اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

سلسلة أعجبتني ولم أجد لها على النت رابط للتحميل

 

لذلك أردت أن أن تقرأوه معي

كتاب "إلى حبيبين" للكاتب كريم الشاذلي

 

 

المقدمه

-هذا الكتاب ليس كتابا علميا وإن كان يعتمد على أحدث النظريات العلمية في مجال العلاقات الأسرية وآراء كبار المختصين

-وليس كتابا فقهيا وإن كان ينطلق من مرتكزاتنا الإسلامية واقواعد ديننا الحنيف

- وليس كتابا اجتماعيا وإن كان يلقي الضوء على البناء الأسري ومشكلاته

- إنه كتاب تأملات تقرؤه الزوجه أو الزوج أو كلاهما معا ليتسع أفقهما ويتعلما فن الحب والجمال ..حاولت أن أجعله خفيفا ممتعا حتى لا تمل قراءته

- غذيته بالحكمه والشعر والآية والحديث كي يكون كالواحة المشرقة أينما اتجهت فيها وجدت فائدة واستمتعت بنور

- نقرؤه لنتعلم كيف نتفهم نفسية الطرف الآخر ونتدرب على مواجهة ضغوط الحياة والتوتر

فيه مهارات التشجيع وأسس التحفيز ..

كما نتعرف من خلاله على الفرق بين الحوار الهاديء والجدل العقيم

ولوشوشات المحبين ....

- وخاتمته مسك حيث يدلنا على الإيمان وأثره في تقوية الرباط الزوجي

* وأحب أن أوضح شيئا قبل أن تنطلق رحلتنا وهو أن تلك الدراسة تعتمد على حقائق علمية تتوافق مع رؤيتنا الإسلامية لقداسة تلك العلاقة ونبلها

 

منقول عن أخت فاضلة جزاها الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفصل الأول

 

آدم وحواء

* الحب أفعال لا نبضات *

- قال لي بعد عناء يوم من العمل المتواصل :

يا إلهي لكم أشتاق إلى زوجتي الآن

فابتسمت قائلا : لم يبق إلا ساعة واحدة وتعود إليها ؛ أسأل الله أن يديم الحب بينكما

ثم ابتدرته قائلا : أراك ومنذ بداية زواجك والذي مر عليه 5 سنوات كامله لاتزال مشاعر الحب لديك متوهجة لم تتغير أو تهدأ ؛ فهلا أخبرتني بسبب ذلك الحب المشتعل

ابتسم صديقي في ود ثم قال : لقد تزوجت زواجا تقليديا ؛ أمي اختارت لي العروس فنظرت إليها النظرة الشرعية ثم استخرت الله ورزقت الطمأنينة فأكملت المسير ؛ ولم تمر أسابيع قليله إلا وكان يجمعنا سقف بيت واحد ؛ وعندها بدأت المشكلة

ثم قال :

بصراحه لم أشعر مع زوجتي أبدا بذلك الحب الذي كنت أسمع عنه ؛ وحدثتني نفسي أني ربما أكون قد تعجلت في أمر زواجي ؛ لكن شيء بداخلي كان يأمرني بالاستمرار ويؤكد لي أنه ماندم من استخار وما خاب من استشار وما دمت أخذت بالأسباب فعلى الله أكمل مابدأت

وفي غمرة توتري وحيرتي توضأت ثم صليت لله ركعتين طالبا منه أن يكشف عني هذا اللبس ويرحمني من نار حيرتي ؛ ثم قصدت مكانا هادئا لا يقاطعني فيه أحد وأمسكت ورقة وقلم وبدأت في تدوين عدة أسئلة ثم أجبت عنها بصراحة ؛ وكانت هذه الأسئلة كالتالي :

ماهي الصفات التي كنت أبحث عنها سابقا في شريكة حياتي ؟ ؛ فكتبت عشر صفات أساسية كنت أتمناها ؛ ثم سألت نفسي السؤال الثاني وهو : كم من الصفات العشر موجودة في زوجتي الحالية

ووالله كانت مفاجأة لي أن وجدت ثماني صفات من العشر موجودة ؛ فشعرت كأني كنت في ظلام وأشعل لي أحدهم مصباح

