اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

المفتاح الرابع ← " الطريق إلى الكنز "

المشاركات التي تم ترشيحها

akhawat_islamway_1435188674__4.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وعلى آله وصحبه وسلم ..

 

والأن مع المفتاح الثالث

akhawat_islamway_1434391475__untitled-1.png

**.. أنيس القلوب ..

 

(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب) الزمر:10

 

إنما يُعطَى الصابرون ثوابهم في الآخرة بغير حدّ ولا عدّ ولا مقدار،

وهذا تعظيم لجزاء الصابرين وثوابهم.

تفسير الميسر

 

********

**.. من السنة ..

- سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: ما من عبدٍ تصيبُه مصيبةٌ فيقول :

إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهمَّ ! أْجُرْني في مصيبتي وأَخلِفْ لي خيرًا منها - إلا

أجَره اللهُ في مصيبتِه . وأخْلَف له خيرًا منها . قالت : فلما تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ كما أمرني

رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأَخلَفَ اللهُ لي خيرًا منه . رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .

الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية | المحدث : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 918 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

********

**.. قصة ..

إنها امرأة صالحة تقية نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحدا .. حبيبها الليل .. قلبها تعلق بمنازل

الآخرة .. تقوم إذا جنّ الظلام .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر .. لطالما سُمع

خرير الماء في هدأة السحر على أثر وضوءها .. لم تفقد ذلك ليلة واحدة .... أنسها .. سعادتها ..

في قيام الليل وقراءة كتاب الله .. في مناجاتها لربها .. تهجدها .. دعائها ..

لم تدع صيام التطوع سواء كان حضرا أم سفرا .. أشرق وجهها بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..

( تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود )

 

جاء ذلك اليوم .. نزل قضاء الله تعالى من فوق سبع سماوات .. تقدم إليها من يطلب يدها .. قالوا

محافظ .. مصلي .. وافقت على ذلك بعد الاستخارة والالتجاء إلى ربها ..

وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتها أن ليلة الفرح تبدأ في الساعة الثانية عشر ليلا وتنتهي مع أذان

الفجر ! .. لكن تلك الفتاة اشترطت في إقامة حفل زواجها : " بأن لا تدق الساعة الثانية عشر إلا

وهي في منزل زوجها " .. ولا يعرف سر ذلك إلا والدتها .. الكل يتساءل .. تدور حولهم علامات

الاستفهام والتعجب من تلك الفتاة !! .. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلة فرحها التي لا تتكرر

وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد أهل بلدتها .. لكنها أصرت على ذلك كثيرا هاتفة : إذا لم

تلبوا الطلب ، فلن أقيم حفل زفاف ! .. فوافق الأهل على مضض ..

( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ..

 

مرت الشهور والأيام .. تم تحديد موعد الزواج .. وتلك الفتاة ما زادت إلا إيمانا وتقوى ، تناجي

ربها في ظلمات الليل البهيم .. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله .. لذة الأوقات وبهجتها

في ذلك الوقت ، الذي تهبّ فيه نسمات الثلث الأخير ، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع .. لتنطلق

دعوات صادقة بالغة عنان السماء .. طالبة التوفيق من الله تعالى ..

 

توالت الأيام .. وذات مساء جميل .. كان القمر بدراً .. دقت ساعة المنبه معلنة عن تمام الساعة

التاسعة مساء .. انتشر العبير ليعطّر الأجواء .. بدأت أصوات الزغاريد وضاربات الدفوف ترتفع ..

زفت العروس إلى عريسها مع أهازيج الأنس وزغاريد الفرح .. الكل يردد : بارك الله لكما وعليكما

وجمع بينكما على خير .. فنعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيض بنور الطاعة وحلاوة

المحبة .. دخل الزوج .. فإذا به يُبهر .. نور يشع .. وضوء يتلألأ .. فتاة أجمل من القمر كساها الله

جمال الطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص ..

 

هنيئاً لك أيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة .. هنيئاً لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذي أسلم لله

عز وجل وتعبد له طاعة وقربة ..

