اذهبي الى المحتوى
عبــاد الرحمن

مشروع " حفظ للجنة " بطريقة الحصون الخمسة للشيخ سعيد حمزة

المشاركات التي تم ترشيحها

لا تيأسي ولا تستسلمي يا حبيبة

 

هذه هي الجنة

طريقها ليس ممهد بالورود بل هو محفوف بالمكاره والعقبات

ولابد عند كل عقبة ان نتذكر ان تلك العقبة هي ثمن الجنة، فهل سنستسلم ونتراجع ام سنقاوم ونتقدم ؟؟

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يكرمنا الله سبحانه بنعمٍ كثيرة ويغدق علينا من خزائن رحمته وفضله ما لا نحصي، ولأننا ننسى ونألف الجديد ولأن أنفسنا تتغير دون أن نشعر نرى الخير الذي بين أيدينا أمرًا اعتياديًا..

 

اعتدناه وصار جزءًا منّا لا ينفصل عن حياتنا .. فوقعنا في زوال الشكر وصار مستحقًّا لنا..

 

وتُدركنا الغفلة!

 

فإذا ما قضى الله تعالى حرماننا منه انتبهنا

فإما أن نؤوب إلى الله ونستغفره من غفلتنا أو نقع في السخط !!

 

هذا حال أغلبنا مع نِعَم الله تعالى علينا

ثم أوَليس القرآن أعظم نعمةٍ نؤتاها!!

 

فإذا ما أسقطنا حالنا السابق مع النعم على نعمة القرآن وجدنا الأمر مختلف

إذا أكرمنا الله بحفظ سورة فقد منَّ علينا بخير وفير ونعمةٍ عظيمة ثم ولعدم تعاهدنا إياها ننساها، فنحن لا نسخط ونغضب كما لو سُلبنا الرزق ومُنِعناه، بل قد لا نشعر بأننا نسينا ويبقى وهم الحفظ أمامنا نتبجَّحُ به أمام الجميع وقت الحاجة .. والحصيلة صفرًا !!

 

ونحن نوقنُ أننا فارغون من الداخل ولكن نرضى بالغشاوة على أعيننا ونرضى بالوهم على أن نُقرَّ بذنبنا ونستغفر .. حتى تطيب نفوسنا بذلك ولا نسعى لاستدراك ما فقدنا !!

 

ليتنا نُدرِكُ قبل أن نُدرَك!

 

أم مصعب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك @@~ أم العبادلة ~

الآن رأيت الجدول.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيت اخبركم رح اتوقف موقتا عن المشروع لحد ما امي ترجع و استكمل إن شاء الله الوقت ضيق عليا وربي يوفقكم إن شاء الله ومتابعة التلاوة إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@...أمينةُ كتاب الله...

@@وأشرقت السماء

@@أرجو مغفرتك

@@إبنة علي

@ღأم عبدالله ღ

@@~ أم العبادلة ~

@سهام100

@

@

@@ميرفت ابو القاسم

@عبــاد الرحمن

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

كيف حالكن جميعًا؟

وكيف أنتن؟

وكيف حالكن مع القرآن والحفظ؟

 

ابنة علي وسهام

ولا نريد للدنيا أن تشغلنا عن حفظنا (للجنة)

 

أسئلة الحزب الرابع نزلت يا حبيبات

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا اختي سدرة المنتهى87

ان شاء الله لن استسلم وسأكمل معكن رغم تأخري لكن ان اصل متأخرة خير من ان لا اصل

الحقيقة الحزب التاني يعتبر تحدي بالنسبة لي وان شاء الله اوشكت على انهاءه احتاج دعواتكن فقط .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يسر الله لكِ سهام الحبيبة بإذن الله ستكسبين التحدي : ))

 

أين بقية الأخوات؟ وأين الهمة؟

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا هنا اكتبنني مع أسماء الأخوات المشاركات جزاكن الله خيرا

ولي عودة إن شاء الله للامتحان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرًا أم العبادلة

 

فعلا الصلاة بالحفظ غير

أنا أصلي بصفحة في الركعة وأحيانا أجعل الربع في ركعتين

اللهم ثبته في قلوبنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا

فعلا الصلاة بالمحفوظ لا يعدلها شيئ

أسأل الل أن يثبت القرآن فى صدورنا ويرزقنا العمل به.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

يا حبيبات لماذا لم تجاوبوا اسئلة الحزب الخامس؟

 

لقد أوشكنا على وضع اسئلة الحزب السادس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-35377-0-72357800-1383139166.jpg

 

جدول رقم (60 ) والأخير من مشروع حفظ للجنة :

=============================

 

لا أريدك أن تندهش للعنوان ، ولكن أريدك أن تتفكر فيه ، لا سيما إذا كنت قد أهملت أو نويت الانقطاع أو تكاسلت وغابت عنك فرحة اللحظة الأخيرة .. لحظة إتمام العمل .. لحظة تفيض فيها دموع الفرحة بنعمة الله بالثبات وأن الله - والله حسيبك - اصطفاك لحمل كتابه ....

 

الأيام تمر والجداول تمضي وأنت في مكانك ؟!! لا يليق بك يا صاحب الأمل والشوق إلى العمل ، والاستباق إلى الظلل والاكتساء بالحلل..

 

لن أنسى عندما أردت أن أحفظ القرآن وكنت وحدي بلا أصحاب أو خلان أو امتحان أرتقبه فأكرم فيه من الشيخ أو أهان ، فماذا أفعل وقد خَبرت نفسي أم الكسل لن تطيق أن تصبر إلى نهاية الطريق ؟؟

 

نعم ، وجدت الحل آنذاك ؛ صنعت لنفسي عليها رقيبا حازما ليس عنده إلا قانون واحد : الوفاء بالوعد ،

وليس عنده إلا قرار واحد: العمل ، لا يعرف إلا الحزم وفقط الحزم ،

إنه: أبي (والدي) حفظه الله ,,,

 

فورا توجهت إليه بمجرد شعوري أني سأترك الطريق وأعود إلى الضِيق .. تجاسرت .. تشجعت .. حبست الأنفاس ، ووقفت أمام الوالد النبراس :

انتظرني بعد 31 يوما حتى تقف على أهم الأحداث ، وأعظم ما يدخر للأجداث ...

قال الوالد بحزم وفي عينيه بريق العزم: ما هو؟

قلت: بعد 31 يوما !!

غدا الوالد يعد الأيام ، وأنا أسارع الزمان ، حتى أنجز الوعد للنجاة من برق الوالد والرعد ...

 

كثيرا ما اشتقت إلى النوم ... ولكن أبي ينتظرني ...

كثيرا ما أردت أن أترك ... ولكن أبي ينتظرني ..

كثيرا ما أردت أن أخلد إلى قراءة كتاب أو قصة أدبية أو رواية قصصية ولكن ماذا أفعل وقد اقترب الوقت .. وأبي ينتظرني !!

 

مضت الأيام .. وأطلقت الساق والقدم .. إلى مجلس الوالد الشمم:

يا سعيد ... هذه نهاية المدة .. فهل أعددت العدة أم إنها حججك الواهية؛ زكام بالأنف أو ورم بالغدة ؟!!

قلت: لا والحمد لله ، فقد حفظت كتاب الإله .

قال: وماذا بعد ؟!!!

قلت: حفظت القرآن !!

قال: هذا أمر لَك ، بينك وبين من مَلَك ، رب الناس والملَك ، فاعلم هذا جيدَا .. وإلا ذهب تعبك ُسدَى .. (انتهت القصة)!

 

=========

 

ومن الأخبار:

 

قطعت إحدى الطالبات عند حضور الدرسْ ؛ لاعتذاراتها المتكررة من طبيبة وظروف وعُرسْ ، وكان ذلك في سورة الأنبياء ..

 

فلما أرادت العودة قلت : هيهات هيهات ... قد سبق الطالبات الأُخرْ في مدة وجيزة إلى سورة من سور القرآن عزيزة وهي سورة الزمرْ

 

فعابت تقصيرها وهي الآن تلقى مصيرها ... ولكني أرجعتها لعلها تكون قد وعت درسها ...

 

===========

 

يبقى أنت أيها الهمام ،

 

لا تتخلف عن الركب .. اصبر فإنها والله حرب ، على النفس وما أشدها من حرب ..

 

كم هزمت كبارا ، وكم أعدمت أفكارا ، وكم أنامت ليلا ونهارا ..

 

كم نحَّت عن طريق .. كم عكرت الصفو بين صديق وصديق ..

 

والنصيحة : ما طال طريق إلى صديق ..

 

د. سعيد حمزة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعلن الشيخ عن إمكانية تحفيظ الشباب في المسجد القرآن الكريم ..

 

جاء الموعد الذي حدده ..

 

وجد في انتظاره 40 طالبا ..

 

قال : ليس بعدُ ..

 

امضوا وتعالوا المرة القادمة ..

 

جاءت المرة القادمة ..

 

فوجد العدد أصبح 25 طالبا ...

 

قال ليس بعد .. ..

 

والمرة التي بعد .. أصبحوا 10 طلاب ..

 

قال: ليس بعد ...

 

فلما صار العدد خمسة طلاب ..

 

قال: الآن نبدأ بإذن الله ...

 

كن أحد هؤلاء الخمسة .. فهو طريق يحتاج إخلاص وصدق وعزم وتوكل

 

وصبر يشتكي منه الصبر ... وفقك الله أيها البطل!

 

____________________________________

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ذات مرة ، كنتُ في حلقة مراجعة للخاتمات ، وما كنَّ بخاتمات حقا ،

 

جاءت طالبة تصطحب أخرى فقالت: لو تأذن أن تلتحق في مجموعتنا ؟!

 

سألتها: أخاتمة أنت ؟

 

قالت: نعم ، والحمد لله

 

قلت: أحافظة أنت؟!

 

قالت بثبات: نعم

 

قلت: اجلسي

 

وأثناء قراءة إحداهن غيبا في سورة الزمر تعثرت ، فقلت للطالبة

 

المستجدة - على حين غرة - : أكملي ..

 

فأكملت ..

 

فأعجبني ذلك ، إذ كان موضعا دقيقا ، ثم سكتُّ عنها

 

ثم باغتُّها بسؤال آخر .. فأجابت بـ (ثقة) وسردَتْ سردا صحيحا

 

فحولتُّ دفة التسميع إليها ، وأخذت أتنقل بها بين مواضع القرآن التي

 

طالما أعيتِ الطلابَ ، فكانت تجيب بثبات ، فقلتُ لها:

 

أنت متقنة بدرجة امتياز ،، ماذا تفعلين مع القرآن؟!

 

أجابت الإجابة المعتادة: أحافظ على وِرد المراجعة !

 

قلت: هل أنت مجازة ؟!

 

قالت: لا

 

قلت: أنا أجيزك - وما طلبت من أحد أن أجيزه إلا هي ؛ فقد حققتِ

 

الشرطَ : إتقان حفظ مبهر وقراءة نقية صافية ولها دراية بقواعد اللغة

 

العربية ، وذلك بعد إغلاق لباب الإجازات دام أكثر من ثلاث سنوات ..

 

ومن المواقف الدالّة على إتقانها أنها كانت ذات مرة تقرأ - غيبا عن ظهر

 

قلب - سورة يوسفَ ، حتى إذا أنهت الجزء الثاني عشر ، فكأنما أرهقت

 

بعد قراءة سورة هود وبعض من سورة يوسف ، فقلتُ : إرهاق أم انتهاء

 

للتحضير ؟

 

قالت: لا شيئ منهما .

 

قلت: أين انتهيتِ في تحضيرك ، هل آخر سورة يوسف؟!

 

قالت: لا ، بل يوسف وما بعدها !!

 

قلت: وما بعدها (مطلقا)؟!

 

قالت: نعم

 

قلت: إذن ، انتقلي بالتسميع إلى سورة الزخرف!

 

فانتقلت وقرأت الصفحة الأولى من سورة الزخرف دونما اضطراب أو غيره

 

قلت: ما شاء الله ، كيف كان حفظك يوم أن حفظتِ؟

 

قالت: لا أقوم عن حفظ الصفحة إلا وهي مثل الفاتحة حقا ، وليس ثمة

 

اختيار آخر لي غير هذا ، ودائما أتساءل - والكلام لها - لماذا يقوم الناس

 

عن صفحة الحفظ ولمَّا تثبت بعدُ ، وقد علموا يقينا أنهم سيعيدونها مرةً

 

أخرى ؟!!

