اذهبي الى المحتوى
زهرالفردوس

سلسلة أمراض القلوب

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كيف حالك أختي زهرة الفردوس أحييك بعد غيبتي عن المنتدى وأحيي أخواتي

فاللهم انفع بك فقد قرأت الموضوع الأول من سلسة أمراض القلوب قبل انقطاعي ولأن متابعة لمواضيعك الرائعةوالمهمة

جعل الله ماكتبت في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

كيف حالك أختي زهرة الفردوس أحييك بعد غيبتي عن المنتدى وأحيي أخواتي

 

الحمد لله بخير حال وأهلاً بك ومرحباً وعود أحمد...حياك الله..

 

فاللهم انفع بك فقد قرأت الموضوع الأول من سلسة أمراض القلوب قبل انقطاعي ولأن متابعة لمواضيعك الرائعةوالمهمة

جعل الله ماكتبت في ميزان حسناتك

 

جزاك الله كل خير ونفعنا وإياك..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا حبيبتى زهر الفروس متابعة معك بإذن الله

قال بعض السلف: رُبَّ مستَدرَج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ورُبَّ مغرور بستر الله

عليه وهو لا يعلم وربَّ مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم

 

سلم يارب سلم نسال الله العافية اللهم لاتجعلنا كذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وجزاك الله كل خير أخيتي..

 

الفرق بين الاغترار بالله والأمن من مكر الله :

 

أن الأول يقترف أنواع الذنوب والمعاصي الظاهرة والباطنة ويتعلق بنصوص

 

الرجاء التي جاءت في الكتاب والسنة كقوله تعالى " واللهُ غَفُورٌ رَّحيم".

 

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل

 

الجنة " رواه أبو داود.

 

وما أشبه ذلك من الأدلة الدالة على رحمة الله .

 

أما الأمن من مكر الله تعالى فسببه فساد التصور، بمعنى أنه يعصي الله ولا تقع

 

عليه عقوبات دنيوية، وقد يكون ىكلا للربا قاطعا للرحم عاقا لوالديه وقد تكون

 

امرأة متبرجة عاصية لله ومع ذلك فالله يرزقه المال والصحة والأولاد وصنوفا

 

من مطالبه فيفرح بذلك ويتصور أن الله رضي عنه إذ لم يعاقبه مع إصراره

 

على المعاصي بل يعتقد أنه أفضل من العبد الطائع لله الذي ابتلاه الله إذ لم

 

يبتلى مثله وهذا بعينه الجهل بسنن الله تعالى وترك تدبر كتابه وسنة نبيه

 

صلى الله عليه وسلم.

 

فالابتلاء سنة ماضية ولن تتبدل فهي تمحيص للمؤمن وعقوبة للكافر الفاجر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

 

كل عام وانتن إلى الله أقرب .....

 

كيف الحال أخواتي الغاليات؟؟ افتقدتكن كثيراً...

 

بارك الله فيك زهر الفردوس كل عام وأنت بخير رزقنا الله وإياك حج بيت الله الحرام

 

وفيك بارك...وأنت بكل خير..اللهم آمين...

 

لنكمل إذاً.........

 

قال تعالى " الم * أحَسِبَ النَّاسُ أن يُترَكوا أن يَقولوا آمَنَّا وَهُم لا

 

يُفتَنون * وَلَقد فَتَنَّا الََّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنََّ اللهُ الَّذينَ صَدَقوا

 

وَلَيَعلَمَنََّ الكَاذِبين "

 

قال العلامة القاسمي :

 

أي : أحسب الذين أجروا كلمة الشهادة على ألسنتهم وأظهروا القول بالإيمان أنهم يتركون بذلك غير ممتحنين بل يمتحنهم الله بضروب

 

المحن حتى يبلوصبرهم وثبات أقدامهم وصجة عقائدهم لتمييز

 

المخلص من غير المخلص كما قال " لَتُبلَوُنََّ في أموالِكُم وَأنفُسِكُم

 

وَلَتَسَمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ مِن قَبلِكم وَمِنَ الَّذينَ أشرَكوا

 

أذىً كَثيراً وَإن تَصبِروا وَتَتَّقوا فإنََّ ذلكَ مِن عزمِ الأمور "

 

وقوله تعالى " أم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلَونَ السَّيِّئاتِ أن يَسبِقونا "

 

أي يفوتونا فلا نقدر على مجازاتهم بمساوىء أعمالهم " سَاءَ

 

ما يَحكُمون "

 

والآيات الدالة على سنن الإبتلاء وأنها ماضية في أهل الإيمان كثيرة

 

جداً فضلاً على ما جاء في السنة المطهرة..

