اذهبي الى المحتوى
(حفيدة الصحابة)

يوميات شاب عادى ...

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا (حفيدة بن تيميه)

القصة رائعة

اكملى اريد التكمله اختى ( :

بس الزوار كمان ممكن منهم احد يقرأ القصه وربنا يهديه وتأخذى الاجر بإذن الله

جعلها الله فى ميزان حسناتك

 

متابعه ان شاء الله

تم تعديل بواسطة سارة محمد المصريه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا (حفيدة بن تيميه)القصة رائعة

اكملى اريد التكمله اختى ( :

الزوار كمان ممكن منهم احد يقرأ القصه وربنا يهديه وتأخذى الاجر بإذن الله

جعلها الله فى ميزان حسناتك

 

متابعه ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة الرابعة

( العقبات)

وقف عبد الرحمن ونصب قدميه لله فى الصلاة ، لقد كان فى قلبه كلاما كثيرا وشكوى يريد أن يبثهما لله تعالى لكنه وجد لسانه لايستطيع عن النطق بشئ وزاد من تلعثمه ان رن هاتفه المحمول فأوجز الصلاة ورد على الهاتف.

عبد الرحمن: الو

 

مصطفى: ازيك ياعبدو

 

عبد الرحمن: اهلا يامصطفىمصطفى: اهلا ياباشا النهارده بقى فى خروجه والشله كلها موجوده بنات وولاد هتيجى اكيد؟

عبد الرحمن: ماهو محمود قالى وقلتله لا

مصطفى : لا لا دى مختلفه عن بتاعت محمود خالص هتعجبك اوى

 

 

فكر عبد الرحمن بعض الوقت واقنعه شيطانه ان يذهب معهم ، فوافق على الذهاب معهم لقد صلى عبد الرحمن العصر فهاهو قد تقدم خطوة لكنه سرعان ماتأخرها بسبب صحبة السوء قضى عبد الرحمن فى الخارج مع اصدقاءه وقتا مزاجه الذنوب والمعاصى فمن سماع غناء الى اختلاط محرم وهلم جرا.......وعاد الى بيته متأخرا كان والده قد وصل من عمله فأبدى عن غضبه لتأخر عبد الرحمن لكن عبد الرحمن لم يرد عليه ودخل ليستلقى على السرير بعد طول سهر وفى الصباح ..... لقد كان يوم الجمعه فأيقظته امه على موعد صلاة الجمعه فوالده لايوافق ان يدع ابنه صلاة الجمعه مع انه لايصلى بقية الصلوات.....استيقظ عبد الرحمن وتوضأ ونزل للمسجد مع والده اتعرفون عن ماذا كان يخطب الامام .....؟؟؟؟؟؟ [/size]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة راااااائعة أخية

 

جزيتي بها جنات الفردوس مستقرا ومقاما

 

ومتابعة معك بإذن الله :):):):):)

 

جزاكى الله خيرااا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

 

فى انتظارك على شوق

 

وجزاكى مثله غاليتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة الخامسة

( خطبة البداية)

دخل عبد الرحمن المسجد وعلا الخطيب المنبر ياله من دور عظيم يمثله هذا الخطيب فى توجيه المسلمين .....

اتعرفون عن ماذا كان يتحدث الخطيب انظروا لكلامه وستعرفون عن ماذا يتحدث.....

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (الزمر:68)

فتخرج الأرواح لها دَوِي كدويّ النحل ما بين السماء والأرض ثم يقول ربنا جل وعلا : وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح إلي جسده فتسري الأرواح إلي الأجساد ويخرج الناس من القبور حفاة عراة غرلا يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (المعارج:43)

