اذهبي الى المحتوى
بنت ام عبد

★ مميـــز ★ عذراً منكن ايتها المكلومات

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حبيبتى بنت ام عبد ان شاء الله تكونى فى احسن احوالكى

بالنسبة للقصة الثالثة جميلة وياريت ان كل واحدة تملك ولو القليل من هدا القلب الكبير

صديقينى حبيبتى ان لو كانت اى واحدة تحتسب الاجر عندما تكون عندها زيارات

وتدعو الله ان يعينها وترى ان اخوات زوجها مثل اخواتها اللاتى كانو ياتون لها عندماكانت فى بيت

اهلها لاختصرت على نفسها عناءا كبيرا لكن للاسف هناك من يمنون حتى على بيوتهن اى ازواجهن واولادهن

الله المستعان فكيف ستتقبل وجود زيارات اسبوعية

انتظركى بقصة اخرى حبيبتى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يسعدني تواجدك معنا دائماً حبيبتي (ندي الورود)

صدقتِ حبيبتي نحتاج نحن الزوجات اْن يكون عندنا صبر وتحمل لاقارب الزوج كما يحدث مع اْقارب الزوجة ( نساْل الله لنا جميعاً الهداية )عادة يحدث تفريق في المعاملة وتعتبر الزوجة اْقارب زوجها حمل ثقيل وعباْ صعب تحمله وهذة دعوة جديدة للتحلي بخلق جديد واْن تحسن الزوجة لاْقارب الزوج كما تحسن لاْهلها اسعاداً لزوجها

وارضاءاً له حتي تنال رضا الله , بوركت حبيبتي علي مشاركتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الحبيبة واْشرقت السماء جزاك ربي خيراً علي مجاملتك الرقيقة ,

إسمحيلى حبيبتى أعبر عن وجهة نظرى والتى لا تتغير كثيرا عنكى وعن باقى الأخوات

تفضلي يا غالية بكل سرور

إذا فهمت الزوجة من البداية مكانة هذه المرأة التى تتذمر منها أحيانا أو تتمنى أن تختفى من حياتها الزوجية . لما عاشت كل واحدة تشغل نفسها بما تفعله الحماة معها وتضع فى مخيلتها أنها ما تريد سوى هدم حياتها الزوجية وخراب بيتها

نعم حبيبتي , هذا ما نرجوه فعلاً من الاْخوات اْن يحاولن تفهم نفسية الحماة والتعامل معها من خلال هذا الفهم .

تتعلم كيف تكسب ودها وتتقرب من قلبها

اذا نجحت الزوجة اْن تصل الي كسب ود الحماة لم يعد هناك مشكلة اطلاقاً , وحتي ان لم تتمكن من هذة النقطة فعلي الاقل اْغلقت باب المشاكل والنزاع الذي لا ينتهي بين الحماة والكنة , ونساْل الله اْن يؤلف القلوب ويعيننا جميعاً علي هذا الاْمر

إذا تخيلنا معا أن هذه الأم بنت بيتا طوبة طوبة وبذلت فيه من الجهد والتعب والمشقة مالا يقدر بثمن وعندما يعلو هذا المبنى ويكبر يكون قد أخذ منها كل طاقتها وقوتها فتسكن فيه ويسكن فيها ويأخذ منها عمرها بحلوه ومره وفجأة يأتى من يقول لها تنحى جانبا هذا المبنى الذى شيدتيه ليس لكى أصبح ملكا لغيرك

بالله عليكم تخيلوا معى الموقف وكل واحدة تضع نفسها فى هذا الموقف

الأم حبيباتى بحكم موقفها فهذا ما تفهمه وما تتخيله أن من تأتى ستأخذ منها عمرها الماضى والآتى

فلو تفهمت كل زوجة نفسية الأم لوجدت أن كل ما تريده هو الشعور بالأمان والإستقرار

بارك الله فيكِ حبيبتي , اْستخدمت تشبيه يقربنا من الواقع فعلاً فالابن هو بناية الام طيلة عمرها ومن الصعب اْن تجد من تاْتي لتنزعه منها بعد كل هذة السنوات , وصدقتِ

علينا اْن نشعرها في كل وقت اْنها ما زالت صاحبة البناء ولها الراْي والمشورة , وصدقاً الكلمة الحلوة قد تستولي بها علي عقل ولب من حولك بسهولة وبدون عناء .

حبيبتى سلمت أناملك على كل حرف كتبتيه وأسأل الله أن ينفع كل بنت وزوجة به

وبالفعل لو وضعت كل زوجة فى اعتبارها احتساب الأجر من الله عز وجل لما دخل الحزن حياتها

لأنها ستقول سأفعل ما يرضى ربى وفقط وعندها ستكسب حب الآخرين وتغنم بالسعادة فى الدنيا والآخرة

سلمت من كل سوء غاليتي ,وهذا كل ما نرجوه اْن نطردالدنيامن قلوبنا ونحتسب كل عمل لوجه الله ومن المؤكد وقتها سيدخل الله السعادة والرضا علي قلوبنا ولو بالقليل من المال اْو وبالقليل من وقت الزوج .

عندك مخالفة لعدم تعليقك على ردى الأول

سامحيني حبيبتي , لم اتجاهل ردك ولكن كنت متاْخرة في ردود سابقة علي الاخوات واحاول ان التزم بالترتيب لكي لا تحزن الاخوات مني

وكيف اتجاهل ردك ياحبوبة , مرورك شرف لي حبيبتي واْعتذر منكِ علي التاْخير في الرد .

جزاكى الله كل الخير على مجهودك وأسأل الله أن يجعله بميزان حسناتك

جزانا واياك حبيبتي , واْساْل الله الاخلاص والقبول

سعدت بمرورك اْشرقت الحبيبة , ولا تحرمينا من مشاركتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×