اذهبي الى المحتوى
*محبة الرحمن*

Oo شــرح الحديــث الخــامس oO

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكى الله خيرا اختى الغاليه

معلهش ممكن سؤال

قد ذكرتى هذا المثال

 

وهذه أمثلة على جملة من الأمور المردودة لأنها مخالفة لأمر الله ورسوله.

 

المثال الأول:من باع أو اشترى بعد الأذان الثاني يوم الجمعة وهو ممن تجب عليه الجمعة فعقده باطل،

لأنه مخالف لأمر الله ورسوله.فلو وقع هذا وجب رد البيع، فيرد الثمن إلى المشتري وترد السلعة إلى البائع،

ولهذا لما أُُخبِر النبي صلى الله عليه وسلم بأن التمر الجيد يؤخذ منه الصاع بصاعين والصاعين بثلاثة قال:

رده، أي رد البيع لأنه على خلاف أمر الله ورسوله

 

يوجد بعض البياعين للخضار مثلا يقومون بالبيع ويكون الظهر اذن والخطبه شغاله فيبقى فى هذه الحاله حرام نشترى منهم فى هذا الوقت؟

فهمينى اختى ربنا يبارك فيكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

باركَ الله فيكِ ياغالية وجزاكِ حير الجزاء

 

أعانكنّ الله ووفقكنّ لما يحبّ ويرضى

 

اللهمّ آآآميـــــــــن وإيّاكِ أختي الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكى الله خيرا اختى الغاليه

معلهش ممكن سؤال

قد ذكرتى هذا المثال

 

وهذه أمثلة على جملة من الأمور المردودة لأنها مخالفة لأمر الله ورسوله.

 

المثال الأول:من باع أو اشترى بعد الأذان الثاني يوم الجمعة وهو ممن تجب عليه الجمعة فعقده باطل،

لأنه مخالف لأمر الله ورسوله.فلو وقع هذا وجب رد البيع، فيرد الثمن إلى المشتري وترد السلعة إلى البائع،

ولهذا لما أُُخبِر النبي صلى الله عليه وسلم بأن التمر الجيد يؤخذ منه الصاع بصاعين والصاعين بثلاثة قال:

رده، أي رد البيع لأنه على خلاف أمر الله ورسوله

 

يوجد بعض البياعين للخضار مثلا يقومون بالبيع ويكون الظهر اذن والخطبه شغاله فيبقى فى هذه الحاله حرام نشترى منهم فى هذا الوقت؟

فهمينى اختى ربنا يبارك فيكى

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حيّاكِ الله أختي الكريمة ..

 

بالنسبة لاستفساركِ فإن الشرع قد حرّم البيع والشراء للرجال وقت صلاة الجمعة ( بعد نداء الأذان الثاني )،

ولكن بالنسبة لمن لا تجب عليهم الجمعة كالنساء والأطفال فإن الأصل أنّه يجوز البيع والشراء بينهم والله تعالى أعلم .

 

ولعلّ هذه الفتاوى الهامّة تنفعكِ بإذن الله تعالى ،

 

 

http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmas...&parent=786

موضوع الفتوى حكم بيع النساء والأطفال والرجال بعد أذان الجمعة الثاني

 

السؤال س: أذن المؤذن الأذان الثاني لصلاة الجمعة ثم شاهدنا بعض النساء والأطفال المميزين يبيعون

ويتبايعون مستدلين بأنه لا تجب عليهم صلاة الجمعة، وما حكم بيع الرجال أيضًا بعد الأذان وقبل انقضاء الصلاة من يوم الجمعة؟

 

الاجابـــة يجوز البيع والشراء بين النساء والأطفال الذين لا تلزمهم الجمعة، وكذا المسافر والمملوك ونحوهم،

أما الرجال البالغون فلا يجوز منهم البيع ولا الشراء بعد نداء الجمعة الثاني؛ لقوله تعالى: فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ أي: اتركوه؛ فدل على المنع منه،

فالأمر بقوله: " فاسعوا" يخص من تلزمه الصلاة من المكلفين، فيخرج المرأة والطفل ونحوهم،

ولكن لا يجوز بيع المرأة على رجل مكلف بعد النداء وقبل الصلاة. والله أعلم.

 

للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله .

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...Id&Id=24492

السؤال

هل جائز أن أترك زوجتي تبيع في محلي أثناء ذهابي إلى صلاة الجمعة؟ ونحن نعيش في أستراليا

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فقد اتفقت المذاهب الأربعة على جواز التبايع بين من لا تجب عليهم الجمعة بعد النداء الثاني.

ففي الموسوعة الفقهية: ( فلا يحرم البيع على المرأة والمريض والصغير، بل نص الحنفية على أن هذا النهي قد خص منه من لا جمعة عليه). ا.هـ

وفي حاشية الدسوقي ومنح الجليل: (فإن تبايع اثنان تلزمهما الجمعة أو أحدهما فسخ البيع، وإن كانا ممن لا تجب الجمعة على واحد منهما لم يفسخ). ا.هـ

وفي شرح الخرشي على خليل: وكره بيع العبد ومن هو مثله في سقوط الجمعة عنه، كالصبي والمرأة في وقت الخطبة والصلاة بالسوق مع مثله...

هذا إذا تبايعوا في الأسواق، وأما غير الأسواق فجائز للعبيد والنساء والمسافرين أن يتبايعوا فيما بينهم. ا.هـ

وفي المجموع شرح المهذب: ( قال الشافعي في الأم والأصحاب: إذا تبايع رجلان ليسا من أهل فرض الجمعة لم يحرم بحال ولم يكره). ا.هـ

وفي المغني لابن قدامة: (وتحريم البيع ووجوب السعي يختص بالمخاطبين بالجمعة، فأما غيرهم من النساء والصبيان والمسافرين فلا يثبت في حقه ذلك،

وذكر ابن أبي موسى في غير المخاطبين روايتين، والصحيح ما ذكرنا.

فإن الله تعالى إنما نهى عن البيع من أمره بالسعي، فغير المخاطب بالسعي لا يتناوله النهي، ولأن تحريم البيع معلل بما يحصل به من الاشتغال عن الجمعة،

وهذا معدوم في حقهم، فإن كان المسافر في غير مصر، أو كان إنساناً مقيماً بقرية لا جمعة على أهلها لم يحرم البيع قولاً واحداً ولم يكره). ا.هـ

أما إذا كان أحد المتبايعين من أهل الجمعة والآخر ليس من أهلها، فقد اتفقوا على النهي عن ذلك، وحرمته على من تجب عليه،

ولكن اختلفوا في فسخ العقد وفي حرمته على من لا تجب عليه، فقال بعضهم: يفسخ العقد ويحرم على من لا تجب عليه، وقال آخرون: لا يفسخ ويكره فقط.

وعليه، فإنه لا بأس في أن تبقى زوجتك في محلك للبيع، ولكن يشترط لذلك شروط:

الأول: ألا تبيع حراماً كالخمر والخنزير ونحوه، وألا تتعامل بالحرام.

الثاني: أن تلتزم بالشروط الشرعية للحجاب، ومنها تغطية جميع البدن.

الثالث: ألا تبيع لمن علمت أو غلب على ظنها أو شكت في أنه ممن تجب عليه الجمعة.

والرابع: أن تلتزم بالضوابط الشرعية في التعامل مع الرجال من عدم الخضوع بالقول، وترك الكلام فيما ليس له حاجة.

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى لدى الشبكة الإسلامية .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيراً

 

درس طيب

 

و ملئ بالقواعد الهامة في حياتنا

 

بارك الله فيكم و نفع بكم

 

و اسجل حضوري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله خيرا أختى الحبيبة

 

يسر الله لنا الحفظ والفهم والعمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك وفي جهدك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أختي الحبيبة :

لقد تحدثتي أنه لا يجوز أن نصلي في الأوقات التي حرم الله فيها الصلاه مثل الوقت من العصر للمغرب ولكني سمعت مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نافلة الظهر في هذا الوقت عندما تذكر أنه لم يصل النافلة في وقتها لإنشغاله ببعض الأعمال كذلك إذا فاتتني الصلاه لأي سبب فيجوز الصلاه في ذلك الوقت حتى لا تفوتني أرجوا التوضيح بارك الله فيك حتى يتضح الأمر لي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"

 

 

"

 

 

 

 

الحـــديث " الخــامس "

 

12-69.gif

 

(عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ : (مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) [59] رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم (مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) )

 

 

 

 

البطاقــة الخامســة

( إبطال المنكرات والبدع )

 

 

 

فهاتان قاعدتان مهمتان مفيدتان:

 

القــــاعدة الأولى في العبادات

وتقسم الى ثلاثة اقسام:

 

الأول: ما علمنا أن الشرع شرع من العبادات، فيكون مشروعاً.

 

الثاني: ما علمنا أن الشرع نهى عنه، فهذا يكون ممنوعاً.

 

الثالث: ما لم نعلم عنه من العبادات، فهو ممنوع.

 

 

 

القــــاعدة الثانية في المعاملات والأعيان

:فنقول هي ثلاثة أقسام أيضاً:

 

الأول: ما علمنا أن الشرع أذن فيه، فهو مباح، مثال على ذلك :أكل النبي صلى الله عليه وسلم من حمر الوحش .

 

الثاني: أما ما علمنا أن الشرع نهى عنه كعدم أكل ذات الناب من السباع، فهذا ممنوع.

 

الثالث: و ما لم نعلم عنه، فهو مباح، لأن الأصل في غير العبادات الإباحة.

 

"

____________________ ____________________ _____________________

 

 

 

جزاكم الله خيرا

ان شاء الله في ميزان حسناتكم

تم تعديل بواسطة اللهم اهدني صراطا مستقيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×