اذهبي الى المحتوى
روْح وريْحان

لسـآنـهـآ كـقـطـعـة آلثـلج آلصـغـيــرة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

صديـقة حميمــة ٌ ،..

طِباعُها جميلة ،..

عُرفَ عنها الطَّيِبَ و الحَسَنْ

عُرفَ عنها الإحترام و الحياء ..

 

لكنـ عيبها الوحيد أنها تملكُ

لسانًا كقطعة الثلجـِ الصغيرة !

 

أتعرفنَ كيف ؟!

 

إنَّ قطعة الثلج الصغيرة ، لا تمْكُثُ وقتًا

حتَّى تذوب .. و سرعان ما تتحول إلى ماءٍ يتسرب في جميع النواحي

و يملأ الكثير من الأفواه !!

 

فما إنـْ قيلـَ لها كلمةٌ من إحدى صديقاتها حتَّى

ذهبـتْ - ربما بدون قصد - و نشرت هذه الكلمة بين الزميلات

و الإخوة و الأخوات بالبيت ، و ربما الجيران .. |

 

و بعدَ زمنـٍ ,, هجرتها الصديقة

و جافتها الزميلة

 

كيف تـُصاحبها و قد أفشت سرَّها ، و أذاعته ؟

كيف تـُصاحبها و قد التمستْ منها عدمَ الأمانة ؟

 

إلا أنَّ صُحبة الخير لم تدعها

 

و أشفقنَ عليها .. و قدَّمنَ لها النصيحة

عساها تعقلها ، و تتيقنَ خطأها ..

 

تعليقي

 

إنَّ كتمان السر من الأخلاق الفاضلة ، و من أخلاق الأخوات النبيلات الكريمات

وترى الكريم إذا تصرَّم وصله ،،، يخفي القبيح ويُظهر الإحسانا

وترى اللئيم إذا تقضي وصله ،،، يُخفي الجميل ويُظهر البهتانا

 

و إنَّ السر ليس هو ما تحدثكِ به محدثة ثم تقول لكِ " هذا سر بيني و بينك " بل إنَّ كل كلمة

تدور بينكِ و بينها فهي سر لا يُفشى و لا يُقال منكـِ ، حتَّى و لو رأيتِ أنتِ أنَّ الأمر الذي تحدثكِ فيه بسيطًا

 

مثال على ذلك ‘‘

 

صديقة قالت لكِ " أنَا أستأذنكِ الآن ؛ لأني ذاهبة لقضاء ملصحة هامة "

ثمَّ ذهبتِ أنتِ - حفظكِ الله - إلى صديقتكِ الأخرى مثلا ، و قلتِ لها " فلانة ذهبت لقضاء ..." بدون أي داعي

و بدون ضرورة ، ليس إلا لمجرد الفراغ و الثرثرة .

انظري إلى تفاهة الأمر ! ، و لكن ربما تـُصنع مشكلاتٍ كثيرة بسبب ذلك !

 

فتعلَّمي يا أخية

لا تـُحدثي بأي حديث يُقال لكِ في غير ضرورة أو بدون داع ٍ، فربما يُعد هذا إفشاءً للسر

فإذا حدثكِ أحد بحديثٍ و كنتما وحدكما فهذا " أمـــــــانــــــــة "

فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة"

 

و هذه الظاهرة منتشرة جدًا بينَ الصديقات و الأخوات ، و لا حول و لا قوة إلا بالله

 

قال المهلب:

أدنى أخلاق الشريف كتمان السر، وأعلى أخلاقه نسيان ما أسر إلي

 

فمن حق المُسلم على أخيه ، كتمان سره إذا تحدث

فلقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: [من أسرَّ إلى أخيه سراً فلا يحل له أن يفشيه عليه]

 

 

فكوني يا أختاهُ متوَّجة ًبتاج الكرم و الأخلاق الحميدة

و لا تـُكثري الحديث عن كل كلمة تقال لكِ مع أي شخصـٍ يُقابلكـِ ..

بل حـافظي على كل كلمة تسمعها أذنكِ من أختكِ في الله ، و لا ينطق بها لسانكِ ، و لا يكوننَ كقطعة الثلج

الصغيرة سريعة الذوبان !

 

فكم من أختٍ علمناها حميدة الأخلاق ، و لكن يعيبها كثرة الكلام ..

فما يستأمنها أحدٌ قط على حروفـٍ واحدٍ و ليس كلمة ، خشية أن تـُذاعَ أخبارهم

على أسماعٍ المجتمعٍ كله .

 

و كوني كمن قيل عنه :

ويكتم الأسرار حتى إنه ،،، ليصونها عن أن تمر بباله

 

و ختامًا

نسأل الله العلي القدير أن يهيدنا لأحسن الأخلاق ، و أن يصون ألسنتنا و يحفظ قلوبنا .

تم تعديل بواسطة روْح و ريْحان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أحسن الله إليكِ أخيتي روح وريحان

وجعل هذه التذكرة الطيبة في ميزان حسناتكِ

نسأل الله العلي القدير أن يهيدنا لأحسن الأخلاق ، و أن يصون ألسنتنا و يحفظ قلوبنا .

اللهم آميــــــــــن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله لا قوة إلا بالله..

موضوع مميز وكلمات جميلة وأجمل تعلقكِ عليها..بارك الله فيكِ أخيتي..

 

ويكتم الأسرار حتى إنه ،،، ليصونها عن أن تمر بباله

 

قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: "وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخت همسة أملـ،،

الله يَجزيكِ خيرًا ، سَعدتُ لمروركـِ

و دُعائكـِ

 

 

 

$...$

 

الأخت أم عائشة

و فيكـِ باركَ الله ...

سرَّني تعقيبكـِ ، جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله لكى أختى الغالية :

روح وريحان

 

على هذه التذكرة الطيبة ، جعلها الله فى ميزان حسناتك

post-41826-1205594704.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ على التذكرة القيمة

 

أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكِ ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله كل خير روح وريحان

فعلا والله

وسمعت انا قبل كده حديث فيما معناه

كفا بالمرء اثما ان يحدث بكل ماسمع

والله اعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

موضوع له أهمية بما كان ،فعلا بتنا نعاني من هذا في مجتمعاتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

من الأخلاق الحميدة والصفات الفاضلة كتم السر وعدم إفشائه، ولا يقدر على ذلك إلا ذوو الشهامة والمروءة، ولهذا قيل : صدور الأحرار قبور الأسرار.

 

أما أولئك المفشون للأسرار الناشرون لما استودعوا من الأخبار فليس لهم مثل إلا المنخل أوالغربال، فالحذر كل الحذر أن تفشي سرك ومن استأمنكِ على سره ،خاصة لمن لو عهد إليه بأمر يخفيه أوسر يكتمه لضاق به صدره وبالغ في إفشائه ونشره، ولهذا جاء في الأثر: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود".

 

أكرمكِ الله [ روح وريحان ] الحبيبة على الطرح القيّم المبارك

لا حرمتِ الاجــر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكنَّ الله خيرًا على القراءة والتعليقات الطيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

طرح ممتاز! اللهم بارك

بارك ربي فيكِ يا حبيبة وزادكِ من فضله

جزاكِ الله خيرا :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

 

كلمات رائعة

 

 

بارك الله فيك و رزقك النبوغ و التفوق

و جزى الله رافعته و رفع قدرها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

طرح ممتاز! اللهم بارك

بارك ربي فيكِ يا حبيبة وزادكِ من فضله

جزاكِ الله خيرا :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

تذكرة طيبة ونافعة

جزاك الله خيراً

أحتاج لتذكرها من حين لآخر..بارك الله فيك اختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×