 

فقد أخرج الترمذي بإسناد صحيح لغيره من حديث سعد بن أبي

 

وقاص رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي الناس أشد

 

بلاء؟ قال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى المرء على حسب دينه

 

فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقه ابتلي على

 

حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض

 

ما عليه خطيئة "

 

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : دخلت على النبي صلى

 

الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي

 

فوق اللحاف فقلت : يا رسول الله ! ما أشدها عليك قال : إنا كذلك

 

يُضعَّف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر. قلت يار رسول الله أي الناس

 

أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء قلت : يا رسول الله ثم من ؟ قال : ثم

 

الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا

 

العباءة يُحَوِّيها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم

 

بالرخاء " صحيح سنن ابن ماجه.

 

وقال صلى الله عليه وسلم " إن الله ليحمي عبده المؤمن من

 

الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم من الطعام والشراب

 

تخافونه عليه" مسند الإمام أحمد.

 

وفي رواية " إن الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن صبر

 

فله الصبر ومن جزع فله الجزع "

 

وقال " ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله

 

حتى يلقى الله وما عليه خطيئة "

 

مما تقدم يتبين لنا أن رغد العيش وكثرة الأموال والأولاد ليس دليلاً

 

على حب الله تعالى للعبد ورضاه عنه والعكس فليس النقص

 

والضيق دليلاً على بغض الله تعالى للعبد بل الأصل أن المؤمن مبتلى

 

اللهم ارزقنا الصبر على البلاء..اللهم إنا نسألك العفو العافية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

المرض الرابع عشر

 

القنوط من رحمة الله

 

القنوط من رحمة الله هو اليأس منه سبحانه وتعالى أن يتوب عليه وأن يغفر له ويرحمه وهو يقابل

 

الأمن من مكر الله وكلاهما من أمراض القلوب فضلاً عن أن اليأس من رحمة الله كبيرة من

 

الكبائر.

 

قال تعالى " إنَّه لا يَيأسُ مِن رَوحِ اللهِ إلاَّ القَومُ الكافِرون"

 

فدلت الآية على أن اليأس من روح الله من الكبائر.

 

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال " أكبر الكبائر : الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من

 

رحمة الله واليأس من روح الله"

 

فالقنوط يجعل العبد يقطع الرجاء والأمل في الله أن يغفر له فيفتح بذلك باباً للشيطان

 

ويمهد له الطريق للدخول عليه فلا يبرح بتركه حتى يحول بينه وبين التوبة يقول أنت لا تصلح

 

للتوبة ولا فائدة فيك ولن يغفر الله لك وهكذا لا يزال بالعبد حتى يصل إلى مرحلة القنوط وهذا

 

من سوء الظن بالله تعالى إذ يعتقد أن ذنوبه أكبر من أن يغفرها الله ويغفل عن قوله تعالى

 

" قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً"

 

ويبين ذلك حديث قاتل المائة نفس وهو من الأحاديث الدالة على سعة عفوه ورحمته سبحانه

 

وتعالى فلا ينبغي لأحد قط مهما بلغت ذنوبه أن يقنط من رحمة الله ولكن عليه بصحبة أهل الخير

 

والعلماء الربانيين والزهاد والورعين وكل من يأخذ بيده لله تعالى .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

السلام عليكم جزااااك الله خيرا

أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

 

اللهم آمين بارك الله فيك.

