اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 أبريل, 2006 (معدل) السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حبيباتي في الله: نظرا لحبي الشديد للقصص وتشتتي بينهم في المنتدى فتحت الموضوع ده وهضيف فيه بإذن الله قصص لتوبة والدخول في الإسلام الفهرس ص1..إسلام طبيب أمريكي..إسلام على الإنترنت..أستاذ كندي في جامعة البترول يتحدث عن القرآن..الطفل الأبكم الذي كان سبباً في هداية والده تم تعديل 10 مايو, 2006 بواسطة اشراقة شمس شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 أبريل, 2006 (معدل) ### لم يقرّ العلماء على أن الدليل المستخدم في القصّة " دليلا شرعيا " على صحتها ##### https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=868 تم تعديل 15 اكتوبر, 2009 بواسطة أم إسـلام شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الغيورة للدين والعقيدة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 أبريل, 2006 وبالله نستعين مــاأجمل قصتك وماأروعها سدد الله خطاك وأنار الله دربك بالخير :blush: حقا إن القرن له عديدة لانه كلام خالق البشر جميهم... تشكري يالغالية :tongue: محبتكـ :blush: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 أبريل, 2006 بارك الله فيكي غاليتي جريحة الأمة على مرورك الكريم ويارب بقية القصص تعجبك وياريت بقية الأخوات يشاركوني بالقصص اللي يقدروا عليها لأني بحبها اوي وبكون مشتتة بين انتشار القصص في كل مكان شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ميلاف 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 أبريل, 2006 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته راااااااااااائعة بحق .. بوووورك فيك حبيبتي .. جزاك الله خير الجزاء .. دمت بحب .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام حلا 6 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 أبريل, 2006 بارك الله فيك و جزاك الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
شذى الحب 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 مايو, 2006 بارك الله فيك غاليتي ..انا بحب القصص جدا .. اتحفينا بالمزيد وانا اذا وجدت شيئا فسوف اشارك فيه . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*ورود* 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 مايو, 2006 بارك الله فيك حبيبتي وانشاء الله ساكتب لكم بعض القصص اللي بعرفها شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 مايو, 2006 إسلام على الإنترنت لاشك أن التوحيد هو اختيار كل من يستخدم عقله في معرفةحقائق الأشياء وهذا بالفعل ما حصل مع باتريك الفتى البريطاني الذي يبلغ من العمر 15عاماً..استخدم باتريك عقله وأبحر في فضاء الانترنت يبحث عن الحقيقة.. حقيقة الموجودات وما أصلها وما هي نهايتها.. حتى وجد ضالته في المواقع الإسلامية وعندما بلغ درجة اليقين أخبر زملاءه في منتدى الحوار الإسلامي . أخبرهم بأنة ينوي الدخول في الإسلام ولكن لا يعرف كيف.. وخصوصاً أنه لا يوجد حوله مسلمون ولا مساجد..فأخبره المتحاورون معه بأنه لا بد أن ينطق الشهادتين أمام شهود مسلمين وبما أنه لا يوجد في مدينته مسلمون فسيكون المتحاورون معه هم الشهود وبالفعل قام باتريك بطباعة لا إله إلا الله، محمد رسول الله على شاشة الكمبيوتر ونطقها وهو يطبعها.. فوصلت ردود المتحاورين جميعاً يرددون.. الله أكبر.. الله أكبر .. الحمد لله.. هكذا أشرق الإسلام في قلب باتريك كما أشرق في قلوب الكثيرين غيره من ذوي العقول الناضجة.. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 مايو, 2006 لكن جزييييييييل الشكر حبيباتي (ميلاف , أم حلا , شذى الحب , ورود) وتسلولي على مروركن الكريم حابة اوضح اني مش هضيف هنا غير قصص التوبة والدخول في الإسلام التزاماً بعنوان الساحة ودمتن بخير...محبتكن للأبد شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 مايو, 2006 (معدل) استاذ كندي في جامعة البترول يتكلم عن القرآن الدكتور اسمه Gary Miller ملير وهو احد اعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في قسم الرياضيات وهو كندي الجنسية صفحته على موقع الجامعة . كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة الى النصرانية وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible ... هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ..لذلك يحب المنطق او التسلسل المنطقي للامور .... في احد الايام اراد ان يقرا القران بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .... كان يتوقع ان يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك .. لكنه ذهل مما وجده فيه ...بل واكتشف ان هذا الكتاب يحوي على اشياء لا توجد في اي كتاب اخر في هذا العالم ... كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها او وفاة بناته واولاده...... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ... بل الذي جعله في حيرة من امره انه وجد ان هناك سورة كامل ة في القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في اناجيلهم !! ولم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضي الله عنهم..... وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القران في حين ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر الا 5 مرات فقط فزاد ت حيرة الرجل ... اخذ يقرا القران بتمعن اكثر لعله يجد ماخذا عليه ....