اذهبي الى المحتوى
أمل الأمّة

:: صفحة دروس ..•.. دورة شرعية لانعاش الصيفية [مادة الفقـه] ..•.. ::

المشاركات التي تم ترشيحها

post-24016-0-51630400-1340807144.png

 

 

post-24016-0-44569600-1340790074.png

 

ستكون هذه الصفحة بإذن الله مخصصة لدروس مادة الفقه

أي استفسارات حول الدروس وما يشكل عليكنّ فيها فيكون في هذا الموضوع

 

وهذا الجدول الذي نتبعه في الدورة إن شاء الله تعالى،،

 

msg-24016-0-22273600-1341009614.png

 

post-24016-0-25442700-1340790088.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فهرس الدروس ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-24016-0-44569600-1340790074.png

الدرس الأول (1)

أحكام المياه

المياه قسمان: ‏

1- طهور. 2- نجس. ‏

‎‎ فأما الطهور فهو: الذي يرفع الحدث ويزيل النجس، والمراد به ما يسمى ماءً لغة، وسواءً سميناه طاهراً أو طهوراً.‏

‏ وأما النجس فهو: ما تغير أحد أوصافه - لونه أو طعمه أو ريحه - بالنجاسة، فلا يجوز ملامسته ولارفع الحدث به.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

‎‎

الوضـــــــوء

‎‎ معنى الوضوء / لغة :

‏ الوضوء في اللغة مأخوذ من الوضاءة، وهي النضارة والحسن والنظافة.‏

اصطلاحا :

‏ هو استعمال الماء الطهور في غسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

فضل الوضوء وأدلة مشروعيته.‏

‏ الوضوء مشروع بدليل الكتاب والسنة والإجماع.‏

‎‎ فمن الكتاب:‏

‎‎ قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين } [المائدة: 6‏]

‎‎ ومن السنة:‏

‎‎ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إنّ أمّتي يُدعَون يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) متفق عليه.‏

‎‎ وعن عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ أنه دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) متفق عليه.‏

‎‎ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُوبِ ) رواه مسلم.‏

‎‎ وأما الإجماع: ‏

‎‎ فقد أجمع المسلمون على مشروعية الوضوء من غير نكير.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

‎‎ شروط صحة الوضوء:

1.الإسلام: فلا يصح من كافر لقوله تعالى{وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله... } [التوبة: 45] . فالكفر سبب لعدم قبول العبادات لخلوه من النية المعتبرة.‏

2.العقل: فلا يصح من مجنون، لأنه غير مكلف لا تصح منه الصلاة، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (رفع القلم عن ثلاثة .. ) أخرجه الترمذي: قال ابن رشد وفيه ضعف. وقد ورد في البخاري من قول علي رضي الله عنه. وذكر منهم المجنون حتى يفيق.‏

3.التمييز: فلا يصح من صبي صغير لم يبلغ سن التمييز مثل من له سنتان وثلاث، والغالب أن الطفل يبلغ سن التمييز عند سن سبع سنوات.‏

4.النيّة: وهي شرط لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات ). متفق عليه.‏

5.الماء الطهور: فلا يصح بالنجس، لأنه مأمور باجتنابه أصلاً فكيف يتطهر به.‏

6. انقطاع موجب الطهارة من الأحداث الموجبة لها:كالبول والغائط والريح، فلا يصح أن يتوضأ وهو لا زال في حالة قضاء الحاجة، لأنه يعني بطلان الوضوء، ولزوم إعادة الطهارة مرة أخرى.‏

7. عدم وجود مانع حسي يمنع وصول الماء لأعضاء الطهارة: كالقفاز على اليدين، أو وجود طين أو عجين على العضو، فلا بد من إزالته ليصدق عليه أنه امتثل الأمر في الآية بغسل هذه الأعضاء.‏

‎‎ وما سبق هو أهم الشروط.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

حكم الوضوء:

والوضوء له حكمان:‏

1. واجب: إذا كان الإنسان محدثاً بإجماع العلماء.‏

2. مستحب: إذا كان على طهارة فيستحب له تجديد الوضوء، ويجوز أن يصلي بهذا الوضوء عدة صلوات بدون أن يجدد الوضوء بإجماع العلماء. لكن الأفضل التجديد.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