فوبخت نفسي قائلا : ماذا أريد من زوجتي أن تكون ؟ كاملة الصفات ؟! إن هذا سيكون في الجنة إن شاء الله

وعندما انتهيت من تلك المحادثة الذاتية عدت إلى زوجتي وأنا مشتاق إليها

فقلت له : وماهو موقفك من زوجتك بعد هذه الجلسة ؟

فقال لي : لقد استخدمت مع زوجتي مبدأ هو في رأيي أساس السعادة الزوجية ؛ لقد قرأت في أحدى الكتب أن رجلا أتى طبيبا نفسيا شاكيا أنه لم يعد يحب زوجته كما كان ؛ فقال له الطبيب: إذن أحبب زوجتك

فقال له الرجل : ماذا تقصد ؟ ؛ فقال له الطبيب : هل كنت تحب زوجتك من قبل ؟ فقال له الزوج : بل كنت أعشقها ؛ فقال له وماذا كنت تفعل كي تثبت لها حبك ؟ ؛ فقال له الزوج : كنت أحضر لها هدية أو أتناول معها العشاء في مكان هاديء ؛ فقال له الطبيب : حسنا كل ما أريده منك أن تفعل هذه الأشياء مرة أخرى ولمدة شهر بصفة مستمرة وبنفس الحرارة

فذهب الزوج ملبيا ثم عاد إليه بعد شهر شاكرا ومبشرا بأن الحب قد عاد إليه مرة أخرى

هذا هو المعنى الذي كان محركي نحو علاقة زوجية فعالة ؛ لقد أشعل جزوة الحب لا في قلب زوجتي فقط بل في قلبي أنا أيضا

إن الحقيقة الكبرى التي اكتشفتها والتي جعلتني سعيدا طوال حياتي الزوجية أن الحب ممارسة وصفح وتفهم ؛ ولا يخضع لقاعدة أعطني أعطك ؛ أو واحدة بواحدة ؛ لا فهو عطاء بلا حدود وتضحيه لا متناهية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متابعة معك ياحبيبة

يبدو أنه كتاب رائع

بارك الله فيكي على النقل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلاام ورحمة الله وبركاته يا حبيبات

 

نورتونى

جزاكم الله خيراً جميعاً

أم معاذ وسلمان

أم معاذ ومريم

سجودى لله فقط

وأشرقت السماء

ساجدة للرحمن

بنت أم عبد

 

 

حالاً نكمل إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

*الزواج والمثالية*

 

الحب هو أسمى شعور يشعر به إنسان نحو إنسان آحر

وفي حياتنا الزوجيه يعتبر الحب هو المحرك الأول لتصرفاتنا وسلوكياتنا الإيجابيه ولكنه ليس المحرك الوحيد

يقول الله تبارك وتعالى

"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "

والمتأمل هنا يرى أن رب العزة جل وعلا جعل للزواج محورين هامين (المودة) و (الرحمة ) ؛ يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية : "المودة حب الرجل امرأته والرحمه رحمته إياها أن يصيبها بسوء "

وليست الرحمه لونا من الشفقة العارضة ؛ وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة

-ويجب أن ننتبه إلى حقيقة هامه وهي أن الحب علاقة قلبية يتحكم فيها القلب ...والزواج علاقة عقلية يديرها العقل ؛ وبين القلب والعقل - في بعض الأحيان - عداء وتنافر

الحب عاطفة حسية روحية يحلق فيها المحبون فوق سحاب مع أحلام وردية جميلة ؛ أما الزواج فعقد مادي بموجبه يصبح كل طرف له حقوق وعليه واجبات يجب الوفاء بها ؛ وإخلال أي طرف بهذه الواجبات يزعزع الحياة الزوجية وقد يزعزع من مفهوم الحب ذاته ؛ فرمانة الميزان للحياة الزوجية تكمن في رصيد الأخلاقي الذي يمتلكه الزوجين من رحمة وإيثار وعطف وعطاء ؛ فترى هذه الصفات تغذي الحب وتساعده وتقف معه في مواجهة تحديات الحياة

أيضا فإن الحب قد يشيخ ويذبل مع الأيام ؛ فيأتي المحور الثاني ( الرحمة ) فيدفع عجلة الحياة الزوجية كي تستمر في الدوران

إن الزواج ليس بالمثالية التي تصورها لنا الأفلام والأغاني ؛ إن الزواج كالصرح لبناته تتكون مع الأحداث اليومية ؛ وكل يوم يمر عليه يزيد من قوته وشموخه

ولا بد أن ننظر للحياة الزوجية نظرة شمولية كاملة فيها إيجابيات وسلبيات ؛ دموع وابتسامات؛ وإبحار بين أمواج متلاطمة ؛ والزواج لا يكون قويا إلا إذا استطاع أن يثبت جدارته في الإبحار بين تلك الأمواج ؛ وهذا لن يكون إلا بمجدافي الحب والرحمة

تم تعديل بواسطة بُشرة خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* الحب غير المشروط *

 

كثير من الزوجات يشتكين من أن أزواجهم لا يسمعوهن كلمة الحب إلا إذا أرادوا شيئا ؛ ويهملوهن وقت الاستغناء أو عدم الرغبه فيهن ؛ وهذا من أكثر الأشياء التي تزعزع مفهوم الحب لدى العديد من الأزواج والزوجات

فالحب المشروط هو تبادل منافع أكثر منه حب ؛ والحب الحقيقي عطاء بلا حدود وليس صفقة فيها طرف كاسب وآخر خاسر

إن البيوت التي تقوم على العدل هي بيوت لا تعرف طعم السعاده ؛ إذا لم يؤثر الزوج سعادة زوجته على سعادته وكذلك الزوجة تؤثر سعادة زوجها على سعادتها ؛ ويتنازل كل طرف عن بعض حقوقه للطرف الآخر عن حب فلن نصل إلى السعاده التي نطمح لها

إن النوايا الحسنة لا تكفي وحدها في خلق السعادة ؛ أن تقول لشريكك أنا أحبك لا تكفي - مع ما للكلمة من أثر سحري - بل لابد من فعل إيجابي يشعر الطرف الآخر بصدق الادعاء والإخلاص في الشعور

 

* هذا هو الرجل *

من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الزوجة أنها تتحدث مع زوجها بطريقة يرفضها الرجل داخليا ويراها انتقاصا من حقه ؛ فالرجل يمتلك مفاهيم خاصة عن الذات والرجولة ؛ فهو يجد رجولته في الاكتفاء والاستقلال والقيادة وتحقيق النتائج

فالله سبحانه وتعالى زرع فيه صفة القوامة حتى يكون قائد السفينة وربانها ؛ ولذلك يميل الرجل دائما للقوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز ؛ وينفر من أي سلوك لا يحترم فيه هذه الصفات

وعندما تجهل أو تتجاهل الزوجة تلك الطبيعة وتتعامل مع زوجها بإسلوب لا تراعي فيه تلك الصفات

كأن تملي عليه مثلا ما يجب أن يفعله أو تقول له : ماكان يجب أن تفعل ذلك الشيء ؛ أو أراك لا تحسن التصرف ....هنا يشعر الرجل بأن زوجته لا تثق به أو بقدرته على قيادة حياتهما

فلعل الزوجة لا تدرك أن الزوج يعيش أسيرسحر الزوجة التي يشعر معها برجولته والتي تداعب فيه كوامن القيادة والسيطره

ولا يفهم من كلامي أني أطلب من الزوجة بأن تلعب دورا سلبيا في الحياة الزوجية أو لا تسدي النصح لزوجها وتناقشه ....كلا فأساس البيت السعيد هو الحوار والاحترام المتبادل بين الزوجين

لذا على الزوجة أن تغلف نصيحتها بغلاف يحفظ للرجل قوامته وتستخدم عبارات التحفيز والتوجيه

فمثلا تقول لزوجها :

أنا واثقة أنك تمتلك الأفضل ....بدلا من هذا ليس بجيد

أرهقت نفسك في العمل أعانك الله ...بدلا من عمل عمل عمل التفت لي قليلا

- ومن الكلمات السلبية والتي تؤلم الزوج كذلك :

كان يجب أن تفعل كذا أو كيف تركته يقول لك كذا

لابد من تغيير تلك الطريقه أو اهتم بهندامك فهو غير مرتب

ولا تنسي أن نعت الزوجة زوجها بأنه فاشل ولو حتى بالمزاح إهانة لا ينساها الزوج بسهوله

وأخيرا لك أن تعلمي :

أن أسهل طريقة لخلق مشكلة مع زوجك هي أن توجهي له انتقادا لاذعا ؛ فهذا يعني ببساطة أنك تخبريه بعدم ثقتك فيه وأنه غير كفء لاتخاذ القرارات وتحديد مصيركما

 

* هذه هي المرأه *

كلما حاولت أن أبدع في اختيار كلمة لطيفة لأعرف بها المرأة أجدني واقفا أمام تلك اللفظة البليغة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ حينما أطلق على النساء كلمة ( قوارير ) يا الله ؛ إننا مهما كنا غلاظ أشداء أو نمتلك القوة والصرامة فإننا عندما نتعامل مع قارورة نكون مجبرين أن نحنو ونرقق من طبعنا حتى لا تكسر فنخسرها

-المرأة تحتاج دائما إلى من يسمعها قبل حاجتها لمن يوجهها

-المرأة تريد من تشعر في حضنه بالأمان لا من يمارس معها دور الموجه والمرشد

-المرأة تحتاج إلى من يتفهمها قبل حاجتها لمن يفهمها

يجب أن يدرك الزوج أن الزوجة تختلف عنه في الطباع والسلوك كما أنها تختلف في طريق الحديث ورؤيتها للأشياء

المرأة تحكي وتبني علاقات اجتماعية ..تريد من زوجها أن يستمع إليها وهي ( تفضفض ) وتخرج ما بقلبها ؛ تنتظر منه الدعم النفسي والمشاركة الوجدانية

الإنسان بوجه عام يفرح عندما يشعر أن هناك من يتفهم مشاعره ؛ فما بالك إن كان ذلك الشخص هو رفيق دربه وشريك حياته وأقرب الناس إليه

وليعلم الزوج أن المرأة كثيرا ما ترغب فقط في أن تبوح بمشاعرها وأكبر خطأ يمكن أن تقع فيه هو أن تقاطعها - ظنا منه أنه يساعدها - ويقدم سيلا من الحلول لمشكلاتها هي في غنى عنها

- من هنا نعلم أن أكثر خطأين شائعين نرتكبهما في حياتنا الزوجية :

1- أن تحاول الزوجة تغيير سلوك الزوج ؛ وعندما يخطيء تلعب دور الناقد وتصحح سلوكه بدون أن يطلب منها ذلك

2- أن يحاول الزوج تغيير مشاعر الزوجة عندما تكون متضايقة أو منفعله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم انا الحمد لله قرات جزئين من الكتاب على فكرة هو موجود علي النت ابحثى كويس ان شاء الله هتلاقية انا بحثت ولاقيتة موجود كتاب جميل جدا دة رايي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكى الله خيراً حبيبتى أسلمت لربى

ربنا ينفعك به

ده كلام الأخت كاتبة الموضوع انما أنا ناقلة فقط وربما هى لم تجده فكتبته وربما انتى قرأتى موضوعها الأصلى اللى أنا ناقلة منه

 

هكمل لكم ان شاء الله حالاً

بس كنت عايزاكم متابعين عشان الكم ما يكترش عليكم وتكسلوا عن المتابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* طبيعة التعامل مع الضغوط *

 

اقتضت حكمة الله تعالى ألا يكون هناك راحة كاملة إلا في الجنة ؛ والحياة على ما فيها من سعادة إلا أن للشقاء فيها نصيبا كبيرا

وفي حياتنا تقابلنا ضغوطات كثيرة ؛ منها ما يقابل أحد الزوجين على حدة ؛ ومنها ما يواجهاهما معا ؛ وكل من الزوجين يمتلك طريقة خاصة للتعامل مع الضغوط ؛ وهذه الطريقة فطرية جبلهما الله تعالى عليها ؛