ويقف الناس في أرض الحشر وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً (طـه: 108)لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا .. يقف الكل في خشوع .. يقف الجميع في ذل وخضوع وتُدني الشمس يوم القيامة من رؤوس العباد كما في صحيح مسلم من حديث المقداد بن الأسودقال : قال رسول الله (( تُدني الشمس يوم القيامة من الخلق ، حتى تكون منهم كمقدار ميل – زاد الترمذى – أو اثنين قال سليم بن عامر : فو الله ما أدري ما يعني بالميل : أمسافة الأرض ، أو الميل الذي تُكحلُ به العين ؟ - قال فتصهرهم الشمس فيكونون في العَرَق كقدر أعمالهم ، فمنهم من يكون إلي كعبيه ؟ ومنهم من يكون إلي ركبتيه ، ومنهم من يكون إلي حقويه ، ومنهم من يُلجمهُ العرق إلجاماً ، وأشار رسول الله e بيده إلي فيه )ويجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنوا الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما أنتم فيه ؟ ألا ترون ما قد بلغكم ؟ ألا تنظرون إلي من يشفع لكم إلي ربكم ؟ فيقول بعض الناس لبعض : ائتوا آدم ، فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبونا أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك ، اشفع لنا عند ربك ، ألا تري ما نحن فيه ، ألا تري ما بلغنا .فيقول آدم : إن ربي غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلي غيري ، اذهبوا إلي نوح .فيستقرئ الخلائق الأنبياء نبياً نبيا حتى يأتون إلي سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام صاحب الشفاعة العظمي والمقام المحمود فيأتون فيقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء ،وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلي ألا تري إلي ما نحن فيه ؟ألا تري ما بلغنا ؟ فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجداً لربي ، ثم يفتح الله عليّ ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه لأحد غيري من قبلي ثم قال : يا محمد ، ارفع رأسك ؟ وسل تعطي واشفع تشفع . فيشفع الشفاعة العامة لأهل الموقف فيضي الله بين الخلائق .

ثم يأمر الله أن يؤتي بجهنم كما ورد في الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( يؤتي بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ))البخارى

يؤتي بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها حيث أراد الله .. وحيث شاء الله .. وحيث قدر . يؤتي بها تتغيظ ، يؤتي بها تتلظي . يؤتي بها تتقطع من الغيظ علي العصاة والمشركين ، تأتي وهي تنطق بمنطق الأكول الشره تقول لربنا جل وعلا هَلْ مِنْ مَزِيدٍ . قال تعالي : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (قّ:30)

أحبتي في الله : إن نار الآخرة حرها شديد ، وقعرها بعيد ، ومقامعها حديد فنار الدنيا هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنمففي الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله :

(( ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ، قيل : يا رسول الله إن كانت لكافية ؟ قال : فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلُّهن مثلُ حرها ))مسلم

نارنا هذه التي تُحَطِّم ، والتي تدمِّر ، والتي لا يجرؤ أحد علي أن يقترب منها وإن كانت ممثلة في شعلة صغيرة ، فما بالكم بحريق هائل مدمر ، بحريق مروع ، هذا الحريق وهذه النار ، بل كل نار الدنيا مجتمعة إنما هي جزءاً كلهن مثل حرها .الله أكبر .. اللهم إنا نستجير بك من النار .أوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، وأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة

وكان ابن عمر يقول : أكثروا ذكر النار ، أكثروا ذكر النار ، فإن قعرها بعيد وأن حرها شديد وإن مقامعها حدبد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واستمر الامام فى وصف النار وقلب عبد الرحمن مابين خفق واضطراب حتى انهى الامام الخطبة الاولى

لقد كان لسكوت الامام لدقائق معنى اخر عند عبد الرحمن فكأنها فرصة قد اعطيت له ليفكر فى الامر

ثم استفتح الامام الخطبة الثانية وبعد حمد الله والثناء عليه قال:

أحبتي في الله .فكما أن الجنة تشتاق لأهلها من المؤمنين الصادقين فإن النار تشتاق بل تطلب المزيد من أهلها من المجرمين والظالمين والكافرين . !!!ففي صحيح مسلم من حديث أنس ، عن النبي قال :(( لا تزال جهنم يلقي فيها وتقول هل من مزيد ؟ حتى يضع رب العزة قدمه فيها فينزوي بعضها إلي بعض وتقول : قط قط وعزتك وكرمك ، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقاً فيسكنهم فضل الجنة ))(2)اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار وأدخلنا الجنة يا غفار .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( ما استجار عبد من النار سبع مرات إلا قالت النار : يارب إن عبدك فلاناً استجار مني فأجره ، ولا سأل عبد الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة : يارب إن عبدك فلاناً سألني فأدخله الجنة ))البخارى

ثم انهى الامام الخطبة وصلى وعاد عبد الرحمن الى البيت وهو فى حالة تأثر عجيبه فقد بكى اثناء الخطبة لاول مرة فى حياته تأثرا بكلام احد وهو لايدرى اهذا تأثرا بالكلام او ضيق فى داخله

فماذا صنع هل سيتوب اليوم؟ ام سيظل فى سهوه وتحول بينه وبين التوبة عقبات؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله لا قوة إلا بالله

 

