اذهبي الى المحتوى
أم زيــــاد

اسئلة تحتاج لاجوبة منكن اخواتي عن العين والحسد .العوارض و الوقاية والعلاج .

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

ممكن اعرف عوارض الاصابة بالعين والحسد

 

؟؟؟؟

 

ممكن أعرف ازاي نقدر نصرف عين العائنين وحسد الحاسدين

 

؟؟؟؟

 

 

ولو حصل واتحسدنا واصابتنا العين كيف يمكن ان نتعالج

 

؟؟؟؟؟

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله أختي الحبيبة " أم زياد "

أسأل الله أن يشفي ويصرف العين عن مرضى المسلمين اللهم ءامين .

 

 

ممكن اعرف عوارض الاصابة بالعين والحسد؟؟؟؟

 

السؤال

 

سلام عليكم ..

أود أن أعرف كيف يمكن للمسلم أن يفرق بين المصائب التي يكون سببها الحسد والمصائب الأخرى

التي لا علاقة لها بالحسد ، فمثلا لاحظت أنه قد حصلت لي سلسلة من الأحداث في الفترة الأخيرة

التي لا أجد لها تفسيرا كحادث سيارة وأمراض ودخول مستشفيات وعدم تمام ما أعمله على الشكل المطلوب ،

لم يكن ذلك الحال يصاحبني من قبل. قال لي البعض بأني محسود ولكن كيف لي أن أعرف ذلك

وأنا لا أعرف حتى من حسدني ، هذا على فرض أن هناك حسدا أو عينا فعلا.

فهل هناك طريقة علمية وواضحة للتفريق بين الأشياء النابعة من الحسد عن غيرها ،

وكيف يمكن علاج الحسد من دون معرفة الحاسد؟

بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم.

 

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مما يعين على التفريق بين ما كان من المصائب ناتجاً عن حسدٍ،

أو عن غير حسد أن نتعرف على أعراض الحسد والعين:

 

فإن أعراض العين في الغالب تكون: كمرض من الأمراض العضوية،

إلا أنها لا تستجيب إلى علاج الأطباء، كأمراض المفاصل، والخمول، والأرق،

والحبوب والتقرحات التي تظهر على الجلد، والنفور من الأهل والبيت والمجتمع والدراسة،

وبعض الأمراض العصبية والنفسية، ومن الملاحظ أن الشحوب في الوجه بسبب انحباس الدم عن عروق الوجه،

والشعور بالضيق، والتأوه، والتنهد، والنسيان، والثقل في مؤخرة الرأس، والثقل على الأكتاف،

والوخز في الأطراف يغلب على مرضى العين، وكذلك الحرارة في البدن، والبرودة في الأطراف.

 

أما أعراض الحسد فيقول عبد الخالق العطار: أعراض الحسد تظهر على المال، والبدن،

والعيال بحسب مكوناتها، فإذا وقع الحسد على النفس يصاب صاحبها بشيء من أمراض النفس،

كأن يصاب بالصدود عن الذهاب للكلية، أو المدرسة، أو العمل، أو يصد عن تلقي العلم ومدارسته

واستذكاره وتحصيله واستيعابه، وتقل درجة ذكائه وحفظه، وقد يصاب بميل للانطواء والانعزال

والابتعاد عن مشاركة الأهل في المعيشة، بل قد يشعر بعدم حب ووفاء وإخلاص أقرب الناس

وأحبهم له.. إلى آخر ما ذكر من أعراض.

 

والحاصل أن الحسد والعين داءان يعرفان بمعرفة أعراضهما،

 

وطريق التداوي منهما بالرقية الشرعية كقراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخاتمة سورة البقرة

من قوله: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون...) إلى نهاية السورة،

وقوله تعالى: (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون) [القلم: 51]،

والإخلاص، والمعوذتين،وبعض الأدعية النبوية،

كقوله صلى الله عليه وسلم: "أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".

 

"بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك"

تقرأ مباشرة على المريض، وتقرأ على ماء ليغتسل به ويشرب، هذا في حالة عدم معرفة العائن،

أما إن عرف العائن فيؤمر بالاغتسال، أو الوضوء، ثم يغتسل منه المصاب،

كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: "العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين،

وإذا استغسلتم فاغسلوا" وعند أبى داود عن عائشة رضي الله عنها

قالت: (كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعينْ).

 

والله أعلم.