الزوج أو الرجل بشكل عام عندما يواجه مشكلة أو يعكر شيء صفوه لا يحب أن يثقل كاهل غيره بمشاكله إلا لضرورة كاستشارة أو أخذ رأي في نقطة معينة ؛ فتراه يميل إلى التفكير بصمت ؛ فإذا لم يجد مشكلته حلا تراه يشغل نفسه بالتفكير في شيء آخر كقراءة جريدة أو كتاب أو حتى مشاهدة مباراة في التلفاز

أما الزوجة أو المرأة بوجه عام فإنها عندما تواجه مشكلة ما فإنها تبحث عن شخص تثق به وتتحدث إليه بالتفصيل في مشكلتها وليس بالضرورة أنها تبحث عن حل لمشكلتها لكنها تشعر بالراحة عندما تخرج ما في صدرها لعزيز لديها

ومن الأهمية بمكان أن تضع الزوجة في اعتبارها أن الزوج عندما يواجه أزمة أو مشكلة يكون شاردا رافضا للحوار في مشكلته أو عما يضايقه ؛ عصبيا إذا حاول أحد اقتحام شروده حتى وإن كان بنية المساعدة

لذلك وجب على الزوجة أن تتفهم نفسية زوجها وتتقبل حالته ؛ بل وتهيء له الجو المناسب للاسترخاء حتى يخرج سريعا من هذه الحالة ؛ وتشعره أنها مقدرة صمته وشروده وأنها في اتظاره متى عاد لها بعدما يتخلص من قلقه وانشغال باله

أيضا على الزوج أن يدرك طبيعة زوجته عندما تواجه مشكله ؛ فهي عندما تتحدث معه في مشكلاتها فإنها لا تبحث عن الحل بل إنها تبحث عن الطمأنينة والراحة في استماع زوجها لها واحتوائه إياها ؛ وعليه أن يكون صبورا وحنونا عليها

 

* لماذا يصمت الرجال *

لقد أو ضحنا من قبل أن الرجل يميل للصمت عندما يواجه مشكله ؛ بيد أن الصمت بشكل عام صفة من صفات الرجل يلجأ إليه في أحوال كثيرة منها :

- أن يكون عنده تساؤلات لا يجد لها إجابة أو يمر بحالة عدم تركيز

- عندما يفكر في أي شيء بشكل عميق

- حينما يريد ترتيب أوراقه واستجماع نفسه

فلا داعي للقلق من الزوجة ولا تجعلي الحيرة والشكوك والظنون يتخطفونك ولك بعض النصائح التي تتسلحين بها حيال صمت زوجك واستحبابه للعزله :

- تأجيل المناقشات والمواضيع التي تحتاج إلى تركيز

- توفير جو هاديء يساعده على إنهاء حالة الصمت سريعا

اشعريه بحبك وأنك بجواره دائما وبثقتك به ورددي على مسامعه كلمات الحب والثناء

- لا تلحي عليه كي يحكي لك عن مشكلته

كما أنصحك أختاه بأن تتجنبي ما يلي :

- انتهاك حرمة صمته واستنكارها

- تقديم حلول لمشكلته وارشاده إلى ما يجب فعله بإسلوب صريح

- أن تنتظري بقلق انتهاء تلك الحاله

- إشعاره بالشفقة والرثاء لحاله

= وأخيرا أذكرك أختي بموقف السيده خديجة رضي الله عنها عندما كان زوجها النبي صلى الله عليه وسلم يلجأ للخلوة في غار حراء

إن خلوته فترة ما قبل الوحي لم يكن ما يبررها في نظر الكثيرين من الناس ؛ وكانت مكة تتناقل خبر الرجل الذي يترك زوجته ويعتكف في جبل مهجور وهم يستهجبون ؛ غير أن خديجة وضي الله عنها وهي الزوجة المحبة العاقلة لا يعنيها ما يتناقله الناس ؛ فقط هدفها الأول هو توفير سبل الراحة والدعم لذلك الزوج المحب الحنون ؛ فكانت ترسل إليه الطعام والشراب وتبعث إليه من يلبي حاجته ويطمئنها عليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* كيف أخبر الزوج بعيب فيه دون أن أجرحه ؟ *

 

هذا سؤال من الأهمية بمكان نظرا لما فيه من الحساسية للزوج وشعوره - الفطري - بأن التقويم والنصح من زوجته قد يكون فيه تجريح لرجولته

ومع قناعتنا بأن الزوجة يجب أن تلعب دورا إيجابيا في حياة زوجها ؛ وأن تساعده بالدعم والتشجيع والنصح ؛ فإناا نضع تحت كلمة النصح أكثر من خط

هناك طريقة رائعة لمساعدة الزوج بدون أن يشعر بأنك تساعديه

فمثلا إذا كان اختيار زوجك لملابسه غير مناسب فإني أنصحك بدلا من أن تقولي له بطريقة مباشرة هذه الملابس ليست متناسقه ؛؛ تقولي له ألا ترى معي أن هذا الطقم أجمل عليك ؛ أو تقولي : أنت في هذا اللباس تكون متألقا ألا ترى ذلك معي ؟

ألا ترين معي أن الطريقة الثانية كان وقعها أجمل وألطف على الزوج ولم تتعرض من قريب أو بعيد لما يخدش رجولته ؟

.والزوجة أدرى بزوجها وبما يحبه وبما يغضبه ؛ وتستطيع أن تبتكر طرقا كثيرة للنصح والتوجيه بشرط أن تراعي عدة نقاط وهي :

- عدم الانتقاد المباشر

- عدم اللجوء للتحضير الطويل قبل الكلام في الشيء الذي لا يعجب

- اختيار الوقت والمكان المناسبين وحينما يكون الزوج متقبلا للحديث رائق المزاج

- ألا تتكلم الزوجة أما أحد إطلاقا مهما كان قريبا

- استخدام الدعابة والمرح ؛ والحذر من السخرية

- إذا غضب الزوج أو تضايق تبادر بالإعتذار فورا واخباره أنها لم تقصد الإساءة إليه ولا تتركه حتى يرضى

= وهذه جملة من النصائح التي يجب أن يراعيها كل طرف في التعامل مع الآخر عند توجيه نقد أو إسداء نصح :

- امدح الطرف الآخر وابدأ بذكر محاسنه

- تذكر أن كلنا يخطيء والخطأ ليس نهاية العالم

- لا تحاصر الطرف الآخر ودعه يحتفظ بماء وجهه

- امدح دائما أي بادرة للتحسن ولو كانت صغيرة

- اجعل الخطأ يبدو سهل الإصلاح ولا تعمد إلى تضخيم المسائل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خير

 

اخر فقره كانت الاهم بالنسبه لي

 

طبعا لا يوجد رجل بدون عيوب وانا احترم طبيعة الرجل واعلم جيدا ان اي رجل لا يقبل ان تعدل سلوكه امراه

 

ولاني داخله علي مشروع زواج فكرت في موضوع تقويم سلوك الزوج دا كثيييير جدا ولم اصل لحل

 

المقال دا فتحلي قنوات للوصول لنتيجه مرضيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد لله

ربنا ينفعك به عزتى نقابى وييسر أمر زواجك وتوافقك مع زوجك اللهم آمين

أنا أيضاً لما قرأت وجدت تشابه وحل لألغاز كتير كانت فى بالى عن طبع زوجى

ربما أعود لإقتباسها والتركيز عليها

وكنت أتمنى النقاش من الأخوات أيضاً لإن مجرد النقل والقرءاة سيكون مملاً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل يا بشورة ما نقلتى

حلول رائعة وحكيمة

جزاكى الله خيرا حبيبتى

متابعة معكى بإذن الله وبعد الإنتهاء يبدأ النقاش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل يبشورة ربي يسعد أيامك ياعروستنا

بس أعتقد أن ده ملخص لكتاب الرجل من المريخ والمرأة من الزهرة

أنا لم أكمل قراءة ترجمة الكتاب لكن كل هذه النقاط ذكرت فيه

ورغم أن كاتب الكتاب أمريكي غير مسلم لكن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهي له

بالتأكيد فرحت بهذا الكتاب لانه أبسط لكن أتمنى ألا يكون كما يقولون اختلاس للكتاب الاصل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربنا يباركلك حبيبتى وأشرقت السماء ... كل ما أقرأ اسمك أقعد افتكر الآية فى سورة إيه وبرضه ما أفتكرش :mrgreen:

والحمد لله فتحت المصحف دلوقتى ولقيتها ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) سورة الزمر

 

أمانى المجد

ده انتى اللى عروسة :wub:

آمين وإياكى حبيبتى ربنا يسعد بيوت المسلمين جميعاً

والله ما عندى علم ولكن نظن بالكاتب وبالناقلة خيراً لا تقلقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* حديث النساء *

لقد ثبت علميا أن المرأة في الغالب تستخدم الجزء الأيمن من المخ ؛ وهذا الجزء هو المسؤل عن الخيال والعاطفة والإبداع والقدرة اللغوية ؛ كما أنها تحب التفاصيل دائما وتبغض الاختصار ؛ وهي تحب أيضا أن تعبر عن مشاعرها بالكلام الصريح فتراها تميل إلى ترديد وسماع كلمات الغزل ؛ بعكس الزوج الذي يكتفي بالإيماء أو النظرة ؛ وأكدت معظم هذه الأبحاث على أن الكلام والتعبير اللفظي من أهم الخصائص النفسية للنساء

 

غير أن المرأة عندما تتحدث فإنها تبحث دائما عن عدة أشياء وهي :

 

- الراحة والتحسن وأن هناك من يشاركها مشاكلها

- خلق الحب ؛ فالمرأة تؤمن بأن الحوار سبب من أسباب انتعاش الحب

- التفكير بصوت مرتفع

 

- إيصال معلومة معينة ؛ فالمرأة ترى أن البسط والأخذ والرد بكثرة يوصل المعلومة إلى الطرف الآخر بطريقة أدق وأفضل

 

من أكثر تعبا ومشقة وجهدا ...أنت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

بالطبع رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

وأيهما يعد وقته أثمن الأوقات أنت أم هو ؟

بالطبع رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

انظر معي كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم بكل مشاغله وهمومه يجلس ويستمع من زوجته حديثا بالنسبة لي ولك غير ذي نفع وذلك في حديث " أم زرع " ؛ ولكن وهو أستاذنا الأول صلى الله عليه وسلم يدرك حاجة زوجته للكلام والحديث وبحثها عمن يستمع لها ويحتويها

 

 

 

* كيف تتحدث المرأة *

 

 

بعد عمل بحوث واستبيانات من قبل كثير من علماء النفس وخبراء في مجال العلاقات الإنسانية والزوجية

تبين أن الزوج يتحدث بغير اللغة التي تتحدث بها الزوجة

 

وقالوا بأن المرأة في حديثها تميل دائما إلى استخدام المترادفات التي تدل على المبالغة دائما للتعبير عن مقصدها ؛ هذا برغم عدم قصدها لمعنى تلك المترادفات حرفيا

كذلك فإن المرأة تميل إلى استخدام التعميم والأسلوب المجازي في التعبير عن الأشياء ؛ فمثلا عندما تقول نحن لا نخرج أبدا فإنها تعني ..أريد أن أخرج معك

وعندما تغضب قائلة أنت لا تهتم بي ..فهي تقصد اهتم بي أو احضر لي هدية أو دللني

 

ولعل تلك المبالغات الشديدة والتعميم الدائم للمرأة سببا من الأسباب التي حذر منا الرسول صلى الله عليه وسلم النساءفي الديث الذي فيه " أريت النار فإذا أكثر أهلها من النساء ..لأنهن يكفرن العشير ويكفرن الإحسان ؛ ولو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيرا قط " أو كما قال صلى الله عليه وسلم

 

وهذه طبيعة في معظم النساء تضخيم الأشياء وإعطاؤها أكبر من حجمها

 

والسؤال كيف يستطيع الزوج أن يتفهم تلك الطبيعة ويتعامل معها ؟

على الزوج الذكي الواعي أن يدرك طبيعة المرأة وألا يحاسبها على كلماتها حرفيا فعليه أن يتغاضى عن الترجمة الحرفية لكلام زوجته ؛ ويعي أن مترادفات الزوجة لا تدل على مقصدها تماما ؛ وإنما هي وسيلة لإطاء مطلبها حجما أكبر وبالتالي زيادة في الإهتمام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفصل الثاني

 

لغة التواصل

 

*كيف تشجع زوجتك وتحفزها *

 

هل من الممكن أن تنمو الوردة بدون أن تسقى بالماء ؟!

بديهيا لا ...والحب قرين الوردة بحاجة إلى أن يسقى لينمو ويزدهر ؛ وماء الحياة بالنسبة للحب هو التحفيز ؛ وأقصد بالتحفيز إشعال رغبة عارمة وصادقة في نفس المحبوب تدفعه دائما للبذل والعطاء بحب وإخلاص

 

 

وسؤالنا كيف يشعل الزوج تلك الرغبة في زوجته ؟

 

إن أفضل طريقة تحفز بها الزوجة هو أن يشعرها الزوج بأنها امرأة عزيزة ...فالزوجة التي تشعر بأن زوجها يعززها ويتعامل معها على أنها إنسانة لها شخصيتها المستقلة التي يجب أن تحترم تكون دائما متحفزة للعطاء والبذل ؛ على النقيض منها الزوجة التي تشعر بأنها مهانة وأن زوجها يطالبها بإلغاء شخصيتها والدوران في فلكه فقط تعيش من القحط العاطفي والذي ينعكس على الزوج والأسرة برمتها

 

ولأن المرأة تستعذب الكلام الجميل وعبارات الغزل أنصح الزوج بأن يجعل على لسانه دائما كلمات التحفيز التي تسعد الزوجة وتشعرها باعتزازها وبأنها كريمه في عيني الزوج

 

 

 

* كيف تشجعين زوجك وتحفزينه ؟ *

 

ليس هناك شيء يحفز الزوج أكثر من إشعار الزوجة له بأنها لا تستطيع العيش بدونه

 

ولتعلم الزوجة أن الزوج متعطش للحب الآتي من الطرف الآخر ؛ فمقومات التحفيز عند الرجل تنبع من إحساسه بأنه مرغوب وأن هناك من يحتاج إليه

 

فلابد للزوجة أن تلقي على مسامع الزوج كلمات التحفيز المغلفة بحرارة قلبية صادقة مثل : لقد استفدت كثيرا من كلماتك – لقد كنت بحاجة لك عندما حدث كذا ..وغيرها من العبارات التي ترى الزوجة أنها تسعد زوجها

 

ادفعي زوجك للأمام :

فالاستقرار النفسي والبيئة الهادئة هي أول دعامة في أي إنجاز يحصله الزوج في حياته ؛ والعكس يصح هنا

ولعل هذا ما دفع الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – أن يقول : المرأة الجبانة تعجز الرجل عن النهوض بواجباته وتحمل المخاطر واقتحام العقبات ؛ والمرأة البخيلة تمنع رجلها من بذل العون وإكرام الضيف ودعم الضعفاء

إن خذلان الداخل يعوق الامتداد في الخارج ؛ ويجعل الرجل خادما لمطالب بيته ومأرب زوجته وأولاده ؛ وهذا طريق لا نهاية له

وفي قوله تعالى "...إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم .." هنا العداوة ليس الخصومات المعروفة وإنما هي انهزام الرجل أمام مطالب أسرته وقعوده عن الهجرة والجهاد كي يبقى إلى جوارهم

وجدير بالزوجة المؤمنة أن تلبس زوجها لباس الهمة وتزرع بوجدانه رايات التقدم والطموح

وخبرخديجة رضي الله عنها لا يخفى على أحد حين وقفت بجوار زوجها صلى الله عليه وسلم وهو يكافح ويناضل ؛ ما لانت ولا خارت ؛ حتى إذا ماتت كان حزنه عليها يفوق الوصف وواساه ربه بأن هيأ له رحلة الإسراء والمعراج وسمي عام وفاتها بعام الحزن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خير

واستوقفتني عدة عبارات اولها

..لأنهن يكفرن العشير ويكفرن الإحسان

 

 

 

عندما قراتها بعد زواجي قلت يارب لا تجعلني منهن والحمد لله حتي لو اغضبني زوجي اذكر له محاسنه واني اعلم انه طيب وحنون وووووو.....

وبصراحه وجدت هذه الطريقه اكثر جدوي من العتاب القاسي والعند وطريقة النديه

 

وهذه من طرق التحفيز التي تكلمت عن لاحقا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×