اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

الخوف من المستقبل خلل في العقيدة

المشاركات التي تم ترشيحها

خلق اللّه العباد وتكفل بأرزاقهم، قال: «وما خلقتُ الجنّ والإنسَ إلاّ ليعبدون. ما أُريدُ منهم من رزقٍ وما أريد أن يُطعمون. إنّ اللّه هو الرزّاق ذو القوّة المتين». وقد أخبر الصادق المصدوق أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها وإن من الخلل البيّن في العقيدة أن يخاف المرء الرزق، واللّه هو الرزاق، يخاف المرء من المستقبل وذلك كله بيد اللّه، فعليه أن يعمل ما في وسعه من الأسباب كما أمره اللّه «هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامْشوا في مناكبِها وكُلوا من رزقه وإليه النّشور»، وقال: «فإذا قُضيت الصلاةُ فانتشروا في الأرض وابْتغوا من فضل اللّه»، لكن يكون المرء متوكلاً على اللّه ويترك الأمر للّه ومن توكل على اللّه كفاه «ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبُه».

 

الرزق لا يقتصر على المال فقط بل يشمل الصحة والزوجة الصالحة والخلفة النافعة الطائعة والصحبة النافعة....

 

 

 

عن الخوف من المستقبل : هذه القضية أعجزت الفلاسفة والمتكلمين والأطباء النفسيين ولا علاج لها إلاّ بالقرآن والسنة. وكل علاج بغير القرآن والسنة فهو وبال على أهله لا خير فيه، قال تعالى: «ونُنزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظّالمين إلاّ خسارا»، والإسلام عالج هذه القضية من جوانب شتى:

أولاً: أن المستقبل بيد الله وهو خالق هذا الكون وعالم بأسراره ومدبّر أموره، فهو الضامن للحياة والأرزاق والأمن وجميع مقومات الحياة، (وفي السماء رزقُكم وما توعدون)، (وما من دابة في الأرض إلاّ على اللّه رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين). فإذا علم العبد أن رزقه بيد خالقه، واطمأن قلبه لذلك، ارتاحت نفسه وانشرح صدره.

ثانيا: الإيمان بالقضاء والقدر، وهذه عقيدة مستقرة في داخل قلب المؤمن وان كل ما يجري فهو بقضاء اللّه وقدره.

ثالثا: ان الدنيا ليست بدار قرار ولا مقام حياة وأن متاعها زائل وأنها لا قيمة لها، وإنما يفرح بها ويطمئن إليها من لا همّ له. وإلا فالحياة هي حياة الآخرة، فهي حياة الفوز والسعادة واللذة لمن وفّق لذلك. إنها حياة تفوز فيها بالنظر إلى وجه الله الكريم، قال تعالى وتدبر هذه الآيات: (كلاّ بل تحبّون العاجلة. وتذرون الآخرة. وجُوهٌ يومئذ ناضرة. إلى ربّها ناظرة)، فكيف يترك العاقل الآخرة التي فيها لذّة النظر إلى وجه اللّه الكريم لدنيا لا خير فيها (وإنّ الدّار الآخرة لهي الحيوانُ لو كانوا يعلمون)، قال «ازهد في الدنيا يحبّك اللّه وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس».

رابعا: ان الإسلام دعا للعمل وحث على المحبة ونهى عن العجز والكسل «المؤمن القوي خير وأحب إلى اللّه من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك، ولا تعجز ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر اللّه وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان». فالإسلام دعا إلى العمل ورغّب به وأباح اللّه لنا الطيبات وجعل السفر من أجل البيع والشراء وطلب الرزق عبادة يؤجر عليها صاحبها (فامْشُوا في مناكبِها وكُلُوا من رزقه وإليه النّشور).

 

وإذا اطمأنت نفسك أخي لهذه الجوانب وعرفت حقيقتها وفهمت الإسلام فهماً صحيحاً صارت حياتك أغلى حياة وعشت سعيداً في هذه الحياة.

والحياة الحقيقية هي حياة الأرواح حياة النفوس، فالصحابة لما ارتاحت أنفسهم واطمأنت قلوبهم ناموا في المعركة (إذ يُغَشّيكُم النّعاس أمَنَة منه)، والمنافقون كما لم يؤمنوا ولم يعرفوا الأمر على حقيقته ماتوا بغمّهم وغيظهم وخُبث قلوبهم، فقتلوا أنفسهم قبل موتها وأحرقوها قبل حرقها بالنار (قُل لن ينفعكُمُ الفِرارُ إن فرَرتُم من الموتِ أو القتل وإذا لا تُمتَّعون إلاّ قليلا).

 

 

وأما هذا الخوف والوجل الذي يوجد لدى البعض، فمرده في الغالب عدة أمور أهمها:

 

1 ـ ضعف الإيمان، وبالتالي ضعف الثقة بموعود اللّه سبحانه وأنه تكفل بأرزاق العباد.

 

2 ـ ضعف التوكل على اللّه المترتب على ضعف الإيمان.

 

3 ـ الاستسلام لهمزات الشيطان ووساوسه وكان الواجب عليه طرده والاعتماد على اللّه، فالشيطان ضعيف وكيده ضعيف «إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا»، لكن إذا استسلم له المرء وسلّم الأمر له غلبه الشيطان.

 

 

الشيخ عبد الله السويلم

الشرق الاوسط

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اكبر خدعة ننخدع بها هي كلمة المستقبل التي تكون السبب في خسران دنيانا واخرتنا

ونسينا انا مستقبلنا هو الاخرة وليس الدنيا

فيجب علينا ان نهتم ونخاف على حالنا في الاخرة وليس في دنيا الفناء

 

بوركتي يا غالية نقطة مهمة

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقل جميل اختي الحبيبة

بارك الله فيك ونفع بك ورزقنا اليقين به سبحانه

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرًا

موضوع قيم ومهم

جعله الله في ميزان حسناتك

 

اسمحي لي بهذه الاضافه وهي منقوله من موقع الكلم الطيب

قال ربنا – جل جلاله - : " وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا " ( لقمان : 34 ) , ولا تخف من المستقبل فالله معك يعينك , وهو – سبحانه – لا يضيع عباده الصالحين " إن ولىّ الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين" ( الاعراف : 196 ) , فدع عنك هم غد لغد , فرزق غد عند ربك , ولربما جاء " غد " فلم يجدك .. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة .

 

فالزم يومك الذى أنت فيه , وابذل قصارى جهدك فى أن تجعل من هذا اليوم مطية للوصول الى الله – تعالى - , فقد يكون آخر يوم لك فى هذه الحياة .. فيومك يومك يا طالب الوصول .

 

قال ابن عمر : " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح "

 

ويقول ابن القيم أيضا : " السنة شجرة , والشهور فروعها , والايام أغصانها , والساعات أوراقها , والانفاس ثمرها , فمن كانت أنفاسه فى طاعة فثمرة شجرته طيبة , ومن كانت فى معصية فثمرته حنظل , وإنما يكون الجداد يوم المعاد , فعند ذلك يتبين حلو الثمار من مرها "

 

إذا نريد أن نجعل كل يوم وحدة مستقلة نعيشها ونخطط لها فى حينها , أما " غدا " فلا علاقة لنا به , فحينما يأتى سنفكر له فى حينه , وأما " أمس " فقد انقضى وانتهى فلا علاقة لنا به أيضا , نحن الآن فى " اليوم " ماذا سنصنع به , هل سنضيعه بالتفكير فى " أمس " و " غد " , أم أننا سنجعل حياتنا وحدة مستقلة نعيشها يوما بيوم

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

موضوع مهم

جزاكِ الله خيرًا ونفع بكِ ()

أسأل الله ألا يجعل الدنيا أكبر همنا وأن يرزقنا اليقين به سبحانه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الخوف من المستقبل المجهول
 
 
ما أكثر الهموم والأحزان! ما أكثر الفتن اليوم التي تعصف بالدول والمجتمعات! هموم بالليل والنهار، منا من يخاف على مستقبله، ومنا من يخاف من المستقبل المجهول، ومنا من يخاف على نفسه، ومنا من يخاف على ماله إن كان غنيًّا وثريًّا، هموم وقلق وخوف.
هذا الخوف وهذا القلق علاجه في كتاب الله وفي سُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم.

إخوة الإيمان، مما يُبدِّد الخوف من المستقبل والخوف من المجهول، ومما يُبدِّد القلق: استحضار معية الله للمؤمنين، استحضار معية الله للمتقين، للصادقين، للصابرين، الله يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]، ويقول: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 19].

أمام هذه الفتن، وأمام هذه المحن، وأمام هذه الابتلاءات، حتى لا ينتابنا القلق والاضطراب، ينبغي أن نستحضر معية الله عز وجل، فنقوِّي صلتنا بالله جل جلاله سبحانه، فالله مع عباده، الله يدافع عن عباده المؤمنين؛ ألم يقل الله: ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88].
وإن هذه المحن، وهذه الابتلاءات، وهذه المصائب، لن يفرجها ولن يكشفها إلا الله جل جلاله سبحانه وتقدَّست أسماؤه وصفاته.
ما أحوجنا أن نعود إليه سبحانه وتعالى!
 
إخوة الإيمان، من علاج الخوف من المستقبل والقلق والهموم والغموم: حسن الظن بالله سبحانه.
 
ما أحوجنا إذا كثرت الهموم والغموم أن نحسن الظن بالله! كيف لا والله عز وجل يقول في الحديث القدسي: «أنا عند ظنِّ عبدي بي»؛ (متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
فإذا أحسنت الظن بربِّك أن الله سيفرج الهموم، سيفرج الهموم، وإذا أحسنت الظن بربك أن الله سيكشف الكروب، سيكشف الكروب، لا بد أن نحسن الظن بالله.

كذلك إخوة الإيمان، مما يبدد الخوف من المستقبل، مما يبدد الخوف والقلق: الاستعانة بالله.

مع حسن الظن بالله ينبغي أن نستعين بالله؛ نقرأ في كل ركعة في سورة الفاتحة: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]، فلنستعن بالله عز وجل في جميع أمورنا جل جلاله سبحانه، كيف لا وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه فقال: «وإذا استعنت فاستعن بالله»؛ (رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح).
فلنستعن بالله سبحانه وتعالى، فلنلجأ إلى الله عز وجل، ومن الاستعانة بالله عز وجل: الاستعانة بطاعته، والاستعانة بالصلاة.
أمام هذه الفتن ينبغي أن نُقوِّي صِلَتَنا بالله بالمواظبة على فرائض الله عز وجل، هناك تقصير في العبادات، هناك تقصير في الفرائض يا إخواني، ألم يقل الله: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ﴾ [البقرة: 45]؛ أي: استعينوا على قضاء حوائجكم، استعينوا على تفريج همومكم، استعينوا على كشف كرباتكم.
وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153].
وقال تعالى: ﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر فزع إلى الصلاة؛ (رواه أبو داود وصححه الألباني).
فلنلجأ إليه سبحانه، ولنقوِّ صلتنا بالله عز وجل.

ومما يبدد إخوة الإيمان الخوف والقلق أن نعلم علمًا يقينيًّا أن كيد الشيطان ضعيف، وأن الهموم التي تنتابنا والخوف من المستقبل والكربات والقلق هو من كيد الشيطان، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 76]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 175].

ثم أخيرًا إخوة الإيمان، مما يبدد الخوف من المستقبل والقلق: أن نعلم أن الأمر كله لله، وأن الضر والنفع بيد الله، وأنه لن يستطيع أحد مهما بلغت قوَّته ومهما بلغ جبروته أن يضرك إلا بإذن الله، ولن يستطيع أن ينفعك إلا بإذن الله.
 
ولو وجدت هذه العقيدة في قلوبنا لعشنا في أمن وأمان، ولما خفنا من المستقبل، ولما خفنا على أنفسنا وأموالنا وأولادنا. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لابن عباس رضي الله عنهما: «واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وجَفَّت الصُّحُف»؛ (رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح).

 

فلنعلم علمًا يقينيًّا أن الدنيا فانية، وأن الدنيا دار ابتلاء، ودار عمل.
اليوم أنت سعيد، وغدًا قد تكون غير سعيد، اليوم ينتابك الفرح، وبعد قليل يأتيك الحزن، هم وغم، وفرح وحزن، واجتماع وفرقة، هذا هو حال الدنيا.
فالدنيا دار ابتلاء، ونحن ما خلقنا من أجل هذه الدنيا، إنما خلقنا فيها لنعبد الله، ولنلجأ إليه، ولنجعلها مزرعة للآخرة؛ ولذلك يحصل فيها الابتلاءات، وتحصل فيها المصائب، وتحصل فيها الحروب والفتن؛ إذن ما واجبي أنا أمام الفتن والمحن؟
أن أتوجَّه إلى الله، وما حصل لي بغير إرادتي أتحمل وأصبر وألجأ إلى الله عز وجل.

وفي الأخير ينال المسلم الأجر؛ ولذلك قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

ما أحوجنا إخوة الإيمان أن نبادر الأعمال! ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في زمن الفتن: «بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويُمْسي كافرًا، أو يُمْسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعَرَض من الدنيا»؛ (رواه مسلم).
وقال صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنًى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجَّال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر»؛ (رواه الترمذي وحسَّنه الألباني).

ففي أيام الفتن: المبادرة، واللجوء إلى الله، والتوجُّه إلى الله بصدق، فلن يكشف الابتلاء إلا الله جل جلاله؛ ولذلك يا إخواني كان لنا أمانان في الدنيا، ذهب أمان وبقي الأمان الثاني.

الأمان الأول: خير البشرية صلى الله عليه وسلم.

والأمان الثاني: الاستغفار؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33].
فما أحوجنا إلى كثرة الاستغفار والتوبة واللجوء إلى الله، والمواظبة على فرائض الله، والدعاء، وإصلاح أنفسنا وأولادنا إذا أردنا الفرج والمخرج.
إخوة الإيمان، أسأل الله بمنِّه وكرمه أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى، وأسأله عز وجل أن يجعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتَّبِعون أحسنه.
اللهم أصلح من في صلاحه صلاح للإسلام والمسلمين، وأهلك من في هلاكه صلاح للإسلام والمسلمين.
اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه يا رب العالمين.

 


شبكة الألوكة
ياسر عبدالله محمد الحوري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×