متابعه إن شاء الله

 

 

جزاكى الله خيراا لمرورك أختى (ساره)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكى على هذه القصة الرائعة مع انى تابعتها من نصفها الا انها تبدو قصة مؤثرة

 

جزاكى الله خيرا غاليتى (أم فاتن)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختى حفيدة الصحابة جزاكى الله خيرا

قصتك رائعة كمليها احنا مستنين باقى القصة

أحبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع حبيبتي حفيدة الصحابة

 

 

انا في انتظار الجديد

 

ان شاء الله هيتوب عبد الرحمان

 

لا تغيبي علينا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[size=4]جزاكم الله خيرااا لمتابعتكم

 

( الحلقة السادسة)

(العودة الى الله)

 

 

عاد عبد الرحمن الى البيت لقد كان قلبه يعتصره الالم واحس برغبة شديده ان يحادث الله تبارك وتعالى وتذكر كلمة سمعها من [/size]

 

[size=4]مدرس اللغة العربية فى الثانوية الذى كان يمتاز بتدينه وحرصه على نفع الطلبه كان يقول بهم اذا احببت ان تحادث الله فعليك بالصلاة والقران فأغلق غرفته عليه وفرش سجادة الصلاة وكبر للصلاة

لقد كان قلبه يحن الى ان يسجد بين يدى ربه وماان سجد الا انطلق قلبه قبل لسانه قائلا......

 

يا رب يا رب جيت و جوايا كلام كتير... مش عارف أقول ايه يا ربى...مش عارف أقول ايه يا ربى..اديتنى نعم كتيرة ... صحة ...بصر ...سمع.. مشى .. حركةاديتنى الاب و الام والأخوه والأخوات... يا رب أقولها بحرقة و ألم يا رب أنا مقصر و جيت اعترف بين ايديك جيت أبتهل ليك ... اتضرع ليك ... يارب هتقبلنى ؟؟ [/size]مين غيرك يرحم ذلى و فقرى؟ مين يرحم عجزى و ضعفى؟ الهى عصيتك كتير و أنت كنت حليم ... بصيت للحرام و ماعاقبتنيش ... سمعت الحرام و ما عاقبتنيش .. سبحانك عظيم يا ربى و حليم ... سبحانك عفوك كبيرو الله يا رب و الله يا رب :

أنا ندمان على كل معصية ارتكبتهاو الله يا رب انا تائب من كل كبيرة ارتكبتهاو الله يا رب انا عائد من بعد متهربت منك .. و اتغريت فى حلمك و عفوك ظنيت ان السعادة فى المعاصى فرحت أتقلب فيها يمين و شمالو فجأة قولت لنفسى :

مين اللى بيجرى الدم فى عروقى ؟؟

مين اللى بيتحكم فى حركتى؟؟

مين اللى بيتحكم فى عقلى ؟؟عبادى عنى فأنىمين القادر على ايقاف نبضات قلبى؟؟

مين القادر على شل أطرافى ؟؟

مين القادر على تعطيل نفسى ؟؟

إنه الله

 

ممكن يا عبد الرحمن تنام و ماتصحاش ممكن تاكل و متقدرش تبلع الاكل ممكن و ممكن و ممكن !!!! انا راجعلك يا رب عائد اليك ...اقبلنى ارجوك ..

انت الرحيم أنت الكريم .. أنت الحليم سبحانك لا أحصى ثنائا عليك أنت كما أثنيت على نفسك ..مين يغفر الذلات الا انت ...مين يمحو الخطايا الا انتأدعوك يا كريم أدعوك يا كريم أدعوك يا كريم : يا رباه أنت قولت { وإذا سألك

قريب أجيب دعوه الداع إذا دعان }

 

يا رب انا واقف بين ايديك و قلبى خاضع ليك و عينى بتفيض ليكأنا العبد الذليل المنكسر و أنت القوى العزيز... يا رب هتشملنى بعفوك؟؟

 

يارب آوينى أنا وحيد فى صحراء مليش معين و لا قريب ..أنت حسبى أنت كفينى.الهى لو سبتنى اعدائى هيتسلطوا عليا ..لو هجرتنى هستولوا عليا .. لو طردتنى فيا بؤسى و شقائى .. يا قادر يا قاهر يا عليم بحالى يا مطلع عليَيارب يرضيك انكسارى بين يديك؟

 

يا رب : الشيطان بيشدنى للزنا .. و انا اقول لا لا ربى أحب ليا

يارب : الشيطان بيشدنى للغناء ... وأنا أقول : لا لا ربى أحب إليا ..

 

 

 

 

يا رب هتتركنى بين يدى عدوك من غير سلاح؟يا رب أنت مبتخيبش رجاء حديا رب انت مبضيعش تائهيا ربى هتسلمنى للشيطان عشان انا عصيتك؟

لا يا ربى لا يا ربى أنت اكرم و أحلم و أعظم ...

 

عارف أنى أغضبتك كتير عشان ارضى نفسى و شهواتىعارف انى أغضبتك كتير عشان متاع ذاتى عارف انى غضبتك كتير عشان اعيش حياتى..لكن و الله و الله دلوقتى حياتى من غير نور ... حياتى ملهاش طعم ...عصيتك كتير و صاحبت أنصار الشيطانوبعدت عن اهل الايمان .. اصحابى يزينولى المعاصى و الشيطان ينفخ فيا الاعجاب و اصبحت من جنده المخلصين..و فجاة فكرت فى حلمك عليا .. و شفقتك و عطفك بيا و كرمك و جودك

كنت بتقول : هو عبدى متأذوهوش يا ملائكتىو وأنا بين جند الشيطان .. الان قلبى يشتاق إليك يا رحمانيشتاق لقربك يا رحمان ..فرميت سلاح الاعداء و جريت بسرعة عائد ليك عائد لجند الايمان بجرى بسرعة فى الصحراء ديه و ببكى من الخوف خايف أموت قبل ما اوصل لك..

 

 

و الحمد ليك وصلت و ادينى بين ايديك يا مولاىو الله و الله يا ربى انت بتفرح بتوبتى ..و الله يا رب أنت بتفرح بعودتىمش انا عبدك ؟؟

 

يارب خد بإيدى إلى شاطىء الرحمات.. خد بإيدى إلى وادى الخيرات ..افرح بى هذه الليلة يا ربى..و الله يا ربى لو عندى كنوز الدينا كلها دهب و فضة كل ده ما يساويش فرحتك بيا.أنا محتاج لك قربنى ليك.. قربنى لبابك طال وقوفى .. طال قيامى .. طال نوحى .. طال دعائى ..طال رجائى ..خبطت على بابك و ايدى تعبت .. يارب يا كريم اغفر ليا دلوقتى يا رب اعفو عنى يا رب يا حليم استر عليا.اقبلنى يا أرحم الراحمين ..

 

ان كنت عصيتك فو الله ما قدرتكش قدرك.. ان كنت اغضبتك فو الله لأنى ما قدرتكش قدرك .. ان كنت استهنت بنظرك إليا فوالله ما قدرتكش قدرك....كانت بتمر عليا الأيه ديه { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامه والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون } كانت بتمر عليا الأيه وأنا مش حاسس.كنت بتعجب من نفسى القاسيه اللى مبتتوبش ... كنت أناديها وأصرخ كنت أطلب منها تقترب من الله أكثر .... لكن الشيطان وضعف إيمانى كانوا أقوى ..

 

كان عبد الرحمن يبكى بحرارة .. كانت كل دفقه دم فى قلبه تقول : لبيك يارب

لبيك وسعديك والخير كله بيديك ... ها أنا قد عدت بعد هروب طويل .. ها أنا

قد عدت بعد سفرا بعيد ....فإذا لم تقلبنى يا مولاى فما حيلتى وما رجائى ؟؟ وأنت حيلتى ورجائى وإليك

 

أرفع ندائى .. أبعد هذا كله يا مولاى أكون أنا أشقى خلقك ؟؟ لا يارب لا يارب

لا أموت وأنت غير راضا عنى ... ثم أدخل إلى قبرى فيضمنى ضمه فتختلف

أضلاعى .... ويأتينى عملى القبيح فى صوره أنسانا قبيح ... ويفتح لى بابا

إلى النار .. وأعذب فى قبرى عذابا شديدا

لا يارب .. رحماك بى فأن جسدى لا يقوى على عذابك .. ثم بعد ذلك أبعث

من قبرى ... وأخشر مع المخلوقات عريانا لا شىء يستر جسدى ... ولا شىء

يخفى عيوبى .. اه اه من حسرتى حينئذا ... اه من حزنى وألمى ...

