اذهبي الى المحتوى
*إشراقة فجر*

//*مضادات السقوط//*.. كيف أتعامل مع الذنب المستمر؟!

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

xtm29113.png

 

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ..

 

أخيّاتنا الحبيبات ، كلٌّ منا يُذنب ، والموفَّق من وفَّقه ربه للرجوع إليه بعد عصيانه على فعله ومطاوعته لنفسه والشيطان ، ويعود إلى ربه ذليلًا منكسرًا راجيًا رحمته وغفرانه ، محسنًا الظنّ بربه فربنا غفور رحيم ، متذكرًا وعد ربه عزّ وجلّ في الحديث القدسيّ ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يحكي عن ربه عزّ وجلّ ، قال: (أذنب عبدي ذنبًا ، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تعالى : أذنب عبدي ذنبًا فعلِم أنّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال : أي ربّ اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبًا فعلِم أنّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم أذنب ، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبًا فعلِم أنّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، اعمل ما شئت فقد غفرتُ لك) رواه مسلم

...

ولكن كيف إذا عاد إلى الذنب مرات ومرات ، وبدء الشيطان يوسوس له بأنك إنسان غير صالح ولن تُقبلَ توبتك ولا عملك الصالح ، وبدء يوسوس له بأنك منافق حتى يترك فعل الصالحات ، وإنّ انجرّ وانساق وراء وسوسة الشيطان فإنه سيسقط لا محالة ، فكيف السبيل والمخرج من وسوسة الشيطان هذه ، وكيف نتعامل مع الذنب المستمر؟!

من هذا المنطلق ، نضع بين أيديكنّ :

 

 

 

مضادات السقوط"..كيف أتعامل مع الذنب المستمر؟!

 

للدكتور. أيمن البلوي

 

 

 

سائلات الله عزّ وجلّ أن يغفر لنا ذنوبنا جميعًا ما علمنا منها وما لم نعلم ، وأن يحفظنا من وسوسة الشيطان وكيده.

...

 

 

تــــابعـــونــــــــــــــــــــــا ~

 

 

140346502.gif إشـــ همسة أمل ــراقة فجر 140346502.gif

 

 

XOH29114.png

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

يبدو قيم و نافع اللهم بارك ()

و فعلًا هناك الكثير -إلا ما رحم ربي- يقنط و يسقط بسبب تلك الوسوسة و الرجوع للذنب مرات متتالية

نسأل الله العفو و العافية

 

قيل للحسن: "ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار"

 

في المتابعة بحول الله، جزاكما الله خير الجزاء حبيبتاي و بارك الله فيكما (:

 

سائلات الله عزّ وجلّ أن يغفر لنا ذنوبنا جميعًا ما علمنا منها وما لم نعلم ، وأن يحفظنا من وسوسة الشيطان وكيده.

اللهم آميـــن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك غاليتي

متابعين لكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

موضوع طيّب وقيم ()

ومن لا يُذنب ، نُتابع معك ِ بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

يبدو قيم و نافع اللهم بارك ()

و فعلًا هناك الكثير -إلا ما رحم ربي- يقنط و يسقط بسبب تلك الوسوسة و الرجوع للذنب مرات متتالية

نسأل الله العفو و العافية

 

قيل للحسن: "ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار"

 

في المتابعة بحول الله، جزاكما الله خير الجزاء حبيبتاي و بارك الله فيكما (:

 

سائلات الله عزّ وجلّ أن يغفر لنا ذنوبنا جميعًا ما علمنا منها وما لم نعلم ، وأن يحفظنا من وسوسة الشيطان وكيده.

اللهم آميـــن

 

آمين يا رب و إياك يا حبيبة ()

بارك الله فيك على الإضافة الطيبة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك غاليتي

متابعين لكِ إن شاء الله

 

وفيك بارك الله أم زياد الحبيبة

تسعدنا متابعتك بإذن الله ()

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

موضوع طيّب وقيم ()

ومن لا يُذنب ، نُتابع معك ِ بإذن الله

 

تُسعدنا متابعتك يا غالية ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-46484600-1333727565.png

المضاد (1) ...

 

لا تهرب من الحفرة إلى أخرى أعمق وأخطر !!

 

مع كثرة تكرار الذنب يرمي الشيطان حبل نجاته المزعوم! وهو اليأس من رحمة الله ومغفرته!

وما هو إلا حبل إعدامك،ونسفك وإسقاطك!

لذا لا تنس أن ذنبك مهما كبر فإن اليأس من رحمة الله أكبر من ذنبك!!

ذنبك مهما كبر فإن اليأس من رحمة الله أكبر من ذنبك!!

" إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ" –يوسف 87-

...

سأل رجلٌ أحد العارفين فقال له:ألي توبة؟! لقد أذنبت ذنبا عظيما!

فقال العارف:ذنبك أعظم أم الجبال؟ فقال المذنب:بل ذنبي!

فقال العارف:ذنبك أعظم أم الأرض والسماوات؟ فقال المذنب:بل ذنبي أعظم!

قال العارف:أذنبك أعظم أم الله؟!! قال المذنب :بل الله أعظم

فقال العارف:إذن فتب!

فإن ماج بك موج المعصية وهاجت حولك رياح القنوط،فاركب سفينة " وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ"-الأعراف 156-

واكتب على شراع السفينة بشارة: " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"-الزمر 53-

واغتنم العرض السخي: ((إن اللهَ عز وجل يبسطُ يدَه بالليلِ ، ليتوبَ مسيءُ النهارِ . ويبسطُ يدَه بالنهارِ ، ليتوبَ مسيءُ الليلِ . حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها))

,

وواصل التوبة وكرر الأوبة ....ما حييت!

  • معجبة 7

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم تب علينا و تولنا برحمتك

رائع جدا طرحك غاليتي

 

اللهم آمين يارب()

متابعتك الأروع حبيبتنا راضية ، بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-93961900-1333727584.png

 

كيف أتعامل مع الذنب المستمر؟!

المضاد (2) :...

 

 

احذروا التطبيع!

اتفق العدوان :النفس والشيطان على استمراء المعصية وإقامة الألفة معها مع استمرار الوقوع في المعصية..

فيخرج من القلب كرهها واستقذارها

وتقل الرغبة في حربها

وتسقط الدفاعات في مواجهتها!

ويتم الاقتحام الشيطاني الشامل!

...

ما الحل إذن؟!!

الحل هو الاستحضار الدائم لأضرار المعصية وثمارها الرديئة في الدنيا والآخرة

حتى وأنت تفعلها!

استحضر أن المعصية: تجلب الهم ..تضيق الصدر...تعكر القبر..تدخل النار..تنفر الناس عنك..تمحق بركة العمر..تحرم الرزق ومنها العلامات في المدارس والجامعات..تحرم العلم...تجر أخواتها من المعاصي..تعسر الأمور...تذل العاصي...تستنزل العقوبة الإلهية في الدنيا...تجلب غضب الرب...

,

عندها سيبقى بغضها في قلبك،وستستمر في مجاهدتها مستعينا بالله،والنصر مع الصبر.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحبيبة اشراقة بارك الله لك

و جزاك خيرا

اللهم تب علينا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-32135000-1333727557.png

 

المضاد (3) :...

 

النصيحة الملغومة=المجاهرة نهاية المؤامرة!

يقترف العاصي معصيته دون أن يراه أحد.. إلا الواحد الأحد

فيأتيه الشيطان في ثوبِ داعيةٍ ناصحٍ أمين واعظٍ له بالقول:"تعصي الله حين لا يراك غيره،وتخشى أن تعصيه أمام الناس!.....هل تخشى الناس أكثر من خشيتك لله!!" (إلى الآن الكلام جميل لكن تأمل ما بعهده!!)

يواصل الشيطان نصيحته قائلا:"كن صادقا مع نفسك واعصه أمام الناس كما تعصيه بعيدا عنهم!!"

...

نعم هذا هو مراد الشيطان،يريد إخراج معصيتك من سجلات السر إلى سجلات الجهر!!

يريدك أن تكون ممن استثناهم الرسول-صلى الله عليه وسلم-: ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ!))

وحين تصبح معصيتك علنية أمام الناس فإنك تصاب بالتبلد الإيماني!

وينزع منك ما تبقى من الحياء!

ويحدث الانهيار التام لك،وتضيق عليك طريق العودة!ويكون الإحباط!

 

,

اجتهد في ترك المعصية..

لكن إن فعلتها فأبقها سرية لأن الأمل في العفو عنها وتركها وهي سرية أكبر وأرجى..

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-121824-0-60972600-1385559306.gif

 

 

جزاكن الله خيراً يا حبيبات على هذه الفقرات الرائعة بفضل الله

بفضل الله إنها واقعية ورائعة جداً : )

 

المجاهرة بالسوء ذكرتني بفقرة في مقال رائع بفضل الله

في موقع صيد الفوائد بعنوان إلى من أتعبته المعاصي

 

حينما يكون للإنسان وجه آخر ووجه سيئ يأتي له الشيطان يقول له

أنت منافق كيف يكون لك وجه سيئ ووجه جيد !

طيب ما الحل يا شيطان ؟

تخلص من الوجه الجيد حتى يكون لديك وجه سيئ فقط

شكرا يا شيطان على النصيحة

 

ولماذا لا يكون الحل هو التخلص من السيىء

 

الشيخ الشنقيطي حفظه الله تعالى، يقول

أن الإنسان لا بد الا ييستعظم شهوته وفتنة قلبه على الله

ولا يظن أنه لن يستطيع أن يترك الذنب فهذا أعظم من الذنب

 

بل يكون على يقين أن الله قادر أن يتوب عليه ويخلصه من هذه الفتنة في طرفة عين بل أقل من ذلك

المقصود من البلاء الفرار من الله إلى الله

المقصود من البلاء ان يبث العبد لربه الشكوى ويعتصم به ويلتجإ به سبحانه

تم تعديل بواسطة *إشراقة فجر*
رد متميّز وإضافة قيّمة بارك الله فيكِ (:
  • معجبة 8

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

جزاكما الله خيراً ونفع بكما،

نسأل الله أن يتوب علينا وأن يغفر لنا ذنوبنا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

جزانا الله وإياكِ يا غالية

وبارك الله فيكِ على إضافتكِ الطيّبة ، زادكِ الله من فضله ()

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

وفيك بارك الرحمن ساجدة الحبيبة

متابعتك تسعدنا ، جزاكِ الله خيرا

 

جزانا الله وإياكِ محبة الغالية ونفع بنا جميعًا

اللهم آمين لدعوتك الطيبة ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-07965200-1333727553.png

كيف أتعامل مع الذنب المستمر؟!

المضاد (4) :...

 

أغرقها في البحر الأبيض!

كيف تجتهد في النوافل وأنت لم تترك ذلك الذنبلنظر إلى الحرام مثلا

كيف تتصدق وأنت لم تترك ذلك الذنب؟

كيف تحسن لوالديك وأنت لم تترك ذلك الذنب؟

كيف تدعو إلى الله وأنت لم تترك ذلك الذنب؟

كيف...كيف..كيف!!

تساؤلات شيطانية يهدف الشيطان من خلالها إلى أن يترك المبتلى بالمعصية عمل الصالحات بحجة أن له ذنبا هو عليه مقيم!!

فيسقط في وحل الانحراف!

 

...

 

والمطلوب شرعا هو العكس!

وهل نسينا وصية المعلم الأول-صلى الله عليه سلم-:" وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمْحُها"

هل نسينا تلك البغي التي سقت كلبا فغفر الله لها!!

 

حاصر ذلك الذنب،بل وأغرقه في بحر الحسنات الأبيض

لعل الله :1-يتوب عليك . 2-ويعينك على تركه.

,

خلاصة..

من وإجاباتي نحو الذنب المستعصي :

1)الاستمرار في مجاهدته وتركه.

2)الإكثار من الصالحات حتى ولو كنت مقيما على ذلك الذنب.

شرب للخمر باليد اليسرى،لا يمنع التصدق باليد اليمنى!

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نصائح طيبة جدًا

بارك الله فيكما يا حبيبات وجزاكما الله خير الجزاء .

 

@@آلآء الله

 

وبوركت ِ يا ألآء لإضافتك الطيبة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-26558400-1333727572.png

كيف أتعامل مع الذنب المستمر؟!

المضاد (5) :...

 

مصيدة النفاق الكاذب!!

يرتدي القرين الجني-الشيطان-عمامة الوعظ ويعاتب المسكين العاصي:"عندما تخلو بنفسك في الليل أو النهار ترتكب الحرام!!

وفي اليوم التالي تصاحب طلبة العلم وتجالس الرفاق الطيبين وتخالط الدعاة المصلحين..وكأنك واحد منهم! أليس هذا نفاق؟!! كن صادقا مع نفسك ولا تمش مع الصالحين !أنت لست منهم! لا تكن منافقا!! "

ويا لها من مصيدة!! أتدري مراده؟

مراده وهدفه أن تبتعد عن الصالحين وينفرد هو بك! ويتفنن في إغوائك!

وربما يدلك على البديل...رفاق السوء!

والحل هو عكس مراده! إن كنت عاصيا فأكثر من مرافقة الصالحين وإن لم تكن صالحا،واحذر مرافقة الفاسقين وإن كنت مثلهم،واتخذ من أبيات الإمام الشافعي شعاراً يوم قال:

أحبّ الصّالحين ولست منهم ... لعلّي أن أنال بهم شفاعة

وأكره من تجارته المعاصي ... ولو كنّا سواء في البضاعة

 

 

هذه نصيحة الحبيب-صلى الله عليه وسلم-:"عليكَ بالجماعةِ فإنَّما يأكلُ الذئبُ منَ الغنمِ القاصيةَ" والقاصية هي المنفردة عن المجموع وحدها،والذئب هنا هو الشيطان!

وأوضح من ذلك قوله-صلى الله عليه وسلم-فيما صح عنه :" فإنَّ يَدَ اللهِ مع الجماعةِ ، و إنَّ الشَّيْطانَ مع مَنْ فارقَ الجماعةَ يَرْكُضُ!"

 

...

 

وإليك بعضًا من فوائد ملازمة الصالحين:

1)تذكيرك بالخير ونهيك عن الشر من آن لآخر.

2)تبغيض المنكر في قلبك وصونك عن التطبيع معه،فتبقى كارها لمعصيتك مادمت معم.

3)الفوز بمعية الله.

,

أخيرا:لا تنس أن الله قد غفر لرجل جلس في مجلس صالحين ولم يكن منهم!حتى إن الملائكة تعجبت من تلك المغفرة له،فجاءهم الجواب الإلهي :"هم الجُلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم" رواه مسلم.

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

طرح قيّم ومهم

 

بارك الله فيكنّ ياغاليات

وجزاكنّ الله خيرًا

ونفع بكِن

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-29311800-1333727576.png

 

كيف أتعامل مع الذنب المستمر؟!

المضاد (6): ...

لا ترفع السماعة !!

 

كيف أتعامل مع صديق مسل ممتع لكنه كثير الاتصال ويسرق وقتي؟

ببساطة أتجاهل اتصاله الهاتفي ولا أرد عليه! فييأس ويترك الاتصال.

 

لأني إن رفعت الهاتف واستمعت لكلامه فسيجرني من موضوع إلى آخر وهكذا !

وقد لا أستطيع إيقافه إلا بعد فوات الأوان وضياع الوقت !

إن كان هذا هو التعامل الأمثل مع هذا الصديق فكيف التعامل مع العدو الأشد عداوة الأجمل أسلوبا الأكثر اتصالا!! الشيطان الرجيم!

ووسوسته = اتصاله !!

 

الجواب: عدم السماع لوسوسته وتجاهلها كما أتجاهل المتصل المزعج مع الاستعاذة بالله منه،بعدها سيغادر !

فإن لم أفعل ورفعت سماعة هاتفه واستمعت إلى وسوسته فلا ألومنّ إلا نفسي!

فوسوسته تتجاوز الأذن إلى الصدور !!... ((الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ)) !

لذا قال الخبير ابن القيم في بدائعه:"فأصل كل معصية وبلاء إنما هو الوسوسة "!

نعم سيغادر،لكنه سيعاود إن بقي القلب فارغا !!

 

لذا لا نكتفي بطرد وساوسه الشيطانية،بل نستدعي الخواطر الإيجابية التي تشغلنا فيما ينفعنا في الدنيا والآخرة.

 

ففراغ القلب أفضل عش للأفكار الفاسدة كما قال ذلك المسكين:

 

أَتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الْهَوَى...فَصَادَفَ قَلْبًا فَارِغًا فَتَمَكَّنَا!

 

إذن: تجاهل الخواطر السيئة واستعذ بالله ، واستدعي الخواطر النافعة تبطل الوساوس وتسير في طريق النصر بإذن الله.

,

تبقى مشكلة أخرى قد تكون أكبر !!

فوسوسة الشيطان تذهب بالاستعاذة والتجاهل، لكن هناك وسوسة لا تذهب بالاستعاذة !! ولا بمجرد التغافل المؤقت!!

إنها وسوسة النفس وخواطرها ومطالباتها،وهي شديدة الإلحاح !!..فما الحل؟

في الحلقة القادم الإجابة بإذن الله..

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

رائع جدًا اللهم بارك

جزاكما الله خير الجزاء و بارك الله فيكما

 

@@آلآء الله

إضافتك طيبة جدًا بارك الله فيك ()

 

النفس والشيطان على استمراء المعصية وإقامة الألفة معها مع استمرار الوقوع في المعصية..

فيخرج من القلب كرهها واستقذارها

وتقل الرغبة في حربها

وتسقط الدفاعات في مواجهتها!

ويتم الاقتحام الشيطاني الشامل!

استحضرتني آية "إنما النسيء زيادة في الكفر ... "

و من تفسير السعدي رحمه الله بها: أن العوائد المخالفة للشرع مع الاستمرار عليها، يزول قبحها عن النفوس، و ربما ظن أنها عوائد حسنة، فحصل من الغلط و الضلال ما حصل

 

كيف تجتهد في النوافل وأنت لم تترك ذلك الذنبلنظر إلى الحرام مثلا

شرب للخمر باليد اليسرى،لا يمنع التصدق باليد اليمنى!

سمعت الشيخ هاني حلمي يقول أن رجلًا قال له على ما أذكر أن صديقه يوميًا يشرب الخمر و يفعل ولعياذ بالله لكنه يجاهد نفسه به، و يأتي آخر الليل يصلي القيام

قال له الشيخ: "سيمنعه ما تقول" أي: القيام

؛ {تنهى عن الفحشاء و المنكر}

 

الجواب: عدم السماع لوسوسته وتجاهلها كما أتجاهل المتصل المزعج مع الاستعاذة بالله منه،بعدها سيغادر !

سمعت أيضًا هنا أنه لن يأتي لك فجأة و يقول لكِ اكفري ولعياذ بالله

بل سيبدأ تمهيدًا مرة فالأخرى

تقولي له، لن أفعل و تستعيذي

مرة فالثانية فالثالثة و هكذا (و هذه مجاهدة) بعد ذلك سييأس منك و سيذهب لغيرك

و هنا اليقين {لنهدينهم سبنلنا} إن شاء الله

 

في انتظار الحلقة القادمة بإذن الله ()

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×