اذهبي الى المحتوى
هادية عبدالله( ابتهالات)

{مُتميّز } مذكرات فتيات : قصص متنوعة

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

قصـصٌّ رائــعة جدًا

وتُحـاكي الوَاقع بأسلوبٍ سلس ، و قريب إلى النَّفـوس

 

جزاكِ الله خيــرًا أخية .. وأتابعكِ بشوقٍ بإذن اللـَّه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

قصـصٌّ رائــعة جدًا

وتُحـاكي الوَاقع بأسلوبٍ سلس ، و قريب إلى النَّفـوس

 

جزاكِ الله خيــرًا أخية .. وأتابعكِ بشوقٍ بإذن اللـَّه.

 

بارك الله فيك,وشكرا على متابعتك للقصص التى اتمنى ان تحظى دائما باعجابكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيكِ

افكار غنيه ...اسلوب ممتع وشيق

قصص تحدث فى مجتمعاتنا بشكل يومى..وفيها تبصرة وفائده لكل فتاه على اعتاب الشباب

ولكن اختى الحبيبه ...مادام الله قد رزقك الموهبه لماذا تبخلين علينا بقصص من ابداعك؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

شكرا لكِ يا اختي.انا لا أبخل عليكنّ والدليل انّني ولاول مرّة اكتب وارى مولد ما اكتب من خلال هذا المنتدى,ولكن ربما مقلّة والسبب مسؤوليّة البيت والاولاد.فأكتب كلما سنحت لي الفرصة

 

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

قصص جميلة ومؤثرة بارك الله فيك

 

 

بارك الله فيك اختي ,وكم اسعد حينما اقرأ ان قصصي تنال اعجابكم

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة قصص جميلة لم استطع الا ان اقرأ القصص كلها

بارك الله فيكي وفي قلمك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

 

استحضار الارواح

 

 

 

منذ صغرها كانت مولعة بعالم الغيبيات,كانت تتملّكها الّلهفة لقراءة ايّ شيء عن عالم الخيال والجان,والسحر والطلاسم,او تسرع حينما تجد من يقرأ لها الكفّ أو يطالع لها الفنجان.كانت ما زالت في المرحلة الثانوية ,ولكن هذا العالم كان يستهويها,رغم انها كانت تصلي ولكن كانت تجهل انّ هذه الامور من المحّرمات.

 

ودخلت الجامعة,وكم كانت تتلهّف للقصص التي تسمعها من زميلاتها في السكن عن وجود الاشباح وعن حقيقة انّ السكن مسكون,وعن حوادث غريبة حدثت مع كثير من الساكنات, لم تكن هذه الامور تخيفها ,بل بالعكس كانت تستهويها وتتمنى لو ترى بعض من هذه الغرائب

 

ومرّت الايام لتسمع حديثا غريبا عن قيام بعض الفتيات باستحضار الارواح ,واصرت على حضور جلسة لاستحضار الارواح تقوم بها احدى الفتيات خلسة بعيدا عن اعين المشرفات في الغرفة المجاورة.

 

 

حقا انّ هذا شيئ مدهش, لما لا تقومي باستحضار روح احد الاموات؟انت تحبين مثل هذه الامور,هكذا حدّثتها زميلتها في الغرفة

 

راقت لها الفكرة .انه امر هيّن بعض الايات التي اتمتم بها وتحضر الروح ونسألها ما شئنا

 

 

واجتمعت الفتيات في الغرفة وبدأت تقوم بتحضير الحروف الهجائية وترتيبها والفنجان الذي أخذت تمسكه. وأخذت تتمتم ببعض الايات, والفتيات كل واحدة تسارع في طرح الاسئلة تريد معرفة شيئ عن مستقبلها

 

يا لها من غفلة ويا لها من سذاجة ويا لها من قلّة ايمان.

 

أخذت تدمن على مثل هذه الجلسات وكأنها لعبة ولكن اي لعبة وكانت كمن تلعب بالنار,الى ان جاء اليوم المشؤوم

 

كانت ليلة كباقي الليالي,ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان.فجأة وأثناء تحضير احد الارواح طار الفنجان وأخذ يحلّق في سماء الغرفة,كان حقيقة وليس خيال فلت زمام الامور من يديها, لم تدرِ ماذا تفعل ,وعلى صراخ الفتيات والذي حاولن أن يكتمنه حتى لا يفتضح امرهنّ,وأخذت تتمتم ببعض الايات التي تعلمتها لتجعل الروح تذهب. وأخيرا نجحت وعاد الفنجان الى مكانه ,وعادت نفسها الى طمأنينتها,ولكن من يومها حرّمت على نفسها هذا الامر

 

ومرّت السنوات, وكلّما تذكرت تلك الايام استغفرت ربها.لم تكن المسألة تستحق المخاطرة , ولتعلم انّ الروح لا تعود الى الارض, بل هي في عليين, وانما الذي يحضر انما هو قرين من الجن. كانت حقا تلعب بالنار لمجرد الاطلاع على مستقبل لا يعلمه الا الخالق سبحانه وتعالى

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

 

قد تكون لهذه الحكاية نكهة خاصة تختلف عن باقي نكهات القصص التي عرفتها.والذي اوحوى اليّ ان اكتب هذه القصة ابني ذو التسعة اعوام.لقد فاجئني يوما وانا اكتب احدى القصص ليقول لي:ماما لماذا قصصك حزينة؟اعتقد انه لا بد ان يسمونك الحزينة في هذا المنتدى.

تعجبت من كلامه.حقا ان القصص المعروضة بعضها فيه حزن وبعضها تشاؤم .لما تكون هناك قصة لها نكهة خاصة ربما المرح اوالفكاهة.لا ادري ربما العقل لا يحلو له ان يختزن سوى الذكريات الاليمة

 

بحثت جاهدة في ذاكرتي ووجدت هذه القصة الطريفة ,والتي ابني فيها بعض من شخصياتها .وهي:

 

 

حكايتي مع الصرصور

 

هذا المخلوق العجيب الصغير المثير للرعب.المثير للاشمئزاز,يا الهي كلما اراه ترتعد اوصالي وابدأبالهروب منه كمن يختبئ من وحش كاسر .مازالت ذكرياتي له وانا طفلة تلهو وتلعب في طي الذاكرة لم تنس.وكيف تنسى وقد كان عدوي اللدود والذي اتمنى زواله من هذا العالم.

 

 

ما زلت اذكر كيف كانت امي تعدّ له العدّة وتأتي بمختلف انواع المبيدات الحشرية للقضاء على هذا الزائر المتطفل الغير مرغوب في وجوده.

 

مازلت أذكر هذا اليوم وكنت قد كبرت واصبحت في المرحلة الثانوية ,ولكن خوفي منه لم ينتهِ بل كلما كبرت كبرت مشاعر البغض تجاهه.

كنت ووالدتي أعدّ طعام العشاء وفجأة ومن غير سابق انذار مدّت أمي يدها الى رأسي وطلبت مني عدم الحراك.فاذا بي كالمجنونة:ماذا صررررصووور وبدأت بالصراخ والقفز وأمي تحاول تهدأتي

 

لقد طار وانتهى لما كل هذه الضجة هل تريدين ان تصابي بالجنون في هذا الوقت ؟ سمي باسم الله واهدأي

 

 

يا الهي الم يجد مكانا اخر يحط عليه سوى راسي؟؟!!اكرهه انه مثير للاشمئزاز

 

 

لم تنتهِ حكايتي مع الصرصور عند هذا,بل استمرّت بعد الزواج

 

اويت وزوجي يوما للسرير واذ بصرصور طيّار

 

 

صرررررصوووور اه لقد حط على ظهر الخزانة.لن انام في هذه الغرفة الا بعد ان تقضي عليه

 

اه يا حبيبتي ,(الصباح رباح) الان نامي وانسي امر الصرصور انه كائن ضعيف لا ادري لما كل هذا الفزع ؟ ماذا تقول ؟!انسى امره.تناولت غطائي :تصبح على خير سوف انام في غرفة الجلوس .وأغلقت على نفسي الباب حتى لا يأتي اليّ

 

وانتهت المعركة في الصباح الباكر بالقضاء على هذا الصرصور لترتاح نفسي وانام قريرة العين

 

ومرّت الايام لنسعد انا وزوجي بحملي الجديد. كنت في الاشهر الاولى من حملي. وفي احد الايام بينما انا نائمة ,اذا بشي يمشي علي رأسي فأقوم بالتقاطه دون دراية وأرميه بعيدا,حينئذ شعرت بالخطورة استيقظت فزعة وأنا اصرخ:صررررصوووور. ووقفت على قدميّ وأخذت أقفز وانفض ثيابي,وزوجي يهدأمن روعي:انه حلم ,خوفك من الصراصير جعلك تهلوسين بهم.وهل نسيت انك حامل وانت تقفزين وترتعدين؟

 

 

صرخت فيه:ماذا ؟!انا متأكدة انه صرصووور. لقددد امسكته بيدي تلك ,مقرف,مقرف ارجوك اشعل الضوء وابحث عنه لن انام الا اذا وجدته

 

امري لله

 

اه ,انه هنا ,معك حق يا حبيبتي انه صرصور وهو يترنح لا بد ان رميتك له كانت قاتله

التقطة ورماه بعيدا عني .حينئذ ارتاحت نفسي

 

كبر صغيري اصبح في عامه الاول.وها هو يخطو خطواته الاولى .وبينما هو معي يوما وانا اعد طعام الغداء اذ بصرصور يمر من امامي .نسيت نفسي وبدأت بالصراخ صرررررصوووور وركضت مسرعة حيث كان زوجي يجلس ,واذ ابني خلفي يصرخ مثلي تماما

 

عنّفني زوجي : انظري لقد اثرت الرعب في قلب صغرينا ,ولا بد ان عدوى الخوف من الصرصور سوف تنتقل اليه.الا يكفيني انت؟

 

ادركت فداحة ما قمت به.امسكت يدي صغيري عانقته.لا تخف يا ماما انه مجرد صرصور

 

اصبحت امثل دور البطل امام ابني الصغير كلما رأيت صرصورا كتمت ذعري وأخفيت شعوري بالاشمئزاز نحوه, واحيانا احاول ان امسك الحذاء ,هيا نقضي عليه انه غير مخيف انظر.لكن محاولاتي تلك باتت بالفشل حيث دخلت عدوى الفزع من الصرصور اليه من المرة الاولى اصبح مثلي تماما .وكم كنت اكره ذلك حيث انني السبب

 

وجاء حملي الاخر وكنت في بداية الحمل .كنت استلقي بجانب فراش صغيري احاول مساعدته في النوم واذ بشيئ يمشي على رأسي وقفت وبدأت أنفض نفسي كالمجنونة . حمدت الله ان ابني قد نام حتى لا يراني وانا بتلك الحالة

 

.ولكن حقيقة كانت مشاعري اقل حدّة من المرة الاولى .لا بد انه اصبح لدي قليل من المناعة

 

ضحك زوجي:لا بد ان الصراصير تهوى رائحتك وانت حامل.

حقا انها مصادفة عجيبة

 

 

لا اخفيكم ان مشاعر الخوف اخذت تقل.ربما شيئ من الاشمئزاز فقط.لقد اصبحت اما لاثنين ويجب ان اكون قدوة امامهما في كل شيئ

 

 

دخلت يوما الحمام مع ابني الثاني .وفجأة صرخ:ماما صرصوووور

 

حسنا ماما لا تخف انه مجرد كائن ضعيف انظر كيف هرب منك عندما شاهدك

 

 

وهل خاف مني الصرصور يا امي؟

طبعا انه صغير وضعيف وانت اقوى منه

 

 

قاطعنا ابني الاكبر:ولكن انت ايضا تخافين منه يا ماما

 

 

اخاف لا انا فقط اقرف منه

 

اذن لما نضربه ونتخلص منه ما دام انه مسكين يا امي

 

لم ادرِ بما اجيبه .وحين بدأت بالكلام قاطعني

 

انا احب الصرصور يا امي لن نتخلص منه بعد اليوم

اجاب ابني الثاني

 

 

ماذااا؟؟لا لا بد ان تنتخلص من. انه مقققرففففف

 

 

يا الهي وماذا بعد هل ستنتهي حكايتي مع الصرصووووووووووور؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صراحة حكاياتك رووووعة و معبرة عن الواقع . بارك الله فيك . اعجبتني كلها خاصة قصة الفتاة التي انحرفت بسبب صديقاتها وقصة الام التي تكره ابنتها . ننتظر جديدك . بالتوفيق ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

 

بارك الله فيك يا اختي,وشكرا على اطرائك.ارجو ان تنال قصصي دائما اعجاب الجميع.وارجو ان يكون فيها عبر ودروس مستفادة ,فننتفع منها لانها واقعية وما زالت تحاكي الواقع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

كيف حالك ابتهالات؟

ماشاء الله..القصص الجديده أيضاً جميله ومتميزة

كنت سأشير عليكى من قبل بكتابه كل قصه فى موضوع منفصل لتأخذ حقها فى العرض

ولكن أعتقد الآن أن وضعهم فى موضوع واحد أفضل للكسالى أمثالى ممن يدخلون الساحه قليلاً

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

 

خيانة

 

 

 

 

لم تزل تذكر تلك الايام الاولى من زواجها,كانت من اسعد الايام بالنسبة لها .واخيرا تزوجت مروان فتى احلامها كان مروان ابن عمها وكانت معجبة به كثيرا .شاب وسيم في الثلاثين من عمره

كانت امها معترضة على هذا الزواج بحجة انه يكبرها بخمس عشرة سنة .اما ابوها فكان من اكثر المشجعين لهذا الزواج,لما لا وهو ابن اخيه ومقتدر ماليا,وشاب ناضج ليس كبقية الشباب

 

مرّت خمس عشرة سنة على زواجهما, وهي تنعم بحياة سعيدة زينتها وجود خمسة اطفال كانوا يملؤون عليهما البيت غبطة وسعادة.لم تكن تشعر بالملل فمعظم وقتها تقضيه في اعمال البيت وتدبير شؤون الصغار لم يكن لها جارات كبقية النسوة حيث يكسرن ملل الروتين اليومي بفنجان قهوة في الصباح او باحاديث عن فلان وفلان

الى ان جاءت احلام فتاة في الخامسة والعشرين ,جميلة مرحة ولبقة ومتعلمة ايضا.كانت متزوجة حديثا فأشارت على زوجها ان نقوم بزيارهم وتأدية الواجب

 

 

 

مرت سنة على صداقتي مع احلام.كنت بالنسبه لها الملاذ الوحيد الذي تلجأ اليه حينما تشعر بالضيق,كانت تفضي اليّ بكل مشاكلها كانت

ا

تشعر بالحزن لان الاطباء اخبروها بوجود مشكلة لديها ومن الصعب ان تحمل الا بعد رحلة علاج قد تطول

مرت سنة اخرى ,ولا جديد في حياة احلام ,وكم كانت تسعد برؤية ابني الصغير ذي الثلاث سنوات .اصبحت متعلقة به كثيرا. وكم كانت تطلب مني ان يبقى عندها بعضا من الوقت ,ولم اكن امانع

 

اصبحت احلام تقضي معظم وقتها عندنا نظرا لعمل زوجها فترات طويلة وشعورها بالملل.كنت ارحب بذلك, وكثيرا ما كان يصدف وجودها وجود زوجي.حقيقة ان زوجي كان بتحرج بداية من الوجود داخل المنزل بوجودها ,ولكن كنت انا اشجعه واقول له

احلام مثل اختي الصغرى لا تتحرج من الجلوس معها

 

اصبحنا كعائلة واحدة وكثيرا ما كنت اترك احلام والاولاد وزوجي معا لاعدّ العشاء.كنت اسمع حديثهم وتعليقاتهم وضحكاتهم وكان الامر طبيعيا بالنسبة لي.السنا عائلة واحدة

وكثيرا ما كان يجتمع الشمل بوجود زوج احلام كانت ايام رائعة بالنسبة لي

 

اصبحت علاقة زوجي باحلام وطيدة .كانت كثيرا ما تحادثه بحجة استشارته في بعض المواضيع

 

صدقوني اصبحت اتضايق قليلا ولكن لم أشأ ان اظهر لزوجي حقيقة هذه المشاعر

الم اكن انا المشجعه له بدخول عالم احلام

وايضا احلام تصغر زوجي حوالي عشرين سنة وهو قد تعدى الخمسين.

 

اه! ولكن زوجي وسيم. كثيرا ما كنت اسمع ذلك من معارفي

زوجك كلما تقدم به العمر زاد وسامة وجاذبية

 

اخذت زيارات احلام تخف تدريجيا لم اعرف السبب.هاتفتها كثيرا ولكنها في كل مره تتحجج بمشاكلها مع الحمل وانها مكتئبه قليلا

 

لم اكن اشعر بصدق كلامها

 

بينما كانت المسافات تبتعد بيني وبين احلام شيئا فشيئا.كانت علاقتي مع زوجي تدخل عالم البرود. واصبحت المسافات بيننا ايضا تتسع.لم اعِ السبب.كثيرا ما كان يتهرب من التواجد في المنزل

 

اما احلام فكانت لا تأتيني الا قليلا وتغادر بعد ساعة على غير عادتها مظهرة لي بعض الحجج الواهيه

 

 

يا الهي !ما الذي يحدث ضربتان على الرأس موجعتان.اعز صديقة لي وزوجي الحبيب يبتعدان عني وما الذي اقترفته.

 

لم اظن ان هناك رابط بين هذين الحدثين

 

وفجأة اختفت احلام غابت عن منزلها.وكلما طلبت زوجي ان يسأل زوجها عنها تجاهل الامر وادار ظهره لي

حتى مكالماتي لم تعد ترد عليها

علمت فيما بعد ان احلام طلبت الطلاق من زوجها

 

وما هي الا ايام حتى جائتني الصاعقة الثانية غاب زوجي عن البيت ايام ليرسل لي ورقة الطلاق

 

كانت صدمة كبرى لم اخرج منها الا بمساعدة والديّ واخوتي .والذين وقفوا الى جانبي ولم يتخلوا عني

 

اما زوجي فقد افضى الى اهلي انه لم تعد لديه رغبة بوجودي في حياته.وان هناك امرأة لا يستطيع ان يفارقها وهو ينوي الزواج بها وكان شرطها ان يتم الطلاق بيننا

 

تم الطلاق وانا مصدومة و ويا لعظم وهول ما سمعت زوجي تزوج باحلام

احلام احلام ؟؟هكذا اخذت اصرخ .صديقتي واختي التي فتحت لها بيتي وحضنتها سنوات هي التي طعنتني في ظهري وسلبت زوجي مني

لم ادرِهل الومها ام الوم زوجي

 

لا بل الوم نفسي .كيف سّولت لي نفسي بان فتحت باب الاختلاط ونسيت اوامر تعاليم ديننا الحنيف

 

وندمت يوم لا ينفع الندم

 

 

مرّت الان اكثر من عشر سنوات كبر اولادي .اما هو فقد انتقل للسكن الى مدبنه اخرى بعد زواجه .لم تنجب احلام. وكنت اسمع انه يضيّق الخناق عليها ولا يسمح لها بالخروج حتى زيارة اهلها

 

سبحان الله! طبعا ان من كان زواجه بهذه الطريقة بالخيانة لا بد ان يحتاط ويشعر بالشك تجاه الطرف الاخر

 

حقا ما امّر الخيانة حين تأتيك من طرف واحد .فماذا لو كانت من طرفين؟؟

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيك اختي ايمان.وشكرا على اطرائك.

 

ارجو ان تحظى فصصي دائما باعجابك ان شاء الله

 

احبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم،

قرأت قصتك وأبناءك مع الصرصووور..

حقا انه كائن مقرف مخيف.., ومن خوفي منه أحلم به حتى!!

ولم انتبه بدايةً الى ان الموضو يضم العديد من القصص،

الا بعد ان قرأت مشاركة الاختايمان عبدالعليم..

فسأتابع القصص الباقية لاحقا ان شاء الله..

اما عن هذه القصة فهي حقا ظريفة..ومعبّرة...

فشكرا لك..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا اختاه على هذه القصه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،

 

القصه الجديده

 

'

'

'

'

'

'

'

رائعه

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اخواتي الكريمات

 

 

سأبقى أنا

 

lamo

 

ايمان

 

بارك الله فيكنّ.وشكرا على متابعتكنّ لقصصي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم والله هذه القصص اعجبتنى كثيرا وشكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

 

 

تحياتي اخواتي الكريمات.حقا لقد اشتقت اليكن كثيرا وغبت عنكم حوالي اسبوعين ولكن شعرت انهما سنتان .وها انا اعود لاتابع معكم سرد قصصي ومرة اخرى اسفة على التأخير

 

 

 

 

دينا

 

 

 

كانت السنة الاولى لي في مهنة التدريس.اه كم كانت الايام الاولى بالنسبة لي ممتعة.وكم كنت استمتع وانا القي الدروس على طالباتي. تمر الحصة وانا اشعر انّ طالباتي يبادلنني مشاعر المودة والمحبة .كم كنت اسعد بهذا الشعور وانني تمكنت من دخول قلوب طالباتي وجعلهن يحببن مادتي وينتظرنها بفارغ الصبر

 

 

ولكن ما كان يغيظني تلك الطالبة (دينا) لم تكن نظراتها مريحة كانت دائمة التحديق بي وكانت عيونها جاحظة,لا ادري لما كنت اشعر انها تكرهني ولا تحب حصتي.والذي كان يضايقني اكثر انها كانت تجلس في المقعد الخلفي وتقوم باخراج قدميها جانبا خلاف زميلاتها ,كنت انبهها كثيرا ان تحسن جلستها, وما ان تقوم بذلك حتى تقوم بعد دقائق باخراجهما .لا اخفي

عليكم ان مشاعر الكره كانت تتسرب في قلبي تجاهها ولكن كنت اكتم غيظي واصرف نظري عنها واحاول تجاهلها

 

 

 

وفي احد الايام وبينما كنت اقوم بشرح الدرس لشعبة اخرى,اذ سمعت الاصوات تتعالى من الصف المجاور.اه انه صوت المعلمة رقيّة تتداخله اصوات الطالبة دينا

 

اخرجي من الصف انت قليلة الادب

 

لا لست قليله الادب انا لا ارتاح الاّ بهذه الجلسة

وترفعين صوتك علي!اه حقا انت وقحة هيا معي الى الادارة

 

ويعلو صراخ دينا بكلمات غير مفهومة

 

وما سمعته بعد الحصة من المعلمة رقية ان دينا تسيئ الادب في الصف في جلستها ولا تنتبه للحصة

 

انتهت المشكلة.ولكن كنت اقول في نفسي ان ست رقية عصبية .كان عليها ان تمسك اعصابها ولا يحق لها ان تشتم دينا مهما كان السبب وتتصرف برزانة وعقل

ولكنها مشكلة كثير من معلمينا, لم تعد اعصابهم تتحمل, فسرعان ما تفلت الامور من بين ايديهم ويخطئون في تصرفاتهم هداهم الله

 

 

انتهت السنة الاولى على خير. وكان اليوم الاخير في الدوام .التفّت الطالبات حولي يودّعنني ويتحدّثن معي ,وفجأة واذ بالطالبة دينا تقترب مني وتمد يدها نحوي

 

معلمتي اسمحي لي ان اقدم لكِ هذه الهدية المتواضعة

شكرا لك يا دينا لما هذه الغلبة؟

 

انت تستحقين اكثر من هذا يامعلمتي, انا احبك كثيرا .لم استطع ان اعبر لكِ عن حبي هذا واعجابي بحصتك طوال السنة كثيرا ما كنت احدق فيكِ وحالي يقول لكِ حقيقة مشاعري ولكنك كنت تتجاهليني

 

اه.اتجاهلك.بالطبع لا.انا احبكنّ جميعا انتنّ طالباتي العزيزات

 

معلمتي,هل ستقومين بتدريسنا المادة السنة القادمة,لقد احببت المادة من اجلك

 

ان شاء الله يا دينا

 

 

انصرفت والدهشة تغمرني

تحبني اه !ما الذي سمعته؟ حقا كثير مايتسرع المرء في اصدار الحكم على الاخرين

 

حدّقت في الهدية وما كتب عليها

 

(الى اغلى معلمة )

 

وبت الوم نفسي على الافكار التي راودتني تجاهها.كانت هذه الحادثة من الحوادث التي مررت فيها اثناء التدريس وعلمتني الكثير .وما زالت الايام تعلمنا :closedeyes:

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

 

خلفة بنات

 

 

 

 

وجوه مكفهرّة,صمت كئيب,يتغلّفه حزن باد,ببراءة طفلة في الثانية عشرة,كنت اجهل سبب كل هذا.وفجأة قطع الصمت صوت عمتي

الله يعينك,خمس بنات.والله هم.ان شاء الله يعوض عليك بالصبي

 

 

بنظرة منكسرة نظرت امي في وجوه النساء الحاضرات

 

يا ريت المسألة بيدي لانجبت خمسة صبيان بدلا من البنات.واخذت تذرف الدموع

 

سارعت اليها دفنت رأسي في حضنها وحالي تقول(لا تحزني يا امي)واذباحدى الحاضرات تسألها

 

ماذا تنوين ان تسمينها؟

قاطعتها :سنسميها سارة انا احب هذا الاسم

 

قاطعتني جدتي

 

سارة وقد ادخلت الهّم والحزن الى نفوسنا.سنسميها كفاية,علّ الله يكفيك خلفة البنات

 

 

لم تمضِ الا شهور واذ بامي حامل مرة اخرى وكأنها تريد ان تسارع الزمن لعلها تفرح بقدوم مولود ذكر

نظرات القلق كانت تبدو عليها دائما ووالدي يبتهل الى الله ان يكون المولود ذكرا.

 

وكانت مشيئة الخالق ان تكون ختام.

 

ولم يشأ الله ان تكون ختاما خاتمة البنات فجاءت السابعة نهاية.

 

لم انس ذلك اليوم .سحابة سوداء غطت سماء بيتنا, وامطرته حزنا وألما.ومما زاد من شعورنا بالام ان والدتي كغير عادتها تأخرت اياما في المستشفى.كان والدى حانيا علينا ,كان يحاول ان يخفي حزنه.ويطمئننا ان امي سوف تعود قريبا .كانت ولادتها متعسرة وحدثت لها مضاعفات

 

خرجت امي من المستشفى وقد وهن عظمها ونحل عودها وذبلت عيناها.لم تعد امي كما عهدتها.يا الهي لما كل هذا ؟! الانها انجبت السابعة.مسكينة امي.اصبحت لا تكنّى الاّ بأم البنات.ومسكين ابي, كان يكره ان يقال له ابا الهام

 

كنت وحي الهامه, كان محبا لكتابة الشعر والخواطر, فاحب ان يسمي بكره الهام.ولكنه كان اسير العادات والتقاليد الموروثة, والتي لا يكون فيها الرجل رجلا الا اذا انجب ولدا ليكون له سندا في حياته ويحمل اسمه بعد مماته.

 

رأيته يوما مطرق الرأس وهو يقول لأمي

نصيبي ان تكون خلفتي كلها بنات.الطبيب اخبرني ان الحمل سيكون خطرا عليك,لم يعد الرحم قادرا على تحمل حمل جديد بعد ان اصابته تهتكات

 

سأحاول ثانية-اجابته امي-ولكن بعد سنوات علّ الرحم يبرأ. وانا ما زلت صغيرة في الخامسة والثلاثين.سأنجب لك ولدا ان شاء الله كما تريد وتشتهي لن ايأس من المحاولة

 

قطعت حوارهما

يكفي يا أمي, لن تخاطري بصحتك من اجل انجاب الولد ,وقد لا يأتي صحتك بالدنيا كلها ووجودك الى جانبنا هو الاهم.اليس كذلك يا ابي

نعم يا ابنتي .كلامك صحيح.انها مشيئة الخالق.يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء ذكورا

 

مرت ثلاث سنوات .اصبحت في السنة الاخيرة كلها شهور وانهي المرحلة الثانوية لادخل الجامعة.وكبرت اختي نهاية اصبحت في الثالثة ,ويا لها من نهاية!كانت نهاية نهاية لامالنا وسعادتنا

 

خيّم الصمت على البيت فجأة.وعاد الحزن يتغلغل الجدران ويقتل الضحكات قبل ان تنطلق.

 

امي حامل.نعم حامل وفي الشهر الثالث.الطبيب يؤكد ان حملها هذا خطرا عليها ,ومن الصعب التخلص منه

 

امي عاندت كل الاراء وضربت الاقوال كلها عرض الحائط

 

هي ارادة اللة وسأكمل الحمل

 

 

مرّت الشهور كئيبة بغيظة الى نفوسنا وجاء الميعاد

 

استيقظت على صوت بكاء امي مغلّفا بصوت الالم والانين

 

حضنتها

انها ساعة الولادة اليس كذلك؟

 

لا تخشي شيئا .فقد اهتمي بأخواتك انت الكبرى وانا متأكدة انك على قدر المسؤولية

 

اخذها ابي الى المستشفى

 

وعاد ليحمل المولودة دون امي.اه صرخت بأعلى صوت

اماه .حبيبتي.الكل التف حولي يحاول تهدأتي ولكن دون جدوى .اقفلت عليّ باب غرفتي لاعيش مع احزاني ودموعي اياما

 

اصبح البيت خاليا.جدتي وعمتي وخالاتي الكل ذهب الى عالمه الخاص.حينها ادركت ان هذا العالم هو عالمي ولا بد ان افيق من احزاني لانتبه الى اخواتي فهنّ بحاجة ماسّة لي.اليس تلك وصية امي؟

 

اهملت دراستي ونجحت لاحصل على معدل ضعيف لم يسمح لي بدخول الجامعة.لم اهتم اهذا الامر كثيرا بل كان جلّ اهتماماتي اخواتي وخاصة اختي الصغيرة اشجان

 

 

لم تمرّ سنه على وفاة والدتي الاّ وتزوج والدي. مسكين....كان يتأمل ان ينجب الولد ولكن الله اعطاه بنتين فاصبح ابا لعشر بنات.ومات ابي.وخلف وراءه حزنا عشناه انا واخواتي.واختارت زوجة ابي ان تترك المنزل مع بنتيها لاعيش وحيدة مع اخواتي .

وكانت رحلتي في هذه الحياة شاقة اصبحت اما وابا لاخواتي .و تزوجت ثلاث من اخواتي بعد ان انهين الدراسة الجامعية وبقيت كفاية وختام ونهاية واشجان

 

كنت ارفض الزواج ولكن حينما تقدم لي شاب متديّن على خلق .اصرّت عليّ اختي كفاية ان اقبل هذا الزواج

 

الى متى ستبقين دون زواج ؟الى ان نتزوج جميعنا؟ّوبعدها ستكونين في الاربعين .انت الان في بداية الثلاثين والعمر يمرّ فانتهزي الفرصة .وانا سأتابع المشوار مع اخواتي الصغيرات

 

 

بعد تفكير وقلق وحيرة اخترت الزواج على ان اكون قريبة من اخواتي البنات.

ورزقني الله بالولد..اه يا لك من زمن . وبعد سنوات ارى هذا المخلوق بين يديّ.نعم انه ذكر ليس بنتا

 

نظرت الى زوجي والفرح باد في وجهه

نظرت الى حماتي والدة زوجي وحالها تقول

 

الحمد لله انك ليس كأمك فلقد انجبت ولدا

 

ولد.ولد اه تبا لتلك العادات والتقاليد.ووالله انه احيانا تكون فيه البنت افضل من عشرة اولاد

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

 

خلفة بنات

 

 

 

 

وجوه مكفهرّة,صمت كئيب,يتغلّفه حزن باد,ببراءة طفلة في الثانية عشرة,كنت اجهل سبب كل هذا.وفجأة قطع الصمت صوت عمتي

الله يعينك,خمس بنات.والله هم.ان شاء الله يعوض عليك بالصبي

 

 

بنظرة منكسرة نظرت امي في وجوه النساء الحاضرات

 

يا ريت المسألة بيدي لانجبت خمسة صبيان بدلا من البنات.واخذت تذرف الدموع

 

سارعت اليها دفنت رأسي في حضنها وحالي تقول(لا تحزني يا امي)واذباحدى الحاضرات تسألها

 

ماذا تنوين ان تسمينها؟

قاطعتها :سنسميها سارة انا احب هذا الاسم

 

قاطعتني جدتي

 

سارة وقد ادخلت الهّم والحزن الى نفوسنا.سنسميها كفاية,علّ الله يكفيك خلفة البنات

 

 

لم تمضِ الا شهور واذ بامي حامل مرة اخرى وكأنها تريد ان تسارع الزمن لعلها تفرح بقدوم مولود ذكر

نظرات القلق كانت تبدو عليها دائما ووالدي يبتهل الى الله ان يكون المولود ذكرا.

 

وكانت مشيئة الخالق ان تكون ختام.

 

ولم يشأ الله ان تكون ختاما خاتمة البنات فجاءت السابعة نهاية.

 

لم انس ذلك اليوم .سحابة سوداء غطت سماء بيتنا, وامطرته حزنا وألما.ومما زاد من شعورنا بالام ان والدتي كغير عادتها تأخرت اياما في المستشفى.كان والدى حانيا علينا ,كان يحاول ان يخفي حزنه.ويطمئننا ان امي سوف تعود قريبا .كانت ولادتها متعسرة وحدثت لها مضاعفات

 

خرجت امي من المستشفى وقد وهن عظمها ونحل عودها وذبلت عيناها.لم تعد امي كما عهدتها.يا الهي لما كل هذا ؟! الانها انجبت السابعة.مسكينة امي.اصبحت لا تكنّى الاّ بأم البنات.ومسكين ابي, كان يكره ان يقال له ابا الهام

 

كنت وحي الهامه, كان محبا لكتابة الشعر والخواطر, فاحب ان يسمي بكره الهام.ولكنه كان اسير العادات والتقاليد الموروثة, والتي لا يكون فيها الرجل رجلا الا اذا انجب ولدا ليكون له سندا في حياته ويحمل اسمه بعد مماته.

 

رأيته يوما مطرق الرأس وهو يقول لأمي

نصيبي ان تكون خلفتي كلها بنات.الطبيب اخبرني ان الحمل سيكون خطرا عليك,لم يعد الرحم قادرا على تحمل حمل جديد بعد ان اصابته تهتكات

 

سأحاول ثانية-اجابته امي-ولكن بعد سنوات علّ الرحم يبرأ. وانا ما زلت صغيرة في الخامسة والثلاثين.سأنجب لك ولدا ان شاء الله كما تريد وتشتهي لن ايأس من المحاولة

 

قطعت حوارهما

يكفي يا أمي, لن تخاطري بصحتك من اجل انجاب الولد ,وقد لا يأتي صحتك بالدنيا كلها ووجودك الى جانبنا هو الاهم.اليس كذلك يا ابي

نعم يا ابنتي .كلامك صحيح.انها مشيئة الخالق.يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء ذكورا

 

مرت ثلاث سنوات .اصبحت في السنة الاخيرة كلها شهور وانهي المرحلة الثانوية لادخل الجامعة.وكبرت اختي نهاية اصبحت في الثالثة ,ويا لها من نهاية!كانت نهاية نهاية لامالنا وسعادتنا

 

خيّم الصمت على البيت فجأة.وعاد الحزن يتغلغل الجدران ويقتل الضحكات قبل ان تنطلق.

 

امي حامل.نعم حامل وفي الشهر الثالث.الطبيب يؤكد ان حملها هذا خطرا عليها ,ومن الصعب التخلص منه

 

امي عاندت كل الاراء وضربت الاقوال كلها عرض الحائط

 

هي ارادة اللة وسأكمل الحمل

 

 

مرّت الشهور كئيبة بغيظة الى نفوسنا وجاء الميعاد

 

استيقظت على صوت بكاء امي مغلّفا بصوت الالم والانين

 

حضنتها

انها ساعة الولادة اليس كذلك؟

 

لا تخشي شيئا .فقد اهتمي بأخواتك انت الكبرى وانا متأكدة انك على قدر المسؤولية

 

اخذها ابي الى المستشفى

 

وعاد ليحمل المولودة دون امي.اه صرخت بأعلى صوت

اماه .حبيبتي.الكل التف حولي يحاول تهدأتي ولكن دون جدوى .اقفلت عليّ باب غرفتي لاعيش مع احزاني ودموعي اياما

 

اصبح البيت خاليا.جدتي وعمتي وخالاتي الكل ذهب الى عالمه الخاص.حينها ادركت ان هذا العالم هو عالمي ولا بد ان افيق من احزاني لانتبه الى اخواتي فهنّ بحاجة ماسّة لي.اليس تلك وصية امي؟

 

اهملت دراستي ونجحت لاحصل على معدل ضعيف لم يسمح لي بدخول الجامعة.لم اهتم اهذا الامر كثيرا بل كان جلّ اهتماماتي اخواتي وخاصة اختي الصغيرة اشجان

 

 

لم تمرّ سنه على وفاة والدتي الاّ وتزوج والدي. مسكين....كان يتأمل ان ينجب الولد ولكن الله اعطاه بنتين فاصبح ابا لعشر بنات.ومات ابي.وخلف وراءه حزنا عشناه انا واخواتي.واختارت زوجة ابي ان تترك المنزل مع بنتيها لاعيش وحيدة مع اخواتي .

وكانت رحلتي في هذه الحياة شاقة اصبحت اما وابا لاخواتي .و تزوجت ثلاث من اخواتي بعد ان انهين الدراسة الجامعية وبقيت كفاية وختام ونهاية واشجان

 

كنت ارفض الزواج ولكن حينما تقدم لي شاب متديّن على خلق .اصرّت عليّ اختي كفاية ان اقبل هذا الزواج

 

الى متى ستبقين دون زواج ؟الى ان نتزوج جميعنا؟ّوبعدها ستكونين في الاربعين .انت الان في بداية الثلاثين والعمر يمرّ فانتهزي الفرصة .وانا سأتابع المشوار مع اخواتي الصغيرات

 

 

بعد تفكير وقلق وحيرة اخترت الزواج على ان اكون قريبة من اخواتي البنات.

ورزقني الله بالولد..اه يا لك من زمن . وبعد سنوات ارى هذا المخلوق بين يديّ.نعم انه ذكر ليس بنتا

 

نظرت الى زوجي والفرح باد في وجهه

نظرت الى حماتي والدة زوجي وحالها تقول

 

الحمد لله انك ليس كأمك فلقد انجبت ولدا

 

ولد.ولد اه تبا لتلك العادات والتقاليد.ووالله انه احيانا تكون فيه البنت افضل من عشرة اولاد

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

 

خلفة بنات

 

 

 

 

وجوه مكفهرّة,صمت كئيب,يتغلّفه حزن باد,ببراءة طفلة في الثانية عشرة,كنت اجهل سبب كل هذا.وفجأة قطع الصمت صوت عمتي

الله يعينك,خمس بنات.والله هم.ان شاء الله يعوض عليك بالصبي

 

 

بنظرة منكسرة نظرت امي في وجوه النساء الحاضرات

 

يا ريت المسألة بيدي لانجبت خمسة صبيان بدلا من البنات.واخذت تذرف الدموع

 

سارعت اليها دفنت رأسي في حضنها وحالي تقول(لا تحزني يا امي)واذباحدى الحاضرات تسألها

 

ماذا تنوين ان تسمينها؟

قاطعتها :سنسميها سارة انا احب هذا الاسم

 

قاطعتني جدتي

 

سارة وقد ادخلت الهّم والحزن الى نفوسنا.سنسميها كفاية,علّ الله يكفيك خلفة البنات

 

 

لم تمضِ الا شهور واذ بامي حامل مرة اخرى وكأنها تريد ان تسارع الزمن لعلها تفرح بقدوم مولود ذكر

نظرات القلق كانت تبدو عليها دائما ووالدي يبتهل الى الله ان يكون المولود ذكرا.

 

وكانت مشيئة الخالق ان تكون ختام.

 

ولم يشأ الله ان تكون ختاما خاتمة البنات فجاءت السابعة نهاية.

 

لم انس ذلك اليوم .سحابة سوداء غطت سماء بيتنا, وامطرته حزنا وألما.ومما زاد من شعورنا بالام ان والدتي كغير عادتها تأخرت اياما في المستشفى.كان والدى حانيا علينا ,كان يحاول ان يخفي حزنه.ويطمئننا ان امي سوف تعود قريبا .كانت ولادتها متعسرة وحدثت لها مضاعفات

 

خرجت امي من المستشفى وقد وهن عظمها ونحل عودها وذبلت عيناها.لم تعد امي كما عهدتها.يا الهي لما كل هذا ؟! الانها انجبت السابعة.مسكينة امي.اصبحت لا تكنّى الاّ بأم البنات.ومسكين ابي, كان بكره ان يقال له ابا الهام

 

كنت وحي الهامه, كان محبا لكتابة الشعر والخواطر, فاحب ان يسمي بكره الهام.ولكنه كان اسير العادات والتقاليد الموروثة, والتي لا يكون فيها الرجل رجلا الا اذا انجب ولدا ليكون له سندا في حياته ويحمل اسمه بعد مماته.

 

رأيته يوما مطرق الرأس وهو يقول لأمي

نصيبي ان تكون خلفتي كلها بنات.الطبيب اخبرني ان الحمل سيكون خطرا عليك,لم يعد الرحم قادرا على تحمل حمل جديد بعد ان اصابته تهتكات

 

سأحاول ثانية-اجابته امي-ولكن بعد سنوات علّ الرحم يبرأ. وانا ما زلت صغيرة في الخامسة والثلاثين.سأنجب لك ولدا ان شاء الله كما تريد وتشتهي لن ايأس من المحاولة

 

قطعت حوارهما

يكفي يا أمي, لن تخاطري بصحتك من اجل انجاب الولد ,وقد لا يأتي صحتك بالدنيا كلها ووجودك الى جانبنا هو الاهم.اليس كذلك يا ابي

نعم يا ابنتي .كلامك صحيح.انها مشيئة الخالق.يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء ذكورا

 

مرت ثلاث سنوات .اصبحت في السنة الاخيرة كلها شهور وانهي المرحلة الثانوية لادخل الجامعة.وكبرت اختي نهاية اصبحت في الثالثة ,ويا لها من نهاية!كانت نهاية نهاية لامالنا وسعادتنا

 

خيّم الصمت على البيت فجأة.وعاد الحزن يتغلغل الجدران ويقتل الضحكات قبل ان تنطلق.

 

امي حامل.نعم حامل وفي الشهر الثالث.الطبيب يؤكد ان حملها هذا خطرا عليها ,ومن الصعب التخلص منه

 

امي عاندت كل الاراء وضربت الاقوال كلها عرض الحائط

 

هي ارادة اللة وسأكمل الحمل

 

 

مرّت الشهور كئيبة بغيظة الى نفوسنا وجاء الميعاد

 

استيقظت على صوت بكاء امي مغلّفا بصوت الالم والانين

 

حضنتها

انها ساعة الولادة اليس كذلك؟

 

لا تخشي شيئا .فقد اهتمي بأخواتك انت الكبرى وانا متأكدة انك على قدر المسؤولية

 

اخذها ابي الى المستشفى

 

وعاد ليحمل المولودة دون امي.اه صرخت بأعلى صوت

اماه .حبيبتي.الكل التف حولي يحاول تهدأتي ولكن دون جدوى .اقفلت عليّ باب غرفتي لاعيش مع احزاني ودموعي اياما

 

اصبح البيت خاليا.جدتي وعمتي وخالاتي الكل ذهب الى عالمه الخاص.حينها ادركت ان هذا العالم هو عالمي ولا بد ان افيق من احزاني لانتبه الى اخواتي فهنّ بحاجة ماسّة لي.اليس تلك وصية امي؟

 

اهملت دراستي ونجحت لاحصل على معدل ضعيف لم يسمح لي بدخول الجامعة.لم اهتم اهذا الامر كثيرا بل كان جلّ اهتماماتي اخواتي وخاصة اختي الصغيرة اشجان

 

 

لم تمرّ سنه على وفاة والدتي الاّ وتزوج والدي. مسكين....كان يتأمل ان ينجب الولد ولكن الله اعطاه بنتين فاصبح ابا لعشر بنات.ومات ابي.وخلف وراءه حزنا عشناه انا واخواتي.واختارت زوجة ابي ان تترك المنزل مع بنتيها لاعيش وحيدة مع اخواتي .

وكانت رحلتي في هذه الحياة شاقة اصبحت اما وابا لاخواتي .و تزوجت ثلاث من اخواتي بعد ان انهين الدراسة الجامعية وبقيت كفاية وختام ونهاية واشجان

 

كنت ارفض الزواج ولكن حينما تقدم لي شاب متديّن على خلق .اصرّت عليّ اختي كفاية ان اقبل هذا الزواج

 

الى متى ستبقين دون زواج ؟الى ان نتزوج جميعنا؟ّوبعدها ستكونين في الاربعين .انت الان في بداية الثلاثين والعمر يمرّ فانتهزي الفرصة .وانا سأتابع المشوار مع اخواتي الصغيرات

 

 

بعد تفكير وقلق وحيرة اخترت الزواج على ان اكون قريبة من اخواتي البنات.

ورزقني الله بالولد..اه يا لك من زمن . وبعد سنوات ارى هذا المخلوق بين يديّ.نعم انه ذكر ليس بنتا

 

نظرت الى زوجي والفرح باد في وجهه

نظرت الى حماتي والدة زوجي وحالها تقول

 

الحمد لله انك ليس كأمك فلقد انجبت ولدا

 

ولد.ولد اه تبا لتلك العادات والتقاليد.ووالله انه احيانا تكون فيه البنت افضل من عشرة اولاد

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×