اذهبي الى المحتوى
هادية عبدالله( ابتهالات)

{مُتميّز } مذكرات فتيات : قصص متنوعة

المشاركات التي تم ترشيحها

عن جد شي ممتع

استمري أختي لا تحرمينا من قصصك الهادفة قصة الفتاة مع الشاب بصراحة مؤثرة لكن نهايتها والحمد لله سعيدة هل هي قصة واقعية ؟

شكراً لك اختي الكريمة

نعم جميع القصص التي كتبتها وسوف أكتبها حقيقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكى يا غالية

وجعل كل ما كتبته فى ميزان حسناتك

متابعة معكى إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك اختي الحبيبة

و جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه،،

 

جزاكِ الله خيراً أخية..

غالباً ما تكون هناك ظغوط ومعاناة وألم قبل ارتداء الحجاب، إما من داخل الأسرة أو خارجها..

إلا ما رحم ربي..

نسأل الله أن يسترنا وبنات المسلمين..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا غاليتي ، أسأل الله أن يسترنا وإيّاكِ ونساء المسلمين

 

ويرزقنا التقى والهدى والعفاف والغنى

 

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أمي سبب عقدي النفسيّة

 

 

ما زالت تذكر حينماكانت طفلة صغيرة لم تتجاوز التاسعة كانت ترى نظرات الامتعاض في عيون من حولها ,والتعليفات الساخرة

لا ادري لما انت بهذه البشاعة؟!يا الهي من تشبه ابنتكم تلك؟

ومن تهمس في أذن والدتها:على من أنت متوحمة,ابنتك لا تشبهك ولا تشبه اباها؟! ما شاء الله على بناتك الاخريات جميلات,لكن هذه !كانت صغيرة, نعم ولكنها كانت تتأذى من تلك الكلما ت والذي زاد الطين بلّة,أن والدتها كانت تسمعها كل يوم مثل تلك التعليقات نعم والدتها لا تستغربون!الله ياخذك ما بعرف لما انجبتك؟! لو الله ياخذك وأستريح

يا الهي هل يعقل أن تكون تلك المرأة والدتها ؟!لما لا تحبها لما تميّز أخواتها عنها؟الانّها بشعة وهنّ جميلات؟ّ وما ذنبها هي؟ّأيعقل أن أكون ابنتهم؟ قد لا أكون باتت تشك في ذلك

كانت كل يوم قبل أن تنام تذرف دموعها على وسادتها تحتضن لعبتها وتشكو لها همّها.وتنام حزينة منكسرة الخاطر

تجاوزت سميرة الثانية عشرة اقتربت من البلوغ,كانت تتمعّن كلّ يوم في مرأاتها كانت ترى انّ ملامحها تختلف عن أخواتها هي شديدة السمرة شعرها مجعّد ,أنفها أفطس.عيناها صغيرتان وشفتان رقيقتان

كانت أمها تعير أخواتها اهتماما خاصّة أختها الكبرى منيرةوكانت جميلة,نعم جميلة بشهادة الجميع كما تسمع

مازالت سميرة تذكر ذلك اليوم حينماكانت العائلة مجتمعة امام التلفاز وكان من ضمن السهرة بيت عمها حينما أرادت أن تعبّر عن رأيها في مشهد تلفزيوني الكل أبدى تعليقه عليه

اسكتي لم يبق الاّ أنت لتبدي رأيك

ولما لا أبد رأيي حدّثت نفسها في حين حبست عيناها الدموع وأسرعت الى غرفتها لتنهمر الدموع وتبلل وجهها مسحت دموعها ,ولكن من الذي يداوي قلبا مطعونا بسهام من انسانة يفترض أنها اعّز انسانة وأحنّ انسانة؟

في تلك الليلة الكئيبة وحينما أخلد الجميع للنوم كانت الافكار تراودها للانتحار ,نعم لما لا أنهي حياتي البائسة؟ هكذا كانت تحدّث نفسها .دخلت المطبخ فتحت الدرج وأخرجت مجموعة من الادوية وهمّت بتناولها,ولكن الخوف تملّكها وعادت الى غرفتها وقد هدّها الالم والنعاس

مسكينة سميرة حتى علاقتها باخواتها لم تكن جيّدة والسبب أمها

كبرت سميرة وأصبحت صبيّة في السابعة عشرة ,ما زالت تذكر حينما أحضرت خالتها مجموعة من الهدايا من سفرها ,اثوابا جميلة عطور (أكسسوارات)

ولكن أمها جعلت كل تلك الهدايا لاختها الكبرى كانت تقول:منيرة باتت تلفت الانظار وها هم الخطاب يطرقون الابواب لذا لا بد ان أبدا بتجهيزها قبل ان تخطب

كانت تقول من الممكن انّ الحق مع والدتي هي الكبيرة تعطي لنفسها التبريرات.مسكينة

وتزوجت منيرة وأصبح اهتمام الام منصبّا على أخواتها الصغيرات,لم تكن تتوهّم,نعم كلّ يوم تسمعها والدتها كلاما يؤذيها حتى والدها كان موقفه سلبيّا معها لم يكن يأتي الى المنزل الاّ ليأكل وينام ,لم يجلس معها يوما ليشعر ما بها

كانت والدتها هي المسيطرة على الامور في المنزل وكانت السلطة بيدها لا بيد والدها كانت تعاني كلّ يوم ,ولكن كان أسوأ ما في الامر انّ معاناتها والعقد التي كانت تتشبّع بها كلّ يوم ادّت بها الى الانحراف

 

سأكمل غدا ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصه جميله حبيبتى وواقعيه

 

وبالفعل اعلم اناس كثيرون مثل والده تلك الفتاه فالبفعل ظلمتها امها حينما لنقصت من شأنها فالجمال ليس شرطا ان يكون جمال الوجه فقط فربما بها من الصفات ما يجعلها تختلف عن اخواتها ووووبل تكون احسن منهم

وبالفعل اعرف فتاه كتلك وبها من العقد والحقد والكراهيه لمن حولها الكثييييييييييييييييييييييييييييييييير

 

ربنا يعفو عنا ويهدى الامهات الغافلات

 

بانتظار البقيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أمي سبب عقدي النفسيّة

 

 

ما زالت تذكر حينماكانت طفلة صغيرة لم تتجاوز التاسعة كانت ترى نظرات الامتعاض في عيون من حولها ,والتعليفات الساخرة

لا ادري لما انت بهذه البشاعة؟!يا الهي من تشبه ابنتكم تلك؟

ومن تهمس في أذن والدتها:على من أنت متوحمة,ابنتك لا تشبهك ولا تشبه اباها؟! ما شاء الله على بناتك الاخريات جميلات,لكن هذه !كانت صغيرة, نعم ولكنها كانت تتأذى من تلك الكلما ت والذي زاد الطين بلّة,أن والدتها كانت تسمعها كل يوم مثل تلك التعليقات نعم والدتها لا تستغربون!الله ياخذك ما بعرف لما انجبتك؟! لو الله ياخذك وأستريح

يا الهي هل يعقل أن تكون تلك المرأة والدتها ؟!لما لا تحبها لما تميّز أخواتها عنها؟الانّها بشعة وهنّ جميلات؟ّ وما ذنبها هي؟ّأيعقل أن أكون ابنتهم؟ قد لا أكون باتت تشك في ذلك

كانت كل يوم قبل أن تنام تذرف دموعها على وسادتها تحتضن لعبتها وتشكو لها همّها.وتنام حزينة منكسرة الخاطر

تجاوزت سميرة الثانية عشرة اقتربت من البلوغ,كانت تتمعّن كلّ يوم في مرأاتها كانت ترى انّ ملامحها تختلف عن أخواتها هي شديدة السمرة شعرها مجعّد ,أنفها أفطس.عيناها صغيرتان وشفتان رقيقتان

كانت أمها تعير أخواتها اهتماما خاصّة أختها الكبرى منيرةوكانت جميلة,نعم جميلة بشهادة الجميع كما تسمع

مازالت سميرة تذكر ذلك اليوم حينماكانت العائلة مجتمعة امام التلفاز وكان من ضمن السهرة بيت عمها حينما أرادت أن تعبّر عن رأيها في مشهد تلفزيوني الكل أبدى تعليقه عليه

اسكتي لم يبق الاّ أنت لتبدي رأيك

ولما لا أبد رأيي حدّثت نفسها في حين حبست عيناها الدموع وأسرعت الى غرفتها لتنهمر الدموع وتبلل وجهها مسحت دموعها ,ولكن من الذي يداوي قلبا مطعونا بسهام من انسانة يفترض أنها اعّز انسانة وأحنّ انسانة؟

في تلك الليلة الكئيبة وحينما أخلد الجميع للنوم كانت الافكار تراودها للانتحار ,نعم لما لا أنهي حياتي البائسة؟ هكذا كانت تحدّث نفسها .دخلت المطبخ فتحت الدرج وأخرجت مجموعة من الادوية وهمّت بتناولها,ولكن الخوف تملّكها وعادت الى غرفتها وقد هدّها الالم والنعاس

مسكينة سميرة حتى علاقتها باخواتها لم تكن جيّدة والسبب أمها

كبرت سميرة وأصبحت صبيّة في السابعة عشرة ,ما زالت تذكر حينما أحضرت خالتها مجموعة من الهدايا من سفرها ,اثوابا جميلة عطور (أكسسوارات)

ولكن أمها جعلت كل تلك الهدايا لاختها الكبرى كانت تقول:منيرة باتت تلفت الانظار وها هم الخطاب يطرقون الابواب لذا لا بد ان أبدا بتجهيزها قبل ان تخطب

كانت تقول من الممكن انّ الحق مع والدتي هي الكبيرة تعطي لنفسها التبريرات.مسكينة

وتزوجت منيرة وأصبح اهتمام الام منصبّا على أخواتها الصغيرات,لم تكن تتوهّم,نعم كلّ يوم تسمعها والدتها كلاما يؤذيها حتى والدها كان موقفه سلبيّا معها لم يكن يأتي الى المنزل الاّ ليأكل وينام ,لم يجلس معها يوما ليشعر ما بها

كانت والدتها هي المسيطرة على الامور في المنزل وكانت السلطة بيدها لا بيد والدها كانت تعاني كلّ يوم ,ولكن كان أسوأ ما في الامر انّ معاناتها والعقد التي كانت تتشبّع بها كلّ يوم ادّت بها الى الانحراف

 

 

لم تنس سميرة ذلك اليوم الذي ردّت فيه على مكالمة هاتفيّة كانت النمره المطلوبة غير صحيحة كان شابا, استمر في الحديث معها حاول التعرّف عليها,راقت لها الفكرة لم يعرها ايّ احد ايّ اهتمام وفجأة ترى أحدهم يتحدّث اليها بكلمات معسولة!استمرّ في مهاتفتها كلّ يوم والام غافلة عنها تقضي وقتها عند الجارات أو في الاسواق ومرّت الايام , طلب منهاذلك الشاب أن يقابلها رفضت في البداية ولكنها استسلمت في النهاية ولبّت نداء الشيطان

أخذت تخرج معه الى الحدائق والمطاعم .وكانت تتحجج لوالدتها بحجج واهية والام لم تبد ايّ ممانعة وكأنها لا تصدّق أن تغرب عن وجهها

لم تكن سميرة مجتهدة في دراستها ولم يكن والداها يعيران ايّ اهتماما بالتعليم.ولكن تصرفاتها تلك ادّت الى رسوبها في نهاية العام وما كان من والدتها الاّ ان علّقت على الموضوع

والله لا أدري في ما انت نافعة ليس لك حظ لا في الجمال ولا في العلم أختك ريم رسبت ولكن سوف تجد نصيبها وتتزوج اما أنت؟! يا الهي كلمات والدتها تلك أخذت تحطّم كل ما هو جميل فيها وباتت تكره والدتها واخواتها وكل من حولهااصبحت مشبّعة بالعقد النفسيّة

وتطوّرت الامور أخذ ذلك الشاب يعرّفها على أصحابه لم تمانع,بل كانت تجد نفسها مع هؤلاء الشباب وكأنها تحاول ان تغطي مشاعر النقص التي لديها

لم تتعد علاقتها مع هؤلاء الشباب الحدّالغير مسموح به في نظرها كانت تعلم ، الذي تفعله غير صحيح وانه يغضب الله لم تنس حديث معلمة التربية الاسلاميّةعن الحرام والحلال وخشية الخالق في السرّوالعلانية.لم تكن تسمع تلك الكلمات من والديها ,لم تكن تسمع الاّكلمة واحدة هي (عيب) ياالهي كانت تخشى أن يعلم والدها عن علاقاتها تلك حينئذ ستكون شيئا مهما في نظره وسيقتلها لانها تجلب له العيب ,نعم العيب.

كانت كلّ يوم ترمي نفسها على سريرها وتشرع في البكاء والاستغفار,كانت تدعو الله أن يهديها ويجعل لها مخرجا مماهي فيه

وجاءت لحظة الفرج عندما أخبرتها أمها ذات يوم ان قريب لزوج خالتهاطلّق زوجته لأنها لا تنجب ويريد أن يتزوج فدلّتهم عليك نحن لم نصدّق أنه تقدّم اليك عريس واذا لم توافقي لن يتقدّم اليك أحد انظري الى نفسك هل هذا الوجة محط أنظار العرسان؟!وفي الدراسة أنت أيضا غير نافعة اليوم سوف اردّلهم الجواب وأخبرهم بالموافقة

هكذا بكلّ بساطة أخذت تحدّث نفسها.ولكن لما لا على الاقل سوف أتخلص من جوّ هذا البيت البغيض ومن تصرّفاتي الحمقاء ربما اراد الله بي خيرا في هذا الزواج حتى لا أقع في الخطيئة وبعدها لن ينفع الندم

تزوجت سميرة , كان يكبرها بعشرين عاما, كانت هي في العشرين وهو ربما تجاوز الاربعين,ولكنه كان نعم الزوج ,خلوقا متديّنا حنونا عليها.ما أسعدها الحمد لله لقد استجاب الله لدعائها

حتى أن زوجها ومن حوله من معارفه كان لهم تأثير عليهاأذ أصبحت متمسّكة بالصلاة تكثر من حضور المحاضرات الدينيّة مع رفيقات أزواج زوجها وأنجبت بنتا وولدا

لم تنس سميرة ذلك اليوم الذي زارت فيه والدتها, حينما نظرت أمها الى ابنتها وقالت:ابنتك تشبهك, لا أعرف لما لا تشبه جدتها او خالاتها؟! مسكينة ليست جميلة

كفى يا امي, صرخت سميرة في وجه أمها, لن تكون ابنتي نسخة منّي الم يكف ما عانيته انا ؟بالله عليك ارحميني الى متى الى متى؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أمي سبب عقدي النفسيّة

 

 

ما زالت تذكر حينماكانت طفلة صغيرة لم تتجاوز التاسعة كانت ترى نظرات الامتعاض في عيون من حولها ,والتعليفات الساخرة

لا ادري لما انت بهذه البشاعة؟!يا الهي من تشبه ابنتكم تلك؟

ومن تهمس في أذن والدتها:على من أنت متوحمة,ابنتك لا تشبهك ولا تشبه اباها؟! ما شاء الله على بناتك الاخريات جميلات,لكن هذه !كانت صغيرة, نعم ولكنها كانت تتأذى من تلك الكلما ت والذي زاد الطين بلّة,أن والدتها كانت تسمعها كل يوم مثل تلك التعليقات نعم والدتها لا تستغربون!الله ياخذك ما بعرف لما انجبتك؟! لو الله ياخذك وأستريح

يا الهي هل يعقل أن تكون تلك المرأة والدتها ؟!لما لا تحبها لما تميّز أخواتها عنها؟الانّها بشعة وهنّ جميلات؟ّ وما ذنبها هي؟ّأيعقل أن أكون ابنتهم؟ قد لا أكون باتت تشك في ذلك

كانت كل يوم قبل أن تنام تذرف دموعها على وسادتها تحتضن لعبتها وتشكو لها همّها.وتنام حزينة منكسرة الخاطر

تجاوزت سميرة الثانية عشرة اقتربت من البلوغ,كانت تتمعّن كلّ يوم في مرأاتها كانت ترى انّ ملامحها تختلف عن أخواتها هي شديدة السمرة شعرها مجعّد ,أنفها أفطس.عيناها صغيرتان وشفتان رقيقتان

كانت أمها تعير أخواتها اهتماما خاصّة أختها الكبرى منيرةوكانت جميلة,نعم جميلة بشهادة الجميع كما تسمع

مازالت سميرة تذكر ذلك اليوم حينماكانت العائلة مجتمعة امام التلفاز وكان من ضمن السهرة بيت عمها حينما أرادت أن تعبّر عن رأيها في مشهد تلفزيوني الكل أبدى تعليقه عليه

اسكتي لم يبق الاّ أنت لتبدي رأيك

ولما لا أبد رأيي حدّثت نفسها في حين حبست عيناها الدموع وأسرعت الى غرفتها لتنهمر الدموع وتبلل وجهها مسحت دموعها ,ولكن من الذي يداوي قلبا مطعونا بسهام من انسانة يفترض أنها اعّز انسانة وأحنّ انسانة؟

في تلك الليلة الكئيبة وحينما أخلد الجميع للنوم كانت الافكار تراودها للانتحار ,نعم لما لا أنهي حياتي البائسة؟ هكذا كانت تحدّث نفسها .دخلت المطبخ فتحت الدرج وأخرجت مجموعة من الادوية وهمّت بتناولها,ولكن الخوف تملّكها وعادت الى غرفتها وقد هدّها الالم والنعاس

مسكينة سميرة حتى علاقتها باخواتها لم تكن جيّدة والسبب أمها

كبرت سميرة وأصبحت صبيّة في السابعة عشرة ,ما زالت تذكر حينما أحضرت خالتها مجموعة من الهدايا من سفرها ,اثوابا جميلة عطور (أكسسوارات)

ولكن أمها جعلت كل تلك الهدايا لاختها الكبرى كانت تقول:منيرة باتت تلفت الانظار وها هم الخطاب يطرقون الابواب لذا لا بد ان أبدا بتجهيزها قبل ان تخطب

كانت تقول من الممكن انّ الحق مع والدتي هي الكبيرة تعطي لنفسها التبريرات.مسكينة

وتزوجت منيرة وأصبح اهتمام الام منصبّا على أخواتها الصغيرات,لم تكن تتوهّم,نعم كلّ يوم تسمعها والدتها كلاما يؤذيها حتى والدها كان موقفه سلبيّا معها لم يكن يأتي الى المنزل الاّ ليأكل وينام ,لم يجلس معها يوما ليشعر ما بها

كانت والدتها هي المسيطرة على الامور في المنزل وكانت السلطة بيدها لا بيد والدها كانت تعاني كلّ يوم ,ولكن كان أسوأ ما في الامر انّ معاناتها والعقد التي كانت تتشبّع بها كلّ يوم ادّت بها الى الانحراف

 

 

لم تنس سميرة ذلك اليوم الذي ردّت فيه على مكالمة هاتفيّة كانت النمره المطلوبة غير صحيحة كان شابا, استمر في الحديث معها حاول التعرّف عليها,راقت لها الفكرة لم يعرها ايّ احد ايّ اهتمام وفجأة ترى أحدهم يتحدّث اليها بكلمات معسولة!استمرّ في مهاتفتها كلّ يوم والام غافلة عنها تقضي وقتها عند الجارات أو في الاسواق ومرّت الايام , طلب منهاذلك الشاب أن يقابلها رفضت في البداية ولكنها استسلمت في النهاية ولبّت نداء الشيطان

أخذت تخرج معه الى الحدائق والمطاعم .وكانت تتحجج لوالدتها بحجج واهية والام لم تبد ايّ ممانعة وكأنها لا تصدّق أن تغرب عن وجهها

لم تكن سميرة مجتهدة في دراستها ولم يكن والداها يعيران ايّ اهتماما بالتعليم.ولكن تصرفاتها تلك ادّت الى رسوبها في نهاية العام وما كان من والدتها الاّ ان علّقت على الموضوع

والله لا أدري في ما انت نافعة ليس لك حظ لا في الجمال ولا في العلم أختك ريم رسبت ولكن سوف تجد نصيبها وتتزوج اما أنت؟! يا الهي كلمات والدتها تلك أخذت تحطّم كل ما هو جميل فيها وباتت تكره والدتها واخواتها وكل من حولهااصبحت مشبّعة بالعقد النفسيّة

وتطوّرت الامور أخذ ذلك الشاب يعرّفها على أصحابه لم تمانع,بل كانت تجد نفسها مع هؤلاء الشباب وكأنها تحاول ان تغطي مشاعر النقص التي لديها

لم تتعد علاقتها مع هؤلاء الشباب الحدّالغير مسموح به في نظرها كانت تعلم ، الذي تفعله غير صحيح وانه يغضب الله لم تنس حديث معلمة التربية الاسلاميّةعن الحرام والحلال وخشية الخالق في السرّوالعلانية.لم تكن تسمع تلك الكلمات من والديها ,لم تكن تسمع الاّكلمة واحدة هي (عيب) ياالهي كانت تخشى أن يعلم والدها عن علاقاتها تلك حينئذ ستكون شيئا مهما في نظره وسيقتلها لانها تجلب له العيب ,نعم العيب.

كانت كلّ يوم ترمي نفسها على سريرها وتشرع في البكاء والاستغفار,كانت تدعو الله أن يهديها ويجعل لها مخرجا مماهي فيه

وجاءت لحظة الفرج عندما أخبرتها أمها ذات يوم ان قريب لزوج خالتهاطلّق زوجته لأنها لا تنجب ويريد أن يتزوج فدلّتهم عليك نحن لم نصدّق أنه تقدّم اليك عريس واذا لم توافقي لن يتقدّم اليك أحد انظري الى نفسك هل هذا الوجة محط أنظار العرسان؟!وفي الدراسة أنت أيضا غير نافعة اليوم سوف اردّلهم الجواب وأخبرهم بالموافقة

هكذا بكلّ بساطة أخذت تحدّث نفسها.ولكن لما لا على الاقل سوف أتخلص من جوّ هذا البيت البغيض ومن تصرّفاتي الحمقاء ربما اراد الله بي خيرا في هذا الزواج حتى لا أقع في الخطيئة وبعدها لن ينفع الندم

تزوجت سميرة من كان يكبرها بعشرين عاما كانت هي في العشرين وهو ربما تجاوز الاربعين,ولكنه كان نعم الزوج خلوقا متديّنا حنونا عليها.ما أسعدها الحمد لله لقد استجاب الله لدعائها

حتى أن زوجها ومن حوله من معارفه كان لهم تأثير عليهاأذ أصبحت متمسّكة بالصلاة تكثر من حضور المحاضرات الدينيّة مع رفيقات أزواج زوجها وأنجبت بنتا وولدا

لم تنسى سميرة ذلك اليوم الذي زارت فيه والدتها حينما نظرت أمها الى ابنتها وقالت:ابنتك تشبهك لا أعرف لما لا تشبه جدتها او خالاتها مسكينة ليست جميلة

كفى يا امي صرخت سميرة في وجه أمها لن تكون ابنتي نسخة منّي الم يكف ما عانيته انا ؟بالله عليك ارحميني الى متى الى متى؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكى الله خيرا اختى الحبيبة فعلا قصص جميلة ومفيدة

ولكن الم يكفى الام ان عقدت ابنها فى حياتها حتى تقول نفس الكلمات لحفيدتها

لما دئما ناخد بالشكل رغم ان الجمال جمال الروح

يارب كم انت كريم لو كنت تاخذنا باشكلنا وجمالنا وعيوننا الملونة لكان قليل هم من كتب لهم الجنة

اللهم ارزقنى الجنة ووالدى وكل المسلمين

تقبلى مرورى غاليتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

في الغربة ... بعيدا عن أمي

 

 

لم تنس مهاا للحظات التي عانقت فيها أمها,مودّعة ايّاها

رافقتك السلامة يا حبيبتي,أنت تعلمين كم سافتقدك وأنت بعيدة عنّي,ولكنّها مشيئة الخالق, فالزواج سنّة الحياة ونور الدين ابن خالتك نعم الزوج مهندس ملتزم دينيّا ووالله لو لم تكن هذه الصفات مجتمعة فيه لما وافقنا على زواجك وأنت في هذه السن

انا لست صغيرة يا أماه, انا في الثامنة عشرة ,لا تخافي عليّ فالله معي

نعم يا حبيبتي,انت أكبر من عمرك بكثير بعقلك الراجح ورزانة تصرفاتك أنا واثقة من تحملك المسؤوليّة,حافظي على نفسك وزوجك ولا تنسي الوصايا التي اوصيتكِ بها

تعانقتا وامتزجت دموعهما وحالهما تبكي العيون الناظرة

 

مرّت الايام الاولى ثقيلة على مها,أنها المرّة الاولى التي تفارق فيها والديها واخوتها الصغار.ولكن الذي كان يؤنس وحدتها العواطف الجيّاشة التي كان زوجها يغمرها بها,لم تكن تعرف الجيران اللذين يسكنون بالقرب منها,لم يشأ زوجها ان تختلط بأحد منهم وخاصة انهم كانوا أجانب وغير مسلمين,فامتثلت لرغبته,وكانت تشغل نفسها بأشياء كثيرة وهو في العمل ,فلا تجد وقت فراغ .بضع سويعات تقضيه في تقضية الاعمال المنزليّة ثم تتفرّغ ساغة لقراءة القران,وأخرى تجلس فيها أمام الحاسوب ,ثم تستعدّ لتهيئة الطعام لزوجهاكان يمضي وقتها سريعا,وكان زوجها في كثير من الاوقات يصطحبها لاماكن جميلة يتنزهان ويقضيان اجمل الاوقات .وأحيانا يصطحبها لزيارة أصدقائه من العرب حيث تقضي ساعات مع زوجاتهنّ

كانت كلما شعرت بشوق يغمرها لعا ئلتها أمسكت الهاتف وتحدّثت معهم ,فتطفئ حرقة الشوق قليلا

 

ومرّت الشهور, ليملأ حياة مها حدث جديد دخل عالمها,انّها حامل,يا له من شعور ان يكون لها طفل تغمره بالحنان ويغمرها بالدفئ والطمأنينة ويعينها على وحدتها!لم تكن الاشهر الاولى متعبة كما اعتقدت لم يكن هناك وحاما كما كانت تسمع مجرّد بعض الارهاق

اسأل الله أن يتمّم حملك على خير هكذا كانت تدعو لها أمها كلّما هاتفتهاوأن يتكون الاشهر الاولى خفيفة عليك مثل الاشهر الاولى

 

الحمد لله لم تواجه مها مشاكل في حملها ومّرت الاشهر بسلام وحان موعد ولادتها .أبدت أمها رغبة ان تاتي اليها وتعتني بها في نفاسهاولكن ز وجها رفض فامتثلت لرغبته

تأخر موعد ولادتها ذهبت للطبيب

النبض خفيف ولا بدّ من ادخالك فورا لغرفة العمليّات

كانت كلمات الطبيب صدمة لها ولزوجها لم تكن تشعر بالام الولادة بل كان هناك شعور بألم وغصة الغربة وحرقة الشوق لامها

امي..أريد امي

أخذت تبكي بحرقة وهي تستعدّ للدخول لغرفة الولادة

تحملي يا عزيزتي كلها ساعات وتنسين ما مررت به عندما تشاهدين ابنتنا الجميلة

أمي ..أمي

هل تريدين ان أهاتف أمك الان وتسمعين صوتها قبل أن تدخلي الى العمليات؟

لا..لا لا أريد ان ازيدها الما ,سوف أطمئنها بعد ان تتمّ الولادة

عين العقل,احنى رأسه وطبع قبلة على جبينها,بالسلامة ان شاء الله

لم يتحمل منظرها وهي تبكي, فوضع يديه على وجهه واجهش بالبكاء والتهج لسانه بالدعاء لها,حمل مصحفا وأخذ يقرأ ايات من القران الكريم

 

قطع عليه صمته بعد ساعات خروج الطبيب

اه.طمني يا (دكتور) كيف حالها وكيف المولود؟

الحمد لله زوجتك بخير,ولكن المولودة تعاني من مشاكل وفرصتها في الحياة ضعيفة

 

لم يدرِ,وكأن صاعقة وقعت عليه من السماء كيف سيكون وقع هذا الخبر على زوجته؟هو يدري انه تنتظر قدوم المولودة بفارغ الصبر

 

وللبقية تتمة ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

في الغربة ... بعيدا عن أمي

 

 

لم تنس مهاا للحظات التي عانقت فيها أمها,مودّعة ايّاها

رافقتك السلامة يا حبيبتي,أنت تعلمين كم سافتقدك وأنت بعيدة عنّي,ولكنّها مشيئة الخالق, فالزواج سنّة الحياة ونور الدين ابن خالتك نعم الزوج مهندس ملتزم دينيّا ووالله لو لم تكن هذه الصفات مجتمعة فيه لما وافقنا على زواجك وأنت في هذه السن

انا لست صغيرة يا أماه, انا في الثامنة عشرة ,لا تخافي عليّ فالله معي

نعم يا حبيبتي,انت أكبر من عمرك بكثير بعقلك الراجح ورزانة تصرفاتك أنا واثقة من تحملك المسؤوليّة,حافظي على نفسك وزوجك ولا تنسي الوصايا التي اوصيتكِ بها

تعانقتا وامتزجت دموعهما وحالهما تبكي العيون الناظرة

 

مرّت الايام الاولى ثقيلة على مها,أنها المرّة الاولى التي تفارق فيها والديها واخوتها الصغار.ولكن الذي كان يؤنس وحدتها العواطف الجيّاشة التي كان زوجها يغمرها بها,لم تكن تعرف الجيران اللذين يسكنون بالقرب منها,لم يشأ زوجها ان تختلط بأحد منهم وخاصة انهم كانوا أجانب وغير مسلمين,فامتثلت لرغبته,وكانت تشغل نفسها بأشياء كثيرة وهو في العمل ,فلا تجد وقت فراغ .بضع سويعات تقضيه في تقضية الاعمال المنزليّة ثم تتفرّغ ساغة لقراءة القران,وأخرى تجلس فيها أمام الحاسوب ,ثم تستعدّ لتهيئة الطعام لزوجهاكان يمضي وقتها سريعا,وكان زوجها في كثير من الاوقات يصطحبها لاماكن جميلة يتنزهان ويقضيان اجمل الاوقات .وأحيانا يصطحبها لزيارة أصدقائه من العرب حيث تقضي ساعات مع زوجاتهنّ

كانت كلما شعرت بشوق يغمرها لعا ئلتها أمسكت الهاتف وتحدّثت معهم ,فتطفئ حرقة الشوق قليلا

 

ومرّت الشهور, ليملأ حياة مها حدث جديد دخل عالمها,انّها حامل,يا له من شعور ان يكون لها طفل تغمره بالحنان ويغمرها بالدفئ والطمأنينة ويعينها على وحدتها!لم تكن الاشهر الاولى متعبة كما اعتقدت لم يكن هناك وحاما كما كانت تسمع مجرّد بعض الارهاق

اسأل الله أن يتمّم حملك على خير. هكذا كانت تدعو لها أمها كلّما هاتفتها وأن تكون الاشهر الاخيرة خفيفة عليك مثل الاشهر الاولى

 

الحمد لله لم تواجه مها مشاكل في حملها ومّرت الاشهر بسلام وحان موعد ولادتها .أبدت أمها رغبة ان تاتي اليها وتعتني بها في نفاسهاولكن ز وجها رفض فامتثلت لرغبته

تأخر موعد ولادتها ذهبت للطبيب

النبض خفيف ولا بدّ من ادخالك فورا لغرفة العمليّات

كانت كلمات الطبيب صدمة لها ولزوجها لم تكن تشعر بالام الولادة بل كان هناك شعور بألم وغصة الغربة وحرقة الشوق لامها

امي..أريد امي

أخذت تبكي بحرقة وهي تستعدّ للدخول لغرفة الولادة

تحملي يا عزيزتي كلها ساعات وتنسين ما مررت به عندما تشاهدين ابنتنا الجميلة

أمي ..أمي

هل تريدين ان أهاتف أمك الان وتسمعين صوتها قبل أن تدخلي الى العمليات؟

لا..لا لا أريد ان ازيدها الما ,سوف أطمئنها بعد ان تتمّ الولادة

عين العقل,احنى رأسه وطبع قبلة على جبينها,بالسلامة ان شاء الله

لم يتحمل منظرها وهي تبكي, فوضع يديه على وجهه واجهش بالبكاء والتهج لسانه بالدعاء لها,حمل مصحفا وأخذ يقرأ ايات من القران الكريم

 

قطع عليه صمته بعد ساعات خروج الطبيب

اه.طمني يا (دكتور) كيف حالها وكيف المولودة؟

الحمد لله, زوجتك بخير,ولكن المولودة تعاني من مشاكل وفرصتها في الحياة ضعيفة

 

لم يدرِ,وكأن صاعقة وقعت عليه من السماء كيف سيكون وقع هذا الخبر على زوجته؟هو يدري انها تنتظر قدوم المولودة بفارغ الصبر

 

استيقظت مها بعد ساعات لتجد زوجها يجلس بجانبها

الحمد لله على سلامتك

أخبرني كيف المولودة؟

بخير ان شاء الله

اريدان أراها

لا تستطعين يا عزيزتي

لا ,لا بدّ أن أراها,حاولت النهوض ولكن سرعان ما خذلها الالم وبدأت تتأوه

اشعر بالام شديدة

الم أقل انه من الصعب أن تنهضي الان,أنها عمليّة يا عزيزتي

هل اتّصلت مع اهلي وطمأنتهم؟اه..شعر بارتباك وحيرة,لقد نسيت كنت منشغلا بك ولم أشأ أن أهاتفهم اّلا بعد ان تستيقظي

هيّا..هاتفهم الان .سرعان ما اجهشت مها بالبكاء عندما سمعت صوت والدتها

الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي, كم كنت أنتظر هذا الخبر بفارغ الصبر ومبارك صغيرتك ..اه لو كان لي جناحين لطرت اليك مسرعة يا حبيبتي وضممتك أنت وصغيرتك ,حفيدتي الغالية, وأخيرا أصبحت جدّة وسأجد من تقول لي(تيتا)انتبهي لنفسك

انهت مها المكالمة,اه كم أحبك يا أماه,وكم اتمنى أن أكون بجوارك الان.

حسنا يا عزيزتي كلها اشهر ونسافر لنرى أهلي وأهلك لا تقلقي

والان ياعزيزتي لا بد أن أتركك ترتاحين قليلا ساذهب لاطمئنّ على المولودة,

 

صادف دخوله الحاضنة خروج الطبيب ,أمسك الطبيب بيده أنا اسف لقد ماتت الطفلة ,حاولنا معها ولكن هي ارادة الله ,

غصّ حلقه بريقه الذي ابتلعه وحبس دموعه التي سرعان ما خرجت

الحمدلله,أخذ يحدّث نفسه,ولكن كيف سانقل لها الخبر؟اللهّم أعنّي

 

دخل الغرفة ثانية حيث كانت زوجته نائمة أخذ ينظر اليها والحزن يعتصره أمسك بيدها وأخذ يبتهل بالدعاء

أفاقت بعد لحظات ونظرت اليه اه.,.كيف هي ابنتني؟قل لي من تشبه أمها ام اباها كيف حجمها أرجو ان لا تكون ضعيفة

مابك لماذا لاتتكلّم؟؟نظر اليها ,المولودة..

قاطعته ..ما بها هيّاتكلّم

انها تعاني من مشكلة في القلب وهي في حالة حرجة.

ماذا تقول؟

اسف هذا ما سمعته من الطبيب,ولكن هناك امل أن تتحسن حالتها ادعي لها بالشفاء

بقي الى جانبها ساعة يحاول ان يهدأ من روعها وأحزانها,كان لابد أن يمهّد لها الخبر, من الصعب ان ينقل لها خبر وفاة المولودة بدون مقدمات

عزيزتي ,يجب أن يكون ايماننا بالله كبيرا مهما حدث, وتيقني أنّ الله لا يضيّع تعب مؤمن.

أرجوك ,خذني اليها

لا يمكن اخبرتني الممرضة أنه لا يمكن لك النهوض الان,فيما بعد باذن الله

اضطر أن يتركها لا بد من متابعة بعض الاجراءات الخاصة بالمولودة.انهاها وكان لا بدّ له من خطوة أخيرة قبل أن يذهب لدفن المولودة ا,اتصل مع صديق له واخبره وطلب منه أن يحضر معه زوجته لتقف مع زوجته في هذا الموقف

ذهب لزوجته ,عزيزتي لقد أخذ الله وديعته ولا بدّلنا من الصبر

اغرورقت عيناها بالدموع,ضمها الى صدره

ليس لنا نصيب فيها ,لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه وخرج مسرعا

اجهشت بالبكاء بصوت مرتفع,لماذا لماذا يحدث هذا لي؟أماه أماه

واذ بيد حانية تمسك يدها

ما بك يا حبيبتي ؟أنا جارتك المرافقة للولاّدةالتي بجوار غرفتك

ابنتي, ماتت ,ماتت ولم أرها ولم أضمها الى صدري

ضمّتها الى صدرها

في مثل هذا الموقف نقول اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منه,هيّا رددّي معي

أخذت مها تردّد اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منها مرّات ومرّات الى أن هدأت

والان, انا اختك في الله, حضرت مع اختي لتلد صبيا وبحمد الله .هل تعلمين, قبل سنتين انجبت اختي ولدا ومات بعد ايام بعد أن ارضعته وتعلّقت به. والان منّ الله عليها بمولود ذكر ايضا ولقد احتسبت اجرها عند الله فعّوضها الله

الله! كان وقع كلمات هذه الفتاة على قلبها كالبرد برّد النار المشتعلة داخلها

كانت فتاة محجبة ترتدي الخمار,لقد احسّت وكأنها بين أهلها وليس في أرض الغربة.كيف ساق الله لها هذه الفتاة لتقف الى جانبها في مصيبتها؟!أحمدك يا رب أحمدك يا رب.

أحضرت الفتاة منشفة مبللة بالماء ومسحت بها وجهها وأخذت تقرأ عليها ايات من القران الكريم

حضرت زوجة رفيق زوجها

ودّعتها الفتاة

أنا مضطرة ان أتركك الان كان الله معك واصبري

ما هي الاّ ساعات .. وحضر زوجها ودّعتها رفيقتها بعد أن واستها

جلس زوجها الى جانبها

أخذت بيده,كيف حالك الان؟

استغرب من سؤالها ,حالي؟!المهم كبف حالك انت؟

ابتسمت, بخير والحمد لله ,لا تقلق عليّ فمعنوياتي عالية. وحدثته بما حدث لها مع تلك الفتاة

هذه نعمة من الله,الحمد لله .والان ألست جائعة ؟لقد أحضروا لك طعاما

نظرت وقالت مداعبة ايّاه وهل هذا طعاما؟! أريد حساء و..ودجاج مشوي وو..اخذ زوجها يضحك لتمتزج ضحكاته مع ضحكاتها

سافرت مها الى أهلها بعد شهر من ولادتها .ثم عادت مع زوجها حيث الغربة ,ولكن السنوات التي تلت السنة الاولى من زواجها كانت أجمل., لقد منّ الله عليهما بولدا ثمّ بنتا فكانا نعم الونيس لها في ارض الغربة

 

ولكنّها لم تنس تلك الفتاة وتلك الكلمات الرائعة التي لقّنتها ايّاها

 

(اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منها)

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

في مثل هذا الموقف نقول اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منه,هيّا رددّي معي

أخذت مها تردّد اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منها مرّات ومرّات الى أن هدأت

والان, انا اختك في الله, حضرت مع اختي لتلد صبيا وبحمد الله .هل تعلمين, قبل سنتين انجبت اختي ولدا ومات بعد ايام بعد أن ارضعته وتعلّقت به. والان منّ الله عليها بمولود ذكر ايضا ولقد احتسبت اجرها عند الله فعّوضها الله

يا سبحان الله سبحان من ارسل لها هذه الفتاه المسلمة لتصبرها ولتجعلها تسترجع

اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة يارب

ولكن السنوات التي تلت السنة الاولى من زواجها كانت أجمل., لقد منّ الله عليهما بولدا ثمّ بنتا فكانا نعم الونيس لها في ارض الغربة

يالله كم انت كريم يا ربى

اللهم ارزقنى الذرية الصالحة وسهام وهنا جودة وكل مشتاقة للخلفة يارب

جزاكى الله خيرا حبيبتى فى انتظار باقى القصص

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

في مثل هذا الموقف نقول اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منه,هيّا رددّي معي

أخذت مها تردّد اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرا منها مرّات ومرّات الى أن هدأت

والان, انا اختك في الله, حضرت مع اختي لتلد صبيا وبحمد الله .هل تعلمين, قبل سنتين انجبت اختي ولدا ومات بعد ايام بعد أن ارضعته وتعلّقت به. والان منّ الله عليها بمولود ذكر ايضا ولقد احتسبت اجرها عند الله فعّوضها الله

يا سبحان الله سبحان من ارسل لها هذه الفتاه المسلمة لتصبرها ولتجعلها تسترجع

اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة يارب

ولكن السنوات التي تلت السنة الاولى من زواجها كانت أجمل., لقد منّ الله عليهما بولدا ثمّ بنتا فكانا نعم الونيس لها في ارض الغربة

يالله كم انت كريم يا ربى

اللهم ارزقنى الذرية الصالحة وسهام وهنا جودة وكل مشتاقة للخلفة يارب

جزاكى الله خيرا حبيبتى فى انتظار باقى القصص

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أشكرك يا أختي على المشاركة ومتابعتك للقصص وأرجو من الله ان يفرّج كرب جميع المسلمين ,ويرزقك الذريّة الصالحة.امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أشكرك يا أختي على المشاركة ومتابعتك للقصص وأرجو من الله ان يفرّج كرب جميع المسلمين ,ويرزقك الذريّة الصالحة.امين

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

الله امين يا غالية

وتسلميلى على دعائك ولكى المثل ان شاء الله

انتظر باقى القصص :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

الانتظار

 

عندما بكى الياسمين,تساقطت حباّت اللؤلؤ وروت أرضاحصدها قحط السنين

اه,يا قلبي الموجع بالانين

اه يا قلبا أثقله الحنين,والمته زفرات السنين

 

 

مسحت دموعها ,عادت بها ذاكرتها للوراء وهي تتمعّن في صورها عندما كانت شابة في بداية العشرين,كانت فرحتها كبيرة يومئذ بتخرجها من الكليةما زالت كلمات والدتها في ذاكرتها

هيا استعدّي والبسي أجمل ما عندك من ثياب ستزورنا خالتك وزوجها ومعهما ابنهما الذي تخرّج مهندسا من امريكا

ابتسمت عرفت ما الذي تفكر به والدتها,فلقد صّرحت خالتها من قبل برغبتها في ان تكون من نصيب ابنها لم تمانع من التفكبر في الموضوع وأخذه على محمل الجّد لما لا؟ ما زالت تذكر ابن خالتها زيدا ولقد كانت به معجبة. وكم كانت تتمنى أن يكون هذا الاعجاب من طرفه هو ايضا

 

ازدادت فرحتها عندما قرأت فاتحتها على زيد وكان يحضر لمنزلهم ويجلسان مع العائلة ويتبادلان الاحاديث.

كان والدها يرفض ان يخرجا مع بعضهما الا بعد أن يكتب الكتاب

 

كتب الكتاب, وسافر أغلى الاحباب الى امريكا لينهي (الماجستير) لقد المها فراقه ,ولكن كانت رسائله ومكالماته الهاتفيّة تخفف قليلا من لوعتها

ومرّت سنة وسنتان أخذ والدها يظهر استياءه

أنا لا أحب أن تطول فترات الخطبة. لما لا تطلبين يا أم محمود من أختك أن يحضر ابنها ويتزوج ويأخذ زوجته معه, أليس هذا أفضل من وضعها الحالي؟

 

 

كانت أمها محتارة في أمرها, وخاصة أن زيدا باتت مكالماته تقلّ ولا يعرف السبب

كانت تشعر أنه يتهرّب منها,في حين انها تزداد عشقا وحنينا له

ومرّت السنة الثالثة, وخالتها تختلق الاعذارالى أن جاء اليوم الذي حضر فيه زوج خالتها ليحادث والدها

 

تغيّر والدها بعد هذا اللقاء وبات عصبيّ المزاج ,اما أمها فلقد كانت تتحرّج من الحديث معها وتتهرّب منها,شعرت أن هناك شيئا يخفيانه ولكن مما يخشيان؟

الى أن جاء اليوم الذي صدمت فيه عندما قالت لها امها

زيد تزوج من امريكية وأنجب منه صبيا أيضا

 

لم تفق من وعيها الا على كلمات أمها

حبيبتي ستجدين من هو أفضل منه ,انه لا يستحقك هذا المنافق الكذاب ال..

كفى يا أمي ,وصرخت بصوت عال,كفى كفى...ابتعدوا عني دعوني وحدي

 

 

 

أصبحت عصبية المزاج منكسرة الخاطر بعد أن تركها زيد ,وهي تحّدث نفسها دائما لماذا؟لماذا؟

كان ايمانها ضعبفا ,لم يكن قدرها مع ابن خاتها, ولكن هذا القلب المحطّم كيف له أن يداوي جروحه كيف لها أن تنسى؟

 

وفي لحظة ضعف جمعت أوراقها حملت حقيبتها امعنت النظر خلفها سالت دموعها.لم تفكر للحظة أن المسافات لا بد أن تتلاشى ويتوقف الزمن ليعلن موعد الرحيل.انطلقت صافرة القطار التي في الجوار,أخذت خطواتها تتسارع ألقت جسدها المتعب وباتت تراقب الطريق

حان لك ايها الجسد ان تستريح.أغمضت عينيها حدّقت في الافق البعيد,اه ايها الحبيب الحياة بعدك جحيم لا يطاق كيف لك ان تغدر وكيف يتسنى لهذا القلب ان يتحمل لوعة الفراق؟!يزدادارتعاش جسدها مع اقتراب صوت صافرة القطار...اه ما الذي افغله؟

امجنونة ام بلهاء؟

نهضت تعدو مسرعة تذكرت الحقيبة والاوراق,نظرت خلفها فاذا اشياء مبعثرة هنا وهناك حاولت لم شتاتها ولكن هيهات هيهات

ودعتها بدمعة ممزوجة بالالم والحسرة ادركت حينها ان الماضي قد انتهى نظرت امامها وصوت يهمس في اعماقها

الحياة لا تتوقف عند نقطة واحدة ولا يأس مع الحياة

 

كانت تحمد الله الف مرة عندما تتذكر تلك الحادثة,كيف سوّلت لها نفسها الانتحار والعياذ بالله؟لكان مصيرها حتما النار

 

مرّت السنوات ثقيلة ولكنها ابت الزواج كان لديها امل في ان يعود الحبيب لما لا يكون الانتظار؟وكانت تبيح له احيانا الاعذار.ربما زلة ويترك الاجنبية ويعود فيكون النصيب من جديد أوهام أوهام

وباتت وكأنها تعيش مرضا نفسيّا والاهل يئسوا من اوهامها واقناعها بالزواج

 

أخذ العرسان يتناقصون شيئا فشيئا الى ان اقتربت من الاربعين .صحيح ما عاد الحب يسكن اعماقها وما عاد الشوق والحنين ,اصبح قلبها حجرا قاسيا لا يحب ولا يكره .ولكنهاكلما تذكرت انها أفنت شبابها في التفكير بمن لا يستحق وحرمت نفسها من اجمل يوم نتظره كلّ فتاة , بكت حين لا ينفع البكاء.ا

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

قصة مؤثرة جدا بجد كان الله فى عونها و هذا الشاب اكيد ربنا هيجزيه على ما فعل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سرّالمكالمة الهاتفية

 

 

 

 

 

 

 

ما زلت أذكر سنوات الزواج الاولى التي قضيتها بعيدا عن أسرتي,حيث سكنت مدينة تبعد عنهم مئات الكيلو مترات.ولكن الذي كان يؤنس وحدتي وجود جيران كانوا نعم الاهل والجار.لم يمانع زوجي من الاختلاط بهم لانهم كانوا ملتزمين دينيا.فجارتنا ام محمود كانت واعظة درست الوعظ والارشاد وكانت تدير في بيتها حلقة دينية كل يوم خميس مما زاد في تمسكي بامور الدين والحمد لله..وكان لديها من الاولاد ثلاثة ,كانوا مضرب المثل لاهل الحي في أخلاقهم ودينهم. وكانوا يذهبون مع ابيهم كل يوم الى المسجد.كنت أدعو الله ان يرزقني بابناء مثلهم.

اما جارتي ام هبة ,فكانت لديها ابنة وحيدة أنجبتها بعد رحلة علاج وانتظار دامت عشر سنوات .

هبة الله,كم كانت أمها فخورة بها فتاة جميلة ملتزمة دينيا واخلاقيا خجولة ,أخذت تلك الصفات من أمها حيث كانت امها امرأة هادئة وادعة تلتزم حلقات الدين والذكر مع جارتنا ام محمود وكان زوجها من الدعاة

 

كم كنت أسرّحينما كانت هبة تحضر لزيارتي مع أمها كانت تقول لي أمها

 

انت تعلمين يا عزيزتي ضغوطات الدراسة وهبة ليس لديها صديقات تذهب لزيارتهنّ,فأبوها يمانع

 

 

 

ومرّت الايام,الى أن جاء اليوم الذي رنّ فيه هاتفي النقال , الصوت الذي سمعته صوت رجل , ارتبكت وكان زوجي بجانبي

 

هبة...انا محمود

 

اجبت الرقم غير صححيح

 

يا الهي هل يعقل ان يكون هذا ابن الجيران محمود ومن يريد؟لا ,لا بدّ ان في المسألة سوء تفاهم

يا الهي كيف لو زوجي ردّ على المكالمة لحامت في نفسه الشكوك.من اين حصل على رقم هاتفي؟

 

 

لم تغب هذه الحادثة عن بالي كنت أفكّر لا بدّ أن أفعل شيئا لما أهملها؟ اخشى أن تتكرر المسالة. وبت أدعو الله أن يفتحها عليّ

 

وحضرت يوما جارتي ام محمود قرّرت أن افاتحها بالموضوع

كانت دهشتها شديدة

 

ماذا ابني محمود ومن اين حصل على هاتفك؟؟

 

لم تتمالك نفسها من الغضب وهبة؟؟ معقول هبة ابنة جارتنا الخلوقة .لا اكاد أصدق.

 

 

وغابت عني أم محمود يومين لتحضر في اليوم الثالث وتبدي اسفها على ما بدر من ابنها

 

 

 

لقد تحدّثت مع ابني في هذا الموضوع ,واعترف لي بكل صراحة انه كان يتفاجأ بفتاة تحدّثه وتطلب منه ان يكون صديقا لها, وانه نهرها في البداية لتتكرر محاولاتها ,وانها كانت تحدثه من ارقام هواتف مختلفة ومنها هذا الرقم الذي هو رقمي. محمود ما زال في الثانوية العامة, وهذه المسائل بعيدة عنه ,فمعظم وقته في الدراسة او في المسجد مع ابيه

 

 

 

 

لابدّ ان نخبر والدتها ,حدّثت جارتي

يصعب عليّ ذلك ,قد تصدم بابنتها . وقد لا تصدق. عندي فكرة, لماذا لا تتحدثين مع البنت على انفراد وتتفهمين منها الموضوع انت من جيلها ولا بد انها ستتقبّل منك أكثر مما لو فاتحتها انا بالموضوع , وتنصحينها لا بد ان ننصحها هذا من أبسط حقوق الجار علينا

 

نعم لا بد ان احدّثها وخاصة ان الموضوع

بات يعنيني
وجاءت هبة لزيارتي مع امها اخذتها على انفراد وحدثتها بالموضوع

 

لم تنكر, وأخذت تبكي
انا اسفة ,لقد كنت اتحدّث مع محمود من هاتفك بينما كنت منشغلة مع امي بالحديث.صدقيني
لم
تكن
نيتي سيئة,كنت اريد ان يكون لي صديق مثل زميلاتي ,اسمعهنّ وهنّ يتفاخرن بان لديهنّ معجبين من الشباب ويتحدثن معهم فلما لاا اكون مثلهنّ؟؟ولم اجد امامي الا محمود ابن جارتنا اخذت رقمه من هاتف امه بينما كانت في
زيارتنا يوما ولكن لم يكن لديّ هاتف. أمي وابي متزمتان, ولا يسمحان لي بزيارة صديقاتي أو الذهاب في رحلة
مدرسية او امتلاك هاتف نقّال.

 

صدِمت مما قالته لم املك حينئذ الا النصيحة واقناعها انّ ما فعلته كان خطئا وانّها صغيرة ما زالت في الخامسة عشرة لا بدّ ان تتنبّه لدراستها وأن تبتعد عن رفيقات السوء.وأن امها واباها خائفان عليها وأن ما يفعلانه ليس تزمتا انما هو حرص وخاصة انها ابنتهم الوحيدة.

 

لم اكمل حديثي بعد .حيث قاطعتنا والدتها وعاهدت نفسي ان ابقى الى جوار هبة فهبة مثل غيرها من الفتيات في مثل هذا السن ,بحاجة للنصح والارشاد وخاصة في زمننا هذا زمن الفتن والفساد

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بارك الله فيك بانتظار المزيد من قصصك الشيقة

 

 

 

وبارك الله فيك ايضا

شكرا على متابعتك لقصصي وارجو ان تنال دائما استحسان الجميع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×