اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9

كيف كان رسول الله يعامل زوجاته

ضربَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أروع نموذج في المعاشرة الزوجية، فكان بحقٍّ نِعم الزوج لزوجه، وخير الناس لأهله، ولم لا وقد جعل صلى الله عليه وسلم معيار خيرية الرجال في حُسن عشرة الزوجات فقال صلى الله عليه وسلم ،: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» (رواه الترمذي وابن ماجه)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا: النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» (رواه النسائي). وقد سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه قائلًا: «أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ -فأجابه بكل صراحة ووضوح- قائلاً: «عَائِشَةُ» فقال: وَمِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «أَبُوهَا» (متفق عليه).

رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم بزوجاته

ومن رفقه وحسن عشرته أنه صلى الله عليه وسلم كان أحيانًا يغتسل مع زوجته من إناء واحد، حتى تقول له: «دَعْ لي»، ويقول لها: «دَعِي لي»(رواه مسلم)

وعنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ غُلَامٌ يَحْدُو بِهِنَّ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ»

تقول أُمُّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا دَخَلَ يَنْقَمِعْنَ - أَيْ يَتَغَيَّبْنَ مِنْهُ- فيُسرِّبُهُنَّ إليَّ؛ فَيَلْعَبْنَ مَعِي» (رواه البخاري).

تقدير رسول الله صلى الله عليه وسلم لمشاعر زوجاته ومراعاته غيرتهن

فعن أم سلمة رضي الله عنها «أَنَّهَا تَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ عَائِشَةُ -رضي الله عنها- مُؤْتَزِرَةً بِكِسَاءٍ، وَمَعَهَا فِهْرٌ ( أي: حجر صغير) ، فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ، فَجَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ، وَيَقُولُ: «كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكُمْ».. مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَحْفَةَ عَائِشَةَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ» (رواه النسائي).

عدم إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجاته بالضرب أو التعنيف

فلم يؤذِ صلى الله عليه وسلم أحدًا من زوجاته أو يضربها، وفي ذلك تقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمُ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكُ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» (رواه مسلم).

وأوصى بالمرأة حتى عند مخالفتها أمر زوجها فجعل لتأديبها حدودًا وضوابطَ وشروطًا عند اضطرار الزوج لتأديبها، قال صلى الله عليه وسلم: «.. فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ( أي:غير شديد بحيث لا يكسر عظما ولا يسيل دما ولا يترك أثرا) » (رواه مسلم).

عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، أَوِ اكْتَسَبْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ» (رواه أبو داود) وقال: ( ولا تُقَبِّحْ): أن تقول: «قبَّحكِ اللهُ»!.

كيف تفهم قوله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّهُنَ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ..» (رواه البخاري) في ظل ما علمتَ من علاقته صلى الله عليه وسلم بزوجاته؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة مع الحبيب
      روت السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، )فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثمّ حُبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء  فيتحنث فيه (يتعبد ذوات العدد(ليال عدة) قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء» [رواه البخاري]

      ولما أصبح في عقده الرابع بدأت تظهر له المبشرات، يسمعها أو يراها، يقظةً أو مناما، فكان يسمع تسليم الحجر والشجر عليه. [ابن هشام]

      وقد ردت السيدة خديجة مخاوف النبي من أن يكون اعتراه شيء قائلة: «معاذ الله ما كان الله ليفعل بك، فوالله إنك لتؤدي الأمانة، وتصل الرحم، وتصدق الحديث» [الإصابة لابن حجر]

      وكان الرسول كلما رأى رؤيا قصّها على خديجة، لكنه رأى رؤي العين وليس منامًا أن سقف بيته نزل منه ملكان؛ بينهما جبريل عليه السلام؛ فشقا صدره وجوفه وأخرجا ما فيه وغسلاه بماء زمزم، ثم جاءا بطست ذهبي ملؤه حكمة وإيمانًا وأفرغاه في صدره، ثم أطبقاه.. كان ذلك قبل حادثة الإسراء والمعراج مباشرة وقد قيل أن الله كان يهيء نفس النبي لمشاهدة ما هو أكبر مما يستطيعه البشر. ولما سمعت خديجة تلك المعجزة قالت: «أبشر فإن الله لا يصنع بك إلا خيرًا، هذا خير فأبشر» [فتح الباري لابن حجر]
      نزول الوحي ويقين خديجة بالنبوة

      ليلة القدر وفي غار حراء نزل أمين السماء ليبلغ النبي بحمل الرسالة، فأصابه الروع من حديث جبريل عليه السلام، وارتعد حين تلى عليه: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}[العلق:1]

      انطلق النبي في غبش الفجر مروّعًا مأخوذًا ترعد فرائصه، ويرجف فؤاده، وقد امتقع لونه، وشحب وجهه، ثم دلف بيته وهو يقول:«زمّلوني زمّلوني … لقد خشيت على نفسي» [رواه البخاري]

      أسرع رسول الله لحبيبته وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها يخبرها بما جرى له، فما كان منها إلا أن ضمته إلى صدرها، ووضعت يدها على جبينه، وهي تهدىء من روعه قائلة له:
      «الله يرعانا يا أبا القاسم، أبشر يا بن عم واثبت فو الذي نفس خديجة بيده، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة، والله لا يخزيك الله أبدا.» واستطردت في امتداح أخلاق النبي قائلة :«إنك لتصل الرحم وتحمل الكَل وتكسب المعدوم وتُقري الضيف وتُعين على نوائب الحق» [رواه البخاري]
      السيرة النبوية
    • بواسطة مع الحبيب
      من دلائل النبوة ومؤكداتها أنه قد تضمنت التوراة أدلَّة وبراهين وبشارات كثيرة تُؤَكِّد صدق النبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم في دعوته ورسالته، وأنه خاتم المرسلين والمبعوثُ رحمةً للعالمين؛ فقد عَلِمَ اليهودُ زمنَ مجيء النبي صلى الله عليه وسلم، وتحققت لديهم أوصافه في كتبهم
      حبر اليهود يصف النبي صلى الله عليه وسلم
      ها هو حبر اليهود يذكر صفة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة عندما سأله ابن عياش، عن ابن عياش أنه سأل كعبا الحبر[الحبر: عالم بالإسرائيليات] : «كيف تجد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ؟ قال : نجده محمد بن عبد الله ، يولد بمكة ، ويهاجر إلى طابة ، ويكون ملكه بالشام ، وليس بفحاش ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، أمته الحمادون ، يحمدون الله في كل سراء ، ويكبرون الله على كل نجد ، يوضئون أطرافهم ، ويأتزرون في أوساطهم ، يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم ، دويهم في مساجدهم كدوي النحل ، يسمع مناديهم في جو السماء . قلت : يعني الأذان»(رواه البخاري) .
      هذا وصف عالمهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان وصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة واضح لحد لا يكذبه إلا جاحد متجرئ على الله
      فها هو النبي يولد بمكة، ويهاجر إلى (طابة) أي [المدينة المنورة] وقد سماها النبي طابة لطيب ساكنها وطيبة ريحها، وما أن فتح الله علينا الشام حتى صارت دمشق عاصمة للخلافة الإسلامية، ثم أن القاصي والداني شهد للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه «وليس بفحاش، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر» وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته الحمد في السراء والضراء كما علَّمها الوضوء والصلاة كما قال كعب الحبر « أمته الحمادون ، يحمدون الله في كل سراء ، ويكبرون الله على كل نجد ، يوضئون أطرافهم ، ويأتزرون في أوساطهم ، يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم ، دويهم في مساجدهم كدوي النحل ، يسمع مناديهم في جو السماء».
         للمزيد عن معجزات الرسول
    • بواسطة *مع الله*
      تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من صفية بنت حيي 7هـ 
      اصطفى النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي (سيد بني النضير) من السَّبْي، وكانت قد وقعت في أول الأمر في سهم دحية الكلبي، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم أعتقها وتزوجها، وجعل عتقها صداقها [انظر: صحيح مسلم، باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها، حديث].
       والحكمة من زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية هو داع إنساني، فالسيدة صفية -رضي الله عنها- قد فقدت زوجها في يوم خيبر ، ثم سُبيَت وهي سيدة بني قريظة والنضير، فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخفف عنها مصابها ويؤلف قلبها ويعوضها عن موت زوجها، كما أراد صلى الله عليه وسلم مصاهرة اليهود في آخر محاولة لاستمالتهم إلى الإِسلام.
      وقد أسلمت -رضي الله عنها- وشرّفت -مع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بأمومة المؤمنين، ويروي لنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن ذلك الزواج فيقول: «أَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إلى وَلِيمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ [جلود يؤكل عليها] 
      ويكفي السيدة صفية -رضي الله عنها- فخرًا وشرفًا أن الله قد جمع لها من الشرف العظيم ما لم يحصل لسواها من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فهي من نسل هارون بن عمران عليه السلام، وعمها هو موسى بن عمران عليه السلام، وهي زوجة خير البرية محمد عليه الصلاة والسلام، فحازت بذلك شرف كونها من نسل نبي، وعمها نبي، وزوجها نبي.
      للمزيد عن زوجات الرسول
    • بواسطة مع الحبيب
      روى لنا البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا...».(رواه البخاري).
      كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ضَخْمَ الرَّأْسِ» (رواه أحمد) أي: عظيم الرأس، وقد قيل إن هذا دليل على كمال القوى الدماغية، وهو آية النجابة.
      كان وجهه صلى الله عليه وسلم مستديرًا،لقول جابر بن سمرة رضي الله عنه: «كَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَالشَّمْسِ وَالقَمَرِ مُسْتَدِيرًا» (رواه مسلم).
      لكن ليس مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة، وهو أجمل عند كل ذي ذوق سليم.
      أما جبينه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «مُفَاضَ الجَبِينَ [أي واسع الجبين]» (رواه البيهقي والبزار بنحوه).
      والجبين هو غير الجبهة، وهو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم.
      حاجبا النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانا طويلين ومقوسين من غير التقاء الحاجب بالحاجب الآخر، وبين حاجبيه عرق يدره الغضب، تحكي لنا عن ذلك هند بن أبي هالة رضي الله عنه: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَزَجَّ الحَوَاجِبِ، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغَضَبُ».[أزج: أي طويل الحاجبين]. (رواه الطبراني والترمذي في الشمائل).
      كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ» أي واسع العينين، وهي من علامات الجمال، «هَدِبَ الْأَشْفَارِ» أي طويل الأشفار وهي حروف العين التي ينبت عليها الشعر، «مُشْرَبُ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ» هي عروق حمر رقاق. وكان صلى الله عليه وسلم «إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ أَكْحَلُ العَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ»(رواه الترمذي)
      لتكملة باقى صفات وجه النبي    : https://goo.gl/ZG6RtA
       
    • بواسطة مع الحبيب
      كيف كانت الحياة قبل الهجرة النبوية
      بدأت مرحلة الجهر بالدعوة امتثالا لأمر الله: }وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ{ [الشعراء: 214:215] فسارع نبي الله صلى الله عليه وسلم لجبل الصفا ليُعلم عشيرته.
      في هذه المرحلة لقِي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه عذابًا شديدًا، وقُتل منهم الكثير وبعضهم أصيب بالعمى أو اكتوى جسده. (طبقات ابن سعد)
      وقال عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ: «فحُصِرْنا في الشِعْبِ ثلاث سنين، وقطعوا عنا الميرة ( الطعام )حتى أن الرجل منا ليخرج بالنفقة فما يُبَايع حتى يرجع، حتى هلك منا مَن هلك ».
      وقد فشلت مفاوضات قريش لإثناء محمد عن دعوته وإغرائه بالسيادة والزوجات والثروة، وقال لعمه «والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يُظهره الله، أو أهلك دونه، ما تركته» (البخاري)
      وقد اتهمت قريش محمدا بأنه ساحر كذاب، يقول تعالى: {بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَـذَاشَيْءٌ عَجِيبٌ} ]ق:2[
      مما جعل الرسول يأذن للمسلمين بالفرار بدينهم من بطش الكفار.. وبعد ذلك اجتمع المشركون على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بضربة سيف من كل قبيلة، وهنا جاء جبريل عليه السلام يأمر محمد صلى الله عليه وسلم بالهجرة بالهجرة من مكة للمدينة
      وكانت الهجرة النبوية مرحلة فاصلة في الدعوة الإسلامية، وتكمن عظمة هذه الهجرة أن يترك المسلم أهله وبلده إعلاءً لكلمة الله  وابتغاء مرضاته وقد صحب النبي عليه الصلاة والسلام في هجرته أبا بكر الصديق رضي الله عنه
      دروس وعبر من الهجرة النبوية
      تعد ملحمة الهجرة درسا نستبط منه معان كبرى منها : الحث على ترك الأرض التي لا يتسنى فيها للمسلم إقامة الشعائر.
      كما يستفاد وجوب نصرة المسلمين بعضهم والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب، والعزم والجهاد المستمر لإعلاء كلمة الله. (فقه السيرة للغزالي)
      وضع الرسول أول وثيقة (دستور) تحدد نظام الحياة بين المسلمين ومن سواهم وخاصة اليهود(الرسول القائد لمحمد خطاب)، وهي مصاغة ببنود عادلة شاملة ودقيقة تظهر عظمة الإسلام ورسوله، بشهادة حتى المؤرخين المعاصرين. ("محمد في المدينة" لمونتغمري وات)
      بعض أحداث السنة الأولى من الهجرة
      1 هـ (ويوافق 622 ميلاديا) :
      الهجرة النبوية المشرفة من مكة للمدينة .
      نزل الرسول صلى الله عليه وسلم قباء وبنى أول مسجد في الإسلام.
      آخى الرسول بين المهاجرين والأنصار .
      عقد الرسول معاهدة مع اليهود في المدينة.
      أذِن الله له بقتال المشركين دفعًا لأذاهم .
      زواج الرسول صلى الله عليه وسلم  (بِناء)  بعائشة رضي الله عنها.
      أول سرية في الإسلام (سيف البحر) .
      سرية الخرار ورابغ (أول سهم في الإسلام)
       

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×