اذهبي الى المحتوى
*أم رقية*

مسابقة وتشامخت في الأكوان انتصارات رمضان.

المشاركات التي تم ترشيحها

متى ميعاد السؤال الثالث ؟؟؟؟؟؟

وعلى اي اساس يتم الفوز في هذه المسابقة ؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

حياكن الله

وجزاكِ الله خيرا لوتس @@اللوتس رآجية الجنة

ولا حرمك الأجر خالتو @@منال كامل

الله يعزك أم رقية الحبيبة @@*أم رقية*

 

تم إرسال الإجابة للسؤال الثالث على بريد الحبيبة مقصرة

 

جزاكن الله الجنة ^__^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال الثالث تم وضعه يا بسومة و جاوبت الآن عليه @@بسمة الامل بهمسة الالم

أطلعي فوق شوية حتلاقي الأخت مقصرة دوما وضعته بالتوفيق يا قمراية ^__^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#003d42']

 

post-34026-0-74962000-1372112926.png

 

 

لما كان من بنود صلح الحديبية أن من أراد الدخول في حِلْف المسلمين دخل، ومن أراد الدخول في حلف قريش دخل، دخلت خزاعة في عهد الرسول ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، وقد كانت بين القبيلتين حروبٌ وثارات قديمة، فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم، فأغاروا عليها ليلاً، فاقتتلوا، وأصابوا منهم، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح والرجال، فأسرع عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة، وأخبر النبي بغدر قريش وحلفائها.

أرادت قريش تفادي الأمر، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة لتجديد الصلح مع المسلمين، ولكن دون جدوى؛ حيث أمر رسول الله المسلمين بالتهيُّؤ والاستعداد، وأعلمهم أنه سائر إلى مكة، كما أمر بكتم الأمر عن قريش من أجل مباغتتها في دارها.

 

 

post-34026-0-62167600-1372112974.png

 

 

 

وفي العشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة، في عشرة آلاف من الصحابة بقيادة رسول الله ، بعد أن استخلف على المدينة أبا ذر الغفاري ، ولما كان بالجحفة لقيه عمُّه العباس بن عبد المطلب، وكان قد خرج بأهله وعياله مسلمًا مهاجرًا.

 

post-34026-0-62167600-1372112974.png

 

 

وركب العباس بغلة رسول الله البيضاء، يبحث عن أحدٍ يبلِّغ قريشًا لكي تطلب الأمان من رسول الله قبل أن يدخل مكة، وكان أبو سفيان ممن يخرج يتجسّس الأخبار، فوجده العباس، فنصحه بأن يأتي معه ليطلب له الأمان من رسول الله ، فجاء به راكبًا معه، حتى أدخله على رسول الله، فقال له الرسول: "ويحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟... ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟". فقال العباس: ويحك أسلم! فأسلم وشهد شهادة الحق، ثم أكرمه الرسول فقال: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن".

 

post-34026-0-62167600-1372112974.png

 

 

ولما تحرك الجيش للدخول أمر رسول الله العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي؛ حتى تمر به جنود الله فيراها، فمرّت القبائل على أبي سفيان، والعباس يخبره بها، حتى مر رسول الله في كتيبته الخضراء، فيها المهاجرون والأنصار، فقال أبو سفيان: سبحان الله! ما لأحدٍ بهؤلاء قبل ولا طاقة. ثم أسرع إلى قومه، وصرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش، هذا محمد، قد جاءكم فيما لا قِبل لكم به. فتفرق الناس إلى دورهم، وإلى المسجد. ودخل رسول الله متواضعًا لله الذي أكرمه بالفتح، وكان قد وزَّع جيشه إلى مجموعات أو كتائب؛ احتياطًا لأي مواجهة.

 

 

post-34026-0-62167600-1372112974.png

 

 

ودخل الجيش الإسلامي كلٌّ حسب موضعه ومهامه، وانهزم من أراد المقاومة من قريش، ولم يستطع الصمود أمام القوى المؤمنة، ثم دخل رسول الله المسجد الحرام والصحابة معه، فأقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه، وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا، فجعل يطعنها بقوس في يده ويكسرها، ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49]، والأصنام تتساقط على وجوهها، ثم طاف بالبيت.

 

ثم دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، فأمر بها ففُتحت، فدخلها فرأى فيها الصور فمحاها، وصلى بها، ثم خرج وقريش صفوفًا ينتظرون ما يصنع، فقال: "يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟" قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم. قال: "فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوانه: {لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ}، اذهبوا فأنتم الطلقاء".

 

وأعاد المفتاح لعثمان بن طلحة، ثم أمر بلالاً أن يصعد الكعبة فيؤذن، وأهدر رسول الله يومئذٍ دماء تسعة نفر من أكابر المجرمين، وأمر بقتلهم وإن وُجدوا تحت أستار الكعبة.

 

اذكري اسم هذه المعركة

 

بالتوفيق يا حبيبات

 

 

 

post-34026-0-46642100-1372113154.png

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا هون راح أرسل الجواب لمقصقة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#003d42']

post-34026-0-94105700-1371426703.png]

 

 

 

 

post-34026-0-78101500-1371426729.png

 

وقعت في رمضان سنة 463هـ بين المسلمين ممثلين في دولة السلاجقة، وبين الإمبراطورية الرومية في قسمها الشرقي - ما يؤكد ذلك الصراع المحتدم حتى الآن.

 

ووهذه المعركة -كما تروي الأدبيات التاريخية الإسلامية- بدأت بمغامرة تصور فيها رومانوس قائد الروم أنه قادر على تحرير أراضي روما الشرقية من سلطان الدولة السلجوقية التي امتدَّ سلطان الإسلام الروحي بفضلها على ربوع بلدان الإمبراطورية الرومية الشرقية، فحشد ما يقرب من 100.000 أو 200.000 حسب الرواية الإسلامية.

واستطاع ألب أرسلان أن يخطف المبادرة بضربة حققت له تقدمًا أوليًّا في المعركة، غير أن ألب أرسلان على الرغم من طلائع النصر التي بدأت في الظهور ظلَّ جزعًا خائفًا من تفوق الروم عددًا وعدةً؛ مما دعاه إلى طلب الهدنة التي رفضها أرمانوس، وفَهِم منها خوف المسلمين وتهيبهم لقاءَه، فردّ عليه ردًّا يحمل قدرًا من السخرية والاستعلاء، فقرر السلطان المضيَّ في المعركة، فصلَّى بجنده ظهر الجمعة، وبكَى وخضع خشوعًا وتأثرًا، ولبس البياض، وتحنَّط الجنود استعدادًا للموت في المعركة، فجاهد مكفَّنًا حتى أظفره الله تعالى على عدوِّه، وأُسر أرمانوس الذي تكبَّر على المسلمين، وسخر منهم عند طلب الهدنة.

وفي هذه المعركة تتجلَّى أمور كثيرة، أهمها: أنه لا يصح التردد لحظةً في دفع صائلة العدو المتقدم نحو ديار المسلمين بأية وسيلة؛ حمايةً لبلدان الإسلام، وحمايةً لدماء المسلمين وإعراضهم، ويكون الدفاع إذن فرضَ عين لا مجالَ للنكول عنه، وهو الأمر الذي قام به ألب أرسلان عندما رفض العدوُّ الهدنةَ التي عرضت عليه، فاستعان المسلمون بالله سبحانه وتعالى، ولم يرعَوا جانب أنهم أقل عددًا وأضعف جندًا، ولم يؤثِّر ذلك في اختيار توقيت المعركة وهو يوم الجمعة، وفي تفسير ذلك يقول ابن كثير في البداية والنهاية 16/26:

"وخاف من كثرة المشركين، فأشار عليه الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري بأن يكون وقت الوقعة يوم الجمعة بعد الزوال (بعد الظهر) حين يكون الخطباء يدعون للمجاهدين، فلما كانت المواجهة نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عز وجل ومرَّغ وجهَه في التراب، ودعا الله واستنصره، فكان نصر الله تعالى".

في جنس الخبر تتضح ملازمة النظر العباديّ لعمليات الجهاد، أيًّا كان جنس المجاهدين المسلمين، عربًا أو غير عرب، ثم تأمل استشارته للعلماء والفقهاء، التي طالما جلبت إلى الحضارة الإسلامية كل خير، ولم تغِب إلا وغاب معها كثير من الخير الذي كان.

لم يكن المجاهدون المسلمون يريدون الاستطالة بمعاركهم في الأرض، أو التكبر وتكوين الإمبراطوريات، يظهر ذلك في مشهد الذلة الرائع الذي صنعه سلطان المسلمين عندما نزل عن فرسه ومرَّغ وجهه في التراب؛ إعلانًا منه أنه متذلل لله سبحانه، عابد طائع له.

وإضافةً إلى ذلك استطاع الإسلام أن يؤسس أخلاق التسامح في كل الأجناس التي انتمت إليه، فعلى الرغم من شهرة الترك والتتر والسلاجقة العسكرية وقوتهم المادية التي دأب على تصويرها الغرب الصليبي، فإن مشهد أسر أرمانوس بين يدي الملك ألب أرسلان يدلك دلالة قاطعةً على تملُّك فضيلة التسامح في نفس المجاهدين المسلمين؛ حيث تحكي كتب التاريخ أنه لما وقف أرمانوس بين يدي الملك ألب أرسلان قال له: لو كنت أنا الأسير بين يديك، ماذا كنت تفعل؟ قال: كل قبيح. قال: فما ظنك بي؟ قال: تقتلني وتشهرني في بلادك. فعفا عنه الملك.. هذا الموقف السامي يحمل في طياته أكبرَ ردٍّ على مَن يتهمون حركة الفتوحات وينالون منها.

لقد كان الجهاد عند المسلمين عبادةً، ولم يكن في يوم من الأيام استطالةً على أحد باسم القوّة، ملكوا فسامحوا؛ لأنهم كانوا يسيرون باسم الله حقًّا، يريدون إسعاد الخلق

بدلالتهم على ربهم.

 

اذكري اسم هذه المعركة

بالتوفيق يا حبيبات

post-34026-0-53115900-1371426828.png

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم ارسال الاجابة :))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم إرسال الإجابة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×