بارك الله فيك اختى الحبيبة زهر الفردوس جزاك الله خيرا

وفيك بارك... افتقدتك كثيراً أين كنت؟؟

نفع الله بك الأمة وبارك فيك مواضيع رائعة

 

ونفع بك أخيتي الكريمة وبارك فيكِ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيك بارك... افتقدتك كثيراً أين كنت؟؟

انا مفتقداك ايضا حببيتى زهر الفردوس واعلم انى كنت متاخرة عنك سامحينى

عندما انتهيت من الامتحانات انشغلت بأشياء كثيرة وقل دخولى على النت سبحان الله عندما كنت فى الامتحانات كان دخولى اكثر . لكن متابعة معك واريد مراجعة السلسلة من بدايتها بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ أخيتي ونفع بكِ وزادك إليه قرباً..

 

تأخرنا كثيراً لنكمل...

 

الترهيب من تقنيط عباد الله من رحمة الله :

 

لا ينبغي لأحد أن يُقنط أحداً من رحمة الله ولا يجوز لبشر أن يحكم على أحد أنه من أهل الجنة أو

 

من أهل النار لأن ذلك منازعة لله في حكمه وهو وحده مالك الملك له الخلق والأمر

 

" يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ " فإن عذب عباده عذبهم بعدله وإن رحمهم فبمحض فضله

 

وجوده سبحانه.

 

قال صلى الله عليه وسلم " إن رجلاً قال : والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال : من

 

ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك " رواه مسلم

 

 

وقال أيضاً " كان رجلان في بني إسرائيل متواخيان ، وكان أحدهما مذنبا ، والآخر مجتهدا في

 

العبادة ، وكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب ، فيقول : أقصر . فوجده يوما على ذنب ،

 

فقال له : أقصر . فقال : خلني وربي ، أبعثت علي رقيبا ؟ ! فقال : والله لا يغفر الله لك ، أو لا

 

يدخلك الله الجنة ، فقبض روحهما ، فاجتمعا عند رب العالمين ، فقال لهذا المجتهد : أكنت

 

بي عالما ، أو كنت على ما في يدي قادرا ؟ ! وقال للمذنب : اذهب فادخل الجنة برحمتي ،

 

وقال للآخر : اذهبوا به إلى النار " صحيح سنن أبي داوود وصححه الألباني.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

متابعة بإذن الله

جزاك الله خيرا

 

يسرني متابعتك بارك الله فيكِ

 

المرض الخامس عشر

 

التسويف بالتوبة

 

كثرة الذنوب تضعف القلب عن إرادته فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً

 

إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية فلو مات نصفه تاب إلى الله فيأتي من الاستغفار

 

وتوبة الكذابين باللسان بشىء كثير وقلبه معقود بالمعصية مصر عليها عازم على مواقعتها

 

متى أمكنه ذلك وهذا من أعظم الأمراض وأقربها إلى الهلاك.... الداء والدواء.

 

التوبة :

 

عى رجوع العبد إلى الله ومفارقته لصراط المغضوب عليهم والضالين وذلك لا يحصل إلا

 

بهداية الله إلى الصراط المستقيم ولا تحصل هدايته إلا بإعانته وتوحيده فإن الهداية التامة

 

إلى الصراط المستقيم لاتحصل مع الجهل بالذنوب ولا مع الإصرار على المعاصي.

 

الاعتصام بالله :

 

فإن العبد لو اعتصم بالله لما خرج عن الهداية والطاعة لم يخذله أبداً قال تعالى " وَمَن يَعتَصِم

 

بِاللهِ فَقدْ هُدِيَ إلى صِراطٍ مُّستَقيم " ، " واعتَصِموا بِاللهِ هوَ مَولاكُم "

 

أي متى اعتصمتم بالله تولاكم ونصركم على أنفسكم وعلى الشيطان وهما العدوان اللذان لا

 

يفارقان العبد... وكمال النصرة على العدو بكمال الاعتصام بالله فما خلَّى الله بينك وبين

 

الذنب إلا بعد أن خذلك وخلَّى بينك وبين نفسك ولو عصمك ووفقك لما وجد الذنب إليك سبيلاً.

 

 

يتبع إن شاء الله......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وفيك بارك أخيتي الغالية..

