اذهبي الى المحتوى
امة من اماء الله

شرح الأرجوزة الميئية:( الدرس الثاني)

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الدرس الثاني

 

 

 

وَبَعْدَ عَامَيْنِ غَدَا فَطِيمَا ** جَاءَتْ بِهِ مُرضِعُهُ سَلِيمَا

حَلِيمَةٌ لِأُمِّهِ وَعَادَتْ ** بِهِ لِأَهْلِهَا كَمَا أَرَادَتْ

 

 

( وبعد عامين): بعد أن اكمل عامين من مولده صلى الله عليه وسلم

 

(غدا): أي أصبح أو صار

 

(فَطيما): وفطم الصبي هو فَصْلُه من الرضاع. وفُطِمَ النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أتم الرضاعة حولين كاملين

 

( جاءت به مرضعه سليما): أي جاءت به مرضعه إلى والدته في مكة سليما معافى ، ليس به آفة ولا يشكو من علّة، في صحة طيبة ، وبنية حسنة، ونشأة قويمة

 

( حليمة): بنت أبي ذُؤَيب السعدية، مرضع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد اختلف في إسلامها وإسلام زوجها

 

( لأمه): أي في مكة

 

( وعادت به لأهلها): لانه أعجبها كثيرا، ورأت من البركة والخير، في وجوده صلى الله عليه وسلم، شيئا عجبا لم تألفه، لم تعهده فيمن أرضعتهم من الصغار،فلما جاءت به صلى الله عليه وسلم إلى أمه أقنعتها أن تبقيه عندها مدة أطوَل؛ ذُكر في بعض الأخبار أنها أشارت إلى الجو الطيب عندهم، وأنها تخشى عليه من الأوبئة في مكة ونحو ذلك، فاقتنعت أمه صلى الله عليه وسلم شفقة عليه، فعادت به حليمة مرة أخرى.

( كما أرادت): أي أن هذا شيء كانت تريده أصالة عندما جاءت به إلى أمه

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

فَبَعْدَ شَهْرَيْنِ انْشِقَاقُ بَطْنِهِ ** وَقِيلَ بَعْدَ أَرْبَعٍ مِنْ سِنِّهِ

 

 

ذكر هنا حادثة انشقاق صدر النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الأولى بعد شهرين من رجوع حليمة به من عند أمه، وقيل: كان ذلك بعد أن أتم أربع سنوات من عمره. وحادثة شق صدره الشريف صلى الله عليه وسلم تكررت أكثر من مرة

فقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري، أن شق الصدر وقع ثلاث مرات: أولها هذا الذي وقع في طفولته صلى الله عليه وسلم، قال: فنشأ على أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان، ثم وقع شق الصدر عند البعث زيادة في إكرامه صلى الله عليه وسلم، ليتلقى ما يوحى إليه بقلب قوي، في أكمل الأحوال من التطهير، ثم وقع شق الصدر، عند إرادة العروج إلى السماء، ليتأهب للمناجاة

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَبَعْدَ سِتٍّ مَعَ شَهْرٍ جَاءِ ** وَفَاةُ أُمِّهِ عَلَى الْأَبْوَاءِ

 

 

( وبعد ست): أي بعد ست سنوات من مولده صلى الله عليه وسلم

 

(مع شهر جاءِ): أي مضافا إليها،

ذهبت به أمه إلى أخواله بني النجار في المدينة لزيارتهم، وفي طريق العودة من المدينة إلى مكة توفيت ب:الأبواء.

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

وَجَدُّه لِلْأَبِ عَبْدُ الْمُطَّلِبْ ** بَعْدَ ثَمَانٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ كَذِبْ

 

 

(وجده للأب عبد المطلب): الذي قام بكفالته بعد وفاة والده، وقام على رعايته،

 

(بعد ثمان مات): أي كانت وفاته

بعد ثمان سنوات من مولده صلى الله عليه وسلم وبعد وفاة أمه بسنتين.

( من غير كذب): أي ان هذا أمر متقرر ومعروف ،وثابت في كتب السيرة

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

ثُمَّ أَبُو طَالِبٍ الْعَمُّ كَفَلْ ** خِدْمَتَهُ ثُمَّ إِلَى الشَّـامِ رَحَلْ

وَذَاكَ بَعْدَ عَامِهِ الثَّانِي عَشَرْ ** وَكَانَ مِنْ أَمْرِ (بَحِيرَا) مَا اشْتَهَرْ

 

 

( ثم أبو طال العم كفل خدمته): كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد جده عبد المطلب في كفالة عمه أبي طالب، لوصية عبد المطلب له به،

ثم خرج صلى الله عليه وسلم مع عمه إلى الشَّام في تجارة، وهو ابن ثنتيعشرة سنة، فرأى هو وأصحابه ممن خرج معه إلى الشام من الآيات ما زاد عمَّه في الحرص عليه؛كتظليل الغمامة، وتبشير بحيرا الراهب به، وغير ذلك.

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png


     

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×