إنتقال للمحتوى







بحث عن:



احذر أن تقدِّم الرشوة إلى طفـــلك! بواسطة: أم يُمنى           وأخو الجهالة متعب محزون ~ بطاقات | تواقيع ~ بواسطة: أم يُمنى           إنمّـا في الجنّـةِ الحيـاة | تواقيع + رمزيات ~ بواسطة: أم يُمنى           المناظرة الثانية: مواقع التواصل الاجتماعي - صَيْفي أَحْلى وَحِواري يَرْقى بواسطة: أم يُمنى           مجالس تدبر القرآن ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           سلسلة : روائع البيات لـ د/ رقية العلواني بواسطة: امانى يسرى محمد           من وحي آيات الحج - د. عبد الرحمن الشهري بواسطة: امانى يسرى محمد           »`•.¸• [من أنــا .. ؟] الشخصية الر 4 ـــابعة`•.¸• « بواسطة: ** الفقيرة الى الله **           صَفحَة التَسميع - ✿ حَلقة لآلِيءِ الهُـــدَى لِحفظِ سُــــورةِ النَّحلْ ✿ بواسطة: درة أنا بحجابى           ||موائد بهيّة ومنافسة أخويّة|| فريق ذوات الهمة ~ بواسطة: خُـزَامَى          
* * * * * 1 صوت

♡♡ سباق القلوب إلى رمضان ♡♡


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
47 رد (ردود) على هذا الموضوع

#41 امة من اماء الله

امة من اماء الله

    مشرفة ساحة قبس من نور النبوة& السيرة النبوية

  • المشرفات
  • 16700 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 945


تاريخ المشاركة 19 May 2017 - 04:31 AM

سباق القلوب 24: آخر نهار في رمضان:
.
لقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان عليهم والسلف الصالح أن يستغفروا بعد إتمام أعمالهم سواء كانت حج أو صيام أو صلاة أو وضوء أو تلاوة أو غيرها،
وفي الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك، فاحرصي يا رفيقتي على الاستغفار بعد كل عمل تنهيه ومنها الاستغفار في آخر يوم من رمضان.
.
يقول ابن رجب عن السلف الصالح: (وكانوا مع اجتهادهم في الصحة في الأعمال الصالحة يجددون التوبة والإستغفار عند الموت ويختمون أعمالهم بالإستغفار وكلمة التوحيد) [لطائف المعارف]
.
وأما الحكمة من الاستغفار، فقد وضحها الشيخ السعدي في تفسيره لقوله تعالى: {ثمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:199]
فقال رحمه الله: (فالاستغفار للخلل الواقع من العبد في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذِكْرُ اللهِ هو شُكْرُ للهِ على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنَّة الجسيمة،
وهكذا ينبغي للعبد كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق،
لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ ومنَّ بها على ربِّه، وجعلت له محلاًّ ومنزلةً رفيعة، فهذا حقيق بالمقت وردّ العمل
كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر) [ تفسير السعدي]
.
وكذلك يقول ابن تيمية رحمه الله: (الاستغفار يُخرج العبد من الفعل المكروه، إلى الفعل المحبوب، من العمل الناقص، إلى العمل التام.
ويرفع العبد من المقام الأدنى، إلى الأعلى منه، والأكمل؛
فإن العابد لله، والعارف بالله في كل يوم، بل في كل ساعة، بل في كل لحظة يزداد علما بالله. وبصيرة في دينه، وعبوديته، بحيث يجد ذلك في طعامه، وشرابه، ونومه، ويقظته، وقوله، وفعله.
ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية، وإعطائها حقها،
فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار؛ بل هو مضطر إليه دائما في الأقوال والأحوال، في الغوائب والمشاهد؛ لما فيه من المصالح وجلب الخيرات، ودفع المضرات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية، والبدنية اليقينية الإيمانية... اهـ) [مجموع الفتاوى]
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت








صورة


صورة




صورة

صورة


#42 امة من اماء الله

امة من اماء الله

    مشرفة ساحة قبس من نور النبوة& السيرة النبوية

  • المشرفات
  • 16700 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 945


تاريخ المشاركة 20 May 2017 - 10:38 AM

سباق القلوب 24: آخر نهار في رمضان:
.
لقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان عليهم والسلف الصالح أن يستغفروا بعد إتمام أعمالهم سواء كانت حج أو صيام أو صلاة أو وضوء أو تلاوة أو غيرها،
وفي الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك، فاحرصي يا رفيقتي على الاستغفار بعد كل عمل تنهيه ومنها الاستغفار في آخر يوم من رمضان.
.
يقول ابن رجب عن السلف الصالح: (وكانوا مع اجتهادهم في الصحة في الأعمال الصالحة يجددون التوبة والإستغفار عند الموت ويختمون أعمالهم بالإستغفار وكلمة التوحيد) [لطائف المعارف]
.
وأما الحكمة من الاستغفار، فقد وضحها الشيخ السعدي في تفسيره لقوله تعالى: {ثمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:199]
فقال رحمه الله: (فالاستغفار للخلل الواقع من العبد في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذِكْرُ اللهِ هو شُكْرُ للهِ على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنَّة الجسيمة،
وهكذا ينبغي للعبد كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق،
لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ ومنَّ بها على ربِّه، وجعلت له محلاًّ ومنزلةً رفيعة، فهذا حقيق بالمقت وردّ العمل
كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر) [ تفسير السعدي]
.
وكذلك يقول ابن تيمية رحمه الله: (الاستغفار يُخرج العبد من الفعل المكروه، إلى الفعل المحبوب، من العمل الناقص، إلى العمل التام.
ويرفع العبد من المقام الأدنى، إلى الأعلى منه، والأكمل؛
فإن العابد لله، والعارف بالله في كل يوم، بل في كل ساعة، بل في كل لحظة يزداد علما بالله. وبصيرة في دينه، وعبوديته، بحيث يجد ذلك في طعامه، وشرابه، ونومه، ويقظته، وقوله، وفعله.
ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية، وإعطائها حقها،
فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار؛ بل هو مضطر إليه دائما في الأقوال والأحوال، في الغوائب والمشاهد؛ لما فيه من المصالح وجلب الخيرات، ودفع المضرات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية، والبدنية اليقينية الإيمانية... اهـ) [مجموع الفتاوى]
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت








صورة


صورة




صورة

صورة


#43 امة من اماء الله

امة من اماء الله

    مشرفة ساحة قبس من نور النبوة& السيرة النبوية

  • المشرفات
  • 16700 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 945


تاريخ المشاركة 21 May 2017 - 04:05 AM

سباق القلوب 26: الاحتفال بالعيد:
.
وها قد أتى العيد بنسماته وأفراحه،
وبدأ الاستعداد لصلاة العيد،
تلك الصلاة التي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالخروج إليها جميعا (كبار السن وصغارهن من النساء، والحائض والنفساء وغيرهن) للمشاركة بفرحة العيد.
فعن أم عطية رضي الله عنها قالت: (أمرنا رسول الله صلى عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض ذوات الخدور، أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين) [رواه البخاري ومسلم]
.
وصلاة العيد هي من أكثر ما يُدخل السرور على القلب في العيد خاصة مع تهنئة المصلين بعضهم لبعض بعد الصلاة سواء كانت التهنئة وجها لوجه أو بالهاتف أو برسالة،
فلهذه لذة وطعم يختلف عن التهنئة قبل صلاة العيد.
.
ومن الآداب الخاصة بالعيد:
1.  الاغتسال
2.  لبس الملابس الجديدة (إن أمكن)
3.  التكبير بصوت مسموع للنفس
4.  التهنئة
5.  اللهو والمرح بما أحله الله
6.  تبادل الزيارات
وغيرها
.
أما الأطفال يا رفيقتي فيمكنك ادخال السرور عليهم والاحتفال معهم بالعديد من الوسائل:
1.  تزيين البيت بالبالونات والزينة.
2.  شراء الهدايا وتغليفها بغلاف جميل وجذاب للأطفال.
3.  صنع الحلويات والوجبات الخفيفة والتي عادة يراها الأطفال في المناسبات الأخرى المحرمة
ليتربى الطفل على أن أعياد المسلمين المشروعة فيها من المتعة والمرح والاستمتاع ما يفوق غيرها.
4.  اعطاء عيدية للاولاد ليفرحوا بها – إن أمكن -
5.  تعليمهم ان الله شرع زكاة الفطر ليفرح الفقراء بالعيد ايضا.
6.  تعليمهم التكبير لصلاة العيد بصوت عالي لقوله تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّه}
.
ولكل أم مغتربة ببلاد الغرب،
اهتمي جدا بهذه التفاصيل الصغيرة، فطفلك يرى أعياد غير المسلمين طوال العام كأعياد الميلاد والكريسماس وغيرها،
ويتمنى لو لديه شيء يحتفل به معهم أو يتلقى فيه هدايا،
فاستغلي عيدي الفطر والأضحى لذلك،
ويمكنك إعطاؤهم بعض الهدايا الرمزية (حلويات وبالونات في أكياس ملونة) ليأخذها لمدرسته ويعطيها لزملاؤه كما يفعلون هم في أعياد ميلادهم فيشعر وقتها بالفخر وعدم الحرمان.
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت








صورة


صورة




صورة

صورة


#44 امة من اماء الله

امة من اماء الله

    مشرفة ساحة قبس من نور النبوة& السيرة النبوية

  • المشرفات
  • 16700 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 945


تاريخ المشاركة 22 May 2017 - 02:00 AM

سباق القلوب 27: قلبك في العيد:
.
لقد ذقتي طعم القرب،
وأدمن لسانك الذكر
فلا تُضيعي تلك الشحنات الايمانية الرائعة بالاحتفالات التي فيها إضاعة للأوقات وبعض المخالفات الشرعية
ولا تكوني ممن قال الله فيهم: {وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 152]
.
خافي على قلبك يا رفيقتي
ولا تكوني سببا في أن يُسلب حلاوة الإيمان
.
فلتفرحي بالعيد وعظّمي الله في قلبك ولا تفتري عن العبادات
وإلا ستجدي نفسك وقد أصابك الفتور بعد أول يوم من أيام العيد
وووقتها ستتعجبي وتتسائلي عن السبب؟
.
والسبب يا رفيقتي هو أنك انشغلتي بالاحتفالات والزيارات وغفلتِ عن قرآنك، وربما سهوتِ عن صلاة القيام التي واظبتِ عليها شهرا كاملا.
فكيف ترغبي لقلبك أن يستمر على حاله وقد نسيتِ إمداده بغذاء الروح من التلاوة والذكر وصلاة القيام والصيام؟
.
وتذكري أن الإيمان يزيد وينقص،
وزيادته لا تكون إلا بإستمرار الطاعات.
فإن اعتدت القيام فلا تتركيه.
وإن اعتدتِ التلاوة فلا تهملي مقدار وردك الذي اعتدتيه.
وإن اعتدت الصيام فلديك الستة أيام من شوال، وكذلك يومي الإثنين والخميس من كل إسبوع.
.
وكلما راودتك نفسك الأمارة بالسوء فذكريها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل) [رواه البخاري]
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت








صورة


صورة




صورة

صورة


#45 امة من اماء الله

امة من اماء الله

    مشرفة ساحة قبس من نور النبوة& السيرة النبوية

  • المشرفات
  • 16700 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 945


تاريخ المشاركة 23 May 2017 - 05:01 AM

سباق القلوب 28 (قبل الآخيرة):
.
وأخيرا... ماذا بعد رمضان؟
ماذا سيكون حالك بعد رمضان يا رفيقتي؟
وما هي العلامات التي تبشرك بأن الله قد قبل طاعتك في رمضان؟
.
الجواب في كلام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الآية:
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60]
فقالت: (أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟
قال: لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا تُقبل منهم،
أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون) [صحيح الترمذي]
.
فأولئك رغم اجتهادهم في العبادة إلا أنهم لم يعتمدوا عليها ولم يكتفوا بها خشية أن لا تكون كافية وأن لا تُقبل،
بل سارعوا بالاستمرار بالعبادة والزيادة منها رجاء أن يتقبلها الله منهم.
.
يقول ابن القيم رحمه الله: (فإن الله جعل الإخلاص والمتابعة سببا لقبول الأعمال فإذا فُقد لم تُقبل الأعمال) [الروح]
.
ولقد يسر الله لكِ ما يعينك على الإستمرار بالطاعة،
وهو صيام الست من شوال، مع الإهتمام بقضاء الأيام التي فطرتِ بها أولا،
ومما يهوّن عليكِ في البدء بالقضاء الحديث القدسي: (ما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه) [رواه البخاري]
فالله يحب اهتمامك بإتمام فرضك قبل أن تقومي بالتطوع.
.
وقد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله: (أن العلماء نصّوا على أن
أجر القيام بالواجب أكبر من أجر القيام بالمستحب،
وأن البدء بالواجب أسرع في براءة الذمة.
وحديث: (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) [رواه مسلم]،
يقتضي ظاهره اشتراط الانتهاء من قضاء رمضان ثم صيام الست من شوال ليحصل الأجر المذكور.) [فتاوى ابن باز]
.
يتبع بعون الله
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت








صورة


صورة




صورة

صورة


#46 امة من اماء الله

امة من اماء الله

    مشرفة ساحة قبس من نور النبوة& السيرة النبوية

  • المشرفات
  • 16700 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 945


تاريخ المشاركة 23 May 2017 - 12:32 PM

اشتقت لدعواتكن، فأحببت أن أختم السلسلة اليوم ❤
.
سباق القلوب 29 (والأخيرة): تابع وماذا بعد رمضان:
.
ومن وسائل الثبات بعد رمضان:
1.  الاستعانة بالله عز وجل وسؤاله الثبات.
.
2.  أن تجعلي من رمضان نقطة إنطلاق لكِ،
وتذكري أن من لم يختم القرآن في شوال، ولم يصم بضعة أيام فغالبا لن يفعل طوال العام حتى يحين رمضان آخر.
.
3.  اجتهدي في البحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك على الطريق،
لقوله صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح كمثل صاحب المِسك إن لم يُصِبْك منه شيءٌ أصابك منه ريحُه،
ومثل الجليس السُّوء كمثل صاحب الكير إن لم يُصِبْك من سوادِه أصابك من دُخانِه) [الترغيب والترهيب]
.
4.  التنويع في الطاعات، فالنفس ملولة بطبعها،
والطاعات كثيرة ومتنوعة من تلاوة وصيام وقيام الليل والدعاء والذكر والصدقة وعيادة المريض وغيرها.
.
5.  سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟
قال: (أدومها وإن قل).
وقال: (اكلفوا من الأعمال ما تطيقون) [رواه البخاري]
فاحرصي على وضع حد أدنى لعباداتك تلتزمي بها وقت فتورك، وفي وقت نشاطك زيدي عنها بما استطعتِ.
.
6.  البعد عن المعاصي، والاهتمام بكل ما سيحاسبك الله عليه كالوقت والصحة والمال وغيرها،
فالفراغ هو أول باب للبعد عن الله وحرمان لذة الطاعة كونه بيئة مناسبة لارتكاب الذنوب لا شعوريا.
::
::
وفي الختام أقول:
يا رفيقتي
أينما كان محلي في قلبك، لا تنسيني من دعائك
فلعلكِ أقرب مني إلى الله منزلة، ولك دعوة لا ترد فلا تحرميني منها؛ ولن يضيع لك أجر فهناك ملك يقول ولك بالمثل.
أسعد الله قلبًا ضم إسمي بدعائه غيبًا وانا لا أعلم.
.
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
.
[كتيب: سباق القلوب إلى رمضان لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت]
::
::
مدونة الروح والريحان
لأم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت








صورة


صورة




صورة

صورة


#47 جنة النعيم

جنة النعيم

    عضوة نشطة

  • العضوات
  • 287 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 5


تاريخ المشاركة 25 May 2017 - 08:28 PM

باررك الله فيك :)




صورة
<script language="Javascript"></script> <script language="Javascript"></script> صورة

#48 أم يُمنى

أم يُمنى

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 3656 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 565


تاريخ المشاركة 28 June 2017 - 12:42 AM

بارك الله فيكم حبيباتى


وجعله فى ميزان حسناتكم


ليتكم تكملون ماذا بعد رمضان حتى لا تفتر الهمة


علينا الدعاء  أن يتقبل الله منا رمضان لمدة 6 شهور


ثم نسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان  5 شهور


أعاننا الله وإياكم على العبادة وصالح الأعمال





ليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ,

وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..


#حى_على_الجهاد