله كلنا هنقوم الساعه 12 ليلة راس السنه

 

 

ونصلى ركعتين او نقرا قران او نذكر ربنا او ندعى..

 

 

 

علشان لو ربنا نظر للارض فى الوقت اللى معظم العالم بيعصيه.

 

 

 

. يلاقى المسلمين لا زالوا على طاعتهم

 

 

 

 

ربي ان الكفار اظهروا علينا قوتهم فأرنا فيهم عجائب قدرتك

post-37131-1198981437.jpg

تم تعديل بواسطة أم سهيلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مشكوره حبيبتي

وان شاء الله اكون معاكي ويارب يكون معايا الكثير من الاخوات

علشان فعلا نغيظ الشيطان

وبعد ازنك طبعا ان نقلتها لاهميتها

ولكي يجازيكي الله خيرا اكثر علي هذه الفكره العظيمه

جزاكي الله كل الخير وجعله في ميزان حسناتك يارب

 

 

Dwt79994.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراعلى هذه النصيحة

فعلا لابد لكل المسلمين التقرب إلى الله سبحانه وتعالى فى هذه الليلة

حيث أكثر المسلمين للأسف فى غفلة شديدة ويحتفلون مع النصارى بهذا اليوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً لحسن نيتك الصادقة _ احسبكِ كذلك_

لكن انتبهي رعاكِ الله

فهذا العمل بدعة لا يجوز تخصيص ليلة بالعبادة من غير دليل شرعي

و اليكِ فتوى بحكم تخصيص هذه الليلة بالعبادة :

 

حكم تخصيص ليلة رأس السنة بالعبادة والقيام

تاريخ الفتوى : 27 ذو القعدة 1425 / 08-01-2005

السؤال

 

 

 

 

ما حكم تخصيص ليلة رأس السنة لقيامها والتعبد فيها؟ وما حكم الدعوة إلى قيام الليل والسهرات التعبدية بشكل جماعي؟.

 

 

 

الفتوى

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

 

فإن ليلة رأس السنة لم يرد لها في السنة تخصيص بالعبادة، وعلى المسلم أن يحذر الابتداع في الدين. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد. وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. متفق عليه.

 

وعرف العلماء البدعة بأنها كل عبادة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي لها وعدم المانع منها. وقد ورد النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بعبادة ، روى مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي. فإذا ثبت هذا النهي عن تخصيص ليلة عرف لها من الفضل ما ليس لسواها من الليالي، فحري بليلة ليس لها مزية ولا فضل على سائر الليالي أن ينهى عن تخصيصها بالعبادة. أضف إلى ذلك أن التعلق بليالي رأس السنة هو من عادات الكفار وقد نهينا عن التشبه بهم. فيكون منهيا عنها أيضا من هذه الناحية. والدعوة للسهر وقيام الليل بشكل جماعي لا حرج فيها إن شاء الله إن كان الدافع لها هو العبادة وتعليمها للناس وتعويدهم عليها، وأما لو كان الاجتماع مقصودا لذاته يعتقد فيه فضل ومزية على غيره فإنه حينئذ لا يجوز للعلة السابقة.

 

والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الغالية :

خير الهدي هو هدي نبينا محمد صلى الله عليه و سلم

و لو كان هذا العمل خيراً لسبقنا اليه النبي و الصحابة .. الا تتفقي معي في ذلك ؟

و هل النبي اخفى شئ عن امته تقربهم إلى الله ؟ بالطبع لا ..

 

فكيف نبتدع نحن في دين الله و نخصص قيام ليل ليوم كسائر الايام لم يرد فيه اي فضيلة

فالالتزام بنمهج النبي لا يوجد خير منه

 

و استأذنك في إغلاق الموضوع حتى لا يعتقد البعض انه صحيح

جعلنا الله و إياكِ ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

انا ما اكنتش اعرف انه بدعه

 

 

بس من زماااااااااااااان . احنا بنعمل كده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نعم ..

و لكن تبين الآن أن هذا العمل بدعة فيجب اخبار من حولك لعدم تخصيص هذا اليوم فقط بالعبادة ..

حفظكِ الله و رعاكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

 

أرجو الإطلاع على الآتي :

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...c=15281&hl=

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...c=15265&hl=

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×