اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

أحَادِيثٌ [شَعْبَانِيّة] وَ نَفَحَاتٌ [رَمَضَانِيّة ]ْ~♥\

المشاركات التي تم ترشيحها

(6)

 

الحديث السادس :

 

post-36649-0-34379600-1365758553.png

 

أيا زَهرَ الروضِ .. صَحيفَتكِ تُرفَعfasel.gif

 

وهو الشهر الذي فيه تُرفع الأعمال إليه سبحانه وتعالى؛ فقد روى الترمذي والنسائي عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ من حديث النبي صلي الله عليه وسلم \" .. وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ\"؛ ففي هذا الشهر يتكرَّم الله على عباده بتلك المنحة عظيمة؛ منحة عرض الأعمال عليه سبحانه وتعالى، وبالتالي قبوله ما شاء منها، وهنا يجب أن تكون لنا وقفة تربوية ، فإن شهر شعبان هو الموسم الختامي لصحيفتك وحصاد أعمالك عن هذا العام ، فبم سيُختم عامك؟ ثم ما الحال الذي تحبين أن يراك الله عليه وقت رفع الأعمال؟ وبماذا تحبين أن يرفع عملك إلى الله ؟ هي لحظة حاسمة في تاريخ المرء، يتحدد على أساسها رفع أعمال العام كله إلى المولى تبارك وتعالى القائل \" إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه \" ، فهل تحبين أن يرفع عملك وأنت في طاعة للمولى وثبات على دينه وفي إخلاص وعمل وجهاد وتضحية ، أم تقبلين أن يرفع عملك وأنت في سكون وراحة وقعود وضعف همة وقلة بذل وتشكيك في دعوة وطعن في قيادة ، راجع نفسك أخي الحبيب وبادر بالأعمال الصالحة قبل رفعها إلى مولاها في شهر رفع الأعمال.

وكان الضحاك ـ رحمه الله ـ يبكي آخر النهار ويقول:

"لا أدري ما رُفِع من عملي, يا من عمله معروض على مَن يعلم السر وأخفي لا تبهرج، فإن الناقد بصير".

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

فـائــدfasel.gifة:

ورفع الأعمال إلى رب العالمين على ثلاثة أنواع:-

النوع الأول: أن تُرفع الأعمال على الله تعالى رفعاً عاماً كل يوم

كما في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبى هريرة tأن النبيr قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر, ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم -وهو أعلم بهم-؟ كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يُصلُّون وأتيناهم وهو يُصلُّون"

 

النوع الثاني: رفع الأعمال إلى الله تعالى يوم الاثنين والخميس، وهذا عرض خاص غير العرض العام كل يوم

فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده: "أن رسول اللهr كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له (أي سُئل عن ذلك): قال: إن الأعمال تُعرض كل اثنين وخميس فيُغْفَر لكل مسلم ـ أو لكل مؤمن ـ إلا المتهاجرين، فيقول أَخِّرهما"

 

النوع الثالث: هو رفع الأعمال إلى الله تعالى في شعبان

كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد والنسائي عن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ أن النبيr قال عن شهر شعبان:

"وهو شهر تُرفع الأعمال فيه إلى رب العالمين U فأحبُّ أن يُرْفَع عملي وأنا صائم"

ورفع الأعمال إلى الله تعالى مع كونه صائماً أدعى إلى القبول عند الله تعالى ـ كما مرّ بنا ـ

post-36649-0-98310900-1365758566.png

تطبيق عمليfasel.gif:

 

الاستعداد لقيام الليل ولو بركعات قليلة : وتبدأ صلاة الليل بعد صلاة العشاء حتى أذان الفجر ،فيستحب أن يدرب المسلم نفسه على صلاة الليل ولا ننسى قول النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :«مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنَ قَرَأَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ» "أي من المكثرين من الأجر والثواب، مأخوذ من القنطار، وهو المال الكثير."(: إن التنافس نزعة متأصلة في داخل كل إنسان، وتعني التسابق نحو النفيس من الأمور في نظر المتنافسين{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133]،

فلنستعد في هذا الشهر بالتنافس في تحصيل الثواب والأجر ولا نتكاسل ونرتمي في أحضان شياطين الأنس والجن ،رُوي عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: "إن الله -عز وجلَ- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا، وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته"

post-36649-0-98310900-1365758566.png

نفحة رمضانية

fasel.gif:

 

في سائر الأيام نبدا بهمة ثم تقل هممنا تدريجيا حتى النهاية

لكن في رمضان الأمر مختلف أجعلي الهمة تصاعدية

في أول يوم رمضاني قوية وفي اليوم الثاني

 

تزيد وفي اليوم الثالث أكثر وهكذا حتى إذا ما انتهى رمضان

وإذ بك قد بلغت النصب والجهد كله لرمضان.

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png


     

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلمات جميلة، وكم تبعث في نفسي الهمّة

بارك الله فيكِ سندس الحبيبة ولا حرمكِ الله الأجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

(7)

الحديث السابع :

post-36649-0-34379600-1365758553.png

أيّا روض الزهر .. لا تغفلي عن الشهر ِ

 

- شعبان بين رجب وشهر رمضان ؛ تغفل الناس عنه ، ترفع فيه أعمال العباد ، فأحب أن لايرفع عملي إلا وأنا صائم

الراوي: أسامة بن زيد المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3711

خلاصة حكم المحدث: حسن

 

وإذا غفل الناس عن شعبان، لم يكن للمؤمنين أن يغفلوا عنه، فإن المؤمنين مُقْبِلون دوماً على ربهم، لا يغفلون عن ذكره، ولا ينقطعون عن عبادته، فهو سبحانه الذي يُدبِّر شئونهم، ويصلح أحوالهم، ويأخذ بنواصيهم إليه أخذ الكرام عليه, فالمؤمنون يعلمون أن البعد عن الله سبب الشقاء والخسران،

كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } (المنافقون:9).

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

أيّ أخيتي

fasel.gif:

المؤمنات يزددن طاعة وعبادة كذلك في وقت الهرج, وحين يغفل الناس

ففي هذا الشهر الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:

"ذلك شهر يغفل الناس عنه"

ينبغي للمؤمنات أن يكن في شأن غير شأن الناس, الذين هم أهل الغفلة.

كما قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ:

"المؤمن في الدنيا كالغريب، لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزِّها، له شأن وللناس شأن".

فعلى المؤمنات في وقت الغفلة أن يزددن قرباً وطاعة لله تعالى، وهذا ما كان يَحثُّ عليه النبيصلى الله عليه وسلم.

واعلمي أختي الحبيبة... أن العمل وقت الغفلة محبوبٌ لله تعالى, لذا حثَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

 

 

واعلمي أختي الحبيبة... أن العمل على طاعة الله وقت غفلة الناس له فوائد منها:-

1. أنه أعظم للأجر:

فالعبادة في وقت غفلة الناس أشق على النفس، وأعظم الأعمال وأفضلها أشقها على النفس، وسبب ذلك أن النفوس تتأسى بمن حولها فإذا كثرت يقظة الناس وطاعاتهم كثر أهل الطاعة لكثرة المقتدين بهم فسهلت الطاعات، وإذا كثرت الغفلات وأهلها تأسى بهم عموم الناس فيشق على نفوس المستيقظين طاعاتهم لقلة من يقتدون بهم فيها " (لطائف المعارف صـ 183)

فتضاعف أجر الذين يتفردون بطاعة الله في وقت لا يجدون فيه معين، وتكثر فيه الغفلة، ويعم البلاء، ويكثر الفساد، فهؤلاء الغرباء الذين دعا لهم النبي r فقال كما عند الإمام مسلم وأحمد:

" بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء " ـ وفي رواية:" قيل ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس" ـ وفي رواية:" يصلحون ما أفسد الناس " (السلسلة الصحيحة: 1273)

 

 

2. ومن فوائد العمل وقت غفلة الناس أنه يدفع البلاء:

يقول ابن رجب في "لطائف المعارف":

" إن المنفرد بالطاعة من أهل المعاصي والغفلة قد يُدفع به البلاء عن الناس كلهم، فكأنه (أي المنفرد بالطاعة في وقت الغفلة ) يحميهم ويدافع عنه.

، وقد قيل في تأويل قوله تعالى: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ } (البقرة: 251)

أنه يدخل فيها دفعه عن العصاة بأهل الطاعة.

وهناك جملة من الآثار تشهد لهذا المعنى، ذكرها ابن رجب ـ رحمه الله ـ في "لطائف المعارف" صـ 84، 85، لكن لا تخلو من مقال منها:

ما جاء في الأثر: " إن الله يدفع بالرجل الصالح عن أهله وولده وذريته ومن حوله"

وفي بعض الآثار يقول الله - عز وجل - :" أحب العباد إليَّ المتحابون بجلالي، المشَّاءون في الأرض بالنصيحة، الماشون على أقدامهم للجُمُعات، المتعلقة قلوبهم بالمساجد، والمستغفرون بالأسحار، فإذا أردت إنزال عذاب بأهل الأرض، فنظرت إليهم صرفت العذاب عن الناس"

وأخرج الطبراني في الكبير والبيهقى والبزار بسند فيه مقال عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وةسلم - قال:" مهلاً عن الله مهلاً فلولا عباد ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع ؛ لصب عليكم العذاب صباً."

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

تطبيق عملي fasel.gif:

الاستعداد بتلاوة القرآن: بأن يتدرب كل من كان هاجرا للقرآن على ورد يومي ولو يسير حتى يستعد للشهر الكريم بهمة ختم القرآن ولو مرة على الأقل في هذا الشهر المبارك ، لأن ، هذا الشهر هو شهر القران الذي أنزل فيه {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185] ، وكان جبريل يعرض القرآن فيه على رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ،فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، حَتَّى يَنْسَلِخَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

نفحات رمضانيّة fasel.gif:

هاهي نفحات رمضان تطل علينا .. اسأل الله ان يبلغنا وإياكم شهر الرحمة و الغفران ..

لا ننتظر لأحد ان يضيء دروبنا إلى رمضان ..

فلتكن الهمم عالية تفوق أعالي السماء ..

 

رمــضان .. فرحة للمسلمين أجمع ,, يملأ الدنيــا علينا بـ /

صلاة وذكر ,, وقراءة ودعاء ..

ووقفات بين يدي لله - عز وجل - حيثُ الـ خشوع , والــ بكاء , والــ خشية من رحمته

سبحانه وتعالى ..

 

لنملأ دنيــا رمضان نوراً وبركة, وعلماً وضياء ..

post-36649-0-98310900-1365758566.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الغالية وباركَ فيكِ

جعله الله في موازين حسناتكِ ولا حرمكِ الله الأجر

اللهم بلغنا رمضان :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا سندس ونفع الله بكِ

 

أسأل الله تعالى أن يبارك لنا في أوقاتنا

 

لا أدري كيف سيكون حالي في هذا الشهر الفضيل ومع الاولاد وخاصة التوأم!

 

الله يهدي أحوالهم ويصلح حالهم ويهديهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الغالية وباركَ فيكِ

جعله الله في موازين حسناتكِ ولا حرمكِ الله الأجر

اللهم بلغنا رمضان :)

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وأنت من أهل الجزاء نور الحبيبة

اللهم بلغنا رمضان وإيّاك ِ يا حبيبة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا سندس ونفع الله بكِ

 

أسأل الله تعالى أن يبارك لنا في أوقاتنا

 

لا أدري كيف سيكون حالي في هذا الشهر الفضيل ومع الاولاد وخاصة التوأم!

 

الله يهدي أحوالهم ويصلح حالهم ويهديهم

 

وأنت من أهل الجزاء مسلمة الحبيبة

أنصحك ِ بوضع جدول لك ِ تتبعيه حتى تري أي الأوقات التي تكونين فيه فارغة .للتستغليها بقراءة القرآن

أما التسبيح والذكر فأبقيه على لسانك في كل حال .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

(8)

 

الحديث الثامن

 

أيا روض الزهر .. إيّاك والصوم بعد النصف من شعبان fasel.gif:

post-36649-0-34379600-1365758553.png

 

لا صومَ بعد النصفِ من شعبانَ حتى رمضانَ

الراوي: أبو هريرة المحدث:الطحاوي- المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 2/82

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

إذا انتصف شعبان فلا صوم حتى رمضان

الراوي: أبو هريرة المحدث:ابن حبان - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 56

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

post-36649-0-98310900-1365758566.png

فائدة fasel.gif:

 

«إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان » . ويوجد حديث آخر خرجه السيوطي برقم (8757) ، صحيح، وحققه الألباني في صحيح الجامع برقم (4638) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كانت أحب الشهور إليه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصومه، شعبان ثم يصله برمضان » فكيف نوفق بين الحديثين؟.

ج: بسم الله والحمد لله، وبعد فقد كان النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يصوم شعبان كله وربما صامه إلا قليلا، كما ثبت ذلك من حديث عائشة وأم سلمة. أما الحديث الذي فيه النهي عن الصوم بعد انتصاف شعبان فهو صحيح، كما قال الأخ العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني، والمراد به النهي عن ابتداء الصوم بعد النصف، أما من صام أكثر الشهر أو الشهر كله فقد أصاب السنة. والله ولي التوفيق."

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

تطبيق عملي fasel.gif:

 

أيّ أخيتي

واظبي على صلاة الضُحى ، فإنها من وصايا الرسول - صلى الله عليه وسلم -

لأصحابه فكما روي أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

 

أوصاني خليلي بثلاثٍ، لا أدعُهنَّ حتى أموتَ : صومُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وصلاةُ الضحى، ونومٌ على وِترٍ .

 

الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1178

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

 

التنافس في كسب الأجر وتحصيل الحسنات. والراغب في جنة الخلد يجب عليه العمل بجد ومثابرة وإخلاص حتى يحظى بالغفران والجائزة ،وقد أمرنا الله بذلك فقال:-عز وجلَ- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا، وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته" "أي: كان سرور المقبول يشغله عن اللعب، وحسرة المردود تسدّ عليه باب الضحك."

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

 

نفحات رمضانيّة:fasel.gif

رمضان موسم البر والإحسان،

حيث تتدفق أيدي المؤمنين بالعطايا,

وتود نفوسهم بالسخاء،

فتتآلف قلوب الأغنياء والفقراء،

ويضمحل البغض والخصام,

وتسطع أنوار الفضيلة ومحاسن الأخلاق,

وتتلاشي الرذيلة ومساوئ الأخلاق..

فإذا بالشفاء تستعذب الكلمة الطيبة والبسمة الصادقة..

وإذا القلوب تهفو إلى مواقع المعروف,

وتنداح إلى العمل الصالح.. وإذا النفوس تأنس بالخير والبر والإحسان..

وإذا بالجوارح تسعى في سبيل الطاعة..

يراقب الصائم كل كلمة يقولها أو نظرة ينظرها أو تصرف يتصرفه أو فكرة تخامره أو خفقة يخفقها..

وكل شعور أو إحساس في أعماقه.. يراقب كل ذلك؟

هل هو على طريق محمد؟ هل للصيام في لسانه أدب, وفي أعماقه توجيه؟

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(9)

 

الحديث التاسع :

 

أيا روض الزهر .. لا تستقبلي رمضان بالصيام :

 

post-36649-0-34379600-1365758553.png

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، حافظ السنة وحبيب المؤمنين ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين ، إلا من كان يصوم صوما فليصمه ) متفق عليه .

post-36649-0-98310900-1365758566.png

فيا أخيّة ها قد حان وقت الحصاد :

 

نعم هو شهر السقي والتعهد والتفقد لما قام به المسلم في سابق أيامه حتى يجنى الحصاد بعده ،

قال أبو بكر البلخي: \" شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع\"

وقال أيضا : \"مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر\"

ومن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان ،

ولذلك كان تسابق السلف الصالح على هذا المر واضحاً ،

قال سلمة بن كهيل كان يقال :

شهر شعبان شهر القراء ،

وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر القراء ،

وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن ،

فأدرك زرعك أختي الحبيبة في شهر شعبان وتعهده بالسقي وتفقده ألا يصاب بالجفاف .

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

تطبيق عملي ّ :

 

المواظبة على صلاة الضحى فكما يقول الحبيب المصفى - صلى الله عليه وسلم :

لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب قال وهي صلاة الأوابين

 

الراوي: أبو هريرة المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/321

خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

 

والمواظبة على صلاة الوتر فكما قال محمد - صلى الله عليه وسلم -

 

إنَّ اللهَ قدْ أمدَّكم بصلاةٍ هِيَ خيرٌ لَكم مِن حُمُرِ النَّعَمِ مَا بَينَ صلاةِ العِشَاءِ إلى طلوعِ الفجرِ الوَتْرُ الوَتْرُ مَرَّتَينِ

 

الراوي: خارجة بن حذافة العدوي المحدث:العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 7/17

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح .

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

تفحاتٌ رمضانيّة :

 

قال الحسن البصري رحمه الله: (إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته لمرضاته, فسبق قوم, ففازوا, وتخلف آخرون, فخابوا.. فالعجب من اللاعب في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون, ويخسر المبطلون).

ولقد حكى عن علي رضي الله عنه أنه كان يقوم في آخر ليلة من رمضان, ويقول:

(يا ليت شعري من هذا المقبول فنهينه، ومن هذا المحروم فنعزيه).

ولقد قال العقلاء: كل ما لا يثمر من الأشجار في أوان الثمار, فإنه يقطع ثم يوقد في النار، ومن فرط في الزرع وقت البدار لم يحصد يوم الحصاد إلا الندم والخسارة.

ترحل شهر الصبر وا لهفاه وانصرما

واختص بالفوز في الجنات من خدما

وأصبح الغافل المسكين منكسرا

تراه يحصد إلا الهم والندما

يا من ذقت اللذة والحلاوة في رمضان, هل تقبل غيرها بعد أن أراك الله إياها..

وفقك لها جودا بجود وإحسانا بإحسان.

لذة الطاعة.

 

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إلى هُنا تنتهي رحلتنا في :

\

أحَادِيثٌ [شَعْبَانِيّة] وَ نَفَحَاتٌ [رَمَضَانِيّة ]ْ~♥\

نسأل الله أن تستفدن منها وتتقبلنها منا .

سائلين المولى عز وجلّ دعواتٌ تُصلح حالنا .

وإلى لقاء قريب بإذن الله ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحلة جميلة ورائعة

جزاكِ الله خير الجزاء سندسة الحبيبة وبارك بك

ونسأل الله ان ينفع بتلك الصفحات وما تحويها من أحاديث عطرة

اللهم بلغنا رمضان وتقبله منا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×