 

 

حقيقة التوبة :

 

 

هي الندم على ما سلف منه في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم

 

على ألا يعاوده في المستقبل.

 

 

ومن اتهام التوبة :

 

 

طمأنينته ووثوقه من نفسه بأنه قد تاب حتى كأنه قد أعصي منشوراً بالأمان

 

فهذا من علامات التهمة.

 

 

ومن علاماتها : جمود العين واستمرار الغفلة وأن لا يستحدث بعد التوبة أعمالاً

 

صالحة لم تكن له وقت الخطيئة.

 

 

والتوبة الصحيحة المقبولة لها علامات :

 

 

منها : أن يكون بعد التوبة خيراً مما كان عليه قبلها.

 

ومنها : أنه لايزال الخوف مصاحباً له لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه

 

مستمر إلى أن يسمع قول الرسل في قبض روحه " أَلاَّ تَخافوا وَلا تَحزَنوا و

 

َأبْشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدون " فهناك يزول الخوف .

 

ومنها : انخلاع القلب وتقطعه ندماً وخوفاً وهذا على قدر عظم الجناية وصغرها

 

وهذا تأويل ابن عيينة لقوله تعالى " لا يَزالُ بُنيانُهُمُ الَّذي بَنَوا ريبَةً في قٌلٌوبِهِم

 

إلاَّ أن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُم "

 

قال : تقطعها التوبة، ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب

 

انصداع القلب وتقطعه وهذههي حقيقة التوبة، ومن لم يتقطع قلبه في الدنيا على ما

 

فرط حسرة تقطع في الآخرة.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

من أحكام التوبة

 

 

أن المبادرة غلى التوبة من الذنب فرض على الفور ولا يجوز تاخيرها، فمتى أخرها عصى بالتأخير

 

فإذا تاب من الذنب بقي عليه توبة أخرى من تأخير التوبة..

 

فالتائب عنده أنه إذا تاب لم يبق عليه شيء آخر وقد بقي عليه التوبة من تاخير التوبة..

 

 

ولا يُنجي من هذا إلا توبة عامة مما يعلم ومما لا يعلم من الذنوب.

 

 

 

اعلم أيها المسرف أن سر هذا المرض الغفلة عن تدبر قول الله تعالى " وَما تَدْري نَفسٌ مَّاذا تَكسِبُ

 

غَداً وَما تَدْري نَفسٌ بِأيِّ أرضٍ تَموت "

 

 

فمتى أيقن العبد أنه لا يعلم متى وأين ينقضي الجل بادَرَ بالتوبة وحَمِدَ الله على انه ما زال في

 

عمره بقية للرجوع إلى الله ةالإقلاع عن الذنوب والمعاصي ظاهراً وباطناً..

 

 

والله المستعان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

المرض السادس عشر

 

 

العُجب

 

 

لغة : أن يكون الإنسان المعجب بنفسه أو بالشىء وقد أعجب فلان بنفسه فهو معجب برأيه..

 

 

شرعاً : استقلال المعصية، أو استكثار الطاعة هو مرض العجب.

 

قال ابن القيم :

 

 

والعارف من صغرت حسناته في عينه وعظمت ذنوبه عنده وكلما صغرت حسناتك في عينك

كبرت عند الله زكلما كبرت وعظمت في قلبك قلت وصغرت عند الله وسيئاتك بالعكس..

 

 

 

ومن عرف الله وحقه وما ينبغي لعظمته من العبودية تلاشت حسناته عنده وصغرت جداً

 

في عينه وعلم أنها ليست مما ينجو بها من عذابه وأن الذي يليق بعزته ويصلح له من العبودية

 

أمر آخر...

 

 

 

لأنه كلما استكثر منها فتحت له أبواب المعرفة بالله والقرب منه فشاهد قلبه من عظمته

 

سبحانه وجلاله ما يستصغر معه جميع أعماله.

 

وإذا كثرت في عينه وعظمت دل على أنه محجوب عن الله غير عارف به وبما ينبغي له..

 

 

تهذيب مدارج السالكين

 

 

قال تعالى : " وَاعلَموا أنَّ اللهَ يَحولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ "

قال مجاهد:

 

يحول بين المرء وعقله حتى لا يدري ما تصنع بنانه ، واختار الطبري : أن يكون ذلك إخباراً من

 

الله تعالى أنه أملك لقلوب عباده منهم وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء حتى لا يقدر ذو قلب

 

أن يدرك به شيئاً إلا بمشيئة الله عز وجل .

 

 

عن شهر بن حوشب قال : قلت لأم سلمة يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى

 

الله عليه وسلم أن كان عندك، قالت : كان أكثر دعائه : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ،

 

قالت فقلت : يا رسول الله ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ؟

 

قال : يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن

 

شاء أزاغ "

 

صحيح سنن الترمذي، وشهر بن حوشب متكلم فيه وهذا إلى الضعف أقرب ولكن للحديث

شواهد...كما قال شيخنا مصطفى العدوي..

 

 

فإذا كانت الهداية معروفة والاستقامة على مشيئته موقوفة والعاقبة مغيبة والإرادة مغالبة فلا

 

تعجب بإيمانك وعملك وصلاتك وجميع قربك، فإن ذلك وإن كان من كسبك فإنه من خلق ربك

 

وفضله الدار عليك، فمهما افتخرت بذلك كنت مفتخراً بمتاع غيرك ربما سلبه عنك فعاد قلبك

 

من الخير أخلى من جوف العير.

الكبائر للذهبي

 

 

 

قال رجل لأحد الزهاد :

 

إني أكثر البكاء فقال : إنك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك خير من أن تبكي وأنت مدلٌ بعملك

 

فإن المدل لا يصعد عمله فوق رأسه .

الفوائد لابن القيم.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

 

وقد يُعجب بحاله فيظن حصول مراده فيُخذَل، قال تعالى " وَيَومَ حُنَينٍ إذ أعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ

 

عَنكُم شَيئاً وَضاقَت عَلَيكُمُ الأرضُ بِما رَحُبَت ثُمَّ وَلّيتُم مُّدْبِرين "

 

 

وكثيراً ما يقرن الناس بين الرياء والعجب ، فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعجب من باب الإشراك

 

بالنفس وهذا حال المستكبر، فالمرائي لا يحقق قوله " إياك نعبد " والمعجب لا يحقق قوله

 

" إياك نستعين " فمن حقق الأول خرج عن الرياء ومن حقق الثاني خرج عن العجب

 

وفي الحديث " ثلاثٌ مهلِكات : شحٌ مُطاع وهوى مُتبَع وإعجابُ المرءِ بنفسه"

 

صحيح الجامع للألباني.

 

مجموع الفتاوى

 

 

قال الفقيه : من أراد أن يكسر العجب فعليه بأربعة أشياء :

 

1- أن يرى التوفيق من الله وحينها سيشتغل بالشكر ولا يعجب بنفسه.

 

2- أن ينظر إلى النعماء التي أنعم الله بها عليه وحينها سيشتغل بالشكر عليها ويستقل عمله

 

ولا يعجب.

 

3- أن يخاف ألا يتقبل منه.

 

4- أن ينظر في ذنوبه التي أذنب قبل ذلك، فإذا خاف أن ترجح سيئاته حسناته فقد كسر عجبه.

 

 

وعن مسروق رحمه الله قال : كفى بالمرء علماً أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلاً أن يعجب بعمله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

المرض السابع عشر

 

 

الكبر

 

 

الكبر مرض يضر الإنسان في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فيكسبه مقت الناس وأما في الآخرة

 

فيكسبه الأثم ..

