اذهبي الى المحتوى
**الفقيرة إلى الله**

..•○ قــل " ... ".. ولا تـقـل " ... " ○•..

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حياكنّ الله أخواتي ()

جزانا وإياكنّ خيرا

نسأل الله أن ينفعنا بما نقرأ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

 

 

 

- قـل: "لافت للنّظر"، ولا تقـل: "مُلفِت للنّظر".

شاع لدى الخاصّة فضلا عن العامّة، أن يقولوا في الشّيء المثير للانتباه: "ملفت للنّظر"، وهذا خطأ لا يؤيّده النّظر، ولم يأت به أثر، لأنّ الفعل ( لَفَتَ ) ثلاثيّ، واسم الفاعل من الثّلاثيّ ( لافت )، لا (ملفت).

 

قال أحمد أبو الخضر منسى في" حول الغلط والفصيح "(ص32):

 

" ويقولون "إلفات نظر المواطنين، وبشكل ظاهر ملفت" وهذا الفعل ليس مزيدا بالهمزة، فهو ثلاثيّ فقط، فعلُه: لفت يَلفت، جاء في " أساس البلاغة ":أخذ بعنقه فلفته، ولفتّه عن رأيه صرفته، وفلان يلفت الكلام لفتا: يرسله على عواهنه، لا يبالي كيف جاء. اهـ، والمصدر منه لفْت، لا إلفات، فالصّواب أن يقولوا: (لفتُ نظر المواطنين) ".

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة

متابعة بإذن الله

زادكِ الله من فضله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزانا وإياكنّ خيرا

بوركتنّ وبوركّ مروركنّ العطر ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

 

- قـل: "فلان خَجِلٌ".. ولا تقـل: "مخجول"

 

من أيسر قواعد الصّرف والّتي تعدّ من مبادئه: أنّ الفرق بين الفعل المتعدّي واللاّزم أنّ المتعدّي يشتقّ منه اسم مفعول مطلقا، واللاّزم لا يشتقّ منه اسم مفعول إلاّ مقيّدا بحرف جرّ، أو ظرف، فمثلا تقول: مضروب، ومجروح، ومُكرَم، ومستخرَج، ولا تقل: مجلوس، ومقعود، ومذهوب. إلاّ إذا قيّدته بحرف جرّ أو ظرف، فتقول حينئذ: مجلوس فيه وعنده، ومذهوب به..

 

نعم هناك توسّع بالحذف في كلام العرب، ويعرف بـ: (الحذف والإيصال)، أي: حذف الظّرف وأخيه الجار والمجرور، فصاروا يقولون: "مشترك"، والأصل أن يقولوا: "مشترك فيه"، ونحو ذلك.

 

ولكن في مثالنا هذا يقصدون أنّه هو الّذي يقع منه الخجل، لا أنّه هو مخجول منه، فلا يمكن أن يكون من باب الحذف والإيصال.

 

قال في "حول الغلط والفصيح":

 

( من مشنوع أخطائهم قولهم: "أنا مخجول منهم" ! فما دهاهم ؟‍‍‍‍‍‍‍.. خالفوا القياس، وجهلوا أبسط قواعد الصّرف.. فإنّ مخجول على وزن اسم مفعول، ولا يأتي إلاّ من فعل متعدّي لا لازم.. وخجِلَ فعل لازم لا يتعدّى إلى مفعول، تقول: خجلت منه لا خجلته، فالصّواب أن يشتقّوا منه صفة مشبّهة فيقولوا: خَجِلٌ، أو خجلان.

وهذا قياس الصّفات الدالّة على الأعراض كفرِح وطرِب وأشِر، والدالّة على الخلوّ أو الامتلاء كصديان وشبعان".

 

تنبيه: قوله رحمه الله: "من أبسط" يريد به السّهولة واليسر، وفي إطلاق ذلك وإرادة هذا المعنى نظر وبحث، لعلّ الله يسّر لنا تحقيق حكم هذا الاستعمال بهذا المعنى.

 

والله الموفّق لا ربّ سواه.

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزانا وإياكنّ خيرا،،

أسعدني مروركما الطيب أسعدكما الرحمن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

- قُـلْ: "كُلّ"، وَلاَ تَقُـلْ: "سَائِر".

 

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:

 

فمن الأخطاء الشّائعة، والأغلاط الذّائعة، قولهم:"جاء سائر النّاس" وهم يريدون معنى " كلّ وجميع "، والحقّ أن معناها (باقي)، وعذرهم في هذا أنّه قد ذكرها إمام من أئمّة اللّغة العربيّة، وهو الإمام الجوهريّ رحمه الله تعالى في "الصّحاح"، فكيف لا تشيع وتذيع؟

 

ولكنّ الجوهري رحمه الله تعالى نؤمن بجلالته ولا نؤمن بعصمته، وإذا كان علماء اللغة العربيّة لا يحتجّون بكلام بشّار بن برد والمتنبّي وغيرهم من الشّعراء الفحول الذين إذا ذكروا ذكر الشّعر، فكيف بغيرهم؟!

 

وقد وضع العلماء رحمهم الله تعالى حدّا زمانيّا وحدّا مكانيّا للاحتجاج بكلام العرب، وبيّنوا أنّ ما خرج عن هذه الحدود فهو منبوذ مردود.

 

 

أمّا الحدّ الزّماني: فهو من العصر الجاهلي إلى سنة 150هـ، حيث اختلط العرب بالعجم وظهر في كلامهم من اللّحن والخطأ ما الله به عليم.

 

وأمّا الحدّ المكاني: فبعض القبائل لا يُحتجّ بكلامها وإن كانت في العصر الجاهليّ، كقبيلة لخم وجذام الذين كان منهم نصارى وصلّون ويتكلّمون بغير اللّسان العربيّ، فدخل في لسانهم ما لا تعرفه العرب، حتّى إنّ بعض علماء اللغة العربيّة كابن حيّّان رحمه الله كان ينكر أشدّ الإنكار على ابن مالك رحمه الله تعالى استشهاده بأشعارهم وكلامهم.

 

وفي المقابل تجدهم ينصّون على حجّية كلام بعض القبائل وإن كانوا بعد 150هـ كبعض قبائل اليمن مثل "عكاد"، ويذكر صاحب "القاموس" وشارحه أنّ هؤلاء القبائل كانوا على السّليقة إلى غاية القرن الخامس، وكانوا لا يستضيفون أحدا أكثر من ثلاث ليال، ولا يتركون الضّيف يخالط أطفالهم خشية منهم على تغيّر لسانهم.

 

على كلّ حال نعود إلى موضوعنا، ألا وهو أنّ معتمد النّاس في استعمال كلمة "سائر" بمعنى "كل" هو الإمام الفحل الجوهريّ، ومن ثمّ ترى بعض علماء الأصول يذكر (سائر) من ألفاظ العموم. والحقّ أنّ معناها (باقي)، ويمكن أن يكون اشتقاق (سائر) من السّؤر، وهو البقيّة من الشّيء.

 

ولو قالوا: إنّ معناها: هو كلّ ما بقي، لكان قولهم قد أصاب كبد الصّواب.

 

وانظر كلام أهل العلم في بيان المعنى الصّحيح لكلمة " سائر " ( درّة الغواص ) للإمام الحريري، و(شرح قصيدة " بانت سعاد ") لابن هشام الأنصاري، وغيرهم.

 

والأدلّة على أنّ كلمة "سائر" معناها ( باقي ) لا ( كلّ ) كثيرة جدّا، منها:

 

- ما رواه البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ، ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا، فَتَغْسِلُهُ، وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيه"، وواضح من قولها "تنضح على سائره" أنّها تريد: باقيه.

 

- ما رواه البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها "أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُنَّ حِزْبَيْنِ، فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ، وَالْحِزْبُ الْآخَرُ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم".

 

-ومنها أيضا ما رواه البخاري ومسلم عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قَالَ: أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً، فَقَالَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنِي مِنْ عَمْرَةَ بِنْتِ رَوَاحَةَ عَطِيَّةً فَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((أَعْطَيْتَ سَائِرَ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا؟)) قَالَ: لَا. قَالَ: (( فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ ))قَالَ: فَرَجَعَ، فَرَدَّ عَطِيَّتَهُ.

 

-ومنها ما رواه مسلم في وصف أيّام زمن الدّجّال عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ: (( أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ )).

 

- ومنه ما رواه الإمام مالك رحمه الله وغيره أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ حِينَ أَسْلَمَ الثَّقَفِيُّ: (( أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ )).

 

فلا يمكن أن تكون هنا بمعنى ( كلّ ).

 

ومن الطّرائف أنّي قد سألت مرّة – وأنا طالب بقسم التخصّص في علوم اللّغة بكلّية الفتح بدمشق - الدّكتورَ عبد الحفيظ السّطليّ فقلت: ما قولكم في قول من أجاز استعمالها بمعنى ( كلّ ) إنّها مشتقّة من ( سُور ) لأنّه محيط بالبلد، فهي محيطة بالأشياء، فقال: اضرب على هذا الكلام بسور !

 

(فائدة)

 

اعلم أنّه ينبني على هذا المعنى عمل، فقد روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ..))

 

فالذي يرى أنّها بمعنى ( كلّ ) فإنّه يُعيد صبّ الماء على جميع الجسد، ومن قال إنّها بمعنى ( باقي ) صبّ الماء على ما لم يمسّه الماء من جسده، والله أعلم.

والحمد لله.

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

 

وبارك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا

متابعة بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

 

 

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعلى كلّ من اقتفى أثره واتّبع هداه، أمّا بعد:

 

فإنّ الله تعالى يقول:{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [يوسف:2]، وقال:{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ } [النّحل:103].

 

لذا كان لزاما على أهل الإسلام، أن يتعلّموا لغة القرآن، ولسان النبيّ العدنان، حتّى يحافظوا على رونقها وجمالها، وبهائها وكمالها، ومن ثمّ تزول هـذه الغـربـة عن فهم كتاب الله تعالى، وسنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أبلغِ النّاس مقالا، وتُؤتَى البيوت من أبوابها، وتعاد الأمور إلى نصابها.

 

وبقدر ما تبتعد أيّ أمّـة من الأمم عن قواعد لسانها، وتهمل استعمال فصيح مفرداتها وحِسانها، فإنّها تكون قد حكمت على لغتها بالفشل، وعلى فهم تراثها بالشّلل، فيصبح الدّخيل مستعملا، والأصيل مهملا، والغريب مبجّلا، والفصيح معطّلا.

 

( يا ويح العربية! والويل لها من أبنائها العاقّين الغافلين! كلّ أمّة من ذوات السّؤدد المستعليات تلهج بلغتها لهجا، وتهيم بحبّها هُياما..تجعل لها الصّدر في حياتها وشؤونها، وتنـزلها منزلة الكرامـة في آدابها، والذّروة في مراقي حضارتها..أمّا نحن، ولغتنا العربيّة أمّ اللّغات، بِدع اللّغات، سحر اللّغات، أوتِيت ما أوتِيت من عجائب الصّياغة، وأغوار العبارة، ومحكم الاشتقاق، وبلاغة البيان، وسلطان عظيم في قوّة التّصرّف، وإلباس لطائف المعاني في أدقّ الألفاظ وأعجبها، فإنّ لها شأنا عجبا، وأمرا نكرا..يا قوم ماذا أصابكم ؟ ما دهاكم ؟ )["حول الغلط والفصيح"(19-20)].

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

 

وقد جاء في " تقويم اللّسانين " أنّ أحد كبار الدّكاترة البحّاثين في بريطانيا، دعا الأدباء والكتّاب والشّعراء الإنكليزيين في مؤتمر، إلى أن ينظروا في مشروع قد هيّأه لخدمة أبناء جنسه، فماذا حوى ذلك الاقتراح ؟

 

إنّه عرض عليهم خطّة رشد، قال: إنّه من الممكن لطلاّب اللّغة الإنكليزية أن يختصروا مدّة تعلّمهم للّغة سنتين!!

 

سنتان يمكن للإنسان أن يستغلّها في أشياء عدّة تعود على الأمّة بالنّفع !!

 

وكيف ذلك ؟.

 

قال: لو كتب الطّالب اللغة الإنكليزية على وِفق ما ينطق بها - لأنّنا نعلم جيّدا أنّ أصعب ما في الإنكليزية هو أنّها تكتب على خلاف ما ينطق بها - قال:لأمكنه أن يستفيد من سنتين من حياته !

 

فما كان جواب قومه إلاّ أن قالوا إنّا نراك لمن المفسدين .. ومن أكبر المخرّبين .. إنّه الشرّ المستطير في التّعدّي على لغة شكسبير .. وقامت الدّنيا ولم تقعد، ورأوا أنّ في هذا مسّا بتراثهم ! وأصول قوميّتهم ! ودعائم شخصيتهم !

 

فما قولكم يا أبناء الإسلام؟.. ما قولكم يا من نزل القرآن بلسانهم ؟ ما قولكم يا من جعل الله تعالى المعجزة الكبرى بلغتهم ؟ ألستم أحقّ بهذه الغيرة من غيركم ؟ ألستم أحقّ بالدّفاع عن أمّ اللّغات ؟

 

وقد كان العلماء ولا يزالون ينبّهون على الأخطاء اللغويّة يسيرها وشنيعها، كبيرها وفظيعها، وذلك في ثنايا كتبهم وتضاعيفها، وهناك من أفرد التّنبيه عليها في مصنّف، وجمع ما بلغه سمعه في مؤلّف، ومن أبرز الكتب في ذلك:"درّة الغوّاص في أوهام الخواصّ" للإمام الحريري، و"لغة الجرائد" لإبراهيم اليازجي، و"شفاء العليل في العامّي والمولّد والدّخيل" للشّهاب الخفّاجي، و"تذكرة الكاتب" لأسعد داغر، و"تقويم اللّسانين" للشيخ تقيّ الدّين الهلالي، و"حول الغلط والصّحيح" لأحمد أبي الخضر منسيّ، وأخيرا "معجم الأخطاء الشّائعة" للدّكتور محمّد العدناني، وغيرها.

 

وإنّنا من خلال هذه التنبيهات اليسيرة، والعبارات القصيرة، لا نقول للنّاس: ماثلوا الأوّلين في لسانهم، ولكن اقتبسوا شهبا من نور بيانهم، ولأقلامكم حاسبوا، ولألسنتكم راقبوا، وسدّدوا وقاربوا.

 

ونحن على قصر باعنا، وضآلة علمنا، نضع بين أيدي بني جلدتنا، ومن يتكلّمون بألسنتنا، ما تيسّر من جهد المقلّ، في ركن سمّيناه: " قل.. ولا تقل..".

 

فالله المستعان، وعليه الاعتماد والتُّكلان..

 

 

يتبع بأول "قل.. و لا تقل.." إن شاء الله تعالى~

فكنّ بالقرب لنصحح لغتنا العربية لغة القرآن..

 

لفضيلة الشيخ: عبد الحليم توميات الجزائري -حفظه الله-

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

جزاكي الله خيرا أختي في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الحبيبة

موضوع مهم , ومفيد

نفع الله بك ,

وجزى الله عنا صاحبه خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×