ولكنه صعق باية عظيمة وعجيبة الا وهي الاية رقم 82 في سورة النساء : "افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " يقول الدكتور ملير عن هذا الاية " من المبادىء العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدا ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في النظريات الى ان تثبت صحتها falsification test ....والعجيب ان القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء فيه ولن يجدوا ..." يقول ايضا عن هذه الاية " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجراة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الاخطاء ولكن القران على العكس تماما يقول لك لا يوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان تجد فيه اخطاء ولن تجد " ايضا من الايات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الاية رقم 30 من سورة الانبياء : "اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي افلا يؤمنون" يقول "ان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص ان الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب " فالرتق هو الشي المتماسك في حين ان الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله ... ناتي الى الجزء الاخر من الاية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة .. يقول الدكتور ملير " ان هذا الامر من العجائب حيث ان العلم الحديث اثبت مؤخرا ان الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل اساسي من الماء ....فكيف لرجل امي عاش قبل 1400 سنة ان يعلم كل هذا لولا انه موصل بالوحي من السماء؟؟" فسبحان الله ... ان هذا الذي ذكرته هو جزء يسير من سيرة هذا الرجل ... الدكتور ملير اعتنق الاسلام عام 1977 ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في انحاء العالم ...وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو احدهم!! قال في احد محاضراته وكان يوجه كلامه لجمع من المسلمين : " يا ايها المسلمون لو ادركتم فضل ما عندكم الى ما عند غيركم لسجدتم لله شكرا ان انبتكم من اصلاب مسلمة ورباكم في محاضن مسلمة ومن عليكم بهذا الدين ,لو نظرتم الى مدلول الالوهية ,الرسالة ,النبوة,البعث,الحساب,الجنة,النار عندكم وعند غيركم لسجدتم لله شكرا ان جعلكم مسلمين لان هذه المفاهيم عند اصحاب الديانات الاخرى مفاهيم لا يرتضيها العقل السوي ولا الفطرة السليمة ولا المنطق السليم " الدكتور ملير لديه الكثير من المؤلفات عن الاسلام : مثل " القران المذهل " "الفرق بين القران والكتاب المقدس" "نظرة اسلامية لاساليب المبشرين " والكثير من المؤلفات الاخرى وهي متوفرة على الانترنت باللغة الانجليزية .... هذا الرجل اسلم عل يديه الكثير من الناس من جميع انحاء العالم ... الدكتور ملير لديه الكثير من الخبرات في اسلوب الدعوة ... وقد استفاد الكثير من الدعاة منه خبراته مثل الشيخ احمد ديدات الذي دعاه الى جنوب افريقيا لالقاء بعض المحاضرات واقامة بعض المناظرات ... الدكتور ملير يتمنى ان يحاضر عن الاسلام لكن لا احد يدعوه لذلك فهل انتم فاعلون ؟؟؟ تم تعديل 15 مارس, 2009 بواسطة " المشتاقة إلى الجنة " شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اشراقة شمس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 مايو, 2006 الطفل الأبكم الذي كان سبباً في هداية والده هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث .. يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد .. ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات .. أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات !! كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم أبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة .. كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب ، وأين سنذهب .. كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا ابني مروان يكلمني (بالإشارات المفهومة بيني وبينه) ويشير لي : لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك .. وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات ، فتعجبتُ من قوله .. وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت أمه من حفظة كتاب الله .. ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم : ((يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)) ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا .. فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه ... ودخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم)) {النور : 21 } فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء !! وعدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ . ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية .. وكانت تلك الليلة من أروع الليالي .. وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان .. فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي .. كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك