اذهبي الى المحتوى
*إشراقة فجر*

جولتنا الثـ 12 ـانية عشر:هو جنتك ونارك [الفوائد الندية من التأملات القولية]

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

i_6451080b241.gif

 

ساحة هو جنتكِ و ناركِ

 

هذا معاذ بن جبل صاحب الفقه والعمل، القارئ الثابت، العابد القانت، كانت له زوجتان، أثر عنه رضي الله عنه وأرضاه: [أنه إذا كانت الليلة لواحدة منهما وأصبح، لم يشرب في بيت الأخرى] كل ذلك يخاف أن يكون ظالماً، يخاف من كأس من الماء أن يقوده إلى النار، ويوجب عليه سخط الجبار ونقمة القهار

إنها القلوب التي عرفت الله حتى شاء الله تبارك وتعالى أن تموت كلتا زوجتيه في يوم واحد، فغسلتا وكفنتا، وصلى الناس عليهما، وكان الناس في ذلك اليوم في شغل، فما حضر الجنازة إلا القليل، فلما دنا من قبره وأراد أن يقبر الزوجتين احتار رضي الله عنه أيتهما يقدم! خاف -من الله- أن يقدم إحداهما فيحاسبه الله بعد وفاتهما على ظلمهما، حتى إنه رضي الله عنه أقرع بين المرأتين، فلما أقرع بينهما خرجت القرعة على واحدة منهما، فقدمها في القبر. فرضي الله عنك وأرضاك، وجعل أعالي الفردوس مثواك، إذ وفيت وصية رسول الله في أهلك وزوجك، رضي الله عنك وأرضاك إذ خفت من ربك، وخشيت من لقاء إلهك.

 

اذكري آية أو حديث تدل على ذلك القول؟

 

(لو آية يجب وضع تفسيرها من الموقع الذي وضعناه لكنَّ:

 

 

 

فائدة نطبقها في حياتنا أو نصيحة من الفقرة

 

الآيات يمكنكنَّ احضارها صحيحة إن شاء الله من هنا:

 

 

 

 

و الأحاديث من هنا:

 

 

 

 

 

i_6451080b243.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

@

@

@@*سبل السلام*

 

الجولة الثانية عشر آل طريق الإسلام (:

*و أي أخت لم تأتِ في الجولات السابقة يمكنها المشاركة*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

i_6451080b241.gif

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إذا كانَت عندَ الرَّجلِ امرأتانِ فلم يعدِلْ بينهُما جاء يومَ القيامَةِ وشقُّهُ مائلٌ).

 

الراوي : - المحدث : الشوكاني

المصدر : السيل الجرار الصفحة أو الرقم: 2/301 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

 

 

(مَن كان له امرأتان فمَالَ إلى أَحَدِهما جاءَ يومَ القيامةِ و شِقُّهُ مائلٌ).

 

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني

المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 2017 خلاصة حكم المحدث : صحيح

 

 

 

****

 

ـــ وقال تعالى: ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) النساء/3.

 

من تفسير السعدى:

أي: وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت حجوركم وولايتكم وخفتم أن لا تقوموا بحقهن لعدم محبتكم إياهن، فاعدلوا إلى غيرهن، وانكحوا ( مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) أي: ما وقع عليهن اختياركم من ذوات الدين، والمال، والجمال، والحسب، والنسب، وغير ذلك من الصفات الداعية لنكاحهن، فاختاروا على نظركم، ومن أحسن ما يختار من ذلك صفة الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يمينك »

وفي هذه الآية - أنه ينبغي للإنسان أن يختار قبل النكاح، بل وقد أباح له الشارع النظر إلى مَنْ يريد تزوجها ليكون على بصيرة من أمره. ثم ذكر العدد الذي أباحه من النساء فقال: ( مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ) أي: مَنْ أحب أن يأخذ اثنتين فليفعل، أو ثلاثا فليفعل، أو أربعا فليفعل، ولا يزيد عليها، لأن الآية سيقت لبيان الامتنان، فلا يجوز الزيادة على غير ما سمى الله تعالى إجماعا.

وذلك لأن الرجل قد لا تندفع شهوته بالواحدة، فأبيح له واحدة بعد واحدة، حتى يبلغ أربعا، لأن في الأربع غنية لكل أحد، إلا ما ندر، ومع هذا فإنما يباح له ذلك إذا أمن على نفسه الجور والظلم، ووثق بالقيام بحقوقهن.

فإن خاف شيئا من هذا فليقتصر على واحدة، أو على ملك يمينه. فإنه لا يجب عليه القسم في ملك اليمين ( ذَلِك ) أي: الاقتصار على واحدة أو ما ملكت اليمين ( أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ) أي: تظلموا.

وفي هذا أن تعرض العبد للأمر الذي يخاف منه الجور والظلم، وعدم القيام بالواجب - ولو كان مباحًا- أنه لا ينبغي له أن يتعرض له، بل يلزم السعة والعافية، فإن العافية خير ما أعطي العبد.

 

 

الفائدة من تفسير السعدى:

 

وفي هذا أن تعرض العبد للأمر الذي يخاف منه الجور والظلم، وعدم القيام بالواجب - ولو كان مباحًا- أنه لا ينبغي له أن يتعرض له، بل يلزم السعة والعافية، فإن العافية خير ما أعطي العبد.

 

***********

فائدة:

ـ،ـ،ـ إذا أقبل الإنسان على أمر وهو غير متأكد من عدم المقدرة على فعل ما يجب عليه على أكمل وجه،

فليتركه مخافة ألا يتقى الله ويحمل الوزر.

ـ‘ـ‘ يجب على الإنسان أن يتحرى ما يجب عليه فعله قبل الإقدام على أى أمر وذلك حتى لا يقع

فى محظور منهى عنه.

 

 

 

رحم الله معاذ بن جبل هو وكل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين،فقد ضربوا لنا أروع الأمثلة فى

جميع مواقفهم،جزاهم الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء.

أويوجد مثلهم الآن ؟!!!

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

----

يمكن الإستشهاد بهذه الآية:

قال الله سبحانه وتعالى: " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولو"، النساء، الآية 3.

*

وبحديث رسول الله الذي ذكرته أختي محبة جزاها الله خيرا:

*

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كانت له امرأتان فمال إلى أحداهما؛ جاء يوم القيامة وشقه مائل".

*

وعن عروة رضي الله عنه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: " يا ابن أختي؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو يومها فيبيت عندها".

---

نصيحة:

إتق الله واحفظه في كل أحوالك؛ ولا تبع آخرة تبقى بدنيا فانية، واعلم أن الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت..

-------

رضي الله عن معاذ وأصحاب معاذ رضوان الله عليهم؛ ضربوا لنا الأمثلة في الزهد والورع واتباع هدي المختار صلى الله عليه وسلم، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.

----

انتهز الفرصة لأقول لكن أختاي الحبيبتان صمت الأمل وإشرقة فجر، أقول: جزاكما الله خيرا وجعل ما تقمن به في ميزان حسناتكن يوم القيامة، وأعتذر عن تأخري عنكن فما ذلك إلا لانشغالي،

 

جزاكن الله خيرا وبارك فيكن.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ).

 

أجدني أفهم منها أن الأصل هو التعدد والاستثناء -إن خيف عدم العدل- فهو الواحدة أو ملك اليمين. وهذا الفهم يدل عليه أشياء كثيرة من السيرة منها:

عمل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه.

وعمل الصحابة كلهم تقريبا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نجد أبدا في كتب السنة الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سأل أبدا أحدا من أصحابه: لم تتزوج على امرأتك؟ ويستحيل تخيل أنه كان يدرك أن كل الصحابيات بهن كثير بأس، وأما نساء زماننا فلا بأس بهن إطلاقا.

وكذلك ما رواه النسائي في سننه بسنده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ) وأما من يقول هنا إن هذا يطلق على زواج الواحدة، فنقول أفتقبل عقولنا أن يكون قيام كل ليلة كقيام ليلة؟ فإنا المسلمون ما نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بأمر، إلا ونحاول إتيانه ما استطعنا، ولا نكتفي فيه بأقل القليل، وذلك لما رواه البخاري في الصحيح بسنده عن أبي هريرة، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ).

وكذلك ما رواه البخاري في صحيحه بسنده موقوفا على ابن عباس، محدثا سعيد بن جبير (هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قُلْتُ لا؟ قَالَ: فَتَزَوَّجْ، فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَكْثَرُهَا نِسَاءً).

وأما القول بأنه لا يكون إلا لعيب في الزوجة الأولى فهذا يعني مباشرة أننا نعيب:

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

وأم المؤمنين حفصة رضي الله عنها.

وأم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها.

إلى آخر أمهات المؤمنين عدا آخرهن زواجا من الرسول صلى الله عليه وسلم وخديجة رضي الله عنها.

هذا بخلاف جميع الصحابيات من زوجات الصحابة واللواتي لم يكن وحيدات.

وهذا والله هو السقم بعينه.

وحتى من قالوا بأنه يحل فقط في حالة كون الأولى كذا وكذا لم يأتوا بأي دليل على كلامهم، وإنما قالوه جزافا، وليس هذا ما نعرفه عن ديننا.

ومما تقدم يتضح لنا أن التعدد مباح للرجل القادر عليه تماما دون أي عيب في زوجته.

أما موضوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرغب حقيقة في النساء فنضع هذه النصوص بين يدي القارئ ليفهم منها ما يفهم:

روى أبو داود وأحمد بسندههما والنص لأحمد:

عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ، أَوْ لابْنِ عَمٍّ لَهُ، وَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا، وَكَانَتْ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلاحَةً لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُهَا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي، فَكَرِهْتُهَا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مَا رَأَيْتُ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، سَيِّدِ قَوْمِهِ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنْ الْبَلاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ، فَوَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ أَوْ لابْنِ عَمٍّ لَهُ، فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي، فَجِئْتُكَ أَسْتَعِينُكَ عَلَى كِتَابَتِي، قَالَ: فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، قَالَتْ وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْضِي كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ، قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ.

وما رواه البخاري في صحيحه بسنده عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الرَّوْحَاءِ حَلَّتْ فَبَنَى بِهَا ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ

وكذا ما رواه مسلم بسنده عن أنس بن مالك في حديث طويل يحكي غزوة خيبر

(وَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ فَقَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنْ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا)

وكذلك قوله تعالى في سورة الأحزاب عندما حرم الله على نبيه الزيادة في النساء قال في الآية 52 (لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً)

فلم يقل الله تعالى له (ولو أعجبتك قوة عشائرهن) أو (ولو عن طريق نشر الإسلام بزواجهن) سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.

أولم يقل ربنا في كتابه (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً) الإسراء 93

ولكن أغلب الظن أن من قالوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يريد النساء كانوا يظنون أنهم بذلك يكرمونه، ولكن سبحان الله هذا رسول الله صلى الله عليه رجل من بني آدم، بل هو أكرم بني آدم على الإطلاق.

إذا من الذي زرع فكرة العكس أن الأصل هو الواحدة والاستثناء التعدد، لا جرم أن ذلك من عمل الشيطان فقد قال تعالى في آل عمران الآية 14 (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالله عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ). فإذا ذكر الله تعالى النساء في مطلع ما ذكر متاع الحياة الدنيا فهذا يوضح قدرهن عند الرجال (الطبيعيين).

وقد روى البخاري بسنده في صحيحه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ) والحديث متفق عليه.

ولا شك أن القارئ هنا قد يقول : فإن الزواج بواحدة يكفي من كل ما تقول، وهذا افتئات واضح على الله الذي خلقنا وهو أعلم بنا فشرع لنا ما شرع ليصلحنا، كما أن فيه قياسا فاسدا للرجل على المرأة الصالحة فإن المرأة الصالحة تستغني بزوجها عن كل الرجال، حتى لقد ذكر الله تعالى ذلك في صفات الحور العين فقال في الصافات 48 (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ) وقال في ص 52 (وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ) وقال في الرحمن 56 (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ) وهو ما لم يذكر أبدا عن الرجال، بل إن الله تعالى قال (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى) آل عمران 36.

فالخلاصة أن هذا هو الطبيعي، والأصل، وأن شياطين الإنس والجن يعلمون ذلك من الرجال فأحبوا أن يحرموا الحلال فلا يبقى إلا الحرام والعياذ بالله قال تعالى (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً، يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً) النساء .......................منقول بتصرف

 

الفائدة :

 

علينا بــ ( سمعنا وأطعنا ) وإن كان الأمر فيما يبدو لنا ــ ذوى العقول القاصرة ــ أنه صعب وفيه معاناة

 

حبيباتى.. الحياة الدنيا جد خطيرة ومن الممكن أن تتطاير عباداتنا كلها لو رفضنا أمر واحد بأى حجة

 

فاقبلن شرع الله بمراد الله بمنهج الله بدون ( فزلكة وحجج فاضية )

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

@@~ محبة صحبة الأخيار~

جزاكِ الله خيرا حبيبتي محبة

جميلة الفائدة التي ذكرتِ بارك الله فيكِ (:

 

@~ فاتن ~

بارك الله فيكِ حبيبتي فاتن

وبوركتِ للفائدة الطيبة (:

انتهز الفرصة لأقول لكن أختاي الحبيبتان صمت الأمل وإشرقة فجر، أقول: جزاكما الله خيرا وجعل ما تقمن به في ميزان حسناتكن يوم القيامة، وأعتذر عن تأخري عنكن فما ذلك إلا لانشغالي،

جزاكن الله خيرا وبارك فيكن.

اللهم آمين

وجزاكِ بالمثل فاتن الغالية ، ونحن استفدن كثيرا من نصائحكنّ الطيبة وفوائدكنّ الجميلة

جعلها ربي في ميزان حسناتكنّ

 

 

وأعتذر عن تأخري عنكن فما ذلك إلا لانشغالي،

لا عليك ِ يا حبيبة، سررنا كثيرا لمشاركتكنّ معنا ، لاحرمنا الله من صحبتكنّ (:

 

@@أم يُمنى

 

جزاكِ الله خيرا خالتي الحبيبة

وسلمتِ للفائدة الجميلة (:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم بارك

استمتعت كثيرا بهذه الجولة الطيبة بما فيها من فوائد ودرر

 

أول مرة أسمع قصة معاذ بن جبل

سبحان الله قلوبهم كانت تمتلئ خشية ومراقبة لله عزوجل

 

جزيتن خيرا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الله عز وجل : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ( 3 ) "

 

وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت أيديكم بأن لا تعطوهن مهورهن كغيرهن, فاتركوهن وانكحوا ما طاب لكم من النساء من غيرهن: اثنتين أو ثلاثًا أو أربعًا, فإن خشيتم ألا تعدلوا بينهن فاكتفوا بواحدة, أو بما عندكم من الإماء. ذلك الذي شرعته لكم في اليتيمات والزواج من واحدة إلى أربع, أو الاقتصار على واحدة أو ملك اليمين, أقرب إلى عدم الجَوْرِ والتعدي.

( التفسير الميسر )

 

 

وقال صلى الله عليه وسلم :

- مَنْ كانَتْ لَهُ امْرأَتَانِ يَمِيلُ لإحداهُما عَلَى الأُخْرَى جاءَ يومَ القيامَةِ يَجُرُّ أحدَ شِقَّيْهِ ساقِطًا أَوْ مائِلًا

 

 

الراوي : أبو هريرة

المحدث : الألباني

المصدر : غاية المرام

الرقم أو الصفحة : 229

خلاصة حكم المحدث : صحيح

 

 

لي عودة بالتغريدة بإذن الله .

تم تعديل بواسطة ♡ راجية الجنان ♡

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة *إشراقة فجر*
      بسم الله الرحمن الرحيم


       
       


       
      ساحة آمال المستقبل (:

       
      قال ابن القيم رحمه الله: ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج ، الاعتناء بأمرِ خُلقه ، فإنَّهُ ينشأُ على ما عوّده المربي في صغره، من غضبٍ ولجا جٍ وعجلة، وخفةٍ وطيش، وحدةٍ وجشع ، فيصعبُ عليه في كبرهِ تلافي ذلك ، وتصيرُ هذه الأخلاق صفات وهيئات راسخة ، فلو تحرز منها غايةَ التحرز فضحته يوماً ما، ولهذا تجدُ أكثر الناس منحرفةً أخلاقهم ، وذلك بسبب التربية التي نشأ عليها، ولذلك يجبُ أن يجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل، والغناءِ وسماع الفحش، والبدع ومنطق السوء ، فإنَّهُ إذا علق بسمعه عسُر عليه مفارقته في الكبر ، وعزَّ على وليهِ استنقاذه منه ، فتغييرُ العوائد من أصعب الأمور

      وينبغي لوليهِ أن يجنبه الأخذ من غيرهِ غاية التجنب ، فإنَّهُ متى اعتاد الأخذ صار له طبيعة ، ونشأ بأنَّ يأخذ لا بأن يعطى ويجنبه الكذب والخيانة أعظم مما يجنبهُ السمَّ الناقع ، فإنَّهُ متى سهّلَ له سبيل الكذب والخيانة،أفسد عليه سعادة الدنيا والآخرة ، وحرمهُ كل خير"

       
      اذكري آية أو حديث تدل على ذلك القول؟

       
      (لو آية يجب وضع تفسيرها من الموقع الذي وضعناه لكنَّ:

       
       

      http://www.e-quran.com/tafaseeer.html
       
      فائدة نطبقها في حياتنا أو نصيحة من الفقرة

       
       
      الآيات يمكنكنَّ احضارها صحيحة إن شاء الله من هنا:

       

      http://way2allah.com...hp?name=alQuran
       
       
      و الأحاديث من هنا:

       

      http://www.dorar.net/hadithCat
       



    • بواسطة *إشراقة فجر*
      بسم الله الرحمن الرحيم


       
       


       
      ساحة أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

       
      وقال ابن الحاج العبدري رحمه الله :

      وبعضهم يمسكها – أي : السبحة - في يده ظاهرة للناس ، ينقلها واحدة واحدة ، كأنه يعدُّ ما يذكر عليها ، وهو يتكلم مع الناس في القيل والقال ، وما جرى لفلان ، وما جرى على فلان ، ومعلوم أنه ليس له إلا لسان واحد ، فعدُّه على السبحة على هذا : باطل ؛ إذ إنه ليس له لسان آخر حتى يكون بهذا اللسان يذكر ، واللسان الآخر يتكلم به فيما يختار ، فلم يبق إلا أن يكون اتخاذها على هذه الصفة من الشهرة ، والرياء ، والبدعة.

       
      اذكري آية أو حديث تدل على ذلك القول أو البدعة بصفة عامة؟

       
      (لو آية يجب وضع تفسيرها من الموقع الذي وضعناه لكنَّ:

       
      :
      http://www.e-quran.com/tafaseeer.html
       
       
       
      فائدة نطبقها في حياتنا أو نصيحة من الفقرة

       
       
      الآيات يمكنكنَّ احضارها صحيحة إن شاء الله من هنا:

       

      http://way2allah.com...hp?name=alQuran
       
       
      و الأحاديث من هنا:

       
       

      http://www.dorar.net/hadithCat
       

       


    • بواسطة صمتُ الأمل
      بسم الله الرحمن الرحيم



      ساحة واحة اللغة و الأدب (:


       

      قال ابن تيميّة رحمه الله :" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207


       

      اذكري آية أو أقوال للصحابة رضوان الله عليهم تدل على ذلك القول؟



      (لو آية يجب وضع تفسيرها من الموقع الذي وضعناه لكنَّ:


       


      http://www.e-quran.com/tafaseeer.html

       
       

      الآيات يمكنكنَّ احضارها صحيحة إن شاء الله من هنا:




      http://way2allah.com...hp?name=alQuran

       

      و الأحاديث من هنا:




      http://www.dorar.net/hadithCat

       

      فائدة نطبقها في حياتنا أو نصيحة من الفقرة


       



منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×