اذهبي الى المحتوى
غِــيثَـــة اآلريــســْ

← ✲ فَـوائِـد مُـختَصَـرة ✲ →

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

 

الشيخ عبد الرزاق البدر

 

 

 

الفَـائِــ (1) ـدة

 

أول تلبيس إبليس

 

 

ما أعظم خسران المرء وأشدَّ حرمانه عندما تُـعاق نفسه عن تحصيل العلم الشرعي ، بل إنَّ هذه الإعاقة تعد أولَّ خطوة للشيطان مع الإنسان لحرمانه من الخيرات وإيقاعه في الباطل، قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه تلبيس إبليس : «اعلم أن أول تلبيس إبليس عَلَى الناس صدُّهم عَنِ العلم لأنَّ العلم نور؛ فإذا أطفا مصابيحهم خبطهم فِي الظُلَم كيف شاء».

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

الفَـائِــ (2) ـدة

 

الكوامل من الدعاء

 

 

 

علَّم النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها دعاء جامعا عظيما وهو يقول لها: ((عليكِ بالجوامع الكوامل)) ومنه قوله((وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم)) رواه أحمد في مسنده (25137، 25138) والحاكم في مستدركه (1/522) وصحّحه،

 

ويأبى بعض الداعين إلا أن يزيد عليه لفظة (وعبادك الصالحون) وهذا استدراك على هذا الدعاء الجامع الكامل, وهل الكامل يحتاج إلى تكميل, ومن المعلوم أن الصالحين من عباد الله ليس عندهم مطالب في أدعيتهم زائدة عن المأثور عنه صلى الله عليه وسلم ، إذ دعواته عليه الصلاة والسلام حوت الخير كله والفضل أجمعه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (3) ـدة

 

 

 

 

رجل استحق لعنة الله

 

 

 

ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: «لعن الله الذي وسمه» وفي رواية في المسند: "قد وسم في وجهه، يدخن منخراه"، فسبحان الله حمار يدخن منخراه بسبب العدوان عليه بوسمه في وجهه فيلعن الله فاعله، فكيف بمن يدخن بسبب عدوانه أشلاء من البشر يفجر نفسه بينهم فيتطاير دخان اجرامه ونار عدوانه، نعوذ بالله من سبيل الزائغين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (4) ـدة

    أعظم الورطات

 

 

إن أعظم الورطات أن يقدم المرء على قتل نفس محرمة بغير حق, إذ لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما, فإن قتل نفسًا واحدة محرمة وقع في ورطة عظيمة لا مخلص له من تبعتها, فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "إِنَّ مِنْ وَرْطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ" رواه البخاري, هذا في قتل نفس واحدة فقط, فكيف بقتل الأنفس الكثيرة !, وكيف إن كان قتله لها بتفجيره بنفسه !! نسأل الله العافية من موجبات سخطه وأليم عقابه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

الفَـائِــ (5) ـدة

 

هدية العرس

 

 

كثير من الأزواج يحظى ليلة عرسه بالزوجة الثانية بهدايا ثمينة من زوجته الأولى تجلبها له جلبًا متواليًا, ويستمر هذا الإهداء سخيًا بحسب المناسبات والمواقف والأحوال, بوقوعها في عرضه واغتيابها له عند النساء, على سبيل الفضفضة عن النفس أو المشاورة لهن أو التشفي منه والانتقام وإظهار الغيظ, وما درت أنها بهذا الصنيع قد قدمت له هدايا غالية من ثواب حسناتها صلاة وصيامًا وصدقةً وقراءة للقران , وهي بلا ريب أثمن من هدايا الذهب والفضة واللؤلؤ, ويشاركها في هذا الإهداء نساء أخريات ممن يتضامن معها في اغتيابه, قال رجل للفضيل: إن فلانا يغتابني , قال: "قد جلب الخير جلبًا".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (6) ـدة

 

فَـساآد الخُـلق

 

 

كل من يعبد غير الله خُلقه من أفسد الأخلاق، فأين الخُلق في رجل خلقه الله، وأمدَّه بالرزق، وتفضل عليه بالنعمة، وأمده بالعطاء والصحة والعافية، ثم يلجأ إلى غير الله، ويصرف العبادة لغيره ؟! ولهذا فإن فساد الخُلق ملازم للشرك؛ فكل مشرك فاسد الخلق، لأن شركه جزء من فساد الأخلاق، بل هو أشنع ما يكون في فساد الأخلاق, فلا يُغتر ببعض المعاملة الحسنة التي يكون عليها بعض الكفار، لأنها لمصالح دنيوية ومقاصد آنيَّة، لا يرجون عليها شيئًا عند الله وثوابًا يوم لقاه سبحانه وتعالى .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (7) ـدة

 

 

 

الهديَّـة النَّافعَة

 

 

 

عادة كثير من الناس إن قيل له "ألا أهدي لك هدية" ينظر إلى يد المتحدث هل يحمل شيئًا؟ أوينتظر أن يدخل يده في جيبه، ويُغفل عن نوع من التهادي يعد أشرف أنواع التهادي وأحسنه وأجمله؛ ألا وهو تهادي مسائل العلم ، ولا يعرف قدر هذه الهدية إلا من عرف قدر العلم. قال ابن القيم ((وإنما الهدية النافعة كلمة يهديها الرجل الى أخيه المسلم)).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (8) ـدة

 

لُزوم الجَمـاعة

 

 

لقد علم بالضرورة من دين الإسلام أنَّه لا دين إلاَّ بجماعة، ولا جماعة إلاَّ بإمامة، ولا إمامة إلاَّ بسمع وطاعة، وأنَّ الخروج عن طاعة ولي أمر المسلمين والافتيات عليه في الغزو أوغيره من أعظم أسباب الفساد في البلاد والعباد، والعدول عن سبيل الهدى والرشاد، قال شيخ الإسلام ((ويجب على المسلمين أن يكونوا يداً واحدة على الكفار، وأن يجتمعوا ويقاتلوا على طاعة الله ورسوله والجهاد في سبيله، ويدعوا المسلمين إلى ما كان عليه سلفهم الصالح من الصدق وحسن الأخلاق، فإنَّ هذا من أعظم أصول الإسلام وقواعد الإيمان التي بعث الله بها رسلَه، وأنزل بها كتبَه، أمر عباده عموماً بالاجتماع، ونهاهم عن التفرق والاختلاف، كما قال تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ})) مختصر الفتاوى المصرية (ص 509).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (9) ـدة

 

مسمَـار الذُنُّوب

 

 

كثير من الناس يفطن بدقة لما يضر بدنياه ولا يبالي بما يضر بدينه، ولو كان لدينه كذلك لسلم له دينه، قال ابن الجوزي في "المدهش"(1/161) «يا هذا دبر دينك كما دبرت دنياك لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه هذا مسمار الإصرار قد تشبث بقلبك فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت».

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (10) ـدة

 

الكَسَـل

 

 

 

الكسل آفة ومرض جاءت السنة بالتعوذ بالله منه لا يتولد عنه إلا الإضاعة والتفريط والحرمان وأشد الندامة، "ومن نام على فراش الكسل أصبح ملقى بوادي الأسف" حيث يرى سبق المشمرين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (11) ـدة

 

تربية الأبناء عَى مُراقبة الله

 

 

من جميل وصية لقمان لابنه ووعظه لفلذة كبده أن ربطه بالله ومراقبته جلّ وعلا في السر والعلن وأخبر ابنه أن الله عز وجل أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا ، وأن الخطيئة والمظلمة مهما اجتهد المخطئ الظالم في إخفائها فإن الله عز وجل مطلع عليها ويأتي بها يوم القيامة وتكون حاضرةً في ذلك اليوم { يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ } [لقمان:16] ؛ وفي هذا لفتة كريمة للآباء والمربين عند زجر الأبناء وتخويفهم أن يكون التخويف بالله والدعوة لمراقبته واستحضار علمه واطلاعه جل شأنه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (12) ـدة

 

 

حال الناس مع الحق

 

 

الناس في تحري الحق وطلبه قسمان : قسم يريده ويطلبه وإذا ظفر به فرح وتلقاه بالقبول، وقسم آخر نفسه عازفة عن الحق وغير مقبلة عليه وإذا عرض له شيء من الحق تكلف في رده، ولكلٍّ منهما علامة، قال الدارمي رحمه الله في كتابه الرد على الجهمية: «الَّذِي يُرِيدُ الشُّذُوذَ عَنِ الْحَقِّ ، يَتَّبِعُ الشَّاذَّ مِنَ قَوْلِ الْعُلَمَاءِ ، وَيَتَعَلَّقُ بِزَلَّاتِهِمْ ، وَالَّذِي يَؤُمُّ الْحَقَّ فِي نَفْسِهِ يَتَّبِعُ الْمَشْهُورَ مِنْ قَوْلِ جَمَاعَتِهِمْ ، وَيَنْقَلِبُ مَعَ جُمْهُورِهِمْ».

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (13) ـدة

 

 

أول تلبيس إبليس

 

 

ما أعظم خسران المرء وأشدَّ حرمانه عندما تعاق نفسه عن تحصيل العلم الشرعي ، بل إنَّ هذه الإعاقة تعد أولَّ خطوة للشيطان مع الإنسان لحرمانه من الخيرات وإيقاعه في الباطل، قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه تلبيس إبليس : «اعلم أن أول تلبيس إبليس عَلَى الناس صدُّهم عَنِ العلم لأنَّ العلم نور؛ فإذا أطفا مصابيحهم خبطهم فِي الظُلَم كيف شاء».

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (14) ـدة

غيثان

 

 

غيثان عظيمان لا ينزِّلهما إلا الله تبارك وتعالى، وكلٌّ منهما مرتبطٌ بالآخر :

الأول: غياث القلوب بالوحي، قال الله تعالى: { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء:192-195] ، ولا حياة للقلوب ولا صلاح إلا بهذا الغيث وحي الله المنزَّل وكلامه المعظَّم الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42] .

والثاني : غياث الأرض بالماء، قال الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} [الشورى:28] ، وقال جل وعلا : { أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} [الواقعة:68-69].

وقد ذكر الله عز وجل هذين الغيثين ذكراً متوالياً في مواضع من كتابه ، ومن ذلكم قول الله عز وجل : { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [الحديد:16-17] . أي فكما أنَّ الله جل وعلا يحيي الأرض الميِّتة بالماء فكذلك يحيي القلوب الميتة بالوحي، وكلٌ منهما سبب الحياة؛ فالماء سبب حياة الابدان، والوحي سبب حياة القلوب، وحال القلوب مع الوحي كحال الأرض مع المطر؛ كما في الصحيحين عن أبى موسى رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال « إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِى اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِىَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِى دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ بِمَا بَعَثَنِى اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ ». منَّ الله علينا بالغيثين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (14) ـدة

 

 

 

 

العوائق

 

 

 

الواجب الحذر من العوائق التي تعوق المرء في سيره إلى الله وبلوغ رضوانه، وهي ثلاثة: الأول الشرك بالله، والثاني البدعة في دين الله، والثالث المعاصي بأنواعها ؛ أما عائق الشرك فالسلامة منه تتم بإخلاص التوحيد لله وإفراده جلّ وعلا بالعبادة . وأما عائق البدعة فالسلامة منه تكون بلزوم السنة والاقتداء بهدي النبي صلوات الله وسلامه عليه . وأما عائق المعصية فبمجانبتها وبالتوبة النصوح عند الوقوع في شيء منها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (15) ـدة

 

 

 

خطورة الشيطان

 

 

 

إنَّ عداوة الشيطان للإنسان قديمة ومتأصِّلة ، وكيدَه ومكره به مستحكِمٌ ومتجذِّر ؛ يبغي بالإنسان الغوائل ويتربص به الدوائر ، ويأتيه من كل طريق وسبيل كيداً ومكراً وصدًّا وإغواء ، وأزًّا إلى المعاصي والذنوب ، وسوقاً إلى ارتكاب المحرمات والآثام ، وصدًّا عن طاعة الرب الملك العلام . وفي القرآن آيٌ كثيرة تزيد على المائة والخمسين فيها التحذير من هذا العدو وبيان مكره وكيده وخُبثه وشره ووساوسه وهمزه ونفثه تحذيراً للعباد من هذا العدو الخطير . فهل أدركنا خطر هذا العدو ؟ وهل نحن على حذر من خطواته ؟ وهل اتخذناه عدواً كما أمرنا ربنا بذلك، أم أننا أطعناه واتبعناه ؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

الفَـائِــ (16) ـدة

 

مكانة العلماء

 

 

إنَّ العلماء هم القادة لسفينة النجاة ، والرواد لساحل الأمان ، والهداة في دياجير الظلام {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة:24] ، وهم حجة الله في الأرض ، وهم أعلم بما يُصلح المسلمين في دنياهم وأخراهم لِما آتاهم الله من العلم ولما حباهم به من الفقه والفهم ؛ فهم عن علمٍ دقيق يُفْتُون وببصر نافذٍ يقرِّرون وعن نظرٍ ثاقب يحكمون ، لا يُلقون الأحكام جزافا ، ولا يصدّعون صفوف المسلمين فتاً وإرجافا، ولا يبتدرون إلى الفتوى دون تحقيقٍ وتدقيقٍ تهاوناً وإسرافا ، ولا يكتمون الحق على الناس غمطاً لهم أو تكبراً واستنكافا ؛ ولهذا أمر الله بالرد إليهم دون غيرهم وسؤالهم دون سواهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (17) ـدة

 

أبرُّ الأصحاب

 

 

 

إنَّ أبرَّ الأصحاب وخير الرفقاء عمل المرء الصالح، ولن يدخل معه في قبره إلا هذا الصاحب، روى البزار في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ, قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: أَنَا مَعَكَ مَا دُمْتَ حَيًّا, فَإِذَا مُتَّ فَلَسْتَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْكَ, فَذَلِكَ مَالُهُ, وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ, فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى قَبْرِكَ فَلَسْتَ مِنِّي وَلَسْتُ لَكَ, فَذَلِكَ وَلَدُهُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا فَذَلِكَ عَمَلُهُ». نقل ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين عن أحد الحكماء أنه سُئل: أي الأصحاب أبَرّ ؟ قال: "العمل الصالح"؛ فالعمل الصالح صاحب بر بصاحبه، ومن فرط فيه ندم أشد الندامة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (18) ـدة

 

الشيطان قاعد لابن آدم بأطرقه

 

 

ما من طريق يسلكه ابن آدم إلا والشيطان قاعد فيه سواء كان الطريق طريق خير أو طريق شر ؛ فإن كان طريق خير قعد فيه ليصده عن المضي فيه ، وإن كان طريق شر قعد فيه ليستحثه على المضي فيه ، قال صلى الله عليه سلم ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ )) فلنكن على حذر ، أعذنا الله منه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (19) ـدة

من فوائد النكاح

 

 

 

في النكاح امتثالٌ لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وفيه اتباعٌ لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن سبقه من المرسلين ، وفيه قضاء الوطر وسرور القلب وفرح النفس ، وفيه تحصين الفرج وحماية العرض ، وفيه غض البصر والبعد عن الفتنة ، وفيه بقاء النوع الإنساني وعمارة الأرض ، وفيه تكثير الأمة الإسلامية وقوتها واكتفاؤها بنفسها , وفيه تحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته الأمم يوم القيامة , وفيه تكوين الأسر وتقريب بعضهم من بعض وتقوية الروابط والصلة بينهم , وفيه قيامٌ بحقوق الزوجية يؤجَر به كل من الزوجين إذا قاما به لله عز وجل ، وفيه حصول الأولاد والأجر بتربيتهم والقيام عليهم ، وفيه صلاحٌ للأمة كلها للفرد والجماعة للرجال والنساء في الدّين والدنيا وفي الحاضر والمستقبل .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (20) ـدة

 

طيش الشباب

 

 

 

يكثر الطيش في الشباب ؛ وذلك أنَّ الشباب مظنَّة الجهل ومطية الذنوب، ولهذا يقال طيش شباب أو شباب طائش إمَّا على سبيل الانتقاد أو الاعتذار، وما من ريب أنَّ الشاب مسؤول عن سفهه وطيشه يوم يقف بين يدي ربه، فلا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع , منها شبابُه فيما أبلاه، وإن لم يزمَّ الشاب نفسه بزمام الشرع والعقل والحكمة أوردته المهالك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (21) ـدة

 

مدح الناس

 

 

 

العاقل لا يلتفت إلى ثناء الناس عليه وإطرائهم له، فهو أدرى بظلم نفسه وتقصيرها وتفريطها منهم، فلا يدع يقين ما عنده من معرفةٍ بحال نفسه لظن الناس فيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفَـائِــ (22) ـدة

 

لا تغضب

 

 

 

رأيت قبل سنوات كُثار في أحد المستشفيات رجلاً يحمل ابنه الصغير ذا الخمس سنوات تقريبا وفي يده خلع من أصلها ينتظر دوره عند الطبيب ، فسألته ما بال ابنك ؟ فقال لي: قاتل الله الغضب كان نائما فأمرته بالقيام فلم يستجب فغضبت وأمسكت يده وشددتها بقوة فانخلعت . وقرأت في استفتاءٍ وُجِّه لأحد أهل العلم : امرأة تستفتي أحد العلماء تقول إنَّ زوجها غضب وضربها بجُمْع يده فهشم أسنانها ، ومثل هذا يقع كثيرا عندما يسيطر الغضب على الإنسان فيتصرف تصرفات هوجاء ويقول أقوالا شنيعة ويفعل أفعالا منكرة فظيعة لا تليق بالمسلم ، ومن ذهب إلى المحاكم ورأى ما يرد عند القضاة من قضايا كثيرة ناشئة عن الغضب لرأى عجبا ، ولو وقف أيضا على كثير من المسجونين وما حصل منهم من آثار وأفعال سيئة بسبب الغضب من قتلٍ أو عدوان لرأى أعجب وأعجب فاحذر الغضب.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

 

السعادة قرينة الهداية

 

الهداية والسَّعادة أمران متلازمان وقرينان لا ينفكَّان، والشَّقاء قرين الضَّلال الذي لا ينفكُّ عنه ، فمتى وُجدت الهداية وُجدت السَّعادة، ومتى وُجِدَ الضَّلال وُجِدَ الشَّقاء.ومن كان في بُعدٍ عن الله وطاعته ثم استقام يجد في قلبه لذَّةً كانت مفتقدة ، وحلاوةً كانت معدومة وطعمًا كان لا يشعر به ، وصدق الله: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العاقل لا يلتفت إلى ثناء الناس عليه وإطرائهم له، فهو أدرى بظلم نفسه وتقصيرها وتفريطها منهم، فلا يدع يقين ما عنده من معرفةٍ بحال نفسه لظن الناس فيه.

 

 

 

جزاك الله خير ونفع بك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×