 

 

 

ثم أمشى على الصراط والنار من تحتى تزفر وتغلى ... وكلاليبها تخطف

الناس .. فيا ترى هل ستخطفنى هذه الكلاليب ؟؟ هل سأحترق بهذه النار التى

أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت وألف عام حتى أحمرت وألأف عام حتى أسودت

فهى سوداء مظلمه ؟ ... لا يارب

 

 

ثم أين يكون مئالى ؟؟ مع من ؟ مع فرعون وهامان ... مع الذين كذبوا الرسل ...مع الذين حاربوا محمد صلى الله عليه وسلم ... أسقى صديدا وزقوما ....

وتقيدنى الأغلال والنيران ... يــــــــا حسرتى يـــــا أسفى

 

كان عبد الرحمن يتأوه بشده .. و يقول : يارب يا من أمرتنا بالمسارعه إلى

جناتك ...هـــــــــــا أنا الأن أسارع إليك ... وفى قلبى لك حبا وذل ... صحيح أننى فعلت الفواحش .. صحيحا أننى ظلمت نفسى لكن كرمك وعفوك أكبر ...{ وسارعوا إلى مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين }

مولاى مولاى بحق عبوديتى لك بحق فقرى إليك .. بحق أنى عبد المسلم أسألك هذه الليله : أن تتولانى .. أسألك هذه الليله أن لا تطردنى .... أسألك هذه الليله أن لا تبعدنى ؟

 

أسألك أن تكون معى ... كم هى أفضالك ؟ كم هى أنعامك ؟ كم هى خيراتك ؟

والله يارب لو بقيت العمر كله واقفا على قدمى فلا أدرى أيكفى هذا لترضى عنى ؟

يا رحمان أدخلنى حديقه الرضا ... يا رحمان أرحمنى من بحر الدموع الذى اغرق

فيه الأن ... كبلتنى الشهوات والذلات .. ففك قيدى يارب .... أنزعنى من الرق

الذى أنا فيه ...

 

يارب لقد أدركت أن رقى إليك وعبوديتى إليك ... هى قمه العز والرفعه ...

لقد أدركت يارب أن مفاتح الخير بيديك ... لقد أدركت يارب أن خزائن الرحمه

عندك وليست عند أحدا سواك ... سبحانك ما أعظمك سبحانك ما أحلمك سبحانك

ما أجلك وأقدرك ...

 

الحلقة مستفادة من شريط الشيخ محمد الصاوى عائد بتصريف فى الاسلوب

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اللهم اهدنا وثبتنا على طريق الحق واعفو عنا واغفرلنا كل خطايانا وذنوبنا واسترنا يوم القيامة

واجمعنا انا واخواتي في لله تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك

مشكورة اختي على هذا المسلسل الايماني الجميل

وننتظر الباقي بكل لهفة وتشويق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

قصة رائعة

 

تابعي يا غالية بارك الله فيك

 

وحتى لو قلت الردود لا يهمك فممكن تكون احدى الاخوات قرأت من غير ما تسيب رد وكذلك الزوار

 

جزاك الله خيرا يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

تركنا اخونا عبد الرحمن بعدما عاد الى الله تعالى تركناه على باب التوبة بعدما عزم على الاقلاع والعودة

 

113.gifالحلقة السابعة 113.gif

 

( القلب الجديد)

 

أستمر عبد الرحمن فى البكاء ولم ينبه الا صوت المؤذن لصلاة العصر لقد قرع صوت المؤذن قلب عبد الرحمن ولكن فى هذه المرة لن ينام فقد بدد نور التوبة سحب الغفلة على قلبه

أسرع عبد الرحمن الى الخلاء توضئ هذه المرة شعر شعور عجيب لقد كانت مياه الوضوء تنزل على جسده كأنه بلسم يضمد له جراح كثيرة وكأن هذا الوضوء يطهر قلبه وليس فقط تطهير للجسد

ثم خرج عبد الرحمن من الخلاء فنادى عليه

 

post-30765-1271653811.gif

 

ابوعبد الرحمن : رايح فين ياعبد الرحمن

عبد الرحمن: نازل اصلى

ابو عبد الرحمن تصلى؟؟؟؟؟؟ غريبه ده من امتى

عبد الرحمن : ادعيلى يابابا

ابو عبد الرحمن: مالك ياابنى انت حد مزعلك او فى مشكلة ؟

عبد لرحمن: لا ابدا بس عايز انزل المسجد لاصلى

ابو عبد الرحمن: طيب براحتك انزل ربنا يسعد قلبك

يالله كم هى دعوة جميلة نزلت على قلب عبد الرحمن كما ينزل القطر على ارض مجدبة

على باب المسجد وقف عبد الرحمن ، هذه المرة انت من جئت ياعبد الرحمن لم يجبرك احد لتدخل المسجد الحمد لله

يارب اقبلنى يارب

 

post-30765-1271653811.gif

 

ثم دخل المسجد .....

جلس ينتظر الصلاة ... وهو يقلب بنظره فى وجوه المصلين يااااااااااااااااااااااه كل هؤلاء يعبدون الله اين كنت ياعبد الرحمن ؟ هؤلاء جميعا افضل منى .... هل ستستطيع ياعبد الرحمن ان تلحق بهم ؟؟؟

ياااااااااااااااااااااااارب يااااااااااااااااااااارب

أقاموا الصلاة وصلى عبد الرحمن

 

post-30765-1271653811.gif

 

ثم عاد الى المنزل

 

قابلته امه بوجه بشوش وقالت له تعال ياعبد الرحمن لتأكل

جلس على الغذاء وأكل كانت اخته الصغرى والكبرى يحادثنه لكنه لم يكن بقلبه او عقله معهم

شعر كل من فى البيت بتغير عبد الرحمن فهو لايجلس امام التلفاز كعادته ولا يتحدث فى الهاتف بالساعات مع اصدقاءه وصديقاته!!!!!!!! ماذا حدث ؟

وكلما سألوه قال لاشئ

 

post-30765-1271653811.gif

 

انتهى اليوم على خير و جاء وقت النوم نام عبد الرحمن وأيقظته امه فى الصباح للجامعه استيقظ وصلى الصبح بعد الشروق طبعا فهو بعد لايدرى شئا ثم ذهب الى الجامعه

 

 

ياترى ماذا سيحدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

113.gif(الحلقة الثامنة)113.gif

 

وبدأ الصراع

 

هل اشتقتم لتكملوا المسير مع اخينا عبد الرحمن ؟؟؟

عدنا والعود أحمد :

 

post-30765-1271653811.gif

 

خرج اخينا عبد الرحمن من بيته فى الصباح للذهاب الى الجامعة انتظر الاتوبيس طويلا لكن هذه المرة لم يكن يشعر بطول الفترة التى وقفها فى انتظار الاتوبيس اتعرفون لماذا؟؟؟؟؟

 

 

لقد كان بين يدى عبد الرحمن اعظم كنز ..... لقد كان بين يديه اجمل كلام ...... مااعظمه من رفيق درب .... وحبيب قلب

 

لقد كان يحمل مصحفه انه لم ينس اول مرة دخل فيها الى مسجد الجامعة ورأى ذلك الشاب المضيئ الوجة( عبد الله) انه يتذكره وهو يمسك بالمصحف ليقرأ ومدى تأثره لكلام ربه ...... لقد ظل هذا المشهد فى قلب ووجدان عبد الرحمن الى ان اتى الوقت الذى سيطبقه فيه .........

 

post-30765-1271653811.gif

واستفد معى من هذا الموقف انه ربما تدعو احدا بكلمة او بنظره ولايؤثر فيه الكلام فى هذا الوقت الا انه ربما يؤثر ولو بعد حين .......

 

اتى الاتوبيس فركب عبد الرحمن الزحام شديد ..... لقد ذكره هذا الزحام بما رآه فى المسجد من مصلين وعباد وتكرر على خاطره مرة اخرى .... اين انا ؟؟؟؟ يارب انا ارجو القرب فقربنى

 

ثم اعاد عبد الرحمن نظره فى مصحفه وظل يتلو ايات ربه جل وعلا .... مع انه كان يتتعتع كثيرا فيما يقول لكن دفعة التوبة وحرارتها كانت تجعله يواصل

 

اذا هبت رياحك فاغتنمها .... فعقبى كل خافقة سكون

 

post-30765-1271653811.gif

 

دخل عبد الرحمن الجامعة ..... سبحان الله ماهذا ..... لقد وقعت عين عبد الرحمن على فتاة متبرجة .... لماذا لم يكن يرى هذا قبل الالتزام يالله لقد بدأ الشيطان الرجيم افعاله .... سلم يارب سلم

 

غض عبد الرحمن بصره ومضى فى طريقه .... صعد الى المدرج

 

post-30765-1271653811.gif

 

دخل وجلس لم يكن بعد الدكتور قد جاء ظل مدة شارد الذهب الى ان انتبه بيد تربط على كتفه

 

اعترف بتفكر فى ايه ؟؟

 

عبد الرحمن: اهلا يامحمد ازيك؟

 

محمد : الحمد لله ، مالك كده سرحان؟

 

عبد الرحمن: لا ابدا انا كويس الحمد لله.

