اذهبي الى المحتوى
زهرالفردوس

سلسلة أمراض القلوب

المشاركات التي تم ترشيحها

بارك الله فيك حبيبتى زهر الفردوس

نفعنا الله جميعا بما كتبت

اللهم طهر قلوبنا من سوء الظن

لم انتهى من الامتحانات ولكن دخول المنتدى يخفف عنى ادعى لى أحبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيراًعلى مرورك

 

وأنا أيضاً أحبك فى الله جمعنا الله بهذا الحب فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

 

وأدعو الله أن يوفقك فى الإمتحانات ويسدد خطاك

 

المرض الثامن

 

احتقار المسلمين

 

احتقار المسلم لأخيه المسلم من أعظم الذنوب وقد نهى الله تعالى عن احتقار المسلمين

 

والاستهزاء بهم، قال تعالى " يا أيُّها الذين ءامنوا لا يسخر قومٌ من قومٍ عسى أن

 

يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكنَّ خيراً منهنَّ ولا تلمِزوا

 

أنفسَكم ولا تنابزوا بالألقابِ بئسَ الاسمُ الفُسوقُ بعدَ الإيمان "

 

قال أبو السعود : فإن مناط الخيرية فى الفريقين ليس ما يظهر الناس من الصور

 

والأشكال والأوضاع التى يدور عليها أمر السخرية بل إنما الأمور الكامنة فى القلوب ،

 

فلا يجترىء أحد على احتقار أحد فلعله خير عند الله تعالى فيظلم نفسه بتحقير من وقره

الله تعالى والاستهانة بمن عظمه الله تعالى

 

ومن أهل العلم من خص السخرية بما يقع من الغنى للفقير وآخرون بمن يعثر من أحد

 

على هفوة فيسخر به من أجلها.

 

قال الطبرى : والصواب أن يقال إن الله عم بنهيه المؤمنين عن أن يسخر بعضهم من

 

بعض جميع معانى السخرية.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا

 

يحقره، التقوى هاهنا-ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرىء من الشر أن

 

يحقر أخاه المسلم...... " رواه مسلم

 

كما أنه لا يجوز احتقار المسلم لابتلاء أصابه فى جسده أو لنقص عنده فى أمور الدنيا

 

كذلك لا يجوز احتقاره لتفريطه فى أمر من أمور الدين فلا يعلم احد قدره عند الله تعالى

ولا يعلم أحد هل تقبل عمله أم لا؟ فلا يدرى منا أحد بما سيختم له والأعمال بالخواتيم.

post-111302-1255341645.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا حبيبتى زهر الفردوس

الامراض هذه فعلا نقع فيهاو تصيبنا فعلا محتاجين ضرورى التخلص منها وبسرعة

الى متى ننتظر؟

يارب طهر قلوبنا جميعا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وجزاك الله كل خير أخيتى ورفع بك

 

المرض التاسع

 

احتقار الذنوب

 

يجب على المسلم العاقل أن يعلم صفات الإله الذى يعبده ويتقرب إليه فلا بد أن

 

تعلم أنك تعبد إلهاً عليما خبيرا رقيبا مهيمنا قيوما يعلم السر وأخفى مالك الملك

 

الجبار سبحانه وتعالى.

 

فإذا علم العبد من الله استعظم جميع الذنوب وقد قال غير واحد من الحكماء: لا تنظر

 

إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظم من عصيت.

 

قال تعالى " فمن يعمل مثقال ذرةِ خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرةِ يره "

 

قال العلامة السعدى : وهذه الآية فيها غاية الترغيب فى فعل الخير ولو قليلا

 

وغاية الترهيب من فعل الشر ولو حقيرا.

 

عن أنس رضى الله عنه قال " إنكم لتعملون أعمالا هى أدق فى أعينكم من الشعر

 

إن كنا لنعدها على عهد النبى صلى الله عليه وسلم من الموبقات " أى المهلكات.

 

وفى حديث ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " إياكم

 

ومحقرات الذنوب ، فإنما مَثل محقرات الذنوب كقومنزلوا فى بطن واد، فجاء ذا

 

بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب

 

متى يُؤخَذ بها صاحبها تهلكه " حسنه الحافظ فى الفتح .

 

قال ابن بطال : المحقرات إذا كثرت صارت كبارا مع الإصرار .

 

وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن المؤمن

 

إذا أذنب كانت نُكتَةٌ سوداء فى قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صُقِل قلبه، فإن زاد

 

زادت فذلك الران الذى ذكره الله فى كتابه " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا

 

يكسبون " صحيح سنن ابن ماجه

 

قال ابن القيم : الران هو الذنب بعد الذنب، وقال الحسن هو الذنب عل الذنب حتى

 

يعمى القلب.

 

اللهم طهر قلوبنا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وجزاك الله خيرا أخيتى وبارك فيك......

 

المرض العاشر

 

النفاق العقدى

 

قال تعالى " إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله

 

والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله

 

إنهم ساء ما كانوا يعملون "

 

قال الحفظ ابن كثير:

 

يقول الله تعالى مخبرا عن المنافقين إنهم إنما يتفوهون بالإسلام إذا جاءوا النبى

 

صلى الله عليه وسلم فأما في باطن الأمر فليسوا كذلك بل على الضد ثم

 

قال تعالى " والله يشهد إن المنافقيم لكاذبون " أى فيما أخبروا به وإن كان مطابقا

 

للخارج لأنهم لم يكونوا يعتقدون صحة ما يقولون ولا صدقه ولذا كذبهم بالنسبة

 

إلى اعتقادهم.

 

حكم النفاق العقدى:

 

هو مخرج من الملة لأن أصل الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح

 

فلابد من تصديق القلب لأن المكذب بقلبه حتى لو قال غير ما فى قلبه فهو منافق

 

نفاق عقدى خالدا فى النار.

 

قال تعالى " وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها "

 

وقال تعالى " إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً "

 

اعلم بأن أعمال الجوارح من صلاة وصيام وغيرها مع جحود القلب لا تنفع العبد

 

لأن عبد الله بن أبى بن سلول زعيم المنافقين كان يصلى مع رسول الله صلى الله

 

عليه وسلم ويشهد معه المغازى وعندما مات نزل فيه " ولا تصل على أحد منهم مات

 

أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون "

 

فعلم الله أن هذا المنافق يقول أقوال المؤمنين ويفعل أفعالهم ولكنه يجحد ذلك

 

فى الباطن فمات على النفاق العقدى.

 

فليحذر المسلم من الشك فى أى أمر من أمور الدين كمن يشك فى وجود عذاب القبر

 

أو فى الحساب ....وما أشبه ذلك من الأمور الغيبية وغيرها بل يلزمه أن يؤمن

 

بكل ما جاء فى كتاب الله وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا زهر الفردوس

بارك الله فيك جزاك الله عنى خيرا أحبك فى الله

سبحان الله يا زهر الفردوس كل ما بتكتبى شىء أحسه انه الله بعث لى رسالة كى ابتعد عن هذا المرض

لا تنسنى من دعائك

تم تعديل بواسطة راجية الصحبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاك الله كل خير وبارك فيك ورزقك الجنة........

 

اللهم اغفر لها واعنها ووفقها فأنا أحبها فيك......اللهم اجمعنا فى الجنة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

المرض الحادى عشر

 

النفاق العملى

 

النفاق العملى لا يخرج صاحبه من الملة لأن المسلم المصدق الذى ليس عنده

 

شك قد يكون فيه خصلة من خصال النفاق..

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً

 

ومن كانت فيه خَلة منهن كانت فيه خَلة من نفاق حتى يدعها : إذا حدَّث

 

كَذَب، وإذا عاهد غدر، وإذا وَعد أخلف، وإذا خاصم فجر "

 

رواه البخارى ومسلم

 

وقال صلى الله عليه وسلم " آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّث كَذب، وإذا وعد أخلف

 

وإذا ائتمن خان " رواه البخارى ومسلم

 

قال الإمام النووى رحمه الله :

 

اختلف العلماء في معناه، فالذى قاله المحققون والأكثرون وهو الصحيح : إن

 

معناه أن هذه الخصال خصال نفاق وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال

 

ومتخلق بأخلاقهم فإن النفاق هو إظهار ما يبطن خلافه وهذا المعنى موجود

 

فى صاحب هذه الخصال ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه

 

وخاصمه وعاهده من الناس لا أنه منافق في الإسلام، ولم يرد النبي صلى

 

الله عليه وسلم بهذا أنه منافق نفاق الكفار المخلدين في النار..

 

قال الخطابي رحمه الله :

 

إن معناه التحذير للمسلم أن يعتاد هذه الخصال التى يخاف عليه أن تفضي

 

به إلى حقيقة النفاق.

 

تنبيه :

 

ومن الأهمية بمكان أن نذكر بعضاً من صفات المنافقين التي جاءت في كتاب

 

الله وفي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى العاقل أن يحترز من الوقوع في

 

هذه الصفات ما استطاع إلى ذلك سبيلاً حتى لا يقع فى النفاق وهو لا يشعر

نذكرها تباعاً إن شاء الله..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وجزاك الله كل خير وبارك فيك ورزقك الجنة........

 

اللهم اغفر لها واعنها ووفقها فأنا أحبها فيك......اللهم اجمعنا فى الجنة.

آمين أحبك الله الذى أحببتنى من أجله جزاك الله خيرا كثيرا ووفقك فى كل أمور دينك ودنياك

،،،،متابعة معك أن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ ونفعنا الله وإياكِ.........

 

* صفات المنافقين:

 

1- الاستهزاء بالله وبرسوله وبالقرءان :

 

قال تعالى " ولئن سألتَهُم لَيقولُنَّ إنَّما كنَّا نخوضُ ونلعب قل أبالله وءاياتِهِ

 

ورسولِهِ كنتم تستهزءون * لا تعتذِروا قد كفرتم بعد إيمانِكم"

 

قال القاسمي :

 

قال الكيا : وفيه دلالةعلى أن اللاعب والجاد في إظهار كلمة الكفر سواء، وأن

 

الاستهزاء بآيات الله كفر.

 

قال الرازي : لأن الاستهزاء يدل على الاستخفاف، والعمدة الكبرى في الإيمان

 

تعظيم الله تعالى بأقصى الإمكان والجمع بينهما محال.

 

قال ابن حزم في الملل: كل ما فيه كفر بالبارى سبحانه وتعالى واستخفاف به

 

أو بنبي من أنبيائه أو بمَلَك من ملائكته أو بآية من آياته فلا يحل سماعه أو

 

النطق بهولا يحل الجلوس حيث يلفظ به...ثم ساق الآية.

 

2- سب الله تعالى أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أو تكذيبهما:

 

قال تعالى " ومنهم مَن يَلمِزُكَ في الصدقات " أى ومن المنافقين من يعيبك

 

في تفريق الصدقات فيتهمونك بعدم العدل، وأصل اللمز: الإشارة بالعين

 

ونحوها..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك ربي فيك ونفعنا وإياك بما علمنا....

 

نكمل في صفات المنافقين.

 

3- الإعراض عن دين الله وعيبه والعمل على إبعاد الناس عنه وعلى عدم التحاكم

 

إليه :

 

قال تعالى " وَ إذا قِيل لهم تَعَالَوا إلى ما أنزَلَ اللهُ وإلى الرَّسولِ رأيتَ

 

المنافقينَ يصُدُّونَ عنكَ صُدوداً "

 

قال ابن القيم : هذا دليل على أن من دعى إلى تحكيم الكتاب والسنة فأبى

 

إنه من المنافقين.

 

4- التحاكم إلى الكفار والحرص على تطبيق قوانينهم مفضِّلاً لها

 

على حكم الله:

 

قال تعالى " ألم ترَ إلى الذينَ يَزعُمونَ أنَّهم ءامنوا بِما أُنزِلَ إليك وما أُنزِل

 

مِن قبلك يُريدونَ أن يتحاكموا إلى الطَّاغوتِ وقد أُمِروا أن يكفروا بهِ ويُريدُ

 

الشيطان أن يُضِلَّهم ضلالاً بعيداً"

 

قال ابن القيم : الطاغوت هو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع

 

أو مطاع فكل من حاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

 

فقد حاكم إلى الطاغوت الذى أمر الله تعالى عباده المؤمنين أن يكفروا به، فإن

 

التحاكم ليس إلا لكتاب الله وسنة رسوله ومن كان يحكم بهما.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا حبيبتى زهر الفردوس

دخلت مصادفة سبحان الله

كنت مهمومة قليلا فقلت ادخل المنتدى اشوف فيه ايه فى الشريط فأول ما وقعت عليه عينى سلسلة امراض القلوب كلمات جميلة جدا فعلا علينا ان نبتعد عن كل هذه الصفات وان نرد اى شىء نريد ان نتحاكم فيه نرده الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والله لو عملنا ذلك لن تكون عندنا اى مشاكل.

