حفصة أحمد 40 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 جميله ياملاذ والتسلسل مضبوط جدا فى راى تخمينى طلع صح اهو انا التى الفتها وانتى اخدتيها :biggrin: بهزر متابعكى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمل الأمّة 1093 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 :) أكملي ياملوذة.. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 نقوبة: النهاية مكتوبة ولن تتغير.. لأنه في نظري النهاية أحلى شيء في هذه الرواية :) منية تلفظ هكذا: مُنيّة الميم مضمومة والنون والياء مشددتان.. مثل أمنية ما عدا إنه ما في ألف والميم مضمومة سجدة لله: ما أقول صح ولا لا:) تعرفون في المستقبل القريب إن شاء الله أحلام وردية: جيد، أم أنه ليس هناك راوي ؟ :) أنا من إذاً؟ القصة ليست على لسان إحدى الشخصيات.. أفضل ذلك حتى لا أتقيد بالمكان الذي فيه شخصيتي التي تروي القصة فمثلاً لو كانت مُنية تروي القصة فكيف سنعرف بحديث مصعب مع والدته؟ وكيف يمكنني أن أصف مشاعر مصعب أو مروان مثلاً؟ كيف ستعرف مُنية؟ لذلك أفضل دوماً أن يكون الراوي ضمير مستتر :) عندما أكتب أنا لأنني لا أستطيع التحكم بالقصة عندها :) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، الله عليكِ ملوذة الرواية ازدادت جمالا وأصبحت أكثر إثارة وعن توقعاتي أعتقد أن منية بالنسبة لمصعب مثلها مثل أية فتاة لأنه يغض البصر ولا يُعلق قلبه بأية فتاة وإن وافق على خطبتها سيكون بالتفكير والنظر إلى المزايا التي ذكرتها أخته ، سنرى ماذا سيحدث بارك الله لكِ وفيكِ فعلاً؟ أنا عندي البداية دائماً هي المشكلة ثم بعدها أتعود :) نظرة حكيمة الله أعلم :) وبارك الله لكِ وفيكِ جميله ياملاذ والتسلسل مضبوط جدا فى راى تخمينى طلع صح اهو انا التى الفتها وانتى اخدتيها بهزر متابعكى شكراً يا قمرة :) نعم تخمينك هذا صح يا مؤلفة :) وأنا تسعدني متابعتكِ :) أكملي ياملوذة.. :) يا هلا بالنور أكمل :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 (معدل) طمأنت والدتها، وبعد نصف ساعةٍ تقريباً طرقت رنا الباب. "سنبيت عندكم الليلة" "هذا سيكون رائعاً" "أمي ستبقى مع مصعب في المستشفى الليلة وكذلك أخوكِ، وهي لا تريد أن نبقى وحدنا في الشقة" "هو بخيرٍ حقاً؟" "نعم نعم" حضرت مُنية ثلاثة فُرش على الأرض، فقد أصرت الفتاتان على النوم على الأرض، ومُنية أرادتْ النومَ بجانبهما لذلك حضرت فراشاً لها هي الثالثة.. واستلقى الثلاثة في الساعة العاشرةِ تقريباً وفي كنف الظلام. بدأت رنا الحديث: "لقد كان يوماً عصيباً" "فعلاً" أجابت مُنية. "أما أنا فكنت أشتعل على نار من القلق" قالت شمس. "لا بأس، المهم أن كل شيءٍ بخيرٍ الآن" قالتْ مُنية. "فعلاً، لنتحدث عنا الآن.. كيف حالكن؟" ضحك الثلاثة، قالتْ مُنية: "أنا لستُ بخير" "ولم؟" "المؤسف أنني لا أستطيع إخبار أحد" "أكره عندما يحدث هذا، أود بشدة أن أحكي لأحد لكن هناك ما يمنعني.. أشعر بكِ" قالت شمس. "وأنا أيضاً" أكدت رنا. فكرت مُنية، أنتما بالذات لا أستطيع البوح لكما، لو لم تكونا شقيقتيه لأخبرتكما، لكن شاء الله أنكما صديقتاي الوحيدتان وشقيقتا من أحب. "مللت.. مللت من الدراسة" قالتْ رنا متأففة. "كلنا كذلك" "أنا أيضاً مللت، لكنني تخرجتُ الآن.. وانتهتْ دراستي، إلا أن هذا لا يعني أنني لن أدرسَ بعد اليوم" "وكيفَ ذلك؟" "في رأيي أنَّ الدراسة لا تتوقف حتى نموت، فهل تظنين أن ما تدرسينه الآن سيبقى ببالكِ إلى الأبد؟ يجبُ عليكِ استذكار ما درستِه دائماً" "آخ، عن نفسي فورَ أن أتخرج لنَ أفتحَ كتاباً في حياتي" "هذا أكبرُ خطأ" "نعم مُنية محقة" وافقتْ شمس "نحن لا ندرس لنتخرجَ فقط، ألسنا ندرسُ حتى نعملَ في موقعٍ مفيدٍ بالمجتمع لنفيدَ الآخرين؟ ونخلصَ نيتنا لله.. أم أننا ندرسُ من أجل المالِ فقط؟؟" "أغلقوا الموضوع ودعونا ننام، كان يوماً متعباً" أدارتْ مُنية وجهها ونامت على جنبها الأيمن وأغمضتْ عينيها، وأخيراً.. انتهى هذا اليوم. تم تعديل 28 أبريل, 2011 بواسطة ملاذ الفرح شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 *معترضة ومحتجة* ملوذة من فضلك ضعي ثلاث أو أربع صفحات ورد شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 صحيح الضمير المستتر أفضل : ) أكملي حبيبتي ، أنصحك بأن تضعي أجزاء كبيرة وإلاااااااااا :icon15: هل الرواية طويلة ؟ :icon15: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 *معترضة ومحتجة* ملوذة من فضلك ضعي ثلاث أو أربع صفحات ورد !! تصدقي تفاجأت كثيراً بردك.. لم أكن أعلم أنكِ متابعة :) أهلاً وسهلاً بالوجه الجديد أنا أحياناً أضع ثلاث أو أربع صفحات.. وأحياناً أقل صحيح الضمير المستتر أفضل : ) أكملي حبيبتي ، أنصحك بأن تضعي أجزاء كبيرة وإلاااااااااا هل الرواية طويلة ؟ كلكم تتوعدون علي كذا؟ :) لا ليست بذلك الطول.. أقصر من روايتك بكثير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمل الأمّة 1093 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 وبعدين معاكِ ملوذة ؟ :) تقسيط الأجزاء!! نريد جزء آخر أسعدكِ ربي :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 لخاطرك أمول :) استيقظَ الجميعُ مبكراً، وأصرتْ رنا وأختها على العودةِ لتجهيزِ المنزل لمصعب، نظفتْ مُنية ورتبتْ المنزل وانتظرت عودة مروان عله يطمئنها فترتاحَ قليلاً. أعدتْ أم مروان الغداء ثم دخل مروان وعلامات التعب بادية على وجهه، حاولتْ مُنية أن تبدو طبيعية.. "كيف حالك أخي؟" "الحمدُ لله" ثم ألقى مصعب بثقل جسده على الأريكةِ وأغمض عينيه.. قالتْ مُنية: "هل أنتَ جائع؟ هل أعدُ لك شيئاً لتأكله؟" "لا، ليستْ عندي شهية" "لم تفطر؟" "لا" صمتتْ مُنية، لم تكن هناك فائدة من محاولةِ إقناع مروان بتناول الطعام، فهي تعرفه جيداً.. عندها قالت: "هل مصعب بخير؟" "نعم الحمد لله، لقد أعدناهُ إلى منزلهِ.. مجرد كدماتٍ خفيفة" "إذاً لماذا تبدو هكذا؟" ابتسم مروان وفتح عينيه.. ثم قال: "أشعر بالتعب.. لم أستطع النومَ أمس" "إذاً تفضل إلى غرفتك لتنام، إنها مرتبة وفراشك يفتح الشهية للنوم، وعندما تستيقظ سيكون الغداء جاهزاً إن شاء الله" "شكراً مُنمن" ثم دخل مروان إلى غرفته واستلقى على فراشهِ ونامَ في الحال.. خرجتْ أم مروان من المطبخ وقالتْ: "كأني سمعتُ صوتَ مروان، هل أتى؟" "وهل تظنينَ أنني أتحدث مع نفسي؟ لم أصل لهذه المرحلة بعد" "وأينَ هو؟" "أخلدَ إلى النومِ في غرفته" "جيد، تعالي ساعديني في إعدادِ طعام الغداء" "حاضر" ودتْ مُنية لو أنها تستطيع أن تذهبَ لتطمئنَ على مصعب بنفسها، لكن هذا أمرٌ مستحيل.. ولن يكونَ من اللائقِ أن تذهبَ للزيارة الآن فمن المؤكدِ أنَّ الناس مشغولون، لذلك انتظرتْ.. فإما مروان سيذهبُ لزيارةِ صاحبه، وإما رنا أو شمس سوف تأتي إليها. كان مصعب متمدداً على سريره ممنوعٌ من النهوض، قال لأمه التي كانتْ بجانبه: "أمي، أنا حقاً أستطيعُ المشي" "لا يا حبيبي، لن تنهضَ حتى تتحسنَ تماماً" "إذاً كيفَ سأذهبُ إلى العملِ السبت؟" "سوف تذهب، لكن هذه الأيام سوف تبقى هنا ونحن نعتني بك" تأفف مصعب.. ابتسمتْ والدته وقالتْ: "أنتَ شمعتنا المضيئة في المنزل، لا نريدُ أن يصيبك أذى" "هذا صحيح" أكدتْ رنا التي فتحتْ الباب لتوها وهي تحملُ قدحاً من عصيرِ البرتقال.. وضعته بجانب مصعب على منضدة وقالتْ: "هيا اشرب" "لا أحبُ عصيرَ البرتقال، إنه يُذكرني بالمرض" "اشرب ولا تتعبني" "حاضر يا أمي رنا" ابتسمتْ رنا وشربَ مصعب نصف القدح.. ووضعه، صرخت رنا: "إلى نهايته، هيا كن ولداً مطيعاً حتى أعطيكَ بعض الحلوى" ضحك مصعب وأكمل القدح.. أشارتْ أم مصعب إلى ابنتها بالخروج.. مع علمها بأنَّ الأمر لن يجدي إذ أنها ستضع أذنها على الباب فور خروجها، خرجتْ وأغلقتْ الباب.. اقتربتْ أم مصعب بهدوءٍ من البابِ ثم فتحته بسرعة.. سقطتْ رنا إلى الأمام. "هيا اذهبي بعيداً يا فضولية" ثم أغلقتْ أم مصعب الباب وجلستْ.. قال مصعب: "خير؟ ماذا تريدين؟" "بشأن خطبتك" "نعم.. ماذا بشأنها؟" "لقد سألتُ عنها ولم أسمع إلا الخير" "حسناً" "إذاً فلنتوكل على الله.. ونقدم على الأمر" "نعم، ولو أنني لا أعرف كيف أصف شعوري.. لكن أحس بشيء خاطئ في الموضوع" "هل صليتَ صلاة استخارة؟" "نعم" "لا شيء يمنعنا، إن شاء الله سوف نذهبُ الجمعة" "إذاً بعد يومين؟" "نعم" استيقظتْ مُنية سعيدة ومرحة ومتفائلة، أخذتْ تُغني وهي تنظف، ودخلتْ إلى غرفةِ مروان ونظفتها جيداً.. ثم ذهبتْ وألقتْ كيس الأزبال، وبعدها انتظرتْ اتصالاً من والدها فهو اليوم الذي يتصل به أسبوعياً.. رن الهاتف بعد دقائق من جلوس مُنية، أسرعتْ نحو الهاتف وحملته: "أبي" "السلامُ عليكِ منونتي" "وعليكَ السلام، كيفَ حالك؟" "بخيرٍ إن كنتِ أنتِ كذلك" "نعم أنا بخير" "ما الأخبار؟ ألم تعملي بعد؟" "لا ليسَ بعد" "لا بأس.. ماذا عن أخيكِ؟ كيف يُبلي في المستشفى؟" "لا أعرف، لا أذهب معه" ضحك أبو مروان.. ثم قال: "هل هو في المنزلِ الآن؟" "نعم، لكنه يستحم" "ووالدتكِ؟" "موجودة.. هل أناديها لك؟" "نعم حبيبتي، لقد اشتقتُ لها كثيراً" "حاضر.. أمي، أمي هذا أبي يريدُ التحدث معكِ" قال أبو مروان: "لا تصرخي في أذني يا فتاة، سوف تسببين ليَّ الصمم" ابتسمتْ مُنية وناولت الهاتف لوالدتها كانتْ سعيدةً جداً.. خرج مروان من الحمام، عندها قالتْ أم مروان: "مع السلامة" "من كان على الهاتف؟" "والدك" "ماذا؟! ولماذا لم تناديني؟ أريدُ التحدثَ معه" "كنتَ في الحمام يا بني، كيف تتحدث معه؟" خرجَ مروان من المنزل متجهاً نحو منزل مصعب.. بعد قليلٍ عادَ مروان، قالتْ له والدته: "ألن تذهبَ لصلاةِ الجمعة؟" "طبعاً سأذهب.. لكنني أحببتُ أن أخبركم بخبرٍ سعيد" شوفو ما أطول الجزء! والآن توقعوا الخبر :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمل الأمّة 1093 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 :)) رائع جدًا .. وأتابع بإذن الله ثم ألقى مصعب بثقل جسده على الأريكةِ وأغمض عينيه.. قالتْ مُنية: أظن تقصدين مروان صحيح ^_^ وفي كلمة " أخلد إلى النوم " الصحيح " خلدَ إلى النوم" ^_^ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
إليه أنيب 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 رووووووعة روايتك مشوقة وفيها طرافة تلطف الاجواء هذه أول رواية لكي ولا سبق وكتبتي ؟ ما شاء الله عليك ربنا يوفق منية وتتزوج مصعب :roll: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حفصة أحمد 40 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 الله يباركلك ياشيخه ماتلعبيش باعصابى اكثر من كده .. عموما انا محتاره جدا .. ترى هل سيكون الخبر هو ان مصعب يريد خطبة منيه ؟؟ امممم حيرتينى ربنا يسامحك .. حبيتك وحبيت روايتك لكن لو لم تضعى جزء جديد بسرعه هزعل منك :mrgreen: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 :)) رائع جدًا .. وأتابع بإذن اللهثم ألقى مصعب بثقل جسده على الأريكةِ وأغمض عينيه.. قالتْ مُنية: أظن تقصدين مروان صحيح ^_^ وفي كلمة " أخلد إلى النوم " الصحيح " خلدَ إلى النوم" ^_^ نعم أقصد مروان كم مرة وأنا أكتب أكتب مصعب بدل مروان وبعدين أتذكر :) لأني أحب اسم مصعب جداً أول مرة أعرف الخطأ بوركتِ رووووووعة روايتك مشوقة وفيها طرافة تلطف الاجواء هذه أول رواية لكي ولا سبق وكتبتي ؟ ما شاء الله عليك ربنا يوفق منية وتتزوج مصعب :mrgreen: سبق أن كتبت ونشرت أيضاً في منتديات أخرى أعتقد أن هناك قصة أخرى لي هنا شكراً لكِ :) الله يباركلك ياشيخه ماتلعبيش باعصابى اكثر من كده ..عموما انا محتاره جدا .. ترى هل سيكون الخبر هو ان مصعب يريد خطبة منيه ؟؟ امممم حيرتينى ربنا يسامحك .. حبيتك وحبيت روايتك لكن لو لم تضعى جزء جديد بسرعه هزعل منك :mrgreen: هو الغرض إنه أحيركم حتى ما تقدروا تتوقعوا أي توقع صحيح :) أنا ما أقدر على زعلك :) لكن لا تستغلي :) الجزء طويل ومكفي خلي الباقي يلحقوا يقرأوا وإن شاء الله أضع جزء آخر بعد ذلك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حفصة أحمد 40 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 هنتظر يعنى هعمل مظاهره مثلا ؟ ولا اضراب عن القرأه ؟ ولا هتفق مع الاخوات عليكى ؟ لا , فانا طيوبه جدا :mrgreen: متابعكى ياملوذه الغاليه ,, شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(محبة القرآن الكريم) 137 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، رواية غاية في الروعة بجد اسلوب جميل وانا بقرأ بتخيل الاحداث في دماغي اصل عندي خيال واسع ههههههههه بس محتارة كمان مصعب قال انه يشعر بشيء خطأ في خطبة منية ايه هو للي خطأ يعني :( بصي حبيبتي حطي جزء جديد في اقرب وقت وكمان اريده طوييييييييل :closedeyes: متحاوليش تلعبي بأعصابي والا هعمل انقلاب :laugh: صح يا بنات :mrgreen: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 رااااائع أعتقد الخبر هو الخطبة وإلا هأوريكِ فروحة :icon15: أنا معاكِ نقوبة هأعمل إنقلاب ، عايزة جزء جديييييييد شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
النصر قادم 207 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 أجزاء إلى الأن رائعة بوركت ملاذ الحبيبة "وهل تظنينَ أنني أتحدث مع نفسي؟ لم أصل لهذه المرحلة بعد" فقط أستغرب أحيانا من أسلوب كلام منية مع والدتها وأيضا التنصت على الباب فأدبيات هذه الأمور من الأمور التي تعلمها الأسر الملتزمة لأبنائها خاصة ومنية كبرت وتخرجت من الجامعة وليست مازالت مراهقة لنتوقع منها هذا الأسلوب أتابع معكِ يا حبيبة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سُندس واستبرق 4686 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، رواية رائعة وتسلسها جميل :) فقط لي ملاحظتين : 1- يا ليت لا تكتبي باللون البرتقالي لأنني أصبت بالحول 2- يا ليت تغيرين كلمة الأزبال الى القمامة فهذا أفضل للقراءة . : تقبلي نقدي يا جميلة ^^ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 فينك فروحة ؟ علي التأخير دا عايزة 3 أجزاء :closedeyes: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام علاء بكر 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 موضوع رائع والنهايه دائما الزواج شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(محبة القرآن الكريم) 137 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 :blink: ايه ده هو لسه مفيش جزء ثاني :angry: يلا ملووذة اسرعي :closedeyes: اعلم اني مشاغبة بس اعمل ايه روايتك حلوة مشوقة :wub: :wub: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 عذراً على التأخير بس اليوم لم أكن في المنزل :) النصر قادم فعلاً أخطأت في هذه الأمور الآن نبهتيني.. بارك الله فيكِ سندس واستبرق سلامة عيونك! :) أنا حسيت أنه أزبال ثقيلة شوي بس ما جات قمامة على بالي!! شكراً لك وللجماعة المشاغبين قلتلكم أنا لم أكن في المنزل :)) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 (معدل) "ما هو؟" كانتْ مُنية تقفُ على باب المطبخ وتستمع للحديث.. قال مروان: "مُصعب.. لقد خطبَ فتاةً كانتْ معه في الكلية.. وإن شاءَ الله عقدُ القرانِ يوم الخميس القادم ونحن مدعوون" ثم خرج مروان، وخرجتْ معه آمال مُنية وأحلامها.. لقد خطب؟ هل سمعتْ الأمر جيداً، نعم لقد سمعته بوضوح.. مشتْ مُنية ببطءٍ إلى غرفتها ثم أغلقتْ البابَ خلفها.. اتكأتْ على الباب ونظرت إلى السقف، إنهُ أمرٌ مستحيل الحدوث.. الشقة التي اشتراها، كانتْ من أجل الزواج بفتاةٍ أخرى وليستْ هي؟ لكن لماذا.. لماذا؟ لماذا لم يخترها هي؟ ولماذا لم تخبره والدته عنها هي؟ لماذا لا تتزوجُ من تحب؟ لماذا؟ بدأتْ دموعا عندئذ تنهمر.. وجثتْ على ركبتيها، ثم بكتْ، بكتْ بصوتٍ لن يسمعه أحد.. وبكتْ لأمر لم ولن يعرفه أحد.. بكتْ لقلبها المكسور، وبكتْ لحلمها الذي ذهبَ مع أدراج الرياح، بكتْ.. وبثتْ ألمها في تلك الدموع التي بللت ملابسها.. ما الفائدة؟ ما الفائدة؟ ثم استلقتْ على الأرض.. وتناثر شعرها الطويل حولها، وخدها ملاصق للأرض.. حبها الذي ضاع، حبها الذي لم يعرف بأمرها.. ثم توقفتْ عن البكاءِ وخرجتْ ابتسامة من بين الدموع، لقد صبرتْ.. نعم صبرت على المشاعر التي كانتْ تلهبها من الداخل، لقد صبرتْ ولم تقع في طريقِ الحرام.. وكانَ صبرها خوفاً من الله عز وجل.. لكن تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ. بقيتْ دونَ حراك، هكذا على الأرض.. حتى انتهتْ صلاة الجمعة، عادَ مروان إلى المنزلِ، دخلَ إلى غرفته.. لم تكن مرتبةً كما عهدها كل يوم، وهو لم يرَ مُنية عندما دخل، شعر بقليلٍ من القلق، خرج من غرفته نظرَ حوله لم تكن هناك، ولا في المطبخ.. تردد أيدخلُ إلى غرفتها أم لا؟ ربما لا تودُ دخوله فجأةً هكذا.. ثم عزمَ على أن يدخل، فتح الباب.. كانتْ الغرفة مظلمةً قليلاً والستائرُ مغلقة، دخل الضوء عندما فتح الباب ورأى مُنية على الأرض، في البداية ظنَّ أنها فقدتْ الوعي فأسرعَ نحوها وجلسَ على الأرض لكنه رأى عينيها مفتوحتين.. كان الأمرُ غريباً، قال: "ماذا بكِ مُنية؟" لم ترد مُنية عليه، لم تعرف ماذا تقول وكيف تُفسر حزنها.. أزاحَ بيده شعرها الذي نزل على وجهها ولاحظَ آثارَ البكاءِ على وجهها، وكأنه ملطخٌ بشيءٍ ما. "هل كنتِ تبكين؟" لكنها لم ترد عليهِ أيضاً، تذكرَ ماذا حدثَ ذلكَ اليوم ليبكيها؟ كانتْ سعيدةً جداً وفي انتظارِ اتصال والده، وبعدها أيضاً كانتْ سعيدة.. ما الذي حدثَ بعد ذلك؟ أخبر أهله بشأنِ خطوبةِ مُصعب.. وتذكرَ يومَ سألتُه عن مصعب إن كانَ خاطباً، هل هذا هو الأمر؟ أحسَ بالغضب بالبداية، لكن بعد ذلك فكر بأنه شعورٌ في قلبها لا تستطيعُ التحكمَ به.. فهي لم تفعل شيئاً ولم تحبه عن طريقٍ محرم أو تفعل شيئاً تجاه ذلك.. هل يتحدثُ معها أم ربما تشعر بالإحراج؟ لكنَّ حالتها سيئةٌ جداً.. ثم قال بهدوء: "هل الأمر يخص مصعب؟" نظرتْ مُنية في عينيه، وكأنها تقولُ كيف عرفتَ؟ لكنها لم ترد أن تقولَ شيئاً.. عندها تأكدَ مروان من أن الأمر فعلاً يخصُ مصعب.. قال: "لا أعرف ماذا أقولُ لكِ.." "ولا أنا" تكلمتْ مُنية ثم أكملتْ: "هل أنتَ تشعرُ بالانزعاج؟" "لا يُهمُ كيفَ أشعرُ أنا.. أنتِ في حالةٍ مُزرية" "هل جربتَ هذا الشعور من قبل؟" "أي شعور؟ عندما أستلقي على الأرض؟ نعم كثيراً خاصةً في فصل الصيف" ابتسمتْ مُنية ثم أردفت: "عندما تريدُ شيئاً بشدة وتتمناه ولا تحصل عليه؟" "أعتقدُ ذلك، لكنَّ الإنسانَ ينسى والحياةُ تمضي.. النسيانُ نعمة" "أنا.. أنا..." "أعلمُ ذلك" "كيف؟" "فكرتُ بالأمر" "هذا سيبقى سراً بيننا ولن تُخبرَ أحداً أبداً" "لا أحتاجُ توصية" "لن يفهمني أحد إن علموا، وسيسيئون الحكم.. أنا أتعجبُ كيفَ تقبلتَ الأمرٍ هكذا" "كيفَ لا أفهمُ أختي؟ انهضي هيا" أمسك مروان بيدها ونهض وسحبها معه ثم خرجَ من الغرفة، ذهبتْ مُنية إلى الحمام وغسلت وجهها ثم عادتْ إلى غرفتها ومشطتْ شعرها وجمعته في ذيل حصان. من تكونُ خطيبته يا ترى؟ أهي طبيبة ربما؟ أهي أجملُ منها؟ ذهبتْ إلى غرفةِ والدتها وقالتْ: "أمي ألا نذهبُ إلى أم مصعب حتى نهنئها؟" "العصر، صبي الغداء لكِ وأخيك أنا لا أريد" "لماذا؟" "أنا على حمية الآن، أريد أن يعود وزني مثالياً قبل أن يعود والدكِ من السفر" ضحكت مُنية على الرغم من أحزانها وقالت: "لكن ألم يخبرك مروان بإنه لا يمكنكِ أن تتركي وجبةً كاملة؟" "ألا ترين كم ازداد وزني؟" "إنه جيد" "طبعاً لأنكِ نحيفة هكذا ولا تعرفين شعوري" "ربما" صبتْ مُنية الغداء لأخيها ونادته وذهبت إلى غرفتها، لم تُرد أن تأكلَ هي الأخرى.. جلستْ على فراشها.. "ابقي هكذا، سيخطب أي واحدةٍ من العمارة ويترككِ، فهو أصلاً لا يعرفكِ ولم يرَ جمالكِ هذا.. كيف ستظنين أنه سيخطبكِ؟ ستخسرينه.. اسمعي نصيحتي وتمسكي به بأسنانك" "يا بنتي البناتُ كثيراتٌ جداً، أما عمارتكن فالبنات فيها أكثر من عدد درجات السُلم، ستسمعين أنه خطب قريباً.. وستبكين دماً ندماً لأنكِ لم تسمعي كلامي" تذكرتْ كلام أحلام، ثم تعوذتْ بالله من الشيطان الرجيم، لقد فعلتْ الأمر الصواب.. توضأت وصلت الظهر وقرأتْ سورةَ الكهف، اطمأنتْ قليلاً.. إن لم تحظَ بما تريدُ في الدنيا فهي ترجو أن تحظى به في الآخرة، في الجنة. بعد صلاة العصر خرجتْ أم مروان ومُنية إلى شقةِ مُصعب، وبعد أن جلسن.. قالت أم مروان: "مبارك عليكم، اسأل الله أن تكونَ الفتاةُ جيدةً وتسعد ابنكم" "آمين.. شكراً لكِ أم مروان" ردتْ أم مصعب. انتظرت مُنية رنا لكنها لم تدخل، فسألتْ عنها أم مصعب وأخبرتها بأنها قد خرجت هي وشمس ومصعب إلى السوق، يا للحظ! أرادت أن ترى رنا وتتحدث معها فهي تشعرُ بالراحةِ عندَ الحديثِ معها. أينما تذهب فالطريقُ مسدود! لكن.. من بينِ كل هذا هي تعلمُ بأنَّ الله يُدبرُ الأمور بصورةٍ لا يعقل فائدتها البشر.. ما عليها فعله الآن أن تصبر، والله مع الصابرينَ. بعد العودةِ للمنزل أحستْ أنها مخنوقة، وأنها حبيسةُ هذه العمارةِ لم تخرج منها إلى لإلقاء القمامة أحياناً لا غير، وأمها لا تفكر في أن تخرجَ إلى مكانٍ ما وتأخذها معها.. وطبعاً هي لا تخرج مع مروان لوحدهما، بالإضافة إلى أنه لديه دوامٌ في المستشفى. تم تعديل 29 أبريل, 2011 بواسطة ملاذ الفرح شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 :wub: متابعة ؛ يا تري هيحصل إيه بعد كدا ! شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ثروة 259 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أبريل, 2011 :wub: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك