اذهبي الى المحتوى
المصرية2010

والله محتاجة رايكم

المشاركات التي تم ترشيحها

اولا:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

وبعدين انا عاوزة اكلم معاكم بس انا عارفة انى غلط انا عازية رايكم ازاى اتخلص من اللى انا فيه عشان انا نفسيتى تعابنة اوىىىىىىىى

كان فى شاب بيحاول يتقرب منى وانا كنت بحاول انى امسك مشاعرى اتجاهه ولكن انا مش صبرت كتير والله غصب عنى اعجبت بيه اوىىى

وبقيت افكر فيه كتير انا عارفه ان ده حرام ان انا اعلق نفسى بحاجة مش من حقى بس انا والله العظيم غصب عنى اعجبت بيه اعمل ايه انا مش قادرة مفكرش فيه بشغل وقتى لكن باردو يس مش عارفة اعمل قولوا ليا رايكم بس الله يكرمكم من غير تجريح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياأختي المصرية طبعا لن نجرح فيك ولن نهينك ولن نخاصمك ابدا

 

سمعت من الشيخ محمد العوضي ان هذا لايكون بارادتنا لكن بارتنا وبقوتنا نسطكيع ان ننسى هذا الاعجاب الزائرف

اختي الكريمة قد يكون هذا حصل بسبب غض البصر , ثم ان كنت تقرين وتعلمين مسبقا بانك لن ترتبطي به فلماذا تعذبين نفسك بنفسك

لن اقول لك تجاهل الامر وكانه ليس هناك شيء , بل ساقول لكِ اشغلي نفسك لاتدعي شيئا اسمه الفراغ في حياتكِ حتى تفكري فيه

ثم انك تعلمين طبعا ان الله يعلم مافي انفسنا ظاهره وباطنه فكيف حالك وانت تعلمين ان الله يراك ويعلم انك تفكرين في شاب لاتربطه بكِ علاقة شرعية

 

لكن هلا أخبرتيني كيف هذا الشاب يتقرب منك؟؟؟؟؟

هل هو جدي في هذا التقرب ويرجوا به الحلال ام هو تقرب لمجرد التسلية واللعب لاغير

تم تعديل بواسطة سلسبييل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا بشغل وقتى بس والله باردو مش عارفة بفكر فيه غصب عنى

هو شكله ملتزم بس هو اكيد مش معاه انه يتقدم يعنى زى الشباب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا يا اخواتى

اختى الغالية المشتاقة لروية الله جزاكى الله الف خير انتى كلامك صح انا لازم اشغل نفسى بحب ربنا على فكرة انا مش بخرج معاه او احتى بكلم معاه بس فعلا هى بدات بعدم غض البصر الله اعلم بعد كده كانت هاتنتهى على ايه

ادعولى كتير اوى ربنا يكرمكم لو كان خير ليا ربنا يسره ليا وان كان مش نصيبى يبعده عنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واياكي حبيبتي المصرية جزاك الله خيرا

 

أسأل الله أن يرزقك ذاك الشاب زوجا صالحا ان كان خيرا

 

المهم حبيبتي ما نغضب ربنا

 

المهم ما نعمل أي خطأ

 

ولا نظرة

ولا اي خطوة للحرام

 

ومن يتق الله يجعل له مخرجا

ويرزقه من حيث لا يحتسب

ومن يتوكل على الله فهو حسبه

 

واعلمي حبيبتي السعادة لا تكون الا برضى الله الرحيم الودود

 

حبيبتي اقرئي هذه القصة ما أروعها

 

كان هناك فتى جميل الوجه ، شديد التعبد والاجتهاد وكان احد الزهاد

فنزل في جوار قوم فنظر إلى فتاة منهم جميلة فهويها وهام بها عقله

ونزل بها مثل الذي نزل به .

فأرسل يخطبها من ابيها فاخبره ابوها انها مسماة لأبن عم لها.

واشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى فأرسلت اليه مرسال تقول فيه : قد بلغني شدة

محبتك لي ، وقد اشتد بلائي بك لذلك ، مع وجدي بك . فان شئت زرتك، وان شئت سهلت لك ان تاتيني الى منزلي .

فقال للرسول: لا واحدة من هاتين الخصلتين ((إني أخاف أن عصيت ربي عذاب

يوم عظيم (( أخاف نارا لا يخبو سعيرها ولا يخمد لهبها.

فلما انصرف الرسول اليها فأبلغها ما قال ،

 

قالت:وأراه مع هذا زاهدا يخاف الله تعالى ، والله ما احد أحق بهذا من احد ، وان العباد فيه لمشتركون ،

ثم انخلعت من الدنيا ، وألقت علائقها خلف ظهرها ، ولبست المسوح ، وجعلت تتعبد

وهي مع ذلك تذوب وتنحل حبا للفتى وأسفا عليه ، حتى ماتت شوقا إليه .

فكان الفتى يأتي قبرها. فراها في منامه وكأنها في أحسن منظر، فقال: كيف أنت وما لقيت بعدي ؟ فقالت:

نعم المحبة يا حبيبي حبكا حب يقود الى خير وإحسان

فقال على ذلك: إلى ما صرت ؟ فقالت

الى نعيم وعيش لا زوال له في جنة الخلد ملك ليس بالفاني

 

فقال لها :اذكريني هناك فاني لست أنساك .

فقالت : ولا أنا والله أنساك ، ولقد سألتك ربي ، مولاي ومولاك فأعانني على ذلك بالاجتهاد.

ثم ولت مدبرة ، فقلت لها متى أراك ؟ قالت ستأتينا عن قريب .

 

فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات ..

رحمهما الله

 

الله يوفقك ويسعدك

أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×