 

قلت: نعم ، أحسنتِ ،

 

قال أحدهم:

 

إذا اختل شيئا بناء الأساس .. تضاعف في الصرح ذاك الخلل

 

وأقول في خاتمة مقالي: هذا هو الحفظ الذي أتحدث عنه دائما:

 

حفظ حاضر في كل مكان وزمان ..

 

فاللهم بارك لها في حفظها ، واحفظه عليها واختم لنا ولها بالصالحات

  • معجبة 7

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فاللهم بارك لها في حفظها ، واحفظه عليها واختم لنا ولها بالصالحات

 

اللهم آآآمين آآآمين يااارب

اللهم ارزقنا مثلها يااارب

ما شاء الله اللهم بارك ربنا يثبتها ويرزقنا ويثبتنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال أحدهم / قالت إحداهن:

 

أنا سريع الحفظ جدا ، اصنع لي برنامجا أو جدولا بحيث أختم الحفظ

 

عاجلا في المدة القصيرة ، أنا عندي حماسة شديدة لحفظ القرآن الكريم

 

نفسي أحفظه في شهرين أو أقل .

 

===========================

 

الإجابة:

 

- حفظ بهذا الوصف يذكرني ببيت الرمال التي كنا نبنيها على شاطئ

 

البحر في بلدتنا (أبوقير) ونحن صغار ، لا يصمد أمام أمواج النسيان ، هذا

 

إن تجاوزنا ومنحناه لقب "حفظ" .

 

- لكل عمل أصوله وقواعده ، وما تريده ينافي أصول وقواعد الحفظ الصحيح.

 

- ثبت بالتجربة العملية أن الحفظ المتسرع مصيره الإعادة في أصح

 

الأقوال!

 

- إن كان لديك حماسة حقيقية فاجعلها في المراجعة ، وإياك والعجلة.

 

- بعد ما ذكرتُه سيقول أناس: أنا مختلف وأستطيع كذا وكذا وسأفعل كذا

 

وكذا ، فنقول لهم:

 

- لا تضع الوقت في تجارب حتمية النتائج

 

- حفظ القرآن عشرة عمر

 

وفي النهاية :

 

أطالب المتسرعين والذين يريدون أن يحفظوا في شهرين :

 

- أنت إمامنا في صلاة الليل بواقع عشرة أجزاء / ليلة على مدى ثلاث

 

ليال متتاليات ، على غير ترتيب مسبق معك ، بدون مصحف!!

 

- طالما أن ختمت أيها البطل ، فسوف نعهد إليك بمنصب شيخ لمجموعة

 

مراجعة للخاتمين المهرة على أن تراجع لهم القرآن كاملا خلال يوم

 

قرآني يمتد عشر ساعات ، وهذا يكون عن استدعاء مفاجئ لك نظرا

 

لعدم تمكن الشيخ الأساسي من الحضور.

 

- غدا تقرر إلحاقك طالبا في مجموعة جمع القراءات العشر بحيث تقرأ

 

على الشيخ جزءا كاملا دون مراجعة للحفظ وذلك كل يوم !!

 

- تم ترشيحك لكي تكون إماما في المسجد الحرام وعليك التوجه الآن

 

بعد قراءة الإعلان للاختبار في القرآن الكريم كاملا !

 

- ربما تموت الآن - أطال الله بقاءك - هل أنت مستعد لمسابقة:

 

اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ... الحديث ..

 

تنبيه: قال ابن حجر الهيتمي: هذا الخبر خاص بحفاظ كتاب الله.

_____________________________________________________

 

.....................................................................................

 

وما استعصى على قوم منالٌ .... إذا الإقدام كان لهم ركاباً

 

ألقاكم خاتمين متقنين - لله - في آخر عام 1435 هجريا بإذن الله

 

طلاب وطالبات مشروع " حفظ للجنة"

 

..............................

 

آمين يااااااارب العالمين

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزاكن الله الف خير أخوات الإسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×