اذهبي الى المحتوى
النصر قادم

الترغيب في حفظ القرآن الكريم والعمل به

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الشيخ علي الجالق

الحمد لله الذي أنزل القرآن وشرفنا بحفظه وتلاوته، وتعبدنا بتدبره ودراسته وجعل ذلك من أعظم عبادته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، دلت على وجوده المصنوعات، وشهدت بجماله وكماله وجلاله وعظمته الآيات البينات، وأشهد أن سيدنا محمداً رسول الله القائل فيما يرويه عن رب العالمين (من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين )،صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين حازوا الدرجة العليا في حفظ القرآن والعمل بشروطه وآدابه

وبعد:

إن الذي يطلع على سير الأعلام البارزة في تاريخنا الإسلامي الشامخ لتواجهه خلال مطالعته أسماء لامعة فينجذب إلى قراءة سيرتهم وتنسم أخبارهم وربما يعيد ويكررها في المجالس ولكن هل يكفي هذا الإعجاب؟

وهل يكتفي الإنسان العاقل بالنظر إلى تلك القمم الإنسانية ولا يتساءل كيف وصل هؤلاء إلى هذه المعالي وحفظ لهم التاريخ خيوط النور التي نسجوا منها ثياب العزة والسبق ؟

إن من يتأمل في سيرة أي عظيم منهم يجد أن انطلاقة النور في حياته كانت من القرآن الكريم وحفظه وهذا ما يجعلنا نزداد قناعة بأن أول خطوة في بناء الشخصية العلمية الإيمانية الصحيحة إنما تبدأ من القرآن الكريم حفظاً وفهماً ووعياً كيف لا وقد اصطفى الله حملة كتابه حفظا لكتابه من التحريف والتغيير (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت/42] فلقد هيأ الله من اصطفاه من عباده لحفظ كتابه من الصحابة رضي الله عنهم ثم من التابعين وهكذا في كل زمن وفي كل قطر (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) [فاطر/32]

 

ألا فليهنأ حملة القرآن الكريم بهذه الخاصية التي أكرمهم الله بها وعليهم أن يعلموا عظم هذه الأمانة التي حملوها وأن يكونوا على مستوى المسؤولية قال تعالى (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت/49] لله ما أروع هذه الآية التي تبين عظيم شأن صدر وعى كلام الله وتصف أصحابها بأنهم هم الذين أوتوا العلم وهل بعد كتاب الله من علم ؟

والأعجب من هذا أن بعض هذه الصدور أعجمية لا تنطق العربية ولكن ألسنتهم بالقرآن فصيحة كما شوهد كثير منهم .

إن الطريق الأول للعلم كله هو تعلم القرآن الكريم فلم يكن أحد من السلف يقدم على القرآن شيئا ولا يرضون لطالب العلم أن يشرع في طلب العلوم والحديث إلا بعد أن يحفظ القرآن،عن الوليد يعني ابن مسلم قال: (كنّا إذا جالسنا الأوزاعي فرأى فينا حدثاً قال يا غلام هل قرأت القرآن؟ فإن قال نعم قال اقرأ يوصيكم الله في أولادكم وإن قال لا قال اذهب تعلم القرآن قبل أن تطلب العلم) الجامع لأخلاق الراوي ج 1 / ص 1

 

يتبع بإذن الله

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

كلمات جميلة اللهم بارك ..

ونحن بحاجـة لمثل هذه التذكرة

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة النصر قادم

متابعـة معكِ بإذنِ اللهِ تعالى

نسأل الله أن يرزقنـا حفظ كتابه وفهمه والعمل به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

 

جزاك الله خيرًا أختي الحبيبة

موضوع مهم جدًا

لأننا نجد كثير من طلبة العلم اليوم يبدأون بأشياء أخرى دون أن يحفظوا شيئًا من القرآن

 

وهذا الأمر نبه عليه الكثير من العلماء

بارك الله فيكِ

في المتابعة بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك وجزاك خيراً ..

نتابع معك إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي

صدقتِ سدورة

كثيرون من يبداون مباشرة دون المرور على القران الكريم

جزاك الله خيرا يا حبيبة

في انتظار الباقي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الغاليات .....

 

.. ياسمين ..

 

ام جومانا وجنى

 

سدرة المُنتهى 87

 

أمّونة

 

نسرين ام زهرة

 

تسعدني متابعتكم يا حبيبات ، وفقنا الله وإيّاكم لما يحب ويرضى ويسر لنا حفظ كتابه والعمل به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكم تعلم القرآن الكريم

 

اعلم أن حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة، صرح به الجرجاني في الشافي والعبادي وغيرهما.

قال الجويني: والمعنى فيه أن لا ينقطع عدد التواتر فيه فلا يتطرق إليه التبديل والتحريف، فإن قام بذلك قوم يبلغون هذا العدد سقط عن الباقين، وإلا أثم الكل. وتعليمه أيضاً فرض كفاية، وهو أفضل القرب، ففي الصحيح ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وقد خص الله تعالى هذه الأمة في كتابهم هذا المنزل على نبيهم صلى الله عليه وسلم بما لم يكن لأمة من الأمم في كتبها المنزلة فإنه تعالى تكفل بحفظه دون سائر الكتب ولم يكل حفظه إلينا قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وذلك إعظام لأعظم معجزات النبي صلى الله عليه وسلم،لأنّ الله تعالى تحدى بسورة منه أفصح العرب لساناً وأعظمهم عناداً وعتواً وإنكاراً فلم يقدروا على أن يأتوا بآية مثله ثم لم يزل يتلى آناء الليل والنهار من ألف وأربعمئة سنة مع كثرة الملحدين وأعداء الدين ولم يستطع أحد منهم معارضة شيء منه، وأي دلالة أعظم على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم من هذا؟

 

وأيضاً فإنّ علماء هذه الأمة لم تزل من الصدر الأول وإلى آخر وقت يستنبطون منه من الأدلة والحجج والبراهين والحكم وغيرها ما لم يطلع عليه متقدم ولا ينحصر لمتأخر بل هو البحر العظيم الذي لا قرار له ينتهي إليه، ولا غاية لآخره يوقف عليه،ومن ثمّ لم تحتج هذه الأمة إلى نبي بعد نبيها صلى الله عليه وسلم كما كانت الأمم قبل ذلك فإنه لم يخل زمان من أزمنتهم عن أنبياء يحكمون أحكام كتابهم ويهدونهم إلى ما ينفعهم في عاجلهم ومآبهم قال تعالى:(إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله) فوكل حفظ التوراة إليهم فلهذا دخلها بعد أنبيائهم التحريف والتبديل.

 

قال في الإتقان في علوم القرآن - (ج 1 / ص 118):

 

وتعليمه أيضاً فرض كفاية، وهو أفضل القرب، ففي الصحيح خيركم من تعلم القرآن وعلمه. وأوجه التحمل عند أهل الحديث السماع من لفظ الشيخ والقراءة عليه والسماع عليه بقراءة غيره والمناولة والإجازة والمكاتبة والعرضية والإعلام والوجادة.

فأما غير الأولَين فلا يأتي هنا لما يعلم مما سنذكره.

 

وأما القراءة على الشيخ فهي المستعملة سلفاً وخلفاً،وأما السماع من لفظ الشيخ فيحتمل أن يقال به هنا، لأن الصحابة رضي الله عنهم إنما أخذوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لم يأخذ به أحد من القراء والمنع ظاهر لأن المقصود هنا كيفية الأداء، وليس كل من سمع لفظ الشيخ يقدر على الأداء كهيئته، بخلاف الحديث فإن المقصود فيه المعنى أو اللفظ لا بالهيئات المعتبرة في أداء القرآن وأما الصحابة فكانت فصاحتهم وطباعهم السليمة تقتضي قدرتهم على الأداء كما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه نزل بلغتهم، ومما يدل للقراءة على الشيخ عرض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل في رمضان كل عام.

ويحكى أن الشيخ شمس الدين بن الجزري لما قدم القاهرة وازدحمت عليه الخلق لم يتسع وقته لقراءة الجميع، فكان يقرأ عليهم الآية ثم يعيدونها عليه دفعة واحدة، فلم يكتف بقراءته.

 

وتجوز القراءة على الشيخ ولو كان غيره يقرأ عليه في تلك الحالة إذا كان بحيث لا يخفى عليه حالهم، وقد كان الشيخ علم الدين السخاوي يقرأ عليه اثنان وثلاثة في أماكن مختلفة ويرد على كل منهم، وكذا لو كان الشيخ مشتغلاً بشغل آخر كنسخ ومطالعة.

 

وأما القراءة من الحفظ فالظاهر أنها ليست بشرط بل يكتفى ولو من المصحف.

 

يتبع بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نسأل الله أن يوفقنـا لتلاوة كتابـه بتدبرٍ وفهـم .. ويوفقنـا للعمل به

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة النصر قادم

متابعـة معكِ بإذنِ اللهِ تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبتي في الله.....

 

ياسمين ، أم جومانا وجنى

 

جزاكم الله خيرا يا غاليات ، تسعدني متابعتكم بارك الله فيكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نعمة الله على هذه الأمة بخاصية حفظه في الصدور

 

 

ولما تكفل تعالى بحفظه خص به من شاء من بريته وأورثه من اصطفاه من خليقته قال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) وقال صلى الله عليه وسلم (إن لله أهلين من الناس، قيل من هم يا رسول الله؟ قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) رواه ابن ماجه

(بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت/49]

إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على حفظ المصاحف والكتب وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنّ ربي قال لي قم من قريش فانذرهم فقلت له رب إذاً يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة فقال مبتليك ومبتلى بك ومنزل عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائماً ويقظان فابعث جنداً أبعث مثلهم وقاتل بمن أطاعك من عصاك وأنفق ينفق عليك) فأخبر تعالى أن القرآن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء بل يقرؤونه في كل حال كما جاء في صفة أمته "أناجيلهم في صدورهم" وذلك بخلاف أهل الكتاب الذين لا يحفظونه في الكتب ولا يقرؤونه كله إلا نظراً لا عن ظهر قلب ولما خص الله تعالى بحفظه من شاء من أهله أقام له أئمة ثقات تجردوا وبذلوا أنفسهم في إتقانه وتلقوه من النبي صلى الله عليه وسلم حرفاً حرفاً ،لم يهملوا منه حركة ولا سكوناً ولا إثباتاً ولا حذفاً ولا دخل عليهم في شيء منه شك ولا وهمٌ، وكان منهم من حفظه كلّه ومنهم من حفظ أكثره ومنهم من حفظ بعضه كل ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

 

 

وقد ذكر الإمام أبو عبيد القاسم بن سلامه في أول كتابه في القراءات من نُقل عنهم شيءٌ من وجوه القراءة من الصحابة وغيرهم،فذكر من الصحابة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، وطلحة، وسعداً، وابن مسعود، وحذيفة، وسالماً، وأبا هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وعمرو بن العاص، وابنه عبد الله، ومعاوية، وابن الزبير، وعبد الله بن السائب، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة...وهؤلاء كلهم من المهاجرين وذكر من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ ابن جبل، وأبا الدرداء، وزيد بن ثابت، وأبا زيد، ومجمع بن جارية، وأنس ابن مالك رضي الله عنهم أجمعين .

بل إنك لا تكاد تجد أحداً من الأئمة إلا وله اجتهادٌ ملحوظٌ في حفظ القرآن منذ الصغر كالإمام الشافعي وأبي حنيفة ومالك وغيرهم لا يحصون.

وخير دليل على كثرة الحفاظ في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم: أنه قُتل منهم في بئر معونة المعروفة بـ "سرية القراء" سبعون رجلا ، كما قتل منهم يوم اليمامة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه سبعون قارئا .

كما نلحظ فزع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما علم بكثرة القتلى من القراء ، وخشي أن يشتد في مواقع أخرى ويكثر القتلى منهم فيذهب كثير من القرآن ، ودار حوار بينهما حول كيفية العمل، ثمّ استدعى الخليفة أبو بكر الصديق زيد بن ثابت رضي الله عنه وأمره بجمع القرآن الكريم فدلَّ ذلك على مدى اهتمامهم بالقرآن الكريم حيث جعلوه من أولويات عملهم ، بعد أن تناقش الجميع في الأمر وانتهوا إلى ما انتهوا إليه .

فضل حفظ القرآن الكريم وكرامة حملته عند الله

 

 

 

- عن سيدنا علي رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: (لا حسد الا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه جار له فقال ليتنى أوتيت ما أوتى فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتنى أوتيت مثل ما أوتى فلان فعملت مثل ما يعمل . أخرجه الشيخان

- عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذى يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ). أخرجه الشيخان وغيرهما

- عن سيدنا شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام : ( ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله تعالى إلا وكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شئ يؤذيه حتى يهب متى هب ). أخرجه أحمد والترمذي

- عن سيدنا معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام : ( من قرأ ألف آية فى سبيل الله كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا) أخرجه: أحمد ، والطبرانى ، وابن السنى ، والحاكم ، والبيهقى

- وعن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه). أخرجه البخاري

- وعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته). أخرجه النسائي وغيره

- وعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( حملة القرآن عرفاء اهل الجنة) أخرجه الطبراني

- وعن سيدنا أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤوا القرآن فانه يأتي يوم القيمة شفيعا لأصحابه ) أخرجه مسلم

- وعن سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد) أخرجه الحاكم

- وعن سيدنا علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : (حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل الا ظله ) أخرجه الديلى

- وعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يجئ صاحب القرآن يوم القيمة فيقول القرآن يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا رب زده يا رب ارض عنه فيرضى عنه ويقال له اقرأ وارق ويزاد له بكل آية حسنة )

- عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( البيت الذى يقرأ فيه القرآن يتراءى لاهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض ) . أخرجه البيهقى وغيره

- وعن سيدنا ابن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالشفاء ين العسل والقرآن)أخرجه ابن ماجه

(واخرج) أيضا عن سيدنا علي رضي الله عنه قال : (خير الدواء القرآن)

 

يتبع بإذن الله

تم تعديل بواسطة أمّونة
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم اجعل القرآن شفيعا لنا يوم القيامه

اللهم اجعل القرآن الكريم حجة لنا يوم القيامة

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيراً أختي الحبيبة ..

ثواب عظيم ونعمة كبيرة تشجع على مداومة الحفظ والتلاوة ..

فقط أضيف شىء بسيط وهو أن هذين الحديثين

"البيت الذي يقرأ فيه القرآن، يتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض"

"حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل الا ظله"

هو حديث ضعيف ..

تم تعديل بواسطة أمّونة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبتي في الله ياسمين ، أم جومانا وجنى ، أمونة

جزاكم الله خيرا على المتابعة ، أسأل الله أن يجعلني وإيّاكم من أهل القرءان ويجعله حجة وشفيعا لنا ونورا في قبورنا أميييييييين

 

جزاكِ الله خيرا أمونتي على تصيح الخطأ وبارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك

 

نسأل الله العظيم ان يرزقنا حفظ اللقرآن و العمل به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك

 

نسأل الله العظيم ان يرزقنا حفظ اللقرآن و العمل به

 

اللهم أمييييين ، جزاكِ الله خيرا أختي الحبيبة وأسعد قلبك في الدارين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعد هذه المقدمة والترغيب في حفظ القرءان الكريم وفضل حفظ القرءان الكريم نأتي لبيت القصيد ، علمنا تلك المقدمة لتكون حافز لرفع الهمم ومتابعة الحفظ لمن تسير في الطريق أو للبدأ في الحفظ للتي لم تبدأ

وجدت كتاب رائع للدكتور راغب السرجاني إن شاء الله أضعه بين أيديكم على أجزاء لكتمل الفائدة ونشد من أزر بعضنا ونرفع الهمم ونلحق بالركب المبارك بإذن الله وموضوع الكتاب ( كيف تحفظ القرءان الكريم )

أترككم مع أول جزء وأسأل الله أن ينفع به

 

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، إنه من يهدي الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

اللهم نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء حزننا ، وذهاب همنا..

أما بعد..

 

فإن نعمة القرآن العظيم من أعظم النعم التي منّ الله بها على عباده المؤمنين..لدرجة أن الله سبحانه وتعالى قدم هذه النعمة على خلق الإنسان أصلاً..وذلك كما جاء في سورة الرحمن ، حيث قال سبحانه: "الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان".. وكأن الإنسان الذي لا يتعلم القرآن لم يخلق أصلاً.. وكأنه ليست فيه حياة..

ورد هذا المعنى أيضاً في سورة الأنفال حيث قال ربنا عز وجل: "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم".. وكأن الإنسان الذي لا يستجيب لكلام الله ولا لكلام رسوله إنسان ميت لا حياة له..

 

وقد اختص الله عز وجل طائفة من عباده المؤمنين بنعمة جليلة، ومنة غالية وهي أن جعلهم يحفظون هذا الكتاب القيم عن ظهر قلب..ورفع جداً من قدرهم، وعظم جداً من أجرهم.. وأمر المؤمنين جميعاً أن يجلوا أمرهم، ويقدموهم على غيرهم.. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الأمر في أكثر من حديث.. حيث قال على سبيل المثال:

"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"..

 

ونحن في هذا الكتاب نحاول أن نضع أيدينا على بعض الأسباب التي تساعد في هذه المهمة العظيمة، والغاية الجليلة.. "مهمة حفظ القرآن الكريم"..

 

وقد أحصيت لكم في هذا الكتاب عشر قواعد أساسية - لا غنى عنها أبداً - لمن أراد أن يحفظ هذا الكتاب الكريم، ثم أضفت إليها عشر قواعد أخرى مساعدة، وهي ـ وإن كانت أيضاً في غاية الأهمية ـ فإنها لا تغني أبداً عن القواعد الأساسية..

فتلك عشرون كاملة!..

أسأل الله عز وجل أن يمن علينا بحفظ كتابه وتدبر معانيه والعمل بما فيه، وأن يجعلنا ممن حفظوا للقرآن حرمته، وممن عظموا منزلته، وبمن تأدبوا بآدابه، والتزموا بأحكامه.. وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتي وحسناتكم أجمعين.. إنه على كل شئ قدير، وبالإجابة جدير..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع شيق أختي الحبيبة

نتابع معك إن شاء الله

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسأل الله عز وجل أن يمن علينا بحفظ كتابه وتدبر معانيه والعمل بما فيه، وأن يجعلنا ممن حفظوا للقرآن حرمته، وممن عظموا منزلته، وبمن تأدبوا بآدابه، والتزموا بأحكامه.. وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتي وحسناتكم أجمعين.. إنه على كل شئ قدير، وبالإجابة جدير..

آميين يارب العالمين

متابعه معك بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذه المهمة!!

إن حفظ القرآن الكريم لمهمة من أجل المهام التي من الممكن أن يقوم بها مسلم.. وأجل من ذلك وأعظم أن تعمل بما تحفظ، وأن تدعو إلى الله عز وجل بهذا الكتاب الكريم.. قال تعالى: "ألمص، كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه ، لتنذر به وذكرى للمؤمنين"..

 

ولكي ندرك عظمة هذه المهمة علينا أن نتدبر قليلاً في أجر من يقرأ القرآن.. فإذا علمت أن هذا الأجر الجزيل يعطي للقارئ..فما بالكم بالذي يحفظ؟!.. ذلك لأنه من المعلوم أن الذي يحفظ قد داوم على قراءة كثيرة.. وما زال يداوم حتى يثبت حفظه، ويراجع ما قد نساه على مر الأيام..

روى الترمذي عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".. قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

فالعقل القاصر لا يمكن أن يتخيل حجم الثواب الهائل الذي يأخذه القارئ _ ومن ثم الحافظ ـ للقرآن.

