اذهبي الى المحتوى
زهرالفردوس

سلسلة أمراض القلوب

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة
،،

قال تعالى ( يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون*إلا من أتى الله بقلب سليم ) وعلى هذا أنقل إليك أخيتى الكريمة هذه السلسلة الطيبة لنطهر قلوبنا

وأرجو من أخواتى التعليق وإضافة ما يرونه يثرى هذا الموضوع

المرض الأول: الشرك الأكبر

 

الشرك مرضٌ خبيث من أمراض القلوب بل هو أخطر الأمراض التى تصيب القلب على الاطلا، وهو أكبر الكبائر، فمن اعتقد بقلبه أن مع الله إلهاً آخر أو أن لله نداً أو جوز أن يعبد مع الله غيره فقد أشرك شركاً أكبر، مهما يكن هذا المزعوم، قال تعالى( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

وقال سبحانه(إن الشرك لظلم عظيم) والآيات فى ذلك كثيرة

فمن أشرك بالله ثم مات مشركاً فهو كافر من أصحاب النار كما دلت الآيات على ذلك، أما من تاب من الشرك قبل موته فإن الله يتوب عليه لأنه هو التواب الرحيم فقال( قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً

وقد أخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما من حديث أبى بكرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" ألا أنبئكم بأكبر الكطبائر، ثلاثاً قالوا بلى يا رسول الله! قال الإشرااك بالله..................الحديث" وقال" اجتنبوا السبع الموبقات..........وذكر منها الشرك بالله" انتهى بتصرف يسير

 

 

___________________________________.zip

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

المرض الثانى: الرياء

 

الرياء مشتق من الرؤية، ومقصود المرائى طلب المنزلة فى قلوب العباد والسعى وراء لذة المحمدة والفرار من ألم الذم والطمع فيما عند الناس.

 

والرياء قسمان:

 

القسم الأول: الرياء المحض

 

هو أل يكون مراد المرائى الثواب أصلاً، فيصلى ليقال إنه من المصلين ولو خلا بنفسه لم يصل، وهكذا فهو يلتمس من ذلك إطلاق الألسن بالثناء والمدح عليه، فمن كانت تلك حاله فهو شر الناس وأول من تسعر بهم النار يوم القيامة كما فى الحديث، قال تعالى( فويلٌ للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون* الذين هم يراءون)

وقال تعالى( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً)

قال الإمام الذهبى" الأعمال التى عملوها لغير وجه الله تعالى أبطلنا ثوابها وجعلناها كالهباء المنثور وهو الغبار الذى يرى فى شعاع الشمس.

 

القسم الثانى: رياء الشرك

 

وهو أن يكون مراده من العمل الثواب وأيضاً مدح الناس له على العمل وثناؤهم عليه، كمن يصلى بالناس يبتغى الأجر على إمامته بالناس وأيضاً يريد الرياسة أو يريد أن يقال ما أجمل صوته ما أخشعه وما إلى ذلك.

قال تعالى( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) وأحداً هنا نكرة فى سياق االنهى تفيد العموم يعنى أى أحد مهما كان.

وقال تعالى فى الحديث القدسى" أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إياكم والشرك الأصغر، قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله تعالى يوم تجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءونهم بأعمالكم فى الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا أختي على هذا الموضوع الطيب

جعله الله في ميزان حسناتك

اللهم طهر قلوبنا من المفسدات

(ادعو لي بقلب تقي نقي)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيك موضوع جميل اسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناتك

كما أسأل الله أن يجعل قلوبنا مخلصة له

تم تعديل بواسطة مـسـلـمـة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


لنكمل الموضوع السابق.........

درر لابن الجوزى فى كشف الرياء


يقول: قد يكون الواعظ صادقاً، قاصداً للنصيحة إلا أن منهم شرب الرئاسة فى قلبه مع الزمان فيحب أن يعظم.
وعلامته: أنه إذا ظهر واعظ ينوب عنه أو يعينه على الخلق كره ذلك ولو صح قصده لم يكره أن يعينه على خلائق الخلق.
وقد لبس إبليس على أقوام من المحكمين فى العلم والعمل من جهة أخرى، فحسن لهم الكبر بالعلم والحسد للنظير والرياء لطلب الرياسة، فتارة يريهم أن هذا كالحق الواجب لهم، وتارة يقوى حب ذلك عندهم فلا يتركونه مع علمهم أنه خطأ.
وعلاج هذا لمن وفق: إدمان النظر فى إثم الكبر والحسد والرياء، وإعلام النفس أن العلم لا يدفع شر هذه المكتسبات بل يضاعف عذابها لتضاعف الحجة بها، ومن نظر فى سير السلف من العلماء العاملين استقل نفسه فلم يتكبر ومن عرف الله لم يراء ومن لاحظ جريان أقداره على مقتضى إرادته لم يحسد.
وقد كان أيوب السختيانى إذا حدث بحديث فرق ومسح وجهه وقال ما أشد الزكام.
وقد قال بعض السلف: ما من علم علمته إلا أحببت أن يستفيده الناس من غير أن ينسب إلى.
عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم من الأنصار ما منهم رجل يسأل عن شىء إلا ود أن أخاه كفاه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا = )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أولاً جزاكن الله خيراًعن التفاعل مع الموضوع وأسأل الله العظيم أن يخلص نياتنا وأعمالنا، ومن يستشكل عليها أى شىء فى الموضوع فلتسأل عنه...............

 

والآن نكمل...........

 

ما سبب الوقوع فى الرياء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

هذا له أسباب كثيرة أهمها ضعف البصيرة بأسماء الله تعالى وصفاته، إذ غاب عن العبد معرفة أن الله تعالى يعلم السر وأخفى، إذا جهل العبد أن الله تعالى بيده خزائن كل شىء فلا بد أن يقع فى الرياء، لأن المرائى يبتغى غرضاً من الأغراض كطلب الجاه- وهو طلب المنزلة فى قلوب العباد- أو حب الرياسة أو حب المدح أو الهروب من المذلة كالذى يترك السؤال خشية أن يقال جاهل.

فلو علم العبد أن الله مالك الملك يؤتى الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء وأن البشر لا يملكون لأنفسهم شيئاً مع مداومة مطالعة أسماء الله وصفاته كان ذلك سبباً بإذن الله فى تبدد ظلمة الرياء من قلبه وإشراق نور الإخلاص فيه......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

والآن وبعد ما علمنا عن الرياء يكون السؤال: ما حكم العبادة إذا خالطها الرياء؟؟؟؟؟؟؟

 

هو على ثلاثة أوجه:

 

الأول:
أن يكون الباعث على العبادة مراءاة الناس من الأصل، كمن قام يصلى من أجل مراءاة الناس ولا يقصد وجه الله تعالى، فهذا شرك والعبادة باطلة.

 

الثانى:
أن يكون مشاركاً للعبادة فى أثنائها، بمعنى أن يكون الحامل له فى أول الأمر الإخلص لله ثم يطرأ الياء أثناء العمل فإن كانت العبادة لا ينبنى آخرها على أولها، فأولها صحيح والباطل آخرها، كمن عنده مائة ريال قد أعدها للصدقة فتصدق بخمسين مخلصاً وراءى فى الخمسين الباقية، فالأولى حكمها صحيح والثانية باطلة.

أما إذا كانت العبادة ينبنى آخرها على أولها فهى على حالين:

أ-أن يدافع الرياء ولا يسكن إليه، بل يعرض عنه فإنه لا يؤثر عليه شىء لقول النبى صلى الله عليه وسلم" إن الله تجاوز عن أمتى ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" رواه البخارى ومسلم.

مثال ذلك رجل قام يصلى ركعتين مخلصاً للع وفى الركعة الثانية أحس بالرياء فصار يدافعه، فإن ذلك لا يضره.

ب-أن يطمئن إلى هذا الرياء ولا يدافعه، فحينئذٍ تبطل جميع العبادة ومثال ذلك رجل قام يصلى ركعتين مخلصاً لله وفى الركعة الثانية طرأ عليه الرياء لإحساسه بشخص ينظر إليه فاطمأن لذلك ونزع إليه فتبطل صلاته كلها لارتباط بعضها ببعض.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيراً أخيتى الكريمة ونفعنا الله وإياك وزادنا علماً

باقى فى موضوع الراء فقط كلمة بسيطة ولكنها هامة حتى لا يلبس علينا الشيطان أعمانا وهى: ما يظن أنه رياء وليس كذلك

صورة ذلك أن يعمل العمل لله خالصاً ثم ألقى الله له الثناء الحسن فى قلوب المؤمنين بذلك، ففرح بفضل الله ورحمته واستبشر بذلك، لم يضره، وفى هذا المعنى جاء حديث أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم: أنه سأل عن الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه، فقال" تلك عاجل بشرى المؤمن" أخرجه مسلم

قال العلماء: معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير، وهى دليل على رضا الله تعالى عنه ومحبته له فيحببه إلى الخلق كما سبق الحديث ثم يوضع له القبول فى الأرض هذا كله إذا حمده الناس دون تعرض منه لحمدهم وإلا فالتعرض مذموم........وهذه نهاية هذا الموضوع وبإذن الله اللقاء القادم مع مرض جديد من أمراض القلوب عافانا الله وإياكم منها

post-111302-1249988291_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

المرض الثالث

 

الأنفة من المسكنة لله

القلب الذى يلجأ إلى الخلق لقضاء حوائجه وقد يتذلل إليهم لحصول مقصوده ثم تراه يأنف من التذلل والمسكنة لله هذا بلا شك قلب مرض لأن شرط صحة العبادة أن تكون قائمة على محبة الله تعالى والذل له وخوفه ورجائه، قال تعالى (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه) وقال تعالى عن أنبيائه( إنهم كاموا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين) آل عمران

 

 

وقد أجمع العقلاء أن التوفيق أن لا يكلك الله إلى نفسك وأن الخذلان أن يخلى بينك وبين نفسك فالمعونة من الملك تنزل على العبد على قدر ذله وانكساره وتودده ورغبته ورهبته

 

قال تعالى (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة) فقد تظاهرت الروايات بأن الملائكة حضرت يوم بدر وقاتلت وكان النصر للمؤمنين ومن أهم أسباب النصر استغاثة النبى صلى الله عليه وسلم ربه ودعاؤه وذله لله كما جاء فى الحديث الذى أخرجه مسلم وفيه أن عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً فاستقبل النبى صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه" اللهم انجز لى ما وعدتنى اللهو آتنى ما وعدتنى اللهم إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد فى الأرض

 

post-111302-1250078109_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا يا راجية الصحبة وكلنا راجية الصحبة.......جمعنا الله بهم فى الجنة.

 

المرض الرابع

 

حب التفاخر والمباهاة بالدنيا

 

قال تعالى( إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً)....... قال مجاهد: يعنى يعد ما أعطى وهو لا يشكر الله تعالى ويفخر على الناس بما أعطاه الله من نعمه وهو قليل الشكر.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أربع فى أمتى من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر فى الأحساب والطعن فى الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياة على الميت" رواه البخارى ومسلم.

 

تجد صاحب القلب المريض يبذل الجهد ويضيع الوقت وينفق المال الكثير من أجل اقتناء السيارات الفارهة والملابس الفاخرة إلى غير ذلك من متاع الدنيا فيُدخل على القلب العجب والكبر ويظهر على البدن الخيلاء وينطق اللسان بالكلمات الدالة على الفخر ويزداد المرض كلما كانت النفس تطلب الرفعة وإلا فمن الناس من يملك هذه الأشياء ولا تؤثر فى قلبه لأنه منشغل بالله وعلامته إذا فقد شيئاً من هذه الأشياء لا يحزن حزنا يجعله يسخط على أقدار الله ولا يفرح فرحا يجعله يبغى ويطغى ويعصى الله بما أنعم عليه من نعم لأن أولى الأبصار كما قال ابن القيم:لا تغرهم دنيا لأنهم علموا أنها لعب تلعب بها الأبدان ولهو تلهو بها النفوس فتركوها لأهليها، تدبروا قول الله تعالى( اعلموا أن الحياة الدنيا لعب ولهو وزين وتفاخر بينكم وتكاثر ف الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما)

فلو باشر قلب العبد حقيقة الدنيا ومآلها ومصيرها لأبغضها ولآثرت نفسه عليه الآخرة

........

post-111302-1250173855.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا يا راجية الصحبة وكلنا راجية الصحبة.......جمعنا الله بهم فى الجنة.

 

المرض الرابع

 

حب التفاخر والمباهاة بالدنيا

 

قال تعالى( إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً)....... قال مجاهد: يعنى يعد ما أعطى وهو لا يشكر الله تعالى ويفخر على الناس بما أعطاه الله من نعمه وهو قليل الشكر.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أربع فى أمتى من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر فى الأحساب والطعن فى الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياة على الميت" رواه البخارى ومسلم.

 

تجد صاحب القلب المريض يبذل الجهد ويضيع الوقت وينفق المال الكثير من أجل اقتناء السيارات الفارهة والملابس الفاخرة إلى غير ذلك من متاع الدنيا فيُدخل على القلب العجب والكبر ويظهر على البدن الخيلاء وينطق اللسان بالكلمات الدالة على الفخر ويزداد المرض كلما كانت النفس تطلب الرفعة وإلا فمن الناس من يملك هذه الأشياء ولا تؤثر فى قلبه لأنه منشغل بالله وعلامته إذا فقد شيئاً من هذه الأشياء لا يحزن حزنا يجعله يسخط على أقدار الله ولا يفرح فرحا يجعله يبغى ويطغى ويعصى الله بما أنعم عليه من نعم لأن أولى الأبصار كما قال ابن القيم:لا تغرهم دنيا لأنهم علموا أنها لعب تلعب بها الأبدان ولهو تلهو بها النفوس فتركوها لأهليها، تدبروا قول الله تعالى( اعلموا أن الحياة الدنيا لعب ولهو وزين وتفاخر بينكم وتكاثر ف الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما)

فلو باشر قلب العبد حقيقة الدنيا ومآلها ومصيرها لأبغضها ولآثرت نفسه عليه الآخرة

........

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك زهر الفردوس وجمعنا الله جميعا فى الفردوس الأعلى

احببتك فى الله و تقبل الله منك السلسلة الجميلة التى تعرضيها لنا متابعة معك

ولكن لا أعرف معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم الإستسقاء بالنجوم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بارك الله فيك زهر الفردوس وجمعنا الله جميعا فى الفردوس الأعلى

احببتك فى الله و تقبل الله منك السلسلة الجميلة التى تعرضيها لنا متابعة معك

ولكن لا أعرف معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم الإستسقاء بالنجوم .

 

وفيك بارك...........

 

أحبك الله الذى أحببتنى فيه.........

 

نسأل الله القبول.........

 

عن زيد بن خالد -رضي الله عنه-قال: صلى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب .

 

 

ولهما من حديث ابن عباس بمعناه، وفيه قال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا فأنزل الله هذه الآيات: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ .

 

هذا باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء؛ والاستسقاء بالأنواء هو نسبة السقيا إلى الأنواء، والأنواء هي النجوم، يقال للنجم: نوء، والعرب والجاهليون كانوا يعتقدون أن النجوم والأنواء سبب في نزول المطر، ويجعلونها أسبابا، ومنهم وهم طائفة قليلة من يجعل النوء والنجم هو الذي يأتي بالمطر، كما في حال الطائفة الأولى من المنجمين الذين يجعلون المفعولات منفعلة عن النجوم وعن حركتها.

ومن المعلوم حبيبتى أن هذا من الشرك وهو يقع كثيراً هذه الأيام ممن يصدقون فى الأبراج وأنها تنفع وتضر بل ويعلقون حيلتهم بها

وهم بذلك يدمرون أنفسهم وهم لا يشعرون.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

جزاك الله خيراً أخيتى الغالية راجية الصحبة وجمعنا الله بنبيه صلى الله عليه وسلم فى الجنة.

 

المرض الخامس: الخيانة

 

قال تعالى( ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) الأنفال27

 

قال ابن عباس: الأمانات الأعمال التى ائتمن الله عليها عباده، يعنى الفرائض، يقول: لا تنقضوها

 

قال الكلبى: أما خيانة الله ورسوله فمعصيتهما، وأما خيانةالأمانة فكل واحد مؤتمن على ما افترضه الله عليه إن شاء خانها وإن شاء أدَّاها لا يُطَّلع عليه أحد إلا الله تعالى

 

وقوله( وأنتم تعلمون) أنها أمانة من غير شبهه

 

وقال تعالى( وأن الله لا يهدى كيد الخائنين) أى لا يرشد كيد من خان أمانته يعنى أنه يفتضح فى العاقبة بحرمان الهداية

 

وفى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان" وقال صلى الله عليه وسلم " وإياكم والخيانة فإنها بئست البطانة "

والخيانة قبيحة فى كل شىء وبعضها شر من بعض وليس من خانك فى فلس كمن خانك فى أهلك ومالك وارتكب العظائم

وليس من خانت زوجها بإفشاء سره أو إدخال الرجال بيته وهو غائب كمن خانته فى إخراج بعض الطعاو والشراب

ومن صور لخيانة أكل أموال الناس بالباطل وإفشاء سر الصديق ومنها ضياع العبادات وضياع الحقوق كحق الأرحام أو عقوق الوالدين ، هذا القلب لا يتأثر بل تجده محباً للخيانة ما ذلك إلا لنه مريض

 

تنبيه: قال تعالى ( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين) خيانة أمرأة نوح وامرأة لوط كانتا فى الإيمان فلم يوافقهما فأبشع الخيانات الخيانة فى العقيدة

قال الحافظ ابن كثير: ليس المراد بقوله فخانتاهما ، فى فاحشة بل فى الدين فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع فى الفاحشة لحرمة الأنبياء

 

قال ابن عباس فى هذه الآية: ما زنتا أما خيانة امرأة نوح فكانت تخبر أنه مجنون وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل قومها على أضيافه

وقال عدد من أهل العلم أن الأولى كانت إذاآمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة وأما الثانية إذ أضاف لوط أحد أخبر من يعمل السوء من أهل المدينة

post-111302-1250422929_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وصلنا الآن إلى مرض من أخطر الأمراض المنتشرة فى عصرنا هذا ونسأل الله العفو والعافية وأن يزقنا صفاء القلوب

 

المرض السادس

 

الحسد

 

تعريفه: هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود وهو نوعان:

 

(1) كراهيةٌ للنعمة عليه مطلقاً، فهذا هو الحسد المذموم، وإذا أبغض ذلك فإنه يتألم ويتأذى بوجود ما يبغضه فيكون ذلك مرضاً فى قلبه ويلتذ بزول النعمة عنه وإن لم يحصل له نفع بزوالها لكن نفعه زوال الألم الذى كان فى نفسه

 

(2) أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه، فهذا حسد وهو الذى سموه الغبطة وقد سماه النبى صلى الله عليه وسلم حسد حيث قال " لا حسد إلا فى اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسُلط على هلكته فى الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضى بها ويُعلمها" رواه البخارى ومسلم

 

فنهى النبى صلى الله عليه وسلم عن الحسد إلا فى هذين الموضعين

 

فإن قيل إذاً لماذا سمى حسداً وإنماهو أحب أن ينعم الله عليه؟قيل: مبدأ هذا الحب هو نظره ألى أنعامه على الغير وكراهته أن يتفضل عليه، ولولا وجود ذلك الغير لم يحب ذلك، أما من أحب أن ينعم الله عليه مع عدم التفاته إلى أحوال الناس فليس عنده من الحسد شىء ولهذا يبتلى غالب الناس بالقسم الثانى وهو ما يسمى المنافسة فيتنافس الأثنان لكراهية أحدهما أن يتفضل عليه الآخر

 

والتنافس ليس مذموماً مطلقاً بل هو محمود فى الخير قال تعالى ( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون) المطففين

post-111302-1250501755_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أضرار الحسد على الحاسد فى الآخرة:

 

1- الحاسد معترض على أقدار الله:

 

إذا علم الحاسد أنه بحسده لأخيه المسلم إنما يعترض على أقدار الله ويكره حكم الله وينازع ربه فى قسمته التى قسمها لعباده (إنا كل شىء خلقناه بقدر) وقال صلى الله عليه وسلم" كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة" رواه مسلم

وقوله تعالى( وقالوا لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم* أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات)

post-111302-1250673107_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

بإذن الله ستتوقف سلسلة أمراض القلوب إلى أن ينتهى الشهر الكريم مع وعد بالعودة إن قدر الله لنا البقاء واللقاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×