اذهبي الى المحتوى
ملاذ الفرح

ما تشتهي السفنُ

المشاركات التي تم ترشيحها

نقوبة

اصبري شوي :)

كوني بالقرب نقوب

 

سجدة

بوركتِ على المتابعة العطرة

كوني بالقرب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
كوني بالقرب نقوب

 

ما تحتاجي نوصيني :blink:

تااابعي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياك ملوذة سلمت ايديك

بس شفقانة على منية بتتلقى الصدمات

يلا لا تطولي أكثر ننتظر مزيدك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقوبة

أعرف ذلك :)

 

سندس

نعم الزمن يغلق الجروح لكن الجرح العميق يترك أثراً حتى بعد التئامه

 

أحلام

إن شاء الله فالدنيا يوم لك ويوم عليك

وإن كانت عليك فهذه ابتلائات نسأل الله الصبر

 

إليه أنيب

لن أطيل بإذن الله

شكراً على المتابعة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:)

:)

:)

 

 

جلسَ مصعب منزعجاً بجانب والدته فقالتْ له:

"ما الموضوع الذي أردتَ أن تُحدثني به؟"

"صفا.."

"ما بها؟ ألستَ تحبها؟"

"بلى، أنا أحبها كثيراً ليس هذا الأمر"

"إذاً ما الأمر؟"

"إنها.. لا تستطيع الإنجاب"

"ماذا؟ وكيف عرفت؟"

"أخذتها إلى الطبيبة وأجرت لها بعض الفحوصات وأخبرتنا بذلك، ثم أخذتها إلى طبيبةٍ ثانية وثالثة ولا فائدة.. أسمع نفسَ الكلام"

"و.. ماذا الآن؟"

"هي تلح علي أن أتزوج أخرى"

"هذا ليسَ معقولاً!"

"بلى، هي تعرف مدى رغبتي بالإنجاب لذلك قالتْ لي بأنها لن تغضبَ إذا تزوجتُ أخرى.. وقالتْ بأنها تقبل بأن تعيشَ معها في نفس الشقة.."

"إذا ما الذي يوقفك؟"

"أخشى.. أخشى بأن أظلم زوجتي الثانية، فأنا سأتزوجها لمجرد أن تنجب لي، ربما لن أعاملها كما تستحق، وأيضاً أي فتاةٍ تقبل بأن تقع زوجةً ثانية؟"

"يا بني هذا حقك الشرعي بأن يكون لك أولاد، وهو أفضل من أن تطلق صفا وتتزوج غيرها.. والفتاة اتركها علي فلدي واحدةٌ ببالي لكن لا أعرف إن كانتْ ترضى"

في اليوم التالي أخبرتْ أم مصعب رنا بالأمر وأخذتها معها إلى بيتِ جيرانهم.. جلستْ مُنية معهم، وابتدأت أم مصعب بالحديث وتفسير الأمر، أخبرتهما الحقيقة فلم تكن تريدُ أن تخدعهما. تفاجأت مُنية.. لم يكن أمراً تتوقعه، هل بعد كل هذا فعلاً ستتزوجُ مصعب.

قالتْ أم مروان:

"ابنتي صغيرة، ولا زال هناك الكثيرُ ليتقدم لها فكيف تقبلُ بأن تقعَ زوجةً ثانية؟"

"أرجو أن تفكروا في الأمر يا أم مروان، فمصعب كما تعرفينَ ندر أمثاله، أنا لا أقول هذا لمجرد مدحه لكن ابني ذو أخلاقٍ عالية..."

"سوف أسأل أخاها ووالدها وبعد ذلك نردُ لكِ الخبر.."

"أتمنى أن يكونَ خبراً سعيداً"

"إن شاء الله"

نظرتْ مُنية إلى رنا.. كانت منزعجة، كأنها لا تريدُ للأمرِ أن يتم.. وفي الواقع هذا صحيح، شعرت رنا بأن مُنية تستحق أفضل من ذلك.

خرجتْ أم مصعب وابنتها، كانتْ أم مروان غير موافقةٍ منذ البداية وأوضحتْ ذلك فور خروج الضيوف إلا أنها انتظرتْ رأي مروانٍ ووالده.. وبعد عودةِ مروان إلى المنزل جلسَ الجميع لتناول الغداء وفتحت أم مروان الموضوع عندها:

"مروان، لقد تقدم شخصٌ لأختك"

"من هو؟"

"مصعب" توقف مروان عن المضغ.. كان متفاجئاً جداً فالأمر بدا غير معقول، قال:

"لكنه تزوج منذ أشهر؟"

"نعم، إلا أن زوجته لا تنجب.. لذلك يريدُ الثانية، أنا عن نفسي لستُ موافقةً أبداً، ما رأيكَ أنت؟"

نظر مروان في عيني مُنية ونظرتْ إليه، فهم من نظراتها بأنها كانتْ ترجوه أن يوافق أحس مروان بمشاعرها ثم قال:

"أنا موافق"

"ماذا؟" صرخت الأم "لكنها ستقعُ زوجةً ثانية!"

"نعم ومصعب شابٌ لا يعوض ولا أرى أفضل منه لأختي.. أظنُ أنَّ الرأي أولاً وآخراً لمُنية فهي من ستتزوج"

نظر الجميع إلى مُنية منتظرين جوابها، فقالتْ:

"أنا موافقة"

"ماذا دهاكما؟" صرختْ الأم ثم قالت: "اتصل بوالدك، يجب أن يكونَ له رأي في الموضوع"

اتصل مروان بوالده فقال له بأنه يثق برأيه وإنه رجل المنزل الآن، وما يقوله مروان يمثل رأي والده.

قالتْ الأم عندها:

"حسناً، لكن يجبُ أن تعلما بأنني لست موافقةً حتى وإن تم الزواج"

وصل خبر القبول إلى أم مصعب وابنها وتم عقد القران وبدأت التحضيرات للزفاف، وفي ذلك اليوم اجتمعتْ رنا وشمس وأحلام وسناء على وجه مُنية، قالتْ رنا:

"لن أدعكِ تذهبين للصالون حتى تفسد لكِ وجهكِ الجميل"

وافقتْ أحلام وقالت:

"نعم إنهن يجعلنكِ كالمهرج"

سحبتْ إحداهن فرشاة والأخرى أحمر شفاه والثالثة قلم كحل ورابعة تولت مهمة التسريح، ثم ألبسنها الثوب الذي بدا رائعاً عليها وجعلها كأنها مصباح مضيء، لأن بياضه انعكس على وجهها.. وفعلاً بدتْ جميلةً جداً في ذلك اليوم الخيالي، قالتْ رنا:

"أنتِ حقاً أجمل من صفا حتى في يوم عرسها أنتِ أجمل الآن، ألا توافقين شمس؟"

"بالطبع أوافق"

أحست مُنية بأنها في حلم وأن الأمر لا يحدث فعلاً، هل هي حقاً تتزوجُ مصعب؟ مصعب الذي بدا كحلمٍ بعيد لا تستطيع الوصول إليه أصبح الآن على بعد غرفةٍ منها؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

ما شاء الله الرواية جميلة

طلب

ممكن وضع جزء جديد الان

لانى مسافرة و لن أستطيع متابعة الاحداث الا فيما ندر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رآآآئع

وإن كانت الطريقة لزواجهما غريبة :unsure:

فقليلات من ترضي بهذا الأمر !

أتابع بشوق ، الأحداث سارت أجمل :)

[/font]

تم تعديل بواسطة أحلام وردية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحلام.. الحب أعمى :)

جزء جديد من أجل رحمة :)

 

ركب مصعب في سيارته الجديدة التي أهداها إياه والده، وكانتْ مزينة وجميلة وجلستْ مُنية بجانبه، لم يرَ وجهها حتى الآن فقد كانتْ مغطاة تماماً، ثم انطلقَ ركب السيارات وبعد مدة عادَ إلى العمارة، وأخذ مصعب زوجته إلى غرفتها التي كانت مهيأة.. وأحس بالذنب لأنه سيترك صفا في تلكَ الليلة، لكنها أرادتْ له الزواج. رفع مُصعب الغطاء عن وجه مُنية والتي كانت تتلألأ كعقد ألماس وابتسم.

استيقظتْ مُنية في الصباح، نظرتْ حولها حتى تتأكدَ من أنها ليستْ تحلم، نعم لم تكن تحلم فهي لا زالتْ في بيتِ مصعب... لكن مصعب لم يكن هناك، نهضت ومسحت آثار مساحيقِ التجميل عن وجهها ثم خرجتْ من الغرفة، سمعت صوتاً من المطبخ لكنها توجهت نحو الحمام ثم بعدها إلى المطبخ حيث جلسَ مُصعب وصفا يتحدثان، قالتْ مُنية:

"صباح الخير"

"صباح النور" ردا.

حملتْ كوباً وصبتْ بعض الشاي ثم جلست إلى جانبهما، قالت صفا:

"حسناً وماذا حدث له بعد ذلك؟"

"لقد تقيأ بعد أن نزلنا من اللعبة، وأصبح يرفض أن يأتي معنا في أي رحلةٍ إلى مدينةِ الألعاب.."

ضحكتْ صفا.. ودت مُنية أن تشارك في الحديث لكنها لم تعرف ما تقول. نهضتْ صفا وقالت:

"أي قميصٍ سترتدي اليوم الأخضر الفاتح أم الرمادي؟"

"لماذا؟ إلى أين أنت ذاهب؟" سألت مُنية مستغربة.

"إلى العمل" رد مصعب.. شعرتْ مُنية بالحزن لكنها لم تقل شيئاً، لماذا يتركها ويذهب إلى العمل في صباح أول يومٍ بعد زواجهما؟

ذهبَ مصعب إلى غرفة صفا وغير ملابسه هناك، انزعجتْ مُنية لماذا لا يذهبُ إلى غرفتها هي؟ ثم بعدها قبل أن يخرج طبع قبلةً على وجه صفا وقال:

"مع السلامة"

ابتسمت صفا وتجهمتْ مُنية.. هل هو لا يهتم بها إلى هذه الدرجة؟ قالتْ مُنية لصفا:

"حسناً، ماذا تريدين أن أفعل؟"

"ماذا؟ لا لا تفعلي شيئاً يا عروسة"

"إذاً هل سأجلس فقط أنظر أمامي وقد تركني في صباح أول يومٍ من زواجنا؟"

"معكِ حق، ما كانَ يجبُ أن يذهبَ للعمل اليوم.. لا بأس، ما رأيكِ أن تطبخي اليوم؟ حتى نرى قدراتكِ في الطبخ"

ابتسمتْ مُنية وأخذت تحاول اختيار أكثر شيءٍ تجيد صنعه، وأمضتْ طول فترةِ الصباح تطبخ في حين تولت صفا باقي المنزل، انتهتْ مُنية حوالي الساعة الواحدة ورتبت الأطباق على المائدة ووقفت تنتظرُ مصعب.. دخلتْ صفا وقالتْ:

"يبدو شهياً"

"حقاً؟"

"نعم والرائحة زكية.. أنا متأكدة من أنه سيعجب مصعب"

ابتسمتْ مُنية، أمسى الحلمُ حقيقةً.. تطبخ لمصعب وتنتظرُ عودته.. بعد قليل دخل مُصعب، أسرعتْ صفا لاستقباله، ومعها مُنية التي شعرتْ بالخجل فهي ما زالتْ لم تألف الوضع..

"مرحباً بعودتك" قالتْ مُنية بصوتٍ واطئ.

ابتسم مصعب ثم قال:

"ماذا لدينا اليوم للغداء؟ لأنني سأسقط من الجوع"

"لدينا طعامٌ لذيذ من تحت يدي مُنية"

غسل مصعب يديه وغير ملابسه ثم جلس على الطاولة وبجانبه زوجتيه، تناول الطعام وقال بأنه شهي... فرحتْ مُنية وأكملتْ طعامها ثم نهضت، خرجت من المطبخ وأوقعت سواراً كانتْ ترتديه والتقطته من الأرض فسمعتْ مصعب يقول لصفا:

"طعامك ألذ"

"حقاً؟ لكن الطعام لذيذ جداً"

"كل شيءٍ منك جميل"

ذهبتْ مُنية إلى غرفتها، أخرجت ملابسها وبدأتْ تضعها في خزانة الملابس، لم تحتوِ على ملابسٍ لمصعب فكل ملابسه كانتْ في غرفة صفا.. والطعام الذي يحبه طعام صفا، والزوجة التي يقبلها على خدها عندما يخرج هي صفا، لقد كان من الواضح بأنه أحب صفا حباً كبيراً، شعرتْ مُنية بأنها لن تصل إلى مكانه صفا في قلبه.. هل سيعود قلبها إلى النزيف في النهاية؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مش بس شريرة ...شريرة كتير يا أحلام...

كل ده تعملي بالبنت يا فروحة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
شريرة إنتِ فروحة

بتعملي في منية كل دا ! ، أنا هأعيط علشانها

 

 

مش بس شريرة ...شريرة كتير يا أحلام...

كل ده تعملي بالبنت يا فروحة

 

:unsure:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا على الاستجابة السريعة جدا جدا لطلبى

رب يبارك فيككل مرة تشوقينى اكثر

أخاف أطلب جزء آخر "تضربينى" :unsure:

يبدو أن قلبها سوف ينزف من جديد

و لربما تحس انه تزوجها لمجرد الانجاب لا لذاتها و رغبته فيها

أعتقد انه شعور مؤلم جدا

جزء جميل يدل ان هناك صراع على وشك الحدوث

أعتقد ايضا انه سوف يجعل لكل واحدة منهن منزلا خاصا بها

و مع هذا ايضا أعتقد انه سيميل كثيرا لصفا " فى المبيت و قد يكلمها و هو فى يوم مُنية و الخ "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تعرفي زمان قبل التزامي كنت أرى في الأفلام مشاركة الزوجات لشقة واحدة لكني لم أتخيل أن أقرأها في رواية يوما ما

 

من الواضح أيضا أن شخصية صفا غريبة جدا وكذلك منية فكيف لزوجتان لشخص واحد أن تتعاملا معا بهذا الرقي ولا تظهر الغيرة

 

عجيبة فعلا

 

كما أن مصعب لم يعدل من البداية في أبسط الأشياء ولا يبالي أصلا بأمنية، نعم هو قال يخاف ألا يعدل لكن ليس لهذه الدرجة وخصوصا أن الفتاتان يقفان بجوار بعضهما البعض

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ممكن نقد صغنون بس

كان أجمل لو حصل زواج منية بعد مدة أطول من كده

وأتعجب مصعب كيف يريد أطفال من بداية الزواج وآخد زوجته للطبيبات

عادة الشكوى عن الانجاب بتبدأ بعد فترة يعني وكمان الزواج بأخرى يكون الحل بعد مدة من العلاج والاستشارات ووووو

أحببت الرواية كثيرًا لكني لم أحب إرتباط منية بمصعب رغم حبها له

تقبلي نقدي ع فكرة هذه أول رواية أتابعها في قلم نابض يوم بيوم بكل شوق :icon_eek:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحمة كمال

تسعدني متابعتكِ، أسأل الله أن يحفظكِ في سفرك ويعيدكِ سالمة

 

أمة الرحمن

القارئة المتخفية :)

في الواقع لم أرد للقراء أن يكرهوا صفا :)

ولا أعتقد أن هناك سبب أصلاً لغيرة صفا لأن مصعب مهمل منية

أما منية فعتبها على مصعب أكثر من صفا

وفعلاً هو غلطان من البداية :))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثروة

 

انقدي براحتك :)

أنا نسيت أكتب إنه اكتشاف عدم قدرتها على الإنجاب كان صدفة :)

وحقاً كان يجب أن أؤخر قليلاً..

شكراً على نقدك ومتابعتك :))

 

تقبلي نقدي ع فكرة هذه أول رواية أتابعها في قلم نابض يوم بيوم بكل شوق

 

:)

شكراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولما يكره القراء صفا وهي لم تفعل شيء، أشعر فقط أن الأحداث غير واقعية نهائيا بين صفا ومنية، على الأقل كان تزوج كل واحدة في شقة منفصلة، بصراحة اشعر انه غريب تعاملهم مع منية وكأنها غير موجودة أصلا وإذا فكر فيها فسيكون في الفراش فقط حتى تنجب وغير ذلك لا وربما تتحول الى خادمة

 

يا ترى ماذا سيحدث بعد أن تنجب، هل ستأخذ صفا الطفل لتربيه غير مبالين بأنه ابن منية أم ستتغير الأوضاع

 

همسة: من المستحيل إرضاء جميع القراء فلكل منهم رأيه لذلك حاولي كتابة القصة من وجهة نظرك وإن أعجبك نقد لشيء فضعيه في اعتبارك في القصص القادمة << مجرد رأي

 

طيب يا فندم عرفينا كيف تم الأمر الكشف صدفة ويا ريت تنزلي جزء جديد علشان أنا كمان همشي بعد شوية ومش هعرف أتابع الا بعد فترة وكمان انت وعدت انك كل ما تدخلي تضعي جزء

 

*ابتسامة* نعم قارئة متخفية ولكني لا يشدني أي رواية بسهولة لأتجاوب وأعلق عليها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:)

هي القصة أصلاً كاملة ومكتوبة

حاضر أنزل جزء جديد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ذهبتْ مُنية إلى غرفتها، أخرجت ملابسها وبدأتْ تضعها في خزانة الملابس، لم تحتوِ على ملابسٍ لمصعب فكل ملابسه كانتْ في غرفة صفا.. والطعام الذي يحبه طعام صفا، والزوجة التي يقبلها على خدها عندما يخرج هي صفا، لقد كان من الواضح بأنه أحب صفا حباً كبيراً، شعرتْ مُنية بأنها لن تصل إلى مكانه صفا في قلبه.. هل سيعود قلبها إلى النزيف في النهاية؟

شعرتْ بالإحباط ورمت قطعة ملابس على الأرض.. وكادتْ عيناها أن تدمع لولا أن مصعب دخل إلى الغرفة.. حملتْ مُنية آخر قطعة من الملابس ووضعتها في الخزانة ثم نهضتْ وقالت:

"هل تنامُ هنا؟"

"لا، سأنامُ في غرفة صفا فقط جئتُ لآخذ خاتمي"

دمعت عينا مُنية واستدارتْ بسرعة، ألا يحس بنفسه؟ ألا يحس كم جرحها في هذا اليوم الذي هو أول يومٍ من زواجهما؟ خرج مصعب واستلقتْ مُنية على فراشها.. لا بأس لا شيءَ يبقى على حاله، كل شيءٍ يتغيرُ.

استيقظتْ مُنية قبل صلاة العصر ثم خرجتْ من الغرفة، صنعتْ بعض الشاي.. دخل مصعب إلى المطبخ وقال:

"هل هذا شاي؟"

"نعم، هل تريد؟"

"أجل"

صبتْ مُنية لها وله ووضعته على طاولةِ المطبخ حيث جلس هو، صفا لا تزال نائمة وأخيراً وجدت مُنية فرصة لتختلي بمصعب، قال مصعب:

"أي لونٍ تحبين؟"

"الأزرق"

"فعلاً؟"

"نعم"

"أنا أحب هذا اللون أيضاً"

ثم خيم الصمت، نظر مصعب في عيني مُنية وقال:

"لديكِ عينان جميلتان"

ابتسمت مُنية، كادت أن تطير من الفرح.. ثم دخلتْ صفا، تمنتْ مُنية أن تستمر هذه اللحظة أكثر.. صبتْ صفا شاياً وجلست ثم بدأتْ الحديث مع مصعب وتعالت ضحكتاهما، شعرتْ مُنية بالغيرة حقاً من صفا.. لقد أحبها مصعب كثيراً وارتاح لها، تمنتْ لو أنه يحبها بقدر صفا.. لكنها أحستْ بأنه لم يبالِ بها أبداً.. حتى فترة عقد القران لم يتصل بها أبداً... أرادت أن تشترك معهما في الحديث لكنها لم تعرف ما تقول، هي أصلاً لم تكن ماهرة في الأحاديث منذ زمن.

استمرتْ الحال هكذا أياماً بعد أيام، إلا أن مُنية أحستْ بالألفة قليلاً في المنزل، وارتاحت لمعاملة صفا معها على الرغم من أنها ضرتها، كانتْ تزور والدتها وتزور حماتها كثيراً. إلا أنها لم تخرج من العمارةِ إلا قليلاً.

ذاتَ يوم مرضتْ صفا وبقيتْ في الفراشِ، تولت مُنية تنظيف المنزل والطبخ واعتنتْ بصفا وأحضرت لها ما تشتهي، عندما وصل مصعب وعلم بمرض صفا انزعج كثيراً وجلس بجانبها، قالتْ له مُنية:

"ألن تأكل مصعب؟"

"لا، لا أشتهي"

"لكنكَ لم تأكل شيئاً منذ الصباح" صرخ مصعب بوجهها:

"قلتْ لكِ لا أريد توقفي عن الإلحاح وابتعدي عني"

وقفتْ مُنية مشدوهةً في مكانها.. أحستْ بها صفا لكنها لم تقل شيئاً، وضعتْ مُنية كوب عصيرٍ كانت أحضرته لصفا على منضدة وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفتها.

جلستْ على فراشها وبكت، لم يحبها أبداً.. لم يألفها ولم يتكلم معها إلا قليلاً، لم يحب طعامها ولم يحب الجلوس في غرفتها فقط كان ينام فيها كل يومين، واليوم من المفروض أن يكون يومها لكنه من المؤكد سوف ينام في غرفةِ صفا لأنها مريضة.

بكتْ بقوة وأخرجتْ كل أحزانها، لماذا؟ لماذا يفعل هكذا معها؟ ثم نهضتْ وغسلت وجهها وتوضأتْ وبعدها صلت.. فقد كان الرسول يصلي عندما ينزعج، خشعتْ لخالقها وتوسلت إليه أن يرزقها حب زوجها ويرزقها الصبر.

سمعتْ خطى تقترب من باب الغرفة فنامتْ بسرعة وغطت رأسها، دخل مصعب إلى الغرفة وجلس على الفراش وأبعد الغطاء عن وجه مُنية التي كانتْ مغمضة.. قال مصعب:

"أعرف أنكِ مستيقظة"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
*ابتسامة* نعم قارئة متخفية ولكني لا يشدني أي رواية بسهولة لأتجاوب وأعلق عليها

:closedeyes:

أحببت لو قرأتِ قصتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم يبقَ الكثير وتنتهي الرواية :)

10 صفحات وورد تقريباً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×