اذهبي الى المحتوى
المهاجرة بنت الإسلام

" ويَسألونَنا "

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛

 

نعود مرة أخرى إلى حيث وقفنا المرة السابقة يا آية،وأخوكِ الصغير الذي لا يصلي، فمن أصعب المواقف التي يقابلها الداعية أن يجد أحب الناس إليه وأقربهم إلى قلبه يعيشون في الغواية، ويتخبطون في الظلمات، وفوق كل ذلك يصدون عن دعوته، ويقابلونها بالسخرية والإستهزاء "وَلَقَد نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُوكَ بِمَا يَقُولُون".. لذا فأنا أقدر شعوركِ نحو أخوكِ الصغير، وأعلم أن كل ذلك ما هو إلا من حبكِ له وخوفكِ عليه، ولكن المسألة هنا:

 

كيف يعلم أخوكِ بذلك؟؟

كيف يفهم أن شدتكِ عليه تلك من حبكِ له، وخوفكِ عليه من غضب الله وسخطه؟؟

 

قبل أن نجاوب على هذا السؤال يا آية؛ هناك أمور لا بد أن تؤخذ أولًا بعين الإعتبار:

 

1- تذكري قوله -تعالى-: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَن أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَآء".. فأنتِ لستِ مطالبة بدعوة أخيكِ بصفة مستمرة، وكلما رأيتيه، وكلما تحدثتِ معه حتى يصلي، وإنما فقط التذكرة من آنٍ لآخر مع مراعاة بعض الأمور التي سنتناولها -بإذن الله-، فإن هداه الله فأنعم به وأكرم، وإن لم تتحقق الهداية فلستِ مطالبة بأكثر من ذلك.

 

2- أن استجابة المدعو من عدم استجابته ليست دليلًا على نجاح الداعية وصدقه في تبلبغ دعوته من عدمه، وخير شاهد على ذلك رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه- في دعوته مع عمه أبو طالب.. فأمر الهداية هذا موكول إلى مشيئة الله -عز وجل- وإنما نجاح الداعية يتوقف على طبيعة منهاجه وحكمته في الدعوة.

 

3- لا بد أن تنتبهي يا آية إلى أنه لا ولاية لكِ على أخيكِ الصغير، ومن ثم فتقبله للنصح والتوجيه المباشر منكِ قد يكون من الصعب تحققه.

 

4-لا بد أيضًا من الإنتباه إلى المرحلة العمرية التي يمر بها أخوكِ، فالتعرف على طبيعتها ومشاكلها وكيف يكون التعامل معها، يفيد كثيرًا في مقامنا هنا، فليس المهم أن أتكلم وأنصر نفسي، وإنما المهم أن أعرف كيف ومتي وفيما اتكلم!

 

5- الأصدقاء والخلان لهم أكبر الأثر في حياة الواحد منا، فلا بد من مراعاة هذا الأمر وعدم الإستخفاف به.

 

 

والآن يا آية تعالي نجاوب على السؤال الذي طرحته أولاً وهو:

 

كيف يعلم أخوكِ بأن توجيهكِ له هذا نابع من حبكِ له وخوفكِ عليه، فيكون لكلامكِ الأثر الطيب في نفسه -بإذن الله- حتى وإن لم يعمل به؟؟

 

1- صاحبيه يا آية لا تعاديه، يقولون: "كسب القلوب أولى من كسب المواقف"، وبصفته أخوكِ الصغير فلن تكون هناك صعوبة في التواصل معه.. حاولي أن تكثري من الجلوس معه فترة تواجده في البيت.. تسأليه عن أحواله، وأصدقائه المقربين منه الذين يحب الحديث عنهم، تظهري اهتمامكِ بالأمور التي يهتم به وتكلميه عنها، تضحكي معه وتمازحيه.. ساعديه في حل مشاكله، شاركيه في أفراحه وأحزانه.. تقربي إليه يا آية.

 

3- أظهري له محاسنه وأكثري من الثناء عليها..

أشعريه بأنكِ كما ترين مساوئه؛ فإنكِ كذلك في المقابل ترين محاسنه.

 

2- حاولي أن تعرفيه على صحبة طيبة بطريق غير مباشر، كأن يكون ولد في العائلة مثلاً، أو ابن أناس جيرانكم أو أصحابكم.. تجعلي الوالد أو الوالدة أو حتي أنتِ.. أي واحد منكم يكلم أهل هذا الولد ويوصيهم بمصاحبة ابنهم لأخوكِ والتقرب منه والتعرف عليه.

 

4- تجنبي تمامًا توجيه النصح المباشر له يا آية بأن تقولي له: صلي.. أو لا تفعل كذا، يقولون: أصعب شئ على النفس: افعل ولا تفعل! وإنما حاولي أن تنصحيه بطريق غير مباشر،كأن تتضعي مطوية مثلاً أو كتيب في مكان يكثر توافده عليه في البيت -بطريقة عفوية- فيه فرضية الصلاة وأهميتها في الإسلام، ومرة بعد مرة: عقوبة تارك الصلاة، وما شابه ذلك، بمعنى: أن لا تبدأي بالترهيب.

 

5- حاولي أن تشوريه وتأخذي رأيه في أمورك الخاصة، حتى وإن كنتِ لستِ في حاجة إلى مشورته بطبيعته أصغر منكِ، وبطبيعة كونه ذكر، ولكن حاولي قدر الإمكان أن تظهري له ذلك، أشعريه بأنه ذو مكانة عندكِ، وأنِه صاحب رأي ومشورة، لا تشعريه بأنه هو الصغير دائمًا، وأنه عليه أن يتقبل الأوامر منكِ فقط؛ وإنما كما تريدين أنتِ منه الإستجابة لكِ؛ فأشعريه بالأمر نفسه معكِ.

 

6- استغلي لحظات ضعفه يا آية بتذكيره بالله ورحمته على عباده وحبه أن يسمع صوت عبده يتضرع إليه بالدعاء والعبادة.. ففي لحظات الضعف أقرب ما نكون نحن من الله -تعالى- دون غيره.

 

7- حاولي أن تتعرفي على طبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها، فهذا سيساعدك في التقرب إليه كثيرًا.

 

8- وأخيرًا حاولي أن تتعرفي منه عن سبب عزوفه عن الصلاة.. هل هو ضعف؟ أو حرية شخصية؟ أو استخفاف بشأنها ؟؟ أو أو أو... حين أتعرف على موضع الجرح، أستطيع بكل سهولة اختيار الدواء المناسب للعلاج.. بمعنى أن تدخلي إليه من هذه النقطة التي هى وراء ركونه عن الصلاة، وتساعديه في القضاء عليها.

 

9- وأولاً وأخيرًا.. الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء يا آية، بأن يهديه الله، وينور بصيرته، هو وفتيان المسلمين أجمعين.

 

ومن هذه النقاط وغيرها تلاحظين أنها في الأساس تقوم على محاولة التودد إلى أخيكِ والتقرب إليه في شتى مناحي الحياة، فمن أكثر الأشياء التي تنفر الغير ملتزم من الملتزم؛ أن الأخير دائمًا يتعهده بالتوبيخ والترهيب والنصح الديني، فلا حديث معه إلا في هذا الأمر.. والإنسان دائمًا يرفض من يذكره أو يوبخه بنقاط ضعفه، وإنما يكون هذا النصح أحد الأمور التي يتناولها معه ضمن أشياء كثيرة لا ينبغي التغافل عنها.

 

ثم واضح من كلامكِ يا آية أن أخيكِ بدأ يقابل دعوتكِ إليه بالبعد عن مواجهتكِ، ومحاولة إرضائكِ حتى ولو دعاه ذلك إلى الكذب، فتنبهي من خطورة هذا الأمر، واعلمي أن طريقتكِ في دعوته تلك التي دعته إلى هذا التصرف تحتاج إلى تغيير، فالداعية الناجح أي نعم لا يملك القدرة على تحقيق هداية المدعو، ولكنه على الأقل يملك القدرة على جعله يعترف بخطأه، وأن ذلك ما هو إلا ضعف منه، وهذا نصف الدواء.