‎‎ فروض الوضوء وواجباته:

1. ‏غسل الوجه: فهو فرض بإجماع العلماء.‏

‎‎ ويدخل في غسل الوجه الفم والأنف، فعلى المسلم أن يتمضض ويستنشق على الصحيح للأحاديث الكثيرة الآمرة بها. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم حافظ على ذلك ولم ينقل عنه سواه. ‏

2. غسل اليدين إلى المرفقين: وهو فرض بإجماع العلماء. ‏

3. مسح الرأس: وهو فرض بإجماع العلماء. ويدخل فيه مسح الأذنين، لثبوت ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله. ‏

4. غسل الرجلين: وهو فرض بإجماع العلماء.‏

5. الترتيب: وهو مشروع بلا خلاف بين العلماء، بل قالوا بالوجوب حيث اتفق الأئمة الأربعة على وجوب الترتيب إلا الإمام مالك، ودليلهم من القرآن أن الله عز وجل أمر في آية المائدة بالوضوء على سبيل الوجوب وذكره مرتباً وقد توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءاً مرتباً ولم يتركه ولا مرة واحدة، فدل على وجوبه، وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان بياناً لواجب فهو واجب.‏

‎‎ والمراد بالترتيب هنا هو: الترتيب بين أعضاء الوضوء الأربعة.‏

‎‎ أما الترتيب بين أجزاء العضو الواحد فهو غير واجب بإجماع العلماء.‏

‎‎ مثاله: اليدان فهما عضو واحد من الأعضاء الأربعة التي وردت في آية المائدة، فإذا قدم اليد اليسرى على اليمنى فطهارته صحيحة، وكذلك القدمان.‏

6. الموالاة: ومعناها أنه يجب على المتطهر أن يغسل أعضاء وضوئه في وقت متقارب، ولا يؤخر أحد الأعضاء عن الآخر.‏

‎‎ فلو أخر عضواً حتى نشف العضو الذي قبله فعليه إعادة الوضوء من جديد.‏

‎‎ والموالاة واجبة عند أكثر العلماء، وهي من فروض الوضوء، ودليلها ما روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي ـصلى الله عليه وسلمـ فقال: (ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى ) أخرجه مسلم.‏

‎‎ فلو لم تكن الموالاة واجبة لكفاه غسل ما تركه بلا إعادة الوضوء.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سنن الوضوء : ‏

1. السواك: وهو مستحب باتفاق العلماء.‏

2. التسمية: وهي مستحبة باتفاق العلماء، لكن اختلفوا في وجوبها.‏

3. غسل الكفين ثلاثاً في أول الوضوء: سنة بإجماع العلماء كما حكاه النووي، والمراد بالكف ماهو من مفصل الساعد إلى أطراف الأصابع، فهذه تسمى كفاً.‏

‎‎ أما غسل اليدين كاملة بعد الوجه فهو من فروض الوضوء، فيجب غسل الكفين والذراعين إلى المرفقين.‏

4. البداءة بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه: ودليلها حديث عثمان وفيه (ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ) متفق عليه.‏

5. التيامن: وهو مستحب بإجماع العلماء حكاه ابن قدامة والنووي وغيرهم لحديث عائشة المتفق عليه: (كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله ) متفق عليه. ‏

6. المبالغة في المضمضة والاستنشاق: وهي سنة بلا خلاف بين العلماء ،حكاه النووي إلا للصائم فتكره .‏

7. غسل الأعضاء ثلاث مرات أو مرتين، وهما سنة بلا نزاع بين العلماء لحديث: (مرتين مرتين ) رواه البخاري، ورواية: (ثلاثاً ثلاثا ) رواه مسلم.‏

8. تخليل اللحية: وهو سنة باتفاق العلماء.‏

9. تخليل أصابع اليدين والرجلين: وهو سنة، وعليه العمل عند أهل العلم، لحديث لقيط بن صبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وخلل بين الأصابع ) رواه الترمذي وصححه.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

تفصيل كيفية الوضوء الكامل: ‏

1. أن ينوي الوضوء بقلبه، بدون نطق بالنية، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم - لم ينطق بالنية في وضوئه ولا صلاته، ولا شيء من عبادته، ولأن الله يعلم ما في القلب فلا حاجة أن يخبر عما فيه.‏

2. ثم يسمي فيقول: "بسم الله "‏

3. ثم يغسل كفيه ثلاث مرات.‏

4. ثم يتمضمض ويستنشق بالماء ثلاث مرات.‏

‎‎5. ثم يغسل وجهه ثلاث مرات من الأذن إلى الأذن عرضاً، ومن منابت شعر الرأس إلى أسفل اللحية طولاً.‏

6. ثم يغسل يديه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى المرفقين يبدأ باليمنى ثم اليسرى.‏

7. ثم يمسح رأسه مرة واحدة يـبل يديه ثم يمرهما من مقدم رأسه إلى مؤخره، ثم يعود إلى مقدمه.‏

‎‎8. ثم يمسح أذنيه مرة واحدة يدخل سبابتيه في صماخهما، ويمسح بإبهاميه ظاهرهما.‏

9. ثم يغسل رجليه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى الكعبين يبدأ باليمنى ثم اليسرى.‏

post-24016-0-28579000-1340790097.png

‏ ‏

نواقض الوضوء:

1. ‏ البول والغائط سواء خرج من السبيلين، أو من سائر البدن: والدليل على ذلك إجماع العلماء على ذلك.‏

2. خروج الريح من السبيلين: ودليله إجماع العلماء، حكاه ابن المنذر.‏

3. دم الاستحاضة من المرأة: ينقض الوضوء بإجماع العلماء.‏

4. المذي: وهو ناقض للوضوء بإجماع العلماء.‏

5. الجنون: وهو ناقض بإجماع العلماء.‏

6. الإغماء: وهو ناقض بإجماع العلماء. وهذه النواقض مما أجمع عليها أهل العلم.‏

7. النوم الكثير المستغرق: وهو ناقض للوضوء في الجملة في قول عامة أهل العلم كما قال ابن قدامة، وحكاه ابن هبيرة إجماعاً، لأنه مظنة للحدث، وهو نوع من أنواع زوال العقل، وزوال العقل ناقض للوضوء بإجماع العلماء، حكاه ابن المنذر.‏

‎‎ أما يسير النوم من المتمكن بمقعدته فلا ينقض عند جماهير العلماء من الأئمة الأربعة وغيرهم، لحديث أنس كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون. رواه أبو داود وصححه الدار قطني، وأصله في صحيح مسلم.‏

8. أكل لحم الإبل: ينقض الوضوءعند بعض العلماء ومنهم: الإمام أحمد وابن المنذر وابن خزيمة والبيهقي، وهو قول أهل الحديث كافة.‏

‎‎ وذهب جمهور العلماء ومنهم مالك والشافعي وأبو حنيفة إلى عدم النقض. والراجح أنه ينقض لحديث جابر أن رجلاً سأل النبي ـصلى الله عليه وسلم ـ: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: (نعم توضؤا من لحم الإبل ) رواه مسلم. وقد اتفق علماء الحديث على صحة هذا الحديث، ولعل من الحكم في نقض الوضوءمن أكل لحم الإبل أن في الإبل قوة شيطانية تطفأ بالوضوء.‏

9. مس ذكر الآدمي أو مس فرج المرأة ناقض للوضوء عند بعض العلماء وهو المشهور من مذهب الحنابلة والشافعية وذهب الإمام مالك وأبو حنيفة إلى عدم النقض، وبه قال أحمد في رواية.‏

‎‎ والراجح أنه لا ينقض، لكن يستحب الوضوء خروجاً من الخلاف، وهذا القول رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.‏

10. مس المرأة بشهوة من الرجل، أو مس المرأة الرجل بشهوة يعتبر ناقضاً عند بعض العلماء، وهو ظاهر مذهب أحمد ومالك والفقهاء السبعة والشافعي، وقال أبو حنيفة لا ينقض، وهو قول أحمد في رواية.‏

‎‎ والراجح أنه لا ينقض وهو رواية عن أحمد رجحها شيخ الإسلام ابن تيمية لعدم الدليل الصحيح على النقض .‏

11. خروج الدم والقئ والقيح. وهو مما ينقض الوضوء عند بعض العلماء، كما هو في مذهب الحنفية وعند الحنابلة ينقض كثيره، وذهب الشافعي إلى أنه لا ينقض من ذلك إلا ما خرج من السبيلين، وهو الأظهر إن شاء الله.‏

post-24016-0-25442700-1340790088.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

 

و بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا و باركِ الله فيكِ

و جعله الله في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل خير

لي استفسار بسيط

وأما النجس فهو: ما تغير أحد أوصافه - لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة

 

اذا كان الذي يغير لونه او طعمه او ريحه غير نجس فهل يصح الوضوء به ؟

 

احيانا تكون المياة متغير لونها او طعمها بسبب ما يحدث من تنقية لها بوضع مطهرات او منظفات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاكن الله خيرًا ياحبيبات ، وبارك في حضوركن.

أخيّتي ريماس ، وجزاكِ خيرًا ، ولعلّ في هذا السّؤال إجابة على سؤالكِ :

 

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : في بلادنا كثيراً ما تختلط مياه الشرب بمادة الكلور المطهرة، وهي مادة تغير لون وطعم الماء، فهل يؤثر هذا على تطهيره للمتوضئ؟

فأجاب: تغير الماء بالطاهرات وبالأدوية التي توضع فيه لمنع ما قد يضر الناس، مع بقاء اسم الماء على حاله، فإن هذا لا يضر، ولو حصل بعض التغير بذلك، كما لو تغير بالطحلب الذي ينبت فيه، وبأوراق الشجر، وبالتراب الذي يعتريه، وما أشبه ذلك ، كل هذا لا يضره ، فهو طهور باق على حاله ، لا يضره إلا إذا تغير بشيء يخرجه من اسم الماء، حتى يجعله شيئا آخر، كاللبن إذا جعل على الماء حتى غيره وصار لبنا، أو صار شايا، أو صار مرقاً خارجاً عن اسم الماء، فهذا لا يصح الوضوء به؛ لكونه خرج عن اسم الماء إلى اسم آخر .

أما ما دام اسم الماء باقياً ، وإنما وقع فيه شيء من الطاهرات ؛ كالتراب، والتبن، أو غير ذلك مما لا يسلبه اسم الماء فهذا لا يضره، أما النجاسات، فإنها تفسده إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه، أو كان قليلا يتأثر بالنجاسة، وإن لم تظهر فيه ، فإنه يفسد بذلك، ولا يجوز استعماله" انتهى من "مجموع الفتاوى" (10/19).

 

 

والله أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد لله :) نفع الله بكِ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ اماني الحبيبة على المجهود القيم ونفع بكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تبارك الرحمن . . جزاكن الله خير جزاء يا غاليات و جعله في موازين حسناتكن

نفع الله بكن و جعلكن من أهل الجنة بإن الله . .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-24016-0-44569600-1340790074.png

الدرس الثاني (2)

فقه اللباس

post-24016-0-28579000-1340790097.png

أولا : العورة وسترها :

أ ) 1- العـــورة :

العورة لغة : الخلل في الثّغر وفي غيره.

اصطلاحًا : هي ما حرّم الله كشفه والنّظر إليه، وما حرّم الله كشفه في الصّلاة.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

*أنواعها :

- عورة النّظر هي: ما يجب ستره وعدم إظهاره من الجسم، ويختلف حدّها باختلاف الجنس، وباختلاف العمر،

كما يختلف من المرأة بالنّسبة للمحرم، وغير المحرم.

-العورة في الصّلاة:هي ما يجب ستره في الصّلاة.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

2- الستــــر :

والستر لغة : ما يستر به ، وجمعه ستور ، والسّترة - بضمّ السّين - مثله

واصطلاحًا : تغطية الإنسان ما يقبح ظهوره ويستحى منه ، ذكراً كان أو أنثى أو خنثى على ما سيأتي تفصيله .

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

*أهميتها ومكانتها في الإسلام :

قد لازم الله تعالى بينها وبين التّقوى فقال:{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: 26].

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

*الحكم الشرعي لستر العورة :

واجب عمّن لا يحلّ له النّظر إليها بالاجماع.

والدليل قوله تعالى :{ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ، وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } .

ونهى الله تعالى عباده عن كشفها وسمّى ذلك فتنة، قال تعالى:{يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا} [الأعراف: 27].

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

*الستر في الخلوة :

كما يجب ستر العورة عن أعين النّاس يجب كذلك سترها ولو كان الإنسان في خلوة .ففي الحديث الذي رواه الترمذي وصححه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مما مَلَكَتْ يَمينُكَ"، فَقَالَ أي الراوي- الرّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرّجُلِ؟ قالَ: "إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ"، قلت: فالرّجُلُ يَكُونُ خَالِياً، قالَ: "فَالله أَحقّ أَنْ يستحيا مِنْهُ".

post-24016-0-28579000-1340790097.png

ب- عورة الرجل وعورة المرأة.

1- عورة الرجل:

عورة الرجل لا تختلف في الصلاة وخارجها، بل هي في جميع الحالات ما بين السرة والركبة، والدليل على ذلك ما روى مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي وقال عنه إنه حديث حسن عن جرهد الأسلمي رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بردة قد انكشفت عن فخذي، فقال: غط فخذك فإن الفخذ عورة.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

2-عورة المرأة :

 

1- في الصلاة : أما عورة المرأة الحرة في الصلاة جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين لما رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد وغيرهم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار" .حديث حسن.

 

2- عند المحارم والنساء المُسلمات : فعورة المرأة أمام محارمها كالأب والأخ وابن الأخ هي بدنها كله إلا ما يظهر غالبا كالوجه والشعر والرقبة والذراعين والقدمين ، قال الله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ ) النور/31 .

والمقصود بالزينة مواضعها ،فالخاتم موضعه الكف ، والسوار موضعه الذراع ، والقرط موضعه الأذن ، والقلادة موضعها العنق والصدر ، والخلخال موضعه الساق .

 

* أما عورتها أمام النساء المُسلمات ، فقد اختلف فيه العلماء ، والأرجح فيهم أن تبدي المرأة للمرأة المسلمة ما تبديه لمحارمها.

وتدل عليه الآية السابقة ذاتها :{ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ }

*وأما أمام النساء الكافرات فلا تكشف إلا الوجه والكفين وما يبدو عند المهنة وقصر بعض أهل العلم الجواز على الوجه والكفين فقط.

 

3- وحدود عورة المرأة أمام زوجها: وهي كما قال العلماء أن لا عورات بين الرجل وزوجته ..

 

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-24016-0-28579000-1340790097.png

ج-اللباس الشرعي.

*شروط اللباس الشرعي للمرأة و الأدلة من الكتاب و السنة :

1- استيعاب جميع البدن (على خلاف بين العلماء في الوجه و الكفين ليس هذا موضعه )

2- ألا يكون زينة في نفسه.

3- ألا يكون معطرا و لا مبخرا :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيما امرأة استعطرت فخرجت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" صحيح سنن أبو داود.

5،4- أن يكون فضفاضا لا يصف ، و سميكا لا يشف :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صنفان من أهل النار لم أرهما ........... و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و إن ريحها لتوجد من مسيرة كذا و كذا " رواه مسلم.

6- ألا يشبه لباس الرجل :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة و المرأة تلبس لبسة الرجل " صحيح الجامع _ الألباني.

7- ألا يشبه لباس الكافرات :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من تشبه بقوم فهو منهم " صحيح الجامع _ الألباني ..

 

8- ألا يكون لباس شهرة :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله ثم يلهب فيه النار " صحيح الجامع - الألباني.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

*وأما اللباس الشرعي بالنسبة للرجل يشترط فيه:

1- أن يكون ساتراً ما بين السرة والركبة.

2- أن لا يكون شفافاً بحيث تبدو بشرة العورة تحته بدون تأمل.

3- أن لا يكون ضيقاً بحيث يصف أعضاء العورة.

4- أن لا يكون فيه تشبه بالنساء.

5- أن لا يكون فيه تشبه بالكفار.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

ثانيًا : النظر وأحكامه :

 

حكم غض النظر : واجب ، فالله جل وعلا أمر المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم فقال: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النــور:30}.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد. رواه الترمذي وصححه الألباني.

 

ولكن إذا وجد سبب أو عذر يدعوه للنظر إليها فيجوز له النظر إليها من غير كراهة، كما إذا أراد خطبتها أو كان طيبًا وأراد علاجها ولم توجد طيبة مسلمة.

وعورة المرأة مع الأجنبي غير المسلم هي جميع جسدها بما في ذلك الوجه والكفين.

post-24016-0-28579000-1340790097.png

 

ثالثا : مايباح من الزينة ومايحرم :

أـ زينة مباحة: وهي كل زينة أباحها الشرع وأذن فيها للمرأة لكل ما فيه إظهار جمالها، ويدخل في ذلك لباس الحرير، والحلي، والطيب [العطر]، وغير ذلك, (أمام المحارم فقط).

 

ب ـ زينة مستحبة: وهي كل زينة رغب فيها الشارع، وحث عليها، ويدخل في هذا القسم سنن الفطرة كالسواك، ونتف الإبط، والاغتسال ونحو ذلك.

عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عشرٌ من الفطرة : قصُّ الشارب ، وإعفاءُ اللحية ، والسِّواك ، واستنشاقُ الماء ، وقصّ الأظفار ، وغسل البراجِم ، ونتفُ الإبط ، وحلقُ العانة ، وانتقاص الماء " ( رواه مسلم ، الحديث رقم 604 ، ص 125 ) .

 

ج ـ زينة محرمة: وهي كل ما حرم الشارع، وحذر منه ونهى عنه وزجر فاعله، ومما تعتبره النساء زينة، كالنمص والوصل للشعر، ومشابهة الكافرات أو الرجال ونحو ذلك.

قال صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الواشمات ، و المستوشمات ، و النامصات ، و المتنصمات ، و المتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله"

المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5104 .خلاصة حكم المحدث: صحيح.

 

*ويُحرم على الرجل لبس الذهب والحرير، روى أبو داود (4057) والنسائي (5144) وابن ماجه (3595) عن عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ النَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ : ( إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ).

انتهى الدرس بحمد الله وتوفيقه ،، سُبحانك اللهمَّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

post-24016-0-25442700-1340790088.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ اماني الحبيبة على المجهود القيم ونفع بكِ

وبوركتِ راماس الحبيبة :) أسعد بحضوركِ دومًا.

 

تبارك الرحمن . . جزاكن الله خير جزاء يا غاليات و جعله في موازين حسناتكن

نفع الله بكن و جعلكن من أهل الجنة بإن الله . .

 

وجزاكِ خيرًا ياغالية ، اللهمَّ آمين وإيَّاك يارب :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ اماني القلب الحبيبة

فوائد قيمة لا حرمكِ المولى الاجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

بارك الله فيك أماني القلب الغالية على العلومات و جعله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة

هل من الممكن شرح ما لونته بالأحمر؟

 

وأما أمام النساء الكافرات فلا تكشف إلا الوجه والكفين وما يبدو عند المهنة

 

جزاكِ الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ اماني القلب الحبيبة

فوائد قيمة لا حرمكِ المولى الاجر

 

وبوركتِ ياغالية ، وجزاكِ خيرًا لمروركِ.

اللهمَّ آمين يارب العالمين.

 

السلام عليكم

بارك الله فيك أماني القلب الغالية على العلومات و جعله في ميزان حسناتك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك فيكِ ياغالية لمروركِ ، اللهمَّ آمين.

جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة

هل من الممكن شرح ما لونته بالأحمر؟

 

وأما أمام النساء الكافرات فلا تكشف إلا الوجه والكفين وما يبدو عند المهنة

 

جزاكِ الله خيرًا

وجزاكِ خيرًا ياسمين الغالية ، تفضلي معي هذه الفتوى ووردَ فيها :

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=1265

وأما عورة المرأة أمام المحارم، فيجوز أن تكشف أمامهم ما يبدو عند المهنة- أى عندما تقوم بأداء أعمالها في البيت مثل الساقين والذراعين والرقبة والنازل من الشعر. والله أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل خير

احب كثيرا دروس الفقه

ولي بعض الاسئلة

 

 

العورة لغة : الخلل في الثّغر وفي غيره

 

ماهو الخلل في الثغر؟ ممكن توضيح مبسط ؟

 

ذكرتي ان عورة الرجل بين السرة والركبة

مابينهما فقط؟ يعني هل ظهور الركبة كما في ماتشات الكورة مثلا محرم؟

 

 

اخر سؤال

"لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار" .حديث حسن.

 

فهل تقبل صلاة الحائض من الاساس؟

 

ام المقصود هو الوصف فقط بما ان المراة فقط التي تحيض؟

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل خير

احب كثيرا دروس الفقه

ولي بعض الاسئلة

 

 

العورة لغة : الخلل في الثّغر وفي غيره

 

ماهو الخلل في الثغر؟ ممكن توضيح مبسط ؟

 

ذكرتي ان عورة الرجل بين السرة والركبة

مابينهما فقط؟ يعني هل ظهور الركبة كما في ماتشات الكورة مثلا محرم؟

 

 

اخر سؤال

"لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار" .حديث حسن.

 

فهل تقبل صلاة الحائض من الاساس؟

 

ام المقصود هو الوصف فقط بما ان المراة فقط التي تحيض؟

جزاك الله خيرا

 

وجزاكِ الله خيرًا يا غالية :)

أسعد بكِ هنا وبأسئلتكِ أسعد الله قلبك ، نسأل الله أن يفقهنا جميعًا في الدّين.

 

بخصوص سؤالك الأول فأبحثُ عن إجابته بإذن الله.

أمّا سؤالك الثاني فهذه فتوى تفضلي :

http://www.islamweb....twaId&Id=162469

 

أما سؤالك الأخير .. فقد ذُكر هنا :

http://www.taimiah.o...d=946&node=3569

الحائض المراد بها البالغ، والمرأة إذا بلغت يعني: ذكر الحيض... بلوغها، يعني: يكون بالحيض، ويكون بغيره، لكن لما كان هو الأغلب أو الأسبق.

فهو كما قلتِ وصفٌ لها فقط ، والله تعالى أعلى وأعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله امانى خير الجزاء

وجعله فى ميزان حسناتك

لى تعليق ممكن

قلت ان عورة الرجل في الصلاه كفي غيرها من السره للركبه

وحسب علمى انه لا يجوز صلاة الرجل وهو عارى الكتفين

وفي حديث في ذلك انظرى هنا

http://islamqa.info/ar/ref/125425

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل خير

وبالنسبة للفتوى ما فهمته هو ان السرة والركبة ليسا بعورة ولكني احترت هل الفخذ عورة ام لا

اشكرك لاهتمامك

 

فهذاا ما اختلف فيه العلماء ياغالية ، ولكن "ذهب بعض أهل العلم إلى أن الفخذ ليس بعورة ولكنه قول مرجوح، والصواب الذي دلَّت عليه الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه عورة"* [ من فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله ]

 

جزاكِ الله امانى خير الجزاء

وجعله فى ميزان حسناتك

لى تعليق ممكن

قلت ان عورة الرجل في الصلاه كفي غيرها من السره للركبه

وحسب علمى انه لا يجوز صلاة الرجل وهو عارى الكتفين

وفي حديث في ذلك انظرى هنا

http://islamqa.info/ar/ref/125425

 

وجزاكِ خيرًا ياغالية.

غاليتي الفتوى تقول هنا:

واختلفوا في وجوب ستر العاتق ، وهو ما بين الكتف والعنق ، فذهب الجمهور إلى عدم الوجوب ، وذهب الحنابلة إلى أنه واجب في صلاة الفرض خاصة ، ولا تصح الصلاة إلا به.

 

ولكِ أن ترجعي إلى معن الجمهور هنا:

http://almeshkat.net...ead.php?t=74056

 

بل إنّ في ذات الفتوى التي أتيتِ بها :

والحاصل : أنه لا يجب على الرجل ستر كتفه ولا عاتقه في الصلاة ، ولكن يستحب ذلك تزينا وتجملا وتعظيما للصلاة وللوقوف بين يدي ربه جل وعلا ، فإن صلى عاري الكتفين أو العاتقين صحت صلاته .

والله أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً يا أماني و جعله في ميزان حسناتكِ

 

بانتظار درس الفقه للأسبوع الثالث ^^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×