اريد ان اقدم دعوة لجميع اخواتى بقراءة السلسلة وان يتابعوا فى تلك السلسة إن شاء الله تكون فيها استفادة لهن وننتفع بها جميعا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيراً أخيتي والله يعلم الله كم أحبك فيه..

 

أنا أيضاً أول ما دخلت المنتدى رأيت اسمك في منتدى الدورات الشرعية

 

بارك ربي فيك وجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله..

 

أكمل بإذن الله..

 

5- اعتقاد صحة المذاهب الهدامة والدعوة إليها مع معرفة حقيقتها:

ومن هذه المذاهب ما جد في هذا العصر من مذاهب هى في حقيقتها حرب

للإسلام ودعوة للاجتماع على هدمه كالقومية والوطنية فكثير من المنافقين

 

في هذا العصر ممن يسمون ( علمانيين ) أو ( حداثيين ) أو ( قوميين )

 

يعرفون حقيقة هذه المذاهب ويدعون إلى الاجتماع على هذه الروابط الجاهلية

 

ونقض روابط الأخوة التي قال الله تعالى " إنَّما المُؤمنون إخوةٌ ".

 

 

 

6- سب وعيب العلماء والمصلحين وجميع المؤمنين الصادقين:

بُغضاً لهم ولدعوتهم ولدينهم، قال تعالى " وَإذا قِيلَ لهُم ءامِنوا كَما ءامَنَ النَّاسُ

قالوا أَنُؤمِنُ كَما ءامنَ السُّفَهاء " ولهذا تجد منهم في هذا العصر من يعيب العلماء

والمصلحين والدعاة والمجاهدين حتى الأخ الملتحي والأخت المنتقبة لا

يتركون أحداً ذا دين إلا حطوا من شأنه.

وقد يكون ذلك في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية منافق لا يخاف الله

رب العالمين.

 

7- مدح أهل الكفر ومدح مفكريهم ونشر آراءهم المخالفة للإسلام:

قال تعالى " أَلَم ترَ إلى الَّذينَ تَوَلَّوا قَوماً غضِبَ اللهُ عليهِم مَّا هم مِّنكم ولا منهُم

 

ويَحلِفونَ على الكذِبِ وهم يعلمون "

 

ولهذا تجد منهم في هذا العصر من يمدح الملاحدة في القديم والحديث

 

أمثال ( أبي العلاء لمعري ) و( الحلاج ) و( فرويد ) وغيرهم.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

باقي مرضين من أمراض المنافقي نلخصهما بإذن الله تعالى........

 

8- قلة الطاعات والتثاقل والكسل عند أداء العبادات الواجبة :

 

قال تعالى " إنَّ المُنافقينَ يُخادِعونَ اللهَ وهوَ خادِعُهُم وإذا قاموا إلى الصَّلاةِ

 

قاموا كُسَالى يُراءونَ النَّاسَ ولا يذكرونَ اللهَ إلاَّ قليلاً "

 

وقال صلى الله عليه وسلم " ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر

 

والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً..." رواه البخاري ومسلم.

 

9- إيثارهم الدنيا الفانية على الآخرة :

وحرصهم على ذلك أكثر من حرصهم على طاعة الله التي لسعادتهم في الدنيا

والآخرة، ففي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في

 

شأن المنافقين الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة ".....لو يعلم أحدهم

 

أنه يجد عَرقاً سميناً أو مِرمَاتَين حَسَنَتَين لشهد العشاء " رواه البخاري

 

ومسلم.

 

فهم معرضون عما فيه نجاتهم، حريصون على ما لا يستفيدون منه إلا اليسير

 

وسيتركونه خلف ظهورهم.

 

إن كثيراً منهم عنده القناعة بأن دين الإسلام هو دين الحق وأن أحكامه

 

كلها خير وعدل ولكن بسبب مجالسته للكفار وانبهاره بحضارة الغرب

 

المادية أو بسبب مجالسته لمن انبهر بحضارتهم من المنافقين من علمانيين(1)

 

وأمثالهم وقع في قلبه بغض هذا الدين وأصبح يدعو إلى تقليد الكفار وتحكيم

 

قوانينهم ويحارب شرع ربه ويعيبه وهذا منتهى السفه وهذا من تلاعب

 

الشيطان بهم حتى أوقعهم فيما هو سبب هلاكهم وعذابهم في أزمات أبدية سرمدية

 

قال تعالى " استَحوَذَ عليهِم الشَّيطانَ فأنساهُم ذِكرَ اللهِ أولائِك حِزبُ الشَّيطان

 

ألا إنَّ حِزبَ الشيطانِ هم الخاسِرون "

 

[line][/line]

(1) العلمانية بفتح العين، كلمة أعجمية ظهرت في أوروبا منذ القرن التاسع عشر

 

وترجمتها الصحيحة ( اللادينية ) وهى اصطلاح لا صلة له بالعلم وهى تطلق

 

على الدعوة إلى إقامة الحياة على القوانين الوضعية وزبالة الأذهان والعقول

 

البشرية ومحارة شرع الله تعالى ودينه وفصل الدين عن الولة والحياة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أختى الحبيبة زهر الفردوس جزاك الله خيرا

اللهم لاتجعلنا من المنافقين واجعلنا من أهل الإيمان الصادقين المخلصين

 

ادعيلى عندى امتحان غدا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

كيف حالك اختى الحبيبة زهر الفردوس ؟ افتقدتك

 

الحمد لله أنا بخير حال...وأنا أيضاً افتقدتك كثيراً..هل أنهيت امتحاناتك؟؟

 

هل انتهت السلسلة؟

 

كلا أخيتي لم تنته بعد وعذراً على تأخري ولكني شُغلت كثيراً..

 

 

المرض الثاني عشر

 

الاغترار بالله تعالى

 

أي الغرور الذي يؤدي بالعبد إلى الانغماس في المعاصي ثم تراه يقول

 

"الله غفور رحيم " ويعتقد أن هذا من باب حسن الظن بالله وهناك فارق كبير

 

بين حسن الظن بالله والاغترار بالله.

 

قال ابن القيم في الداء والدواء:

 

إن عمل العمل وحث عليه وساق إليه فهو صحيح وإن دعا إلى البطالة والانهاك

 

في المعاصي فهو غرور، وحسن الظن هو الرجاء، فمن كان رجاؤه هادياً له

 

إلى الطاعة وزاجراً له عن المعصية فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته

 

رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطاً فهو المغرور.انتهى

 

ولو أن رجلاً كانت له أرض يؤمل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه فأهملها

 

ولم يبذرها ولم يحرثها وحسن ظنه بأنه يأتي مغلها ما يأتي مَن حرثَ وبذرَ

 

وسقى وتعاهد الأرض لعده الناس من السفهاء.

 

قال تعالى " إنَّ الَّذينَ ءامنوا وَالَّذينَ هاجروا وجَاهدوا في سبيلِ اللهِ

 

أُولائِكَ يرجونَ رحمةَ الله "

 

فتأمل كيف جعل رجاءَهم إتيانهم بهذ الطاعات؟؟

 

وقال المغرورون : إن المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لأوامره الباغين

 

على عباده المجترئين على محرمه أولائك يرجون رحمة الله.

 

مما تقدم يتبين لنا أن الاغترار بالله هو التفريط في حق الله وتعطيل أوامره.