 

وأخيرًا أنصحكِ بمراجعة الإستشارتين (8)و (9) على الرابط التالي:

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=73626

 

 

 

نسأل الله -عز وجل- لنا ولأهلينا جميعًا التوفيق والهداية.. فاللهم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

’,’,’,’

 

أسطر شكري العميق لكِ أختي الحبيبة المهاجرة بنت الإسلام ..

 

كنت متابعة لكِ عن بعد ..

 

 

أثابكِ الله على مجهودكِ الرائع ..

 

 

 

’,’,’,’

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛

 

’,’,’,’أسطر شكري العميق لكِ أختي الحبيبة المهاجرة بنت الإسلام ..

 

كنت متابعة لكِ عن بعد ..

 

أثابكِ الله على مجهودكِ الرائع ..

 

’,’,’,’

 

حياكِ الله بيننا أختي ليلاس:)

 

حقيقي سعيدة بمتابعتكِ أخية..

وأتمنى أن تكوني استفدتِ وأفدتِ إن شاء الله.

 

جعلنا الله وإياكِ من الدعاة الهداة..

 

فاللهم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكن الله خيرا

 

وبارك في مجهوداتكن

 

وتقبل الله منا ومنكن صالح العمل

 

ووفقكن لما يحبه ويرضاه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا فبكلمتك هذه حققتى دعوة***أنا هدفى فى الحياة أن أصبح داعية وقد التحقت بكلية الشريعة الاسلامية *****لكن مشكلتى أننى أربك عندما أبدأ بالحديث مع العلم انى مازلت مستوى أول وأشعر بالخجل مما يدفعنى أحيانا للتوقف فما نصيحتك لى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أختى الكريمة عاشقة الشهادة :

 

إن من نعم الله علينا ؛ أن وسائل الدعوة إليه أكبر من أن تحصى ، فإذا كانت في القدم محصورة ، فقد صارت اليوم أكثر اتساعاً و تنوعاً ..

 

و من الحكمة أن نستفيد من هذا التنوع لنخدم الدعوة الإسلامية ، و على العكس منه أن نحصرها في كلماتٍ تقال ، فليس كل الناس يجيد الكلام !

 

و لقد كان هذا دأب صحابة رسول الله - رضوان الله عليهم أجمعين - فلم يكونوا جميعهم مفوهين في الخطابة ! بل كانوا متنوعين في مواهبهم ، غير أن كل واحد منهم و جه موهبته لخدمة الدعوة الإسلامية !

 

فمنهم من كان موهوباً في العلم .. فكان من العلماء !

و منهم من كان موهوبا في القرآن .. فكان من القراء !

و منهم من كان موهوباً في الكتابة .. فكان من الكتاب !

و منهم من كان موهوباً في الخطابة .. فكان من الخطاب !

 

و هكذا .. وظف كلا منهم موهبته ليخدم بها دعوة الإسلام .

 

 

فإن كنت أختى الكريمة لا تجيدين الكلام والتحدث و المحاورة الجيدة ، فلا تتكلمى في جمع من الناس ، و يمكنك أن تقومى بأعمال أخرى تنالى بها نفس الدرجات ، و أنت أدرى ؛ بل كل إنسان أدرى بما يملك من مواهب يمكنه توظيفها لخدمة دعوته !

 

المهم هو الخروج من إطار التحديد الفوقى هذا !

 

و على كلٍ أقول لكِ أن ظاهرة الخجل تلك ؛ هى ظاهرة طبيعية للغاية يمكن علاجها -- بإذن الله -- .

 

فمثلاً .. خاصة و أنكِ لا تزالين في محيط الجامعة و الإختلاط بجمع كبير من البشر :

 

* حاولى أن تلقى التحية على عدد من الناس الذين لا تعرفيهم .. فهذا يكسر حاجز الخجل شيئاً ما .

 

* اخرجى لعدد من الأماكن و اسألى عن أشياء فيها و عنها ؛ و إن كنت على علمٍ بالجواب .

 

* حاولى أن تشاركى في الأنشطة الإجتماعية بشكل أكثر ، و خاصة مع زملائك .

 

* اطرحى بعض الأفكار التى تناسب زملائك في الكلية ، و لا يشترط أن تكون خاصة بالدعوة .

 

هذا و الكثير و الكثير .. مما يكسبك مهارة الحديث مع الآخرين !

 

 

لكن الأهم أن تدركى أن الدعوة الإسلامية ؛ ليست شكلاً واحدا ، بل هى أشكالٌ متعددة ، و خير الدعوة ما كان غير مباشر كالدعوة بالقدوة الطيبة .. فتنبهى !

 

هذا و قد يكون الوقوف أما جمع من البشر صعباً ؛ لكن .. قد يكون الحديث بشئ من الود مع مجموعة صغيرة طريقاً للتعود و الخروج عن الخجل !

 

 

و نقطة أخيرة أحب أنوه بها :

 

أن الداعى إلى الله لا بد و أن يتحلى بصفةٍ جليلةٍ و إلا فعليه السلام ؛ ألا و هى : القوة ! يعنى القوة في الحق !

 

و ليتمثل أمام عينيه رسول الله -- صلى الله عليه و سلم -- و صحابته رضوان الله عليهم ، كيف عانوا و بذلوا حتى يصل الإسلام إلى يومنا هذا !

 

يقول : كيف أقف أمام الناس و أتحمل السخرية و الكلمات المستفزة ؟؟

 

فنقول : نعم كرامة المسلم فوق كل شئ .. لكن في الدعوة هى أقل ثمن لكى يعتلى عليها هذا الدين !

 

 

أختى الكريمة ..

 

هذا ما بدا لى الآن .. و إن كان هناك الكثير ، لذلك أدعوكِ لتتابعى معنا سلسلة مدرسة الدعاة ، ففيها تجيدين من الخير الكثير ؛ مما يفيدك في هذا الشان و زيادة - بإذن الله - .

 

حقق الله لكِ أمانيك الطيبة ، و إذ من لفتة نرحب بها هنا و إخوتكِ ..

 

جعلنا الله و إياكِ ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أختي المهاجرة بنت الاسلام

 

جزاك الله خيرا على المعلومة القيمة والتي افادتني كثيرا

 

وانا ايضا أقدم درس في الموعظة في الحي الذي اسكنه وذلك أنه اشار على بعض الإخوة الملتزمين أن أقوم بالمساهمة بشرح مبادئ هذا الدين لبعض الأخوات المجاورات لي وذلك لأن البعض منهن يخطئ في كيفية الصلاة والغسل وعندما بدأن في التعلم رغبن في في المزيد، في البداية تجاهلت طلبه بحجة انني لا اعلم الا القليل ولكنه الح علي وقال انني استطيع ذلك خصوصا انني اجيد اللغة العربية بعكسهن وأيضا تذكرت قول المولى عز وجل : { فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }

وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بلغوا عني ولو آية)

 

فقررت ان اساعدهن واساعد نفسي، ولكن مشكلتي يا اختي اواجه انا كذلك مشكلة الارتباك عند الكلام مثل الأخت عاشقة الشهادة ولقد بدأ الارتباك يتلاشى مني والحمد لله ولكن مع نساء الحي فقط وعندما نكون في مناسبة كبيرة يطلبن مني ان اقول شيئا يذكرهن بالله عز وجل ياتيني الارتباك فبدل ان اقدم الكثير اقتصر في القليل بسبب الارتباك الذي يصيبني ولا اعرف الحل وعموما دائما افتتح ب

 

{رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهو قولي}

 

أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ما شاء الله .. تبارك الرحمن !

 

ما أجمل أن نرى تيك النمازج المشرقة تحلق بين سماء منتدياتنا !

 

أطاب الله سيرتك أخية ، و رزقكِ علماً نافعاً لا ينزع .

 

 

 

أختى الكريمة هداية النورين ..

 

من أين تأتى الخبرة إذا كانت الحياة عبارة عن سلسلة من النجاحات ؟؟!

 

 

أعنى أنه لا بد من منهجية التدرج في الأمور حتى تصل بنا إلى مرتبة عليا !

 

و كذلك شأن الدعوة الإسلامية !

 

كى أصبح نموزجاً مثالياً للداعية الناجح ، الذى يجيد أصول التحدث و المحاورة ، و عنده من قوة الإقناع ، و طرق التشويق ، و قدوة السلوك ما يألقه في سماء الدعاة ... فإنه لا بد و أن أمر بمراحل عدى .. !

 

و إن أول هذه المراحل .. مرحلة الهفوات و العثرات ؛ بأن يجد الشخص نفسه في موضع يتهته فيه ، و لربما نسى الكثير ، حتى يظن أنه بات سبيلاً لأضحوكة و سخرية الآخرين !

 

بينما نجده في المرحلة التالية .. أقل هفوة ، و أكثر صموداً ، فقد سبق له مثل هذه الوقفة !

 

تليها مرحلة اكتساب الخبرة .. بأن يبدأ في تفعاله الدعوى مع الناس من حوله ، و مع كلماته التى يتلفظ بها وووو و هكذا ....

 

و لعلكِ أختى الفاضلة -- هداية النورين -- خير شاهد على ذلك ..

 

فها أنتِ في بداية دعوتك يصيبك من الإرتباك ما يعوقكِ عن الإتيان بالمادة على خير وجه ، فلما تكررت الجلسة ، و تعرفت على نساء الحى ، تلاشى الإرتباك شيئاً فشيئاً !!

 

و هكذا الحالة بالنسبة للمناسبات العامة ، و أنتِ لا تزالين في مرحلتها الأولى -- ليس إلا -- !

 

المهم أن لا يصل بكِ الحال في هذه المرحلة إلى القنوط و اليأس ؛ فتلين الهمة ، و تركن إلى السقوط --و العياذ بالله -- !

 

 

و هنا أوصيكِ أختى الكريمة .. بأن تعدى دوماً في أوقات فراغك مادة أو مادتين لمثل هذه المواقف المفاجئة ، تتقنينها و تحفظينها جيداً ، و تتدربى على إلقائها بصوت عالٍ ، و كأن أمامك حضور تلقينها عليهم .. فهذا يخفف الكثير من مسألة الإرتباك في الإلقاء المفاجئ على أناس غرباء ، أو على جمع كبير منهم ، كما أنه يكسبك مزيداً من الثقة و القوة في الإلقاء ...

 

و لا بأس بأن تكون المادة صغيرة ، فقد تحوى ألفاظاً معدودة قناطيراً مقنطرة من المعانى و العبر ، فاحرصى عليها ، فهى أقوى في التأثير ، و أبعد عن السآمة !

 

و أولاً و أخيراً .. الإستعانة بالله ، و إخلاص النية ؛ فهى السبيل إلى كل فتح و رقى !

 

 

بارك الله فيكِ و في جهودك .. و جعلكِ من الداعيات الهاديات -- بإذن الله -- .

 

و أحبكِ الله الذى أحببتنا فيه : ) !

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أختي المهاجرة بنت الاسلام

 

جزاك المولى عني خيرا بل انت الدرة التي وهبني الله اياها لكي تكون معينا لي في هذا الدرب للوصول إلى المرتبة العليا، نعم مررت بمرحلة الهفوات والعذرات، وشعرت حينها بالأسى والحزن، لا على لأذى الذي قد اصابني ولا كني لفقدي الصديق الناصح المجرب لكن لم يصيبني اليأس ابدا وطلبت العون من الله عز وجل وجائني العون من عنده جل جلاله وعز كماله وتقدست اسمائه ولا الاه غيره

 

ليس حينها فقط ولكن في كل مرة أقع على خطإ يأتيني العون من عنده بصفة شريط اسمعه اوكتاب اقرأه اوحتى رأيا اراها في منامي اسمع فيها صوت ينصحني حتى اني رأيت يوما في منامي صوت يقول لي " المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف" ففهمت المغرى وحاولت ان اعمل به والنتيجة اني أكتسبت خبرة من تلك الهفوات ويتوالى ذلك حتى يصل بي الى العثور على منتداكم المبارك والعثور عليك وعلى الأخوات المباركات هذا من نعم الله علي والحمد لله،

 

كنت اريد ان اواصل التعبير لك عن مكنونات قلبي لأنك والله اثلجت صدري ولكني في المكتب واتاني العمل الآن وعطلة الأسبوع بدات عندي ايضا

 

فإذا واصلي فأنا معك على الدرب والنتوكل على الله حتى نصل.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكن الله خيرا

 

وبارك في مجهوداتكن

 

وتقبل الله منا ومنكن صالح العمل

 

ووفقكن لما يحبه ويرضاه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا -و لله الحمد- الكثير من المدرسا ت يحتر منني ويحببني و لكن أجد بعض المخالفات الشرعية في لباسهن و قد يكن يعرفن شروط الحجاب إلا أنها في وجهة نظرها أن حجابها مطابق

للشريعة الإسلامي مثل(التنورة (الجيبة) و البلوزة و الحجاب الملون أو العباء ة المطرزة و بعضهن تلبس مع تلك العباءة النقاب

و قد استأذنت من وكيلة المدرشة بتوزيع بعض المطويات فلم توافق و لكنها قالت بانني سألقي ندوة إلا أنه لم يتم شيء بخصوص هذا الموضوع حتى الآن

السؤال : ماهو الأسلوب الأنسب لدعوتهن؟

و جزيت خيراً

تم تعديل بواسطة حجابي جنتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اختي الحبيبه........

ابحث عن معين ومساعد بل ومستشار استشيره في امور الدعوه

واسال الله ان تكوني خير معين

سوف ابدا بعد 3 ايام باعطاء طالبات الجامعه دوره تربويه

في دار القران الكريم .

وهدفي من هذه الدوره تربيتهن تربيه اسلاميه صحيحه

وغرس حب الله والرسول وحب الدعوه

وايضا ترسيخ الحب في الله بينهن

فارجو مساعدتي في البرنامج الذي اقدمه لهن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا -و لله الحمد- الكثير من المدرسا ت يحتر منني ويحببني و لكن أجد بعض المخالفات الشرعية في لباسهن و قد يكن يعرفن شروط الحجاب إلا أنها في وجهة نظرها أن حجابها مطابق

للشريعة الإسلامي مثل(التنورة (الجيبة) و البلوزة و الحجاب الملون أو العباء ة المطرزة و بعضهن تلبس مع تلك العباءة النقاب

و قد استأذنت من وكيلة المدرشة بتوزيع بعض المطويات فلم توافق و لكنها قالت بانني سألقي ندوة إلا أنه لم يتم شيء بخصوص هذا الموضوع حتى الآن

السؤال : ماهو الأسلوب الأنسب لدعوتهن؟

و جزيت خيراً

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أهلا وسهلًا بكِ بيننا أختي -حجابي جنتي-..

سعداء بإنضمامكِ إلينا، راجين المولى -عز وجل- لكِ النفع والمنفعة في ظل صحبة طيبة رجائها أن تكون عند حسن ظنكِ.

 

أختي -حجابي جنتي- ربما أنه من الدارج في مجتمعاتنا أن يدعو الأستاذ تلميذه، يأخذ بيده ويكسب وده ويستميل قلبه نحو ما يراه هو أنه الحق، فمعلوم أثر المعلم على طالبه وكيف أنه بمثابة السهم المصوب نحو قلبه مباشرة إذا أجاد المعلم التصويب والتوجيه، بينما على العكس منه تماما أن يدعو التلميذ أستاذه، فبجانب ضعف خبرة التلميذ هناك المعلم الذي ستأخذه العزة بالإثم أن يسمع توجيه ممن هو دونه في العمر والخبرة، بل ممن هو مفترض أن يتلقى التوجيه منه لا أن يحصل العكس.

 

ومن هنا فمباشرة الدعوة مع أساتذتكِ أسلوب ينبغي أن نتفاداه تمامًا إذا أردنا أن نحسن توصيل الرسالة. وفي المقابل هناك أمور ينبغي عليكِ مراعاتها لتمهيد طريق دعوتكِ لهن، قد تكون في نظركِ أمور عابرة وبعيدة عن محور سؤالكِ ولكنها في الحقيقة بذرة إذا أجدنا غرسها وراعينا إروائها لأثمرت البذرة وترعرع ورقها وإلا.. فكيف سيخرج الثمر لو لم تكن هناك بذرة؟!

 

-في البداية ليكن لكِ وجود مميز بين زميلاتكِ في محيط العمل الدراسي.. الأستاذ دائمًا وأبدًا ما يميل للطالب المشاكس من بين طلابه، ولا أعني بالمشاكسة هنا المشاغبة وإنما أعني الطالب الذي ينتبه لمعلمه أثناء درسه يسأله في الموضوع الذي يتدارسونه ويبادله المناقشة فيه، يؤدي ما عليه من واجبات وليكن من السباقين لها دومًا، ادرسي معلمتكِ جيدًا.. ماذا تحب؟ وماذا تكره؟ إذا كلفت إحداكن بشئ فكوني من أوائل المبادرات لهذا الشئ. تقربي منها في الصف وخذي وردي معها.

 

خلاصة الكلام.. تفوقي في مجال دراستكِ وكلفي نفسكِ بمساعدة زميلاتكِ في دروسهن وغيرها من أمورهن الشخصية والعملية.

ليكن لكِ وجود مميز، حيث تفتقدكِ معلمتكِ، وزميلاتكِ في أثناء غيابكِ بنشاطكِ الملحوظ بينهن وتفاعلكِ في الصف.

 

-الخطوة الثانية: لا أعرف صراحة نظام المدرسة عندكن وما إذا كان هناك مناسبات دورية تحتفل بها المدرسة حيث تقوم الطالبات بإلقاء كلمة وتوزيع بطاقات على الحاضرات من معلمات ومشرفات.. على كل حال إن لم يكن هذا متاح عندكِ في المدرسة فما المانع لو تقومي به على انفراد؟!

 

بمعنى أن تتفقي مع مجموعة من صديقاتكِ المقربين أو غيرهن ممن تثقين فيهن وتقومن مثلا بعمل حفل صغير في منزل إحداكن أو في أي مكان عام تألفن التواجد فيه وتقومن بدعوة معلماتكن حيث تتناوبن فيه الكلمات في الموضوع الذي تريدن توصيله لأساتذتكن وفي النهاية يكون توزيع بطاقات أو مطويات.. وهذه الخطوة عزيزتي تنبهي إلى أنها لن تؤتي ثمارها إلا بعد تطبيق الخطوة الأولى التي تحدثنا عنها.

 

فكرة جميلة جدًا كانت تقوم بها إحدي صديقاتنا أيام المدرسة وقد حازت هذه الصديقة بحب واهتمام أغلب الأساتذة لتميزها فلم يكن أحد ليرد دعوتها حتى مع انشغالهن.

وللعلم عزيزتي تميز هذه الصديقة لم يكن بتفوقها الدراسي فقط؛ فكثيرات هن متفوقات ومع ذلك لا تشعرين بوجودهن، وإنما تميزها الحقيقي كان مع زميلاتها ومعلماتها بالأخذ والرد وتفقد أحوالهن وما إلى ذلك.

 

-الإذاعة المدرسية إحدي الوسائل الدعوية المثمرة سواء للمعلمات أو الطالبات إذا أجدنا تسخيرها، على هذا الرابط أدناه ستجدي العديد من الأفكار لحسن استغلالها في الدعوة.

http://www.saaid.net/female/28-3.htm

 

عزيزتي -حجابي جنتي-: هناك العديد والعديد من الأفكار ولكن.. مفتاح نجاحها جميعها هو "افتقار معلمتكِ لكِ".. فاحرصي بكل ما تملكين من قوة على كسبها والتقرب منها والتودد إليها، عندها لن يكون لهذا السؤال محل عندكِ "كيف أدعو معلمتي؟" فطريق دعوتها حين يتحقق هذا الإفتقار سيُفتح لكِ من كل الأبواب. ولتتذكري أن هناك فرق كبير بين "التميز" و"الحب".. فقد أكون محبوبة من الناس بينما لا أكون متميزة، والأخيرة هي التي أسعى لتحقيقها.

 

كذلك تنبهي إلى أن الغاية من كل هذه الأفكار هو "كيف أوصل الرسالة لمعلمتي"، لا كيف أهديها ولا كيف أرى ثمار دعوتي عليها في الحال وإلا فما الفائدة مما صنعته وأصنعه.. فالله -سبحانه وتعالى- يقول: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَآء" فتبليغ الرسالة من عندي والهداية من عند الله.. !

 

أختي -حجابي جنتي- دعيني أكتفي بهذا القدر معكِ..

ودعيني أنتظر منكِ تطبيق عملي أثمر أو لم يثمر.. فكفاكِ شرف المحاولة؛ بها قد بلغتِ الأمانة وأديتِ واجبكِ نحو رسالتكِ والله المستعان.

 

هذا ولو من أي استفسار فعلى الرحب والسعة..

وفقكِ الله في دعوتكِ وأنار بصيرتكِ وهدانا وإياكِ جميعًا سبل الرشاد.

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أختي روحا في جسدين و أسأل الله أن يوفقك و أن يسدد خطاك و لو كنت أستطيع مساعدتك لساعدتك و كنني بإذن الله لن أنساك من دعوة في ظهر الغيب

شكرا لك مشرفتي الحبيبة و أنا حاليا بصدد تنفيذ اقتراحك الطيب إن شاء الله و جزاك الله خيرا

أحبكن في الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،

 

اختى الغالية لقد قرأت بعض مواضيعك وردودك على الاخوات وكلما قرأت موضوع كان يدور فى راسى

الكثير من الاسئلة

ولكن انا حبيت اعرض مشكلتى على الخاص لانها تختلف اوتزيد عن بعض مشاكل الاخوات من الخوف والقلق

 

فانا منذ ان من الله على بالالتزام وذقت حلاوة الايمان تمنيت ان اكون داعية الى الله

واثناء دراستى بالجامعة كنت اتمنى ان اقوم باى نشط دعوى وان هذه هو المكان المناسب لاتمكن من ارشاد البنات

الحائرات الى طريق الله ولكثرة الاخطاء التى تقع فيها البنات والمعاصى

ولكن لم اتمكن من ذلك لانى اولا منتقبه وسلفية واظنك فهمتينى ممنوع................

 

عندى بعض الاسئلة اود ان اطرحها على حضرتك؟؟؟

 

كيف ممكن ان انصح زوجى او ادعوة دون ان يشعر انى متسلط او افرض اوامر؟؟

فانا مررت بكثير من المشاكل بسبب هذا الموضوع وتوقفت عن ان ادعوة نهائى وتوكلت على والدعء هو سبيلى

كيف اقنعة بالدعوة ؟؟ هو لا يرفض ؟؟ وولكن غير مشجع لى

اذاى ابدأ؟؟ واين؟؟

اذاى اسيطر على خوفى

خاصتاً ان اغلب الداعيات النساء التى اعرفهنّ ومنهنّ معلمتى دائماً يساندها زوجها الشيخ الداعية؟؟

وفهل يمكن ان اكون داعية بدون مدعم؟؟

انا خلصت كلية واعانى من فراغ وعلى استعدا ان اقوم باى عمل ؟؟ الى ان يقترب وقت زواجى ( فانا معقود على فقط)

فاتمنى ان اربط نفسى بعمل دعوى قبل الزواج حتى لا تأخذنى الدنيا ولا اعرف كيف ابدأ؟؟

فسامحينى على الاطالة وارجوا من حضرتك تدعيمى بالمقالات الازمة والكتب وماذا على ان افعل؟؟

وعندى سؤال اخير

انا منذ التزمت ولم اتمكن من تتغير اى شئ حولى فى اهلى او حتى زوجى الا القليل فمازال امى وابى واخواتى وزوجى مستمرين فى كثير من الاخطا ءا والذنوب والمعاصى؟؟

فهل هذا دليل على فشلى لم اتمكن من دعوة اهلى فكيف اتمكن من دعوة الغير؟؟؟

 

بعتذر عن الاطالة اختى الغالية

بارك الله فيكِ وجزاكِ كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أهلًا وسهلًا فيكِ عزيزتي :)

والمعذرة أختي إن كنت تأخرت في الرد على رسالتكِ؛ قد كنتُ منشغلة جدًا طيلة الأيام الماضية ولم أكن لأدخل المنتدى إلا على عجالة، فأرجو لو ألتمس من طيبك.

ولتعلمي أنه لمن دواعي سروري بالتأكيد أن أتلقى منكِ مثل هذه الرسالة، راجية المولى -عز وجل- أن أكون عند حسن ظنكِ، وأن ينفعنا الله وإياكِ بما علمنا.

 

عزيزتي: اسمحي لي أبدء معكِ من حيث انتهيت أنتِ عندما تسائلتِ "هل أنا فاشلة في دعوتي؟!"

أختي.. الداعية لا يحكم عليه بنجاح أو فشل من خلال ردة فعل المدعويين له، إن استجابوا له فهو داعية ناجح، وإن لم يستجيبوا فهو فاشل..، بل إنه لجور وظلم للداعية أن أحكم عليه من خلال هذا المنطق الغير منطقي بالمرة.. !

 

رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه- كان ولا زال وسيظل إمام كل داعية، قد ضرب لنا الأروع الأمثلة في الدعوة الإسلامية ومراعاة الأزمنة والأمكنة والأحوال والأشخاص وما يقال وما لا يقال.. فهل كل الناس استجابوا له؟! هل كل الناس آمنوا به؟! هل كل الناس ناصروه ورضخوا له؟! كلا وربي.. وما آمن معه في بادئ دعوته إلا قليل، وإذا كان الواقع كذلك.. فهل كان -صلوات الله وسلامه عليه- وحاشاه أن يكون "فاشل في دعوته؟!"

 

إذن ما تفسير هذا الإباء وهذا الإستكبار عن دعوة الحق من إمام الدعاة وسيدهم؟؟؟

إنه قول الحق -َجل وعلا-: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَآء"، إنه قوله تعالى: "لَيْسَ عَليْكَ هُدَاهُمْ".

 

وعليه فالفصل في مسألة الحكم على الداعية بنجاح أو فشل إنما تكون من خلال النظر في منهاجه الدعوي.. هل هو منهاج نبوي، يقتبس فيه طريق الأنبياء وصحابتهم ومن سار على نهجهم من سلف الأمة وخلفهم؟ أم غير ذلك؟

 

إذن -أختي- أنتِ مطالبة الآن بمراجعة المنهج الذي تسيرين عليه في دعوتك، تطلعي من آنٍ لآخر في سيرة النبي -صلوات الله وسلامه عليه- وصحابته وتعلمي من مواقفهم ووقافاتهم المتنوعة واحتذي حذوهم، ثم اتركي ثمار دعوتكِ تلك ولا تأبهِ بها البتة؛ فمسألة الهداية هذه أمر خارج عن محور وظيفتكِ، لستِ مطالبة أنتِ بدعوة الناس حتى استمالة قلوبهم وإن لم تنجحي في ذلك فأنتِ فاشلة.. لا -أختي- لا.. إنما أنتِ عليك بالدعوة على المنهاج النبوي والله -سبحانه وتعالى- إن شاء.. هداهم على يديكِ وإن لم يشأ.. لم يكتب لهم الهداية.

 

 

أما فيما يتعلق باستفساركِ عن كيفية دعوة الزوج..

فدعيني أذكركِ بطبيعة الحياة الزوجية وكيف أنها حياة يسودها طابع المشاركة والمقاسمة في جو من الود والمحبة والوفاء، هي حياة ليس فيها أي معنًا للسيادة، أن يكون هناك رئيس ومرؤوس.. بل إن أي حياة زوجية يتخللها معني السيادة بأي شكل من الأشكال إنما ينبت فيها الشقاق والخلاف وغالبًا ما تبوء في النهاية بالفشل..فدعوة الزوج إذا لابد أن يكون فيها قاسم المشاركة.. "انظر ماذا وجدت في هذا الكتاب، يقولون الحكم في المسألة الفلانية كذا.. ما رأيك؟"، "لقد فوجئت اليوم بالشيخ الفلاني يقول كذا.. هل سمعته؟"، "ينتابني حيرة شديدة بخصوص المسألة كذا.. لقد تعددت الآراء فيها بين مؤيد ومعارض"....

 

دائمًا حاولي أن تقطعي يقينِك بتمثيل الشك أثناء دعوة زوجكِ خاصة إذا كان من النوع المكابر العنيد المجادل، ولا أقول بأن هذه الطريقة مؤكد سوف تميل قلبه نحو الحق؛ فكما قلتُ لكِ مسألة الهداية هذه من عند الله، كما أنه ينبغي ألا تكون هداية الشخص هي محور تفكيري في الدعوة وهي الغاية التي أسعى لتحقيقها حتى يصدق علي أني داعية ناجحة، وإنما تركيزي كله ينبغي أن يكون على كيفية إيصال الفكرة للطرف الآخر دون نزاع؛ فلعل كلماتي تلك تبصم في أذنيه ويظهر أثر ذلك عليه مستقبلًا، فليس بالضرورة أن يكون تأثير الدعوة فوري، وإنما قد تظهر النتيجة ولو بعد حين.

 

 

وأخير فيما يتعلق برغبتكِ في مباشرة عمل دعوي تشغلين به وقت فراغكِ.. فقد كانت لنا معلمة سابقة -جزاها الله عنا خيرًا- اقترحت علينا مرة تجربة دعوية عملية أكثر من ررائعة وكانت تتابع نتائجها معنا من آنٍ لآخر وتكافئنا عليها، والجميل في هذه التجربة أنها مناسبة جدًا للزوجة وربة البيت وغيرهما من أصحاب المسؤوليات، فأنت الآن بعد لم تتزوجي وعندك فراغ كبير في حياتك يتيح لكٍ فرصة الإرتباط بعمل دعوي، أما بعد الزواج فهذا الفراغ سيقل بتدرج المسؤوليات والواجبات التي عليك فتجدي أنه من الصعب جدًا الإرتباط بأي عمل خارجي.. في حين أن هذه الفكرة لا تشغل من وقتكِ وفكركِ إلا القليل جدًا لأنها تتم بعفوية دون تخطيط أو تدبير، وقد كانت هذه الفكرة متمثلة في أنه كل يوم أو أسبوع -لكِ الخيار في تحديد ذلك- تكلفي نفسكِ بتوصيل فائدة لعدد معين من الأشخاص، هذا العدد أيضًا لكِ الخيار فيه، وإن كانت المعلمة تلزمنا بعدد كبير :)، هذه الفائدة قد تكون تفسير آية مررتِ بها، أو حديث متعلق بواقع حدث على الساحة، أو حكم في مسألة فقهية أو حتى مجرد حكمة لحكيم من الحكماء.. وأما الأشخاص فإما أفراد العائلة، وإما صديقة تحدثت إليها في الهاتف أو تقابلتِ معها في مكان ما، وإما قريب وإما جار.. كل يوم وحسب ظروفه وطبيعة الأشخاص الذي سترافقينهم فيه.

 

أذكر أنني في مرة من المرات التي كنا ملزمين فيها بهذه الفكرة عجزت بكل المقاييس عن التواصل مع عدد الأشخاص المقترح كنا أن نوصل إليهم الفائدة فقد ألزمتنا المعلمة بـ 10 أشخاص، عدد كبير طبعًا ولم أنجح في ليلة واحدة أن أتواصل مع كل هذا العدد وصار بالي مشغول طول اليوم كيف وكيف وكيف؟؟؟ والمعلمة غدًا ستفحص نتائج كل واحدة منا وتحاسبنا عليها، حتى جائتني فكرة بعد عناء طويل والحمد لله :)وهي أضع الفائدة في معرفي الذي أدخل به على الماسنجر.. فكلما دخلت واحدة من المسجلات عندي في القائمة تمر بالفائدة حتى انتهى العدد :)

 

يعني سبحان الله فكرة بسيطة جدًا ومثمرة في الوقت نفسه كما أنها ممتعة جدًا ومحفزة.. أنصحكِ بتجربتها وإن شئتِ فلكِ أن تتفقي مع بعض صديقاتكِ أو قريباتكِ على تنفيذها من باب التشجيع ورفع الهمة.

 

 

عزيزتي.. هذا كما أنصحكِ بمراجعة صفحة الإستشارات الدعوية معنا على الساحة وكذلك الكتب والشرائط الدعوية التي ندرجها من آن لآخر.. ستجدين فيها من الخير والفوائد الكثير بإذن الله.

وأعتذر مرة أخرى على التأخير ولو من أي استفسار أو ملاحظة.. فعلى الرحب والسعة في أي وقت.

 

بارك الله فيكِ وفي عملك..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

كيف حالكن أخواتي؟إشتقت لكن كثيراً؟

 

أحببت أن اعرض عليكن هذه المشكلة....

 

لي زميلة في الصف ليست محجبة و أمها كذلك

 

و أسرتهم متفلتة من تعاليم الدين بشكل غير طبيعي

 

و حاولت دعوتها بوضع مطوية عن الحجاب في درجها و هي لا تعلم

 

انني انا من وضعها و لكنها لم تتقبلها كثيراً و هي كانت قد اكتشفت تلك المطوية

 

في حصة اللغة العربية و أخبرت المعلمة فأصرت عليها المعلمة أن تقدم لنا عرض تقديمي عن تلك المطوية

 

و مازالت المعلمة وراءها إلى الآن و لكنها ترفض و ضعت لها مرة أخرى مطوية عن السعادة و لكني لاأدري هل قرأتها أم لا

 

فما رأيكن ؟ ماذا يمكنني أن أفعل لدعوتها؟

 

أنا حزينة على حالها و المشكلة أنها لا تكتفي بنفسها بل تضلل غيرها و هذا ماعاينته بنفسي للأسف

 

شكراً لكن و آآآآسفة على الإطالة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك ورحمة الله وبركاته ,,

بارك الله فيك أختي الحبيبة حجابي على حرصك على الدعوة ....

 

فما رأيكن ؟ ماذا يمكنني أن أفعل لدعوتها؟

أرى أن ما فعلتيه حتى الآن جيد جدا ما شاء الله

فليس شرطا أن تكون الدعوة مباشرة وإنما قد تكون غير مباشرة بتوزيع الأشرطة أو المطويات كما فعلت أنت

أقول لك حبيبتي لا تستسلمي ....,ودائما حاولي مع صديقتك بكل الأساليب

وإذا أردت منها إستجابة فعليك أولا أن تشعريها بحبك لها وخوفك عليها

حاولي التقرب منها بالسؤال الدائم عنها ...تفقدي أحوالها ....ساعديها في فهم بعض المواد مثلا ....كل ذلك سيؤثر عليها وتبدأ في الإرتباتط بك وحبك وقتها فقط ستكون الدعوة أسهل لأننها ستتقبل منك مالك تكن تتقبله قبل ذلك لأنها أستشعرت منك صدق الحب والمودة

 

وأهم شيء أن ترى منك إلتزاما بالزي الشرعي وتفوقا في الدراسة...فإن الإنسان بطبعه يميل لمن هو خير منه ، ومن هو متفوق عليه في كثير من مجالات الحياة ، وأن الحجاب لم يكن يوماً مانعاً من التفوق في الحياة ،و لا من أن تتمتع الفتاة بحياتها.

 

ولكن ماذا إذا فعلت كل هذا ولم تجدي ما تأملينه من هداية ؟؟؟

 

أقول لك حبيبتي لا تحزني ودعيني أقتبس من كلام الحبيبة مهاجرة القيم :

فكما قلتُ لكِ مسألة الهداية هذه من عند الله، كما أنه ينبغي ألا تكون هداية الشخص هي محور تفكيري في الدعوة وهي الغاية التي أسعى لتحقيقها حتى يصدق علي أني داعية ناجحة، وإنما تركيزي كله ينبغي أن يكون على كيفية إيصال الفكرة للطرف الآخر دون نزاع؛ فلعل كلماتي تلك تبصم في أذنيه ويظهر أثر ذلك عليه مستقبلًا، فليس بالضرورة أن يكون تأثير الدعوة فوري، وإنما قد تظهر النتيجة ولو بعد حين

فأنت عليك البلاغ والدعوة أما مسألة الهداية فهي بيد الله حبيبتي

فاستعيني بالله وحاولي التقرب من صديقتك بالأقوال والأفعال اللطيفة فلعل الله أن يشرح صدرها للحق ولا تنسي الدعاء لها دائما .

بارك الله فيك وأعانك الله وثبتك على طاعته أختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيراً أختي _ساجدة الرحمن-

 

و لكنني أخاف أن أقترب منها فآخذ بعض صفاتها

 

أو أتعلم منها ألفاظ قبيحة

 

هذا أولاً...ثانياً هي لا تهتم أبداً بدراستها

 

فاهتمامي بذلك من أجلها سيجعلها تنفر مني

 

فمن الأفضل أن أبتعد عن هذه الطريقة

 

فما رأيك؟

 

وجزيت خيراً على نصائحك الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حياكِ الله أختنا الفاضلة المهاجرة بنت الإسلام...وأسأل الله أن ينفع بكلماتكِ و يفتح عليكِ من فضله

 

أقترح أنه يتم فهرسة الردود على مشاكل الأخوات بعناوين مناسبة وكتابتها في المداخلة الأولى بحيث يسهل الرجوع إليها

فأنا قرأت بعض المشكلات وأستمحيكم عذرًا إن كانت مشكلتي مكررة...لكن بإذن الله اعاود قراءة ما سبق.

 

أما عن مشكلتي

فهي فريق العمل !

والله يشهد أني أحسب نفسي أقلهن علما وفقها وأحسبهن على خير ولا أزكيهن على الله وكلهن صاحبات منهج ومعتقد سليم... لكن ما يغلق نفسي حقًا من الاستمرار هو سياستهم في إدارة المشروع الدعوي.

 

لا تشاور...قد يتشاورن مع أخوات بعينهن لكن ليس الجميع

 

لا مراعاة لمشاعر الأخوات عند نقل إحداهن من تدريس الحلقات إلى العمل الاداري..يعني أبسط شئ بإبلاغها بهذا التحويل لا يفعلونه... وإذا غضبت الأخت لتلك النقطة فقط (عدم الابلاغ واهمالها من العمل لأن الشغل مستقر في جميع المناحي بعد تحويلها) يتهمونها ولو ضمنيًا بأن حب الرئاسة تسلل لقلبها وهي لا تشعر ..وهي تعلم من نفسها جيدًا أنه لا يضر الرجل أن يلي عليه أخوه في أمر دينه أو دنياه!

فالمهم نجاح الدعوة ... لكن لا حياة لمن تنادي!

 

ولا مراعاة لظروفهن الشخصية .. مثاله إحدى الأخوات اضطرت للتغيب فترة ثم عادت لمحاولة استكمال النشاط قابلنها بالصدود وأن لا مكان معنا للمتخاذلات اللاتي لا يقدرن هم الدعوة ....وأهم شئ عندنا المشروع واستمراره...و و و

 

نعم أعلم أنه لابد أن يكون هناك حزم ... لكن كيف بهن وهن يصددن تلك الأخت عن خدمة الدين؟

 

يعني سبحان الله كلما قرأت قوله تعالى في سورة الأنعام ..

 

"وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ 52 وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ 53 وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 54"

 

أشعر أن قلبي ينغلق منهن

 

فهي جاءت مقبلة على الله تريد خدمة دين الله حتى لو بالقليل وهن لا يرضين بهذا القليل!

 

لا يوجد مرونة في التعامل مع الأحداث... إن لم يتم الشئ بالشكل الذي يتصورونه فاتهمي نفسكِ أنتِ بالتقصير!

 

و رغم ما ذكرته.. لكن بين طيات ذلك خيرًا كثيرًا يفتحه الله عز وجل على هذا المكان..

قد يبدو من كلامي أني ناقمة عليهن بسبب تصرفاتهن معي أو مع تلك الأخت لكن الله يعلم أني أتمنى لهن كل خير وأدل أخوات غيري للتعاون معهن ما استطعت .. لكن التصرفات فعلا تغلق قلبي وتعين الشيطان عليّ.

 

وسبحان الله على المقابلة !... قبل أن أتعاون معهن كنت أتعاون مع مسجد آخر كانت الادارة القائمة عليه منهجها ليس منضبطا بدرجة كافية... لكن رغم ذلك كانوا يعطونني صلاحيات ومساحة من الحرية للتشاور وابداء الأفكار بل المنهج نفسه رغم اختلافي معهن وعلمهن بذلك لكن كن لا يقيدنني فيه.

 

ومن قريب قرات قولا لعبدالله بن مسعود رضي الله عنه:

"عليكم بالجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة خير مما تحبون في الفرقة"

 

ففعلا أنا حيرى و حزينة جدًا...فأشرن عليّ!

 

وفي انتظار ردكن الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جزاك الله خيراً أختي _ساجدة الرحمن-

 

و لكنني أخاف أن أقترب منها فآخذ بعض صفاتها

 

أو أتعلم منها ألفاظ قبيحة

 

هذا أولاً...ثانياً هي لا تهتم أبداً بدراستها

 

فاهتمامي بذلك من أجلها سيجعلها تنفر مني

 

فمن الأفضل أن أبتعد عن هذه الطريقة

 

فما رأيك؟

 

وجزيت خيراً على نصائحك الغالية

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزانا وإياك يا غالية

 

حبيبتي أراك ذات عقل وفهم وأحسب أنك لن تنزلقي إلى مستنقع الكلمات والألفاظ القبيحة

وعلى العموم أنا لا أقول لك لازميها وكوني معها دائما ....,إنما فقط حاولي التقرب إليها بقدر يسير

فقط لتعرف أنك مهتمة بها ....وتحبين لها الخير حتى إذا تكلمت معها في أمر تقبلته منك

 

أما بالنسبة للأمر الآخر ...فليس معقولا أن تتركي تفوقك في دراستك لإجلها غاليتي

بل حافظي على تفوقك دائما فأنت قدرة سواء لها أو لغيرها

وإذا نفرت هي منك فليس عليك شيء

وكما قلت لك سابقا يا غالية ....أنت عليك الدعوة فقط

أما هدايتها فهي بأمر الله عزوجل وليس لنا فيه شأن

بارك الله فيك وثبتك على طاعته يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الأخت marble سبحان الله من فترة ليست ببعيدة كنتُ بصدد أن أضع فهرسة لتساؤلات الأخوات معنا هنا حتى يسهل مراجعتها والوصول إليها عند الحاجة ولكن عرض لي عارض وقتها شغلني عن إدراجها وإن شاء الرحمن قريبًا أضيفها أو أي من أخواتي المشرفات معي على الساحة.

 

عزيزتي ربما استفهمتُ كثيرًا ووضعت الكثير من علامات التعجب أثناء قرائتي لرسالتكِ وامتعاضكِ من أسلوب فريق العمل معكن..

لم أفهم طبيعة عملكِ في هذا المشروع الذي تتحدثين عنه.. هل أنتِ معلمة هناك أو طالبة أو أنكِ تعملين كواحدة ضمن الفريق الذي يدير المكان.. بالتأكيد يعني الكثير بالنسبة لردي عليكِ في هذه الرسالة أن تتضح لي طبيعة عملكِ وطبيعة الصلة التي تربطكِ بفريق العمل هذا الذي تتحدثين عنه.

 

وعلى أي حال.. فهناك نقطة أحب أن ألفت نظركِ إليها وهي أننا دائمًا.. أنا وأنتِ وغيرنا.. عندما نتواجد في أي مكان وفي أي منظمة إنما ننشد دائمًا أن يكون الأسلوب الذي تنتهجه وفق رغباتنا وأهوائنا، ووفق ما نراه هو الحق في نظرنا وإلا.. فنمتعض ونعلن الحرب على هذا المكان ومن يديرونه، وبالتأكيد لهذا تأثير سلبي على إنتاجنا وإبداعنا فيه، فلا نحن نملك القدرة على تغيير الوضع الذي لا نرتضيه لأننا مغلوبين على أمرنا وليس لنا صيت يمكننا من ذلك، ولا نحن حتى حققنا هدفنا من وجودنا في هذا المكان، ولا الغرض الذي لجأنا إليه من أجله سواء من تعليم أو تعلم أو غيره.

 

عزيزتي marble إن العالم لن يتغير من حولنا لو لم نبدأ بأنفسنا، لنترك الناس من حولنا الهنية ونتغاضى عن سيئاتهم وننظر في أنفسنا ونحاول امتثال ما نرجوه من غيرنا، عندها سنسعد ونحيا حياة هنيئة نفخر فيها وننتج ونبدع، وعندها أيضًا سيتحقق مرادنا ويقلدنا الآخرون دون أن نخسرهم أو نخسر نفوسنا.

 

marble ما أريد قوله من كل ذلك هو أن تعيدي النظر مع نفسكِ قليلا.. اجلسي لبرهة وحادثيها.. لماذا ذهبتُ إلى هذا المكان؟ ما الذي أسعى لتحقيقه؟ معلمة كنتُ أو طالبة أو حتى مديرة.. هل سوء تصرف فريق العمل يعيقني عن أداء عملي بالصورة التي أرغب فيها؟ لا. هل سوء تصرف فريق العمل يعيقني عن تربية طالباتي وغيرهم ممن أنا مسؤولة عنهم ولي ولاية عليهم على تلك المبادئ والأصول التي أفتقدها في الناس من حولي من شورى ومراعاة لمشاعر الآخرين وغير ذلك؟ لا.

 

لازلت فيها ولا زلت قادرة على الكثير فلماذا أكدر على نفسي وأشغل بالي بما هو خارج عن محور إستطاعتي وأصرف نفسي عما أستطيع إنجازه ومنه ببساطة يتحقق حلمي ويتغير العالم والناس من حولي؟!

 

دعي الناس من حولكِ ينظرون فيكِ بأم أعينهم ومن خلال مملكتكِ الصغيرة كيف أن الود واللطف ومراعاة مشاعر الآخرين لا يتعارضان البتة مع الحزم والشدة.

دعي الناس من حولكِ يتعلمون منكِ كيف يتحقق مبدأ الشورى وكيف تؤتي ثمارها إذا جئ بها على الوجه السليم.

 

عزيزتي marble ربما يكون من الصعب توصيل رسالتكِ لفريق العمل بطريق مباشر ولكن..

لا زال بإمكانكِ وبكل سهولة توصيلها إليهم بطريق آخر يتمثل فيمن هم دونكِ في السلطة والولاية، وبقدر نجاحكِ وتميزكِ في تحقيق ذلك تكون النتيجة المرجوة بإذن الله.

 

لا تتسخطي على أفعال الناس التي لا تروقكِ فالناس أشكال وألوان، ولم يكن ليتصرف الناس كلهم على وتيرة واحدة، وإنما كل ينظر إلى الأمور من منظوره الخاص، فمن أصاب فبتوفيق من الله، ومن أخطأ فقد أضاف هذا حمل وأمانة على عاتقي أن آخذ بيده وأرشده نحو الصواب الذي وُفقتُ إليه، والمطلوب في سبيل تحقيق ذلك أن أتقبل الناس على ما هم عليه حتى أتمكن من التوجيه والتغيير.

 

عزيزتي: أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت واتضحت، ولو من أي لفتة أرحب بها..

خالص ودي ودعواتي لكِ بالتوفيق.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اختي الحبيبه........

ابحث عن معين ومساعد بل ومستشار استشيره في امور الدعوه

واسال الله ان تكوني خير معين

سوف ابدا بعد 3 ايام باعطاء طالبات الجامعه دوره تربويه

في دار القران الكريم .

وهدفي من هذه الدوره تربيتهن تربيه اسلاميه صحيحه

وغرس حب الله والرسول وحب الدعوه

وايضا ترسيخ الحب في الله بينهن

فارجو مساعدتي في البرنامج الذي اقدمه لهن

 

أعتذر بشدة من الأخت "روحًا في جسدين" عن عدم الرد على استشارتها ربما أنها أدرجتها في وقت كنتُ متغيبة فيه عن الساحة حتى أني لم أرى استشارتها سوى الآن.. فالمعذرة منكِ عزيزتي وإن شاء الرحمن لنا إشارة بكيفية إعداد برنامج دعوي جامعي أو مدرسي مع التنويه على أهم العناصر الأساسية التي يجب أن تتمركز فيه حتى يستفيد الجميع والله المستعان.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

اواجه بعض المشاكل في طريق الدعوة وأنجاز المشاريع الدعوية ..

 

أولاَ قد ألاقي صد كبير ممن أدعوه حتى أتهمت بالكفر والجنون والأرهابية , لكن هذا ما منعني من الدعوة والنصح لمن حولي لكن أتوقف عن دعوة من يتهموني ببعض الأشياء إلا إذا لجوء إلي للنصح فلا أبخل عليهم ..(الي يتهموني بالكفر والجنون والأرهابية هم أهلي وهم من الصوفية-أي يعضموا ضريح وأصحاب بدع وهم زعماء هنا أي يأخذوا النذور التي تنذر للضريح)

 

أما مشاريعي الدعوية التي تهدف إلى هداية الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع فالمشاكل هي -

-كسل صاحباتي وعدم تفاعلهن معي

-نقص المال لشراء مثلاً أشرطة محاضرات ومطويات وجوائز تشجيعية للأطفال لبث الحماس فيه لعمل الخير

وغيرها كثير-فعلاً أحتاج للمال بشدة لعمل المشاريع وخاصتاً أن مجتمعي ميت من هذه الناحية .. أريد طريقة أحصل بها على المال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخواتي الحبيبات اود ان تشاركوني همي وتساعدوني كي اصل الى الحل الامثل لمعاناتي

 

عسى ان يجعل الله فائدة لنفع ديننا على ايديكن

 

بارك الله فيكن اخواتي ووفقكن لكل مافيه خير الدنيا والاخرة

 

سابدأ لكم حبيباتي

 

بفضل الله و منذ بداية التزامي قرات الكتب واتابع البرامج الدينية الفقهية واحاول ان اتفقه بدين الله قدر استطاعتي والحمد لله

 

واحببت كثيرا مجال الدعوة الى الله واشعر بفرحة كبيرة في داخلي عندما اقوم بعمل ولو قليل لله تعالى واشعر انه العمل الوحيد الذي عندما اقول به ترتاح نفسي له

 

ومرة قرات موضوع لاحدى الاخوات بعنوان (اتركي اثرا قبل الرحيل) فحزنت كثيرا لاني اكتشفت انني لا افعل اي شئ لدين الله واني ساذهب الى القبر ولم اتزود بكثير من العمل الصالح

 

حبيباتي اريد منكن حلول عملية لمشكلتي التي اعانيها في طريق الدعوة الذي كلما تقدمت به خطوة عدت الى الخلف عشر خطوات حتى اني بدا يحدث عندي فتور وقلة حماس

 

في البداية حاولت ان

 

ادعو البنات معي في العمل الى الحجاب والالتزام وترك اللبس الفاضح باسلوب هادئ مستغلة قربي منهن وصداقتي لهن

 

الحث على ترك المكياج

 

طبع ادعية ومواضيع تحث على صلاة الفجر ولاوة القران والصيام ونشرها

 

ونشرت عن طريق البلوتوث تلاوات خاشعة لسور القران الكريم و نغمة رنين لاناشيد دينية او ادعية

 

اخذت ايميلاتهن بدات ارسل لهن رسائل دعوية عن طريق الماسنجر احاديث الرسول و اقوال للسلف واشعار دينية وتذكير وترغيب وترهيب وعن طريق البريد الالكتروني مواضيع دينية وعروض واناشيد وتلاوات ووو

 

اعيرهم بين فترة واخرى كتب دينية يقراونها ويعيدوها لي

 

اساعد في قضاء حوائج الاخرين العامة ونيتي المساعدة وان يرى الاخرين اخلاق المسلم

 

ولكن انظروا الى النتيجة

 

لم يتركوا لبس الملابس الفاضحة

 

بعضهن فقط خففوا المكياج

 

اخذوا السور القرانية يسمعونها والادعية فكل ماكانوا يريدونه ادعية للرزق والزواج وغيره من متاع الدنيا ولو انه ليس حرام لكن لم يلتزمو بالامور الاهم

 

الكتب هناك من قراتها وهناك من اعادتها بدون قرائتها

 

هناك من تتكلم امامي بالدين والتدين ومع الغير بمتاع الدنيا ولهوها

 

اصبحت في نظر الكثير معقدة ومرائية

 

ولاني اساعد الاخرين فاعتبروه ضعف مني ومذلة وضعف شخصية وقل احترامهم لي

 

احدى الاخوات القريبة مني حذرتني من الدعوة ونصحتني بتركها لان هناك من بدا يقول عني في العمل اني لست معتدلة في الدين وان لاوجود للتدين الزائد في مكان العمل وحتى اتجنب ذلك تركت الدعوة لله ونشر المواضيع الدينية المطبوعة

عندما يطرح موضوع واراهم على خطأ ولكي اصحح انقل لهم ما سمعت وما قرات, دائما اواجه مصادمة شديدة من المتمسكين بارائهم الخاطئة من نفس المعتقد او من اصحاب المعتقدات المبتدعة الخاطئة

 

تركت الدعوة لله وقلت اجد طريق اخر اقترب به الى الله فخصصت مبلغ من الراتب اكفل به عائلة فيها ايتام فسالت من يعمل في هذا المجال فعرفوني بعائلة فيها ايتام وكفلتهم وبعد عدة اشهر اكتشفت انهم ليسوا فقراء جدا وهناك من يعيلهم وتوجد عوائل افقر منهم واحوج منهم ولكني لا استطيع ان اقطع عنهم الراتب لاني اخجل من الله ثم منهم.

وبدات اشعر بالاحباط ساعدوني الله يرضى عليكم فقد ضاقت بي السبل

اما الناحية الاخرى فهي عندي مشكلة الوقت جدا قليل بسبب عملي ودراستي (ولكن الان عطلة فقط لدي عمل) فلا استطيع تقسيم الوقت منذ عودتي من العمل الساعة الثالثة ظهراوذهابي في اليوم التالية في السابعة بين راحتي ونومي وصلاتي وقيام الليل وحفظ القران وقراءة الكتب والدعوة عبر النت وكلما بدات بطريق خير فالوقت يحكمني بتركه

وكنت اتمنى اني مع بداية العطلة ابحث عن طرق لالقاء محاضرات دعوية بسيطة على مجموعة اخوات او عبر الاذاعة (ولو اني غير متاكدة حلال ام حرام عبر الاذاعة)ولكن عامل الوقت عائق ايضا

انتظر حلولكن جزاكن الله الفردوس الاعلى وارجو ان تساعدوني بافكار دعوية اخرى جديدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×