 

محمد : ماشاء الله انا حاسس انك متغير النهارده

 

عبد الرحمن: صحيح؟ يارب يامحمد انا نفسى فعلا اتغير

 

محمد: اان شاء الله هتتغير وهتبقى احسن ماسمعتش ربك جل وعلا وهو يقول ( قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر/

 

يعنى مهما عصيت طالما رجعت لربنا ماتقلقش هيقبلك ويغفرلك ذنبك.

 

عبد الرحمن: يارب

 

post-30765-1271653811.gif

 

دخل الدكتور وانصتوا للمحاضرة وانتهت المحاضرة وحان وقت صلاة الظهر

 

نزلا الى المسجد ودخلا لقد كان يبحث عبد الرحمن بين الحاضرين بعينيه ياترى عن من كان يبحث؟

 

لقد كان يبحث عن عبد الله لكنه لم يجده ،

 

post-30765-1271653811.gif

 

سأل محمد اين عبد الله يامحمد ؟

 

محمد: مش عارف تعال نصلى ونبقى نسأل عنه .

 

بعد الصلاة سأل محمد الحاضرين عن عبد الله !!!!!!

 

وكانت المفاجأة لقد اجابوه انه قد حدث له حادث سير وهو الان فى المستشفى !!!!!

 

يالهول الفاجعة على قلب عبد الرحمن ، لقد فزع قلبه على هذا الفتى الربانى الذى كان من اسباب هدايته

 

فقال لمحمد: لابد ان نذهب لزيارته .

 

محمد : ان شاء الله لكن غدا ليس اليوم لان امى ستذهب اليوم الى الطبيب ولابد ان اكون معها .

 

عبد الرحمن : غدا ان شاء الله .

 

عاد عبد الرحمن الى البيت وهو حزين على ماحدث لعبد الله ، دخل فالقى السلام

ردت والدته عليه السلام وهى متعجبه ثم قالت : احضر لك الغداء

 

عبد الرحمن: ايوه ياماما ربنا يكرمك

 

الام: حاضر ياابنى

 

تغدى عبد الرحمن ودخل لغرفته امسك بمصحفه يقرأ ، دخل عليه ابوه ونظر اليه نظرت تعجب ثم خرج

 

ليقول لامه : ابنك ماله انا قلقان عليه ....

 

ياترى ماذا ستخبرنا الايام القادمه وماذا سيحدث لعبد الرحمن ......!!!!!!

 

انتظرونا

 

همسه : أتعجب من بعض حال الأباء حينما يرون أبنائهم على طريق الإلتزام يقلقون عليهم الله المستعان

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

113.gifالحلقة التاسعة113.gif

( هزة قلب)

post-30765-1271653811.gif

 

لقد مضى اليوم على عبد الرحمن فى غرفته واهل البيت متعجبون مما يصنع فلم يألفوا على عبد الرحمن هذه العادات من صلاة وقراءة قرآن الا انهم اكتفوا ان يتعجبوا من بعيدفقط .......... ولم يواجهوا عبد الرحمن بشئ فقد ظنوه مجرد تصرف عابر....

 

post-30765-1271653811.gif

 

استيقظ عبد الرحمن فى الصباح لقد كان يتشوق ان يذهب الى عبد الله فى المستشفى ليراه انتهى اليوم فى الجامعة كان يوما عاديا .....

 

عبد الرحمن: هيا يامحمد نذهب لعبد الله.

محمد : حاضر حاضر مش نرجع البيت طيب وننزل .

عبد الرحمن: لا بجد انا عايز اشوفه

محمد : طيب هيا بنا.

 

post-30765-1271653811.gif

 

مضوا فى طريقهم الى المستشفى لقد كان طريقا طويلا الا ان عبد الرحمن كان يفكر طيلة الطريق فى عبد الله ....

 

وصلوا الى المستشفى لم يكونا يعلمان شئ عن حالة عبد الله سألا فى الاستعلامات عن الاسم فدلوهم انه فى قسم الاعصاب اعصاب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لماذا الاعصاب لقد حدثت له حادثة...................

 

توجها الى الغرفة طرقا الباب فتح لهم الباب شاب وقال تفضلا .....

لقد وقعت عين عبد الرحمن على عبد الله يالله ..... لكم كان يشتاق لرؤيته الا انه لايستطيع خطابه فعبد الله نائم

رحب بهم الشاب واخبرهم انه اخوه ....

 

سألوه عن حالة عبد الله فأجابهم قائلا........

 

لقد اثر الحادث على العمود الفقرى لعبد الله واخبرنا الدكتور انه لن يستطيع المشى لفترة طويلة .... لايدرى الى متى حتى يستجيب للعلاج الطبيعى

 

ياالله مااعظمها من صدمة ..........

فى هذا الوقت فتح عبد الله عينه ونظر للحضور ..............

وتبسم لهم ........يالهذا الشاب امره عجيب .... فى هذا الوقت ويبتسم .... وفى هذه الحالة ....

 

محمد : كيف حالك ياعبد الله ؟

عبد الله: الحمد لله بخير حال

محمد: لابأس طهور يااخى

عبد الله: جزاك الله خيرا .... ثم التفت لعبد الرحمن وقال انت عبد الرحمن صح؟

عبد الرحمن: ايوه

عبد الله: امال مالك ساكت ليه ، شكلك مش متعود على دخول مستشفيات ؟ ثم علت وجهه ابتسامة رائعة

 

انه يمزح معه ياااااااااااااااارب سبحانك مااطيب قلبه رآه عابسا قلقا فأراد ان يمازحه سبحان الله

 

عبد الرحمن: لاابدا ربنا يشفيك انا زعلت اوى عشانك

عبد الله: اللهم امين اكرمك الله يااخى ... لاتحزن انا احب تقدير الله كله ( كل الى يجى من حبيبى حبيبى)

محمد: والله انت تعلمنا الرضى ياعبد الله ربنا يكرمك ويجعل ابتلائك رفعة لك فى الدرجات .

عبد الله: امين ... كيف حالك مع الله ياعبد الرحمن؟

عبد الرحمن: الحمد لله ادعيلى

عبد الله: ربنا يشرح صدرك للايمان ويزينه فى قلبك ... كيف حالك مع صلاة الفجر وقيام الليل ؟

محمد: لا براحة عليه ده لسه فى الاول.

عبد الله :

لا ولااول ولا حاجه انا ارى فيه الخير والهمة ... اياك ياعبد الرحمن ان تدع صلاة الفجر فالصلاة عماد الدين ولاتترك قيام الليل فهو منجاة لك من كل اثم .

عبد الرحمن: حاضر ان شاء الله

عبد الله: ربنا يبارك فيك ... انى احبك فى الله

 

يحبنى؟؟؟؟ يحبنى انا ؟؟؟؟ لم ؟؟؟؟ اما زلت ايها الشاب الرقيق المشاعر تداعب قلبى بكلمات افتقدتها فى صحبة سوء من قبل

 

عبد الرحمن: وانا الله يعلم مقدار حبك فى قلبى

استأذن الصديقين بالانصراف فانه من اداب زيارة المريض الا يطيلا الجلوس عنده

 

وسلما على عبد الرحمن وردا السلام وحيياهم متبسما وانصرفا............

 

post-30765-1271653811.gif

 

عاد عبد الرحمن للبيت لقد كان المغرب اوشك على الاذان .....

دخل فألقى السلام على امه وماان جلس الا والمؤذن يرفع الاذان فنزل ليصلى وحينما عاد وجد اباه مغضبا ........

 

post-30765-1271653811.gif

 

الاب: ايه الحكاية بتعتك ؟ كل شويه داخل خارج ؟ وايه حكاية المسجد ؟ انا مابقلكش ماتصليش لا صلى بس مش كل شويه كده طلوع ونزول مذاكرتك؟؟؟

 

عبد الرحمن: انا بحافظ على مذاكرتى بس انا بحب انزل اصلى فى المسجد بستريح وانا هناك

الاب : طيب لما نشوف اخرتها معاك .....

دخل عبد الرحمن لغرفته ....بدأ يذاكر مااخذه الى ان حان وقت صلاة العشاء .....

نزل للصلاة ..... وبعد الصلاة كان الامام يلقى كلمة.......

اتعرفون عن ماذا كانت الكلمة؟؟؟؟

........................................

 

نلقاكم فى الحلقة القادمة ان شاء الله

 

 

همسه : سبحان الله على بعض الأباء نسأل الله أن يهديهم !!!

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏يقول ابن تيمية رحمه الله: «من أحبّ أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار، فلينوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق، فيما يسَّر الله من مصالحهم على يديه».

×