 

قال تعالى " فَلا تغُرَّنَّكُمُ الحيلةُ الدنيا ولا يغُرَّنَّكُم باللهِ الغَرور "

 

وللحديث بقية بإذن الله تعالى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيك اختى الحبيبة جزاك الله خيرا

 

وفيك بارك

انتهت الامتحانات الحمد لله

 

وفقك الله

متابعة معك بإذن الله

هناك خطأ فى الاية الحياة

نعم جزيت خيرا على التنبيه

 

قال الحافظ بن كثير في تفسير الآية السابقة :

أى لا تلينكم بالطمأنينة فيها عن الدار الآخرة ( ولا يغرنكم بالله الغرور ) أي

الشيطان فإنه يغر ابن آدم ويعده ويمنيه وليس من ذلك شىء بل كما قال تعالى

" ومَا يَعِدُهُم الشَّيطانُ إلاَّ غُروراً ".

وقال تعالى " نَبِّىء عبادي أنِّي أنا الغفورُ الرَّحيم * وأنَّ عَذابي هوَ العذابُ

الأليم "

وقال تعالى " وإنِّي لَغفَّارٌ لِمَن تابَ وءامَنَ وعَمِلَ صالحاً ثُمَّ اهتدى ".

وقال تعالى " وَرحمَتي وسِعَت كلَّ شَىءٍ فسأكتُبُها للَّذينَ يتََّقونَ ويُؤتونَ

والَّذينَ هُم بِآياتِنا مؤمنون * الَّّّّّّّذينَ يتَّبِعونَ الرَّسولَ النَّبيَّ الأمِّيَّ الَّذي

 

يجِدونَهُ مَكتوباً عِندهم في التوراةِ والإنجيلِ....".

 

من تأمل هذه الآيات وجد أن التوبة والإنابة والرجوع إلى الله بفعل الطاعات

 

وترك المنكرات شرط لحصول الرحمة والمغفرة وهذاظاهر في آيات كثيرة

 

تدل على نفس المعنى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الغرور بالأماني

 

يا مغرور بالأماني لعن إبليس وأهبط من الجنة بترك سجدة واحدة أمر بها

 

وأخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها وحُجب القاتل عنها بعد أن رآها عياناً

 

بملىء كف من الدم لفلا تأمنهأن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه

 

" ولا يَخَافُ عُقبَاها " ودخلت امرأة النار في هرة....

 

كيف الفلاح بين إيمان ناقص وأمل زائد ومرض لا طبيب له ولا عائد

 

وهوى مستيقظ وعقل راقد ساه في غمرته عمَّ في سكرته سابحاً في لُجة جهله

 

مستوحشاً من ربه مستأنساً بخلقه ذِكر الناس فاكهته وقوته وذِكر الله حبسه

 

وموته لله منه جزء يسير من ظاهره وقلبه ويقينه لغيره.

 

انظر الداء والدواء لابن القيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وجزاك كل خير يا غالية..

 

المرض الثالث عشر

 

الأمن من مكر الله

 

قال تعالى "أَفَأَمِنوا مَكرَ اللهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللهِ إلاَّ القومُ الخاسِرون "

 

قال الحسن البصري:

 

المؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفق وجِل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي

 

وهو آمن.

 

وقال تعالى " فَلَمَّا نَسوا ما ذُكِّروا بِهِ فَتحنا علَيهِم أبوابَ كلِّ شىءٍ حتَّى

 

إذا فَرِحوا بِما أُوتوا أخَذناهُم بَغتةً فإذا هُم مُّبلِسون "

 

(فلما نسوا ما ذكروا به )أي : أعرضوا عنه وتناسوه وجعلوه وراء ظهورهم

 

( فتحنا عليهم أبواب كل شىء) أى فتحنا عليهم أبواب الرزق من كل ما

 

يختارون وهذا استدراج منه تعالى وإملاء لهم، عياذاً بالله من مكره، ولهذا قال

 

(حتى إذا فرحوا بما أوتوا ) من الأموال والولاد والأرزاق ( أخذناهم بغتة)

 

أى على غفلة ( فإذا هم مبلسون ) أى آيسون من كل خير.

 

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

 

" إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو

 

استدراج" ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلما نسوا ما ذكروا به..)"

 

صحيح.

أي أن الله يستدرجهم بالنعم إذا عصوه ويملي لهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر

 

فتح المجيد

 

قال بعض السلف: رُبَّ مستَدرَج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ورُبَّ مغرور بستر الله

 

عليه وهو لا يعلم وربَّ مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم.

 

الداء والدواء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×