اذهبي الى المحتوى
*إشراقة فجر*

[•♥•] ღ.. الرسالة الثالثة: لباس المرأة المُحرِمَة ..ღ [•♥•]

المشاركات التي تم ترشيحها

'#FAEFE3]

 

 

 

1__2_.png?sbsr=8fbdb60c80cc3af8ec837bbfca1479e060b4a83ca7b80769&lgfp=3000

بسم الله الرحمن الرحيم

4__2_.png?sbsr=0a886a06dea9c92faa9d58126e9ceae23ec151a6a42cedbd&lgfp=3000

 

 

 

الرسالة الثالثة: لباس المرأة المُحرِمَة ...

..قال ابن المنذر :

 

أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن المرأة ممنوعة مما منع الرجال منه ( يعني محظورات الاحرام إلا لبس اللباس ) وهذه بعض الأحكام التي تتعلق بلباس المرأة المحرمة :

المرأة تحرم بما شاءت من الثياب إذ ليس للإحرام بالنسبة للمرأة ملابس مخصوصة كما تظن بعض النساء ولكن يجب أن تتصف ثيابها بالصفات الشرعية :

 

كأن تكون فضفاضة غير ضيقة ، ومتينة غير شفافة ، والأفضل أن تكون غير لافته للنظر أي ليست بثياب زينة منعاً للفتنة عندما تختلط بالرجال في بعض المناسك .

a7_online.png?sbsr=4130f83ce5231959f4c5dc0a2ef6e94a4839aed7401cc90c&lgfp=3000

 

 

يحرم على المرأة المحرمة لبس القفازين والنقاب لما رواه أبو داود

(( المحرمة لا تتنقب ولا تلبس القفازين ))

ولكن إن مر بها الرجال الأجانب وجب عليها تغطية وجهها بغطاء الرأس لعموم الأدلة على وجوب ستر المرأة وجهها حال وجود الرجال الأجانب بالقرب منها كما كانت نساء السلف يفعلن قالت عائشة (( كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (محرمات) فإذا حاذونا (أي قابلونا ) سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه))

أخرجه أبو داود وغيره .

8__1_.png?sbsr=9d5c3baecc718653cb3e4dedc366cc2848b7f521a49185b1&lgfp=3000

 

 

يحرم على المرأة المحرمة لبس الثياب المطيبة ، لما رواه البخاري عن عائشة قالت – وهي محرمة –

(( لا نتلثم و لا نتبرقع ولا نلبس ثوبا بورس ولا زعفران )).

يجوز للمرأة المحرمة أن تلبس ما شاءت من ألوان الثياب كالأسود والأحمر والأصفر وليس للون الأخضر مزية على غيره من الألوان .

للمرأة المحرمة أن تغير ثيابها التي أحرمت بها أو استبدالها بأخرى نظيفة .

من تبرقعت في الإحرام جاهلة للحكم أو ناسية للإحرام فلا شيء عليها وحجتها أو عمرتها صحيحة إنما الفدية على المتعمد العالم بالحكم الذاكر له .

يجوز للمرأة أن تلبس الجوارب وهي محرمة بل هي أفضل للمرأة وأستر لقدميها .

 

 

 

a6_online.png?sbsr=a4378a77615aad36da668d86bad16dea377b3a0893e50a78&lgfp=3000

 

 

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

نفع الله بك وبهذه الرسائل الطيبة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً يا غالية على هذه الرسائل القيمة

نفع الله بكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة *إشراقة فجر*
      بسم الله الرحمن الرحيم


       



       
       

      الرسالة التاسعة والأخيرة: إنّهُ الخوف من عدم القَبُول ...



       
      أيتها الأخت الفاضلة .. إنها والله نعمة عظيمة أن وفقك الله لأداء فريضة الحج والإقبال عليه بالذكر والدعاء في هذه البقاع المقدسة والأيام الفاضلة .. ولكن هناك ثمة هم يعتلج في قلوب المؤمنين .. ألا تعرفين ما هو ؟ … إنه الخوف من عدم القبول !!



      فكم من الناس ليس له من حجه إلا المشقة والتعب ؟! ..



      وكم منهم من قال لبيك اللهم لبيك .. فقيل له لا لبيك ولا سعديك .. وحجك مأزور لا مأجور ..



      ولهذا كان السلف يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل أم لا ؟


       

      ولهذا قال علي رضي الله عنه : كونوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل .



      ألم تسمعوا قول الله تعالى ( إنّما يَتقَبَلُ اللهُ مِنَ المُتقين ) المائدة



      الاية (27)


       



       

      أختي في الله : أن من أهم علامات قبول العمل :
      ..التوبة النصوح من جميع الذنوب الماضية والعزيمة الصادقة على الاستقامة على الطاعة في الأيام القادمة فما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها وأحسن منها الحسنة بعد الحسنة تتلوها .. وما أقبح السيئة بعد السيئة تمحقها إثرها ..



      أيتها الأخت الكريمة : إنك اليوم تتقلبين في عز الطاعة .. فاحذري أن تتردي غدا في ذل المعصية وتسقطي في هوان الغفلة .



      يا حفيدة عائشة : أنت أرفع قدراً من موضة وافدة وأسمى منزلة من تمثيلية هابطة وأجل شرفاً من مجلة ساقطة .. كما إن سمعك والله أطهر من أن تلوثه نغمات موسيقية أو نزغات شيطانية ..


       

      يا حفيدة عائشة : أبناؤك أمانة في عنقك فربيهم على الإيمان واغرسي فيهم حب الله ورسوله .. وجنبيهم المنكرات وحذريهم من رفقة السوء .
      وكوني لهم قدوة في طاعتك لربك وحسن خلقك .


       



       

      يا حفيدة عائشة : إن زوجك يحب أن يراك زوجة صالحة .. إذا نظر إليك سررته وإذا أمرك أطعته كما أن من حقه عليك أن تأمريه بالمعروف وتدليه عليه وتنهيه عن المنكر وتحذريه منه .



      يا حفيدة عائشة : إن الصاحب ساحب .. فاحسني اختيار من تصحبين ولتكن من الصالحات العابدات واحذري صحبة العابثات الغافلات ولو كن أقرب الناس إليك وألصقهن بك فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل أو كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام . .



      وأخيراً : أتركك في رعاية الله وحفظه .. فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين



      سائلا الله عز وجل أن يتقبل منك حجك ويثيبك على سعيك وأن يغفر ذنبك


       

      والحمد لله رب العالمين .


       
       



       
       




    • بواسطة عروس القرءان
      بسم الله الرحمن الرحيم


       



       

      الرسالة الخامسة : المرأة الحائض في الحج ...



      لا تقلقي أيتها الأخت عند نزول دم الحيض وأنت في الحج فهذا شيء قد كتبه الله على بنات آدم .. وديننا – ولله الحمد – دين يسر ورفع للحرج ، وقد شرع للحائض أحكاماً تتناسب مع حالتها ووضع مناسك مراعاة لظروفها فلله الحمد والمنة ..



      .. وإليك جملة من الأحكام والفتوى قد تحتاجين إليها في حال حيضتك :



      .. القاعدة التي ينبغي أن تعرفها كل امرأة هي : أن الحائض تفعل ما يفعله الحاج في جميع مناسك الحج إلا الطواف بالبيت فلا تطوف حتى تطهر .



      ودليل ذلك ما أخرجه البخاري في قصة عائشة رضي الله عنها عندما حاضت وهي في طريقها إلى الحج .



      قالت : فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال : (ما يبكيك) قلت: لوددت أني لم أحج هذا العام قال : ( لعلك نفست ) -أي حضت- قلت : نعم قال : ( فان ذلك شئ كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري ) .



      .. لا حرج على المرأة أن تحرم بالحج والعمرة وهي حائض إذ أن الحيض لا يمنع انعقاد النية بالنسك.
      .. يستحب أن تغتسل الحائض عند الإحرام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس لما نفست بعبد الرحمن بن أبي بكر ( اغتسلي واستثفري )



      .. لا حرج على المرأة الحائض أن تلبي وتقرأ الأدعية المكتوبة في كتب مناسك الحج ولا بأس أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب ( أي دون أن تمس المصحف ) لأنه لم يرد نص صحيح صريح يمنع الحائض والنفساء من قراءة القرآن وإنما ورد في الجنب خاصة بأن لا يقرأ القرآن وهو جنب لحديث علي بن أبي طالب



      أما الحائض والنفساء فورد فيهما حديث ابن عمر ( لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القران ) ولكنه حديث ضعيف ( أي لا يصلح حجة الأحتجاج به في منع الحائض والنفساء من قراءة القرآن ) كما يجوز لها – للحائض والنفساء – ان تقرأ في كتب التفاسير وكتب الأحكام من باب أولى .


       



       

      .. إن أحرمت امرأة بالعمرة وحاضت قبل أن تطوف فإنها تبقى على إحرامها بالعمرة فإن طهرت قبل اليوم التاسع ( يوم الوقوف بعرفة) وأمكنها إتمام عمرتها أتمتها ثم أحرمت بعد ذلك بالحج وذهبت الى عرفة لإكمال بقية المناسك فإن لم تطهر قبل يوم عرفة فإنها تدخل الحج على العمرة فتقول ( اللهم إني أحرمت بحج مع عمرتي ) فتصير قارنة وتقف مع الناس و تكمل بقية المناسك – كما يفعل الحاج – غير أنها تؤخر الطواف والسعي يوم العيد حتى تطهر فإن طهرت طافت طواف الإفاضة وسعت سعي الحج ويكفيها ذلك عن طواف وسعي المعتمرة وعليها هدي قران كما على المتمتع.
      .. إذا حاضت المراة قبل طواف الوداع سقط عنها طواف الوداع


       
       



       
       

      .. أما إذا حاضت قبل طواف الإفاضة فعليها أن تنتظر حتى تطهر فتطوف بالبيت وهي طاهر ولا يسقط عنها طواف الإفاضة باي حال من الأحوال .


       

      ** تنبيه :
      .. إذا حاضت قبل طوافها الإفاضة فيجب عليها البقاء بمكة حتى تطهر وتكمل حجها ، فإن لم تستطع البقاء في مكة فلا مانع من سفرها مع محرمها إلى بلدها أو غيره ثم ترجع مع محرمها بعد الطهر لكي تكمل مناسك حجها ..



      .. ولكن لا يجوز لزوجها أن يقربها حتى تطوف طواف الإفاضة ( التحلل الثاني )



      .. إذا حاضت المرأة قبل طواف الإفاضة ولا تستطيع الإنتظار ولا العودة مرة أخرى إلى مكى .. فماذا تفعل ؟‍
      قال الشيخ ابن عثيمين ( إذا كان الأمر كما ذكر : امرأة لم تطف طواف الإفاضة وحاضت ويتعذر أن تبقى في مكة أو أن ترجع إليها لو سافرت قبل أن تطوف ففي الحالة يجوز لها أن تستعمل واحداً من أمرين :



      فإما أن تستعمل إبراً توقف هذا الدم وتطوف



      وإما أن تتلجم بلجام يمنع سيلان الدم إلى المسجد وتطوف للضرورة



      وهذا القول ذكرناه هو القول الراجح وبه قال شيخ الإسلام ابن تيمية ) .






       

      .. لا حرج في استعمال المرأة حبوب منع العادة الشهرية في أيام الحج لأن فيها فائدة ومصلحة حتى تطوف مع الناس وحتى لا تتعطل رفقتها بشرط السلامة من الضرر .
      .. يجوز للمرأة الحائض أن تجلس في المسعى انتظاراً لرفقتها لأن المسعى لا يعتبر المسجد الحرام .


       

      النفساء كالحائض فيما ذكرناه من الأحكام .








    • بواسطة *إشراقة فجر*
      '#FAEFE3]

       
       
       
       
       



       

      بسم الله الرحمن الرحيم


       



       
       

      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .


       

      أما بعد :


       

      فالحج ركن من أركان الإسلام ..تهفو إليه القلوب المسلمة ، وتلبي له الأفئدة المؤمنة الموحدة .. على اختلاف أجناسها وتعدد ألوانها واختلاف قبائلها وأنسابها قائلة: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ..إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك .. مستجيبة لذلك النداء الذي أذن به أبونا إبراهيم عليه السلام فجاءت قوافل المؤمنين من كل فج عميق ليطوفوا بالبيت العتيق ..


       

      أرى الناس أصنافا ومن كل بقعة ... إليك انتهوا من غربة وشتات


       



       

      وأنت أيتها الأخت المسلمة .. هنيئاً لك هذه الاستجابة ، وإقدامك على هذه الطاعة وقد تركت خلفك الأهل والأصحاب والأولاد والأحباب طمعاً بما عند خالقك الوهاب التواب .. ورغبة في نيل عظيم الأجر والثواب ، وأملاً في التخلص من الذنوب والأوزار كما أخبر بذلك النبي المختار صلى الله عليه وسلم فقال : ((من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه)) و((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)).


       

      ألا ما أعظمها من عبادة يمحو بها الله الخطيئات ويهدم ما قبلها من السيئات ، ويرفع بها الدرجات !! وما أجلها من طاعة وفريضة ينبغي أن تحرص المسلمة على أدائها بالكيفية التي شرعها الله – عز وجل – وكما أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : ((خذوا عني مناسككم)) .





       

      وعوناً لك – أيتها الأخت – في حج مبرور موافق للسنة أحببنا أن نلخص لك بعض أحكام الحج التي تتعلق بالمرأة: وقد قمنا بجمعها وترتيبها من مصادر عدة ، قد يصعب على الكثيرات من النساء الرجوع إليها أو فهم عباراتها ولهذا خصصناك بهذه الرسالة بأسلوب بسيط وعبارة سهلة الفهم ، مكتفين بما تمس الحاجة اليه ، وما يتكرر السؤال عنه ، منبهين على بعض الأمور التي يحسن بالمرأة المسلمة أن تتنبه إليها .


       

      أسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح أعمالنا ، ويغفر ذنوبنا وأن يجعل حجنا حجاً مقبولا وسعياً مشكوراً إنه شكور غفور .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


       

      مازن عبد الكريم الفريح



       
       



       
       
       

      تَابِعْـنَنا أُخَيّاتِنا الحبيبات ~


       
       

      أخواتكنّ في:








       



منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×