اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

108243684.png

 

 

عن مقبل بن يسار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العبادة في الهَرْج كهجرة إلَىّ " صحيح مسلم

 

 

- المراد بالهرج هنا : الفتن , فالهرج عندما تكثر الفتن وتنتشر الرذيلة وتغلب الرذيلة .

 

 

 

فالصبر على الدين والعبادة , ينال به التقى الصابر أجر وثواب الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

لأن الهجرة لم تُكرَّم لأنها سفر من مكان الى مكان , فما اكثر الذين يسافرون , فالهجرة لم تكرم على انها سفر , لكنها كُرَّمَتْ لأنها انتقال عَقَدى ونفسى وفكري وروحي الى حيث يريد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

 

 

 

505074955.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

جزاك الله خيرا ونفع بك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرا أخية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرًا أختي الكريمة

 

قال النووي في شرحه على مسلم:

"الْمُرَاد بِالْهَرْجِ هُنَا الْفِتْنَة وَاخْتِلَاط أُمُور النَّاس .

وَسَبَب كَثْرَة فَضْل الْعِبَادَة فِيهِ أَنَّ النَّاس يَغْفُلُونَ عَنْهَا ، وَيَشْتَغِلُونَ عَنْهَا ، وَلَا يَتَفَرَّغ لَهَا إِلَّا أَفْرَاد" ا.هـ.

 

وقال ابن حجر في الفتح:

"قَالَ الْقُرْطُبِيّ : كَأَنَّ فِي الْحَدِيث إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْفِتَن وَالْمَشَقَّة الْبَالِغَة سَتَقَعُ حَتَّى يَخِفّ أَمْر الدِّين وَيَقِلّ الِاعْتِنَاء بِأَمْرِهِ وَلَا يَبْقَى لِأَحَدٍ اِعْتِنَاء إِلَّا بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَمَعَاشه نَفْسه وَمَا يَتَعَلَّق بِهِ ، وَمِنْ ثَمَّ عَظُمَ قَدْر الْعِبَادَة أَيَّام الْفِتْنَة". ا.هـ.

 

وفي فيض القدير:

"( العبادة في الهرج ) أي وقت الفتن واختلاط الأمور ( كهجرة إلي ) في كثرة الثواب، أو يقال المهاجر في الأول كان قليلا لعدم تمكن أكثر الناس من ذلك فهكذا العابد في الهرج قليل. قال ابن العربي : وجه تمثيله بالهجرة أن الزمن الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى ذار الإيمان وأهله فإذا وقعت الفتن تعين على المرء أن يفر بدينه من الفتنة إلى العبادة ويهجر أولئك القوم وتلك الحالة وهو أحد أقسام الهجرة" ا.هـ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة امة من اماء الله
      بسم الله الرحمن الرحيم


       



       
       

      جاء في كتاب :«بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار»للشيخ السعدي رحمه الله تعالى :
       
      الحديث التاسع والتسعون



      عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر »1 رواه الترمذي .
       
       
      وهذا الحديث أيضا يقتضي خبرا وإرشادا .


       
       
       


       
       
      أما الخبر ، فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .


       

      ولكن المتمسك بدينه ، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين ، وأهل الإيمان المتين ، من أفضل الخلق ، وأرفعهم عند الله درجة ، وأعظمهم عنده قدرا .


       
       
       


       
      وأما الإرشاد ، فإنه إرشاد لأمته ، أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة ، وأن يعرفوا أنه لا بد منها ، وأن من اقتحم هذه العقبات ، وصبر على دينه وإيمانه - مع هذه المعارضات - فإن له عند الله أعلى الدرجات ، وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه ، فإن المعونة على قدر المؤونة .
       
      وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف الذي ذكره صلى الله عليه وسلم ، فإنه ما بقي من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه ، إيمان ضعيف ، وقلوب متفرقة ، وحكومات متشتتة ، وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين ، وأعداء ظاهرون وباطنون ، يعملون سرا وعلنا للقضاء على الدين ، وإلحاد وماديات ، جرفت بخبيث تيارها وأمواجها المتلاطمة الشيوخ والشبان ، ودعايات إلى فساد الأخلاق ، والقضاء على بقية الرمق .


       

      ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا ، بحيث أصبحت هي مبلغ علمهم ، وأكبر همهم ، ولها يرضون ويغضبون ، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة ، والإقبال بالكلية على تعمير الدنيا ، وتدمير الدين واحتقاره والاستهزاء بأهله ، وبكل ما ينسب إليه ، وفخر وفخفخة ، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي آثارها وشررها وشرورها قد شاهده العباد .
       
      فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .


       
       


       
      ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
      فالمؤمن من يقول في هذه الأحوال : " لا حول ولا قوة إلا بالله " و" حسبنا الله ونعم الوكيل . على الله توكلنا . اللهم لك الحمد ، وإليك المشتكى . وأنت المستعان . وبك المستغاث . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ويقوم بما يقدر عليه من الإيمان والنصح والدعوة . ويقنع باليسير ، إذا لم يمكن الكثير . وبزوال بعض الشر وتخفيفه ، إذا تعذر غير ذلك : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا }2 ، { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }3 ، { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا }4 [ الطلاق : 2 ، 3 ، 4 ].


       
       
       
       

      1:الترمذي الفتن(2260)



      2: سورة الطلاق آية2



      3: سورة الطلاق,آية 3



      4: سرة الطلاق آية 4


       
       
       
       
       



      جزى الله خيرا الحبيبة غيمة فرح على الفواصل الجميلة
    • بواسطة حواء أم هالة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
       
      أخواتي الحبيبات كثرت هذه المقوله عند الناس (اللهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)يقولونها بعد كل وضوء
      وقد اختلف العلماء في صحتها فهناك من ضعفها وهناك من قام بتصحيحها
      ومن من ضعّف هذا الإمام البخاري وأنكر هذه الزيادة وحسبكم بالبخاري إذا أنكر وضعفها الإمام الحافظ ابن حجر_رحمه الله_
      قال الحافظ بن حجر في نتائج الأفكار ( 1 / 244 ) : " لم تثبت هذه الزيادة في هذا الحديث فإن جعفر بن محمد شيخ الترمذي تفرد بها ولم يضبط الإسناد فإنه أسقط بين أبي إدريس [ وأبي عثمان ] وبين عمر : جبير بن نفير وعقبة فصار منقطعا بل معضلا وخالفه كل من رواه عن معاوية بن صالح ثم عن زيد بن حباب
       
      ورواية الترمذي:_رحمه الله_ قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء))[4].
      وهذه الروياة لم بقبلها البخاري وغيره
      وسبق أن قلنا أنا البخاري قال: عن زيادة الترمذي(اللهمّ اجلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) أنّها نكرة ,قال: البخاري_رحمه الله " أبو إدريس لم يسمع من عمر، وكذلك أبو عثمان النَّهْدِي ".
       
      قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه ( 1 / 209 ) رقم ( 234 ) :
      حدثني محمد بن صالح بن ميمون حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة يعني ابن زيد عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر . ح وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه :
      "َعَنْ عُمَرَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ r " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ, فَيُسْبِغُ اَلْوُضُوءَ, ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ" أَخْرَجَهُ مُسْلِم ٌ .
      وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَزَادَ: " اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ اَلتَّوَّابِينَ, وَاجْعَلْنِي مِنْ اَلْمُتَطَهِّرِينَ " .
      وقال مسلم رحمه الله :
      وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن زيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي عن غقبة بن عامر الجهني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكر مثله غير أنه قال : " من توضأ فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " .
       
       
       
      ومن أراد أن يتوسع في المسألة لكن هذه الروابط[




      ضعف زيادة اللهم اجعلني من التوابين 
       
      من سنن الوضوء أن يقول الذكر الوارد بعده


       
       
       

      منقول مع تغيير لمضمون المقدمة


    • بواسطة راماس
      معنى (لا يمل الله حتى تملوا)


       

      السؤال : ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (( لا يمل الله حتى تملوا )) ؟؟ وهل فيه إثبات صفة الملل لله عز وجل ؟؟


       
       





      الجواب :
      الحمد لله
      روى البخاري (43) ومسلم (785) واللفظ له عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ؟ فَقُلْتُ : امْرَأَةٌ لَا تَنَامُ ، تُصَلِّي . قَالَ : (عَلَيْكُمْ مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا) وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ .
      وظاهر الحديث يدل على إثبات الملل لله عز وجل على الوجه الذي يليق به سبحانه .
      قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله : " (فإن الله لا يمل حتى تملوا) من نصوص الصفات ، وهذا على وجه يليق بالباري لا نقص فيه ، كنصوص الاستهزاءِ والخداع فيما يتبادر " انتهى من فتاوى الشيخ (1/ 179) .
      وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء عن هذا الحديث فأجابوا :
       

       
      فأجابوا :
      "الواجب هو إمرار هذا الحديث كما جاء ، مع الإيمان بالصفة ، وأنها حق على الوجه الذي يليق بالله ، من غير مشابهة لخلقه ولا تكييف ، كالمكر والخداع والكيد الواردة في كتاب الله عز وجل ، وكلها صفات حق تليق بالله سبحانه وتعالى على حد قوله تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) .
      وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
      الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الله بن غديان... الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ... الشيخ صالح الفوزان .
      "فتاوى اللجنة الدائمة" (2/402) .
       

       
      وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل نثبت صفة الملل لله عز وجل ؟
      فأجاب بقوله : "جاء في الحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله : (فإن الله لا يمل حتى تملوا) فمن العلماء من قال إن هذا دليل على إثبات الملل لله ، لكن ملل الله ليس كملل المخلوق ، إذ إن ملل المخلوق نقص ، لأنه يدل على سأمه وضجره من هذا الشيء ، أما ملل الله فهو كمال وليس فيه نقص ، ويجري هذا كسائر الصفات التي نثبتها لله على وجه الكمال وإن كانت في حق المخلوق ليست كمالا .
      ومن العلماء من يقول : إن قوله : (لا يمل حتى تملوا) يراد به بيان أنه مهما عملت من عمل فإن الله يجازيك عليه ، فاعمل ما بدا لك فإن الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل ، وعلى هذا فيكون المراد بالملل لازم الملل .
      ومنهم من قال : إن هذا الحديث لا يدل على صفة الملل لله إطلاقا لأن قول القائل : لا أقوم حتى تقوم ، لا يستلزم قيام الثاني وهذا أيضا (لا يمل حتى تملوا) لا يستلزم ثبوت الملل لله عز وجل .
      وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أن الله تعالى منزه عن كل صفة نقص من الملل وغيره ، وإذا ثبت أن هذا الحديث دليل على الملل فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق " انتهى من "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (1/174).
      والله أعلم .
       
       



      http://islamqa.info/ar/ref/136566
    • بواسطة خديجة ام زكرياء
      رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا


       
      عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
       
      "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ".
       
      قال العلامة السندي في "شرح سنن النسائي": (بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ) قِيلَ: غِشُّهُ وَوَسَاوِسُهُ وَقِيلَ حِقْده وَقِيلَ مَا يَحْصُلُ فِي الْقَلْبِ مِنْ الْكُدُورَاتِ وَالْقَسْوَة،
       
      وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِي، وَعَلِي بْنِ أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
       
      "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا", قَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ : لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟", قَالَ: "لِمَنْ أَطَابَ الْكَلامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ".
       
      وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
       
      "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا".
       
       
      الحديث الأول: أخرجه النسائي (4/208 ، رقم 2385) . وأخرجه أيضًا : عبد الرزاق (4/296 ، رقم 7867) ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2608).
       
      الحديث الثاني: حديث أبى مالك الأشعري: أخرجه أحمد (5/343 ، رقم 22956) ، قال الهيثمي (3/192) : رجاله ثقات . وابن خزيمة (3/306 ، 2136 ، 2137) وقال عقبهما : إن صح الخبر . وابن حبان (2/262 ، رقم 509) ، والطبراني (3/301 ، رقم 3466) ، قال الهيثمي (2/254) : رجاله ثقات . والبيهقي فى شعب الإيمان (3/404 ، رقم 3892) ، والبيهقي (4/300 ، رقم 8262). حديث علي: أخرجه الترمذي (4/354 ، رقم 1984) وقال : غريب . وابن السني فى عمل يوم وليلة (ص 126 ، رقم 320) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/215 ، رقم 3360) ، وهناد فى الزهد (1/103 ، رقم 123) ، وأحمد (1/155 ، رقم 1337) . وأخرجه أيضًا : أبو يعلى (1/337 ، رقم 428) ، والبزار (2/281 ، رقم 702). حديث ابن عمرو: أخرجه أحمد (2/173 ، رقم 6615) ، والطبراني (13/46 ، رقم 103) ، قال الهيثمي (2/254) : إسناده حسن. والحاكم (1/153 ، رقم 270) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقي فى شعب الإيمان (3/128 ، رقم 3090) ، وحسنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2124).
       
      الحديث الثالث: أخرجه النسائي (4/173 ، رقم 2247) ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 6331).
    • بواسطة مروة برهان
      العبد يرى مصيره عند الموت



      كتبت – مروة برهان :



      عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا وضعت الجنازة و احتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدمونى و إن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شئ إلا الإنسان و لو سمعه صعق " .



      عند وفاة الإنسان و بلوغ الروح الحلقوم و قطع اتصاله بالأحياء يرى مقعده و مصيره إما إلى جنة و إما إلى نار فإن كان من أهل الجنة كان قبره روضة من رياضها و إن كان غير ذلك كان قبره حفرة من حفر النار .. لهذا إذا رفع على أعناق الرجال و ساروا به نحو مثواه كان راغبا فى سرعة الوصول إلى قبره إن كان محسنا و كان نافرا من الوصول إلى قبره إن كان مسيئا فينادى الأول بصوت يسمعه جميع الخلائق إلا بنى آدم يقول : قدمونى . أسرعوا بى . إنى مشتاق و عجل للوصول إلى مقعدى و ينادى الثانى بصوت يسمعه جميع الخلائق إلا بنى آدم يقول : أين تذهبون بى ؟ قفوا . لا أحب الوصول . يا للهول , يا ويلتى , يا هلاكى . يستغيث و لا مغيث , يتمنى ولات حين مناص . فليستحضر المؤمن هذا الموقف و هو فى فسحة من أجله و ليعمل فى يومه لغده و ليذكر ما كان يمكن أن يحصل له من الرعب و الخوف إذا سمع صوت الميت ؟ لقد حجب الله هذا الصوت عن الإنسان رحمة به و رفقا فقد يصعق من هول الموقف و قد يصاب بالذهول فسبحان من خلق و علم من خلق و أرشده إلى طريق الهدى و الرشاد .



      الجنازة تطلق على الميت فى سريره و قد تطلق على الميت و المراد وضعها على أعناق الرجال و يسمع صوتها كل شئ من العقلاء ملائكة و جن و من غير العقلاء .



      إذا تجاوزنا قوة دلالة االحديث على منع النساء من حمل الجنازة أو عدم قوته إلى الحكم نفسه وجدنا أحاديث أخرى ليست على شرط البخارى صريحة فى المنع فقد أخرج أبو يعلى من حديث أنس قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فى جنازة فرأى نسوة فقال : أتحملنه ؟ قلن : لا . قال فارجعن مأذورات غير مأجورات " .



      هل الناطق الجسد فى تلك الحال ليكون ذلك زيادة فى بشرى المؤمن و بؤس الكافر ؟ .



      قال ابن بطال : إنما يقول ذلك الروح لأن الجسد لا يتكلم بعد خروج الروح منه .



      قال ابن المنبر : لا مانع أن يرد الله الروح إلى الجسد فى تلك الحال ليكون ذلك زيادة فى بشرى المؤمن و بؤس الكافر .



      قال الحافظ ابن حجر : ظاهر الحديث أن قائل ذلك هو الجسد المحمول على الأعناق و مِن الجائز أن يحدثَ الله النطق فى الميت إذا شاء و استبعد دعوى إعادة الروح إلى الجسد قبل الدفن و مع ذلك رجح الرأى الأول فقال : كلام ابن بطال فيما يظهر لى أصوب .



      عند فضيلة الدكتور / موسى شاهين لاشين أن الرأى الثالث أصوب حيث إن الحديث بنى القول على الحمل و جعل المحمول هو االقائل و المحمول هو الجسد بلا نقاش و استبعاد نطق الجسد من غير روح استبعاد عادى دنيوى لا يصلح فى الأمور الأخروية فإذا أخبر الصادق انتهى كل استبعاد .



      يؤخذ من الحديث فوق ما تقدم :



      1 – أن العبد يرى مصيره و ما أعد له قبل أن يصلَ إلى قبره .



      2 – أن للميت كلاماً يسمعه غير الإنس رحمة بهم .



      3 – أن كلام الميت هذا مزعج للأحياء و أنهم يصعقون لو سمعوه .



      4 – فيه ترغيب فى الطاعات و ترهيب عن المعاصى .



      5 – فيه حث على الإسراع بالجنازة تحقيقاً لرغبة المطيع و إرغاماً للعاصى و فى البخارى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه و سلم قال " اسرعوا بالجنازة : فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه و إن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم " .


منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×