ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 ما تشتهي السفنُ فتحت مُنية بابَ الشرفةِ حتى يدخلَ الهواءُ العليلُ، لم تستطع الوقوف في الشرفة لأنها تُطِلُ على فناءٍ مشتركٍ للعمارةِ كُلِها.. لذلكَ اكتفتْ بفتحِ الباب وسحبتْ الستارة التي تُغطي الباب. ثم وقفتْ أمامَ نافذتها، أخذتْ تنظرُ بعينيها الرماديتينِ من نافذتِها المُطلة على الشارع، لا يستطيعُ أحدٌ أن يراها من هناك، فهي تحبُ أن تنظرَ إلى الناسِ وهم يتحركونَ، ويمشونَ، ويعيشونَ حياتهَم، وتتخيل.. ماذا يمكن أن يقول أحدهم للآخر؟ وما هو الأمرُ الذي يجري بينهَم؟ خصوصاً إذا كانتْ مهمومة.. فهذا يساعدها أن تنسى همومها أمام الكمِ الهائلِ من الناسِ، الذين يعيشون. وبينَما هي تنظر وقفت سيارةٌ سوداء أمام بابِ العمارة.. ونزلت منها ثلاث نساء.. ثم السائق، لم تستطع أن ترى ملامحِهم جيداً من بعيد.. لكن السائق توجه نحوَ صندوقِ السيارةَ وأخرجَ منها حقائبَ عديدة.. وحملها وساعدَته في في ذلك اثنتان من النساء. جرت مُنية إلى المطبخ وقالتْ: "أمي لقد وصلَ الجيرانُ الجدد" "حقاً؟ وأخيراً جاءتْ نافِذَتُكِ بفائدة.. إذاً سندعوهم للغداءِ اليوم.. اتصلي بمروان، أخبريه أن يعود إلى المنزل وفي طريقه يشتري لنا لحماً وخضاراً" حملت مُنية هاتفها واتصلت بأخيها.. رد بعد عدة دقات: "ماذا؟" "هل هذه تحيةٌ جديدةٌ لم أسمع بها؟" "ربما، ماذا تُريدين؟" "عُدْ إلى المنزلِ وأحضرْ لنا لحماً وخضاراً.. وعُدْ بسرعةٍ حتى تمرَ على جيراننا الجدد وتدعوهم عندنا للغداء" "ألم أُخبر أُمي بأنني سأتناول الغداءَ في بيتِ صديقي اليوم؟" "لا يهمني، تفاهم معها" "حسناً، أنا قادم.. وأُطالب بتعويضاتٍ" اتجهتْ نحو غرفة الضيوفِ ورتبتْ فيها قليلاً.. بعد قليل حضرَ مروان يحمل أكياساً بيده، نادى على مُنية.. وقفت أمامه وقالت: "ماذا تُريد؟" "احملي هذه الأكياس إلى المطبخ، الماء يسيل من هذا اللحم على قدمي، خذيها" أخذتْ مُنية الأكياسَ من مروان واتجهتْ نحوَ المطبخ.. ثم تبعها مروان وقال: "أمي ألم أقل لكِ بأنَّ أحمد دعاني على الغداء اليوم؟" "يجبُ علينا أن ندعوَ جيراننا الجُدد، سيكونُ استقبالاً جيداً لهم" "أطالبُ بتعويض" "ما رأيكَ بأن تقضيَ الليلةَ مع أحمد؟" "يبدو رائعاً" تحدثت مُنية: "لكن أبي ليس في المنزل، هل سنبقى وحدنا؟" "لا بأس" ردت الأُم. ثم أكملت: "اذهب إلى شقتهم وادعهم إلى الغداء، هل هم نساء فقط مُنية؟" "لا، هناك رجل معهم، لا أعرف هل هو كبير أم صغير لم أستطع رؤيته بوضوح" ارتسمت ملامح الانزعاج على وجه مروان.. وضاقت عيناه التي كانت بلون عين مُنية، ثم أشار إليها وخرج وخرجت معه، شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(محبة القرآن الكريم) 137 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بداية جميلة متابعة بشوق حبووبتي الصغيرة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمل الأمّة 1093 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بداية جميلة جدًا أكملي معك أتابع بإذن الله :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، رااائع ملوذة ، بداية موفقة . أتابع معكِ بشوق : ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 الحمد لله أن البداية أعجبتكم :) يا حلوات نقوبة، أمولة، أحلومة << لازم على الوزن :) شكراً جزيلاً شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 قال مؤنباً: "كم مرةً أخبرتكِ ألا تنظري إلى الناسِ من النافذة؟" "وفي كلِ مرةٍ أخبركَ بأن زجاجنا عاكسٌ ولا يستطيعونَ رؤيتي" "ربما يرونكِ من يعلم؟ الأمرُ يُزعجني كونكِ تتفرجينِ على الناسِ دائماً، أنا أخوكِ الكبير، اسمعي كلامي وتوقفي عن ذلك" أبعدتْ مُنية نظرها عن مروان، دلالةً على عدمِ موافقتها. عندها قال مروان: "لقد سمعتُ كلاماً من أحد زملائي وهو يتكلم بسوءٍ عن امرأةٍ في حيهم تنظر دوماً من النافذة.. وقد أخبرتكِ بذلك من قبل، ولن أتوقف عن التكرار.. عديني بأنكِ لن تنظري إلى الشارع بعد الآن" "حسناً" "عديني" "أعدك" خرجَ مروان من المنزلِ وذهبَ إلى شقةِ جيرانهم، عرفها لأن الأثاثَ كان يُنقَلُ إليها منذ أيام، طرقَ الباب.. بعد قليل فتح له شابٌ بدا بنفس عمره، لأنه كان لهما نفسُ الطولِ تقريباً. قال مروان: "السلامُ عليكُم" "وعليكُم السلام" "نحن جيرانُكم وأردنا أن نُرحب بكم وندعوكم على الغداءِ عندنا اليوم" "هذا لطفٌ منكم شكراً جزيلاً.." "شقتنا بجانبكم، رقم 7، ننتظركم جميعاً في وقت الغداء" "تأكد من أننا سنحضر" "أنا مروان" "مصعب" صافح مروان مصعب وعاد إلى شقته. دقَ الجرسُ في الساعةِ الواحدة، قال مروان بصوتٍ واطئ: "هل كل شيء جاهز؟" "نعم يا ابني، أدخل الشاب.. في غرفة الضيوف والنساء يجلسن في غرفةِ الجلوس، سنخرج نحن بعد أن تدخلوا أنتم" فتح مروان الباب واستقبل مصعب وخلفه ثلاث نساء، امرأة في متوسط العمر ومعها شابتان. اتجه مروان بمصعب إلى غرفة الضيوف وعندما دخل خرجت أم مروان واستقبلت النساء بحرارة وأدخلتهم إلى غرفة الجلوس. "مرحباً بكم مرحباً بكم" شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، رااائع ولكن الأجزاء صغيرة جدًا جدًا أنا أعترض ،، :blush: وهأعمل ثورة :biggrin: الشعب يريد .. جزء كبييييير : )) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سُندس واستبرق 4686 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، رائع أتابع معك بإذن الله :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
النصر قادم 207 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أبريل, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بداية موفقة ملاذ الحبيبة ، شكلها قصة شيقة أتابع معكِ إن شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
إليه أنيب 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 قصة جميلة ومشوقة ننتظر ابداعك بلهفة قلمك مبدع شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(محبة القرآن الكريم) 137 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزء جميييييل :mrgreen: ولكنه قصير :angry: متابعة حبيبتي :wink: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، رااائع ولكن الأجزاء صغيرة جدًا جدًا أنا أعترض ،، closedeyes.gif وهأعمل ثورة icon_mrgreen.gif الشعب يريد .. جزء كبييييير : )) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،جزء جميييييل icon15.gif ولكنه قصير angry.gif متابعة حبيبتي wink.gif شغب من أولها ؟؟ اجلسوا يا كتاكيت بأدب أحسن ... أمزح، حاضر أزود طول الأجزاء أصل الخط عندي في الوورد أكبر من هذا فأشوف الجزء أطول من حجمه الطبيعي :) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، رائع أتابع معك بإذن الله :) تسعدني متابعتك سندس الحبيبة بارك الله فيكِ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بداية موفقة ملاذ الحبيبة ، شكلها قصة شيقة أتابع معكِ إن شاء الله الحمد لله البداية مقبولة :) تسعدني متابعتك فعلاً وأتمنى أن القصة شيقة حقاً قصة جميلة ومشوقة ننتظر ابداعك بلهفةقلمك مبدع أنتِ الأجمل، يسعدني مرورك ومتابعتكِ بوركتِ وشكراً :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 "شكراً" قالت المرأة الكبيرة وجلست هي والشابتان اللتان معها. "أنا جارتكم أم مروان وهذه ابنتي مُنـ.." نظرت أم مروان بجانبها لكن مُنية لم تكن هناك، شعرت بالخجل وقالت: "ابنتي مُنية ستأتي بعد قليل" "أنا أم مصعب وهاتان ابنتاي رنا وشمس" عندها حضرت مُنية وسلمتْ عليهِم، قالت أم مروان بعد أن جلستْ هي ومُنية: "هذه ابنتي مُنية، تخرجت من كلية الصيدلة في هذا العام" "رنا تدرس الآن الطب، وشمس تدرس طب أسنان" "مروان ابني يدرس في كلية الطب" "مصعب تخرج من الهندسة، هندسة معمارية" انزعجت مُنية من هذه المفاخرات، يا ترى كم أعمارهن؟ وكم عمر مصعب؟ وكيف يبدو؟ استأذنت و ذهبت إلى المطبخ تضع اللمسات الأخيرة على الطعام.. ثم طرقت باب غرفة الضيوف، خرج مروان وناولته مُنية صينية الطعام. ثم حملت هي صينية وذهبت بها إلى غرفة الجلوس، أنهت قبل الجميع وعادت إلى المطبخ لتصنع الشاي.. أحست بحركة ونظرت فكانت رنا، ابتسمت مُنية وأكملت.. لم تعرف كيف تبدأ الحديث. ابتدأت رنا بالحديث: "شقتكم جميلة" "أنتِ الأجمل" ثم ساد الصمت قليلاً، قررت مُنية أن تبدأ هي الحديث هذه المرة: "في أي سنة أنتِ؟" "أنا في السنة الأخيرة" "إذاً أنتِ أكبر مني؟" "أنا في الثالثة والعشرين" "اثنان وعشرون" "كلية الطب آخر من يتخرج" "هذا صحيح" "وأخوكِ في أي سنة؟" "أنه متدربٌ الآن، يكبرني بسنتين.. ماذا عن شمس؟" "شمس في السنة الأولى، لا زالت صغيرة" "لماذا لم يأتِ والدكم معكم؟" "أبي وأمي تطلقا منذ سنوات، نحن نقيم مع أمي.. جميعنا اخترنا أن نقيمَ مع أمي" "أكره الطلاق" "نعم، لا يسبب سوى المشاكل" "والدي في سفرِ عملٍ حالياً، إنهُ يسافرُ كثيراً عملهُ يتطلبُ ذلك" "أنتِ محظوظة، فوالدي في الخارجِ، ونحنُ لا نراهُ أبداً وهو لا يسألُ عنا.. فقط يكتفي بوضعِ المال في حسابنا المصرفي كلَ شهر.. يقولون بأنه ثري، هذا ما أعلمهُ عنه" "لا يوجدُ أبٌ لا يُحبُ أولاده.. أنا متأكدةٌ من أنه يحبكم كثيراً.. رُبما هناكَ بعض الظروف التي تمنعه من الاتصالِ بكم.. إنه لا ينسى وضع المالِ في حسابكم أبداً صحيح؟" "نعم هذا صحيح" أكملتْ مُنية صنعَ الشاي وبعدَ أن أرسلتْ صينية الشاي مع مروان، حملتْ صينية أخرى وذهبت إلى غرفةِ الجلوس.. تبادلتْ النساء مختلفَ الأحاديثِ... ثم ودعنَ أم مروان ومُنية وخرجنَ معَ مصعب. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ثروة 259 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جميـــــل نتابع معك ملاذ الحبيبة >>>فلا تتأخري :biggrin: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 منورة ثروة :) ناوية تعملي شغب كمان؟ :) طيب طيب لا تخافي ما أتأخر عطلت وخلصت دراسة وقاعدة على قلوبكم ... شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أحلام وردية 7 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، أتاااااااااابع بس جزء صغير جدًا برضو :icon15: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(محبة القرآن الكريم) 137 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، شغب من أولها ؟؟ ا وفي اخرها لو ما سولت لك نفسك تلعبي بأعصابنا هههههه امزح طبعا ما تزعلي انا هااادية اهو :ninja: وانتظر بشوووق و بأدب :icon15: بس بردو لو تأخرتي .... :ninja: ^ـــــــــــــــ^ "رنا تدرس الآن الطب، وشمس تدرس طب أسنان""مروان ابني يدرس في كلية الطب" يا عيني عالكتاكيت زمايلي لالا روايتك دي عسللل شكلها دكتوررية خالص :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نور الهدى253 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 أبريل, 2011 راااااائعة جدااا :closedeyes: اكملي قصة مشوقة !! شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حفصة أحمد 40 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 :icon15: قصه جميله متابعاكى بشوق بس ممكن جزء كبير ؟؟؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
s-amira 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 رووووووعة حبيبتي ما شاء الله بورك مدادك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، أتاااااااااابع بس جزء صغير جدًا برضو dry.gif يا هلا، طيب طيب أضع جزء أكبر إن شاء الله انا هااادية اهو rolleyes.gifوانتظر بشوووق و بأدب wub.gif بس بردو لو تأخرتي .... ninja.gif يعني لازم تخربي البراءة في آخر سطر :) طيب جزء كبير إن شاء الله يا عيني عالكتاكيت زمايليلالا روايتك دي عسللل شكلها دكتوررية خالص :) خخخخ ضحكتيني :) راااااائعة جدااا biggrin.gifاكملي قصة مشوقة !! أنت الأروع، تسلمي على المرور العطر، أسعدتيني بردك :) icon15.gifقصه جميله متابعاكى بشوق بس ممكن جزء كبير ؟؟؟ حاضر ممكن :) شكراً لمتابعتكِ رووووووعة حبيبتي ما شاء اللهبورك مدادك الأروع مروركِ :) وبوركتِ حبيبتي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 في وقتِ المغرب حمل مروان كيساً فيه ملابس نومه وقال لأمه: "هل تحتاجينَ شيئاً قبل أن أذهب؟" "لا شيء يا بني، فقط لا تقد سريعاً.. واهتم بنفسك" "حاضر، معَ السلامة" خرج مروان من الشقة.. بعد قليل نادت أم مروان على مُنية، أجابتْ مُنية بعد أن خرجتْ من غرفتها: "نعم يا أمي" "أريدكِ أن ترمي كيسَ الأزبال في حاويةِ العمارة، فسيارةُ الأزبال ستأتي غداً" "ماذا؟ ولماذا لم تطلبي ذلكَ من مروان؟" "لقد نسيتُ الأمر" "حاضر، حاضر" دخلت مُنية إلى غرفتها وارتدتْ عباءتها وحجابها ثم ذهبت إلى المطبخ وحملتْ كيسَ الأزبال وخرجت.. نزلتْ السلم، كان مُصعب يقف في نهايةِ السُلم يجري اتصالا هاتفيًا، أفسح لها الطريق دونَ أن ينظرَ إليها، نظرتْ إليه نظرة خاطفة.. كان ذا بشرةٍ شاحبة البياض، وعينين خضراوين نزلتْ على إحداها خُصلة من شعرهِ البني الأملس. أبعدتْ مُنية نظرها بسرعة وخرجت من العمارة. مضتْ الأيام، كان مروان يجلس كل ليلة يتسامر مع والدته ومُنية تكتفي بالإنصات. كان مروان يحدث أمه كثيراً عن مصعب، كيف أنه دعاه قبل عدة أيام على العشاء في مطعم، وكيف أنه تشاجر مرةً مع شابٍ لأنه عاكسَ فتاةً، وكيف أنه مرةً كان يودُ شراءَ هديةٍ لوالدته وأخذ رأي مروان، وكيف أنه كان في وقتِ السنةِ الدراسية، يوصل أخواته إلى كلياتهن كل صباح، ويعيدهن وقتَ الظهر. حملتْ مُنية احترامًا كبيرًا لهذا الشاب الذي لم تره سوى مرةٍ واحدة، كان يحمل كلَ الصفاتِ التي تمنت أن يحملها زوجُ المستقبل.. تحول هذا الاحترام بمرور الأيام إلى إعجابٍ بهذا الشخص وهذه الأخلاق الجميلة، ثم إلى حب. اعذروني لأنه الجزء قصير لكن حابة أنهيه هنا، وإن شاء الله أضع جزء آخر هذا اليوم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ملاذ الفرح 292 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 أمست مُنية تجلس متلهفةً كل مساءٍ حتى تستمع لحديث مروان مع والدته، وتنتظر بشوق لتعرف أكثر عن مصعب، وعن أخلاقه.. وباتت كل ليلةٍ تتخيله يأتي لخطبتها، وتتزوجه وتعيش معه حياةً سعيدة، تطيعه وتهتم به... وكانتْ تخافُ كثيراً أن يخطبَ فتاةً غيرها.. وتطردُ هذه الفكرة سرعانَ ما تمرُ بخاطرها، وعاشتْ تأمل مجيئه. استيقظت ذات صباح، وفتحت الستائر وباب الشرفة، ثم رتبتْ غرفتها، وذهبتْ إلى الحمام وخرجتْ لتجدَ الفطور جاهز ومعد ككل يوم على طاولة المطبخ وأمها تجلس هناك. "صباح الخير" "صباح النورِ يا ابنتي، لماذا استيقظتِ مبكرةً اليوم؟" "لا أعرف" "هذا أفضل، لأنني أريدك أن تساعديني في تنظيفِ المنزل، فخالك اتصل بي قبل قليل وأخبرني بأنه ينوي زيارتنا وتناول الغداءِ عندنا" "لقد دعا نفسَه إذاً؟" "إنه يعلمُ بأنه مُرَحَبٌ به دوماً هنا" "وهل ستأتي بنتاه معه؟" "بالتأكيد، هل علمتِ أن أحلام قد خُطبِت؟" "ماذا؟ لا لم أعلم.. من هو سعيدُ الحظ؟" "جارهم" ابتسمت مُنية، وتمنتْ أن يأتيَ اليومُ الذي يخطبها فيه جارها هي. قامتْ حملة تنظيف كبيرةٍ في شقة أبو مروان ذلك اليوم، لم يبقَ شيءٍ في مكانه، ولم تبقَ بقعةٌ دون أن تمرَ عليها قطعة قماش تنظيف أو محلول أو كلور.. بالفعل كان المنزل يلمع. طرق الخال الباب وفتحت له أم مروان ورحبتْ به وابنتيه، أحلام وسناء.. كانت أحلام تكبر مُنية وسناء تصغرها، وكانتْ مُنية تنزعج من أحاديث أحلام، فهي تتحدث عن الناسِ بالسوء، وتسخر منهم، أحستْ مُنية بأنها بمجرد خروجها من المنزل سوف تذكرها بالسوءِ كذلك، فيما أحبت سناء أكثر وأحست بأنها أكثر طيبة من أحلام. أسرعتا بالدخولِ إلى غرفة مُنية ونادينها، قالتْ أحلام بسرعة: "لقد خُطبت، أخيراً خٌطبت هل سمعتِ بالخبر؟" "نعم، مباركٌ عليكِ" "في الواقعِ لقد فقدتْ الأمل بالزواج" "لماذا؟ أنتِ لا زلتِ صغيرة"، قالت سناء وهي أصغر من أحلام: "أنا أخبرها بذلك طوال الوقت لكنها تصرُ على أنها كبيرةٌ في العمر" "اصمتي أنتِ لا زلتِ في عز الشباب، طبعاً تتكلمين هكذا"، استغرب مُنية وقالتْ: "لكنكِ في السابعة والعشرين!" "نعم، أي ثلاث سنواتٍ وأصلُ الثلاثين.. دعينا مني أنا، وأنتِ ألا توجد أخبار؟" "لا" "أستطيع رؤية شيءٍ في عينيكِ.. نحن بنات ونفهمُ بعضنا، هل تحبينَ شخصاً؟" احمرتْ مُنية خجلاً وتمنتْ لو أنَّ الأرضَ تنشقُ وتبتلعها، دوماً كانت أحلام قادرةً على معرفة أحاسيسها. "آه.. إذاً أحلام صادقة، هيا أخبرينا عنه" "لا أريد" ردتْ مُنية. "هيا يا بنت، لسنا بغرباء" "حسناً، إنه جارنا" "رائع! إذاً سيكون الأمر سهلاً" "ماذا تقصدين؟" "تستطيعين رؤيته يومياً بأي حجة، أنا متأكدةٌ أننا سنسمعُ خبر خطبتكِ قريباً" "ماذا؟ ماذا تعنين؟" "تنتظرين وجوده في ممر العمارة وتذهبين لرمي الأزبال مثلاً، ولا تنسي العطر وأحمر الشفاه وخصلة جميلة تظهر من الإيشارب" "أنا لا أفعل هذا، أنتِ تعرفينني" "يا ابنتي كيف تظنين أنني ظفرتُ بخطيبي" "بالحرام؟ وهل تعتقدينَ أن زواجكما سيكونُ سعيداً؟" "لا يهم، المهم أن أتزوج" "وما هو هدفكِ من الزواج؟ العرس؟ وماذا بعد ذلك؟" "ابقي هكذا، سيخطب أي واحدةٍ من العمارة ويترككِ، فهو أصلاً لا يعرفكِ ولم يرَ جمالكِ هذا.. كيف ستظنين أنه سيخطبكِ؟ ستخسرينه.. اسمعي نصيحتي وتمسكي به بأسنانك" "لا.. حتى لو أصبحتْ عانساً لن أحصل على زوج هكذا، وكيف سيكون هذا الذي يخطبني من أجل أنني وضعت عطراً ومساحيق تجميل؟" "يا بنتي البناتُ كثيراتٌ جداً، أما عمارتكن فالبنات فيها أكثر من عدد درجات السُلم، ستسمعين أنه خطب قريباً.. وستبكين دماً ندماً لأنكِ لم تسمعي كلامي" "لا تسمعي كلامها مُنية" قالتْ سناء من جانبها، لم تكن توافق كثيراً على كلام أختها وأساليبها وتصرفاتها. "نعم؟ هل أنتِ معها ولستِ معي؟" "أنتِ تعرفينَ رأيي في أفكارك أحلام" انزعجتْ أحلام، وقالت بغضب وهي تنهض: "حسناً.. واصلن في طريق الفشل هذا.. وابقين هكذا، لن تتقدمن إلى الأمام أبداً.. صدقنني سيكون هذا حالكن بعد سنوات، لا تزلن هكذا دون زوج.. وستبقين سناء وكأنكِ طالبة مدرسة، والآن اعذرنني يجب أن اتصل بخطيبي" "ألم يأمركِ أبي بألا تتكلمي معه حتى عقد القران؟" لم ترد أحلام فقط خرجت من الغرفة تحمل هاتفها.. ساد الصمت قليلاً، رجعت مُنية إلى الخلف واتكأت على وسادتها.. ثم سألتْ سناء: "أين مروان؟" "في المستشفى" "متى سيعود؟" "لا أعلم" قالتْ سناء بصوتٍ واطئ: "أتمنى أن يعودَ قريباً" "ماذا قلتِ؟" "للـ.. لا شيء" أغمضتْ مُنية عينيها، واستغرقتْ في التفكير... أحلام كان معها حق في نقطة ما، هي أن العمارة مليئة بالفتيات اللاتي في سن الزواج، وأن فرصتها في الحصول على مصعب ضعيفةٌ جدًا، إن لم تكن معدومة، وأخذ الأمل الذي عاشت عليه يتلاشى.. أنه لا يعرفها أصلاً، ولن يفعل، لكن أخواته يعرفنها وأمه.. هذا أمل، قد يرشحنها له إن أراد الزواج، وهي جميلة وهذا ما يعجب المرأة الخاطبة خاصة الأم.. نعم هناك أمل ضئيل. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حفصة أحمد 40 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 جزئين مرة واحده :smile: ده كرم اخلاق منك .. كم من فتاه تفكر كاحلام هذه ! ولا حول ولا قوة الا بالله .. ولذا نرى نسبة الطلاق منتشره الله المستعان . متابعه بشغف شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمل الأمّة 1093 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 أبريل, 2011 أتابـــع بإذن الله :) لكِ أسلوبٌ آسر في الحديث والوصف بارك الله فيما وهبكِ. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك