غربة مسلمة 33 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 مارس, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، إختيار راااائع أختي لقد بدأت البارحة في قراءة الكتاب أنا و زوجي وقد أعجبه و فرح كثيرا :mrgreen: و أنا سعيدة جدا بهذا جعله الله في ميزان حسناتك. :dry: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيككلمات جميلة متابعه وبشغف تسلمي آمين وإياكى حبيبتى ليل المسنغفرين سعيدة بمتابعتك : ) السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، إختيار راااائع أختي لقد بدأت البارحة في قراءة الكتاب أنا و زوجي وقد أعجبه و فرح كثيرا :icon15: و أنا سعيدة جدا بهذا جعله الله في ميزان حسناتك. :wink: ربنا يسعدكم حبيبتى غربة مسلمة ويهون غربتك حالاً هكمل إن شاء الله : ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2011 *الإبحار مع المشكلة ( دعوة للتأمل ) * مهما فعلنا كي نتجنب المشكلات والضغوطات في حياتنا ؛ ستواجهنا المشكلات لا محالة ؛ إنها سنة كونية ولها من الفوائد أكثر مما لها من السلبيات فقط نحتاج إلى بصير إن الضغوطات التي نقابلها هي التي تنضجنا وتزيد من خبرتنا يقول أ. عبد الوهاب مطاوع : استمد الإنسان قدرته على البقاء من قدرته على امتصاص الألم واحتماله إن غضب الحبيب وتمنعه هو ما جعلنا نتقن الرضا ونحترف الوصال ونتعلم عذب الحديث والملاطفة ؛ والمشكلات المالية هي التي علمتنا أصول الادخار والله سبحانه وتعالى يعلمنا ألا نصدر الأحكام ضد الحوادث التي تواجهنا قبل أن نتدبر ما بها من فوائد ؛ فرب منحة تسكن قلب محنة ؛ وعطية استدعتها أزمة ؛ قال تعالى : " كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " [البقرة: 216] إننا يجب أن نقابل المشكلات بقلب مطمئن ونتعلم فن التوكل على الله والرضا بما كتبه علينا ونظن بقضائه ظنا حسنا؛ فالله جل وعلا يقول في الحديث القدسي : " أنا عند ظن عبدي بي ؛ فليظن بي ما يشاء " إذن ماعليك إلا أن تتهيأ للمشكلات بابتسامة الواثق ؛ وتواجه الحياة بطمأنينة المؤمن ولا تدع النوائب تهزمك وامتلك ذخيرة العظماء وعدتهم التي يواجهون بها المصائب وأولها " الحمد لله إنا لله وإنا إليه راجعون لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها = ولقد عدد أهل العلم 6 أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك : .أن تذكرأن كل شيء بقضاء وقدر . وأن الجزع لا يرد عنك القضاء . أن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه . أن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك . أن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة . أن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء أشد وماعند الله خير وأبقى إشراقة لولا الألم ما استمتع الإنسان باللذة ؛ قل أن تخلو لذة من ألم ؛ أو ألم من لذة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2011 *فوائد المشكلات الزوجية * ما الاستفادة التي ستعود علينا من المشكلات الزوجية ؟ = فوائد إيمانية :icon15: 1-تكفير الذنوب ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة " 2-دليل الحب ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يرد الله به خيرا يصب منه –أي يبتليه – " 3-التأديب والتمحيص ؛ قال تعالى " وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور" 4-تنبيه للمؤمن ليراجع حساباته ؛ قال تعالى " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذين عملوا لعلهم يرجعون " 5-لينيبوا ويرجعوا ؛ قال ابن القيم – رحمه الله – " والله تبارك وتعالى يبتلي عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعائه وصبره ورضاه بما قضاه عليه " = فوائد نفسية :wink: 1-التنفيس ؛ فالمشاكل الزوجية تعطي الطرفين فرصة للتنفيس عما يعتمل بصدورهم وإفراغ للكبت الداخلي 2-انتعاشة الرضا ؛ إذا استطاع الطرفين أن يتغلبا على مشاكلهم تراهم يشعرون بنشوة جميلة وكأن الحب بداخلهم يعيد اكتشاف نفسه مرة أخرى 3-وقفة تأمل ؛ فمع زحمة الأحداث اليومية يحتاج كلا الزوجين لمن يقول لها لحظة من فضلكما كي يراجعوا حياتهم ويقوما مسيرتهماالزوجية شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عزتي نقابي 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2011 مازلت متابعه يا بشره ومازلت استفيد من كل كلمه ومازلت ادعو لك الله جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك وارضي عنك زوجك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2011 الحبيبة عزتى نقابى وأنا سعيدة جدااااااا بمتابعتك ربنا ينفعك به ياااااارب جزااااااكى الله خيراً ع الدعاء أنا بالفعل محتاجاه أسأل الله أن يتقبل منك ولكِ بالمثل اللهم آمييييين نكمل إن شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
غربة مسلمة 33 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة أخيتي لا أدري إن أخطأت و لكني حملت الكتاب الان و هناك أشياء ناقصة و الله أعلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2011 * * أعظم زوج في العالم * توقفت أمام بعض المواقف التي تخدم بحثنا ؛ ورأيت أن أضعها ها هنا كي نتعلم منها الموقف الأول :- صبر الحبيب على من يحب تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي بعد لها ميول صبيانية صغيرة ؛ كانت لها عرائس تلعب بها وصديقات يلهون معها ؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معها في بداية زواجهما وهو واضع في الاعتبار صغر سنها ولقد حدث أن قالت له السيدة عائشة وقد غضبت منه ذات مرة : " أنت الذي تزعم أنك نبي ؟! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ واحتمل ذلك حلما وكرما " وقالت له مرة أخرى : " ما أرى ربك إلا يسارع في هواك " -إن السيدة عائشة رضي الله عنها تحب زوجها حبا غير موصوف وتغار عليه غيرة قد تدفعها في بعض الأحيان للغضب والشدة مع زوجها الحبيب ؛ حالها كحال من يحب ويغار ؛ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك ذلك الشيئ ؛ ويتعامل مع نفسيتها بيسر وهدوء ويعطينا درسا نفيسا في الصبر والحلم والأناة وما ضر الزوج إذا أحب زوجته أن يراعي نفسيتها ويتفهم حاجاتها ويغض الطرف عن هفواتها ؟ الموقف الثاني :- مشكلة زوجية في بيت النبوة نعم في بيت النبوة قد تنشأ مشكلات زوجية وهذا يعد أكبر برهان على أن البيوت لا تخلو من بعض المناوشات بين الزوجين حتى وإن كانا حبيبين يهيم كل منهما بالآخر ولقد حدث وإن وقعت مشكلة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين حبيبته عائشة رضي الله عنها ؛ فطلبت حكما ؛ فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم " ما رأيك في أبي بكر " فقالت أوافق ؛ فأرسل في طلبه ؛ فلما دخل عليهما أبو بكر رضي الله عنه ؛ قال له رسول الهدى صلى الله عليه وسلم " أرسلنا لك لتحكم بيننا " ثم التفت إلى السيدة عائشة وقال : " تتكلمي أو أتكلم ؟ " فقالت : تكلم أنت ولا تقل إلا الحق ؛ فلطمها أبو بكر رضي الله عنه حتى أدمى فاها وقال : أو يقول إلا الحق يا عدوة نفسها ؟! فاستجارت برسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدت خلف ظهره ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنا لم ندعك لهذا ولم نرد منك هذا " . ولقد عددت بعض الفوائد التي استخلصتها من ذلك الحديث فكانت : 1-يسمح بالاستعانة بطرف آخر عند حدوث المشكلة قريب من الطرفين ويرضي كلاهما 2-قول النبي أتتحدثين أم أتحدث أنا كان رسالة إيجابية لاحترام الزوج زوجته رغم الخلاف ؛ وليس كما يحدث في كثير من المشكلات باندفاع كلا الطرفين في الحديث والمقاطعة 3-أخطأت السيدة عائشة رضي الله عنها بقولها لا تقل إلا الحق ؛ ولم يستغل الرسول خطأها لاثبات أنه هو المصيب وهي المخطئة 4-اختباء السيدة عائشة خلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم يعطينا دلالة أن السيدة عائشة ورغم خلافها مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنها تشعر أنه حصنها والمدافع عنها وملاذها الأخير 5-قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه " إنا لم ندعك لهذا ولم نرد منك هذا " يؤكد اختيار الطرف الثالث لابد وأن يكون بنية حل المشكلة وليس لتغليب شخص على آخر وكذلك على الشخص القادم أن يكون هدفه حل المشكلة لا إشعالها -أيها الزوج لا تواجه الصراخ بالصراخ عند انفعال زوجتك ؛ اصبر وتأن عليها حتى إذا هدأت النفوس وسكنت العاصفة اقترب منها وبلطف أعلمها خطئها ؛ وفهمها كيف يكون التصرف الصحيح -يقول الأستاذ مصطفى السباعي : إن السعادة الزوجية لا تتم بأن تفهم زوجتك وتفهمك زوجتك ؛ وتتحملها وتتحكلك ؛ فإن لم تفهمك فافهمها وإن لم تتحملك فتحملها -ونصيحتي لك إذا أردت رائدا وناصحا يساعدك في إدارة حياتك فقلب بصرك في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فلنحب كما رأيناه يحب ونتحاور كما كان يتحاور ونعف كما عفا صلى الله عليه وسلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2011 *مملكة المحبين * أيها الزوج العزيز .. أيتها الزوجة الطاهرة فأيها الملك المتوج على عرشك المخملي ..ليكن شرعتك الصفح ومنهجك العفو ولتجعل شعارك " الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس " وأنت أيتها الأميرة الغالية .. اعلمي أن صفحك نافذ وكرمك معلوم وعفوك ممدود أيها الزوجان ..إننا بشر لا نخلو من الأخطاء والنقائص ؛ ومادامت مصائبنا ليست في ديننا فالأمر هين ويسير ؛ قليل من الصبر على أخطاء الطرف الآخر يعيد لحياتنا نضارتها وعنفوانها ولو وجدت أخطاء تضايقني في شريك حياتي – وهذا يقينا حادث – علي أن أتذكر شيئين هامين أولهما أنه يمتلك من المميزات ما يجعل هذه العيوب هينة إذا تمت بينهما مقارنة صادقة ؛ ثانيهما أنني أيضا أمتلك عيوبا وأحتاج لمن يتفهمني ويغفر لي ويصفح عني وعلى الزوجين أن يدركا أن هناك أنواعا من الأخطاء تكون في الطباع وتحتاج لوقت لتغييرها وقد يكون هذا الوقت شهور أو سنين فعلينا بالصبر والدعاء ؛ فالدعاء أولى خطوات حل المشاكل وأهمها شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أبريل, 2011 *زوجي الحبيب فضلا ابتسم * إن التبسم وخفة الظل والفكاهة متطلبات زوجية نحتاجها في حياتنا ؛ أكد الشرع عليها وطالبت بها الدراسات النفسية ؛ ففي شرعنا الحنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تبسمك في وجه أخيك صدقة " فإذا كانت الإبتسامة في وجه الصديق نؤجر عليها فما بالكم بالتبسم في وجه الزوج أو الزوجة ولقد سئل النخعي رحمه الله هل كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يضحكون ؟ قال : نعم والإيمان في قلوبهم مثل الجبال الرواسي وما أثبته الشرع حث عليه علماء النفس ؛ فلقد النصح الأطباوعلماء النفس كلا من الزوجين بالآتي : -التضاحك وإشعار كل طرف للآخر بأنه سعيد برفقته وصحبته -الحرص على أن تكون تعبيرات الوجه بشوشة وغير عابسة وفي ذلك مقاومة لجميع حالات الاكتئاب النفسي -أن يخيم على حوارات كل من الزوجين روح الدعابة والمزاح المقبول لما في ذلك من تقليل المشاحنات ومقاومة هموم الحياة الضاغطة ؛ لا سيما إذا كان الزوجان من ذوي المسؤليات الكبيرة والمتعددة إن الحياة ممتلئة بالمصاعب والمنغصات ولا تحتاج منا أن نزيد ما بها بتجهم الوجه وضيق الصدر ولا أن نحياها كمعركة عصيبة بل تحتاج لابتسامة تطمئن بها نفس من حولك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أبريل, 2011 الفصل الرابع خواطر أسرية *مشكلة الغنى ... وحقيقة المال !! * الحقيقة أن المال نعمة من نعم الله التي من بها علينا ؛ وهبت لنسعد بها ؛ ولقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم اليد الغنية المعطائة بالخيرية ففي الحديث الصحيح " اليد العليا – وهي المعطية – خير من اليد السفلى – وهي الآخذة – " والمال وإن كان لا يستطيع أن يخلق السعادة في القلوب التعيسة إلا أنه يستطيع أن يدعم من يريد أن يكون سعيدا بلا شك ؛ إن أراد ذلك حقا !! ؛ لكنه لن يشتري السعادة للتعساء ولا الصحة للمرضى ما المشكلة إذن ؟ المشكلة أننا حينما نكون فقراء فإننا غالبا ما نجعل فقرنا وحاجتنا المادية هي السبب الأول لكل ما يواجهنا من مشاكل ؛ وبمجرد أن نصبح أغنياء ينكشف لنا أن هذا لم يكن سوى تعليل غير صحيح لمشاكلنا وأرقنا ثمة مشكلة أخرى تواجهها الزوجة التي تعيش في سعة من الرزق وهي قناعة معظم الأزواج أن توفير المال والعيشة الكريمة يجعل مشاكل الزوجة غير مقبولة أو مقنعة وهذا من الجهل بطبيعة المرأة فالمرأة بطبيعتها تمر عليها حالات من الضيق والتوتر نظرا للتغيرات التي تطرأ عليها وما تواجهه كأنثى من اضطراب وقت الدورة والحمل والنفاس ؛ وسواء كانت المرأة غنية أم فقيرة إلا أنها ستشعر بهذا الشعور الأليم ؛ وعدم تفهمنا لهذا ومطالبتنا الدائمة بتبرير مقنع لهذا الضيق لهو رد فعل قاس منا عليها شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أبريل, 2011 يلا يا بنات هلموا الكتاب قرب يخلص إن شاء الله واللى مش متابع خسران عشان الكتاب بيدعم أشياء كتير من دورة اكسسوارات الحياة الزوجية :tongue: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة نسرين 246 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2011 بارك الله فيك يا بشرة كلمات الكتاب هادفة جدا و حكيمة و مهما كنا متمكنين من حياتنا الا اننا نجد فيه الجديد و المثير ساحاول شراءه و اهداءه لزوجي متابعة معك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عزتي نقابي 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2011 انا كمان فكرت اشتريه واهديه لزوجي مش كفايه اني اقراه واتعلم منه بالرغم من ان زوجي حكيم في تصرفاته بس انا حابه يكون الكتاب دا ميثاق يضمن لنا التفاهم طول حياتنا بعد التمسك بشرع ربنا طبعا وهو الضمان الاول والاكيد احبك في الله يابشره شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2011 آمين وإياكى نسرينة نفعكما الله به عزتى نقابى الحبيبة أحبكى الله الذى أحببتينى فيييييييه يا حبيبة قلبى ربنا يسعدك هكمل حالاً إن شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2011 *لنرفع شعار البساطة في حياتنا * لماذا لا نكون بسطاء في التعامل مع الحياة ؟ ولماذا نرهق أنفسنا دائما بما لا نطيق ؟ يقول الشيخ علي طنطاوي – رحمه الله - : " لم أسمع زوجا يقول أنه مستريح سعيد ؛ وإن كان في حقيقته سعيدا مستريحا ؛ لأن الإنسان خلق كفورا لا يدرك حقائق النعم إلا بعد زوالها ؛ ولأنه ركب من طمع فلا يزال كلما أوتي نعمة يطمع في أكثر منها فلا يقنع بها ولا يعرف لذتها " -لماذا نفكر في ما لا نستطيع فعله أكثر من تفكيرنا في ما نستطيع فعله ؟ إن سبب تعاسة الإنسان أنه لا ينظر للنعم التي بين يديه كما ينظر للنعم التي بين يدي غيره شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2011 *لنوقف رغباتنا قبل أن تتوقف بنا الحياة * يقول الأستاذ عبد الوهاب مطاوع – رحمه الله - : إن استمتاع الإنسان بالأشياء يتحقق داخله هو وليس بتأثير الظروف المحيطة به .. ولهذا فقد تسعد في مكان فقير بسيط وتكتئب في مكان آخر فاخر جميل ؛ ولا عجب في ذلك ؛ لأن السعادة استعداد نفسي وإحساس داخلي ينبعث من داخلك أنت وتتلقاه من الخارج ؛ وليس للعوامل الخارجية فيه إلا أقل أثر -أيها الزوج المشغول دائما ... لحظة من فضلك لن تنتهي رغباتك لأنها وببساطة تسكن بين يديك فقط انتبه إليها يقول الدكتور عبد الكريم بكار : إن العاقل يعرف أنه لا يستطيع أن يحصل على كل شيء ولذا فإنه يضبط ذوقه وعمله ولذته ويعتدل في طموحاته .. وهناك أكثر من توجيه نبوي للأمة بضرورة الرضا بما قسم الله وعدم مد الطرف إلى بعيد ؛ يقول صلى الله عليه وسلم : " قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه " ؛ وقال صلى الله عليه وسلم : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم " ونحن عندما نتحدث عن الاكتفاء والرضا لا نقصد إطلاقا الكسل والخمول والرضا بالدون ؛ بل لا بد أن يكون الإنسان طموحا متميزا ساعيا للأفضل دائما لكنه راض عن الله ؛ شاكرا له فضله زاهدا عما في يدي الناس مستشعرا قول الإمام سعيد بن المسيب رحمه الله - : " لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله ؛ يعطي منه حقه ويكف به وجهه عن الناس " شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2011 *لاترحلي * فجأة صرخت زوجته في ألم ... نهض بهلع إلى حيث انطلقت الصرخة فوجدها ملقاة على الأرض تتلوى في ألم شديد ؛ سريعا طلب سيارة الإسعاف وحاول أن يخفف عن زوجته بعض الألم الذي تجده في بطنها والتي كانت تمسكها بقوة ... وتدافعت عشرات الخواطر إلى ذهنه : -تذكر أنه بالأمس فقط كانا يتشاجران حول سبب تافه ؛ تذكر أنه أخبرها منذ أشهر أنه يتضايق من كلامها وأسلوبها في الحياة ؛ تذكر كم أسمعها كلمات كان يعلم قبل أن يتفوه بها أنها ستحزنها ناداها ألا ترحل .. ناداها باسم الحب الذي كان بينهما أن تجيب عليه وسكن الجسد إلى الأبد ..بعدما أيقظ مشاعره الميتة ...ولكن بعد فوات الأوان =لماذا ننتظر دائما المصائب لتخبرنا بقيمة ما بين أيدينا ؟! =لماذا نستصغر مشاكلنا العابرة فقط وقت المصائب ؟ ! =لماذا لا نستشعر قيمة الأصدقاء والأهل والجمال والناس إلا حينما يرحلون ؟! يقول الله تعالى " ولئن شكرتم لئزيدنكم " فإن استشعار نعم الله ومعرفة حقيقة الحياة التي نحياها وإدراك طبيعتها هو سبيلنا الأول كي نحيا حياة سعيدة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
منى محمود محمد مصطفى 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أبريل, 2011 بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، جزاك الله خيرا ربنا يسعدك و يكرمك و يعزك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أبريل, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكى الله خيراً يا منمن تسلمى على الدعاء الجميل آمين وإياكى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أبريل, 2011 *وفاء زوجة * إن بعض البيوت مات الوفاء بها وكفن ودفن وصلي عليه صلاة الجنازة ؛ وبيوت بلا وفاء؛ قلوب بلا نبض وهياكل بلا روح وزهر بلا رحيق ؛ ووقفة تأمل صادقة مع الذات في فهم قداسة العلاقة بين الزوجين كافية – عند العقلاء من الأزواج – لأن تضرب شجرة الوفاء بجذورها في أعماق قلبيهما شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أبريل, 2011 *خاص للزوجة * ميزانية البيت هي الصداع الدائم في ذهن كل زوجة ؛ فالاحتياجات لا تنتهي والموارد كما هي لا تزداد ؛ وقليل هن النساء العاقلات اللاتي يستطعن السيطرة على مصاريف البيت وتدبير النفقة ؛ وقديما قال علي بن أبي طال رضي الله عنه : " إذا لم يكن في منزل المرء حرة مدبرة ضاعت مروءة الدار =وهنا ( دوروثي كارنيجي ) عدة نقاط تساعدك في تنظيم ميزانيتك : 1-دوني كافة النفقات بحيث تتضح لك صورة كاملة لكيفية إنفاق الدخل وأوجه هذا الأنفاق 2-ضعي ميزانيتك على أساس حاجات أسرتك وابدأي هذه الميزانية بالأبواب الثابتة كإيجار المنزل ونفقات الطعام والمياه والكهرباء وهكذا تتدرجين من الأهم إلى المهم ؛ واعلمي أن المرء لا يستطيع أن يحصل على كل شيء ؛ ومن ثم يتحتم عليه أن يوفر أولا مطالبه الأساسية 3-ضعي الميزانية بالإشتراك مع أسرتك ..فإنها تأتي أوفى بمطالب الأسرة إذا تعاون على وضعها أفراد الأسرة جميعا 4-خصصي في ميزانيتك بندا للطواريء لكن احذري من المبالغة في هذا الادخار ؛ الأمر الذي ينتهي إلى العزوف عن الادخار إطلاقا 5-لا تجعلي رائدك في الإنفاق هو ماترغبين فيه ؛ بل اجعلي رائدك هو ما يلائم ميزانيتك ودخل أسرتك 6-عدم الإنسياق وراء التقسيط 7-ضرورة الإستعداد للمصروفات الضخمة مثل مصاريف المدارس وغيرها 8-إذا عجزت عن الملائمة بين الدخل والمصروف فاسألي غيرك النصيحة 9-عودي أبنائك كيف يكونون مسؤلين عن المال وكيف يحافظون عليه 10-إذا لم تستطيعي حل مشاكلك المالية فالأفضل ألا تقتلي نفسك حسرة على ما ليس منه بد ؛ وحاولي التكيف مع هذا الواقع شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أبريل, 2011 *الوصايا البليغة * من ذلك ما خبرتنا به زوجة الحطاب من مذهبها في الحب .. حيث تقول : إن زوجي إذا خرج يحتطب أحس العناء الذي لقيه في سبيل رزقنا وأحس بحرارة عطشه في الجبل تكاد تحرق حلقي ؛ فأعد له الماء البارد حتى إذا ما قدم وجده ؛ وقد نسقت ورتبت متاعي وأعددت له طعامه ثم وقفت أنتظره في أحسن ثيابي ؛ فإذا ما ولج الباب استقبلته كما تستقبل العروس عروسها الذي عشقته ؛ مسلمة نفسها إليه ؛ فإذا أراد الراحة أعنته عليها ؛ وإن أرادني كنت بين ذراعيه كالطفلة الصغيرة يتلهى بها أبوها =وهذه وصية أخرى لأب قام بمقام الأم مع ابنته بعد وفاة أمها وهو " حارجة الفزازي " الذي كتب لابنته " هند " قال : يا بنية ..إن الأمهات يؤدبن البنات وإن أمك هلكت ؛ فعليك بأطيب الطيب وهو الماء ؛ وأحسن الحسن وهو الكحل ؛ وإياك وكثرة المعاتبة فإنها قطيعة للود ؛ وإياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ؛ وكوني لزوجك أمة يكن لك عبدا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عزتي نقابي 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 أبريل, 2011 خلص ولا ايه؟؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بُشرة خير 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 أبريل, 2011 لا يا عزتى لسة والله هكمل ان شاء الله دلوقتى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك