اذهبي الى المحتوى
غِــيثَـــة اآلريــســْ

← ✲ فَـوائِـد مُـختَصَـرة ✲ →

المشاركات التي تم ترشيحها

**

 

الزينة التامة

 

إنَّ لباس التقوى وحلية الإيمان هو الحلية الحقيقية والزينة التامة الكاملة التي من فقَدَها فقَدَ الخير والفضيلة وفَقَد الحُسن والجمال، فأيُّ جمال يتصور بدون إيمان !! وأيُّ حسْنٍ يتصوَّر بدون تقوى الرَّحمن ؟!! نعم قد تكون هناك مظاهر زائفة وأمور يُفتن بها الناس ويظنون أنهم بها على أكمل زينة وأحسن حلية، إلا أنَّهم بفقْدهم لزينة الإيمان وحلاوة الإيمان فقدوا الزينة الحقيقية والجمال الحقيقي

تم تعديل بواسطة غَــيِـثَــاآء القَـحطانـي94

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

تذهب الشهوة وتبقى الشقوة

 

من فعل الحرام تحصيلا لملذاته وتتبعًا لشهواته فإنَّه سرعان ما تنقضي الشهوة وتبقى التبعة والشقوة، وتنفد اللذة ويبقى العار والعذاب، وتذهب اللذات وتبقى الحسرات، فيا لها من صفقة ما أخسرها , وفعلة ما أشنعها ، وما أمره إلا كما قيل:

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتـها من الحرام ويبقى الخزي والعار

تبقى عواقب سوء من مغبتـها لا خير في لذة من بعدها النار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

 

صريعات الشهوات

 

 

لما أصيب بعض النساء في هذا الزمان بصرع الشهوات وأصبحن طَريحاتٍ لهذا الصرع جنى عليهن أنواعاً من الجنايات ؛ ولهذا يُرى في كثيرٍ من بلدان المسلمين في أنحاء كثيرة تكشفٌ و تبرجٌ وسفور لا يُعرف إطلاقاً في تاريخ حياة المرأة المسلمة في الزمن الأول بدءًا من الصحابيات الكريمات ومن اتبعهن بإحسان من نساء الإيمان وأهل الصدق والعفة والحياء ، فأصبح هؤلاء النساء الصريعات لا يبالين بكشف المحاسن وإبراز المفاتن ؛ فتلك تكشف صدرها ، وأخرى تبدي نحرها ، وثالثةٌ تحل عن شعرها ، وأخرى تبدي ساقها وفخِذها ، إلى أنواع من التكشف والسفور والتبرج من غير وازعِ إيمان ، ومن غير حياءٍ ولا خشيةٍ للرحمن ؛ أتذكَّر هؤلاء النساء البعث والوقوف بين يدي الله ؟! أتذكَّر هؤلاء النساء أنَّ تلك الأجسام الجميلة والمحاسن والمفاتن سيأتي عليها يوم ويهال عليها التراب وتأكلها الديدان ثم تبعث وتعاقب على كل منكرٍ اقترفته وكل فعلٍ شنيع ارتكبته ؟! ما الذي خدعها في إيمانها؟ وما الذي غرَّها في حيائها ؟! وما الذي جعلها تنحط إلى هذا السفول وتهوي في هذا الدرْك من الانحطاط ؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

 

السيرة العطرة

إنَّ شمائلَ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته العطرة تعدُّ منهج حياةٍ لكلِّ مسلم يرجو لنفسه الخير والرفعة والحياة الكريمة في الدنيا والآخرة، يُربى عليها الأبناء وينشأ عليها الأجيال، وإذا حاد النشء عنها حصل لهم الضياع كما هو حال كثير من الشباب والشابات عندما يمَّموا في قراءاتهم للسيَر والأخبار نحو سير التافهين والتافهات وأخبار الضائعين والضائعات من الهمَل كيف ترتب على ذلك الانحرافُ في العقائد والعبادات! والانحلالُ في الآداب والأخلاق! والاختلالُ في القيم والموازين! فما أحوج هؤلاء إلى العودة الصادقة إلى هذه السيرة العطرة والشمائل المباركة ليقِفوا على هذا المعِين المبارك والمنهل العذب الذي مَن وقف عليه واهتدى بهداه تحقق له تمامُ الصلاح والفلاح بإذن الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

 

مداواة العجب

العجب داء فتَّاك مجترفٌ لأعمال العبد ، ومداواته بأمور ثلاثة:

الأوَّل : أن يذكِّر نفسه بجوانب التَّقصير الأخرى التي عنده ، فإذا أُعجب مثلاً بعبادته أو بحفظه أو بمعاني معينة وُجدت فيه ليقلِب الصفحة إلى جهةٍ أخرى وهي جوانب القُصور التي عنده ومواضع الخلل التي فيه، فيشغل نفسه بتدارك النَّقص ومعاجلة الخلل بدل أن يُعجب بجانبٍ معيَّن وُفِّق فيه للإحسان والإتقان .

الثَّاني : أن يذكِّر نفسه بأنَّ هذا الأمر الذي حصل له من فَضْلِ الله عليه ونعمته ، وأنَّه لولا فضل الله لما ناله. {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ}.

الثَّالث : أن يذكِّر نفسَهُ بالقُصُور الذي عنده في العمل الذي قام به ؛ لأنَّه مهما قدَّم الإنسان من عمل لابد أن يكون عنده قصور فيه ، فإن كان الذي أُعجب به حفظًا مثلاً يذكِّر نفسه بالأمور الأخرى التي قصَّر فيها في الحفظ ، أو كان في العبادة يذكِّر نفسه بالأمور الأخرى التي قصَّر فيها في العبادة ، وهكذا.

فبهذه الأمور الثَّلاثة يذهب بإذن الله العجب عن العبد . وعمومًا فالنُّفوس تحتاج إلى مداواة ، والعبد إذا لم يعمل على مداواة نفسه ومعالجة رعونتها وسفهها فإنَّها تُورِدُه المهالك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

 

الشفاء التام

 

عندما يفشو في الناس الجهل وتقلّ البصيرة في الدين تكثر المعاصي ، وعندما تكثر المعاصي تكثر الأمراض، لأنَّ للمعاصي تأثيرًا خطيرًا على الأبدان والقلوب والأموال والمجتمعات {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم:41] ، وإذا وجدت الأمراض وُجد التطبُّب وكثُر ، وإذا وجد التطبب وكثر انتشر السحر ، وراج أمر السحرة فكثيرًا ما يخترق السحرة المجتمعات بزعمٍ منهم أنهم يعالجون الأمراض والأسقام ويحلون المشاكل والمصائب والصعاب، وكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه ، فمن قال عنه رب العالمين لا يفلح { وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } كيف يرتجى من ناحيته صحةً أو عافيةً أو غنى أو صلاح أمرٍ أو زوال مشكلة أو غير ذلك من الأمور !! ، ألا ما أحوجنا أجمعين إلى التوحيد والإيمان الراسخ ، وحُسن الاتباع للرسول عليه الصلاة والسلام ، والبعد عما يسخط الله تبارك وتعالى من المعاصي والذنوب ، وما أحوجنا إلى العلم النافع ، والعمل الصالح ، من صلاة وصيام وبر للوالدين وصلة للأرحام إلى غير ذلك من الطاعات، هذا خلاصة الأمر لنيل الشفاء التام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وأخبار الضائعين والضائعات من الهمَل كيف ترتب على ذلك الانحرافُ في العقائد والعبادات! والانحلالُ في الآداب والأخلاق! والاختلالُ في القيم والموازين! فما أحوج هؤلاء إلى العودة الصادقة

جزيت خير أختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مكانة الاستغفار

 

 

 

إنَّ للاستغفار مكانةً عظيمة ومنزلة عليّة في دين الله؛ فهو أساس لاستجلاب الخيرات وحلول البركات ونزول النّعم وزوال العقوبات والنقم , ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى المقام الأعلى ، ومن المقام الناقص إلى المقام الأكمل, وبه تُقال العثرات وتُغفر الزلات وتُكفَّر الخطيئات وترتفع الدرجات وتعلو المنازل عند الله تبارك وتعالى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخطر لصوص رمضان ، واللص أكثر ما ينشط في الليل ! ١.شاشة ٢.سرير ٣.مائدة طعام ٤.هاتف محمول فاحذرهم أن يسرقوك ومن عظيم الحسنات يجرّدوك. اللهم بلغنا رمضان ..

×