اذهبي الى المحتوى
مُقصرة دومًا

صفحة مُسابقة طريقك إلى الجنان في تدبر القرآن

المشاركات التي تم ترشيحها

Tareek-C.png

 

السؤال السادس

 

 

قال تعالى:{أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} [البقرة: 19].

 

 

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

قال تعالى:{أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ

 

مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} [البقرة: 19].

 

 

شبه المولى عزوجل المنافقين في ترددهم بين الحق والباطل مثلما شبههم بالنار في السؤال الماضي شبههم بالصيب و هوالمطر الذي ينزل بكثرة وفيه ظلمات أي ظلمات اللليل أو المطر أو السحاب وقيل هذه الظلمات هي ظلمات الكفر والنفاق ورعد وبرق فحينما يسمعون الصواعق يضعون أصابعهم في ءاذانهم خشية الموت وحذرا ولكن الله محيط بهم وعليم بهم وبأحوالهم وما في نفوسهم...فهم لا يريدون أن يسمعوا ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم ولا إلى أوامره ونواهيه بالرغم من إيمانهم ولكن هذا إيمان ظاهري ولم يدخل الإيمان إلى قلوبهم

والغرض منه بيان حال من يعرِض عن الهداية ويتجه لطريق آخر كيف شبهه الله عزوجل أنه يضع يديه في أذنيه فهم معرضون عن أوامر القرآن ونواهيه وفي هذا عبرة لنا ألا نعرض عن أوامر الله عزوجل ونواهيه فهو خلقنا وهو أعلم بنا منا فيجب الإنصات الشديد والانقياد لله عزوجل واتباع أوامره والبعد عن نواهيه ولا نكون كالمنافقين الذين أعرضوا ظانين بذلك السلامة ولكن الله محيط بهم ولنعلم أيضا أن الله محيط بنا وبما نعمل وبما نقول ونحدّث به أنفسنا فنتقِ الله في أعمالنا وأفعالنا ونتبع الطريق الذي أرسله لنا

اللهم اهدنا صراطك المستقيم واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

 

بوركتن يا حبيبات

 

تم بفضل الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Tareek-C.png

 

 

السؤال السابع

 

 

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} [البقرة: 26].

 

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الله عز وجل خالق كل شيء ومنه البعوض لا يستحي (حياء الذي يليق به سبحانه وليس من جنس حيائنا) أن يضرب المثل بأقل الدواب وهي البعوض وإيضاح الحق لعباده عز وجل وليس ذلك محل اعتراض بل هو تعليم الله لعباده، فشبه الذين ءامنوا أنهم يؤمنون بذلك ويتفكرون في خلق الله عز وجل وضربه الأمثال وحكمته من ذلك بل شكر الله على تلك النعمة العظيمة فهو لم يضربها عبثًا وعلم عن الله وخلقه سبحانه فهو أشرف العلوم، وأما الذين كفروا فيعترضون على ذلك ولا يهتمون بل ويزدادوا كفرًا إلى كفرهم، يضل به كثير من الناس ويهدي به كثير من الناس وهو حال تلقّيهم الآيات كما قال عز وجل: {وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون} فهي للمؤمنين نعمة كبيرة وللكافرين محنة وتزيدهم ضلالًا وكفرًا وهلاكًا لهم، وما يضل الله تعالى بذلك إلا الذين في قلوبهم الكفر لا يبغون به بدلًا ولا سبيلًا إلى الرشد والإيمان.

 

الغرض من ذلك ألا نحقر شيء مهما كان إذا كان سيصل لغيرنا به شيء ءاخر، وكذلك في الأعمال مهما كانت صغيرة فلا نحقرها (لا تحقرن من المعروف شيئًا) مادام ذلك في ثناياه خير ويؤدي لخير ءاخر.

 

جميل الآية جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ

 

آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا

 

مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} [البقرة: 26]

 

 

ذكر المولى تبارك وتعالى البعوضة وهي حشرة ضعيفة حقيرة ليضرب لنا الأمثال فهنا الجمال في ضرب المثل وضرب الله المثل هذا لأن المولى تبارك وتعالى ذكر الذباب والعنكبوت في سور أخرى كضرب للأمثال فاستهزأ الكفار لعنة الله عليهم مما ذكره الله عزوجل

وكيف أن يذكر إله شيء حقير مثل العنكبوت والذباب فأنزل رب السماوات والأرض ومن فيهن أنه عزوجل لا يستحيي أن يضرب مثل هذا المثل وإن كان صغيراحقيرا فهو عزوجل يعلم أنه حين يُضرب هذا المثل سيعلم انه الحق فريق المؤمنين فهم مؤمنون بالله وما جاء من عنده وفريق الكافرين سيقولون ما هذا المثل لن يفهمون عظمة المثل وما يريد الله به لأن الله قد طمس على قلوبهم وأغشاها بظلمات الكفر فالعبرة كل العبرة بما ينجم من فائدة المثل وليس بعين المثل كما قال الشيخ المغامسي فكان المثل لإقامة الحجة الواضحة من ان هناك فريقان فريق سيصدق بما جاء به الله عزوجل وفريق سيكذّب به وبما جاء من عند الله وحين سألوا ماذا أراد الله بهذا مثلا فقال رب العالمين تبارك وتعالى يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ويضل عن هذه الأمثال والآيات القرآنية الفاسقون .... وكانت بعوضة ليري الله أيضا أنه القادر على خلق أصغر الأشياء وأحقرها وهو الذي يضرب بها الأمثال وما فوقها أي الذباب والعنكبوت مثل ما جاء في آيات أُخر

وكان الغرض منه أن لا يحقر الإنسان من المخلوقات شيئا فالله هو اليذ يخلقها وخلق الإنسان وقادر على كل منهما ويعطي القوة لكليهما كما أنه لا يحقر من المعروف شيئا مهما كان صغره فإن كانت أعماله خالصة لله فسوف ينال ثوابها والله يضاعف لمن يشاء وكذلك المعاصي وما يتحدث به اللسان فمهما كانت كلمة أو معصية صغيرة فالله يحاسب على كبيرة وصغيرة [ ووضع الكتاب فرأى المجرمون أنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها] ....

 

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ) رواه البخاري

 

اللهم اغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم

 

بوركتن يا حبيبات

 

تم بحمد الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Tareek-C.png

 

السؤال الثامن

 

 

قال تعالى:{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس: 24].

 

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الله تبارك وتعالى ضرب مثلًا لزينة الحياة الدنيا وما بها من زينة ولهو بالماء الذي أنزله عز وجل من السماء الدنيا واختلط به نبات الأرض وظن الأشخاص الذين ذرعوها وأنبتوا فيها أنهم قادرين عليها، اختلط به النبات مما يأكل الناس والأنعام وما عليها، حتى إذا أخذت الأرض لهوها وزينتها الفانية وحسنت بما فيها من ورود نضرة وجمال وكل ما تشتهيه العين، وظن الأشخاص الذين عملوا فيها وأغرسوا وزرعوا وأنبتوا أنهم قادرين على جني هذا الثمار الذي ربى في أرجاءها وحصادها، أتاها أمر المولى عزوجل بريحٍ شديدة أتلفت كل ذلك فلم يعد هناك لا ثمار ولا حصيد ولا شيء يتمتعون به مما ظنوا بقدرتهم عليه وأصبحت يابسة من الخضر والجمال كأنها لم تكن شيء قبل ذلك وهذامن عظيم قدرته جل في علاه، كذلك يبين الله تعالى لهم الدلائل والحجج لعلهم يعتبرون بذلك وأنه لزوال الدنيا أشد من الريح في سرعتها ولا يغترون بما فيها فإنها ستهرب ممن طلبها كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ" [الترمذي: (4/642)].

 

والغرض منها أن نعمل لكل شيء على القدر المناسب فلا يهمنا أمر الدنيا وننشغل بها وإلا لن نجني منها شيء ولا لآخرتنا وبهذا نكون خسرنا دنيتنا وءاخرتنا فساعة وساعة ولا ننشغل إلى أن ننسى ما خلقنا لأجله وأنها لا شيء بها يساوي غمسة من نعيم الجنة وأنه لا راحة إلا عند وضع أول قدم في الجنة اللهم اجعلنا من أهلها بغير حساب ولا سابقة عذاب.

 

جميلة يا غاليات بوركتن ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

 

قال تعالى:{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

 

[يونس: 24]

 

 

يا لله من هذه الآية الكريمة إن فيها لعبر لقوم يؤمنون

يقول المولى تبارك وتعالى أن مثل هذه الحياة الدنيا في نعيمها وزوالها وفناءها كمثل ماء أنزل من السماء أي المطر وقصد المولى تبارك وتعالى الإتيان بماء السماء عن ماء الأرض لأن ماء السماء لا تأثير له لكسب العبد بزيادة أو نقص كماء الأرض كما ذكر في كتاب الوسيط لسيد طنطاوي فحين نزل المطر اختلط بنبات الأرض واختلط بنات الأرض أي كثر بسببه نبات الأرض أو التف ببعضه فنما وازدهر وكثر وذكر الله عزوجل أن هذا النبات الذ نما مما يأكل منه الناس والأنعام

وهنا لفظ آخر جميل في التعبير البلاغي للقرآن حين وصف الله عزوجل الأرض ..حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وهو تصوير للأرض بعد نزول الماء عليها ونمو النبات بسبب المطر وازينت بكل نوع من النبات وظن أهلها أنهم قادرون على الانتفاع بهذا النبات وهذا الزرع أتاها أمر ربها فجعلها حصيدا أي هلاكها وفناءها كأن لم يكن بها زرع متنوع ولا نبات كذلك هي الدنياة الفانية الخالية على عروشها

 

والغرض من تلك الآية تذكير العباد أن الدنيا زائلة ولا يستطيع المرء أن يجزم أنه منتفع بكل ما فيها فهي تتبدل وتتغير من حال إلى حال ومن هو حي الآن يمسي أو يصبح ميتا في لحظة فماذا أعددت لآخرتك وهي دنيتك وحياتك وتذكير أيضا بعدم الالتفات إلى مباهجها وزينتها ولا يغرنك أيها العبد أنها خالدة بكل نعيمعها وما فيها إنما الدنيا دار ابتلاء وإنما يضرب الله عزوجل الأمثال للناس لعلهم يعقلون ويتذكرون...فلا يغرنك نعيم ساعة فيها فإنه لا يدوم..

 

إنما الدنيا خيال...باطل سوف يفوت

ليس للإنسان فيها ...غير تقوى الله قوت

 

أعجبتني بشدة ..الحمد لله الذي فهمني إياها

بوركتن يا حبيبات

تم تعديل بواسطة روحُ و ريحان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@

 

3 نقاط

 

 

 

نقطتين

 

بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Tareek-C.png

 

 

 

السؤال التاسع

قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:261].

 

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:261].

 

الله عز وجل شبه الذين ينفقون أموالهم في سبيله وحده بدون مراءاة الناس ولا أمامهم أو شيء من هذا كمثل حبة تذرع وقد نمت أفضل نمو وليس التشبيه بالكم هنا أنه رقم معين بل للتكثير كعندما مثلًا نقول فعلت هذا خمسين مرة وهكذا، فالحبة تتضاعف سبعمائة ضعف، وهذا أنه يلقى جزاءه في الدنيا أضعاافًا كثيرة، والله بجوده وكرمه وفضله يضاعف لمن يشاء فإذا أتى الإنسان يوم القيامة وقد أطعم لقمة يجدها عند المولى تبارك وتعالى كجبل أحد، زيادة لا تقدَّر بحسب حال المنفق ومدى إخلاصه وصدقه، والله واسع الفضل والعطاء وليس ذلك التشبيه مبالغ فيه بل هو أكرم من ذلك سبحانه وتعالى لا ينقصه العطاء أبدًااا، عليمٌ بمن يستحق ذلك فيضع المضاعفة في موضعها سبحانه.

 

ومن ذلك الحث على الإنفاق في سبيل الله وأول شيء أنه يطفئ غضب الرب ولو كان الذنب ثقيلًا فهو كذلك كما أخبرنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: "صدقة السر تطفئ غضب الرب"، والذي يبذل شيء في سبيل الله يكون إمامًا وقدوة إن كان مثلًا شيء كبير وأحد اتبعه في ذلك فله أجره وكل من اتبعه بإذن الله، لكن يحسب في ذلك أيضًا الإخلاص وعدم الإنصات لكلام من يحيطون به كي لا يعجب بذلك فإنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها".

 

نسأل الله أن يرزقكم وإيانا الإخلاص والصدق والقبول في القول والعمل وحسن الاتباع ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

قال تعالى:

{مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

[البقرة:261].

 

تشبيه الآية جميل جدا غير أنه فيه حث على الإنفاق والبذل في سبيل الله وبيان الثواب العظيم والأجر الجزيل لمن ينفق في سبيل الله وبيان أنه في سبيل الله وحده وغير ذلك يختلف الثواب

 

شبه المولى تبارك وتعالى الذين ينفقون أموالهم في سبيله وتطبيقا لشرعه وما أمرهم به بالحبة التي ألقيت في الأرض فانبتت سبع سنابل وفي كل سنبلة مائة حبة

وذكر المولى تبارك وتعالى أن الحبة تنمو كذلك أراد به أن الأعمال الصالحة ينميها الله عزوجل لأصحابها وهذا المعنى أبلغ في النفوس من قول السبعمائة فالتشبيه يأتي للإيضاح والفهم ووقعه في النفس أكبر ؛ بل وذكر أنه يضاعف لمن يشاء وهوالواسع خزائنه والواسع علمه وعليم بكل عباده وما ينفقونه وما يدخرونه