 

إسلام ويب

 

(حفيدة الصحابة)

تم تعديل بواسطة إشراف ساحة الإستشارات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ممكن أعرف ازاي نقدر نصرف عين العائنين وحسد الحاسدين؟؟؟؟

 

السؤال

 

سؤالي عن الكيفية أو الطريقة الصحيحة لتحصين الإنسان نفسه من العين والجن،

وهذا السؤال أتعبني كثيرا التفكير فيه والتكلف في الطريقة مما أخذ مني الوقت الكثير حتى أنتهي منه،

فأصبحت لا أصلي صلاة الفجر ولا صلاة المغرب إلا في البيت، بل أتحاشى أن أكون خارج البيت في هذه الأوقات،

ولا أعلم هل هذه الطريقة صحيحة أم لا، لأن كل من أسأله تكون إجابته وطريقته تختلف عن الآخر،

فأصبحت في حيرة من أمري، بل في شك ووسواس، لأن في زماننا وفي وقتنا الحاضر كثر الحسد والعين والسحر ـ

أعاذنا الله منهما وحفظنا والمسلمين من كل شر ـ أولا النية بنية أذكار الصباح أو المساء والتحصين

والحفظ والتوكل على الله سبحانه وتعالى، فهل إذا قلت أذكار الصباح بعد صلاة الفجر أو المساء بعد صلاة المغرب

تعتبر تحصينا لي من بعد الله سبحانه وتعالى فقط بمجرد القول،

لأن في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول من قال كذا وكذا فهل هذا يدل على القول فقط،

وأنه يكفي مثال قراءة الإخلاص والمعوذتين ثلاثاً كل مساء وكل صباح،

لما في الحديث: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثاً تكفيك كل شيء ـ رواه أحمد،

أو أنه لابد بعد الانتهاء من القول أن ترفع يدك وتنفث في كفيك وتمسح بها كامل جسمك

أو أنك بعد ما تقل الأذكار الصباح أو المساء وتنتهي منها ترفع يدك وتفتح كفيك وتقرأ آية الكرسي

وتنفث وتقرأ الإخلاص ثلاث مرات وتنفث وتقرأ الفلق ثلاث مرات وتنفث وتقرأ الناس ثلاث مرات

وتنفث وبعد ذلك تمسح على جميع جسمك، وبعد ذلك تقول بعض الأدعية والتعويذات النبوية

مثل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وتنفث وتمسح على جسمك، وكذلك سورة الفاتحة

وآخر آيتين من سورة البقرة إلخ، وهكذا فأي هذه الطرق هي الأصح؟ وهل القول فقط يعتبر تحصينا

أو النفث والمسح على الجسم؟ لأن الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد النفث

والمسح على الجسد إلا عند النوم فقط ويمسح ما استطاع من جسمه الطاهر الشريف، وإذا كان النفث

والمسح هو الصحيح، فهل لابد أن يمسح الشخص كامل جسده بما فيها العورتان وأطراف الأرجل،

لأن البعض يقول إنها مداخل الجن أم هذا تكلف زائد؟ والمسح يكون ما استطاع به الشخص

أو ما تصله يده من غير تكلف أفيدونا وفرجوا كربنا فرج الله عنكم كرب يوم القيامة

وجعلها الله في موازين أعمالكم ولا تنسونا من دعواتكم.

 

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 

فنسأل الله لنا ولك العافية، ونوصيك بالاستعانة بالله وتحقيق التوكل عليه فهو خير حافظ وهو أرحم الراحمين،

قال جل وعلا: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ {الزمر:36}.

وقال جل شأنه: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ { الأنعام: 17 ـ ويونس:107}.

وقال عز من قائل: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه {الطلاق:3}.

 

ونحب أن ننبهك إلى بعض النصائح والإرشادات التي ذكرها العلماء لدفع العين والسحر ومس الجن وهي:

 

أولاً: الحذر من الوقوع في الوساوس والأوهام، فالوساوس والأوهام أعراض لأمراض خطيرة:

من اختلال التوحيد، وضعف التوكل، وافتقاد العلم النافع، ولهذا قال ابن القيم ـ رحمه الله:

والمسحور هو الذي يعين على نفسه، فإنا نجد قلبه متعلقاً بشيء، كثير الالتفات إليه،

فيتسلط على قلبه بما فيه من الميل والالتفات.

 

ثانياً: استعمال التعوذات والرقى الشرعية، يقول ابن القيم ـ رحمه الله: فمن التعوذات والرقى:

الإكثار من قراءة المعوذتين وفاتحة الكتاب وآية الكرسي، ومنها التعوذات النبوية نحو:

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ونحو: أعوذ بكلمات الله التامة

من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة، ومن جرّب هذه الدعوات

والعوذ عرف مقدار منفعتها وشدة الحاجة إليها.

 

ولكن لا بد من التنبه إلى أن هذه التعوذات والرقى سلاح، والسلاح ليس بنفسه فقط، إنما بضاربه أيضاً،

ولهذا لا بد من التعوذ الصحيح الذي تواطأ عليه القلب واللسان مع صدق التوجه إلى الله تعالى

ولا يكفي مجرد القول كما ذكرت.

 

ثالثا: الالتزام بالطاعات وأهمها الصلاة في الجماعة ولا سيما الفجر ففيها حفظ من الشر وصاحبها في ذمة الله،

ومن الخطأ البين ترك الحضور لها في المسجد، ففي الحديث: من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله.

رواه الأصبهاني في مستخرجه على صحيح مسلم وغيره، وصححه الألباني.

 

 

رابعا: عليك بالمواظبة على الأذكار المقيدة والمطلقة، والإكثار من تلاوة القرآن ولاسيما سورة البقرة

والإخلاص والمعوذتين، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:

اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة. رواه مسلم.

 

وفي الحديث: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفيك من كل شيء.

رواه النسائي وصححه الألباني.

 

وأما عن النفث: فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ الإخلاص والمعوذتين عند نومه

ثم ينفث في يديه ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه

وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات، كما في البخاري.

 

وكان ينفث في الرقية فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات،

ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث،

وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.

 

وأما غير ذلك فلم يثبت فيه النفث، كما قدمنا في الفتوى رقم: 114278.

 

والله أعلم.

 

إسلام ويب

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

ولو حصل واتحسدنا واصابتنا العين كيف يمكن ان نتعالج؟؟؟؟؟

 

 

السؤال

 

أرغب في التعرف عن كيفية العلاج من العين، وكيف يتم أخذ الأثر من العائن؟

وهل أخذ بعض بقايا طعامه مثل نوى التمر بعد أن يأكله ووضعه في إناء به ماء

وغسل المعيون به يكون علاجاً بإذن الله؟

 

سؤالي الأخير هو : ابنتي مصابه بالعين، وأصبحت الرقبة والإبط والعانة دائماً سوداء

بالرغم من اجتهادها بالنظافة حتى تصبح بيضاء ولو تركتها يوم واحد عادت كما كانت سوداء،

أفيدوني ما هو العلاج؟ ودمتم.

 

 

الإجابــة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ يحيى حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

 

نسأل الله العظيم أن يحفظك وابنتك من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة،

وأن يعيننا وإياك على ذكره وشكره وحسن عبادته.

 

وبعد،،

 

فإن العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقت العين، ولا يصرف السوء إلا الله سبحانه،

ومن الأدب الذي تعلمناه من رسولنا صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا رأى شيئاً يعجبه ينبغي عليه

أن يبارك ويذكر الله، ويردد ما شاء الله تبارك الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ونحو هذا من الأذكار الطيبة،

وإذا لم يلتزم هذا الأدب فقد يضر الإنسان نفسه وماله وعياله فضلاً عن غيرهم، والعين نظر باستحسان

مشوب بحسد من خبيث يحصل للمنظور منه ضرر.

 

ومسألة الإصابة بالعين ثابتة وهي تؤثر بقدرة الله فتدخل الرجل القبر،

وقد اجتهد العلماء في بيان الكيفية التي يحصل بها ذلك الضرر

فقالوا أنها عبارة عن شعاع يخرج من العائن إلى بدن المحسود

فيؤثر بقدرة الله وقدره، وربما وجد العائن حرارة في عينه، وهذا الضرر ينفذ من خلال الأجسام والجدران،

فإذا صادف غفلة عن الذكر ومحلاً قابلاً للتأثير أثر، ويزداد الخطر إذا كانت مع الإعجاب عين حاسدة

أو كافرة لعدم طهارة هذا النفس بالإيمان والذكر.

 

والمسلم يحصن نفسه بالأذكار والطاعات ويجتهد في إخفاء المحاسن ويقضي حوائجه بالكتمان،

ويوجه أطفاله لاتخاذ الأسباب الواقية من العين مثل ذكر الله، وأساليب أخرى

كما فعل نبي الله يعقوب حين قال لأبنائه {لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة....}

فقد ذكر بعض المفسرين أنه كان يخاف عليهم لجمال خلقتهم وكثرة عددهم ولكنه ردد في يقين

{وما أغني عنكم من الله....}.

 

والأذكار النبوية هي خير وقاية من العين والسحر وكافة الشرور وخاصة أذكار الصباح والمساء

وتلاوة القرآن وخاصة المعوذتين وخواتيم البقرة وآية الكرسي، وعلينا أن نحصن أطفالنا الصغار

بهذه الأذكار ونعلمهم تردادها إذا استطاعوا ذلك، ولا ينبغي أن نعلقها عليهم ومن علق شيئاً وكل إليه.

 

وننبه إلى حرمة تعليق التمائم ومن علق تميمة فلا أتم الله له، وفي الأذكار الشرعية كفاية ووقاية،

ومنع التعليق للأذكار على الأطفال فيه سد لباب الذريعة وتفويت الفرصة على المشعوذين.

 

ومما ينبغي أن ننبه له عدم جواز اتهام الناس، ولكن إذا ثبت ذلك بيقين أو كان الشخص معروفاً بذلك ومشهوراً،

بل وبعضهم والعياذ بالله يعترف بذلك ويفاخر به، فإن طريقة العلاج هي أن نطلب من العائن أن يغسل مفاصله

وداخل إزاره ويصب ذلك الماء على حين غفلة على الذي أصابته العين وسوف يبرأ بإذن الله،

لما ورد من اغتسال سهل بن حنيف رضي الله عنه وكان أبيض حسن الجسم والجلد،

فنظر إليه عامر بن ربيعة رضي الله عنه فقال: (ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة !

فلبط سهل وسقط إلى الأرض فأتى رسول الله فقال: هل تتهمون أحداً ؟ قالوا عامر بن ربيعة

فدعا عامراً فتغيظ عليه، فقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلا إذا رأيت ما يعجبك برّكت،

فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخل إزاره في قدح،

ثم صب ذلك الماء عليه رجل من خلفه على رأسه وظهره ثم كفأ القدح، فراح سهل مع الناس ليس به بأس).

 

ونسأل الله تبارك وتعالى أن يكتب الشفاء العاجل لهذه الطفلة، واجتهدوا في الدعاء والتوجه إلى الله.

 

 

والتغيير في لون الجسد من الأدلة على الإصابة بالعين والعين تسرع في الأطفال لكونهم محط نظر الناس،

وخاصة عندما تظهر على بعضهم علامات الملاحة والذكاء، فعلينا أن نجتهد في تحصينهم بالأذكار صباحاً ومساءاً

ونحرص على أن تكون مجالسنا وبيوتنا عامرة بالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم،

لأن في ذكرنا حماية لنا فإن ذكر الله كمثل رجل طلبه العدو فدخل حصناً فمنع نفسه من العدو،

وفي إعلان ذكرنا لله تذكير لذلك الغافل وعندها ينصرف الشر عن أنفسنا وأولادنا وأموالنا بإذن الله.

 

 

أما كيفية العلاج فيكون بالرقية الشرعية

 

كحديث أم سلمة وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها جاريةفي وجهها سفعة

فقال: (استرقوا لها، فإن بها النظرة)، والرقية لا تجوز إلا إذا كانت بكلام الله وأسمائه وصفاته،

وأن تكون باللغة العربية وبكلام مفهوم المعنى، مع اعتقادنا أنها لا تؤثر بنفسها ولكن بتقدير القدير سبحانه،

ومنها قوله (بسم الله أرقيك....) ، (اللهم رب الناس....) والفاتحة والمعوذتين والإكثار من قراءتهما مع آية الكرسي،

وأرجو أن نقوم نحن بالرقية خاصة الآباء والأمهات مع الدعاء والإلحاح والحرص على الطاعة لله،

ويمكن تعليم هذه الصغيرة أدعية وأذكار ترددها بنفسها.

 

والعين قد تكون من الإنس والجن والرقية الشرعية نافعة في كل ذلك بإذن الله

خاصة إذا صادفت قوة في الفاعل وهمة، وصادفت يقيناً ومحلاً قابلاً،

ويجتنب الإنسان عين الجن بالبسملة والاستعاذة بالله، والمعوذتين وسائر الأذكار والطاعات،

والرقية من قدر الله وقد أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأسماء بنت عميس: (أرقيهم..)

وهذا لأبناء جعفر رضي الله عنه.

وبالله التوفيق.

 

إسلام ويب

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اريد ان

اعرف اذا تعذر قراءة الطرفين المحسودين اى اذا اتحسد شخصان واحدهما يقرأ الرقية والآخر لا يقرأها هل احدهما يكفى عن الاخر؟

ويزال عنهم الحسد؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله يا حبيبة مش عارفة

استني يمكن المشرفات ما شافو سؤالك

حاولت ابحث ما لقيت شي للان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اريد ان

اعرف اذا تعذر قراءة الطرفين المحسودين اى اذا اتحسد شخصان واحدهما يقرأ الرقية والآخر لا يقرأها هل احدهما يكفى عن الاخر؟

ويزال عنهم الحسد؟

 

 

الرقيه علاج والعين والحسد من الامراض الروحيه

فلا يغني علاج احد الطرفين عن الاخر بل يجب ان يباشر كلا

الطرفين في العلاج فإن رفض احدهما العلاج فانصح الطرف الاخر

بكثره الدعاء لهما هما الاثنين بالعلاج ومعالجه نفسه بالرقيه ان تعذر

علاج الاخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×