اذهبي الى المحتوى
* دعاء الغسق *

[ مُتميّز] دومًا .. تائبة .

المشاركات التي تم ترشيحها

post-25975-1266960340.gif

s22.gif

 

هي كذلك ، النفس البشرية أمارة بالسّوء

 

نخطئ ونتوب و"خير الخاطئين التوابين" ..

 

قد تتقلص عضلات قلبنا وينكمش صدرنا باحثين في الخارج عن أسباب فارغة جوفاء ويكمن السؤال في صميم صدورنا وداخلنا..

ما مدى قربنا من ربنا ؟

 

وكيف أخطأنا ؟

 

وكيف توجهنا الى الحلّ ؟

 

أسرعُ دومًا إلى الدخول في قفص المعاصي وأستغرقُ لحظات ثقيلة لأراجع نفسي وأستدرك الأمور ..

لكنّي سرعان ما أحاورها والدمع يسيل ، يحاكي فؤادي : "ويحك يا نفسك ! قد غرّتك الدنيا بمتاعها وأنت تعلمين أن الآخرة خيرٌ وأبقى .."

 

قد يسرقُ مني الشيطان أجمل لحظات وبدلا من أن أشكر الله وأحمده أقع في تساؤلات جوفاء قد تكلفني الكثير فاستغفر الله من ذنبي الذي أذنبته بفكري أولا وأرجوه مناجية ليصفح لي فما أنا سوى تائبة !

 

دومًا .. تائبة .

 

فالنفس قد تتعثر ، والشيطان قد يغوي ولكن يبقى السؤال : متى تصافت هذه النفس مع خالقها؟

وهل أنبل من تلك اللحظة التي ينزل بها الخالق رحمته الواسعة على عبده ليشعر العبد أن الله قد غفر له ..

وتلاطف الروح صميمها عندما يقبل الله عليها ..

عندها ،

أغمضي عينيك

وعيشي اللحظة،

ودعي الهدوء السّاكن يخيم عليك

وعودي إلى الله واطرقي الباب ..

 

 

(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ). [سورة الأعراف، الآية: 156].

 

فدعي دمعك يجري عساه ينقي صفاء روحك :

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 

((عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله))

 

وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه:

 

" لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ! "

 

عقبة بن عامر قال: قلت يارسول ما النجاة؟؟ قال عليه الصلاة والسلام:أمسك عليك لسانك وابكي على خطيئتك.."

 

وإن كانت لحظات العودة في جوف الليل وقبيل الفجر فهنيئا لك يا نفس ! فقد خصصك الله واختارك لتنعمي بلذة المناجاة والقرب إلى الخالق ..في ساعات التنزل الإلهي ، في أثمن ساعات السّحر ، وما أنقاها من ساعات..

 

والقلب يحتاج إلى تلك اللحظات دومًا .

 

القلب يحتاج إلى تلك اللحظات ، فهي التي تمدّنا بالأمل ، وهي التي تقوينا أمام الصعاب ،ومن عرف الله وتعرَّف على الله في الرَّخاء عرفهُ في الشِّدَّة، فتعرَّف على الله في الرَّخاء يعرفك في الشِّدَّة.

 

وقد جاء في الحديث أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ( مَن سرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فلْيُكثِر الدعاءَ في الرخاء )

 

فمَن لَم يتعرَّف إلى الله في الرخاء فليس له أن يعرفه في الشدَّة لا في الدنيا ولا في الآخرة.

 

فرجاء الله سعيٌ بين يدينا فلنجعل من دعائنا عبادة وتقرب إلى الله ..

 

والقلب يشفى بتلاوة القرآن ويلين ..

 

والروح تصفى بذكر الله وتنجلي الهموم..

 

فاحرصي أختاه أن تحاسبي نفسك دومًا وابحثي عن كافة الطرق لتقوي إيمانك و"ما عندكم ينفذ وما عند الله باق"

وعند صراعك بين وسوسة الشيطان تذكري هذه الآية الكريمة وضعيها نصب عيناكِ :

 

(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى))[النازعات:40-41]،

 

فلنسعى لتكون الجنة مأوى لنا ..وذلك بجهاد النفس والصّبر والعمل الصالح ومقاومة نزاعات الشيطان وهذا يتحقق بمخافة الله ومراقبة أنفسنا واصلاحها

 

اللهم انا نعـوذ بك من عـلمٍ لا ينفع .. ومن قلبٍ لا يخشع .. ومن نفس لا تشبع .. ومن دعـوة لا يُستجاب لهـا..

 

(بقلمي)

تم تعديل بواسطة ~ كفى يا نفس ~
تقييم الموضوع.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ يا غالية و في قلمك المميز

نفع الله بكِ و بما تقدمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

والتوبة كما قال العلماء هي وظيفة العمر

نسأل الله أن يتوب علينا

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أم سهيلة مشاركة بتاريخ اليوم, 10:47 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ يا غالية و في قلمك المميز

نفع الله بكِ و بما تقدمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وفيكنّ بارك المولى

يسعدني دومًا مروركنّ العطر،

جمعنا الله وإياكنّ في الفردوس الأعلى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
القلب يحتاج إلى تلك اللحظات ، فهي التي تمدّنا بالأمل

فعلا يا غاليه القلب بحاجة ماسه اليها رزقنا الله التوبه دوما يا رب

بارك الله فيكي جزاك الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

اللهم بارك ، بوركتى وبورك قلمك

 

كلمات فى الصميم

 

جزاكِ الله الفردوس الاعلى من الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اللهمّ آميــــــــــن

موضوع قيّم ياغالية

بارك الله فيكِ وفي مداد قلمكِ وثبّتنا وإيّاكِ على الحق إنّه وليّ ذلك والقادر عليه

جزاكِ الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

قلم رائع دام روعه إن شاء الله

 

كم كنت محتاجة لموضوع مثل هذا كثيرااااا

:)

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

والتوبة كما قال العلماء هي وظيفة العمر

نسأل الله أن يتوب علينا

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للرفع

 

رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

لا حرمكِ الأجر غاليتي

ووفقكِ لما يرحبه ويرضاه...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وأنتِ دوما ..متميزة أم علي

بارك الله فيك وفي قلمك

لا حرمك ربي الأجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيك وأحسن إليك

كلمات رائعة

اللهم انا نعـوذ بك من عـلمٍ لا ينفع .. ومن قلبٍ لا يخشع .. ومن نفس لا تشبع .. ومن دعـوة لا يُستجاب لهـا..

آمين..رضي الله عنك

أحبك في الله أختي

السلام عليكم.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

قلم رائع دام روعه إن شاء الله

 

كم كنت محتاجة لموضوع مثل هذا كثيرااااا

:)

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×