 

والغرض منها حث المؤمنين على البذل والإنفاق والعطاء والتصدق وعدم كنز أموالهم وما لديهم من الذهب والفضة بل إن الله سبحانه وتعالى ذكر لهم الثواب ليحببهم وشوقا لهم لنيل هذا الثواب العظيم وذكره في آيات عدة من القرآن وأنهم لن ينفعهم كنزهم لأموالهم سواء في الدنيا أو الآخرة بل إن الله يبارك في الرزق فهو المتوكل عليه وهو الرزاق لم يهب العباد الأموال ليكنزوها بل لينفقوها وخاصة في الخير

 

اللهم اجعلنا من المنفقين والمتصدقين

 

بوركتن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@

 

3 نقاط

 

 

 

نقطتين

 

بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Tareek-C.png

 

 

 

السؤال العاشر

 

قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت:41].

 

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [

العنكبوت:41].

 

 

شبه المولى تبارك وتعالى الذين يعبدون الأصنام ويتخذونهم أولياء والولي هو النصير الذي يحمي الإنسان ويدبر له امره فاتخذوا الأصنام اولياء من دون الله فمثلهم في ذلك مثل العنكبوت التي اتخذت بيتها وبنته ليحميها وتتستر به ولكن أوهن اليبيوت هي بيت العنكبوت لضعفه ووهنه وسرعة إزالته لضعفه

 

فأراد الله عزوجل ان يبين أن من يتخذ غيره ويعبد غيره اتكأ على شيء ضعيف ووهن ولن يستطيع التحمل فهؤلاء الأصنام لن ينفعهم شيء ولن يضرهم شيء إن عبدوهم وتولوهم فهم لا يملكون نفعا ولا ضرا لأنفسهم فكيف يملكونه لغيرهم؟ فأساسهم ضعيف واعتمادهم على الأصنام واعتقادهم فيهم بأنهم أولياء لهم هو أساس ضعيف مثله مثل بيت العنكبوت يمكن إزالته بسهولة

والغرض من هذا أن لا يعتمد الإنسان إلا على الله ولا يتوكل إلا عليه ولا يستعين إلا به ولا يطلب من أحد شيء أو شخص إلا الله عزوجل فهو الولي وهو النصير وهو المتوكل عليه وهو مدبر الأمور وهو الرزاق فلا يسأل أحد إلا عزوجل وليعلم أن كل من سيسألهم زائلون ولا يقدرون على فعل شيء إلا إذا أراد الله هذا الأمر لهذا العبد ويعلم أن كل الأمور بيده سبحانه وتعالى

 

اللهم ارزقنا الاستعانة بك والتوكل عليك وسؤالك وحدك ولا سؤال غيرك

 

بوركتن يا حبيبات

تم تعديل بواسطة روحُ و ريحان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

روح وريحان

 

3 نقاط بورك فيكِ يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Tareek-C.png

 

 

 

السؤال الحادي عشر

 

قال تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس:29]

 

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الله عز وجل بين كما قدرته وحكمته وكمال رحمته بالخلق حيث القمر له منازل قدرها له كل ليلة منزلة تختلف عن الأخرى، حتى يعود بعد ذلك كالعرجون القديم وهو تشبيه بغصن النخل حيث يبدأ جديدًا وعندما يقدم يضعف ويلتوي في نبته، وكذلك القمر يبدأ هلالًا صغيرًا ثم يبدأ بالتزايد في حجمه ونوره حتى يكمل إبداره ثم يعود شيئًا فشيء لحاله الأول حتى يصبح كالعرجون القديم.

 

ذلك لنعلم عدد الشهور والسنين ويتضح لنا الحق.

 

بوركتنّ ( )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

قال تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس:29]

 

شبه المولى تبارك وتعالى القمر في تغير شكله وهيئته طوال الشهر فالله عزوجل جعله يبدأ هلالا ويتدرج ويكبر حتى ينتصف الشهر ثم يبدأ في النقصان مرة أخرى إلى أن ينتهي وينتهي الشهر كذلك فكان تشبيهه بعذق التمر أي العنقود والعرجون يقصد به العنقود الذي يحمل التمر وكذلك هذا العذق إذا بُلي أصبح صغيرا وتحول هلالا كالقمر تماما فكان تشبيها بليغا في معناه ويصور حال القمر الذي ينتفع به في معرفة الشهور والسنين وحسابها ويستهدى به في ظلمات الصحراء بالعذق والعنقود من التمر الأصفر الذي ما إن يبس حتى ينحني ويتقوس كالهلال

والغرض من ذلك هو معرفة قدرة الله عزوجل في خلقه فهو الذي أحسن كل شيء خلقه وأبدع فيه فكيف يشكون في الإله الواحد ويعبدون غيره لذلك كان في سورة يس تعدد لدلائل وعجائب قدرة الله عزوجل في خلقه سواء القمر أو الشمس أو الليل والنهار وتعاقبهما ....فكيف يكفرون به ولا يؤمنون برسالات رسله الذين بعثهم لهداية الناس فهو الرحمن الرحيم بهم ..

فسبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسبحانه عما لا يليق به عزوجل ..سبحانه في جميع الخلائق في خلقها وفي شكلها وكيفيتها وحياتها وبيئتها

سبحانه ..نعمه لا تعد ولا تحصى وكذلك

خلائقه...

 

 

بوركتن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Tareek-C.png

 

 

السؤال الثاني عشر

 

قوله تعالى { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}

 

استخرجي التشبيه أو الجمال في الآية والغرض منه

 

وفقكنّ الله يا حبيبات لما يحبه ويرضاه

 

Tareek-C-2.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

شبه الله تعالى اليهود والظالمين من بني إسرائيل بقسوة قلوبهم وقساوتها فهي تخلو تمااامًا من الإنابة لكلام المولى تبارك وتعالى والإنصات أو التدبر والتفكر فيما يُنصحون به من قبل الأنبياء والرسل، فهي بهذا التشبيه كالحجارة أو أشد قسوة منها وذلك دلالة على عظم القسوة وتحقيرها فهي أشد من الحجارة، وبعد ذلك يقول الله عز وجل أن من الحجارة لما يتشقق فيخرج منه الماء وأيضًا لما يهبط من خشية الله، وذلك دلالة على عمى قلوبهم عن أي شيء يلينه، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي".

 

ومن ذلك ترطيب ألستنا بالذكر وتطهير القلب من أمراض القلوب ومعالجتها تمامًا بالاستعانة بالله عز وجل حتى لا تصل قلوبنا لدرجة القساوة ومن ثم يموت القلب.

 

جزاكن الله خير الجزاء، ونسأل الله أن يرزقنا قلوبًا سلييمة نلقاه به ( )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

 

وعليكن السلام ورحمة الله وبركاته

 

قوله تعالى { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}

 

شبه المولى تبارك وتعالى بني إسرائيل بعد معجزة البقرة وإحياء القتيل الذي قُتل، وكفرهم بالمعجزات مثل هذه المعجزة وشبه قسوة قلوبهم بالأمر بالحجارة في شدتها وقسوتها فهم لم يتأثروا بما حدث بل غلظت قلوبهم واشتدت تماما كالحجارة في قسوتها

فشببها الله عزوجل بذلك وقوله لهم ذلك أنه قلوبهم لا تتأثر بالرغم مما رأته وشهدته أعينهم ولا تتأثر بالمواعظ والمعجزات وما فيها من عبر وما تفعلوا ما تؤمرون به من خير ولا تؤمنون بالآيات

 

وجاءت ثم للتراخي أي لم يكن من المتوقع أن تقسو قلوبكم بعد ما رأيتموه ( من بعد ذلك) ، أو قُصد بها أنهم تفاوتوا في درجة القساوة فمنهم من قسا قلبه تماما ومنهم من كان قلبه قليل القسوة (أو أشد قسوة ) يبين تفاوتهم في قسوة قلوبهم

 

والغرض من الآية الانتباه لعدم قسوة القلب حتى مع رؤية المعجزات والنعم والالتزام بأوامر الله والاستعاذة من قساوة القلب وكذلك قسوة القلب تأتي من المعاصي فيجب تلين القلب بالذكر وقرءاة القرآن والتأمل في خلق الآية وأخذ العبر منا لقرآن من القصص وغيره وشكر الله على انعمه وعدم التطاول على الله عزوجل وألا نكون مثل بني إسرائيل في قسوتهم وشدة قلوبهم

 

فاللهم نعوذ بك من شدة القلب وقساوته

 

بوركتن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخطر لصوص رمضان ، واللص أكثر ما ينشط في الليل ! ١.شاشة ٢.سرير ٣.مائدة طعام ٤.هاتف محمول فاحذرهم أن يسرقوك ومن عظيم الحسنات يجرّدوك. اللهم بلغنا رمضان ..

×