 

 

والكبر من صفات اليهود كما أخبر عنهم سبحانه وتعالى " أَفَكُلَّما جَاءَكُم رَسولٌ بِما لا تَهوى أنفُسُكم

 

استَكبَرتُم فَفَريقاً كَذَّبْتُم وَفَريقاً تَقْتُلون "

 

 

اعلم ان المتكبر يعاقب في الدنيا عقوبة من أشد العقوبات ألا وهي الطبع على قلبه فلا يستطيع

 

أن يفرق بين الحق والباطل ولا بين الطاعة والمعصية ، قال تعالى " كَذَلِكَ يَطبَعُ اللهُ على كُلِّ

 

قَلبِ مُتَكبّرٍ جَبَّار "

وقال تعالى " سَأصرِفُ عَن ءاياتِيَ الَّذينَ يَتَكَبَّرونَ في الأرضِ بِغَيرِ الحَقِّ "

 

والمعنى : سأمنع الحجج والدلة الدالة على عظمتي وشريعتي وأحكامي قلوب المتكبرين

 

عن طاعتي ويتكبرون على الناس بغير الحق أي :كما استكبروا بغير حق أذلهم الله بالجهل

 

قال سفيان ابن عيينة : أي أنزع عنهم فهم القرءان وأصرفهم عن ءاياتي .

 

 

وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً : أي لا يسلكون طريق النجاة.

 

 

وقد وردت الأحاديث في ذم الكبر وسوء منقلب صاحبه :

 

قوله صلى الله عليه وسلم " يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال

 

يغشاهم الذل من كل مكان "

 

صحيح سنن الترمذي

 

 

وقوله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر..قال رجل :

 

أن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة..قال : إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر

 

الحق وغمط الناس"

 

رواه مسلم

بطر الحق : دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا

 

غمط الناس : احتقارهم

 

يتبع...

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

لنكمل الموضوع السابق...

 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

 

إن من قصد بالملبوس الحسن غظهار نعمة الله عليه مستحضرا لها شاكرا عليها غير محتقر لمن

 

ليس له مثلها لا يضره مل لبس من المباحات ولو كان في غاية النفاسة ففي صحيح مسلم

 

عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يدخل الجنة....." وساق الحديث .

 

 

 

وأخرج النسائي وغيره من حديث أبي الأحوص عوف بن مالك الجُشمي عن أبيه أن النبي صلى

 

الله عليه وسلم قال له ورآه رث الثياب : إذا آتاك الله مالا فلير أثره عليك "

 

أي بأن تلبس ثيابا تليق بحالك من النفاسة والنظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه مع مراعاة

 

القصد وترك الإسراف جمعا بين الأدلة.

 

انتهى كلام الحافظ

 

 

 

ومن الكبر أن يحتقر المسلم أخاه المسلم بقول أو فعل أو نظر وينسى ما به من نعمة سواء

 

كانت مال أم جمال أم جاه أم غيرها فمن الله تعالى فسبحانه الذي أعطى وهو القادر على

 

أخذها في لمح اليصر كما ورد في قصة قارون في سورة القصص.

 

 

قال السعدي :

فلما انتهت بقارون حالة البغي والفخر وازينت الدنيا عنده وكثر بها إعجابه بغته العذاب جزاءا من

 

جنس العمل فكلما رفع نفسه على عباد الله أنزله الله أسفل سافلين هو ومن اغتر بهمن داره ومتاعه.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

الكبر ينافي حقيقة العبودية :

 

 

قال تعالى " وله الكبرياء في السماوت والأرض وهو العزيز الحكيم "

 

 

فالكبرياء من خصائص الربوبية فمن تخلق بهذا الخلق فكأنه ينازع الله في صفاته، قال رسول

 

الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى يقول : إن العز إزاري ، والكبرياء ردائي ، فمن نازعني

 

فيهما عذبته "

 

صحيح.

 

الكبر من أخلاق الكفار والتواضع من أخلاق الأنبياء :

 

 

قال تعالى " إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون "

وقال تعالى " وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب "

 

وهو سبحانه لا يحب الكبر قال تعالى " إنه لا يحب المستكبرين "

 

 

وقد مدح الله عباده المؤمنين بالتواضع فقال " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً "

 

يعني متواضعين، وأمر نبيه بالتواضع فقال " واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين "

 

 

 

وكان خلقه صلى الله عليه وسلم التواضع لنه روي أنه كان يركب الحمار ويجيب دعوة المملوك

 

فثبت أن التواضع من أحسن الأخلاق وكان الصالحون من قبل أخلاقهم التواضع فوجب علينا

 

أن نقتدي بهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×