اتجها العروسين إلى منزلهما .. أي منزل يضم قلباً كقلب تلك الفتاة ! .. أي بيت يضم جسدا كجسد

تلك الفتاة ! .. جسم يمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش .. فهنيئا لذلك البيت .. وهنيئا

لذلك الزوج ..

التفتت .. انتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التي تجملّها ابتسامتها العذبة متحاشية نظرات

زوجها المصوبة إليها .. رفعت بصرها .. فجأة شد انتباهها شي ما .. تسمّرت في مكانها .. كأن سهماً

اخترق حناياها حين رأت ما في أحد زوايا غرفتها .. هل حقاً ما أرى .. ما هذا ؟ .. أين أنا ؟ .. كيف ؟

.. لم ؟ ..أين قولهم عنه ؟ زاغت نظراتها .. تاهت أفكارها .. قلبت نظرتها المكذبة والمصدقة لما يحدث

.. يا إلهي .. قدماها لم تعودا قادرتين على حملها .. أهو حقا أم سرابا ! .. ها هو ( العود ) يتربّع في

غرفتها .. يا إلهي .. إنه الغناء .. بل إنها آلة موسيقية .. قطع ذلك كل حبل أمنياتها التي رسمت لها في

مخيلتها .. اغتمَّت لذلك غما .. لا .. استغفر الله العظيم .. اختلست نظراتها إلى زوجها .. هيئته هي

الإجابة الشافية ! .. كان السكون مخيماً على المكان .. يا إلهي لم أعد أحتمل .. أمسكت دمعة كادت

أن تفلت من عقالها ثم هتفت بحسرة : الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى ..

أحنت رأسها وقد أضطرم وجهها خجلاً وحزناً .. استدارت إلى زوجها متحاشية النظر إلى ذلك ..

مشت بخطى قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك .. فلازمت الصمت وكتمت غيظها ..

كان الصبر حليفها .. والحكمة مسلكها .. وحسن التبعل منهجها ..

" وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات

من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "

وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلا : مهلاً .. ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة

وحسن التبعل لهذا الزوج مهما فعل ومهما كان .. فما يدريكِ لعل هدايته تكون بين يديك !! إذا صبرتي

وكنتِ له أحسن زوجة ؟! ..

دقت ساعة الثلث الأخير من الليل ، حن الحبيب لحبيبه ، فأرسل الله نعاساً على الزوج ، لم يستطع

أمامه المقاومة ، فغط في سبات عميق

انزوت الزوجة عنه جانباً واشتد بها الشوق إلى حبيبها .. هرعت لمصلاها .. و كأن روحها ترفرف

إلى السماء ..

 

يقول الزوج واصفاً لحالته : في تلك الليلة أحسست برغبة شديدة للنوم على الرغم من الرغبة في

إكمال السهرة ، إلا أن الله تعالى شاء وغلبني النوم رغما عني .. وسبحان الله تعالى ما سبق أن

استغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في تلك الليلة .. استغرقت في نومي .. تنبهت فجأة .. فتحت

عيني .. لم أجد زوجتي بجانبي .. تلفت في أرجاء الغرفة .. لم أجدها .. نهضت أجر خطواتي ..

وتشاركني العديد من الاستفهامات : ربما غلبها الحياء وفضلت النوم في مكان آخر .. هكذا خُيّل لي ..

فتحت الباب .. سكون مطلق .. ظلام دامس يكسو المكان .. مشيت على أطراف أصابعي خشية

استيقاظها .. فجأة .. ها هو وجهها يتلألأ في الظلام .. أوقفني روعة جمالها الذي ليس بجمال الجسد

والمظهر .. إنها في مصلاها .. عجباً منها .. لا تترك القيام حتى في ليلة زواجها ! .. بقيت أرمق

كل شيء من بعيد .. اقتربت منها .. ها هي راكعة ساجدة .. تطيل القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود

طويل .. واقفة أمام ربها .. رافعة يديها .. .. يا إلهي .. إنه أجمل منظر رأته عيناي .. إنها أجمل

من صورتها بثياب زفافها .. إنها أجمل من صورتها بثياب منامها .. جمال أسر عيناي وقلبي ..

أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني .. لحظات .. رفعت من سجودها ثم أتبعته سلام يمنة ويسرة ..

عرفت زوجتي ما يدور في خلدي .. وهتفت في أذني وهي تعبث بالسجادة بأطراف أصابعها

بيدها الأخرى : أحببت أن لا يشغلني حبيبي " زوجها " عن حبيبي الأول " تقصد ربها ونعم

الحبيب والله " ..

فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي .. فلما سمعت ذلك منها لم أستطع والله أن

أرفع بصري خجلا وذلة مما أنا فيه ..

يواصل زوجها قائلا : على الرغم أنها ما زالت عروساً .. إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر من زواجها بعد

.. ولكن كعادتها ، أنسها بين ثنايا الليل وفي غسق الدجى .. كنت في حينها في غاية البعد عن الله

أقضي الليالي السهرات والطرب والغناء .. وكانت لي كأحسن زوجة ، تعامل لطيف ونفس رقيقة

ومشاعر دافئة .. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة على شفتي وكأنها تقول لي بلسان حالها :

ها أنا أقدم لك ما أستطيعه .. فما قدمت أنت لي ؟! ..

لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك .. تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق

.. وكأن الحبيب عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات .. أسرتني بحلاوة وطيب كلماتها وهدوء

وحسن أخلاقها وتعاملها الطيب وحسن عشرتها .. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني و قلبي ..

إحدى الأيام .. عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى سهراتي العابثة .. تلك الساعات التي ينزل

فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ " .. وصلت إلى غرفتي .. لم أجد زوجتي ..

خرجت .. أغلقت الباب بهدوء .. تحسست طريقي المظلم متحاشيا التعثر .. آه .. كأني أسمع همسا ..

صوت يطرق مسامعي ويتردد صداه في عقلي .. أضأت المصباح الخافت .. تابعت بخطواتٍ خافتة

.. فجأة .. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم أسمع مثله في حياتي ! .. هزته تلاوتها للقرآن

وترنمها بآياته .. يبدو أن هذا الصوت جاء من الغرفة المجاورة .. استدرتُ بوجل .. توجه نظري

إلى مكانا خالياً مظلماً وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفع إلى السماء .. تسمّرت نظراتي .. إنها يديها

المرفوعتين للسماء .. تسلّلتُ ببطء .. اقتربت كثيرا .. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح وجهها ..

حدّقتُ بها .. تلمّست دعاءها .. يا إلهي .. خصتني فيه قبل نفسها .. رفعت حاجتي قبل حاجتها ..

تبسمت .. بكيت .. اختلطت مشاعري .. لمحت في عينيها بريقاً .. دققت النظر إليها .. فإذا هي

الدموع تتدحرج على وجنتيها كحبات لؤلؤٍ انفلتت من عقدها .. بشهقات متقطعة تطلب من الله

تعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها الحزن كل مأخذ .. كانت تكرر نداءها لربها .. ثم تعود

لبكائها من جديد .. نشيجها وبكاؤها قطّع نياط قلبي .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي ..

تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة .. رحماك يا الله .. رحماك .. رحماك ..

أين أنا طوال هذه الأيام .. بل الشهور عن هذه الزوجة " الحنون " .. المعطاء .. الصابرة .. تعطيني

كل ما أريد في النهار وإذا جن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصر الألم قلبها .. ثم إذا عدت

من سهري وفسقي فإذا بها واقفة تدعو الله لي ؟! ..

