اذهبي الى المحتوى
* قدوتي عائشة*

مصائب في غرفة النوم...

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

لماذا يكون هذا حال زوجين مسلمين الرسول قدوتهما و في سيرته العطرة ما يجعل الحياة الزوجية مليئة بالدفىء و الحنان و المودة

 

ضيعوا تعليماته فضاعت حياتهم الزوجية و تبخرت المودة و الرحمة

 

توجيه للرجال :

قالت احداهن : سئمت النوم وحدي في غرفة النوم فمتى ننام سويا؟

 

وقالت الثانية: جواهري لايبصرها زوجي الاعمى فكيف يتحدث عنها؟؟

 

وقالت الثالثة : متى اذوق عسيلته من فرط عجلته؟؟

 

وقالت الرابعة : آآآه لو يلبس زوجي ملابس نومه الرائعة..!

 

 

وقالت الخامسة : سئمت الروتين فمن يعلمه فن التجديد والابداع؟؟

 

وقالت السادسة : متى اسمع همساته وكلماته قبل لمساته؟؟؟

 

وقالت السابعه : متى يجدد لنا سريرنا الذي خسف بنا؟؟؟

 

وقالت الثامنة : هل يجوز ان اقول دعاء الجماع بدلا عنه؟؟؟؟

 

 

 

 

 

 

 

توجيه للنساء :

 

قال أحدهم: عندي في البيت ثلاجتان، إحداهما زوجتي!

 

قال الثاني: تعلمت تغسيل الموتى فوق سرير النوم..!

 

قال الثالث: أصبحت لا أفرق بين طعم اللحم وطعم الخشب.

 

قال الرابع: إنها تنام بعد الطعام، ولا تدري بعد ذلك ما حدث وكان..

 

قال الخامس: إنها تأتي بعد أن أنام.

 

قال السادس: إنني أتمنى أن أشم العطر الذي تضعه عند ذهابها إلى أهلها في غرفة نومي.

 

قال السابع: ابني الصغير ينام بيننا في الفراش..

 

قال الثامن: أتمنى أن أسمع كلاماً ..

 

 

قال التاسع: أمنيتي في غرفة نومي أن أراها في لباس مناسب!

 

 

 

 

 

 

~*¤ô§ô¤*~الخلاصه :~*¤ô§ô¤*~

قال أوسطهم : سمعت عن جنة الدنيا فدخلتها بلا تذكرة بمجرد ان افتح باب البيت ..

 

فرد الثاني : استغنيت عن شراء أشرطة النشيد عندما دخلت العش الذهبي ..

 

قال الثالث : في بتي اربع زوجات .. مع اني متزوج بواحده

 

الرابع قام في تحفز قائلا: استغنيت عن شراء ساعة المنبه التي توقظني لصلاة الفجر ..

 

قال خامس : في ايام الشتاء أشعر بالدفء عندما ادخل بيتي

 

قال السادس : دمعي يسبق دمعها ..!!

 

قال السابع : مشاكلنا تبدأ بكلمة ( يا حبيبي ) وتنتهي بكلمة ( يا زهرة قلبي وإنسانة عيني ) ..

 

قال الثامن : ابني صاحب الثلاث سنوات أراه كابن الثمان سنوات من أدبه معي وحفظ لسانه الا من كلمة بابا انت حبيبي ..( من علمه غيرها ! )

 

قال التاسع : تشاركني همومي فاستعذب الهموم !!

 

العاشر تكلم : ترجوني كل يوم ( زوجي الحبيب ارجوك خذني إلى زيارة أمك .... !!!

 

 

 

 

 

 

سمعن الذي قالوا :

قالت الأولى : كلما حاولت أن اسبقه .. أجده قد سبقني إلى الفراش ...

 

قالت الثانية : زوجي كثير الأعمال لكني أجده معي في كل حال .. إن لم يكن فبالجوال

 

قالت الثالثة : ما دخل البيت الا بسلام وسواك ...

 

قالت الرابعه : استفزه ليهددني بالثانية لأريه شدة غيرتي .. فيزيد من تبسمه ..

 

قالت الخامسه : تعلمت من زوجي كيف اقرأ القران ، وكيف أصلي في خشوع وأمان ..

 

قالت السادسة : أتمنى أن يحترق عليه الطعام .. لأني أراه يأكل في سرور ورضا .. ولا يشعرني بأي أذى ..سلمت يداك !!

 

قالت السابعه : زاحم تسريحتي بالطيب والعطور .. حتى درج سيارته مليء بالبخور ..

 

قالت الثامنة : نأكل العسل .. فما يلعق حتى ألعق

 

قالت التاسعة : كم مرة طلبت من زوجي أن ننقل غرفة النوم إلى مطبخنا ..

 

قالت العاشرة : يااااه ما ادري اتشوق لدعابته قبل الشغُل أم لوصاله بعد الوصل ....

هذه آهات لأزواج و زوجات يعيشون حياة العزوبية و هم متزوجين نقلتها اليكن و سأتطرق ان شاء الله و بمجهودي الخاص الى تحليل بعضها و تسليط الضوء الى بعض النقاط التي ممكن أن تغفل عليها الكثير من الزوجات بسبب انشغالهن أ تعبهن أو نقص خبرتهن و الت من شأنها أن تخلق مشاكل في الحياة الزوجية و صدقوني المشاكل التي تبدأ من غرفة النوم ليس لها طائل و حلها الوحيد يكون فقط في غرفة النوم

لي عودة ان شاء الله للتحليل و أطلب من كل أخت تدخل اموضوع تفيدنتا هي أيضا و أجرها على الله

دمتن بود

تم تعديل بواسطة ساجدة للرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزيتى الجنة حبيبتى وفى أنتظرك لمعرفة التحليل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا أخيتي على موضوعك..

يبدو حقا أنه شيق..ومنتظرين معكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيراً ياحبيبة علي الموضوع , وبانتظارك

فمن المؤكد اْن الالفة بين الزوجين والتفاهم تبداْ من هذة النقطة

وعندما وقفت علي كثير من المشاكل وقد تكون بين اْزواج دام زواجهم لاكثر من عشرين اْو ثلاثين عاماً تجدي اْنه من هنا بدأت المشكلة

فاْن لم يحدث التفاهم في العلاقة الخاصة فمن المستحيل اْن يجد الزوجين نقطة تلاقي اْخري يحدث بها تفاهم لتسير بهما سفينة الحياة,

بانتظارك هجورة الحبيبة لتمتعينا بعلاج لهذة المشكلات عسي الله اْن ينفع بها الاْخوات ويصلح بيوت المسلمين

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

ننتظرك بشوق

واضح ان الموضوع شيق ورائع وسيفيدنا جميعا ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيباتي...

 

habiba 22

 

محبة الفجر

 

أم عائشة المصرية

 

بنت ام عبد

 

بشرى.ب

 

daughterofislam89

 

كنوز الدنيا

أسعدتني ردودكن حبيباتي

ان شاء الله نستفيد كلنا مع بعض

 

جزاكن الله خيرا

 

 

9193085621269426302.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أخواتي في الله ...حبيباتي

 

أول نقطة يجب تسليط الضوء عليها في هذا الموضوع ,و هي في نظري أهم نقطة لأنها حجر الأساس و المنطلق الذي يؤدي الى حياة زوجية سعيدة و زوجين متناغمين و مبسوطين في غرفة النوم هي

 

التربية الجنسية السليمة للأبناء قبل سن الزواج بالاضافة الى التثقيف و التوعية الجنسية بضوابط شرعية الفتاة و الفتى المقبلين على الزواج على حد سواء

 

بالنسبة للتربية الجنسية يمكنكم الاطلاع هذا الرابط و هو كافي و شافي و ان شاء الله تستفيدون

 

 

https://akhawat.islamway.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1119

 

يتبع...

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فرق بين أن نتحدث عن الجنس بكلام بذيء فاحش-وهو ذِكرُ ما يستقبحُ ذكرُه بألفاظ صريحة-فهذا حرام بطبيعة الحال ونسأل الله أن يعافينا من ذلك.فرق بين هذا وبين أن نتحدث عن الجنس بألفاظ مؤدبة يحكمها العلم والدين والطب,فهذا ما لا يجوز أن يناقش أحد في حِله وجوازه

 

ينبغي أن نعرف أن الله سبحانه و تعالى ذكر العديد من المسائل الحميمية في كتابه الكريم

 

كثيرًا،وفيه شواهد تطبيقية على أن ذكر الأمور الحميمية في مناسبتها لا يتعارض مع الحياء

 

كذلك السنة النبوية مليئة بهذه المواقف,تصوروا معي ما ذكره أبي سعيد الخذري عن الرسول صلّى الله عليه و سلم

قال: "كان النبي–ص-أشد حياء من العذراء في خدرها".

ولم يمنع هذا الحياء الجم-بل البالغ أقصى درجات الكمال-رسول الله-ص-من أن يعلم الناس ويستمع إلى أسئلتهم وشكاواهم المتعلقة بالعلاقة بين الرجل وزوجته في سماحة ويسر،حتى وإن كانت بعض تلك الأسئلة والشكاوي صارخة التعبير.ونؤكد على أنه ينبغي أن تكون لنا القدوة الحسنة في القرآن والسنة,فنتعلم منهما النهج السوي في الحديث عن هذه الأمور نهجًا يتسم بسمو في التعبير.

تم تعديل بواسطة ساجدة للرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في مجتمعاتنا العربية المسلمة ينظر للصلة الزوجية أو أمور المعاشرة الزوجية على أنها عيب و حرام و سر خطير أخطر من أسرار الجيش و الدولة:)

و يبقى كلا الزوجان يعانيان بصمت من مشاكلهما في هذه العلاقة و ان لم يكن هناك وازع ديني تتصورون معي النهاية...

 

لماذا الخجل؟

لو رجعنا قليلا الى الوراء الى تنشئة هذين الزوجين سنجد الآتي..

 

فتى أو فتاة عانوا الكثير من التساؤلات و الاستفسارات في هذه الناحية خلال سن المراهقة دون ايجاد أجوبة شافية و مؤطرة عن تساؤلاتهم هذه

 

إن الأم تقول:إني أصاب بالحرج من التحدث مع ابنتي في هذه الأمور.وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم،وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية،وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب,ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة نفسيهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة وهما في الحقيقة لم يتأهلوا له (هذا إذا لم يقترب كل منهما من سن الزواج وقد تعود على الزنا أو أو العادة السرية و ا أو…).ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة،ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما

هو الجهل وعدم المصارحة الحلال بالرغبات والاحتياجات التي تحقق الإحصان،ويضاف لكل ذلك الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة،وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث وكيف يحدث,لأن الجاهلين منا سيقولون للسائل:"عيب.لا

يجوز أن تسأل,ولا يجوز أن نجيبك

هناك العديد من الأزواج يشكون من توتر العلاقة أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم,وزوجات لا

يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن،وغالباً لا يبالي

،فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة،والزوجة لا تجرؤ على السؤال،لأنه لا يصح من امرأة محترمة أن تسأل عن الجنس(!) وإلا اتهمت بأنها لا تستحي أو اتهمت بأن عندها رغبة في هذا الأمر(وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!).والزوج-أيضًا-لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته لأنه رجل ويجب أن يعرف كل شيء!,ولا من الغير لأن السؤال عن الجنس عار!.وهكذا ندخل الدوامة:الزوج يسأل أصدقاءه سرًا وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة،حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ،لكي يفكّوا "المربوط" ويتخلصوا من المشكلة.وقد يصل الأمر إلى أن الزوج قد يفعل الحرام

..من أجل إمتاع نفسه أو إمتاع زوجته.وعادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها،حتى تتخلص من لَوم وتجريح .

الزوج.وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة

،بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها أكثر من نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة إما بنصيحة أو بدواء بسيط أو بعملية جراحية سهلة للغاية.ثم إن الأمور قد تبدو (مع جهل الزوجين وعدم السؤال) وكأنها تسير على ما يرام بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح ،فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون من الإشباع الجنسي والاستمتاع الحلال الهنيء الطيب المبارك ،وتسير الحياة السوداء وكأنها بيضاء.وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وطبيعية,وإلا فكيف جاء الأطفال؟!.وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا،ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف،يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق،ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب

الحقيقي ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه ولا يُحدِّث به أحدًا حتى نفسه

يتبع ان شاء الله...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

بارك الله فيكن حبيباتي

 

بشرى.ب

 

توكلت على خالقي ومولاي

 

 

سجودى لله فقط

 

أسعدتني ردودكن يا غاليات

 

10974_1265242415.gif

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي

بالنسبة للنقطة الاولى التي تطرقت لها انصح كل اخت مقبلة على الزواج باقتناء كتاب تحفة العروسين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

تحدثنا في المرة السابقة حبيباتي عن نقص التربية و الثقافة الجنسية و تاثيرها العميق في تكوين زوجين سالمين و متناغمين في غرفة النوم

 

النقطة الثانية التي سوف اتطرق اليها و هي السبب الرئيسي كذلك الذي جعل هؤلاء الازواج يتكلمون بهذه الطريقة هي

 

 

انعدام الصراحة بين الزوجين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الصراحة بين الزوجين ضرورية في كل أمور الحياة طبعا ببعض الحدود :mrgreen:

 

و في العلاقة الحميمية بين الزوجين فهي واجبة لان انعدامها يؤدي الى فشل هذه العلاقة و بالتالي فشل الزواج أو تحول هذه العلاقة الى عملية روتينية و قد

 

يصبح أحد الزوجين أو كلاهما يقوم بالعملية فقط من باب أنه يؤدي الواجب و هذا في الكثير من الحالات يؤدي الى كره العلاقة الحميمية و التهرب منها

 

و من هنا يجب على الزوج أن يخبر زوجته بما يريده منها من خلال هذه العملية و عما يسعده و نفس الشيء بالنسبة للزوجة

 

يجب على الزوجان أن يكونا شخصا واحدا و أن يتصارحا بكل ما في داخلهما و عما يريده كل طرف من الآخر حتى يسعدا في علاقتهما الزوجية و هذا أساس الزواج الناجح

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ننتظر المزيد اختي الحبيبة

وبعدين اسلوبك رائع ولطيف بعيد عن اية قلة ادب

زادكي المولى علم نافع وزوج صالح وذرية صالحة واسعدكي في الدارين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×