 

ثم إن القرآن سيأتي يوم القيامة يدافع عن أصحابه!!.. نعم!!.. يأتي يدافع عن من اعتاد قراءته وحفظه والعمل به والدعوة إليه.. وتخيل يوم القيامة أن القرآن يأتي سورة سورة يدافع عنك!!.. فهذه البقرة تشفع لك..وهذه آل عمران تطلب لك..وهذه الأعراف ترجو لك..وهذه الأنفال تتمنى لك!..

أمر هائل أن تتخيل أن كلام الله عز وجل هو الذي يدافع عنك يوم القيامة!..

روى الإمام مسلم عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا"

 

حفظ القرآن الكريم.. معجزة!!

 

لا شك ـ إخواني في الله ـ أن حفظ هذا الكتاب العظيم معجزة!.. هي فعلاً معجزة حقيقية أن تجد الألوف بل الملايين من أمة الإسلام يحفظون هذا الكتاب العظيم ، مع كبر حجمه ، وتعدد سوره ، وتشابه آياته..

ولا أعلم كتاباً على ظهر الأرض - سماوياً كان أو غير سماوي - حفظه الناس بهذه الصورة.. فهي خاصية فريدة جعلها الله عز وجل لكتابه العظيم..

 

ويزداد عجبك عندما ترى بعض الطوائف من المسلمين - والذين لا تتخيل لهم أن يحفظوا هذا الكتاب الكريم - قد حفظوه بالفعل!!..

فالأطفال دون العاشرة ـ وأحياناً دون السابعة _ يحفظون القرآن الكريم وقد يتمون حفظه بالكامل في هذا السن!!.. هذا مع العلم طبعاً أن غالب الكلمات التي يقرأها الأطفال لا يدركون معناها!..

تجد أيضاً أن كثيراً من الأميين الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، يحفظون هذا الكتاب العظيم..فقط عن طريق السماع والتلقين!..

تجد أيضاً كثيراً ممن فقدوا نعمة البصر قد أبدلهم الله عز وجل بنعمة القرآن..فهم وإن كان يتعذر عليهم مطالعة المصحف، وحفظ شكل الصفحة ، إلا أن الله عز وجل يمن عليهم بحفظ القرآن الكريم ، وبصورة قد تكون أرسخ وأقوى من الذين يتمتعون بنظر صحيح ثاقب!..

بل أعجب من ذلك وأغرب، أنك تجد قوماً لا يتحدثون اللغة العربية أصلاً، يحفظون هذا الكتاب عن ظهر قلب!!.. بل ويرتلونه كما أنزل.. وبصورة قد تكون أفضل جداً من كثير من العرب الذين يتكلمون العربية..

 

كل هذا يشير إلى أن تيسير حفظ هذا الكتاب الكريم هو معجزة إلهية..وآية ربانية

وصدق الله العظيم القائل:

"إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون".

 

وأعظم وسائل حفظ هذا الكتاب الجليل في الأرض، هو أن يحفظ في قلوب الرجال والنساء والأطفال!!.. فهذه أماكن آمنة لا يصل إليها عدو ولا حاقد.. وقد يأتي على المسلمين زمان يُحارب فيه الإسلام، وتُحرق فيه كتب القرآن، ولكن يبقى القرآن في الصدور.. حدث ذلك على سبيل المثال في الجمهوريات الإسلامية أيام احتلالها بالاتحاد السوفيتي.. فهم كانوا يحرقون كل المصاحف، ويعاقبون بالقتل كل من يجدون عنده مصحفاً في بيته أو في عمله.. ومع ذلك فإن أهل هذه البلاد حفظوا القرآن الكريم في صدورهم، ونقلوه من واحد إلى واحد عن طريق التلقين، وكانوا يدرسونه في المخابئ والكهوف والخنادق.. ومرت الأيام..وانقشع الظلام الروسي ، وبقي القرآن الكريم في صدور المسلمين!!..

وصدق الله عز وجل إذ يقول :

"بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ". العنكبوت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعجبني كثيراً اللهم بارك

جزاك الله خيراً ..ونتابع معك إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×