يقول الزوج : في تلك اللحظة العصيبة .. لم أملك إلا دمعة سقطت من عيني .. أحنيت رأسي بين

ركبتيّ .. أجمع دمعاتي الملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي .. كأنها أخرجت كل ما في قلبي من

الفساد والنفاق .. ترقرقت عيناي بالدموع بعد أن كانت تشكو الجفاف والإعراض .. لا أدري هل

هي حزنا وتأثرا على حالي المشين وحالها أن ابتلاها الله بأمثالي .. أو فرحاً بحالي في هذا الموقف

الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على صلاحها والخير المؤصل في أعماقها .. ربّاه لقد ضاقت علي

الأرض بما رحبت ! .. عجبا لتلك المرأة .. ما دخلت المنزل إلا واستبشرَتْ وفرِحَت تقوم بخدمتي

وتعمل على سعادتي ما زلت تحت تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها .. ولا خرجت من المنزل

إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعة إلى ربها .. ووالله وفي تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا

أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني وقلبي .. كل ضميري .. كل أحاسيسي ومشاعري ..

وصدق من قال : جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنزها من دنياه - بعد

الإيمان بالله وتقواه - وعدها أحد أسباب السعادة ..

فكان هذا الموقف .. بداية الانطلاقة .. وعاد الزوج إلى رشده وصوابه .. واستغفر الله ورجع إليه

تائباً منيباً بفضل الله ثم بفضل هذه " الزوجة الصالحة " التي دعته إلى التوبة والصلاح بفعلها

لا بقولها .. وحسن تبعلها له .. حتى امتلكت قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها .. عندها

ندم وشعر بالتقصير تجاه خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة

واحدة .. بينما هو حرمها الكثير !! ..

رجع الزوج رجوعاً صادقاً إلى الله تعالى وأقبل على طلب العلم وحضر الدروس والمحاضرات ..

وقراءة القرآن ..

 

وبعد سنوات بسيطة .. وبتشجيع من تلك الزوجة المباركة .. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر

أجنحته في صفحة الأفق .. من محاضراته ودعواته ودروسه ..

فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة ..

 

منقولة من صيد الفوائد مع التصرف

 

********

**.. عالم وردي ..

 

زهرة ...

خلف مقام إبراهيم وبعد أداء الطواف .. والصلاة ركعتين

لا يزال يتصاعد خلف غطاء وجهها أنفاسها المتعبة التي لامستها

الدعوات واتسبيحات ..

وهي في اجواء من العبودية والروحانية

إذا بسهم شيطاني يختلج تفكيرها ..

لما هذا التعقيد ..ألا ترين البعض ممن حولك خففت حجابها

اتزعمين أنكِ أفضل منهن و ... قطعتها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

 

هاهو محرمها .. قامت مهرولة نحوه في سعي منها

لقطع وساوس الخبيث .. أنتهى

 

ماذا نقول لزهرة .. هل هي صابرة ؟

 

********

**.. مع الصحابيات والسلف ..

قال لي ابنُ عباسٍ : ألا أُريك امرأةً من أهلِ الجنةِ ؟ قلتُ بلى . قال : هذه المرأةُ السوداءُ .

أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت " إني أُصْرَعُ . وإني أتكشَّفُ . فادعُ اللهَ لي . قال

" إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنةُ . وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يعافيكِ " . قالت : أصبرُ .

قالت : فإني أتكشَّفُ . فادعُ اللهَ أن لا أتكشَّفُ ، فدعا لها .

 

الراوي : عطاء بن أبي رباح | المحدث : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2576 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

 

 

********

**.. ماهو المفتاح ..

 

الآن أيتها الدرة الجميلة ..

هاهي الخطوة الثالثة نحو الكنز ..

وبعد أن عرضنا لكِ هذه الإشراقات والذي هي بحد ذاتها كنز

فأخبرينا ما هو مفتاحنا لهذه الحلقة : )

 

وهذه خريطتنا لتقدمنا نحو الكنز

 

 

akhawat_islamway_1435188720__-.png

akhawat_islamway_1434469393__xhm43530.png

akhawat_islamway_1434391572__untitled-2.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حلقة دسمة ومميزة وممتعة

بارك الله فيك يا غالية ونفع بك

 

نعم زهرة صابرة وثبتت على طاعته سبحانه بفضله

حيث طرحت تلك الوساوس جانبا ولم تأبه لها .

 

المفتاح هو الصبر

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرًا مرام الحبيبة على هذه الإشراقات القيمة

 

المفتاح الرابع هو: الصبــر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قال أهل العلم أنواع الصبر ثلاثة

وهى

الصبرعلى المعاصى

الصبر على الابتلاءات

الصبر على الطاعات

ومرجع هذا أن العبد فى الدنيا بين ثلاثة أحوال

بين أمر يجب عليه امتثاله

وبين نهى يجب عليه اجتنابه .

وبين قضاء وقدر عليه الصبر فيهما

وهو محتاج إلى الصبر فى كل واحدة منهم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيّهما أفضل: الصبر عن معصية الله أم الصبر على طاعته؟

 

قال الإمام ابن القيّم في "طريق الهجرتين وباب السعادتين" :

وهاهنا مسألة تكلّم فيها الناس وهي: أيّ الصبرين أفضل صبر العبد عن المعصية؛ أم صبره على الطاعة؟

فطائفة رجّحت الأوّل وقالت: الصبر عن المعصية من وظائف الصدّيقين،كما قال بعض السلف: أعمال البرّ يفعلها البرّ والفاجر ولا يقوى على ترك المعاصي إلّا صدّيق.

ولأنّ داعي المعصية أشدّ من داعي ترك الطاعة فإنّ داعي المعصية أمر وجوديّ تشتهيه النفس وتلتذ به والداعي إلى ترك الطاعة الكسل والبطالة والمهانة، ولا ريب أنّ داعي المعصية أقوى.

لأنّ العصيان قد اجتمع عليه داعي النفس والهوى والشيطان وأسباب الدنيا وقرناء الرجل وطلب التشبّه والمحاكاة وميل الطبع وكل واحد من هذه الدواعي يجذب العبد إلى المعصية ويطلب أثره فكيف إذا اجتمعت وتظاهرت على القلب فأي صبر أقوى من صبر عن إجابتها ولولا أن الله يصبّره لما تأتّى منه الصبر وهذا القول كما ترى حجّته في غاية الظهور.

ورجحّت طائفة الصبر على الطاعة بناء منها على أنّ فعل المأمور أفضل من ترك المنهيّات واحتجّت على ذلك بنحو من عشرين حجّة.

ولا ريب أنّ فعل المأمورات إنّما يتمّ بالصبر عليها، فإذا كان فعلها أفضل كان الصبر عليها أفضل.

 

وفصل النزاع في ذلك أنّ هذا يختلف باختلاف الطاعة والمعصية،

فالصبر على الطاعة المعظمة الكبيرة أفضل من الصبر عن المعصية الصغيرة الدنية

والصبر عن المعصية الكبيرة أفضل من الصبر على الطاعة الصغيرة،

وصبر العبد على الجهاد مثلا أفضل وأعظم من صبره عن كثير من الصغائر،

وصبره عن كبائر الإثم والفواحش أعظم من صبره على صلاة الصبح وصوم يوم تطوعا ونحوه.

 

فهذا فصل النزاع في المسألة والله أعلم

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله..

****

المفتاح هو الصبر كما قالت الأخوات والله أعلم..

جزاك الله خيرا مرام الحبيبة،

قصة الفتاة مؤثرة جدا اللهم بارك، سبق أن قرأتها لكن كلما قرأتها أثرت في كثيرا..

انتقاء رائع ومميز بفضل الله..

بوركت وسلمت يداك يا غالية

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا مشرفتنا الحبيبة مرام على هذا الدرس الرائع المشوق

وجزيت خيرا حبيبتي عروس على هذه الإضافات الجميلة

زادكما الله من فضله

المفتاح هو :الصبر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا يا غالية

المفتاح هو الصبر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ااسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المفتاح هو الصبر واالصبر بدوره فتاحا للفرج

معاني جميلة مرام الغالية بارك الله فيك ونفع بك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@

@@أمة الرحمن *

@

@

 

جزاكن الله خيرًا ياغالية : )

على تواجدكنّ الجميل

وبارك الله فيكِ عروس الحبيبة

الصبر .... ^ ^

سنرى في الرد التالي إن شاء الله

 

*

*

*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×